328 مشاهدة
30 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب المختصر في العقيدة للشيخ خالد المشيقح شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
21- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس الواحد والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فما زلنا مع كتاب مختصر في العقيدة لشيخ الدكتور
خالد المشيقح حفظه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى المطلب الحادي عشر ألا وهو السحر وفيه مسائل قال المسألة الأولى تعريفه السحر قال السحر في اللغة ما خفي ولطفه سببه الله يشمل أمري في
اللغة السحر يعني ما خفي ولطفه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من البياني السحرة وهذا يسمى السحر الحلال السحر الحلال وهو الذي يكون أيضا بين الزوجين أو مع الناس يقوم فلان ساحر
كلامه يسحر الإنسان من أسلوب كلامه وحسنه وكذا هذا يسمونه السحر الحلال أما السحر إذا أطلق فالمقصود به السحر الحرام السحر إذا أطلق المقصود به السحر المحرم وهو عقد ورقى أي قراءات ورقى
وطلاسم يتوصل بها الساحر إلى استخدام الشياطين فيما يريد به من ضرر المسحور هذا النوع الأول وهذا أشنعه الذي يكون فيه التعاون مع الشياطين يكون معه التعاون مع الشياطين وقد ذكر البعض
يعني في عموم كلامهم عن بعض السحر الذين تابوا أنه يؤمر بقراءة الفاتحة من آخرها إلى أولها بالعكس يعني وأن يبول على المصحف والعياذ بالله وبعضهم يقول أن يسجد لصنم ويقول أن يسب الله
يعني لا بد أن يقدم قرابين للجن الشياطين الجن حتى تتم خدمتهم فهم لا يخدمونه بدون مقابل فإذا أراد أن يكون ساحرا فيطلبون منه الكفر فإذا كفر عانوه بعد ذلك على شعوذته وأموره دنيا فتجده
يتصرف ويميل وهو ما يسمى بالصرف والعطف هذا النوع الثاني وهو عبارة عن أدوية وعقاقير تستخدم تؤثر في بدن الإنسان والمشهور الأول المشهور الأول قال المسألة الثانية هل السحر حقيقة منه
مجرد تخيل قال ماذا بأهل السنة أن السحر حقيقة ومنه ما هو مجرد تخيل فقط قال سبحانه وتعالى في العقد والاستعاذة من السحر تدل على أن له حقيقة وإذا قوله تبارك وتافي يتعلمون منهما ما
يفرقون به بين المرء وزوجه قال والتعلم لا يكون لشيء له حقيقة والنبي صلى الله عليه وسلم سحر حتى إنه لا يخيل إليه أنه فعل الشيء وهو لم يفعله رواه البخاري الثاني أن السحر ليس له حقيقة
وإنه مجرد تخيل وهذا مثل المعتز وستدلوا بقوله يخيل إليه من السحر من أنها تسعى وصواب ما عليه أهل السنة أن السحر له حقيقة وتأثير وأنه يمرض وربما يقتل ومنه أيضا ما هو تخيل فقط فيخيل
للنظر أنه دخل النار أو ضرب نفسه بالسكين ونحو ذلك وبهذا تجتمع الأدلة السحر حقيقة وفيه خيال وفيه ما هو يسمونه اليوم خفة يد فخفة اليد هذا مثل السحر الحلال لا يعد سحرا وإن سماه الناس
سحرا وإن سماه الناس فهو ليس بسحر وإنما خفة يد كما هو واقعه أما السحر الممنوع فهو السحر الذي يكون يعني تعاون مع الجن وهو حقيقة كما قال الله تبارك وتعالى ومن شأن النفاثات في العقد
وقال سبحانه وتعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزع الملكين نبابي لهاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما
يفرقون به بين المرء وزوجه فهذا السحر حقيقة هذا السحر حقيقة وحتى التخيل حقيقة يعني العبث بنظر الإنسان وإذا كالله تبارك وتعالى وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم وقال عن
موسى صلى الله عليه وسلم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى إذا خيلوا له أنها تسعى وهذا هو السحر إليه هذا الأمر والسحر يقع على الأنبياء كما يقع على غيرهم وقد وقع لموسى عليه السلام كما قال
الله تبارك وتعالى يخيل إليه من سحرهم إليه الضمير عود إلى موسى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى وهو الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم تقول عاشر يخيل إليه أنه أتى أهله ولن يأتهم صلى الله
عليه وسلم لكن هذا يعتبر كما قال النووي وغيره مرض من الأمراض مرض من الأمراض الذي تعتري البدن هذا السحر فلذلك لا يعاب الأنبياء إذا وقع عليهم السحر وإنما أنكر هذا المعتزلة وأمثالهم
كالرافضة وغيرهم أنهم قالوا لا يقع السحر على النبي صلى الله عليه وسلم وصحيح أنه وقع عليه وسحر كما قالت عائشة ملمين رضي الله عنها سحره لبيد بن الأعصم بمشطن ومشاطة وألقاه في بئر ذروان
وقيل ذي أروان وقيل ذي أروان يعني اسم البئر مختلف فيه إما ذروان وإما أروان وأخذ مشط النبي صلى الله عليه وسلم ومشاطة النبي اللي هو الشعر التي تساقط من شعر النبي صلى الله عليه وسلم
وتسعاه في جف طلعة ذكر طلع نخلة ذكر يعني في الطلع طلع نخلة ذكر أخذه وضعه فيه ثم رماه في بئر ذروان ظل النبي صلى الله عليه وسلم مسحورا صلى الله عليه وسلم قريبا من شهر تقول عائشة كان
يخيل عليه أنه يأتي نساء ولم يأتهم يعني في النساء فقط لم يؤثر في دعوة وتبليغه صلى الله عليه وسلم لم يؤثر في عقله وإنما خيل إليه كما خيل لموسى صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك أرسل
الله إليه ملكين جلس أحدهما عند رأسه وآخر عند قدميه فقال أحدهم من الآخر والنبي يسمع عينه ولا ينامه قلبه صلى الله عليه وسلم فقال ما بال الرجل قال مطبوب مطبوب يعني مسحور قال ومن طبه
قال لبيد الأعصم قال وبما طبه قال بمشطن ومشاطة وطلع نخلة وجف طلع نخلة ذكر قال وأين هو قال في بئر ذروان ثم انصرفه فقام النبي ودعا أصحابه صلى الله عليه وسلم وذهب إلى بئر ذروان يقول
فنظرنا إليه فإذا هو كله يعني تلقى فيه الحيض والنجاسات وغير ذلك يقول يقول فأمر بهدمه يعني ما أخرج السحر وإنما طمس البر انتهى الأمر خلاص وذهب عنه ما كان يجد صلوات ربي وسلامه عليه نعم
إذن هناك السحر ما هو تخيل ومنهما هو حقيقة يقع على الإنسان وفيه تخيل هو أكثر السحر اليوم يستعملونه هو التخيل أكثر السحر اليوم يستعملونه ولكن في الغالب السحر يعني يتعان مع الجن حتى
في التخيل يتعان مع الجن يخيلون للناس والإنسان إذا أراد أن يحتمي من هؤلاء فيكثر من قراءة القرآن خاصة عائلة الكرسي أو سورة البقرة بشكل عام وسورة آل عمران كما قال الله تبارك وتعالى أو
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تستطيعها البطلة البطلة السحرة البطلة هم السحرة لا تستطيعها سورة البقرة وسورة آل عمران نعم قال لكن هل يقلب الأعيان قال إنه لا يقدر سحر قلب
الأعيان فإن هذا الشيء لا يقدر عليه إلا الله عز وجل صحيح لا يقلب أعيان الأشياء ولذلك السحرة فرعون ألقوا حبالهم وعصيهم طيب فجعلت يخيل إليه من سحر أنها تسعى لكنها ما تسعى هي حبال وعصي
ما تغيرت من حقيقة كونها حبالا وعصيا لما ألقى موسى عصاه تحولت إلى حية حقيقية هذه هي المعجزة أنه يقلب حقيقة الأشياء الله جل وعلا فالتقمت العصي والحبال لأنها مجرد عصو هذه حقيقة حية
حقيقية التي ألقاها نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه فأكلت هالعصي فعرف السحرة أن الذي جاء به موسى ليس بسحر ليس بسحر وإذا كانوا أول من آمن من موسى فألقي السحرة الساجدين لأنهم
عرفوا أن الذي جاء به موسى ليس بسحر بسحر نعم قال فرع الصرف والعطف الصرف والعطف هذا هو السحر الذي يكون بين الزوجين عادة عادة الذي يكون بين الزوجين وهو الذي يسمى التيولة في قول النبي
صلى الله عليه وسلم إن الرقى والتمائم والتيولة شرك التيولة هو السحر بين الزوجين سواء تستخدمه المرأة أو يستخدمه الرجل أو يستخدمه طرف آخر للتفريق بين الزوجين يعني إما لتفريق القلوب
وإما لتقريب القلوب يعني يكرهونها بزوجها أو يكرهون بزوجته أو يحببون بزوجته أو يحببونها وهذا تستعمله النساء أكثر من الرجال إذا تفرق بين الرجل وامرأته أو تكون يعني يكون الرجل من الزوج
أكثر من المرأة فتريد واحدة منهن أن تنفرد به فتعمل السحر لتفرق بينه وبين زوجته الأولى نعم المسألة الثالثة كفر السحر قال للعلماء فيه رأيا رأي الأول أن السحر يكفر وهذا قول أكثر أهل
العلم وقول أبي حنيفة ومالك وأحمد رحمهم الله والدليل قوله تعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحرة وما أنزع المكنة بابل هاروتة وماروت وما يعلمان من أهل حتى يقول
إن منحوا فتنة فلا تكفر فدل على أن تعلم السحري كفر وأن السحر كافر وعن الشافعي قال فيه تفصيل نقول لو صف لنا سحرك فإن وصف ما يوجب الكفر كالتعاون مع الجن وغيرها فحكمنا عليه بالكفر وإن
كان عبارة عن أدوية وعقاقير يستخدمها يقول هذا لا يصل إلى الكفر وعلى هذا يقول فالسحريين قسمين لقسمين ما هو كفر وما كان بوسط الشياطين ومنه ما هو دون الكفر ومن كبار ذنبه ما كان بوسط
العقاقير والأدوية المسألة الرابعة قتل الساحر قتل الساحر يعني هي عقوبة سواء قلنا بكفرية أو قلنا بغير ذلك سواء قلنا الساحر كافر أو غير كافر لكن هل يقتل حتى لو لم يكن كافرا الرأي
الأول عند مالك وأحمد أنه يقتل الساحر والرأي الثاني لا يقتل لا يقتل وإنما يعاقب يسجن يمنع من هذا إلا إذا وصل إلى الكفر فإنه يحكم عليه بالردة وبالتالي يقتل مرتدا يقتل مرتدا من باب من
بدل دينه فاقتلوا اختار المؤلف أنه يقتل لحديث جندب بن عبد الله حد الساحر ضربة أبو السيف وهذا الحديث له قصة يذكر أن جندب بن عبد الله كان جالسا عند أحد الأمراء فأدخل عليه ساحر فهذا
الساحر يقول بدأ يزير رأسه من مكانه ويعيده يشلع رأسه من مكانه يشيل رأسه يخليه كذي بدأ يرد عيده يعني هو تخيل لعيون الناس دخل على هذا من وجد عنده هذا الساحر يفعل هذا الأمر فرفع السيف
وضرب عنق الساحر فقال له لماذا فعلت قال فليعده إذن فليعده إذن ولكن هذا الحديث فيه ضعف هذا الحديث فيه ضعف حديث جندب فيه ضعف والصحيح أنه لا يثبت عنه لأنه قال فيه سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول إنما جزاء الساحر ضربة بالسيف وفي حديث آخر حديث بجالة أتانا كتاب عمر بسان أن يقتلوا كل ساحر فقتلنا ثلاث سواحر وقتلوا كل ساحر ليست تابتة في البخاري وإنما في المسند
ولكن حسن الإسناده بعض أهل العلم المهم القتل وقع قتلنا ثلاث سواحر وقع هذا وكذلك جاء عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها بجارية سحرتها فأمرت بقتلها وهذا من باب أن السيد يقيم الحد على
عبيده نعم والمؤلف اختار أنه يقتل الساحر يقتل وهذا قوله أكثر أهل العلم طبعا القتل لا ينفذه إلا وليه الأمر هذا الأصل ما يسير كل واحد يشوف له ساحر يذبح هذا فوضى وهناك افتئات لابد أن
يحكم عليه بأنه ساحر والقاضي يحكم عليه والقاضي هو الذي يقرر وهكذا يعني ما تكون أمور فوضى هكذا المسألة الخامسة حل السحري حل السحري على المسحور ينقسم إلى قسمين كما قال المؤلف الأول أن
يكون ذلك بالقرآن والأدعية والقراءات المباشرة فهذا جائز يعني بالقرآن والدعاء والذكر وكذا يقول هذا جائز هذا بالاتفاق جائز ولا يحب الثاني حل السحري على المسحور بسحر مثله هو ما يسمى
بالنشرة النشرة إذا أطلقت عند أهل العلم المراد منها حل السحري بالسحر هذه النشرة حل السحري بالسحر المؤلف قال هنا أهل العلم على ثلاثة أقوال في النشرة هل تجوز أو لا تجوز حل السحري
بالسحري القول الأول جائز وهذا المشهور عن سعيد ابن المسيب رحمه الله تبارك وتعالى قال هذا يريد الإصلاح ولا يريد الإضرار فيرى أنه جائز حل السحري بالسحر والقول الثاني قول الجمهور أنه
ممنوع قول الثاني لا يجوز وهذا قول جماهير أهل العلم أنه لا يجوز استخدام النشرة اللي حل السحري بالسحر يعني واحد مسحور يذهب إلى ساحر يقول يعني حل عني هذا السحر يقول له بسحر يستعين بجن
آخرين لحل هذا السحر لأن عالم الجن عالم غريب جدا فيستخدم جنا آخرين لحل هذا السحر النوع الثالث قال قول السيدنا هذا جائز عند الضرورة وقال به عطاء واستدل بقوله تبارك فمن اضطر غير باغي
ولا عدم فلا إثم عليه يقول هذا ضرورة وهذه وإن كان كذلك أمرها إنها ضرورة إلا إنها لا يفتى بها مطلقا وإنما يفتى لأشخاص بعيانهم يعني ينظر إلى حال الإنسان يعني يكون مبتلى مثلا مدة طويلة
يمكن تجربوا معه الرقا جربوا معه كذا قد يفتى مثل هذا وهو حل السحري بالسحر وإلا الأصل المنع من ذلك والضرورة تقدر بقدرها نعم أما توبة الساحر فعلى قولين لأهل العلم الأول لا تقبل توبته
وهو المشهور في مذهب أحمد والثاني إنها تقبل توبته لأن عموم قول الله تبارك وتعالى يقول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا حتى المشرك
إذا تاب تقبل توبته لكن فرق أهل العلم في اسم المشرك يقول المشرك يعني إذا كان يسمونه الزنديق يقول لا تقبل توبته والزنديق هو المنافق الزنديق هو المنافق قول لا تقبل توبته لماذا قول
لأنه يرتد ثم يرجع فتقبل توبته ثم يرتد ثم يرجع ثم يرتد يقول هذا الععاب يقول لا تقبل توبته في الثالثة ويسمى الزنديق ويسمى الزنديق فقالوا يقتل كافرا قد يكون الله قبل توبته هذا علمه
عند الله يكون صادقا لكن أمامنا الرجل يلعب وإذاك لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يتمت مقابر المسلمين لكن قد يكون عند الله في الثالثة تابه صادقا لكن نحن لا نعلم الغيب الذي يعلم
الغيبة هو الله تبارك ونحن نعامله بما يظهر نعامله بما يظهر فالساحر كذلك فنقبل توبته أما إذا شككنا فيه وأنه يلعب وأنه رجع مرتين أو ثلاثة أو كذا فلا تقبل توبته لكن قد يكون تاب عند
الله وتكون توبته صادقة لكن نحن نعامله معاملة الكافر ولا نعامله معاملة التائب نعم المسألة السابعة اتيان السحرة قال اتيانهم على أربعة أقسام الأول اتيانهم مع التصديق لهم لأن الساحر
يدعي علم الغيب هذا كفر وردة من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد الثاني اتيانهم أو الأول بدون التصديق قال مع التصديق لهم في أمر غيبين مطلق أو أمر غيبي غير مطلق
كالعلم مكان السحر والضالة ونحو ذلك نعم لكن بدون اعتقاد أن الشياطين تخبرهم فهذا كفر أكبر طيب الثاني الاتيان مع التصديق لهم في أمر غيبين نسبي كمكان السحر والضالة ونحو ذلك مع اعتقاد
أن الشياطين تخبرهم فهذا له عقوبتان لم تقبل له صلاة ويكفر الكفر الأصغر النوع الأول أن يصدق أنهم يعلمون الغيب هذا كفر أكبر ردة النوع الثاني لا يصدق أنهم يعلمون الغيب لكن يدعي أنهم
يتعاملون مع الجن ويسألهم كما قال الله تبارك وتعالى من أتى عرافا فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوما والعراف نوع من أنواع السحر ويجتمعون علم الغيب العراف والكاهن والساحر والمنجم
والقارئ الكاف كل هؤلاء يجتمعون في دعوة واحدة وهي دعوة علم الغيب دعوة علم الغيب فمن سألهم وصدقهم أنهم يعلمون الغيب كفر ردة ومن سألهم ولم يصدقهم أنهم يعلمون الغيب فهذا كفر أصغر هذه
معصية كبيرة لكن لا تصل إلى الردة المجرى بدون تصديق يعني بس هنا نقول بلاغة شف بلاغة شف يحضر عند الساحر وهذا هذا أيضا لا يجوز هذا أيضا لا يجوز لأن الإنسان قد يتأثر بما يرى ويسمع طيب
الرابع قال امتحانهم الاتيار إليهم مع سؤالهم وامتحانهم وهذا ينقسم بقسمين إما أنه يناظرهم ويناقشهم ويسكتهم أو يحذر منهم فهذا لا بأس به بل قد يكون واجبا أحيانا يجب على الإنسان أن يفضح
هؤلاء لفضحهم يريد أن يفضحهم ويحذر منهم فهذا جائز وقد يكون مستحبا وقد يصل إلى الوجوب للتحذير من شر هؤلاء السحر والكهان والعرافين وغير ذلك الإنسان يريد أن يفضحهم يريد أن يبين ضلالهم
فهذا جائز إن كان من أهل هذا الأمر يعني يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم ويعرف طريقتهم
وكذا فهذا لا بأس به وقد يكون إلى الواجب أقرب وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم وغير ذلك الإنسان يريد أن يفضحهم واعتاد عليهم وكذا فهذا لا بأس به وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم
وكذا وقد يكون إلى الواجب أقرب وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم وقد يستطيع أن يفضحهم واعتاد عليهم
22- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس الثاني والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المسلمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم بارك في شيخنا وفي الحاضرين اللهم أمين كتاب المختصر في العقيدة تأريف الشيخ خالد بن علم
شيقة الفصل الخامس الشرك في الألفاظ المطلب الأول الحلف بغير الله وهو توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله مصدرا بحرف من حروف القسم وفي الحاضرين العبادات التي لا يجود صرفها لغير الله
فيحرم الحلف بغير الله لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر رضي الله عنهما إلا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو فليصمت متفق عليه فمن حلف بغير الله
سواء كان نبيا أو وليا أو الكعبة أو غيرها ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب ووقع في الشرك لما تقدم عن ابن عباس رضي الله عنهما ولأن الحلف فيه تعظيم للمخلوق به فمن حلف بغير الله كائنا من
كان فقد جعله شريكا لله عز وجل في هذا التعظيم وهذا الحلف يكون من الشرك الأصغر أما إن قصد الحالف بحلفه تعظيم المخلوق الذي حلف به كتعظيم الله تعالى بالأولياء والمشايخ أحياء وأمواته
حتى ربما بلغ تعظيمهم في قلوبهم أنهم لا يحلفون بهم كاذبين فهذا شرك أكبر أي الكلام عليه فقال هو توكيد الشيء بذكر اسم أو صفة لله عز وجل بحرف من حروف القسم قد يكون أحيان بدون حرف من
حروف القسم لكن في الغالب أن يكون معه هذا الحرف يعني من حروف القسم لأن أحيان يكون الله زين أمر بهذا الله تقول له الله يعني تقسم بالله فيكون الحرف محذوفا لكن على كل حال الأصل أن يكون
الحرف موجودا والله وبالله وتالله والله هذه كلها يعني من حروف القسم قال واليمين عبادة يعني لا يجد حلف بغير الله من حلف بغير الله فقد أشرك من حلف بغير الله فقد أشرك لا يجد حلف بغير
الله تبارك وتعالى فمن حلف بغير الله جل وعلا هذا لا يخلو من أمرين هو في الأصل ما حلف به إلا معظما له هذا هو الأصل وذلك يخطئ البعض عندما يقول إذا حلف به على جهة التعظيم فهو شرك أكبر
وإن حلف به على غير جهة التعظيم فهو شرك أصغر يعني رأي وجيه لكن الصحيح خلافه وهو أنه ما حلف به إلا وهو إيش معظما له والأولى أن يقال إن حلف به معظما له كتعظيم الله أو حلف به معظما له
كتعظيم الله يعني أقل من تعظيم الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى عن المشركين الآية من يذكرني بها فهنا الله تبارك وتعالى ذكر أنهم يحبونهم كحب الله بعضهم في تفسيرها قال
يحبونهم كحبهم لله وبعضهم قال يحبونهم الحب الذي يجب أن يصرف لله تبارك وتعالى حلف به على جهة التعظيم على أنه مثل الله هذا شرك أكبر كتعظيم الله أما إذا حلف به على جهة التعظيم لكن دون
تعظيم الله فهذا شرك أصغر أما إذا حلف به على جهة التعظيم أشد من تعظيم الله فهذا أيضا طبعا أكيد في الشرك الأكبر لأن بعضهم وأنا أذكر فيه أناس هكذا يعني يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بغيره
كاذبا يخاف منه أكثر من يخاف من الله والعياذ بالله ولذلك ممكن أن يحلف بالله كاذبا ولا يحلف بذلك الشخص كاذبا فمعناه أنه يعظمه أكثر من تعظيمه لله جل وعلا حتى قال لأحدهم أنه حلف أمامه
أحدهم بالله كاذبا يقول أنا أعلم أنه كاذب فقال له والعباس فتركه ثم ذكر الحق قال الآن تحلف بالله كذب ولا تحلف العباس كاذبا قال الله يسامح العباس ما يسامح يقول الله يسامح العباس ما
يسامح العياذ بالله وأعرف شخصا في صغره كان يحلف بالله كاذبا ما عنده مشكلة لكن عندما يقال له دفنت بوك يقول الصدق مباشرة دفنت بوك عنده هذا شيء عظيم جدا فيحلف بوالده بالله كاذبا ولا
يحلف بدفنت به كاذبا مهما كان هذا شرك أكبر يعظمه أكثر من تعظيمه لله جل وعلا والله المستعان نعم وعلى سبيل ذلك قول الرجل ما شاء الله وشئت أو ما لي إلا الله وأنت أو أرجو الله وأرجوك
والقائل يعتقد أن ما نسبه إلى المعطوف على اسم الجلال كان على سبيل التبع لا على سبيل الاستقلال وأنه هو المباشر والله هو الخالق المقدر فهذا شرك أصغر والفرق بين الواو وثم مع أن كل
منهما حرف عطف أن الواو تفيد مطلق الجمع وهذا يوهم وهما فاسدا وهو الندية والمشاركة بين الله جل جلاله وما عطف عليه وأما ثم فتفيد الترتيب والتراخي أي إن المعطوف عليه وهو اسم الجلال
أسبق بما نسب إليه من المعطوف وهذا معنى صحيح ولا محذور فيه الرابع مثله لكن يعتقد أنه مشارك فيه على سبيل الاستقلال وهذا شرك أكبر لما رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن ابن عباس أيضا في
قوله تعالى الشرك بالله تعالى يعني مشارك تشريك بين الله جل وعلا وأحد من خلقه كان يقول الله ثم أنت أنا معتمد على الله ثم عليك أو معتمد على الله وعليك أو فرق بين هذه والأخرى بالله ثم
عليك فيه الترتيب فهنا قدم الله جل وعلا هذه لا بأس به كما ذكر المؤلم أما إذا قال معتمد على الله وعليك فغالب الناس عندما يقول هذا أيضا يعتقدون أن الله ثم أنت لكن تخونهم الألفاظ كما
يقال وهذا لا يجوز يجب أن يعلم الناس أنه يقول ثم وليس على الله وعليك لكن هو في داخل غالبهم يعتقدون على الله وحده سبحانه وتعالى ثم عليك لكن يخونه اللفظ لجهله فيقول معتمد على الله
وعليك عندما تذكره يقول لا نقصد معتمد على الله ثم عليك يقول أنا أقصد هذا فعلى كل حال يعلمون يعلمون القول الصحيح في هذه المسألة أما إذا أن الإنسان يعني اعتمد على الله وحده فهذا هو
التوحيد وإذا اعتمد على غير الله وحده فهذا هو الشرك وقد يكون أكبر وقد يكون أصغر كقول القال لو لا البط لثرقنا اللصوص هذا الشرك أصغر على الصحيح إن لو لا البط لثرقنا اللصوص يريد أن
البط كان سببا في عدم سرقة اللصوص لهذا المال أو لو لا الجرس أو لو لا الكلب أو لو لا فلان دخل علينا أو كذا لثرقنا اللصوص هذا كله يدخل في الشرك الأصغر إذا كان يقصد أن لها دور في هذا
الأمر يعني سبب مباشر طيب إذا كان لها سبب مباشر فعلا حقيقي يعني فعلا جاء فلان ودافع عنهم أو جاء الكلب ودافع عنهم أو صاحت البط وكذا ويقصد فعلا وكان لها أثر واقعي هذا نعم لا بأس به
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي طالب لما سأله العباس رضي الله عنه قال هل نفعت عمك بشيء قال نعم يعني هو في ضحضاح من النار يدع تحت قدميه جمرة يغلي منها دماغه ولولا أنا لكان
في الدرك الأسف ولولا أنا فقال لولا أنا وصحيح هذا لولا هو فتقول لولا فلان لولا فلان لقتلوني لولا كذا إذا كان فلان فعلا له دور حقيقي فلا مانع أما إذا كان ليس له دور أبدا كما يدعي بعض
الجهلة مثلا يقول أنا قاتلت معهم وأنا في البلد وهم في الحدود وكذا كذب وزور يعني من باب أنني عندي قدرات يعني أذهب ليقاتل وكذا حتى يذكر بعض غلاط الصوفية يعني يقول كان كنا جالسين مع
الشيخ فلان حرك يده يمين ويسار وكذا فلما قلنا ما لك قال جاء رجل يقتل رجل من المسلمين في الغزوة الفلانية فأنا دافعت عنه وهو جالس بينهم يعني قال أكلهم يدجل وضحك على الجهلة وكذا فالقصد
أن التشريك هنا إن كان له وجه فلا مانع بشرط أن لا يعتقد أن هذا له فعل مستقل بل هو تبعه والأمر كله في النهاية بإذن الله جل وعلا نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخنا الأسماء
يوم القيامة عند الله رجل يسمى ملك الأملاك متفق عليه وفي رواية لمسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك لا
ملك إلا الله قال سفيان لا ملك ولا ملك لا ملك إلا الله قال سفيان مثل شاه شاه وفي رواية إن أخنا اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك فقوله صلى الله عليه وسلم لا ملك إلا الله يبين أن
التسمي به مضاهات لعظمة الله وجلاله وكبرياءه وعتداء على مقام الربوبية لأن الصفة المالكية مختصة بالله تعالى لا تتجاوزه إلى غيره والمملوكية صفة صفة العبد لا يتجاوز عنها إلى غيرها
ولذلك كان أحب أسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن نعم هذه التسمي بها لا يجوز لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخنا الأسماء أفسد الأسماء وأخنع الأسماء يعني أفضعها أفضع هذه
الأسماء أو أوضعها عند الله تباركها أخنا وأخنع يعني مهم كلاهما من هي عنه أن يتسمى الإنسان بملك الملوك وقاس عليها أهل العلم قاضي القضاة وإن كانت هذه استثناء بعض أهل العلم يقصدون بها
أنه المسؤول عن القضاة المسؤول عن القضاة لكن بعض أهل العلم قال هذه كذلك ينهى عنها قاضي القضاة وملك الملوك وشاه شاه كل هذه إنسان يبتعد عنها لأن هذه يعني كانها فيها اعتداء على أسماء
الله جل وعلا إن الله هو ملك الملوك سبحانه وتعالى نعم المطلب الرابع الأسماء التي سمى الله بها نفسه ورد النهي عن التسمي بالأسماء الحسنى ولو لم يقصد المضاهى كما في حديث هاني ابن زيد
رضي الله عنه كان في كما في سنة أبي داود وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأب الحكم فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله تعالى هو الحكم وإليه
الحكم فلم تكن أب الحكم فقال إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضيك إلى الفريقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحسن هذا فما لك من الولد قال لي شريح ومسلم وعبد
الله وقال لهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح فالنبي صلى الله عليه وسلم غير كنية هذا الصحابي لمشابهتها لإسم الله الحكم وإذا كان المشركون الحد في أسماء الله فسموا العز من العزيز ونحوه
فالذي سمى نفسه بإسم من أسماء الله صنع صنيعهم وإن لم يقصد قصدهم وقد سبق أن العفرة في باب شرك الألفاظ باللفل للقصد وعليه فإن تسمي بهذا النوع من الأسماء شرك أصغر في الألفاظ نعم هذا
هاني بن زيد لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم سمع قومه يقولوا له يا أبا الحكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لماذا يقولوا لك أبا الحكم قال إذا اختلفوا في أي شيء أتوني أن أحكم
بينهم يقبلون حكم قال النبي هذا شيء جيد يعني يعني كونك يعني أنت إنسان حكيم وعاقل والناس يقبلون رأيك فأعجب النبي بهذا الأمر لكن ما أعجبه الإسم أبو الحكم فقال له ما لك من الأولاد قال
شريح ومسلم وعبد الله قال شريح قال أنت أبو شريح لا تسمى بأبي الحكم لأن الحكم هو الله فالحكم اسم من أسماء الله جل وعلا وإليه الحكم جل وعلا فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم بالتكني بهذه
الكنية بأبي الحكم وكان أبو جهل يقال له أبو الحكم فسماه النبي أبو الجهل صلى الله عليه وسلم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت هذه التسمية فيها يعني نوع من التعدي غيرها صلى
الله عليه وسلم المشركون كانوا أيضا يشتقون أسماء للأصنام من أسماء الله جل وعلا فالعزة أنثى العزيز ومنى أنثى المنان واللات أنثى الله فسموا هذه الأصنام من هذا الباب هذا والعياذ بالله
فأنكر عليهم الله جل وعلا ذلك وأنكر عليهم نبي ذلك وإذا لم تشكل لكن إذا أشكلت أو أوهمت شيئا فإنها تترك نعم المعبد لغير الله نحو قول السيد لمملوك عبدي أو أمتي أو قوله لغيره غيره له
عبد فلان ونحو قول المملوك لسيده ربي أو ربتي أو قول غيره له رب فلان أو فلانة لما روى أبو غرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقول أن أحدكم عبدي فكلكم عبيد الله ولكن
ليقول فتايا ولا يقول العبد ربي ولكن ليقول سيدي صحيح مسلم وفي رواية كلكم عبيد الله وكلكم وكل نسائكم إماء الله وورد بلفظ في غير الصحيح كما في سنن أبي داود لا يقول أن أحدكم عبدي وأمتي
ولا يقول أن المملوك ربي وربتي وليقول المالك فتايا وفتاتي وليقول المملوك سيدي وسيدتي فإنكم المملوكون والرب الله عز وجل لأن حقيقة العبودية إنما يستحقها الله عز وجل وليس لسيده إلا
المنافع والملك المنفع فحسب لا يقتضي التعبيد حيث إن حقيقة العبودية هي كمال الذل والخضوع وهذه لا تنبغي إلا لله وحده مالك الكل وخالقهم ومن ذلك الشرك في الأعلام كعبد عمر وعبد تميم وعبد
الكعبة وعبد الحسين وعبد الرسول ونحوها مما يعبد فيها الاسم لغير الله سبحانه وتعالى وهي المضاهات لله بالتعبيد لغيره نعم الأسماء المعبدة لغير الله سبحانه وتعالى يعني جاء في الحديث
يعني لا يقول أن أحدكم عبدي طيب وليقول فتايا وفتاتي وليقول أمتي وليقول فتايا وفتاتي ولا يقول وض ربك أطعم ربك لأن فيها إيهام لأن فيها إيهام فلذلك كرهت هذه الأسماء لكن من حيث الأصل
جائزة وإنما نهي عنها باب الإيهام وإنما الجواز جائزة كما قال الله تبارك وتعالى عن يوسف عليه الصلاة والسلام لما راودته امرأة العزيز قال إنه ربي أحسن مثواي يقصد زوجها العزيز قال إنه
ربي أحسن مثواي ولما دخل معه سيدنا الرجل قال أما أحدكم فيسقي ربه خمرة أي سيده الذي هو الملك يسقي ربه وسماه ربا وكذلك قول الله تبارك وتعالى وكذلك في الحديث المشهور النبي صلى الله
عليه وسلم ما قال متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السال قال فما أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وسماه ربا وسماه أمة فمن حيث الجواز يجوز تسمية بهذه الأسماء ولكن تركها أو لا
تركها أو لا لأنها توهم لأنها توهم يقول وض ربك يعني فيها يعني الرب إذا أطلق مضافا أو إذا أطلق بغير إضافة وذلك الرب اسم من أسماء الله وذلك من أصنام الجاهلية الربة كما قلنا العزة
والمنات واللات الربة وهي أنثى الرب وسبحان الله كما قال إن يدعون من دونه إلا إناثة أصناهم كلها إناث قليل منها كما في نائلة وإيش إساف إساف ونائلة لما قال أبو ذر زوجه هذه من هذا زوجه
فغضب عليه يعني فالمهم أن الآلهة الكفار غالبا إناث غالبا إناث فالمهم أن الإنسان إذا قال الرب هذه لا تصرف إلا إلى الله أما قال رب فلان كما تقال رب البيت أنا رب نعمتك مثلا ربي فلان
يقصد ربي أي سيدي كما قال إن أحدكم يسقي ربه خمرة إذا كانت مضافة فلا بأس وتركها أو لا أما إذا كانت معرفة الرب هذه لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى ثم عرج المؤلف على أنه التسميات
كعبد عمر وعبد شمس وعبد مناف وعبد المطلب على الصحيح وعبد الكعبة هذه لا تجوز كل هذه لا تجوز خلاف في عبد المطلب اختلف أهل في عبد المطلب وخلافهم في عبد المطلب مبني على الخلاف في اسم
صحابي الاختلاف في عبد المطلب الاختلاف في اسم صحابي صحيح مسلم إنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم الفضل من العباس وعبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث عبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث دخل
على النبي صلى الله عليه وسلم كان صحيح مسلم وطلب منه أن يكون على الصدقات يعني العاملين على الصدقات فمنعهم النبي من ذلك وقال إنها لا تحل لمحمد ولا لآلي محمد فالخلاف في عبد المطلب ابن
ربيع بعض أهل العلم يقول اسمه المطلب ابن ربيع ابن الحارث وبعضهم يقول لا اسمه عبد المطلب ابن ربيع ابن الحارث فالاختلاف في اسمه فمن قال اسمه عبد المطلب قال لم يغيره النبي كما غير عبد
الكعبة وعبد الشمس وعبد عمر غيرها النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنها أما هذا ما غيره فدل على جوازه عبد المطلب بالذات ومن قال اسمه المطلب قال إنه لا يجوز عبد المطلب لا يجوز عبد
المطلب الذي جاء في صحيح مسلم عبد المطلب وكتب الرجال مختلفة في بعض كتب الرجال يكتبون عبد المطلب الربيع ابن الحارث في بعض كتب الرجال يقول المطلب الربيع ابن الحارث والأحواط عدم التسمي
بعبد المطلب قال لأن النبي قال أنا ابن عبد المطلب لكن هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم ليس من باب تجويز هذا الاسم على كل حال هذا الاسم مختلف فيه بين أهل العلم بناء على اختلافهم
في اسم الصحابي هل هو عبد المطلب بن ربيع ابن الحارث أو هو المطلب ابن ربيع ابن الحارث ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد في هل عنده سؤال سمي محسن نعم محسن مختلف فيه
هل هو اسم من اسماء الله أو لا لكن محسن ما فيه كلام من الجائز لكن الكلام هل يجوز عبد المحسن وليس محسن هذا خلاف فيه بناء على اختلاف في صحة الحديث إن الله محسن ويحب الإحسان من صحح هذا
الحديث يقول من اسماء الله المحسن وبالتالي يجوز عبد المحسن ومن قال أن هذا الحديث لا يصح يقول لا يجوز تسمية بعبد المحسن لأنه ليس من اسماء الله مثل المنان والحنان هل من اسماء الله أو
لا فيه خلاف هنا والأظهر الله لعنه يصح الحديث فيجوز عبد المحسن أي ما في بس أفضل أكيد أكيد ما فيه كلام لكن الكلام هل شرك أو لا هذا الكلام هنا سمح قد ليس من اسماء الله ولكن قد إذا
قالها الإنسان قد على مثل خدى عند الإيرانيين إذا قصد أنها الإله وليس من اسمائه وإنما إخبار عنه أنه الإله أو المعبود أو كذا إذا كان من باب الخبر فلا يبقى لكن يقول عبد قد والعبد خدى
هذا لم يثبت ليس من اسماء الله لا ما يجوز إلا إذا كان على سبيل والذي نفسي بيده والذي خلقني وفاطر السماوات والأرض هذا ليس من اسماء الله وإنما هذا من أفعاله أو صفاته سبحانه وتعالى
فهذا ما فيه بس إن شاء الله والذي آمن به المؤمنون وكفر بالكافرون والذي خلق السماوات والأرض والذي نفسي بيده والذي جمل الرجال باللحة هكذا أفعال يحلف بها ما فيه بس إن شاء الله والله
أعلم
23- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الثالث والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
سمع اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله
اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله
اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله
اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله اقبله
اقبله اقبله اقبله اقبله
24- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الرابع والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
والتكفير فبدأ أولا بموضوع الولاء والبراء فقال للمطلب الأول الولاء والبراء قال الولاء في اللغة هو النصر والقرب والصديق والنصير ضد العدو والموالاة والولاية ضد المعادة الولاية الفتح
الواهية من الكلمات التي لها أكثر من معنى منها الولي النصير والولي المحب القريب والولي المساعد والمولى أيضا منها أيضا من الولي وتأتي معنى السيد وتأتي معنى العبد وقصد أن لها معاني
كثيرة جدا بحسب ما تقع فيه من الجمل وفي النهاية المقصودة هنا الموالاة التي هي ضد المعادة الموالاة هنا ضد المعادة وهي المحبة ومن لازم لنحبة النصرة والتأييد من لازم لنحبة النصرة
والتأييد أما في الاستلاق المحبة للمؤمنين لأجل إيمانهم ونصرتهم ويعانتهم ورحمتهم وما يلحق ذلك من حقوق المؤمنين وهذا الولاء يكون في حق المؤمن الذي لا يسر على شيء من كبار الذنوب يعني
تولي المؤمنين بشكل عام كما قال الله تبارك وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فالواجب على المؤمن أن يتولى جميع المؤمنين أن يتولى جميع المؤمنين صالحهم وفاسدهم وهذا من حق
الإيمان من حق المسلم على المسلم أن يتولاه ولكن هذا التولي وهذا المحبة وهذا النصرة تختلف باختلاف المؤمنين لأن المؤمنين كما لا يخفى عليكم يتفوتون في مدى قربهم من الله تبارك وتعالى
ويتفوتون حتى في معاصيهم فتكون محبة المؤمن بحسب قربه من الله كل ما كان من الله أقرب زادت المؤلاة وزادت المحبة وكل ما كان عن الله أبعد قلت المؤلاة وقلت المحبة لكن لا تنعدم لا تنعدم
طالما أنه يشرى لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله طالما أنه مسلم لا تنعدم هذه المؤلاة بل يبقى لها أثر ولو كان يسيرا والمهم أن هذه المحبة تنقص بحسب قربه وبعد هذا الإنسان من الله ولا
يجوز ما يقع من البعض الآن المؤلاة والمعادات بحسب القرابة النسبية بينه وبينه أو الحزبية عند المتحزبين مثلا أو هذا ولدنا يعطيه منصبا يستحقه غيره لكونه من جماعته أو من أنصاره أو من
محبه أو من كذا هذا لا يجوز لا يجوز تفرق بين المؤمنين يحمل نفس أفكاري فأعطيه هذا المنصب حتى ينفعني بهذا هذا كله لا يجوز وإنما المحبة والمؤلاة تكون بحسب قربه وبعده من الله سبحانه
وتعالى يقول أما إذا كان المؤمن مسرع شيء من كبائر الذنب كالربا أو الغيبة أو إسبال الثو وشعر اللحية فإنه يحب بقدر ما عندهم من الطاعات ويبغض بقدر ما عندهم من المعاصر هذا هو الأصل
المؤمن ما يخلو شر ومن إحسان وإساءة ومن قاعة ومعصية هذا طبيعي في الإنسان هذا طبيعي في الإنسان فيكون الولاء والبراء منه بحسب يعني هذه المعاصي أو هذا التقصير أو هذا القرب من الله
تبارك وتحسب يعني كلما قرب من الله أكثر زادت مؤلاته وزادت محبته كلما بعده قلت مؤلاته وقلت محبته لكن يبقى عنده أصل المحبة الإيمانية أصل المحبة الإيمانية نعم قالوا المحبة والمسلم
العاص تقتضي أن يهجر إذا كان هذا الهجر يؤدي إلى إقلاع عن هذه المعصية الهجر الهجر علاج كالدواء علاج الدواء إذا ظن الطبيب أنه لا ينفع مع هذا الملثنة ولا يعطيه هذا الدواء بل قد يضره
هذا الدواء فالهجر كذلك نوع من الدواء وعلاج لبعض العصات فبعض العصات مثلا يشرب الخمر يأكل الريباء يعق والديه يظلم الناس يغش أي معصية من هذه المعاصي سواء ترك واجب أو فعل محرم أي معصية
من هذه المعاصي فنرى هنا إذا كان الهجر ينفع معه لا أكلمه لا أكلمه ليش ما تكلمه يأكل الريباء يدعوني للغداء يقول لا عندي غداء اسمح لي ما يستطيع ليش يأكل الريباء تأكل الريباء ما أكل من
طعامك يا فلان شتعبه وكذا ما فيش شتعبه غير هذا أشوفكم الناس جدا يشوفكم هذا بس ما أكل من طعامك أبدا لأنك تأكل الريباء جيد أو أنه يهجره حتى في الكلام في الجلوس معه حتى في السلام مثلا
طيب فهذا هجر مشروع إذا كنت ترى أن هذا الهجر يؤثر فيه يؤثر فيه يمكن غدا يقول تعال يا فلانك عندي والله أترك الريباء بس تعال ما تدخل بيتي ما أدخل بيتك طيب منك تأكل الريباء طيب اجلس
معي ما أجلس معك أنت عصي الله تعلن الحرب على الله تبين أنا أجلس معك فتضطره تضطره إلى ذلك إلى ترك هذه المعصية فإذا كان يحبك ويشتاق إليك ويحب الجلوس معك ويتشرف بقدومك وكذا سيؤثر هذا
فيه وقد يكون هذا سبب في ترك هذه المعصية فهذا هجر مشروع ومطلوب أنك تهجره لتصلح من أنشأني فكان هذا الهجر يزيده طغيانا ويزيده معصية بل قد يلتف عليه أصحاب الباطل فيقتربون منه أكثر
لإتعادك أنت عنه من إنسان يهجر إنسان مثلا لأنه يأكل الريباء ولكن يدري أنه إذا هجره سيلتف على مجموعة سيئة جدا لا يكتفون بموضوع الريباء زينة شرب خمر ظلم للناس غش رشوة يعني يفتح معها
بموضوع الذنوب هذه إذا تركته إلى أولئك هذا لا تهجره لأن الهجر ليس علاجا له إذن الهجر دواء يعطى بقدر معين ولأشخاص معينين إذا علمت أو رأيت أن هذا العلاج لا ينفع معهم تنتقل معه إلى
علاج آخر بدل الهجر لكثرة الزيارات يصبح العكس تزوره الكثيرا تأخذه معك تقرضه مالا كذا تساعده أن يعيش حياة كريمة غير الحياة التي هو عليها المهم تنقذه في النهاية نريد أن نقاده مما هو
فيه فالهجر إذن نوع من العلاج والهجر هجران فيه هجر لحظ النفس وفيه هجر لحظ الدين الهجر لحظ النفس ليش هجر فلان لا يحترمني فيه انفاسة صار لي معاه موقف قلت له وصلني طالعني بنفس شينا
وكذا كنت احتجت فلوسه وما عطاني هذا هجر لحظ النفس اعتقدت المجلس ما سلم علي مثلا اي سبب من اسباب الدنيا سبب دنيوي سبب دنيوي بحت فهذا اذا تبي تهجر اعطاك الله ثلاث ايام لا يحل المسؤول
ان يهجر اخ فوقه ثلاث لك ثلاث ايام برد شبدك لا تحاكي لا تسلم عليه لا تكلمه لا تقعد معاه لا تاكل معاه لك ثلاث ايام هذا يسمون حظ النفس اعطاك الله ثلاث ايام هذا هجر مشروع لحظ النفس ما
يزيد على ثلاث لا يحل المسلم ان يهجر اخ فوقه ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرضها وخيرهم الذي يبدأ بالسلام فاعطاك ثلاث ايام فقط هذا حظ النفس اما اذا كان الهجر لحظ الدين لامر شرعي كما قلنا
يسرق يشرب خمر يرابي يعق والدي يغتاب يكذب يرتشي يرشي اي اي معاصية من هذه المعاصية يعني تهجره لله هذه ليس لها حد هذه مفتوحة قد تزيد مدة طويلة وقد تنقص لكن اهم شيء تراعي فيها ايش
المصلحة هل هذا الهجر اه يأتي بنتيجة يعني جيدة او يأتي بنتيجة سلبية اذا انت جيدة زيد في الهجر طيب معانا الهجر اداويه الاد جيد شفت ان الهجر لا قاعد يضر اقطع الهجر خلاص ومن هذا هجر
النبي صلى الله عليه وسلم لا اصحابه يعني هو في غزوة تبوك لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لاحد ان يبقى في المدينة الا من كان له عذر او لم يكن من اهل القتال او من امره النبي
بالبقاء صلى الله عليه وسلم الذين كانوا يعذر هم الفقراء والمرضى والعمي هؤلاء معذورون القسم الثاني وهم الذين ليسوا من اهل القتال كالنساء والاطفال والعبيد وكبار السن هؤلاء ليسوا من
اهل القتال فهؤلاء ايضا بقوا في المدينة القسم الثالث من امرهم النبي بالبقاء كوالي المدينة محمد بن مسلمة كعلي بن نبي طالب لما امره النبي بقاء عند اهل بيته فهؤلاء بقوا بامر النبي صلى
الله عليه وسلم قسم الرابع الذي بقي هؤلاء غير معذورون وهم منافقون لا احتمل بنات بن الاصفر او غير ذلك من الامور اللي هم منافقون لا اذرة لهم القسم الخامس الذي تخلف بدون اذن ايضا وهم
عشر من الصحابة نسميهم اصات عصوا امر الله سبحانه وتعالى ولم يطيعوا امر النبي صلى الله عليه وسلم تكاسلوا تأجلوا بعدين لاحقين كذا كذا كذا ما خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم طيب
فهؤلاء العشرة لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الغزو من تبوك طبعا القسام الثلاثة الاولى معذورة القسم الرابع هؤلاء المنافقون جاءوا يحلفون للرسول صلى الله عليه وسلم انه كنا نخرج
ما استطاعنا وكذا وكذا يكذبون فقبيل منهم النبي صلى الله عليه وسلم اما العشرة الباقون فسبعة منهم ربطوا انفسهم بالمسجد وقالوا لا نحل رباطنا حتى يحله الرسول صلى الله عليه وسلم او نموت
في المسجد ثلاثة جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم واعتذروا وهم مرارة بن الربيع وكعب بن مالك وهلال بن امية فجاءوا واعتذروا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال للسبعة الذين ربطوا انفسهم
قالوا انا لا احل ربطهم حتى يحكم الله فيهم واما الثلاثة الذين اعترفوا فامر النبي بهجرهم ثم بعد ذلك النبي حل رباط السبعة وبقي هؤلاء الثلاثة فهجرهم النبي صلى الله عليه وسلم اربعين
يوما وانظر الى شفتي هل تحركت شفتان او لا الى هذه الدرجة اما صاحبان يقول فبقي في بيتيهما ما خرج عن البيت انا كنت اخرج اجلدهم كنت اجلدهم يقول اخرج من البيت واتي الى النبي صلى الله
عليه وسلم واصلي معه وكذا الى ان جاء احد الايام فتضايق من هجر الناس له فقفز على جدار ابن عمه ابي قتادة فقال السلام عليكم ورد عليه السلام قال اتراني مؤمنا او لا قال الله ورسوله اعلم
ما ادري قال انا فلانا انا ابن عمك قال الله ورسوله اعلم استجاب الامن النبي صلى الله عليه وسلم انه هجرهم فرجع الى بيته ثم بعد اربعين يوما قال نساؤهن يفارقونهم النساء تفارق فجاءت زوجة
مرارة من الرميع قالت يا رسول الله يعني مرارة وعيفة ان اكون عنده قال كوني عنده لكن لا يمسكي قال ثم مافي حين اصلا فكعب المالك جاء لزوجتي قال قال للرسول الذي جاء قال هل امر النبي ان
يطلقها قال لا ولكن اعتزلها فقال لها اذهبي الى اهلك قال تستأذن من الرسول كما استأذن او استأذن زوجته قال لا انا ما فيني شي اذهبي اهلك واستمر هذا الهجر خمسين يوما حتى نزل قبل الله
تبارك وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض مما رحبت خلفوا قال اهل العلم اي خلفوا في التوبة في قبول توبتهم خمسين يوما فالقصد هذا هجر ديني مشروع مفتوح ممكن يكون خمسين
يوما ممكن يكون بائة يوم ممكن يكون ثلاثة ايام ممكن يكون عشرة ايام ترجع الى تقبيرك ترجع الى تقبيرك هذا يسمونه هجر ديني اذا عندنا هجر حظ النفس وهذا اقصى ثلاثة ايام اما الهجر الديني
فهذا بحسب ما تتحقق به المصلحة طيب يقول كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك وامر الصحابة ان يهجروهم فلم يكلمهم خمسين يوما كما ان المحبة للمسلم تقتضي
منوصحته وامره بالمعروف انه يعني المنكر ليفعل الخير تجنب نعصية فينجو من شقاء الدنيا وعذاب الاخرة كما تقتضي المحبة للعاصي اقامة الحدود والتعزيرات عليه ليتوب ويرجع الله تعالى ولتكون
تطهيرا له من ذنوبه من الخير ويعاذى بقدر ما يظهر منه من الخبث فالقصد ان الحب والبغض الولاء والبراء بحسب ما يظهر لنا من حاله من الخير او الشر واذا تبين نفاقه وحكم عليه من نفاقه وحكمه
حكم بقية الكفار المنافق كافر بل اشد من الكافر المنافق يقول اما المبتدعة كالجهمية والقدرية والرافضة والاشاعرة ونحوهم فهم ثلاثة اقسام هذه سموناها رؤوس البدع رؤوس البدع خمسة رؤوس اهل
البدع خمسة وهم الجهمية والقدرية والمرجئة والشيعة والخوارج هذه سموناها رؤوس البدع خمس فرق سموناها رؤوس البدع الجهمية والقدرية والمرجئة والشيعة والخوارج هذه سموناها رؤوس البدع كل بدع
من هذه البدع يعني فرخت بدعا كثيرة الله المستعان طيب قال فهم على ثلاثة اقسام الاول من كان منهم داعيا الى بدعته او مظهرا لها وكانت بدعته غير مكفرة يعني ما وصل الى الكفر يعني بدعة
مفسقة ما تصل الى الكفر فيجب بغضه بقدر بدعته كما يجب هجره معاداته وهذا مجمع عليه بين اهل العيون فلا يجالس او لا يجوز مجالسته ولا التحدث معه الا في حال دعوتي ونصحه من اصحاب البدع
يعني بدعة غير مكفرة لكن داعية اليها داعية لبدعته غير المكفرة فهذا يهجر هذا هجر المبتدع هنا يأتي هجر المبتدع الثاني من كانت بدعته مكفرة قال كغلاة الصوفية الذين يدعون الاموات
والمشايخ كغلاة الرافضة والامامية الذين يزعمون ان القرآن محرف او بعضه غير موجود او يستغيثون من المخلوقين فهؤلاء اذا قيمت عليهم الحجة وحكم بكفرهم فحكمه من باب الوراء حكم بقية الكفار
يعني اي بدعة من هذه البدع اذا وصل بها صاحبها الى الكفر خلص صار كافرا بعد اقامة الحجة عليه كالا يعني الصوفية الذين يقولون ما في الجبة الا الله ويقول قائلهم انا الله وثالث يقول
سبحاني سبحاني ما اعظم شاني يرون ان الله يتجسد فيهم والعياذ بالله وان وحدة الوجود والحلول والاتحاد وغير ذلك من الكفريات المنكرة فهذه بدعة مكفرة وكذلك من يقول من الشيعة ان القرآن
محرف او يقول بكفر سائر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا ثلاثة واربعة او من يقول بجواز دعاء غير الله تبارك وتعالى ويستغاث بغير الله جل وعلا هذه بدعة مكفرة فاذا وصل الانسان الى هذه
المرحلة من البدعة المكفرة او القدرية الذين يقولون ان الله لا يعلم الاشياء الا بعد حدوثها هذه بدعة مكفرة يكفر صاحبها ويخرج من دين الله تبارك وتعالى فلا يعملوا معاملة الكفار الثالث
من كان يخفي بدعته ولا يدعو اليها اللي هو عامة من ينتسب الى البدع ولا يحسن شيء من ضلالاتها ولا يمدح اهلها ولا يثير بعض الشبه التي تؤيدها فهو كالعاصي المخفي لمعصيت فهذا لا يهجر يسالم
اذا كان يعني من عامة الناس اذا كان من عامة الناس فهذا لا يهجر في هذه المسألة نعم اما البراء تباعدوا عن الشيء المفارقة والتخلص منه يقال تبرأت من كذا فانا براء منه او انا بريء منه
وهو بغض اعداء الله من المنافقين عموم الكفار وعداوتهم وجهاد الحربيين منهم حكم الولاء والبراء قال هما واجبان وهما اصل عظيم من اصول الايمان حديث النبي صلى الله عليه وسلم الحب في الله
والبغض في الله او ثقر الايمان وفي الحديث اخر من احب في الله وابغض في الله واعطى لله ومنع لله استكمل الايمان فالقصد ان الولاء والبراء من الايمان لا يمكن انسان يكون مؤمنا وهو لا
يلتزم الولاء والبراء نعم قال والكفار واقسام المعاهدون والذميون والمستأمنون والحربيون لان هؤلاء الكفار قسموا الى اربعة اقسام قال المعاهدون هم الذين يسكنوا في بلاد المسلمين بينه وبين
المسلمين عهد المعاهد هو الذي بينك وبينه عهد هذا معاهد اي عهد يعقده رئيس الدولة او امير المؤمنين او كذا مع الكفار معاهدة لوقف القتال او كذا هؤلاء بينهم وبينهم عهد ولا يجب تعدي عليهم
ولا ايدائهم لان هذا معاهد يجب ان يعطى حقه وقال وذكى كفار قريش وقت صلو الحديبة وكفار دول كافرة في عصرنا التي بينه وبين الحاكم المسلم سلطانه عهود وسفارات وغير ذلك من الامور هذا عهود
بينهم طيب الذميون وهم الكفار الذين صالحوا المسلمين على ان يدفع المسلمين الجزية الذمي هو الذي يدفع الجزية للمسلمين ويعيش في بلادهم او يعيش في بلاده الذمي فهذا ايضا لا يجوز ايداؤه
ولا قتله الثالث المستأمن وهم الذين يدخلون بلاد المسلمين اما باذن الامام او اما باذن غيره اما بامان كما قال الله تبارك وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله
واعطاء الامان على ثلاثة احوال اعطاء الامان على ثلاثة احوال اما ان يعطيه امام المسلمين ولي امر المسلمين وهذا يعطي الامان لعموم من اراد من الكفار وغيرهم للبلاد كاملة هذا يعطي الامان
امان لقرية امان لجيش امان كذلك امير القرية امير الجيش كذا هذا يعطي امان لجماعة اصغر شوي الذي يعطي الامان للافراد نفر نفرين عشرة سبعة ثمانية افراد المسلمين كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم والمسلمون يجير عليهم ادناهم المسلمون يجير عليهم ادناهم فلو انت رجل من المسلمين لك ان تجير يعني تعطي الامان لرجل او رجلين او ثلاثة حتى لو كان محاربا تقول انا عطيتك الامان
خلاص يعطي الامان لك الحق انت كمسلم ان تعطي الامان لافراد القائد او امير البلد اللي هو بلد صغير او كذا يعطي امان لاكثر ولي امر المسلمين يعطي الامان للعموم يعني كل واحد له صلاحيات
مثلا الان ما تروح تخلص معاملة مثلا تقول حق المدير وقع يقول ها مو مصلاحيات لازم يوقع ها الوكيل يقول مو مصلاحيات هذه مصلاحيات الوكيل انت مدير انا مدير ليه صلاحيات معينة فهذه مصلاحيات
الوكيل تروح حق الوكيل تخلصها عنده في معاملة تودية حق الوكيل يقول لها المو مصلاحيات الوزير مثلا انا لا املك اني اوقع حالك لازم الوزير فكل واحد له ايش صلاحيات محددة كذلك هنا المسلمون
الفرد يعطي افراد قائد الجيش امير بلدة يعطي لبلدة يعطي لجيش يعطي لكذا عدد اكبر لكن ايضا محدود امير المؤمنين ولي امر المسلمين يعطي ليش لدولة كاملة ومن هذا ام هانئ بنت ابي طالب اخت
علي رضي الله عنهما ام هانئ جاءها حماها ابن هبيرة زوجها ابن هبيرة جاء حماها اخو زوجها لما صار فتح مكة ودخلوا من مكة هرب المشركون وهذا كان يعني من الذين مطالب بقتلهم ابن هبيرة فجاء
عند زبن كما يقولون عند ام هانئ جاء عندها وطلب الحماية فلما دخل عليها علي قالت قد اجرته هي تقول له تقول قد اجرته قال لا ما يصلح انك انت تجيرين قالت اجرته بيني وبينك رسول الله فسكت
علي رضي الله عنه فذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان ابن امي تقصد علي ابن ابي طالب ولدمها لان اخوها تقول ان ابن امي زعم انه قاتل ابن هبيرة وقد اجرته يا رسول
الله انا اجرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد اجرنا من اجرتي قد اجرنا من اجرتي فدل على ان الفرد من المسلمين له ان يعطي الامان لشخص او شخصين او ثلاثة او اربعة ما لم يكن قرية ما لم
يكن جيش ما يملك هذا وانما له افراد كما ظاهر قول الله تبارك وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله اذا عندنا المعاهد الذمي المستأمن حقهم ان يعيشوا بين المسلمين
دون اذاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من اذا ذميا فانا حجيجه يوم القيامة صور انا حجيجه يوم القيامة فمن ذلك لا يجوز التعدي على هؤلاء ثم الحربيون الحربيون هم من عدل الاصلاف والكفار
المعلنون للحرب على المسلمين هؤلاء لا ذمة لهم ولا امانة لهم وعندما يقول الحربي يعني معلن الحرب على المسلمين فهؤلاء الذين يعلنون الحرب على المسلمين فهؤلاء يقاتلون ولا يعطون الامان
الا اذا طلبه اذا جاء الحربي وطلب الامان يعطى لكن في الاصل ليس له امان يجوز قتله هذا الاصل فاذا جاءنا طلب الامان يدخل في عموم قول الله تبارك وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره
حتى يسمع كلام الله ولم يطلب الامان فانه الاصل دمه مباح يقول وهم من عدل الاصلاف السابقة من الكفار فهل يشرع للمسلمين جهادهم وقتالهم بحسب الاستطاعة قال تعالى فان لم يعتزلوكم وينقوا
اليكم السلم ويكفوا ايديهم فاخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم والايكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا نقف هنا ان شاء الله تعالى والله علا واعلم وصلى الله وسلم وبارك وعليه ورحمة الله ايه
يخرجون بحيثاته كلهم سلطة وقوة في جزيرة العرب اما كافراد مافي مشكلة بس ان كقوة مايمكنهم من الذي اخرجهم من جزيرة العرب عمر طيب النبي قال اخرجهم هم مات قبل ان يخرجوا الذي اخرجهم من
جزيرة العرب عمر من الذي قتل عمر شنو هذا مسلم مجوسي وتركه فاذا كان كافراد مافي مشكلة استغفروا مافي بس ما يقصد من ذنب الزمان هذا كلام تقوله العرب لا بفي بس لا ابدا ابدا مثل قول الله
تبارك وتعالى سخرها عليهم سبع ايام ثمانية ايام حسومة طيب وقال في يوم نحسن مستمر فسموه نحسن بالنسبة لهم مافي بس
25- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الخامس والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله إننا بواء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك وما أملك لك من
الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير والواجب على المسلم بغض جميع الكفار والبعد عنهم وهذا مجمع عليه بين المسلمين ثانيا التشبه بهم فيما هو خاص بهم مما يتميز به
الكفار عن المسلمين فيحوم على المسلمين أن يقلدهم في كل ما هو خاص بهم من عبادات أو عادات أو تقاليد كهيئات اللباس أو الأكل والشوب ونحو ذلك قال تعالى وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلٍ ثالثا توقهم يظهرون شعائر دينهم من عبادات وأعياد ونحوهما بين المسلمين رابعا توقهم يبنون كنائس أو معابد لهم في بلاد المسلمين خامسا اتخاذهم بطانة فلا
يجوز المسلم أن يجعل الكافر بطانة له بأن يطيعه على بواطن أموه ويستشيره في أموه الخاصة قال تعالى سادسا أن يسكن مع الكافر في مسكن واحد ولو كان قريبا له أو زميلا له كما لا يجوز له أن
يسكن معه من أجل مصلحة دنيوية كأن يريد أن يتعلم منه لغته أو لتجارة أو لغير ذلك كما لا يجوز أن يزوره في منزله لمجرد إيناسه أو لاستئناس به أو للعب ونحو ذلك كما لا يجوز طلب زياوته
للمسلم من أجل ذلك لأن هذا من الموالاة لهم سابعا تهنئتهم بأعيادهم الدينية كعيد لكوسمس ونحو ذلك من أوثقر الإيمان فلذلك المؤلف نبه على هذه المسألة وبدأ بالكلام عن الموالاة المحرمة
لكنها غير كفرية لا تدخل في الكفر ثم بعدها سيتكلم عن الموالاة المحرمة التي تصل بالإنسان إلى الكفر فبدأ بالموالاة التي لا تصل إلى الكفر لكن لا تجوز فيها شيء من الموالاة للكفر منها
اتخاذهم أصدقاء ومحبتهم يقول الله تبارك وتعالى هنا الذي قاله إبراهيم وهو البراء من الكفار كما تبرأ من أبيه أيضا فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه فهذا هو الواجب أن المسلم يتبرأ من
الكافر لا يحبه بالعكس يعني يجب أن يبغضه يجب أن يبغضه وذلك الله تبارك وتعالى يقول من حد الله ورسله ولو كانوا آباءهم وأبنائهم وإخوانهم ما يجوز محبة الكافر لا تجوز لأنه أصلا هو الله
لا يحبه سبحانه وتعالى هو يسب الله سبحانه وتعالى يعني كان النصارى هم كما يقال أحسن الكفار ومع هذا يقول الله تبارك يشتمني ابن آدم وليس له ذاك قال كيف يشتمك وأنت رب العالم قال يقول إن
لي ولد فالنصارى اللي هم أحسن الكفار يشتمون الله فكيف نحبهم ما يصلح هذا أبدا الحب والبغض هذا عمل قلبي لا يعني الحب والبغض أن نظلمهم وإذاك عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول أهينوهم
ولا تظلموهم فإنهم سبوا الله ما سبها إياه أحد من العالمين لقد قالوا إن الله ولد إن الله ولدا فالقصد أن محبة الكفار لا تجوز وهنا نفرق بين المحبة العقدية والمحبة الفطرية محبة العقدية
والمحبة الفطرية لا يؤخذ الله بها نحن نتكلم عن المحبة الدينية المحبة الدينية أما إذا كانت محبة غير دينية فهذه تتسامح فيها كما قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك
لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء قال أهل العلم في تفسير هذه الآية إنك لا تهدي من أحببت أي من أحببت هدايته لا تهدي من أحببت هدايته وهو عمه أبو طالب وكان يتمنى أن يهتدي أي
أحببته لنفسه إنك تهدي من تحب إنك لا تهدي من تحبه وهذه المحبة محبة الولد للوالد والوالد للولد والصديق لصديقه والزوج لزوجته هذه المحبة إما أن تكون فطرية أو أن تكون شهوانية كما قال
الله تبارك وتعالى زوجينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطين المقنطة تصور واحد زوجة يهودية أو زوجة نصرانية ما يحبها معقول حقب تزوجها ما تزوجها لأنه يحبها لكن ما يحبها
المحبة الدينية يحبها المحبة الشهوانية وكرجل مسلم أبوه كافر يحبه لأنه أبوه لكن لا يحبه المحبة الدينية يحبه محبة العاطفة بين ابني وأبيه أو العكس يكون ابنه كافرا الأبي يحبه هذه المحبة
الفطرية لكن لا يحبه المحبة الدينية فإذا فرغنا بين المحبة الدينية وغيرها ارتحنا في هذه المسألة فقول الله تبارك وتعالى ومن حاد الله ورسوله أي المحبة الدينية وهنا مقصود المؤلف وهنا
قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأصحابه لأقوامهم هذا المحبة الدينية والمغضاء الدينية حب والبغض في الله وذلك قال من أحب في الله وأبغض في الله هذا هو الولاء والبراء ومن أحب في الله
وأبغض في الله وإذا كانت ليست تقليداً أو صارت من لباس المسلمين مثل عن لباس البنطال يعني البنطال في الأصل ليس من لباس المسلمين لكن الآن أكثر من نصف بلاد المسلمين تلبس البنطال يعني
المغرب العربي مصر السودان الشام طيب تلبسون البنطال عادي ولا فيه عندهم شيء أبداً طيب فالآن لا يقال أن هذا من لباس المشركين خاص صار من لباس المسلمين صار من لباس المسلمين فهذا يتسامح
فيه لماذا؟
لكن شيء من خصائصهم شيء لا يعرف إلا لهم هذا الذي يكون فيه التشبه بالكفار ثالثاً قال تركهم يظهرون شعائر دينهم من أعياد وغيرها وبناء الكنائث عفواً شعائر الدين بشكل عام إظهارها كذلك لا
نسمح لهم بذلك إظهار هذه الشعائر الدينية في بلاد المسلمين في بيوتهم كيفهم لكن لا يظهرونها بالعلن لا يظهرونها بالعلن تركهم يبنوا الكنائس أو المعافيات للمسلمين بلاد المسلمين تنقسم إلى
قسمين قسم اللي هي جزيرة العرب وتسمى بيضة الإسلام هذه لا يجوز منا فيها كنائس أبداً نهائياً ولا إبقائها حتى لو كانت مبنية من قبل لا يتجوز إلا أن هذه بيضة الإسلام ومنها حديث النبي صلى
الله عليه وسلم قبل أن يخرجنا اليهود والنصارى من جزيرة العرب خلاص فهؤلاء لا يجوز أن يبنى لهم كنائس في جزيرة العرب وجزيرة العرب هي شبه الجزيرة العربية باختصار شبه الجزيرة العربية هي
جزيرة العرب أما في غير جزيرة العرب من بلاد الإسلام كالمغرب العربي مصر الشام السودان هذه خارج جزيرة العرب هذه خارج جزيرة العرب فهذه لا يجوز منا كنائس جديدة في بلاد الإسلام لكن
الكنائس القديمة تبقى وما هدمه المسلمون يعني اعتداءاً تعاد لكن لا يسمح لهم ببناء كنائس جديدة ولا برفع الكنائس على المساجد ولا غير ذلك لكن عندهم كنائس تبقى كما هي لكن لا تبنى جديدة
في بلاد الإسلام التي يحكمها الإسلام كذلك قال اتخاذهم بطانة نعم لا يجوز أن يتخذوا بطانة كما قال الله تبارك وتعالى أيها الذين أولئك تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالة ودوا ما
عانيتكم قد ولدت البغضاء من أفواهم وما تخفي صدورهم أكبر والله سبحانه وتعالى يقول ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى وهذين حقاً نقول أحسن الكفار اليهود النصارى أهل الكتاب أحسن الكفار
ومع هذا لا يجوز أن يتخذوا بطانة وقد دخل من أبو موسى الأشعري على معاذ أو العكس دخل من أبو مسعود من أبو موسى الأشعري وكان عنده كاتب نصراني وزير نصراني قال لا حتى تزيله من عمل هذا من
الموالات يقول هذا من الموالات لا تتخذه بطانة ولا يعني هذا أننا نتركهم يعملون لا يعملون لكن لا يتخذون بطانة لا يمسكون مناصب لماذا ولاهم ليس للإسلام ولاهم ليس للإسلام طيب والله
سبحانه وتعالى يقول وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِعَ الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا وكونهم رؤساء دول أو وزارة دول هذا من السبيل على المؤمنين لهم نعم السادة أن يسكن مع الكاف في مسكن
واحد ولو كان قريبا أو زميلا لا هذه والله فيها نظر يعني هذه فيها من الموالات خاصة إذا كان إنسان مثلا يسكن معه لكن ما فيه المودة القلبية وكذا وحتاج إلى أن يسكن معه والله فيها نظر هذه
هل تعتمد من الموالات أو لا الله أعلم إلا إنه يعني يترتب على ذلك كون من يسكن معه مثلا يظهر الصليب يعلق الصليب مثلا عنده في غرفته مثلا إذا كان في غرفة واحدة مثلا يصلب مثلا قد يسب
الله أمامه عندما يقول عيسى ابن الله مثلا طيب أو غير ذلك من الأمور المترتبة على هذا نعم على ما يترتب عليها فنعم وإلا الأصل الجواز في هذا والله أعلم كذلك زيارته الزيارة الأصل فيها كل
الدعوة الله تبارك وتعالى هذا الأصل فيه وكذا وناسة وجلسة معه وكذا هذه فيها نوع من المحبة القلبية له أما إذا كان بقصد إيناسه لقبول هذا الدين أو كذا ودعوته إلى الله تبارك وتعالى فلا
بأس بذلك تهنيئة بعيادهم الدينية لا يجوز لأنه لما تهنيئ بعيد الدين كأنك تقول لدينك صح كأنك تقول لدينك صح لكن تهنيئه بغير العياد الدينية لا بأس جاءه ولد تقول جعل الله من ذري الصالحة
مثلا رزقه بعمل تهنيئه بذلك تزوج تهنيئه بالزواج رقيه في عمله تهنيئه بيده ترقيه اشترى بيتا تهنيئه بشراء البيت لا بأس أمور الدنيا لا بأس أبد تهنيئه به وتبارك له لا بأس لكن أمور الدين
كأنك توافقه كأنك تقول لدينك صح لما تبارك له في دينه كأنك تقول لدينك صح والأصل عندنا دينهم ليس بصح يهنؤون في المناسبات الدينية لكن يهنؤون في المناسبات الدنيوية نعم فرضه كفاية فرضه
كفاية فإن دعوة الكفار فرضه كفاية فرضه كفاية على المسلمين فقراءة صح يحرم على المسلم أن يرش أحدا من الكفار غير الحربيين في البيع والشراء أو أن يأخذ شيئا من أموالهم بغير حق يحرم على
المسلم أن يسيئ إلى أحد من الكفار غير الحربيين بل ينبغي له أن يلين القول لهم وأن يخاطبهم بكل ما هو من مكارم الأخلاق إما ليس فيه إظهار للمودة بلا تذلل لهم ولا إيثار من المسلم لهم على
نفسه يشعع للمسلم أن يود السلام على الكافر فإذا سلم على المسلم بقول السلام عليكم سلام عليكم ود عليه بقوله وعليكم فقط لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أنس رضي الله عنه إذا سلم عليكم
أهل الكتاب فقولوا وعليكم متفق عليه لكن لا يجوز أن يبدأ الكافر بالسلام عليك لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريم واتوضي الله عنه لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام أراه مسلم ويجوز
للمسلم أن يتلطف بالكافر فيناديه بكنيته ويسأله عن حاله وحال أولاده ويبدأه بالتحية كأهلا ونحوها نعم كما ذكرنا له ما لا يجوز أن يكون لهم ذكر المؤلف هنا ما هو من حقهم طالما أنهم يعيشون
في بلاد الإسلام لهم حقوق الكفار الذين يعيشون في بلاد الإسلام لهم حقوق من هذه الحقوق أولا حماية أهل الذمة طالما أنهم في بلادنا دخلوا بلادنا بأمن فيجب أن يكونوا آمنين سواء كان معاهلا
أو كان ذميا أو كان مستأمنا فهذا يجب أن يعطى حقه من الأمان كما قال الله تبارك وتعوي أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله حتى لو كان حربيا إذا استجار خلص يجار مؤمنه العدل
عند الحكم فيهم بينهم لأن إذا تقاضى إلينا مسلم وكافر نحكم بالعدل سواء كان مع الكافر أو مع المسلم لا يجوز محاباة المسلم لكونه مسلما ونظلم الكافر لأنه كافر هذا لا يجوز بل يجب العدل مع
الكفار هو كافر نعم لكن إقامة العدل شيء آخر ولا يجرمنكم شناء قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى فلابد من العدل حتى مع الكفار أن يتق الله تبارك وتعوي يعدل في الحكم كذلك
دعوتهم إلى الإسلام هذا من حقهم علينا أن ندعوهم إلى دين الله تبارك وتعوي لا يمكن أبدا ولا يجوز أن يعيش الكافر عشر سنوات أو عشرين سنة أو أقل أو أكثر في بلاد الإسلام ولا أحد دعاه
للإسلام يوما ما هذا تقصير من المسلمين بل يجب على المسلمين أن يقوموا بواجبهم أحدهم يقول لي رأى خادما قال كم سنة صارت الكويت قال عشر سنوات قال الإسلام قال ما حد كلمنا عن الإسلام بل
أنا أعرف شخصا قلت له مرة عندك الخدم ما يسلمون قال لا إن شاء الله ما يسلمون إذا سلموا تعنفوا قبل كذلك يقول إذا سلموا بات بطلع بفلوسة بزكاة لا خلك كافر خلك كافر حتى ما ودني يسلم بل
بلغ بأحدهم أنه لما أسلم طرده من العمل يقول المسلم بات الدين بصلي الجمعة وبصلي ومالي فاضي لا ما نبي مسلم والعياذ بالله كذلك يحرم إكراههم على الإسلام لا يجوز إكراههم على الإسلام لا
إكراه في الدين يبقى على دينه أما من نجبره على إدخال الإسلام هذا إذاء له لا يجوز ينصح يذكر يدعى نعم لكن يجبر لا قد ذكروا أن عمر بن عبد العزيز في زمنه لما فتحوا بلاد الروم في قبرص
وكذا في زمن عمر بن عبد العزيز أتوا برجل مرتد فأرسله إلى عمر بن عبد العزيز فقال له لماذا تركت الدين بعد أن دخلت فيه قال دخلت فيه رغما عني قال كيف قال هددني بالقتل رفع علي السيف قال
تسلم أو أقتلك فقلت له أسلم وأنا لا أريد الإسلام قال لا كذلك لا كذلك لا يجوز إجبارهم على الدخول في دين الله تبارك وتعالى لا إكراه في الدين هذا الأصل نعم كذلك يحرم على المسلم أن
يعتدي على أحد منهم بضرب أو قتل أو غيره هذا من الظلم أيضا هذا من الظلم إلا الحرب الحرب يصل معلن الحرب عليك الكافر الحربي معلن الحرب عليك هذا يختلف لكن نحن نتكلم عن المستأمن المعاهد
الذمي هذا لا يجوز قتله النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل معاهدا أو معاهدا فأنا حججه يوم القيامة في الواية اللم يرح رائحة الجنة وإن رائحة الجنة على مسيرة أربعين سنة فالقضي أنه لا
يجوز إذاؤهم في أنفسهم ولا أموالهم ولا في دينهم يتركون على ما هم عليه وأن يذكرون بالله هذا موضوع آخر كذلك لا يجوز غشهم بحكم أنه يهودي ولا نصران لا يجوز غشه يوسف عليه الصلاة والسلام
لما رأى الملك وهو كافر الملك قال إني رأيته وقال الملك أو الرجل الذي دخل على يوسف وقال الذي نجى منهما والذكر بعد أمتنا أن أبيكم بتأويل فارس يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سيمان
يأكلون سبع عجاف وسبع سمبلات تنخلهم وخريابسات لعن اللي أرجو إلى الناس لعلهم يعلمون قال تزرعوا لسبع سنة نصح لهم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من ستنصحه فلينصح وقال المستشار
مؤتمن فهذه أمانة إذا ستنصحك الكافر يجب عليك أن تنصح له ولو كان كافرا يعني ما يجوز مثلا يجيك كافر يقول وإن مثلا يبي يروح صليبي خاتو أين صليبي خاتو توصف لصوبه ويصيب يقول لنا كافر يا
ربنا تخلي يولي ما يجوز ما يجوز فهذا من الظلم هذا من الظلم والتعدي فالقضي أنه لا يغشون ما يغش على ابن كافر هذا لا يجوز لا يغش طيب يحرم على المسلم أن يسئ لأحد من الكفار غير الحربيين
الحرب يقول لنا معلن الحرب عليك هذا هذا هو يبيك هذا يجوز قتله أصلا طيب اللي بينك وبينه حرب لكننا نتكلم عن اللي ما بينك وبينه حرب طيب بل يولين لهم القول ويخاطبهم بأخلاق المسلمين ولا
هؤلاء كيف يختارون الإسلام إلا إذا عرفوا أخلاق المسلمين وفيها من السماحة وحسن الخلق ودماثة وغير ذلك من الأمور فلا يجوز الإساءة لهم بالكلام أو التغليظ لهم بالنظر أو ما شاء الله كل
هذا لا يجوز فبالعكس يحسن إليهم ويعملوا معاملة صالحة طيب أما رد السلام على الكافر إذا سلم عليك الكافر تقول وعليكم لأنهم كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم السام عليك يعني الموت
عليك فقال تعايش وعليكم السام واللعنة فنهاها النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر أما إذا سلم تسليما واضحا قال السلام عليكم تقول وعليكم السلام لا في بس لكن لا تقول له ورحمة الله وإنما
تقول وعليكم السلام الرحمة لا تجزد عليهم بالرحمة حتى يؤمنوا لكن تقول وعليكم السلام إذا سلم سلاما واضحا وكان اليهود يأتون للنبي يتعاطسون عنده يعني ما في عطس يعاطس غصب علشان الرسول
يقول لي رحمك الله فما كان يقول لهم يرحمكم الله كان يقول لهم يهديكم الله يهديكم الله فإذا يجوز لك أن تدعو له بالهداية ما في بس تدعو لي كافر بالهداية جارك أو قريبك أو زميل عمل تدعو
له بالهداية ما في معنى أو زوجتك إذا كان كافرا تدعو له بالهداية أما هنا قال لكن لا يجد أن يبدأ الكافر بالسلام عليك لا هنا لا يجد أن يبدأ الكافر بالسلام عليه لا يجوز أن يبدأ الكافر
بالسلام عليه اللي هي ثمانية فقرة ثمانية شفتوها هي تعدل نعم لا تبدأ اليهود والنصارى بالسلام لأن السلام اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام
فمن أسماء الله وهو يسب الله أصلا ويقول لله ولد فلا تقول له السلام عليكم حتى لو كان مسؤول عمل حتى لو كان مديرك حتى لو كان جارك حتى لو كان قريبك ما تقول له السلام عليكم كل صباحك الله
بالخير كيف حالك أهلا وسهلا مرحبا لكن ما تقول له السلام عليكم تبدأه بتحية غير السلام تبدأه بتحية غير السلام حتى لو قال لك ليش ما تسلم عليك قلت له قلت لك مرحبا أهلا وسهلا ايش تايب
عني قال لا قل لي السلام عليك لا ما أقولك السلام عليكم أنت تكفر بالسلام أنت تسب الله سبحانه وتعالى كيف أقولك السلام عليكم قال أنا أقولك السلام عليكم كيفك أنت تقولي السلام عليك ما
تبيلا تقوله مثل لو جاءك يهودي قال ليش ما تزوجني بنتك يقول ما يجوز زوجك لك أنا زوجك بنتي طيب أنا أباح الله لي بنتك لكن ما أباح لك بنتي هذا دين ما فيه لعب واضح فالقضل لا تنازل عن
ديننا بحجتنا والله هم يسلمون علينا مثل واحد يجي يقول أزين هم يأذنون أن نبني مسائل هناك ليش ما تأذنون أن نبني كنايس هناك مو صحيح هذا دين مو مزاجية يعني هو أذن لنا بالزينة نأذن له
بالزينة أذن لنا بإقامة مسائل نأذن له بإقامة خمارات غ ليست كل شيء بالمقابل نعم طبعا ما يباح أو يستحب للمسلم أن يتعامل بها مع الكافر أولا يجوز استعمالهم واستئجارهم في الأعمال التي
ليس فيها ولاية على المسلم وليس فيها نوع استعلاء من الكافر على المسلم فيجوز أن يعمل عند المسلم في صناعة أو بناء أو في خدمة فقد استأجر النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن ويقط في
الهجرة ثانيا يستحب للمسلم الإحسان للمحتاج من الكفار كالصدقة على الفقير المعوز منهم وكإسعاف مويضهم لعموم قوله تعالى وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وعدم اعتدائهم عليهم ليستمروا على ذلك
أو لما يشبه هذه الأمور من المصالح الشوعية قال الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقصطوا إليهم إن الله يحب المقصطين رابعا يستحب
إكرامه عند نزوله ضيفا على المسلم كما يجوز أن ينزل المسلم ضيفا على الكافر يجوز إجابة دعوته للمصلحة الشوعية كما أجاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوة اليهودي ويجوز الأكل العاوض معهم من
غير أن يتخذ المسلم الكافر صاحبا أو جليسا أو أكيلا هذا لا بأس بذلك كما استأجر النبي عبد الله بن أريقظ وكانت مسألة خطيرة جدا لو علم عليهم لكن أمنه النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة
كان ممكن يخبر الكفار عنهم ويقتلونهم لكن مع هذا لما أمنه النبي صلى الله عليه وسلم جازله ذلك يستعب للمسلم المحتاج منهم صدقة في كل كبد الرضة أجر فالكافر فيه أجر وغير عليه يهودي مجوسي
هندوسي اللي يكون فيه أجر لكن الزكاة اختلف فيها أهل العلم هل يجب أن يعطوا من الزكاة أو لا لقول النبي صلى الله عليه وسلم تأخذ من أغنيائهم أغنياء المسلمين وتردوا على الفقراء من فقراء
المسلمين وطالما أن الزكاة يدفع أغنياء المسلمين إذن يأخذ فقراء المسلمين هذا هو الأصل أن الزكاة لا يستحقها إلا المسلم فخلاف هذا المثال الجمهور على أنه لا يجب أن تدفع الزكاة إلا
للمسلم يجوز أن يعطى الزكاة الكافر المؤلف قلبه في تأليف القلب يجوز إعطاء الكافر من الزكاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاءته ذهيبة من اليمن واختلوا فيها قالوا زكاة بعضهم قالوا لا
هذه من عموم الأموال متنفلة فمن قال إنها من الزكاة أعطى منها النبي صلى الله عليه وسلم الكفار وإن كانت من الزكاة وإن كانت من غير الزكاة فيبقى الأصل وهذا أحوض أن لا يعطى الكافر من
الزكاة ما يعطى من الصدقات العامة نعم قال يجوز برهم بالهدية الله تبارك وتعالى يقول لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله
يحب المقسطين فالبر والإقصاط والهدية وهذا كله جائز تهديل طعام تهديل هدية ما في بس إن شاء الله تعالى وتقبل هدية وكذلك لما جاءت قتيلة بنت عبد العزة أم أسماء بنت أبي بكر جاءتها بهدية
وعددت في قبول هديتها فقالت إن أمي جاءتني راغمة تقول لي أني صلى الله عليه وسلم وقد جاءتني بدي أخذ هديتها قال نعم بري أمك بري أمك وهي كانت كافرة قبل أن تسلم وتيلة بنت عبد العزة يستحب
إكرامه إذا جاءك ضيف كافر تكرمه وهذا من باب هذا حسن الخلق وحسن التعامل وكذلك يجوزك أن تنزل عليه ضيفا إذا نزلت ضيفا على كافر لا بأس دعاك إلى طعام إلى وليمة إلى كذا إن شاء الله تعالى
إذا أمنته وكذلك قال يجوز التعامل معهم في الأمور الدنيوية المباحة يجوز البيع والشراء منهم لا بأس بذلك نعم سادسا يجوز التعامل معهم في الأمور الدنيوية التي هي مباحة في دين الإسلام فقد
عامل النبي صلى الله عليه وسلم اليهود وبايعهم واشترى منهم نعم بل مات صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهون عنده نعم سابعا يجوز للمسلم أن يتزوج بالكافرة فقط إذا كانت عفيفة عند الأمن من
ضاعها على الدين والأولاد والنفس قال تعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم نعم
يجوز المسلم أن يتزوج يهودية والنصرانية فقط أما المجوسية الهندوسية البوذية وغيرها من الكفار لا يجوز وأما الكافرة لا يجوز لهم أن يتزوج إلا كافرة المسلمة لا يتزوجها إلا مسلم أما
المسلم فلهو يتزوج أيضا من غير المسلمة نعم ثامنا يجوز للمسلمين أن يستعينوا بالكفار في صد عدوان على المسلمين وذلك بشوطين الأول الإضغاء إلى إعانتهم الثاني الأمن من مكرهم وضارهم بحيث
يكونوا جنودا مؤوسين عند المسلمين وتحت إشرافهم ومتابعتهم بحيث لا يمكن أن يحصل منهم أي ضار على المسلمين الشرط هنا لاستعارب الكفار أن نأمن ضررهم علينا وفي الوقت ذاته أن نكون محتاجين
إليهم إذا كان في حاجة وأمننا الضرر منهم فلا بأس إن شاء الله تعالى نعم وهذه كل حالة تدرس لوحدها نعم تاسعا يجوز للمسلم أن يذهب إلى الطبيب الكافر إذا وثق به هذه واضحة إن شاء الله
تعالى نعم عاشوا عاشوا يجوز دفع الزكاة إلى المؤلفة قلوبه من الكفار قال تعالى إنما الصدقة الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم هذا خلاف بين الحنابل والجمهور كما قلنا
الجمهور لا يجوز مذهب مالك والشافعي وأبي حنيفة لا يجوز دفع الزكاة للكفار مطلقا الحنابل هم الذين يقول إذا كانوا من المؤلفة قلوبهم يعني من من يرجى إسلامهم فيجوز نعم الحادي عاشوا يجوز
للمسلم أن يشارك الكافر في التجارة لكن بشرط أن يلي المسلم ويشرف عليها حتى بس لا تكون له ولاية على المسلم ولا يجعل الله للكافر على المسلمين سبيل لكن لا بأس أن يشاركه إذا أمينه نعم
وليس بالضرورة أن المسلم هو الذي بس المهم أهم شيء يكون حذرا نعم الثانية عاشوا يجوز قبول الهدية من الكافر إذا لم يكن فيها إذلان للمسلم ولا موالاة منه للكافر فقد قابل النبي صلى الله
عليه وسلم الهدية من أكثر من مشر قلناها قبل قليل أنك تهدي لهم وتقبل هديتهم لا بأس نعم الثالثة عاشوا يجوز المسلم أن يعمل عند الكافر ويجوز أن يعمل في عمل يديره بعض الكفار لكن لا يجوز
أن يعمل في خدمة الكافر الشخصية كطبخ طعامه وغسل ثيابه لما في ذلك من إذلال نفسه لها إلا إذا احتاج إلا إذا احتاج حيث أنه لا يجد إلا هذا العمل فلا بأس نعم نعم قلنا هذه الأشياء تجوز
تهنيئة لكن الذي لا يجوز هو تهنيئة أما الأمور الدنيوية فيجوز تهنيئة بها نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم خير عشان
26- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / السادس والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب المختصر في العقيدة الأستاذ الدكتور خالد المشيقح حفظه الله قال المؤلف حفظه الله الولاء
الكفوي للكفار الولاء منهما هو كفر ومنهما ليس كفرا كما سبق والذي يظهر في ضابط الولاء الكفري هو محبة الكفار لأجل دينهم أو نصوتهم على المسلمين بالقتال معهم أو بإعانتهم بالمال والسلاح
أو بالتجسس لهم على المسلمين محبة لهم ووغبة في ظهورهم على المسلمين فهذه الإعانة كفر مخرج من الملة وقد حكى غير واحد من أهل العلم إجماع العلماء على ذلك وإن كان الحامل له على ذلك مصلحة
شخصية أو خوف أو عداوة دنيوية بينه وبين من يقاتله من الكفار غير المسلمين وبين من يقاتله من الكفار على المسلمين فهذه الإعانة محرمة وكبيرة من كبائر الذنوب ولكنها ليست من الكفر المخرج
من الملة ودليل ذلك ما حكاه الإمام الطحاوي رحمه الله من إجماع أهل العلم على أن الجاسوس المسلم لا يجوز قتله ومقتضى ما حكاه الطحاوي رحمه الله أنه غير موتد ودليل على ذلك ما أراه أحمد
وأبو داود والتومذي والنسائي من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في قصة حاطب بن أبي بلتعة إذ أوسلوا رسالة إلى قويش يخبرهم بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت مرأة ملسقا في قويش ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قوابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة فأحببت إذ
فاتني ذلك من نسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قوابتي وما فعلت ذلك كفرا ولو تدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقكم صلى الله عليه وسلم صويح
في أن مجرد فعل حاطب ليس كفرا لذا قال لم أفعله كفرا ولا ودة عن الدين نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على
ذربه إلى يوم الدين أما بعد قال الشيخ دكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى الولاء الكفري للكفار وذكر منه أن الولاء قد يكون كفرا وقد لا يكون كفرا ثم قال والذي يظهر في ضابط الولاء
الكفري هو محبة الكفار لأجل دينهم يحبهم لأجل دينهم أو نصرة مع المسلمين بالقتال معهم أو يعانتهم بالمال والسلاح أو بالتجسس لهم على المسلمين رغبة بهم وحبا لهم وحب ظهورهم على المسلمين
قال هذا الولاء كفر مخرج من الملة أما إذا كان فعل ذلك الأمر لخوف منهم هددوه مثلا أو طمع شخصي رغبوه إن فعلت لنا كذا فعلنا كذا أو لأي سبب من الأسباب التي تعطاها الناس قال فهذا هنا لا
يكون كفرا مخرجا من الملة واستدل بقصة حاطب ابن أبي بلتعة وذلك أن حاطبا رضي الله عنه لما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم سيرزو مكة وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بكتمان الأمر لأن صلح
الحديبة كما هو معلوم وقع في آخر السنة السادسة من الهجرة وكانت مدة الصلح عشر سنوات ولكن قريشا غدرت وقاتلت مع بني بكر طيب وغدرت بالنبي صلى الله عليه وسلم قاتلت خزاعة مع بني بكر وكانت
بكر قد دخلت في حلف قريش وخزاعة دخلت في حلف النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنهم فعلوا ما ينقضوا الصلح يعني نقضوا شروط الصلح فعزم النبي صلى الله عليه وسلم على غزو مكة وجهز الأمر وأمر
بكتمان الأمر حتى لا يستعد كفار قريش لقدوم النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن لا تسفك الدماء صلى الله عليه وسلم الذي حصل أن حاطبا ابن أبي بلتعة رضي الله عنه لما علم بذلك أرسل رسالة
إلى قريش يحذرهم من قدوم النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجهز الجيش لغزو مكة وقال الوحي من عند الله تبارك وتعالى إن حاطبا فعل كيت وكيت فأرسل النبي إلى حاطب وكان قد أرسل رسالة مع امرأة
يقال لها سارة فاستدعاها النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هذا يا حاطب فقال والله يا رسول الله ما ارتدت بعد الإسلام يعني ما فعلت هذا كفرا ولا ردة ولا كذا ولكني كنت امرأة ملصقا في قريش
يعني أنا أعيش في مكة لكن لست من أهلها وعيالي هناك زوجتي وعيالي في مكة أولادي هناك نصر ستنتصر يعني لا محال يعني ولكن أحببت أن تكون لي يد عندهم فلا يؤذون أولادي يعني وزوجتي هناك في
مكة طبعا النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءته الرسالة أرسل عليا والمقدادة والزبير خلف هذه المرأة وأخذوا منها الرسالة وهي لم تقرأها ما تقرأ ولا تكتبها وكانت وضعتها في عقاصي شعرها
فالمهم يقول حاطب رضي الله عنه يا رسول الله ما ارتدت هذا لتكون لي عندهم يد يعني اجتهدت في هذا الموضوع أنا مخطئ لكن ما ارتدت عندي فسامحه النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا دائما أن
الجاسوس ليس بكافر الجاسوس ليس بكافر وإن تجسس الكفار على المسلمين واختلف أهل العنف في هذا هل الجاسوس يكونوا كافرا أو لا واختلفوا أيضا في هل الجاسوس يقتل أو لا الخلاف ضعيف جدا في كفر
الجاسوس أنه يكفر في هذا أن هذا الفعل ردة لأن ظاهره أنه موالي للكفار ضد المسلمين لكن فعله أكيد يعني هو خطير جدا لأن فيه يعني لا تتكلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم تتكلم عن كل زمان
وكل مكان تطور لو جاسوس بين المسلمين ويفعل مثل هذا الفعل قد يقتل من المسلمين من يقتل ويؤذى المسلمون وتكون الهزيمة عليهم بسبب هذا الجاسوس فالصحيح أن الجاسوس يقتل ولذلك عمر رضي الله
عنه لما فعل حاطب ما فعل واكتشفه النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمر حاضرا قال يا رسول الله دعني أضرب عنقه فقد نافق دعني أضرب عنقه فقد نافق اتهمه بالنفاق أو اتهم فعله بالنفاق قال فقد
نافق فالرسول صلى الله عليه وسلم ما قال له لم ينافق ولا قال له لا يحل لك أن تضرب عنقه ولكن ذكر سابقته أنه من أهل بدر فقال وما يدريك يا عمر لعل الله اطلع على أهل بدر فقال اصنعوا ما
شئتم فقد غفرته لكم ولم يقل له لم ينافق ولم يقل له مثل هذا الفعل لا تضرب فيه الأعناق فدل على أنها تضرب عنقه في الأصل لكن سابقته منعت من ذلك ويكونه من أهل بدر لكن قول عمر نافق هل هذا
دليل عن هذا الفعل نفاق مخرج من الله هو الفعل نفاق لا شك فالفاعل هو يكون منافقا في تفصيل يسأل عن فعله لماذا فعلت كذا كما سيأتي في بعض الأفعال اللي بقضية التكفير سيأتينا إن شاء الله
تعالى لكن القصد من هذا أن الدكتور حبيب الله تبارك وتعالى اختار أنه ليس بكافر لكن يعاقب على هذه الفعلة نعم فرق أو رضا بكفر الكافرين أو عدم تكفيرهم أو الشك في كفرهم أو تصحيح أي مذهب
من مذاهبهم الكافرة فهذا كفر ومن ذلك الدعوة إلى وحدة الأديان أو التقويب بين الأديان أو ما يسمى بالملة الإبراهيمية إذ من اعتقد أن دينا غير دين الإسلام صحيح فإنه كافر لقوله تعالى ومن
يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ومن يتبع غير الإسلام دينا لقوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه نعم الرضا بكفر الكافرين أو يقول بوحدة الأديان أو يقول كلهم على خير
وكلهم صحيح هذا كفر ولياذ بالله هذا الكلام كفر الله تعالى يقول إن الدين عند الله الإسلام يقول من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه لا يمكن أن تكون الأديان كلها صحيحة أصلا الدين
واحد الدين واحد وأتبع موسى الذين آمنوا به مسلمون وأتبع عيسى الذين آمنوا به مسلمون أو إبراهيم الذين آمنوا به مسلمون وهكذا جميع الرسل السابقين يعني هم على الإسلام لكن الآن تصحيح دين
اليهود أو دين النصارى أو دين المجوسة أو دين الهندوسة أو البوذيين أو غيرهم ويقال أن دينهم حق هذا كفر ولياذ بالله بل لا دين حق إلا دين الإسلام فلا يجوز تصحيح دين غير الإسلام نعم
الإقامة في بلاد الكفاوي لها أقسام الأول كفر مخوج من الملة إذا كان المقيم متوليا لهم مثل أن يتشبه بهم في أموين يوجب الخوج من دين الإسلام كأن يلبس الصليب تبوكا به مع علمه بأنه شعاء
النصارى وأنهم يشعرون بلبسه إلى عقيدتهم الباطلة في عيسى بن مويم صلى الله عليه وسلم حيث يزعمون أنه قتل وصلب وقد نفى الله تعالى ذلك بقوله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
وكذا إذا زار كنائسهم معتقدا أن زياوتها قوبا إلى الله تعالى وكذا الدعوة إلى وحدة الأديان أو إلى التقويب بين الأديان فمن قال أن دينا غير الإسلام دين صحيح ويمكن التقويب بينه وبين
الإسلام أو أنهما دين واحد صحيح فهو كافر مهتد لرده قوله تعالى ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ولرده ما هو معلوم من دين الإسلام بالضرورة من أن دين الإسلام قد نسخ جميع الأديان
السابقة وأنها كلها أديان محرفة وأن من دان بشيء منها فهو كافر مشهد أن الإقامة في بلاد الكفر تكون كفرا في حد ذاتها بعيد هذا هذا بعيد وإنما هي معصية محرمة لأنه لم يربطها بالإقامة لأنه
ربطها بتحسين تصحيح دينهم وتصحيح دينهم تابع لنقطة السابقة نعم نعم يحرم على الإنسان يعيش مع الكفار خاصة إذا كان لا يظهر دينه يخفي دينه يحرم على أن يعيش بينهم لقوا الله تبارك وتعالى
قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك ما أولاهم جهنم وساءت مصيرة فالإنسان المسلم لا يجوز له أن يعيش بين ظهراني الكفار والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول أنا بريء ممن عاش بين ظهراني الكفار فلا يجوز المسلم أن يعيش بين ظهرانيهم إذا كان لا يستطيع أن يظهر دينه وكان يمكنه أن يخرج إلى بلاد أخرى يستطيع أن يظهر فيها
دينه أما إذا كان يستطيع أن يظهر دينه أو كان لا يستطيع أن يخرج من هذه البلاد فلا شيء عليه نعم الثالث جائز وهو قسمان الأول من يستطيع إظهار دينه وإقامته ثانيا من يعجز عن الهجرة إما
لموض أو إكراه على الإقامة أو لضعف لقوله تعالى إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سمه الهجرة نعم الذي يستطيع أن يظهر دينه هذا لا بس أن يبقى خاصة
إذا كان من أهل البلاد مثل أمريكي أسلم لا يقال لهاجر من أمريكا أصلي وألتحي وأقول لا إله إلا الله وزوجتي تلبس الحجاب وهذا ما المهنة يبقى في بلده وهكذا سائر البلاد الكفر إذا كان
الإنسان يستطيع أن يظهر دينه طيب ولا يمتنع من ذلك هذا لا شيء عليه أو كان له حاجة هناك يدرس يتطبب يعالج هناك أو يدعو أو يتاجر في هذه البلاد فلا بس إن شاء الله تعالى إذا كان أيضا
يستطيع أن يظهر دينه نعم أو يعاجز عن الخروج قلنا قبل قليل يعني يعني ما يقدر يروح بلاد ثانية ما حد يستقبلها مثلا خاصة الآن في زماننا هذا لازم يكون عنده إقامة لازم يكون عنده جنسية
لهذه البلاد ولا كذا هو يقول لا لا أستطيع أن أخرج من هذه لوين أروح ما حد يستقبلني يابون فيزة وفيزة وبعدين يابون إقامة واضح ولا لا فالنساء مثلا فهذا لا شيء عليه شاء الله تعالى نعم
مسألة ما يحصل به إظهار الدين إظهار الدين يحصل بمجاود إقامة الصلاة وغيرها ولا يلزم منه إعلامهم بتسفيه آلهة الكفار والكفار بمجاود علمهم أن فلانا المسلمة يعلمون أنه لا يوافقهم في
الدين وهذا كاف والدليل على ذلك قصة الصحابة في الحبشة أما قوله تعالى قل يا أيها الكافرون قوله قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فهذا لأن وصوله صلى الله عليه وسلم كان يدعوهم
ويبين لهم عقيدته أما إذا علموا أن مجاود كون وجل مسلما معناها المعاداة فقد تم إظهار الدين وانتفت صورة الاستضعاف الموجبة للهجرة فمن هنا يعلم أن السفر لبلاد الكفار جائزة لتجاوة أو
غيرها إذ لا دليل يمنع لكن بشوط إظهار الدين لما سبق منه من الأدلة إلا من كان يخشى على نفسه الوقوع في المحاومات الشهوانية أو الشبهات فلا يجوز سفره سدا للذوية وهذا ليس خاصا ببلاد
الكفار بل حتى بعض بلاد المسلمين نعم إظهار الدين يقول المؤلف هنا إظهار الدين هو أن يعلن عن نفسه إنه مسلم إما بصورته وإما بذهابه للمسجد وإما إذا سئل يقول نعم أنا مسلم بلاد الكفار
يعني غالب هذه البلاد علمانية ما يهمها دينك كما يقولون يعني دين قيصر لقيصر يعني كيف يعني كل واحد يعبد الله بما شاء يعبد الله بما شاء فإذا كان يستطيع أن يظهر دينه إظهار الدين يقول
بالشكل مثلاً مرأة بحجابها الرجل بحياته مثلاً أو بهندامه أو بدخوله للمسجد هذا كله من إظهار الدين وليس المقصود بالإظهار الدين أنك لازم تروح وتناقشهم مثلاً بريطانيا تروح لهايد بارك
مثلاً وتتكلم وكذا ليس بالضرورة ليس هذا هو إظهار الدين وإنما إظهار الدين أنك تعيش كمسلم في هذه البلاد لا تخفي دينك واحد سئلك مسلم أنا إنسان شو أنت إنسان قل أنا مسلم طيب ما تقل أنا
مسلم ما يصلي مثلاً ليش ما تصلي أجمع بالبيت لسه من الحديد إن أنا مسلم هذا ما يستطيع إظهار دينه ما يستطيع إظهار دينه مثلاً أدركت وقت الصلاة مثلاً في مكان يقول ما استطيع قبل الشارع
هنا لأصل ليش لحد يطالعني لحد كذا وما في خوف حقيقي لو كان في خوف حقيقي يقتلون الذي يصلي مثلاً أو يضربونه نعم لكن ما في خوف حقيقي مجرد يعني وهم في هذا الأمر فهنا لا يجوز يعني أذكرنا
أحدهم يقول سافرت مرة لبعض بلاد الكفر يقول فجاء وقت الصلاة وأنا في داخل مجمع يقول فجاء وقت الصلاة وكان يخرج الوقت فيقول أدور لمكان أبصلي بدون ما حد يشوفني فيدورت بيت الدرج تحت الدرج
زين يقول كبرت وصليت فواحد طل علي ولاحظته يقول وراح وشال التلفون يقول وقت صلاتي وانعاشش دعوة يقول كده بيعلمون علي وشووا لي صالفة وكذا لا تسافر إنت إذا ما تسافر وكما يحدث لبعض النساء
مثلاً تكون منقبة تروح تسافر السياحة وتقط نقابها مثلاً يقول ليش والله هناك تقف حجابها مثلاً تقول ليش والله يؤذون المحجبات شو موديتش أنت هناك يؤذون المحجبات تروحين ده ولا ما يؤذون
المحجبات فأنا قصد أن إظهار الدين هو باللباس بالإعلان هكذا وليس بالضرورة مناقشتهم ومناظرتهم في هذا ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين وحج لنا الموضوع الذي بعده طويل
يحتاج جلسة خاصة شرطها
27- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس السابع والعشرون/الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد كتاب المختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خاد المشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله
المطلب الثاني التكفير قواعد مهمة في معرفة أنواع الكفر أولا الكفر اصطلاح وحكم شوعي محت موده إلى الله تعالى في كتابه وليس مبناه عن الهوى والتشهي وسوء الظن أو فاسد الفهم أقوال الفرق
الضالة وهذا ليس مقصودنا لأنه مقصودنا ذكر عقيدة أهل السنة في هذا الموضوع لذلك ذهبنا مباشرة إلى القواعد المهمة في معرفة أنواع الكفر أول شيء الكفر اصطلاح وحكم شرعي ما في شيء اسمه ما
في كفر بعض الناس يقول كلها تكفرون كلها تكفرون نحن ما نكفر الذي يكفر هو الله سبحانه الله الله يحكم على بعض عباده بأنهم مؤمنون وبآخرين على أنهم كافرون هذا حكم شرعي ليس بالتشهي ولا
بالهوى بس بكفر فلان ما نمكفر فلان ليس ليس إلينا هو حكم شرعي حكم نص شرعي يقول الله تعالى أولئك هم الكافرون ومن يكفر بالرحمن والكفر حكم شرعي الله تعالى هو الذي يحكم على الناس بأنهم
كفار أو مسلمون وليس راجعا إلى اختيار الناس وإنما الناس ينزلون القضايا الفردية أو الواقعة بين الناس على القواعد العامة التي جعلها الله تعالى بارك وتعالى في كتابه العزيز أو في سنة
نبيه صلى الله عليه وسلم نعم ثانيا أن الكفر كالإيمان له شعب كثيرا فكما صحف الصحيحين من حديث أبي هويرا رضي الله عنه يوفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الإيمان بضع وسبعون شعبة
علىها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطويق والحياء شعبة من شعب الإيمان نعم كذلك الكفر له شعب الكفر له شعب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثنتان في أمتي هما بهما كفر
وقال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا تمنى خانه في رواية وإذا خاصم فجر فالقصد أن الكفر شعب كما أن الإيمان شعب وهناك الكافر وهناك المرتد
وهناك المنافق وهناك الوثني وهناك الكتابي فالقصد أن الكفر أيضا شعب كما أن الإيمان شعب نعم ثالثا أنه هناك علاقة بين الكفر الأكبر والشوك الأكبر وهي علاقة عموم وخصوص فكل شوك كفر وليس
كل كفر شوك وتقدم قول الكثير من أهلنا كل كافر مشرك وكل مشرك كافر لكن هم يقولون المشرك هو الذي دعا غير الله وعبد غير الله بينما الكافر قد يكفر بدونه هذا كان يهين المصحف أو يسب الرسول
نقول هذا أيضا قالوا أشرك أنه عبد هواه أو أطاع هواه فيكونوا كافرا أو مشركا من هذا الباب والمسألة يعني اختلاف في الاصطلاح فقط نعم منكرا منكرا هذا رأي لبعض أهل العلم وهو أن الكفر إذا
أطلقه في الكتاب أو في السنة بلفظ الكفر طيب فيقولون أنه هذا هو الكفر الأكبر أما إذا جاء ثنتان في أمتي هما بهما كفر يعني بدون ألف ولام يقولون هذا المراد به الكفر الأصغر هذا توجيه
لبعض أهل العلم لكن ليس بلازم الظاهر الله العالم نعم هذا هو الأصل أن لفظ التكفير لفظ حرج حساس لا يتساهل الناس بعض الناس أي موقف يرى قال كافر يتساهل في إطلاق هذا اللفظ والنبي صلى
الله عليه وسلم يقول من قال لأخيه يا كافر ولم يكن كذلك إلا حارت عليه فالقضية خطيرة جدا أن الإنسان يكفر الناس وليس كذلك فالإنسان قدر ما يستطيع لا يطلق هذه الكلمة لفظة الكفر لأنها قد
تقع في غير موقعها فتعود عليه والعياذ بالله فالقصد أن أهل السنة أحرص الناس وأبعد الناس عن التكفير بخلاف ما يدعيه البعض عنهم المكفرون لا الفرق الثانية المخالفة لأهل السنة هذا هو
الأصل تكفر كل من لم يكن على مذهبها بينما أهل السنة يكفرون ويبدعون يعني الذي يخالفه من أهل القبلة يبدعونه لا يكفرونه بينما المخالفين لأهل السنة كل من لم يكن على طريقتهم يعتبرونه
كافرا ولا يقول عنهم مبتغل كافر يكفرونه بينما أهل السنة يكفرون ويبدعون وقد يكفرون ويقولون كفر غير مخرج من الملة والكفر العملي فالقصد أنه كما قال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى
وَلَنَا نَكَفِّرُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مِنْ دَنْبٍ مَا لَمْ يَسْتَحِلَّ يعني ليس كل دم يفعله الإنسان يكون به كافرا بل يضعون لهذا أعذارا وأسبابا كثيرة جدا يقولون لعله كذا
لعله كذا لعله قصد كذا لعله وقعت له شبهة وذلك سيأتينا إن شاء الله تعالى في ضوابط التكفير أنها قضايا منضبطة سادسا أن أهل السنة والجماعة يفرقون بين الكفر المطلق والكفر المعين بالكفر
الأكبر مطلقا على غير معينين ولهم شروط وضوابط وتوارع وديانة في إيقاعه على المعينين فإنهم يرون كفر المعين يقع عليه بنفسه وأهم هذه الشروط في إيقاع الكفر الأكبر عليه بلوغ الحجة عليه
واندفاع الشبهة عنه أجلوها أجلوها أجلوها أحسن الله إليك فرق عظيم بين الكفر المطلق وكفر المعين إن حين قد يكون الفعل كفرا لكن لا يكفر من فعله وإذا قال أهل العلم ليس كل من وقع في الكفر
وقع الكفر عليه وليس كل من وقع في البدعة وقعت البدعة عليه يعني قد تفعل بدعة لكن لا تكون مبتدعا قد تفعل بدعة لأن الأصل في البدعة لا يكون الإنسان مبتدعا إلا إذا التزمها فإنذا فعلت
البدعة مرة مثلا لا أكون مبتدعا فيفرق هنا وكذلك الكفر قد يفعل الإنسان الكفر ويكون مكرها على هذا الكفر قد يفعل الكفر يكون جاهلا أنه كفر قد يفعل الكفر يكون متأولا أنه ليس بكفر وإذا
قال ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه ليس بلازم يعني معاذ بن جبل رضي الله عنه لما رجع من اليمن ورقي النبي صلى الله عليه وسلم سجد للنبي صلى الله عليه وسلم والسجود لغير الله كفر
قال هذا النبي ما قال له كفرت يا معاذ قال ما هذا يا معاذ قال لماذا تسجد لي قال رأيتم يسجدون لبطارقتهم وملوكهم والله لأنت أحق بهذا منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا لا يجوز
إلا لله لا يصلح فأزال عنه الشبهة فلم يقل له أنت كافر لأنه وقع في الكفر فمعاذ هنا وقع في الكفر لكن لم يكن كافرا لأنه وقع عن تأول تأول أن السجود إذا كان على سبيل التحية كما يفعل
أولئك بملوكهم وبطارقتهم فنباه النبي صلى الله عليه وسلم نحن نتكلم عن شخص مثل معاذ ابن جبر رضي الله عنه يقول النبي صلى الله عليه وسلم معاذ يسبق العلماء يوم القيامة برتوة مو يسبق
العامة يسبق العلماء برتوة بحذفة حجر يعني من أعلم العلماء ويقول عمر بن الخطاب أعلمنا بالحلال والحرام معاذ فالرجل من العلم منزله ومع هذا لما فعل الكفرة لم يقل له النبي صلى الله عليه
وسلم كافر فليس كل من وقع على الكفر وقع الكفر عليه قد يكون الإنسان مكرها كما وقع لعمار بن ياسر لما أجبره على سب النبي صلى الله عليه وسلم فقال الله تبارك إلا من أكره وقلبه مطمئن
بالإيمان هنا عمر وقع في الكفر لكن لم يقع الكفر عليه القصد أنه ليس كل من وقع في الكفر يقع الكفر عليه ومنها المسألة المشهورة الرجل الذي قال إذا أنا ميت فأحرقوني في الماء لين قدر الله
علي ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا من العالمين هذا وقع في الكفر لكن لم يقع الكفر عليه لماذا لأنه شدة خشيته من الله تبارك وتعالى جعلته يتصرف هذا التصرف بدون وعي فعدره الله لذلك سبحانه
وتعالى فالقصد أن القاعدة عند أهل السنة والجماعة أنهم يفرقون بين الكفر المطلق هذا العمل كفر طيب هذا عمل هذا العمل لا نسأله ليش عملت هذا العمل ما هي ما يسمونها الظروف زين التي كنت
فيها حتى تعمل هذا العمل قد يكون جاهلا قد يكون مكرا قد يكون متأولا واضح في أسباب كثيرة جدا ممكن يكون مثل هذا الذي قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك يقول أخطأ من شدة الفرح فإذا ليس كل من
وقع منه الكفر وقع في الكفر وقع الكفر عليه نعم وهو أن ثم تفوق بين المواحل الثلاث في الكفر المخرج عن الملة والموجب لردة وهي أولا تعيين أن هذا الجرم من الكفر الأكبر بالدلائل الشوعية
ثانيا ثم موحلة تكفير المعين المواقع لهذا الجرم باجتماع الشروط فيه وانتفاء الموانع منه وهو مناط بالقضاء الشوعيين أصالة ثالثا ثم موحلة تكفير المعين المواقع لهذا الجرم ثالثا بعدم
القطع له بعد الموت بالخلود في النار مع إجواء أحكام الكفر عليه في أحكام الدنيا والله أعلم أمور تافهة يعني يعملها الناس بل قد تكون مباحة واضح لك لجهله يرى أنها من الكفر والعياذ بالله
هذا لا يجوز هذا العمل إذن لا بد قبل التكفير أن يكون العمل الذي كفر عليه جاءت نصوص تدل على أن هذا الفعل أو أن هذا القول كفر أنا حدثني أحدهم يقول أنا أتصور أنه ليس بصادق لكن يقول
يقول كنت أشرب الماء وأنا واقف فجاءني وقال أنت كافر لأنك تشرب الماء وأنت واقف قلت لا تشتعوا هذا ولا هذا الدرجة ليس لهذه الدرجة فالقصد أن بعض الناس إذن قد يكفر بشيء غير مكفر أصلا قد
لا يكون معصية فإذن لا بد أولا حتى يكفر لا بد أن يكون العمل كفرا نصت عليه نصوص الكتاب والسنة ثم التكفير المعين وهو لا بد من اجتماع الشروط وانتفاء الموانع يعني لا بد أن يكون مثلا
عاقلا بالغ سيأتي بالضوض لأنه من يكون عاقلا بالغا لو المجنون نطق بالكفر ما يكفر الطفل الصغير لو نطق بالكفر وما أكثر ما ينطق هنا بالكفر لا يكفر طفل الصغير لأنه غير مكلف لا بد أن يكون
مكلفا طيب لا بد أن يكون مختارا لا بد أن يكون عالما بما يقول وغير ذلك من الأمور فالشاهد أنه لا بد من اجتماع الشروط وانتفاء الموانع حتى يحكم على الإنسان بالكفر قال وهذا مناطه القضاة
الشرعيين أيضا مو أي واحد يكفر لأنه لما تحكم على الإنسان بالكفر معناها إيش مرتد مرتد معناها إيش يقام عليه حد الردة فهذا ليس لكل أحد إقامة الحدود معروف أنها ترجع للقاضي بأمر الوالي
فالقاضي يناديه ويقيم عليه الحجة ويناقشه وكذا ثم يحكم عليه بالكفر إذن مو أنا اللي أناقشه ويحكم عليه بالكفر وإنما القاضي هو الذي يناقشه ويناظره حتى يحكم عليه فإذا كان الكفرة يعني
صريحا ما في مجال يعني واضح ولا لا ماذا إنسان الآية اليوم يقول القرآن محرف هذا ما يحتاج قاضي هذا كافر مرتد هذه مسائل معلومة من الدين بالضرورة لكن احنا نتكلم عن مسائل فيها فيها مجال
للأخذ والرد والنقاش وكذا هذه لا يحكم بالكفر هكذا إلا القضاة قالت مرحلة ثالثة لو الإنسان مات على الكفر لا نحكم عليه إنه في النار فرق بين نحكم عليه إنه كافر وفرق بين نحكم عليه إنه في
النار هذه مسألة مهمة عندما نقول كافر بما علمناه أما في النار قد يكون أسلم قبيل موته أليس النبي صلى الله عليه وسلم دخل على اليهودي وهو على فراش الموت وقال قل لا إله إلا الله فقال لا
إله إلا الله قال الحمد لله نجاه من النار طيب أنت هل هذا الكافر الذي مات هل كنت عنده وهو يحتضر حتى تحكم عليه إنه مات وهو على هذه الديانة وهذه العقيدة هذا أمر الأمر الثاني أبو طالب
لما جاءه النبي صلى الله عليه وسلم قال قل لا إله إلا الله وهو على فراش الموت كلمة أحاج لك بي عند الله لو لم يكن له سلطة أو قبول إنه يحاج بها عند الله تبارك وتعالى لما قال هذا الكلام
إذا كانت ستنفعه هذه الكلمة وكذلك الآن قضية هذا الإنسان الكافر نعرف أنه كافر نعمله أنه كافر يعني لو مات كافر لا نقول يمكن قال لا إله إلا الله ندفنه في مقابر المسلمين ونصلي عليه لا
نعامله في الدنيا معاملة الكافر لا نصلي عليه لا نرثه لا نورث أولاده منه لا يكفل لا يغسل لا يدفن في مقابر المسلمين هذا انتهينا منه طيب في النار لا في الجنة لا كمان يعني ليس معنى أن
نقول أنه ليس أنه في الجنة نقول إذا كان هكذا نقيدها إذا كان مات على عقيدته تلك فهو في النار لكن نحن لا ندعي على ماذا مات أنه يا رب يا مسيح أنقذني يقول هذا خلص واضح لا لا لكن الأصل
لا نحكم على الناس بمجرد أنهم كانوا كفارا في الدنيا أنهم مخلدونها في النار ثم قد يكون هذا الإنسان معذورا عند الله تبارك وتعالى قد يكون ما بلغته الحجة قد يكون وصله دين مشوه من بعض
الناس طيب يعني يعامل معاملة أهل الفترة قد يعامل معاملة أهل الفترة فلذلك نحرص يعني ما أنت ملزوم أنك توزع الناس على الجنة والنار فلان في الجنة فلان في النار مو مطلوب منك هذا الشيء
ولا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فالإنسان غير مطلوب منه هذا الشيء فلا يستعجل به نعم لا تلازم ولكن لا تلازم عندهم بين القول بأن هذا كفر وبين تكفير الشخص بعينه فليس كل من
فعل مكفرا يحكم بكفره لأن هناك شروط لأن هناك شروطا وموانعا يجب مواعاتها واعتبارها فأهل السنة يقولون من قال هذا فهو كافر ومن فعل كذا فهو كافر وعندما يتعلق الأمر بالشخص المعين الذي
قاله أو فعله لا يحكمون بكفره حتى تجتمع فيه الشروط وتنتفي عنه الموانع فعندئذ تقوم عليه الحجة التي يكفر تاوي كفره واضح شاء الله هذا الذي قلناه قبل قليل نعم وهذه قاعدة عظيمة يتميزون
بها عن غيرهم لأن التكفير ليس حقا لأحد يحكم به على من يشاء على وفق هواه بل التكفير حكم شوعي يجب الرجوع في ذلك إلى ضوابط الشوع فمن كفره الله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم وقامت
عليه الحجة فهو كافر قال شيخ الإسلام بن تيمي رحمه الله إن القول قد يكون كفرا فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال هذا فهو كافر لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتى تقوم
عليه الحجة التي يكفر تاركها وهذا كما في نصوص الوعي فإن الله سبحانه وتعالى يقول إن الذين يأكلون أموال اليتام ظلما إنما يأكلون في وطونهم ناوا وسيصلون سعيرا فهذا ونحوه من نصوص الوعيد
حق لكن الشخص المعين لا يشهد عليه بالوعيد فلا يشهد لمعين من أهل القبلة بالناو لجواز أن لا يلحقه الوعيد لفوات شوط أو ثبوت مانع وليس لأحد أن يكفر أحدا من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى
تقام عليه الحجة وتبين له المحجة ومن ثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة نعم أظن هذا واضح كالذي قلنا قبل قليل وهو أنه ليس كل من وقع في
الكفر وقع الكفر عليه تكفير عند أهل السنة والجماعة له موانع يمنع من تنزيل الحكم على الشخص بعينه إلا بعد توفر الشوط وانتفاء الموانع التي تمنع تكفير المعين ومن هذه الموانع وأهمها
الجهل فإنه لا يكفر حتى لو وقع في مظهر من مظاهر الشوكة والكفر فمثل هذا لا يستحق العقوبة حتى تقام عليه الحجة نعم قد يكون الشخص أنكر أمرا من الدين مثلا الأخ لأم يورث السدس كم هو معلوم
والأخ لأب عصبه يأخذ الباقي والأخ الشقيق عصبه أيضا يأخذ الباقي فلو مات شخص وعنده ثلاث إخوة أخ شقيق وأخ لأب وأخ لأم مثلا ما عنده لا أم ولا أب ولا زوجة ولا عيال بس اللي يرثون أخوانه
واحد من أخوانه شقيق والآخر لأب والثالث لأم فكيف هي تكون التركة الأخ لأم يأخذ السدس والأخ الشقيق يأخذ الباقي والأخ لأب يمسك الباب ليس له شيء الأخ لأم يأخذ السدس والأخ الشقيق يأخذ
الباقي والأخ لأب ليس له شيء وهذا بيجمع لو أن إنسانا ما يعرف بالفرائض وأحكام الموارث وكذا وجاءوا قالوا لا هنا هذه المسألة طردوا رحلة مثلا دوانية ولا شيء شيء واحد ذكر هذه المسألة
واحد قال قال لي الأخ منهم يأخذ السدس والأخ الشقيق يأخذ الباقي قالوا الأخ لأب قال لا مالا شيء قال على كيفك مالا شيء أخ لأب أقوى من الأخ لأم قالوا زين لو أخ لأب وأخ لأم شلون قال الأخ
أب وأخ لأم قال قال الأخ لأم يأخذ السدس والأخ لأب يأخذ الباقي قال شفت الحين تعطي الباقي حينما تعطي شيء قال لي لأن هنا يمنعه الأخ الشقيق الأخ الشقيق يحجبه يحجب الأخ لأب يأخذ مكانه
قال زين إبدا من الأخ الشقيق يحجب الأخ لأب ليش ما يحجب الأخ لأم هذا على مزاجه فقامه وأنكر قال لا أبدا يا يحجبهم اثنينه يا يعطونهم اثنينهم وعلى كيفك
طيب أنت الحين قاعد تنكر مسألة مجمع عليها ومنكر الإجماع كافر لكن هو قال هذا كان على شنو على سبيل الجهل على سبيل الجهل فلا يكفر لكن يبين له كذا وقال له ترى المسألة كذا وأصر هنا يكفر
إذا قام يعاني بكابر هنا يكفر أما إذا لم يتبين له الأمر وقاله على سبيل الجهل فإنه لا يكفر نعم ثانيا الخطأ الخطأ من موانع التكفير في المسائد العلمية والعملية ما وقع لمعاذ رضي الله
لما سجد للنبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا جهلا يظن أنه جائز نعم الخطأ الخطأ من موانع التكفير في المسائل العلمية والعملية إذا كان اجتهادا لطلب الحق ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم
وغير مقصود لمخالفة الشوع لقوله تعالى وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم نعم المسألة لو فعل شيئا خطأ ما يقصد يعني واحد شاف حقيبة في الأرض رفسها برجلة فقالوا شو فيها
مصحف قال استغفر الله لا مشالة وحطة واستغفر وكذا لكن لو كان يدنى مصحف ورفسه كافر واضح هذا كفر لو يدنى هذا قال ترى فيها مصحف قال يا عمي ورفسه هذا كافر واضح الله هان المصحف رفسه برجله
لكن لو رفسه ولا يدري أنه مصحف لا يكفر فالخطأ مما يُعذر به نعم الإكراه على الكفر بضوابطه الشوعية يعتبر من موانع التكفير في حق المعين وذلك بالضرب والقتل والتعذيب أو قطع عضو من أعضائه
بالفعل لا مجود التهديد اللفظي ويغلب على ظنه أنه إذا امتنع أوقع به ذلك فورا لا محالة فيباح إظهار ما يخالف الدين ولا يأثم إن نطق بالكفر أو فعل لانتفاء الرضا والإرادة لقوله تعالى من
كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكهى وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شوح بالكفر صدوا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم نعم هذه مسألة مشهورة جدا وهي قضية الإكراه لو أكره الإنسان على قول
الكفر أو فعل الكفر كان يأمر أن يسجد لصنم أو يسب الله أو يسب النبي أو يسب المصحف أو يهينه أو غير ذلك من الكفر فإنه لا يكفر بذلك لكن أهم شيء نعرف مفهوم الإكراه كان الإكراه يكفر لنخط
سيارتك مثلا سب النبي ولنخط سيارتك هذا ليس إكراه واضح الإكراه يكون بحيث أنه فيه ذهاب النفس أو ذهاب الأعضاء أو كذا أما أن البعض يرى أي إكراه حتى لو خزني يعني عفوا يسافر إلى بعض
البلاد مثلا يحلق لحيته مثلا ليش تحلق لحيتك قال هناك الذون في المطار الذون يعني وين توصل أذية قال لي عطلوني ساعتين في المطار ويسمعوني كلام وأنا غني تحمل في سبيل الله تحمل في سبيل
الله لكن إذا قال لا إدارة المطار يأخذوني يعذبوني يسجنوني يضربوني يأخذون زوجتي يأخذون كذا وصل هنا مرحلة إيش في إكراه واضح فأيضا الإكراه يقدر بقدره أما إكراه يعني معنوي أو كذا يتحمل
الإنسان بسبيل الله ما ينطق بالكلمة الكفر وكذا إذا كان الإكراه حقيقيا متوقعا أما مجرد ظن فهذا لا يكفي أبدا إلا إذا كان غلب الظن يعني ووقعت لآخرين أو ما شابه ذلك من الأمور نقف هنا
والله أعلم وصلى الله عليه وسلم يا أهل عنده سؤال إذا كان إذا كان يعتقد فعلا أن هذه المعاصي ليست حراما هذا لا يقال مستحل لأن هذا لا يراها حراما أصلا إذا كان من أهل العلم يعني أو
متبعا لأهل العلم أما إذا كان صاحب هوى فهذا مكابر لكن لا يكفر بهذا لكن إذا حل حراما معلوما ويقول هذا حرام يقول أدري حرام بس أنا أقول حلال هذا يكفر إذا نعم نعم لا يجوز والله إذا كان
على أساس أنه سنة جديدة دخلت ها؟
أيه؟
والله إذا كانت بين المسلمين يفرض يعزيه يعزيه أيه؟
لأنه الآن كم عمرك؟
سبعة وخمسين عمر أمتي بين الستين والسبعين يعني أنت أنت بدأت بالعدة التنازلي صحيح؟
بدأت بالعدة التنازلي مفروض تعزيه بدل ما تقول لك العام أنت بخير تقول عسى الله يسر عمرك وعينك يقول الحسن البصري يا ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم انذهب بعضك فالعاقل الذي يعزي
الناس في ذهب السنة لأنه ذهب بعضي والآن مثل رمضان رمضان لا دخلت العشر إلى واخر بدل ما تهني تقول راح رمضان ما بقي إلا القليل وكذلك هذا وهذا من جهل الناس اليوم أن يسوون عياد ميلاد
كلما طافت سنة وكلما طافت سنة يسوون عزة تعال راح من عمرك كم راح من عمرك وكم عملت وماذا قدمت الله المستعان السلام عليكم
28- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس الثامن والعشرون/الشيخ عثمان الخميس
سبحانه وتعالى وينكر أن هذا حكم الله عز وجل وهذا كف بالاتفاق قال تعالى النوع الثاني أن يجوز الحاكم الحكم بغير ما أنزل الله فهذا هو الاستحلال وهو كف بالاتفاق ومما يدل على أن
الاستحلال كف قوله تعالى النوع الثالث أن يسوي الحاكم حكم غير ما أنزل الله بحكم الله جل جلاله وهذا كف مخرج من الملة قال تعالى النوع الرابع أن يفضل حكم غير الله على حكم الله سبحانه
وهذا كف مخرج من الملة من باب أولى فهو تكذيب لكتاب الله تعالى قال تعالى ومن أحسنوا من الله حكما لقوم يوقنون النوع الخامس إذا حكم الحاكم بغير ما أنزل الله هوى وشهوة فإن ذلك في أفواد
المسائل فهذا فسق وإن كان ذلك في عموم المسائل بأن يضع قوانين من نفسه أو يتبنى قوانين وضعت قبله مع اهترافه بالعصيان ومخالفة أموه الرحمن فالحكم هذا الحاكم يكون كافما موتدا عن الدين
وهو موضع خلاف بين أهل العلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبرك عنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين هذا كتاب مختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خالد بن
عين مشيقح حفظ الله تبارك وتعالى ولما تكلم عن أنواع الكفر الآن تكلم عن حكم بغير ما أنزل الله وهل هو من الكفر المخرج من الملة أو لا يجم رحم الله تعالى أن الحكم بغير ما أنزل الله من
الكفر العملي وليس من الكفر الاعتقادي أنه من الكفر العملي وليس من الكفر الاعتقادي وكما قسم المؤلف الحكم بغير ما أنزل الله إلى خمسة أقسام وبعض أهل العلم يقسمه إلى سبعة أقسام القسم
الأول كما ذكر المؤلف عبد الله تعالى أن يجحد حكم الله تعالى طيب يعني أن ينكر حكم الله أنا لا أعترف به ولا أقبله ولا كذا فهذا كافر بالإجمع الثاني أن يجوز الحكم بغير ما أنزل الله يقول
الأمر في سعة يجوز أن نحكم بما أنزل الله ويجوز أن نحكم بغير ما أنزل الله الأمر في سعة فهذا أيضا كافر خارج من الملة والثالث أن يسوي حكم الله مع حكم غيره يقول يعني يشبه بالعدل كمثله
تماما وهذا كفر أيضا إن الله سبحانه وتعالى قال أفحكم الجاهلية يبغون فجعل كل حكم غير حكمه فهو حكم جاهلي فكيف هذا يسوي بين حكم الله وحكم غيره قال الرابع أن يفضل حكم غير الله على حكم
الله يقول هذا أفضل من حكم الله الذي وضعناه نحن يقول أفضل من حكم الله لأن حكم الله لا يراعي كذا ولا يراعي كذا ونراعينا كل شيء فهذا أنسب وأفضل هذا كفر أيضا الخامس الذي لم يذكره
المؤلف وهو أن يقول حكم الله أفضل وكذا لكن لا يصلح لهذا الزمان يعني حكم الله في ذلك الوقت أفضل لكن في هذا الوقت فيه تقصير في حكم الله لأنه جدت أمور واختلفت الأحوال
وكذا الآن الحكم الذي وضعناه أصلح لهذا الزمان هذا أيضا كفر مخرج من الله إذن هذه خمسة أنواع يكون فيها كفرا مخرجا من الملة إذا قال حكم الله لا يصلح حكمي مساوي حكم الله إذا قال حكمي
أحسن من حكم الله أو قال حكم الله لا يصلح لهذا الزمان أو قال أنه يجوز التحاكم إلى غير الله تبارك وتعالى وإن كان حكم الله أفضل هذا كله كفر مخرج من الملة بقي نوعان وهو أن يحكم بغير ما
أنزل الله لهوى وشهوة أو خوف طيب طبعا نحن نتكلم عن حكم غير ما أنزل الله وكذا ليس خاصا بولاة الأمور لأنها تكلم عن ولاة الأمور اللي هم السلطان والملك والأمير والرئيس وكذلك كل من حكم
بغير ما أنزل الله حتى لو شخص جاءه إثنان وقال لا أحكم بيننا فحكم بغير ما أنزل الله يرى أن حكم الله ما يصلح كافر أو قال حكمي هذا أفضل من حكم الله فهو كافر أو قال حكم الله لا يصلح
لهذا الزمان فهو كافر أو قال الأمر في سعه تحاكموا إلى الله وتحاكموا إلى كافر وإذا قال حكمي مساوي لحكم الله كافر ليس خاصا بعض الناس يجعل هذه المسألة خاصة بالرؤساء والملوك والأمراء
والسلاطين هذا غير صحيح بل هذا يشمل كل من حكم بغير ما أنزل الله لكن الحكام هؤلاء اللي هم أنا أتجنب كلمة حكام لأن سبق مثلكم الحكام في لغة الفقهاء هم القضاة الحاكم في كتب الفقه لما
تقرأ كتب الفقه يذهب إلى الحاكم ويفصل فيها الحاكم يقصدون القضاة ومن المقصود الملوك والسلاطين لكن من جانب الفقه فقط فالذين يحكمون الناس اليوم من سلاطين وأمراء وملوك ورؤساء وغير ذلك
أمورهم أكثر لكن في النهاية كل من حكم بغير ما أنزل الله تنطبق على هذه الحكام ليست خاصة بهم بقي نوعان قلنا أن النوع الخمسة الأولى كلها يخرج فيها من الملة بقي نوعان وهما إذا كانوا حكم
بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى اتباعا للهوى من تحاكم إليك اثنان تحاكم إلى شخص اثنان تحاكم إلى زيد أحدهما ابن عمه ويدري أن الحق مع الثاني فحكم لابن عمه هوى لأنه ابن عمه أو تحاكم
إليه اثنان أحدهما يبغضه فحكم عليه فقط لأنه يبغضه ويعلم أن هذا ليس حكم الله تبارك وتعالى فهذا حكم بغير ما أنزل الله لهوى أو دفعت له رشوة دفع له رشوة واخذ هذا المبلغ واحكم بيننا طيب
فحكم له لأجل هذا المال أو وعد بمنصب إذا حكمت بكذا لك المنصب فحكم بغير ما أنزل الله إذن إما لشهوة مال أو شهوة منصب أو هوى يحب هذا ويبغض هذا فهذا كله من كبائر الذنوب لكنه لا يخرج من
الملة وإن كان من كبائر الذنوب الأمر الأخير السابع نوع السابع وهو أن يحكم بغير ما أنزل الله خوفا عفوا أنا قلت الأخير لا فيه بعد واحد طيب أن يحكم بغير ما أنزل الله خوفا أن يخاف هدده
إذا ما حكمت سنفعل بك ونفعل بك ونفعل بك فخاف فهذا يدخل مع الشهوة والهوى يدخل مع الشهوة والهوى فإذا كان الخوف متحققا حيث أنه يقتل أو يعتدى على عرضه إذا كان لا خوف غير مؤكد أو خوف
نفصلك من عملك أو مثلا نأخذ منك ألف دينار يعني شيء ما فيه ضرر كبير عليه هنا لا يجوز له ذلك النوع الأخير وهو أن يحكم بغير ما أنزل الله جهلا أن يحكم بغير ما أنزل الله جهلا وهذا فيه
تفصيل إذا كان بذل الجهد هذا للجهد كان من المؤهلين لأن يتحكم الناس إليه وحكم جهلا فهذا معذور عند الله تعالى وإن كان ملقوف يعني تجرأ على الحكم وهو ليس من أهل الحكم فهذا عاصي هذا عاصي
لكن لا يكون كافرا إذن هذه هي نوع الحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى قلنا الأولى كفر الثلاثة الأخير ليست بكفر التي هي لهوى وشهوى أو لخوف أو لجهل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
القضاء الثلاثة اثنان في النار واحد في الجنة قاض حكم بعلم فأصاب الحق فهو أو لم يصب الحق المهم أن حكم بعلم زين فهذا في الجنة وحاكم حكم بخلاف الحق وهو في النار وحاكم حكم وهو لا يعرف
الحكم جاهل وهو في النار أيضا أما إذا اجتهد وأخطأ فهو مأجور وإذا اجتهد وصف وهو له أجران والله أعلم نعم
طيب طيب البدعة البدعة كما عرفها الشاطبي رحمه الله تبارك وتعالى طريقة في الدين مخترعة يعني أن يعبد الله بغير ما شرعه الأصل أنه لا يعبد الله إلا بما شرعه هذا الأصل شرع لكم من الدين
ما وصى به نوحي إذا الأصل ما شرع الله لنا سبحانه وتعالى فلا يجوز الإنسان يخترع عبادة الأصل في العبادة توقيفية لا نعبد الله إلا بما شرع ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم من أحدث في
أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود على صاحبي غير مقبول طيب قال طريقة في الدين مخترعة يقصد بالسلوك عليها التعبد إلى الله تبارك وتعالى يعني الذي يسلكها يقصد التقرب إلى الله إذن هي
طريقة مخترعة الذي يسلكها يقصد التقرب إلى الله تبارك وتعالى يعني باختصار التقرب إلى الله بغير ما شرعه فهذه هي البدعة والأصل فيها أنها مردودة على صاحبها غير مقبول أما البدعة في اللغة
فبالعكس تقول إنسان مبدع مبدع يعني شنو يأتي بما لم يسبق إليه كما قال الله تبارك الله بديع السماوات والأرض أي أبدعها على غير مثال سابق فلان بدع اليوم يعني شنو أجاد وأحسن فالإبداع شيء
جميل لكن يكون في أمور الدنيا أمور الدين غير مسموح أمور الدين تسليم لا نعبد الله إلا بمشاء الله أمور الدنيا بدع خذ راحتك جيب أشياء جديدة جيب ما لم تسبق إليه ما في مشكلة أبدا لكن
أمور الدين الأصل فيها التوقيف نعم وهي باعتبار متعلقها ثلاثة أحسن الله وهي باعتبار متعلقها ثلاثة أقسام الأول البدعة الاعتقادية وهي خلاف ما أخبر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن
أمثلتها بدعة التمثيل والتعطيل وبدعة القدر والقول بالجب وما يسمونهم أهل البدعة البدعة الاعتقادية هي التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم ستفترق أمة على ثلاثة وسبعين فرقة سنتان
وسبعون فرقة هؤلاء مبتدعة سنتان وسبعون فرقة هؤلاء مبتدعة والبدعة الخمس الكبرى هي الأصل والبقية تبع والبدعة الخمس الكبرى هي الجهمية والمرجئة والقدرية والشيعة والخوارج هذه البدعة
الخمس الكبرى وكل بدعة من هذه البدع فرخت بدعا فرخت يعني لها أتباع وفي بدع حديثة خرجت مثل الصوفية مثلا وغيرها يعني هذه بدع حديثة ما كانت موجودة في ذلك الزمن لكنها في النهاية هي يعني
تكون خليطا من هذه البدع في النهاية فالمهم أن هذه البدع الكبرى الخمس الكبرى هي الأصل والبقية تبع وهذه التي خرجت في زمن الصحابة والتابعين وقيل أن أول بدعة خرجت هي بدعة الخوارج وقيل
الشيعة لكن صحيح أنها الخوارج أول بدعة خرجت بدعة الخوارج في سنة سبعة وثلاثين في صفين أو بعد صفين الخوارج ثم جاءت فرقة الشيعة وفرقة ثم الجهة فالخدمية فالقدرية فالجبرية هذه البدع
الخمس الكبرى هذه البدع الاعتقادية لأنه قلنا أكثر من مرة أن انحراف الناس ينقسم إلى قسمين إما أن يكون انحرافا سلوكيا وإما أن يكون انحرافا عقديا انحراف السلوكي اللي هم الكبائر عقوق
قطع أرحام سرقة قتل زينة شرب خامر هذه كلها يعني انحراف سلوكي وانحراف العقدي بالفكر هذا انحراف عقدي نعم الثاني البدعة العملية وهي التعبد لله عز وجل بغير ما شوع وذلك بإحداث عبادة لم
تشوع أو الزيادة أو النقص في عبادة مشوعة أو الإتيان بالعبادة على صفة محدثة أو المواظبة على عبادة مشوعة في وقت معين مع أنه لم يود دليل شوعي على مشوعيتها في هذا الوقت على وجه الخصوص
نعم يعني هذه قسمها لو قسمها المؤلف يكون أفضل يعني ذكرها هكذا أدخل بعضها في بعض يعني يقسمها العلم إلى ستة أقسام السبب والجنس والصفة والزمان والمكان والقدر السبب والجنس والصفة
الكيفية والقدر والزمان والمكان هذه لا يجب أن يعني تنسجم مع الشريعة في هذه الأمور الستة وإلا كانت بدعة فمثلا في الزمان مثلا لو أن شخصا مثلا صلى مثلا الظهر الآن مثلا يصلح ما يصلح
لماذا ما دخل وقتها بدعة هذه طيب فأن يصلي في غير وقتها يصلي في غير وقتها كمثال أو يصوم في غير رمضان على أنه من رمضان
طيب أو يحج قبل الحج على أنه من الحج فهذا كله بدعة في الزمان في المكان مثلا إنسان يعتكف في البر أو يعتكف في بيتهم أو يعتكف في العمل الله سبحانه وتعالى يقول وأنتم عاكفون في المساجد
هذه بدعة في المكان الأصل بدعة لا تكون عفوا الاعتكاف لا يكون إلا في المساجد فما يجد الاعتكاف في غير المساجد في الجنس يعني الآن الأضحية لا تكون إلا من الأنعام واحد ضحى بغزال أو بأيل
أو بفرس يقول لا يصلح لا تكون إلا من بهيمة الأنعام الأضحية قال لا والله الغزال هذا غالي نعامة غالية غض النظر الأضحية لا تجوز إلا بهذه أو العقيقة مثلا عقب نعامة أو عقب أيل أو عقب
زرافة أو عقب ما يصلح أبدا لا بد أن توافق بالجنس السبب كذلك يعني يعني مثلا إنسان كل ما خلص صلاة سجد سجد تشوفون هم الحين يسجدون سجد شكر بعضهم كل ما خلص صلاة سجد وليش تسجد قال والله
أنا أحمد الله قال لا سجدت الشكر ما شرعت لي هذا وإنما شيء يعني متوقع غير متوقع قد يحدث قد لا يحدث يتعلق قلبك به ويكون مفاجئا لك كل يوم قاعد تصلي كنت سجد شكر ليش قال لأنه كون الله
مكنني تعيش أيضا وإنك تتنفس 24 ساعة تسجد إذا أكلت تسجد للشكر إذا شربت تسجد للشكر إذا شفت أمك وأبوك تسجد للشكر شفت عيالك تسجد للشكر رحت وظيفتك رجعت البيت تسجد متى تصلي الفروب أصلا
فهذا إذن لا بد يكون السبب السبب كذلك الكيفية الكيفية يعني الصلاة لها كيفية معينة تكبيرة الإحرام ثم قراءة الفاتحة ثم قراءة سورة ثم الركوع ثم الرفع ثم السجد لو واحد غير بدأ بالركوع
ثم قراءة الفاتحة شفت صلاة الكسوف مثلا لها صورة غير واحد صلى بظهر نفس صلاة الكسوف مثلا هل تقبل منهم لا تقبل منهم لماذا يعني من البدع في هذا الأمر طيب كذلك في القدر القدر الآن النبي
صلى الله عليه وسلم توضأ مرة توضأ مرتين توضأ ثلاث يعني قسل العضاء صحيح أعضاء أربع مرات نقول لا ما يجوز هذه بدعة هذه بدعة لكن متى تكون بدعة انتبهوا متى تكون إذا التزمها هذا الشرط مهم
جدا في البدعة أنها يعني هذه الطريقة التي يعني يقصد بها التقرب إلى الله تبارك وتعالى تضاهى بها الشريعة لابد أن يلتزمها لكن لو فعلها مرة نقول ليش غسلت أربع مرة حسيت بعرق حسيت أنه ودي
هذا ما في بس لكن إذا كان كل فرض كل ما توضأ توضأ أربعا نقول لا دخلت في البدعة هنا لأنه إيش التزام صار التزام فلابد أن يلتزمها فهنا على الصفة زين أنه إذا التزمها فصارت إيش فصارت بدعة
في هذه الحالة في القدر يعني لا يزيد على القدر الذي شرع له نعم الآن يذكر أمثلة تدخل تحت هذا كله نعم المحدثة التي يتعبد الله بها ونحو ذلك نعم البناء على القبور هذا بدعة طيب في
الكيفية كيفية الدفن للأموات تحري الدعاء عندها كذلك هذا في المكان في بدعة المكان يعني جعل ما ليس مقصودا في الشريعة أن الدعاء في هذا المكان ما لها ميزة في الشريعة ما قال الدعاء هنا
أفضل فهذه من البدع كذلك بناء المساجد عليها في الكيفية أيضا الأعياد غير الشرعية الأصل النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى هذه الأعياد والعيد سمي عيدا من
عوده يعود فإذا لم يتكرر ماكو مشكلة لكن إذا تكرر الإشكالة في إيش في تكرر مثل واحد سوى عيد ميلاد مثلا الآن سوى الله يقول تعالى يالله سوى حفلة مافي مشكلة لكن كل سنة يسويها صار إيش هنا
دخل فيه البدعة نعم قال المؤلف حفظه الله الثالث بدعة التوك وهي توك المباح كتوك أكل اللحم تعبدا وتوك الزواج تعبدا ونحو ذلك والبدعة محومة والدليل على ذلك قوله تعالى أم لهم شوكاء شوعوا
لهم من الدين ما لم يأذن به الله هدي محمد وشووا الأموي محدثاتها وكل بدعة ضلالة وواه مسلم نعم مافي شيء يسمى بدعة حسنة وإن عبر بعض أهل العلم على بعض التعبير لبعض أهل العلم يقول هذه
بدعة حسنة إما أن يريدوا بها البدعة اللغة في اللغة كما قال عمر نعمة البدعة هي يعني صلاة التراوير أو أنهم يريدون أنها بدعة حسنة يقصدون أنها في تقسيمها في النهاية يدخلون تحت هذه
الأنواع الخمسة التي ذكرناها طيب فبعضهم يقول بدعة حسنة وبدعة يعني محرمة ما يقصدون إلا المتأخرين منهم لكن المتقدمون لا يقصدون أن بدعة الحسنة هي الإحداث في الدين الكل متفق أن الإحداث
في الدين لا يجوز التقرب إلى الله بغير ما شرع لا يجوز لكن بعضهم يقول إيش مثلا يقول مثلا بناء المدارس بدعة حسنة بناء المدارس بدعة حسنة يقصدون بأي مصلحة مرسلة هذه هذه من المصالح أو
إقامة الدروس العلمية واجتماع له وهذه يقول بدعة حسنة تعلم الكتابة والقراءة هذه بدعة حسنة مثلا هذه كلها من الأشياء إيش المباحة من المصالح المرسلة لكن بعضهم يطلق عليه اسم البدعة
والعبرة ليست بالمسميات وإنما بحقائق الأمور نعم من إدراك المواسم الفاضلة وهما عيد الفطر وعيد الأضحى لما روى الإمام أحمد وأبو داود والنساء عن أنس قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال ما هذان اليومان قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر كما
شوعى لهم عيدا ثالثا وهو يوم الجمعة فلا يجوز تخصيص شيء من الأزمنة غير هذه عيدا حتى عيد الجمعة ليس المقصود أنه عيد يعني يحتفل به ولكن المقصود أنه يجتمع فيه الناس كاجتماع في عيد الفطر
وعيد الأضحى ولكن هذا في كل أسبوع لا أنه له عبادة خاصة لذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تخص ليلة الجمعة بقيام ولا يومها بصيام نعم مثلا عيد الأضحى المواد منه ذات الزمان الذي هو
اليوم العاش منذ الحجة فلا يقدم ولا يؤخر وعلى هذا اجتماع الناس على وليمة في أول خميس من كل شهر مثلا لا يسمى عيدا لأن ذات الزمان غير مقصود وإنما المقصود الوليمة نفسها والزمان جاء
تبعا مثلا الآن بعض الناس يحطون مثلا اجتماع للأسرة مثلا اجتماع شهري أو زملاء دراسة مثلا يقول نحن في أول ثلاثاء من كل شهر نجتمع فضوا نفسكم معنا هذا صحيح يعود لكن لا يقصدون به هذا
اليوم وإنما يقصدون اجتماعهم بحيث إنسان يفرغ نفسه في هذا الوقت لأنه عيد لعامة الناس وإن هذا لمجموعة معينة قصدت الاجتماع في هذا اليوم نعم وإنما المقصود الوليمة نفسها والزمان جاء تبعا
لأنه لا يقع شيء إلا وقد تظوف بظوف الزمان ومما يوضح أن الزمان غير مقصود أنه أحيانا لبعض العواوض قد يقدمون الوليمة وقد يؤخرونها ومن هذا أيضا الاجتماع على حلقة علم في كل يوم اثنين من
كل أسبوع لا يسمى عيدا لأن الزمان غير مقصود لذاته إنما جاء تبعا لذا في الصحيحين من حديث أبي سعيد رضي الله عنه وفي صحيح البخاوي كان ابن مسعود يعظ أصحابه كل خميس ومثل هذا يقال في
الأماكن غير المقصود لذاتها للفائدة فقط عبد الله بن مسعود رحمه الله تبارك وتعالى كان من علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وشاهد أنه كان يحدث أصحابه يعتلاميذه كل خميس فقط يعني
نفرح إذا حدثنا نأخذ فائدة طبعا عالم جليل من مسعود أقرأ الصحابة القرآن يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أراد أن يأخذ القرآن غضا طريقا فليأخذه من ابن أم عبد ومع هذا كان لا يحدثهم إلا
كل خميس إلا كل خميس فيقول لو حدثنا كل يوم فإننا نستطعم حديثك قال إنما نفعل كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة كان يتخولنا بالموعظة وعائشة رضي الله عنها
كذلك كان أبو هريرة يستند إلى حجرتها يعني الجدار ويحدث الناس وهي تسمع في بيتها رضي الله عنها بيتها في المسجد تماما اللي في قبر الرسول صلى الله عليه وسلم الآن فيستند على الجدار ويحدث
الناس ثم إذا انتهى من التحديث قال يا صاحبة الحجرة هل تنكرين شيئا مما قلت؟
يعني اللي قلت أنا صحيح واللي عندك ملاحظات ولا كذا كان يتخول الناس بالموعظة مو كل يوم تقول له وإنما كان يتخول الناس بالموعظة نعم فبدعة إذ العبادات توقفية من الطرائف أنه ذكر عن الشيخ
نسيت نسيت الشيخ من لا إله إلا الله أظن محمود شاكر أظن محمود شاكر أظن فجلس مرة مع بعض المشايخ فعندهم أسبوع محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى أسبوع يعني بالسنة عن محمد عبدالوهاب
وكذا وكذا فقال ما تقولون في احتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا لا يجوز قال باخلين عن الرسول بيوم محمد عبدالوهاب تعطونا أسبوع كل سنة يقول الرسول يوم واحد حرام محمد
عبدالوهاب أسبوع كل سنة جائز عندكم فالصحيح أنه حتى أسبوع محمد عبدالوهاب لا يجوز يعني هذا هو المنطق أنه لا بد تصير مصطرة واحدة للجميع نعم ومن ذلك الليلة التي يقال هي الليلة التي حصل
فيها الإسراء والمعواج لنبينا صلى الله عليه وسلم مع أنه لم يثبت في تحديد هذه الليلة شيء ومن هذه الليالي الليلة التي يقال إن النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيها مع أنه لم يثبت في تحديد
ولادته شيء يعتمد عليه بل في ذلك خلاف مشهور والآكد منه أن وفاته في الثاني عشر من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم نعم وعلى عدم شوعيته ولذلك لم ينقل فعله ولا القول بمشوعيته من أحد من
أهل القرون الثلاثة المفضلة مع شدة محبتهم لوسولي عليه الصلاة والسلام وحرصهم على الخير بل إن إقامة هذه الاحتفالات المحدثة أدت بكثير من من أقامها إلى الوقوع في الشرك الأكبر وذلك
بالغلو في النبي صلى الله عليه وسلم وإعطائه ما هو من خصائص الألوهية والله أعلم صلى الله عليه وسلم وبركاته أمينة وحمد وبركاته الله أخيرا هل هناك سؤال؟
خارج أنت سم؟
خارج أنت سم؟
لا إذا خارج هناك سؤال خارج نبدأ به إذا كانت امرأة غير متزوجة والتزام نعم لا هذا التزام هذا هذا منهي عنه هذا جاء في النهي عنه هذا يقول إذا كانت امرأة غير متزوجة وتوفيت ولها شقيقتان
واحدة توفيت ولها أربعة والأولاد كبار والأخرى موجودة وكذلك لها أولاد وهذه المرأة لديها إخوان ثمانية غير أشقاء فهل يرثها غير الأشقاء أم فقط الأختان؟
إذا كانت غير متزوجة وأمها وأبوها يعني متوفيان إذا كان الأب موجود والأم لا يرثها إلا أمها وأبوها لكن إذا كان الأم والأب يعني متوفيين ولها شقيقتان واحدة توفيت والأخرى باقية وعندها
أولاد شقيق وعندها إخوة غير أشقاء طبعاً الأخت المتوفة ما ترث اللي توفت قبلها ما ترث تبقى الأخت اللي موجودة إذا كانت شقيقة قالت شقيقة نعم شقيقة إذا كانت شقيقة لها النصف هنا الأخت
الشقيقة لها النصف وتقول ولها إخوة غير أشقاء ينظر هؤلاء الإخوة غير الأشقاء إخوة لأب أو إخوة لأم إذا كانوا إخوة لأم فيشتركون في الثلث لهم الثلث يشتركون فيه للذكر مثل حظ الأنثى وإذا
كانوا إخوة لأب فهم يأخذون الباقي تعصيباً يأخذون الباقي تعصيباً وأبناء الأخت لا يرثون أبناء الأخت لا يرثون سواء الأخت التي توفيت أو الأخت الموجودة لأن هذا ابن الأخت لا يرث فإذا
المراث الشقيقة لها النصف والإخوة غير الأشقاء فيه تفصيل إذا كانوا إخوة لأب يأخذون الباقي بعد أن يأخذ الإخوة لأم نصيبهم إذا كانوا غير أشقاء إخوة لأب وإخوة لأم فالإخوة لأم يأخذون
الثلث إذا كانوا مجموعة وإذا كان واحد يأخذ الثلث أو وحدة والباقي للإخوة لأب أما إذا كانوا كلهم إخوة لأب فإنهم يأخذون الباقي للذكر مثل حظي الأنتين وإذا كانوا كلهم لأم فإنهم يأخذون
الثلث المسألة تكون من ستة الثلث للإخوة غير الأشقاء لأم والنصف للأخت ثم يعود الباقي للأخت الشقيقة اللي هو الواحد من ستة يعود للأخت الشقيقة والله أعلم طيب السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
29 شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/ الدرس التاسع والعشرون/ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على شرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب المختصر في العقيدة لأستاذ الدكتور خالد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله الفصل السابع
الإمامة والجماعة والصحابة والأولياء المطلب الأول الإمامة والجماعة وجوب البيعة قال صلى الله عليه وسلم من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية وليس المقصود أن يكون في عنقه بيعة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية وليس المقصود أن يكون في عنقه بيعة وإنما يبايع بأنفسهم هم أهل الحل والعقل كبار القوم هم الذين يبايعون بأنفسهم
أما عامة المسلمين فيبايعون بقلوبهم يعني خلاص نعتقد البيعة نعتقد البيعة ولابد للمسلم أن يعتقد البيعة إلا إذا كان ليس له إمام مثل إنسان يعيش في بلاد الكفر مثلا في بريطانيا في فرنسا
في أمريكا مثلا في السرالية يعني بلد غير مسلم فهنا هذا لا تلزمه بيعة لا تلزمه البيعة وإنما تلزم البيعة المسلم إذا كان يعيش في بلاد الإسلام فيبايع للحاكم المسلم يجب أن تكون له في
عنقه بيعة هناك حديث باطل يشبه هذا الحديث اللي هو من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية هذا باطل كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما الحديث الصحيح من مات وليس في عنقه بيعة
وليس ولم يعرف إمام زمانه وإنما من مات وليس في عنقه بيعة ميتة جاهلية أي تشبه بأهل الجاهلية أي مات على سنة أهل الجاهلية ليس لأنه كافر ولكنه مات على سنة أهل الجاهلية الذين لا بيعة
عندهم ولا طاعة لولي أمرهم نعم وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندنا فيه من الله بوهان لحديث عباد بن الصامت رضي الله عنه وفيه وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا
بواحا عندنا فيه من الله بوهان بواحا عندكم من الله فيه بوهان الله البخاري نعم السمع والطاعة لولي الأمر لعموم قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولي الأمر منكم وقال أطيعوا الله لأن طاعة الله مستقلة وأطيعوا الرسول طاعة الرسول مستقلة لأن الله لا يأمرك إلا بخير ولا ينهك إلا عن شر والرسول كذلك لا يأمرك إلا بخير ولا ينهك إلا
عن شر وإذا جعل طاعتهم مستقلة فقال أطيعوا الله وأطيعوا الرسول لكن ما قال وأطيعوا أولي الأمر لأن طاعة أولي الأمر تابعة لأن أولي الأمر بشر يصيبون ويخطئون ولهم أهواء كغيرهم فممكن أن
يأمروا بمعصية وممكن أن ينهوا عن طاعة فلذلك قيد طاعتهم فيما أطاع فيه الله ورسوله أو أمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله كأمور الدنيا مثلا أمور الدنيا مثل تنظيم الأمور الحين في الحياة
مثلا الآن مثلا يقولك والله ما تسوق إلا في رخصة قيادة اطلع مثلا رخصة بناء كذا اطلع كذا هذه الأشياء الإشارة الحمر تقف عندها الإشارة الخضراء تمشي السرعة حدها كذا القوانين المنظمة
لحياة الناس تجب طاعتهم فيها تجب طاعتهم فيها فإذا ولي الأمر تطيعه فيما لا معصية لله فيه وإذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة وأمر عليهم أحدهم فأغضبوه في السفر فأمرهم
بجمع الحطب فجمع الحطب فأشعلنا فقال أدخلوا فيها فراد أن يدخلوا في النار من باب طاعة ولي الأمر طاعة الأمير فراد أن يدخلوا في النار فبعضهم تنع فقالوا لها فقالوا لها إنما دخلنا في
الإسلام لننجو من النار لأننا دخلنا في النار فما أطاعوه بهذا حتى هدأ وسكت كان غضبان فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه فقال أما لو دخلوها ما خرجوا منها إنما طاعته
بالمعروف إنما طاعته بالمعروف لأن ولي الأمر سواء كان ولي الأمر في السفر أو ولي الأمر في الجيش أو ولي الأمر في الحكم طيب بشر ممكن يأمر بطاعة ممكن يأمر بمعصية فلا يطاع إلا في أمر ليس
فيه معصية لله تبارك وتعالى قال لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق نعم ويجب طبعا إقامة الحج معهم والجمع صلاة الجمعة لأن خاصة في السابق كان ولي الأمر هو الذي يخطب الناس في الجمعة
والأعياد مع الأمراء صلي الأعياد معهم طيب ما يخلي يقولوا والله أعلنوا مثلا يوم الخميس العيد قال لا أنا عندي الأربعة العيد أو عندي الجمعة العيد لا الأضحى يوم يضحي الناس والفطر يوم
يفطر الناس يتبع ولي الأمر في هذا قال أبرارا كانوا أو فجارا هذا موضوع آخر يعني ولي الأمر إن كان صالحا فلنفسه وإن كان فاسقا فعلا نفسه لكن نحن نتجب علينا الطاعة إلا إذا أمرنا بمعصية
لأنك لا تضمن أن ولي الأمر في كل زمن وفي كل مكان طيب أن يكون صالحا قد يكون صالحا قد يكون طالحا وهذا مر على المستقبل في حياتهم فلذلك الطاعة واجبة له ما لم يأمرك بالمعصية حتى لو كان
صالحا حتى لو كان تقيا وأمرك بالمعصية فلا طاعة له وأما إذا كان فاجرا فله الطاعة مالا أيضا المعصية إذن العبرة ليست بكونه فاجرا أو تقيا أن يطاع وإنما العبرة فيما يأمر به أو ينهى عنه
نعم الجماعة والإمامة طيب قال يحرم الخروج عليهم ولو جاروا يعني وإن ظلموا لا يجوز الخروج عليهم لما في ذلك من الضرر الأعظم والمفسدى الأعظم من البقاء في طاعة هؤلاء الجائرين فلا يجوز
الخروج عليهم وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ ما لك وقال سيكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون وتجدون بعد في حياتهم تجدون بعد أثر أمورا تنكرونها
وهذا الآن لو نظرت إلى عامة احتجاج الذين يخرجون عن الحكام اليوم إلا هذين الأمرين إما أثرة أو أمور ينكرونها أبدا هذا هو جل الخروج الآن يا أن أثرة يأخذون فلوسنا مناصب لهم يأخذون كل
شيء لهم هذه الأثرة أمور تنكرونها معاصي في البلد في خمر في زينة في تبرج في نحن لا نعيد هذه الأشياء طبعا كلها حرام لكن ما توبيح الخروج لأن مفسدة الخروج أعظم من بقاء هذه الأمور أعظم
من بقائها وإنما يناصحون ويذكرون بالله ويؤمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولذلك أنس بن مالك لما دخل على أحد الأمراء أظنه عبد الملك بن مروان فقال أو عن معاوي رضي الله عنه أنه قال له
أن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سيكون بعدي أثرة سيكون بعدي أثرة يعني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فما أمرك النبي صلى الله عليه وسلم قال لك إنه في أثرة قال اصبروا حتى
تلقوني على الحوض قال إذن فاصبر أمرك النبي بالصبر اصبر حتى تلقاه على الحوض نعم الجماعة والإمامة أولا الجماعة في هذا الباب هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واتابعون لهم بإحسان
المتمسكون بآثاوهم إلى يوم القيامة وهم الفوقة الناجية طيب قولوا هنا إلا أن تروا منهم كفرا بواحا إذا وصل الحاكم إلى الكفر والعياذ بالله لأن عندك الحاكم واحد من ثلاثة إما أن يكون تقيا
عادلا وإما أن يكون فاسقا وإما أن يكون كافرا في تصنيف رابع يا مسلم عادل يا مسلم فاسق يا كافر المسلم العادل لا يجوز الخروج عليه بأي حال من الأحوال والمسلم الفاسق كذلك لا يجوز الخروج
عليه بقي عندنا الكافر لو تولى كافر على المؤمنين على المسلمين وهذا يقع يعني الآن في سوريا مثلا هذا النصيري مثلا يحكم المسلمين مثلا قد ذافي لما كان يحكم ليبيا مثلا قد أفتو بكفره مثلا
صدام حسين لما كان يحكم العراق قد أفتو بكفره أقصد يعني لو تسلط على المسلمين حاكم كافر الآن كيف يصنعون به الأصل أنه لا يجوز للكافر أن يحكم المسلمين لعموم قول الله تبارك وتعالى مؤمن
منكم مؤمن منكم أما إذا كان كافرا ليس له طاعة وإذا قلنا قبل قليل إذا كان الإنسان يعيش بلد كافر ما تكون له بيعه للبلد الكافر للولي الأمر الكافر كذلك إذا حكم بردة الحاكم اللي رأوا منه
كفرا بواحد فهنا هذا أيضا لا طاعة له لا طاعة له طيب إلا أن الإنسان يحترم قوانين البلد من باب المصلحة العامة هذا موضوع آخر لكن لا يطيعه إذا أمره كما يطيع الحاكم المسلم فإذا رأى منه
كفرا بواحد ظاهرا فإنه هنا لا طاعة له لقول الله تبارك وتعالى ولي يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيله طيب وهنا يقول الله تبارك وتعالى أطيع الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم أي
مؤمن منكم فإذا كان الحاكم كافرا هنا لا يجوز أن يبقى حاكم كافر يحكم المسلمين لكن أيضا تقولنا نسعى في عزل هذا الحاكم الكافر الذي يحكم المسلمين لا يجوز كذلك أن يكون عزله يترتب عليه
مفسدة أعظم مثل اللي حصل في سوريا الآن حاكم كافر لكن عزله أدى إلى مفسدة أعظم ولم يعزل إلى الآن ليبيا شوفوا إلى الآن القتال دائر فيها والنفوس التي ذهبت والدمار الذي عمل بلاد طيب مع
أن الحاكم حكم بكفره إلا أنه لما خرج وعيش شوفوا كيف تار فساد فيه البلد وهكذا فالقصد إذن حتى الحاكم الكافر يعزل ولكن بشرط أن لا يكون الضرر بعزله أعظم من الضرر ببقائه واضح الصورة إن
شاء الله نعم قال الجماعة والإمامة الجماعة في هذا الوقت هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم متابعون لهم بإحسان وهذه الفرقة الناجية النبي صلى الله عليه وسلم قال افترقت اليهود على 71
فرقة وافترقت النصارى على 72 فرقة على 73 فرقة الفرق هذه فيها فرقة ناجية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضر من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي
أمو الله وهم كذلك هذه تسمى الفرقة الناجية هذه الفرقة الناجية هم الذين قال عندما سئل من هم يا رسول الله قال هم على ما أنا عليه اليوم وأصحابي يعني المتمسكون بهدي النبي صلى الله عليه
وسلم وهدي أصحابه هم الفرقة الناجية وذلك الأصل اتباع الكتاب والسنة على فهم سلف هذه الأمة هذه الفرقة الناجية التي تتبع الكتاب والسنة وتتبع أئمة المسلمين كما قال الله تبارك وتعالى ومن
يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا نعم نعم هذا نص الآية يقول الله تبارك وتعالى هذا هو الأصل أي خلاف يقع في الأمة يجب
أن يرجع إلى الكتاب والسنة نعم نعم لا يجب الخرج على الجماعة ويجب البقاء في جماعة المسلمين ومن خرج فإنه ينصح يذكر بالله تبارك وتعالى ويدعى إلى التزام فإن أبى يعاقب وكيف تكون عقوبته
إذا كان فردا يسجن يضرب يؤدبه الإمام بحسب ما يراه مناسبا فإذا كانوا جماعة كالخوارج مثلا فإنهم كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان منهم اقتتلوا فأصلحوا بينهم فإن بغت إحداهما على
الأخرى فقاتلوا التي تبغي وهذا باب كامل في كتب الفقه باب قتال أهل البغي كتاب قتال أهل البغي فإذا بغوا على المسلمين يقاتلون وإن خرجوا على الطاعة يلزمون بالطاعة وإذا قال أبو بكر
الصديق والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه وإذا كان فردا عوقبه وإذا خرج قتله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من خرج عليكم وأمركم جميع
فاقتلوه كائنا من كان فالقضي تفريق جماعة المسلمين لا يجوز بل يجب السعي لجمع كلمة المسلمين نعم ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمو الدقيقة والمعاني العميلة نعم بعض الناس يمتحن شوف
لآدم مثلا يصلي خلينا نشوف هذا من أهل البدع ولا من أهل السنة تعال ما تقول في الاستواء ما معنى الاستواء ما معنى كذا ما معنى كذا ماذا تريد قال أريد أن أعرف أشعري صوفي معتزلي قبوري
شيعي خارجي ليش الأصل الناس على السلامة الناس إلا إذا شفت شيء شفت تصرف سمع التقوى قولا يعني رأيت تصرفا سمعت قولا يعني يثير الشك نعم أما الأصل لا يجوز امتحان الناس نيأتي يمتحنهم خلنا
نشوف هذا شنو عقيدته يجي يقعد أسئلة في العقيدة عشان يعرف ما هي عقيدته اتفق أهل العلم أنه لا يجوز امتحان الناس في عقائدهم وحمل أمرهم على السلامة هذا هو الأصل نعم خامسا الأصل في جميع
المسلمين سلامة القصد والمعتقد حتى يظهوا خلاف ذلك والأصل وحمل كلامهم على المحمل الحسن ومن ظهر عناده وسوء قصده فلا يجوز تكلف التأويلات العكس يعني يعني الأصل قلنا يحمل الناس على
السلامة لكن أيضا إذا كان هذا الإنسان يأتي بكلمات يعني فيها فحش أو فيها أمور عقدية باطلة سير تعسف في فهم قوله لا إذا كان يعني كلامه يظهر أنه يريد السوء بالدين أو يريد الطعن أو يريد
غير ذلك فهذا لا يتأول له يعني مثال هؤلاء الذين خرجوا علينا اليوم يتكلمون في عقيدة مثلا شحرول كيالي وعدنان إبراهيم وغيرهم من المفسدين في الأرض مثلا هل لا يجوز أن يأتي قال ويقول لا
لعله يقصد كذا لعله يريد كذا لأن هؤلاء ظهر من كلامهم أنهم يريدون الطعن في دين الله تبارك وتعالى نعم سادسا فرق أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار وحكمهم حكم عامة أهل
الوعيد إلا من كان منهم كافرا في الباطن أو كان خلافه في أصول العقيدة التي أجمع عليها السلف والفرق الخارجة عن الإسلام كفار في الجملة وحكمهم حكم الموت الدين نعم نعود للحديث مرة ثانية
افترقت اليهود على 71 فرقة وافترقت النصارى على 73 فرقة وستفترق أمتي على 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة الآن اعتبر أنت الإسلام يعني دائرة داخلها دائرة وخارجها دائرة الإسلام دائرة
داخلها دائرة وخارجها دائرة أكبر أعطيكم مثالا الآن هذا قطعة سبعة نحن الآن في قطعة سبعة في ضحية الصديق قطعة سبعين تكون في الصديق وصديق أين تكون؟
في الكويت واضح؟
إذا الكويت الدائرة الكبيرة الصديق دائرة أصغر داخل الدائرة الكبيرة قطعة سبعة دائرة أصغر داخل ضحية الصديق صح ولا لا؟
طيب عندنا الآن الفرقة الناجية هي قطعة سبعة نفض دائرة صغيرة زين الدائرة الأكبر وهي الصديق اللي هي إيش؟
الإسلام الدائرة الأكبر اللي هي دولة الكويت
طيب فالآن لما تأتي تنظر إلى الناس الناس تقسموا إلى مسلمين وكفار مسلمين وكفار ما الذي يجبع المسلمين والكفار؟
الدائرة الكبيرة دائرة الإنسانية دائرة الإسلام أصغر من دائرة الإنسانية لأن لا يدخلها الكفار لا يدخلها الكفار فهي دائرة أصغر ثم دائرة الإسلام داخلها دائرة صغيرة اسمها الفرقة الناجية
هناك المسلمون وليسوا من الفرقة الناجية إذن جميع الفرق المنحرفة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم قمة 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة كلهم مسلمون هذولا 72 فرقة كلهم مسلمون لكن
إيش؟
أهل البدع منحرفون الإنسان كما قال أهل العلمي إما أن يكون ملتزماً إما أن يكون منحرفاً والانحراف نوعان انحراف سلوكي وانحراف عقدي الانحراف السلوكي اللي هو يشرب خمر يعق والديه يزني
يقتل يترك الصوم هذا انحراف سلوكي هناك انحراف عقدي بالفكر وهي البدع ورأسه البدع خمسة كما ما هو معلوم المرجعة والقدرية والجهمية والشيعة والخوارج هذه رؤوس البدع طيب فهذه الخمسة تفرعت
عنها فرق كثيرة تفرعت عنها فرق كثيرة فالقصد أن هذه الفرق في الجملة مسلمة 72 فرقة اللي أخبر عنها كلهم مسلمون لكن عندهم انحراف عقدي وذلك سمونهم أهل البدع منحرفون عقدياً ليسوا منحرفين
سلوكياً وإنما عقدياً المنحرف سلوكي شرب خمر كما قلنا سارق الشاش كذاب عاق هذا انحراف سلوكي فالمهم أن الفرقة الناجية هي التي سلمت من الانحراف العقدي فأنا في بعض من انحراف سلوكي أهول
انحراف سلوكي أهول من انحراف العقدي فالفرقة الناجية هم الذين اتفقوا على عقيدة واحدة ثم تخرج دائرة الأكبر دائرة الإسلام في فرق مسلمة لكنها ايش ليسوا من الفرقة الناجية منحرفون عقدياً
لكن ليسوا بكفار ثم من زاد انحرافه خرج من دائرة الإسلام مثل الدروز مثلاً الدروز يقولوا حنا مسلمين بعضهم يقولوا حنا مو مسلمين لكنهم أهل العلم حاكموا بأنهم خارج دائرة الإسلام النصيري
يقول نوسي لا لا لا أنتم خارج دائرة الإسلام البهاي خارج وهكذا فالقصد أنه هناك من هو داخل دائرة الإسلام هناك من يدعي أنه داخل دائرة الإسلام لكنه خارج هذه الدائرة نعم نعم لأنه قلنا لا
يجوز البحث في عقائد الناس خلنا نشوف شنو عقيدة لحظة بنصلي خلف هذا الإمام تجري عندنا الإمام هذا شنو يمكن عندنا انحراف عقيدة خلنا نختبره ما يجوز اختبار الناس كما قلنا قبل قليل لأصلنا
مسلم تصلي خلفه هذا هو الأصل ولا تختبر الناس في عقائدهم ما يجوز اختبار الناس في عقائدهم قال الجمع الجاني عظم الشعر الصلاة خلف كل بر وفاجر صحيحة وذاك قاعد عند أهل العلم كل من صحت
صلاته لنفسه صحت إمامته لغيره هذه قاعدة كل من صحت صلاته لنفسه صحت إمامته لغيره يستثنى فقط المرأة مع الرجل ما تصح تصح صلاتها لنفسها ولا تصح إمامتها للرجل لكن الأصل أن من صحت صلاته
لنفسه صحت إمامته لغيره فصل أنت فلك صلاتك وعليه لذلك عثمان بن عفان رضي الله عنه لما سيطر الثوار الخوارج الفسق الفجر على المدينة وحاصروا عثمان في بيته كان هم الذين يصلون بالناس وهم
يخطبون الجمع بالناس فجاء عبيد الله بن عدي بن الخيار إلى عثمان رضي الله عنه قال يا أمير المؤمنين يصلي في الناس من ترى فماذا ترى قال صلوا خلفهم فلكم وعليهم صلوا خلفهم فلكم وعليهم هم
خارجون عليه فجار فساق ومع هذا قال لكم وعليهم لكم صلاتكم وعليهم بدعتهم أو انحرافهم نعم ثامنا لا تجوز الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجو من المسلمين مع إمكانها خلف غيوه وإن وقعت صحت
ويأثم فاعلها إلا إذا قصد دفع مفسدة أعظم فإن لم يوجد إلا مثله أو شو منه جازت خلفه ولا يجوز توكها ومن حكم بكفره فلا تصيح الصلاة خلفه نعم إذا كان عندك أكثر من مسجد ومسجد يصلي فيه رجل
مبتدع مخالف أهل السنة ومسجد يصلي فيه سني ما يجوز تصلي خلف مبتدع طالما أنك تعرف أن هذا مبتدع وانت تجد مسجد يصلي فيه سني فليس لك أن تصلي خلف المبتدع لكن إذا كان لا يوجد إلا هذا
المسجد أو كل المساجد مثلا يصلي فيها مبتدعة مثلا يصلي خلفهم وصالتك صحيحة ما لم يصلوا إلى الكفر فإذا وصلت بدعته إلى الكفر لا تجوز صلاة خلفه فصار كافراً أما إذا كان مسلماً فتصلي خلفهم
مثلا اللي يروحون عمان مثلاً تصليهم خلف الإباضية مثلاً صلاتهم صحيحة إذا كان مثلاً المنطقة اللي هو فيها ما فيها إلا مساجد إباضية يصلي خلفهم ولا يترك صلاة كان الرجل من أهل عمان طيب
فيصلي خلفهم ولا شيء عليه لكن إذا كان فيه أكثر من مسجد وفيه مسجد سني مسجد إباضي لا ما يصلي خلف الإباضي صلي خلف السني لكن لو صلى خلف الإباضي صلاته صحيحة صلاته صحيحة نعم تاسعاً
الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم حل أحسن الله إليكم أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم ومن تغلب ومن تغلب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعوف ومناصحته
وحوم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه نعم الأصل الإمامة الكبرى اللي هو أمير المؤمنين أو ولي الأمر الأصل تثبت له بالبيعة تمت البيعة له فهو أمير المؤمنين له السمع والطاعة
المتغلب اللي يسمونه الانقلاب إذا انقلب وأخذ الحكم بالقوة فكما حدثت أيام الدول العباسية كانت الدول الأموية هي التي تحكم وانقلب عليهم العباسيون وحكموا ماذا فعل علماء الأمة قايعوا لأن
خلاص تغلب هو خرج غلط الذي فعله العباسيون لكن خرجوا ما بيدنا نمنعهم خرجوا طيب إيش نخرج عليهم ما نخلص ناس تخرج على ناس وناس تخرج على خلاص هو تغلب الله يحاسبه سبحانه وتعالى على خروجه
لكن نحن الآن كعامة المسلمين المتغلب خلاص نقول لك السمع والطاعة وانتهى الأمر ما نبحث عن متغلب آخر متغلب ثالث متغلب رابع فوضى وهذا يسمونه إيش كما قال سبحانه الثوري ليس الفقيه من يعرف
المفسدة من المصلحة ولكن الفقيه هو الذي يعلم أعظم المفسدتين وأعظم المصلحتين يعني الذي يقارن بين المفاسدين بعضها مع بعض والمصالح بعضها مع بعض فالقصد أنه لو جاء إنسان تغلب مثلا أخذ
الحكم بالقوة طيب فليس واجبا علينا أن نخرج عليه بالقوة أيضا لأن كم ستذهب من الدماء حتى تستقر أمور المسلمين ما تستقر هكذا إذا تقلب بالقوة بينه وبين ربه سبحانه وتعالى لكن ما لم يكن
كافرا إذا كان كافرا كما قلنا قبل قليل يجب عزله أيضا بعدم مفسدة أعظم نعم نعم الصلاة والحج والجهاد كما مر قبل قليل أنه يقام الحج وتقام الصلاة وتقام الجمعة والأعياد مع أمة المسلمين
وإن كانوا جائرين لكن ما زالوا مسلمين نعم الحادي عشر يحوم القتال بين المسلمين على الدنيا أو الحمية الجاهلية وهو من أكبر الكبائر وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي وأشباههم إذا لم
يمكن دفعهم بأقل من ذلك وقد يجب بحسب المصلحة والحال نعم يعني القتال بين المسلمين لا يجوز وإذا كان يستطيعون إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل المقتول في النار ويقول قتال المسلم كفر
وسبابه فسوق فالإنسان يحذر من هذا لا يقاتل المسلمين خاصة إذا كان أمور الدنيا أما إذا كان لتأويل ديني كما وقع في الجمل وصفين مثلا لم يتقاتلوا على الدنيا وإنما تقاتلوا على تأويل دين
هذا مخطئ بالدين وليس من باب القتال لأجل الدنيا يعني علي ما قاتل معاوية لأجل الخلافة يعني نالها هو وإنما يرى أن معاوية خرج عن طاعة المسلمين فالقتال لرده إلى جادة الصواب فالقتال على
الدين جائز وهذا محل اجتهاد أما القتال لأجل الدنيا فهذا الذي يحرم إلا إذا كان دفعا عن النفس إنسان يدافع عن النفس هذا موضوع آخر الرسول صلى الله عليه وسلم جاهر قال أرأيت أن جاء رجل يد
أخذ مالي قال لا تعطيه مالك قال أرأيت أن قاتلني قال قاتله قال أرأيت أن قتلني قال أنت شهيد قال أرأيت أن قتلت قل هو في النار فهذا في حال دفاع عن النفس نعم الإنسان يدافع عن نفسه أما
أنه يبدأ بالقتال لأجل أن يحصل دنيا فهذا لا يجوز نقف هنا والله أعلى وأعلم صلى الله عليه وسلم
30 شرح المختصر في العقيدة/ للمشيقيح الدرس الثلاثون/ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد نعم بسم الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه
أجمعين كتاب مختص في العقيدة لأستاذ الدكتور خالد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله الجماعة والإمامة الثانية عشر الصحابة الكوام كلهم عدول هذه الأمة والشهادة لهم بالإيمان والفضل
أصل قطعي معلوم من الدين بالضوء ومحبتهم دين وإيمان وبغضهم كف ونفاق مع الكف عما شجع بينهم وتوكل خوضي فيه بما يقدح في قدرهم وأفضلهم أبو بكر ثم عمو ثم عثمان ثم علي وهم الخلفاء واشدون
وتثبت خلافة كل منهم حسب توتيبهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الدكتور خالد لمشيق حفظ الله تبارك وتعالى الصحابة كلهم عدول وهذا جاءت فيه نصوص في كتاب الله تبارك وتعالى في الثناء
عليهم كقوله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشدوا على الكفاء ورحماء بينهم تراهم ركعا سجنا يبتغون فضلا من الله ورضوانا وكذلك قول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وأموالهم وقول الله تبارك وتعالى نعم محمد رسول الله والذين معه شدوا على الكفاء ورحماء بينهم تراهم ركعا سجدا سيماوا في وجوههم من أثري يبتغون فضلا من الله ربهم
ورضوانا سيماوا في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الأنجين كزرعا أغرى شطأه فآزره فاستغذى فاستوى على سوقه وكذلك قول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وأموالهم وقول الله تبارك وتعالى في ختامه وقال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم وكذلك قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من بعد
الفتح وقاتل أولئك أعظم دررة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة وقول الله تبارك وتعالى السابقون الأولون المهاجرين والأنصار وقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا
أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهب ما بلغ مد أحدهم ولا نصي المهم لأن النصوص كثيرة جدا في ثناء الله تبارك وتعالى وثناء الرسول صلى الله عليه وسلم على أصحاب النبي صلوات ربي وسلامه
عليه قال وهم أفضل هذه الأمة هذا بالإجماع أن الصحابة هم أفضل هذه الأمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس أرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال واشهدت لهم بالإيمان والفضل
أصل قطعي نعم على عموم الصحابة رضي الله عنهم نشهد لهم بالإيمان كما شهد الله لهم قال محبتهم دين وإيمان وبغضهم كفر ونفاق نعم محبتهم من محبة أولياء الله وهؤلاء أعظم أولياء الله جل وعلا
بعد الأنبياء فمحبتهم لا شك أنه دين وإيمان وبغض هؤلاء كفر ونفاق عذر الله وإياكم من ذلك قال مع الكف عما شجر بينهم هم بشر كسائر البشر تقع بينهم خصومات تقع بينهم مشاجرات أو غير ذلك كما
وقع في الجمل والصفين فالكف عن هذا ونغفر لهم ونعذرهم فيما وقع والخلاف الذي وقع بين الصحابة ليس لأجل الدنيا فهم أعظم من أن اختلفوا لأجل الدنيا وإنما كان خلافهم لأجل الدين وذلك أنهم
يعني تقاتلوا كل يرى أن الآخر أخطأ في موافقة السنة ولذلك تقاتلوا لأجل هذا لا أنهم تقاتلوا لأجل الدنيا رضي الله عنهم وأرضاهم قال وترك الخوض فيه بما يقدحه في قدرهم رضي الله عنهم ثم
قال أفضل مبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي نعم هذا الصحيح أن هؤلاء الأربع الخلفاء هم أفضل أصحاب النبي وبعدهم يأتي بقية العشرة وهم سعد وسعيد وعبد الرحمن وأبو عبيدة والزبير وطلحة ثم بعد
ذلك يأتي قالوا أهل بدر وبعضهم قال يأتي أهل بيعة الرضوان بعد أهل بدر ثم بعد ذلك عامته الصحابة رضي الله عنهم نعم الثالث عشر ومن الدين محبة آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته
وتوليهم وتعظيم قدو أزواجه أمهات المؤمنين ومعرفة فضلهن ومحبة أئمة السلف وعلماء السنة والتابعين لهم بإحسان ومجانبة أهل البدع ولهواء نعم من الدين محبة آل الرسول صلى الله عليه وسلم
لقول النبي صلى الله عليه وسلم وذكركم الله أهل بيتي وذكركم الله أهل بيتي وقول النبي صلى الله عليه وسلم من كنتم ولا فعليون مولاه وغير ذلك من النصوص فمحبة آل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم من محبة النبي صلوات ربي وسلامه عليه ومن تذكيره بأهل بيته عندما قال إني تاركم فيكم ثقلين أحدهم كتاب الله فذكر كتاب الله وأمر به التمسك ويثم قالوا آل بيتي ذكركم الله أهل بيتي
وذكركم الله أهل بيتي ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم هم قرابته صلى الله عليه وسلم وأزواجه قرابته وأزواجها لهم أهل بيته وقرابته كل من ينتسب إلى هاشم كل من يثبت نسبه إلى هاشم فهو من آل
بيت النبي صلى الله عليه وسلم طبعا المسلمين المسلمون منهم لأن هناك من ينتسب إلى هاشم وليس بمسلم كأبي لهب وطالب ابن أبي طالب وغيرهم من لم يدخل في دينهم الله تبارك وتعالى ولكن المقصود
بأهل بيته من أسلم منهم والذي بقي من ذرية هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أولاد فقط هم الذين بقيت لهم ذرية أربعة أولاد من هاشم هم الذين بقت لهم ذرية طبعا هاشم عنده ولدان أسد
وعبد المطلب اللي هو شيبة الحمد وأسد انقضعت ذريته الحمد وبقيت من ذريته أربعة الذين بقوا يعني هو ذريته عشر أحد عشر مع والد النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر أولاد عبد المطلب وهم حمزة
والعباس وأبو طالب وأبو لهب وحجل وعبد الكعبة وضرار والغيداق والحارث والزبير هؤلاء أولاد عبد المطلب وعبد الله طبعا والد النبي صلى الله عليه وسلم الذين بقيت لهم ذرية أربعة من هؤلاء
الأربعة الحارث وأبو لهب والعباس هؤلاء هم الذين بقيت لهم ذرية هؤلاء الأربعة إلى اليوم ذرية العباس موجودة ذرية الحارث موجودة ذرية أبي طالب موجودة ذرية أبي لهب موجودة فكل من ثبت نسبه
إلى أبي طالب أو ثبت نسبه إلى العباس أو ثبت نسبه إلى الحارث أو ثبت نسبه إلى أبي لهب هؤلاء هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من القرابة وآل بيته الآخرون هم التي هن أزواجه التي نزل
فيهن قول الله تبارك وتعالى واذكرنا ما يتل في قول الله تبارك وتعالى يا نساء النبي لستنك أحد من النساء اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلنا قولا معروفا وقبنا الصلاة
وقرنا في بيوتكن ولا تبررن تبرج الجهلية الأولى وقبنا الصلاة وقبنا الزكاة واطعنا الله ورسوله إنما يريد الله لذب عنكم رجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واتزوج النبي إحدى عشرة امرأة صلى
الله عليه وسلم توفي عن تسع منهن وهن خديجة وعائشة وسودة وزينب وزينب بنت جحش وزينب بنت خزيمة وميمونة وجويرية وأم حبيبة وأم سلمة وصفية وحفصة هؤلاء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات
المؤمنين نعم قال ومحبة أئمة السلف اللي هم سواء كان منهم الصحابة أو التابعين أو اتباع التابعين هؤلاء هم أئمة السلف علماء السنة والتابعين لهم بإحسان كي يقول الله تبارك الله والسابقون
والسابقون من المهاجر والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم قالوا مجانبة أهل البدع ولهو هذا قد مر بنا نعم أواب عاش الجهاد في سبيل الله ذوة سنام الإسلام وهو ماض إلى
قيام الساعة نعم الجهاد ماض لا ينقطع الجهاد إلى قيام الساعة لكن مثلما تهيئت أسبابه والجهاد كما هو الأصل عند أهل العلم أنه وسيلة وليس غاية في حد ذاته وإنه وسيلة تحقيق الغاية وهي
عبادة الله بالأرض سبحانه وتعالى نعم الخامس عشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة من أعظم شعائر الإسلام وأسباب حفظ جماعته وهما يجبان بحسب الطاعة والمصلحة والمصلحة
معتبرة في ذلك نعم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا ينقطع في هذه الأمة كما قال الله تبارك وتعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله يقول عمر
بن الخطاب رضي الله عنه كما هو مشهور عنه يقول لا يتم آخر هذه الآية حتى يتم أولها أو لا يتم أول هذه الآية حتى يتم آخرها لا تكونوا خير أمة حتى تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون
بالله نعم أطلب الثاني الصحابة رضي الله عنهم الصحابي من اجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك والصحابة نعم تعريف الصحابي الصحابي من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم
أو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي يخرج من لم يلقه ومن لقي النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله
عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك قوله من لقي النبي صلى الله عليه وسلم شكرا
المزيد من المقاطع
يتم عرض 21-30 من 30 مقطع