317 مشاهدة
30 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح كتاب المختصر في العقيدة للشيخ خالد المشيقح شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
1 شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الأول/الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فنبدأ بدرس العقيدة واخترنا الكتاب المختصر في
العقيدة لأستاذ الدكتور خالد بن عيل المشيقح رحمه الله وحفظه الله تبارك وتعالى وهو من تلاميذ شيخنا شيخ محمد بن صالح بن أثيمين ومن أبرز تلاميذه حفظه الله جل وعلا بدأ هذا المختصر
بتمهيد فيه بيان الدين الإسلامي وشيء من محاسنه وخصائص العقيدة الإسلامية قال المطلب الأول الدين الإسلامي الدين عند الله تبارك وتعالى هو الإسلام وهو دين جميع الرسل كل الرسل جاءوا
بالإسلام هو دين محمد ودين عيسى ودين موسى وعقوبة ونوح وهود وصالح كل الأبياء جاءوا بالإسلام ولذا قال الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام وقال ومن يبتي غير الإسلام دينا فلن
يقبل منه وهو الاستسلام لله تبارك وتعالى والله جل وعلا ذكر ذلك في كتابه العزيز ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون قال سبحانه
وتعالى عن فرعون لما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين وذكر هذا عن ملكة سبأ مع سليمان عليه الصلاة والسلام قالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت
مع سليمان لله ربي العالمين فالقصد أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء وإن اختلفت شرائعهم تختلف شرائع الأنبياء لكن عقيدتهم واحدة توحيدهم واحد صلاة ربي وسلامه عليهم أجمعين ولذلك قال
النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء إخوة العلات أبوهم واحد وأمهاتهم شتى أبوهم واحد وأمهاتهم شتى فدين الله واحد سبحانه وتعالى وإنما تختلف الشرائع كما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا
منكم شرعة ومنهاجة فالشريعة تختلف وهذا يختلف باختلاف الأوقات الأزمان وحاجات الناس والحكمة التي يريدها الله سبحانه وتعالى فمثلا في زمن آدم عصاة والسلام الأخ يتزوج ويختلف في الأخوات
وإخوة فكان يجوز في تلك الشرائع أن يتزوج الأخ أخته في زمن يعقوب على المشهور عصاة والسلام أنه يجوز الرجل أن يجمع بين الأختين والمشهور أن يعقوب تزوج ابنتي خاله معا تزوج ليا
ثم تزوج رحيل أم يوسف وهما أختان فتزوجهما معا بينهم في شريعتنا محرم أن تجمع بين الأختين فلا يجوز ومنها قال الله تبارك وتعالى إلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن
تنزل التوراة وقال الله تبارك وتعالى على الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعمهم ذلك جزيناهم ببغيهم
فالشرائع قد تختلف وأحيان في الشريعة الواحدة وهما يسمى بالنسخ كنت قد نهيتكم عن زيارة قبر ألا فزوروها كان نبي صلى الله عليه وسلم في بداية الأمر مثلا يكفي الوضوء إذا جامع الإنسان
زوجته ولم ينزل يكفي الوضوء ثم بعد ذلك نسخ هذا الأمر وصار الاغتسال بمجرد المجامعة أنزل أو لم ينزل وكذلك في الوضوء مما مست النار كان في أول الأمر أنه أي شيء تمسه النار وتأكل أو تشربه
توضأ منه ثم بعد ذلك نسخ فالقصد أن الشرائع تختلف لكن العقيدة واحدة من الله الإسلام هو دين جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كان مرة بنا قريبا
والذي نفس محمد بيده لا يسمع به أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار فلابد أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم لأن محمد لم يأتي بما يخالف
عيسى ولا بما يخالف موسى صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين ولذا قال الله جل وعلا وأنزلنا إليك الكتاب الحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فإذن الذي نريده مصدقا مصدقا لما بين
يديه من الكتاب إذن لا يكذب بعضها بعضا هذه الأديان لا يكذب بعضها بعضا أو هذا الدين لا يقال أديان هو دين واحد هذا الدين لا يخالف بعضه بعضا أبدا الدين واحد وإنما تختلف الشرع ويقل
ومهيمنا أي في الأحكام الشرع فصار الذي في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخ لما في شريعة موسى وعيسى وإبراهيم وغيرهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين كذلك أن الدين الإسلامي هو الدين
الحق كما قال الله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى وديني الحق فهو دين حق كما قال الله جل وعلا وقال الله سبحانه وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم
في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنة يعبدون لله يشركون بشيئا فالشاهد من هذا كله أن هذا الدين حق وهو من الله سبحانه وتعالى
المطلب الثاني خصائص العقيدة الإسلامية هذه العقيدة لها خصائص أولها سلامة مصدر التلقي يعني مصدر التلقي عندنا سليم وهو القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من يديه ولا من خلفه وسنة
النبي صلى الله عليه وسلم الذي يعني أطبقت الأمة على قبولها وصحتها سنة ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم لقول الله تبارك وتعالى إنا نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وإذاك يقول الإمام أبو
عبد الله سفيان الثوري لو كذب أحد في المغرب لأصبح مفضوحا في المشرق كذب بالليل في المغرب يقول يصبح مفضوحا في المشرق هذا في السابق مع هذه الأجهزة والتقنيات الأمر أكثر صار في نفس
الليلة يفضح إلا من يكون في نفس اللحظات فالقصد أن هذا الدين محفوظ بماذا؟
بالكتاب الذي لا يأتيه الباطل من يديه بالسنة التي هي الوحي من الله تبارك وتعالى وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى ومنهم من جمع الصحيحة وغيره لكن بالأسانيد ومن أهل العلم كثير جدا
صنفوا الكتب وذكروا أسانيدها وألفت كتب في الجرح والتعديل حتى قال بعض المستشرقين هنيئا لأمة الإسلام بعلم الرجال الذي لا يوجد مثله في الدنيا كلها لا فيما سبق ولا فيما لحق أبدا لا يوجد
مثل هذا العلم فهنيئا لهم حفظهم لسنة نبيهم وكتاب ربهم بهذه الأسانيد التي تعبوا عليها وألفوا كتبا في معرفة الرجال وأحوالهم وثقتهم من عدمها هذا كله قام به أهل العلم الذين هيأهم الله
تبارك وتعالى لحفظ دينه وأكرمهم بذلك سبحانه وتعالى حتى إنه ذكر في هذا الشيء الكثير ومن أشهرها رحلة شعبة بن الحجاج رحمه الله تعالى على حديث واحد فقط سمع إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
السبيعي يحدث عن عبادة بن الصامت يحدث عن جده أبي إسحاق السبيعي عن عبادة بن الصامت أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ ثم قال أشهد الله إلا رشيدنا محمدا عبده الفتحة له أبواب
الجنة الثمانية فلما سمع شعبة بن الحجاج فهذا الحديث استغربه لأن هذا الحديث يرويه عمر فكيف يرويه عبادة بن الصامت ففرح به قال يعني أيضا يرويه عبادة غير عمر أيضا وهو حديث مشهور عن عمر
فقال لإسرائيل كيف تحدث بهذا الحديث يعني عن عبادة بن الصامت هذا حديث عمر فقال حدثني جدي أبو إسحاق السبيعي فذهب إلى أبي إسحاق السبيعي وهم في الكوفة الآن فذهب إلى أبي إسحاق السبيعي
قال أنت حدثت بهذا قال نعم قال سمعته من عبادة قال لا قال من حدثك به قال حدثني به عبد الله بن عطاء قال وأين عبد الله بن عطاء قال في مكة فسافر من الكوفة إلى مكة ليسأل بغض هل هذا
الحديث رواه عبادة عن النبي أو لا صلى الله عليه وسلم وعلى حمار يعني تصور الجهد الذي بذله ليتأكد من حديث واحد فوصل إلى مكة فلقي عبد الله بن عطاء فقال أنت حدثت بهذا قال سمعته من عبادة
قال لا قال ممن سمعته قال من سعد بن إبراهيم قال وأين سعد بن ران قال في المدينة فلقي سعد بن إبراهيم فقال له أنت حدثت به قال نعم قال سمعته قال لا قال ممن سمعته قال سمعته من زيادة بن
مخراق في البصرة فسافر إلى البصرة تصوروا يعني هذه الرحلة الشاقة على حمار كم استغرقت من الكوفة إلى مكة من مكة إلى المدينة من المدينة إلى البصرة كله ليسأل عن حديث ثابت عنده بس يريد أن
يتأكد هل رواه عبادة عن النبي أو أنه فقط من روايتي عمر بن الخطر فرجع إلى البصرة فلقي زيادة بن مخراق فقال أنت حدثت بهذا قال نعم قال سمعته من عبادة قال لا قال ممن سمعته قال سمعته من
شهر بن حوشب عن أبي ريحانة عن عبادة بن الصامت وشهر بن حوشب أين في الكوفة رجع مرضى إلى الكوفة فقال شعبة أفسد شهر علي رحلتي ليته صح هذا الحديث عندي كنت أفرح به على التعب هذا اللي
تعبته يقول أفسد علي شهر الرحلة لأن شهر ضعيف في الحديث فقال أفسد علي شهر الرحلة هؤلاء يعني سيئهم الله للدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ما يستطيع أحد أن يكذب على الرسول أو يدعي
عليه شيئا وهؤلاء موجودون ولذا أيضا شعبة بن الحجاج وهو يقال له أمير المؤمنين في الحديث كان هناك رجل يقال له أبان ابن أبي عياش جده عياش بن ربيعة صحابي ورشي مهاجر من أصحاب المهاجرين
لكن البذر ما هو طيب الجد صحابي والحفيد ما هو مضبوط فهذا أبان بن أبي عياش قد تلي بالكذب يكذب في الحديث يكذب فكان شعبة كل ما رآه قال يا كذاب وإذا دخل أي مجلس يقول أبان بن أبي عياش
كذاب وإذا لقيه في الطريق يصيح بأن هذا كذاب صلى الله عليه وسلم أمه فضحه أينما يراه أينما يدخل المجلس يتكلم عليه لماذا؟
لأنه يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم يقول حماد بن زيد فذهبنا إلى شعبة وقلنا له أترك الرجل يكفي خلاص فضحته احترم عائلته احترم جده جد صحابي مهاجر احترم مكانتها العائلية بس يكفي
خلاص فضح كلهم يدوم لكذاب يكفي خلاص يكفي يقول ثم بعد يومين كنا في جنازة فكانوا ينتظرون دفن الميت حتى يحفر القبر يعني وقت الدفان شون ننتظر نحن وهكذا فشاف أبان بن أبي عياش جاي المقبرة
فما تحمل شعبة التفت وإذا حماد بن زيد موجود فصرخ يا أبا إسماعيل يعني حماد بن زيد يا أبا إسماعيل رجعت عن قولي يعني وعدتك ترى أنا متراجع عن الوعد أيها الناس أبان كذاب وصار يشير إلي
هذا كذاب يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم تصوروا مثل هؤلاء لا تأخذهم في الله لومة لائم ويحرسون على حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز بعد ذلك التشكيك في حديث صححوه وبدلوا
فيه الجهد العظيم حتى يصلوا فيه إلى صحة وعدم فما بالك بكتاب تعهد أن لا يخرج إلا الصحي كالبخاري أو مسلم فما بالك أن بعد تعهد البخاري وتعهد مسلم عرض البخاري كتابه على أئمة كبار مثل
يحيى بن معين وعلي بن المدين وحمد الحنبل هؤلاء الثلاثة عرض عليهم كتابه قال انظروا فيه وعطوني رأيكم فيما جمعتم من الأحاديث فأقروه على جميع ما فيه من الحديث وعارضوه في أربعة أحاديث
ولكن البخاري أبى إلا أن يخرجها قال لا أنا رأينا صحيحة ثابتة ويقول العقيلي راوي هذه القصة والقول فيها قول البخاري يعني أنا معه مع البخاري مسألة اجتهاد يعني في بعض الأحاديث ومسلم
كذلك لما جمع الحديث كذلك عرضه على أبي زرعو أبي حاتم الرازي ومحمد بن مسلم بن وارى حتى ثم جاءت الأمة كلها علماء الأمة عالم بعد عالم من ابن الصلاح من ابن كثير من ابن تيمين من ابن نقيم
من حجر السيوط السخاوي العراقي وابن رجب وعد ما شئته وعد ما الحديث على مر العصور والدهور إلى يومنا هذا أجمعوا على قبول ما في الصحيحين لا مجاملة للبخاري ولا مجاملة لمسلم فهنا إذا
الإنسان يطمئن لهذه التركة المباركة فإذا هذه الشريعة معصومة بحيث إنها تأتي من الكتاب ومن السنة المحفوظة سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك إجماع السلف الصالح وإجماع الصحابة رضي
الله عنهم إجماع الصحابة هو الإجماع المتفق عليه لأن بعد الصحابة تمصرت الأمصار وخرجت من هنا لكن وقت الصحابة كان تفرقهم قليل جدا وأكثرهم في المدينة أو جلهم خاصة الكبار الفقهاء من
الصحابة رضي الله عنهم في المدينة فإذا أجمعوا على أمر يمكن أن يقال أجمعوا عليه لكن بعد أن تفرق الصحابة رضي الله عنهم في غار الصحابة أو من جاء بعدهم فإن الإجماع بعد ذلك فيه نظر أما
إجماع الصحابة فهذا مقبول عند أهل العلم وإجماع غيرهم كما قال الإمام أحمد وما يدريه لعلهم اختلفوا لأنه ما كان يمكن يعني الآن في زماننا هذا في التقنيات الحديثة لا يمكن أن تجمع أقوال
العلماء كلهم لأن حتى بعض العلماء بعضهم لا يعرفونهم أنهم علماء ممشورين في هذه البلاد أو بعضهم متصدر للعلم وليس بعلم وغير ذلك غير طبعا العلماء الذين تضعهم بعض السلطات مثلا يكون ليس
بعلم لكنه الدولة تضعه مثلا كذا فالقصد أن الإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة رضي الله عنهم يقول المطلب الثاني الخصيصة الثانية أنها تقوم على التسليم لله والرسول والتسليم مهم جدا هذه
الأمة يعني أول ما دح الله تبارك وتعالى عندما تفتح القرآن الكريم سورة البقرة أول وصف لهم أيش؟
الذين يؤمنون بالغيب ويسلمون لله تبارك وتعالى ويسلمون للرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرج من ما قضت ويسلموا
تسليمة فالتسليم لما جاء في الكتاب والسنة الأمر الثالث الوضوح والسهولة والبيانة هذه الشريعة واضحة لا يوجد غموض ولا تعقيدات ولا علم كلام ولا فلسفة شريعة واضحة جدا ولذلك كان الوضوح
ميزة لهذه الشريعة لا يوجد اضطراب ولا التباث ولا تعقيد ولا تعارض لأنها من عنده واحد وهو الله سبحانه وتعالى رابعا التوحيد لله بالعبادة والنبي للاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا
يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله
عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا
إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع
لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى
الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر
أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم
وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي
محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد
تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه
وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالاتباع لا
يوجد تقديس لبشر أبدا إلا النبي محمد صلى الله عليه وسلم
2- المختصر في العقيدة للمشيقح/الدرس الثاني/الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بعد أن ذكر شيخ خالد اللي هو العقيدة الإسلامية خصائصها ومفهومها وكذا تكلم عن
أصول التلقي والاستدلال في العقيدة يعني كيف من أين نأخذ العقيدة؟
من أين نأخذ العقيدة؟
قال مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسوله وأجمع السلف يعني لو قال الكتاب والسنة يكفي الكتاب والسنة يكفي وإجماع السلف هو لا يأتي الإجماع أصل إلا من الكتاب أو السنة لكن الإجماع يريحك
لفهم الكتاب والسنة فمصدر العقيدة توقيفي وعندما نقول توقيفي يعني الكتاب والسنة والكتاب والسنة يختلفان من حيث الثبوت القرآن ثبوت وقطعي وكله متواتر وكله صحيح في الثبوت درجات وأيضا فيه
هناك حديث ضعيفة أو موضوعة كذبت على النبي صلى الله عليه وسلم فتحتاج شوي تعب السنة من الناحية هذه القرآن هذا الكتاب كله حجة أما السنة فهناك من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك
احتاج أهل العلمي أن يكون هناك علماء في الجر والتعديل ودراسة العلال وغير ذلك ليبينوا صحيح الحديث فالقرآن لا يحتاج هذا النظر لأن جميعه متواتر من ألفه إلى آئه بينما السنة النبوية لا
فهي تختلف في ثبوتها وتختلف أيضا في صحتها وضعفها فأول شيء تتأكد من الصحة هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم سواء كان قولا أو فعلا أو تقريرا أو لم يثبت لا بد أن يكون ثابتا عن النبي
صلى الله عليه وسلم سواء كان قولا كلام قاله أو فعلا شيئا فعله أو تقريرا شيئا فعله أو قاله جدامه أو سكت هذا تقرير النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا سنة كل هذا سنة أول شيء نتأكد من
ثبوته كيف نتأكد من ثبوته كيف نعرف هل ثابت أو غير ثابت الطريقة الأولى أن يكون هذا الحديث في أحد الصحيحين في البخاري أو المسلم أي حديث في البخاري أو المسلم خذه وأنت مطمئن هل لأن
البخاري ذاتي أو ليه مسلم لا لأن البخاري أو مسلما رحمه الله تبارك وتعالى حرص أن يجمع الأحاديث الصحيحة فقط البخاري هو أول من بدأ بجمع الأحاديث الصحيحة فقط عن النبي صلى الله عليه وسلم
وسماه الصحيح الجامع المسد المختصر طيب فجمع الأحاديث الصحيحة ثم لما جمعها رحمه الله تعالى عرضه أو عرض كتابه أو عرض هذه الأحاديث على بعض علماء زمانه عرضه على الإبن المديني وأحمد بن
حنبل ويحي بن معين وهم كبار علماء السنة والحديث ويقوه عليه على هذا الكتاب وعلى هذه الأحاديث اختلفوا معه في أربعة أحاديث أصر البخاري على بقائها ويقول العقيلي والقول فيها قول البخاري
يعني البخاري هو الصحيح زين ثم بعد ذلك بعد هؤلاء الأئمة جاء أئمة آخرون كابن الصلاح والذهبي وابن كثير وابن تيمية وابن القيم وابن عبدالهادي وابن حجر السخاوي السيوطي العراقي ابن الرجب
أجيال علماء كبار من علماء الحديث وكلهم يؤكدوا هذه القضية وهي صحة ما في هذين الكتابين فلذلك صحة هذين الكتابين لم تأخذ من كلام البخاري ولا من كلام مسلم ولكن من إجماع الأمة فأجمعت
الأمة على يعني مدار أكثر من ثلاثة عشر قرن تقريبا تكلم البخاري توفي 254 يعني في القرن الثالث الهجري طيب حنا الحين في القرن 1415 الهجري يعني تكلم عن 12 قرن زين الأمة اتفقت على قبل كل
قرن كل جيل يأتي يؤكد هذه القضية فهي إجماع أمة فالذي يشكك في صحة البخاري أو صحة مسلم هو يشكك في إجماع الأمة وسيأتي الكلام إن شاء الله تعالى لا تجتمع على ضلالة إذن الطريقة الأولى أن
تجد الحديث في أحد الصحيحين تأخذه وأنت مطمئن ما يحتاج تسأل صح الحديث أو لم يصح موجود في البخاري صحيح موجود في مسلم صحيح انتهينا الطريقة الثانية هي أن يصححه أن لا يكون في البخاري
المسلم يكون عند أبي داود أو ترمدي أو أحمد أو أبي يعلى أو بن راهوي أو ابن خزيمة أو الدار قطني أو البيهر أي كتاب من كتب الحديث ويأتي عالم معتبر من علماء المسلمين أو السخاوي أو
السيوطي أو الألباني أو البنباز أو بن كثير أو بن تيمية أو الشوكاني يأتي يعني سبكي يأتي عالم من علماء الحديث ثم ينص يقول هذا الحديث صحيح ولا يخالف غيره هذه الطريقة الثانية وهي أن
يصححه العلماء الطريقة الثالثة أن تكون أنت طالب حديث يعني من أهل التخصص أنت تعرف تدوس الحديث تعرف تنظر في الرجال وتجمع الطرق وتنظر فيها
ثم تحكم عليه بالصحة أو الضعف إذا معرفة الحديث الصحيح إما بما أجمعت عليه الأمة وهما البخاري ومسلم أو بما صححه العلماء أو بما اجتهدت فيه أنت وكنت من أهل الاستهاد وإذا قال المؤلف هنا
مصدر التلقي هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة هذا لنتنبه لها وهي قضية الصحيح من سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم طيب قال كل ما صح من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وجب قبوله والعمل به وإن كان آحادا في العقائد وغيرها السنة ليست كالقرآن القرآن كله متواتر متواتر يعني رواه مجموعة عن مجموعة عن مجموعة عن مجموعة لن يصل إلينا هذا معنى متواتر السنة لا
السنة تنقسم قسمين إما متواتر وإما أحد يعني في بعض السنة أيضا رواها مجموعة عن مجموعة عن مجموعة يسمونها سنة متواترة الآحاد يقول ليست متواترة والآحاد ثلاثة أنواع هذا الصحيح درس مصطلح
لكن من باب التنبيه حتى لا يدخل في مصطلح هذا يرمان أوصول الفقه لكن الشاهد أن السنة الآحاد تنقصها ثقسام إما فرض مطلق اللي يسمونها الغريب وإما عزيز وإما مشهور أو مستفيد هاي يسمونها
الآحاد حيننا نقول الآحاد وعشرات ومئات وألوف كذا فالآحاد اللي هي دون العشرة يعني رواه واحد هاي يسمونها آحاد غريب أو فرد رواه اثنينة آحاد عزيز رواه ثلاثة آحاد مشهور رواه أربعة أيضا
آحاد مشهور ليه تسعة آحاد مشهور؟
معدد كبير أقل من العدد الكبير وهو ثلاثة أنواع إما واحد وهو يسمى غريبا وإما اثنين ويسمى عزيزا وإما ثلاثة فما فوق ويسمى مشهورا أو مستفيدا بعض المنحرفين حقيقة قالوا العقيدة ما نأخذها
إلا من المتواتر أما الآحاد نأخذ منها الفقه نأخذ منها السيرة نأخذ منها التفسير نأخذ منها الأخلاق الآداب لكن ما نأخذها ما نأخذ من الآحاد عقيدة وهذا كلام باطل لأن الدين واحد يا تأخذها
كلها يا تخليها كلها ما تصيب مزاجية لو واحد عكسها قال العقيدة أمور ذهنية مو لازم متواتر آحاد عادي لكن الفقه يو عملي كل يوم وصلي كل يوم وصوم كل يوم واضح لا لا لازم متواتر عكسها ما
يردون عليه كذلك قضية التفريق بين آحاد ومتواتر هذه قضية حديثة ما كانت معروفة عند أهل العلم في السابق خلاص قال الرسول انتهينا ما يقولون هل آحاد هل متواتر هل كذا ما يفرقون هذا التفريق
ثم كذلك لما نأتي لسنة النبي صلى الله عليه وسلم كل ألف حديث يمكن عشرة متواتر والبرج 990 آحاد فلما تقول أنا ما أخذ بالعقيدة إلا المتواتر شو معناته ما أخذ من السنة ما أخذ من السنة
معناته عقيدة إذا تقول ما أخذ العقيدة إلا متواترا متواتر قليل جدا والفقه والسيرة والتفسير كلها ما توصل سبعين حديث بينما حديث النبي بس اللي في البخاري 2602 في مسلم 2030 في عند أحمد
أربعين ألف أو سبع وعشرين ألف حديث على خلاف في حديث مسلم أحمد زين بقي من مخلد مسلم أكبر زين معناته لما تقول أنا ما أخذ في العقيدة إلا المتواتر كأنك تقول أنا ما أخذ في العقيدة من
السنة أبدا هذا ما يجوز باطل والصحابة لم يفرقوا بين هذا نعم ما الفائدة إذا ما عرفت هذا أحد غريب أحد عزيز أحد مشهور متواتر الفائدة الفائدة التي رادها أهل العلم لما فصلوا هذا التفصيل
أو قسموا هذا التقسيم هذا عنده تعارض إذا تعارض عندك نصان وما تقدر تجمع بينهما تاخذ اللي أكثر حنا الحين لما نقول شي مثلا مثلا درسنا متى يبدأ الفقه عشر صح ولا لا عندما يجيني واحد منكم
يقول إيش رأيك نبدأ تسع ونخلص 11 يمكننا نرجع بيوتنا ومسايدنا وكذا وكذا هذا اقتراح شو أسوي هنا أنا أقول أقول إيش رأيكم نصوت ناخذ برأي الأغلبية صح ولا لا اللي يابي الساعة تسع لحظة
رفعيدة ترى مو كان أستشيركم كده طيب اللي يابي الساعة تسعية رفعيدة مثلا زين ثلاثين واحد رفعوا دينهم كم اللي يابي الساعة عشر اثنينة مثلا إحنا شو نسوي ناخذ برأي الأكثر صح ولا لا يخدم
مصلحة أكثر كذلك هنا إذا جاءنا حديثان ظاهرهم التعارض ولا يمكننا الجمع بينهما خلاص قفلت زين لأن صور الجمع كثيرة جدا لكن مهم تعارضة ماك مجال هنا نقول ناخذ الأكثر فهذه هي يعني فائدة
معرفة هذا حديث غريب عزيز مشهور متواتر فإذا تعارض معنا حديث آحاد اللي يخلنا نقول مشهور أو غريب أو عزيز ما حديث متواتر أيهما ناخذ متواتر معنا غريب مع مشهور ناخذ المشهور غريب وهكذا
فمعرفة هذه فقط عند التعارض أما إذا ما في تعارض الأصل حديث الرسول على العين والرأس صلى الله عليه وسلم وأضرب لكم مثالا يوضح هذه الصورة كلها أتصور أشهر حديث وكل الناس يحفظونه وإن كان
بعض قد يخطئ فيه معنى صغير هو يعني إنما الأعمال بالنيات وإنما من كل من المعنى أول حديث صحيح بخاري آحاد وآحاد غريب يعني أقل أنواع الآحاد غريب جيد وعليه الدين كله قائم على هذا الحديث
صح ولا لا كل الدين قائم على آحاد وذلك الإمام أحمد يقول قيام الدين على ثلاثة آحاد حديث عمر إنما أعمال بالنيات حديث عائشة من عام إلى عام ليس عليه أمر نفاه ورد وحديث النعمان بن بشير
إن بين الحرامة بين وبينه أمر مشتبه هذا الدين كله قائم على هذه الحديث ثلاثة وهو حديث آحاد النعمان بالنيات فالقصد إن قضية إن الآحاد لا نأخذ به بالعقيدة هذا الكلام باطل ولا يجوز القول
به المهم صحة عن النبي صلى الله عليه وسلم نقول سمعنا وآطعنا نعم قال المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص المبينة لها وفهم الصلف الصالح ومن سار على منهج من الأئمة هذا الأصل أن
القرآن والسنة قد يتعارض الناس في فهمهما القرآن ثابت السنة ثابتة لكن أنا أفهم القرآن هذا يفهم القرآن هذا يفهم السنة هكذا فيصير الخلاف في الفهم فأي فهم نقدم فهمي ولا فهمك ولا فهم من
فهم من يقدم اتفق أهل العلمي أهل السنة على أن فهم الصحابة مقدم ليش لأنهم عاشوا التنزيل عاشوا التنزيل يعرفون الآية هذه انزلت بسبب شنو لذلك يفسرها تفسير صح طيب ليش لأنه يدري شون انزلت
أو إن حضر الواقعة لأن أحيان ملامحك تدل على مرادك لو تقول كلمة تحتمل أمرين من اللي يفهم اللي يقراها بثوا ما يقدر يفهم هذه أو هذه لو فهم هذه معذور لو فهم هذه لكن اللي حضر الحادثة
يبها صح ولذلك الإمام أحمد كمثال سأله رجل قال له عن مبيت في ميناء ليالي التشريق معروف من واجبات الحج عند الجمهور المبيت في ميناء ليلتين من ليالي التشريق طيب واحد بات ليلة وفوت ليلة
فلا هو اللي فعل الواجب كله ولا هو اللي ترك الواجب كله واضح الصورة يعني فعل نص الواجب وترك نص الواجب فسئل الإمام أحمد قال رجل بات ليلة في ميناء ولم يبت الثانية عليه دم يسألونه يعني
هل عليه دم قال دم ايش معناها لما يقول دم يعني عليه دم صح ولا لا لما يقول بات ليلة ولم يبت عليه دم قال دم لكن اللي سمعه وحضر وشاف ردت فعله وحركته يقول فقال دم كأنه يستكثرها يعني هذا
يقول عليه دم قال دم ايش دعوة يعني ليش دم واضح ولا لا هذه من اللي يفهمها اللي حاضر وشاف طريقة كلامه طيب قال دم فسئل قال فماذا علينا قال يتصدق إذن لما قال دم ليس تأكيدا للدم وإنما
إنكارا للدم إنكارا للدم مثلها قول عبد الله بن مسعود لما جاء اليهودي وقال للنبي صلى الله عليه وسلم إننا نجد يحمل السماوات على أصبع والأرضين على أصبع والشجر على أصبع والماء على أصبع
زين قال عبد الله بن مسعود فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا له ثم قرأ وما قدر الله حق قدره لما يتيني واحد يقول لي النبي تبسم يعني غضبا لكلام هذا اليهودي ولذا قال وما قدر الله
حق قدره طيب الصحابي اللي موجود اللي هو ابن مسعود حاضر قال تبسم تصديقا فيبين التبسم لما تبسم وانت مغضب ولما تبسم وانت يعني راضي صح ولا لا خل الأسد إذا رأيت نيوبا ليث بارزة فلا تظن
أن ليث يبتسم أنا ما أتكلم عن هذا أنا أتكلم عن آدمي وقلت لك عنده مشاعر عنده حاسيس يستطيع أن يعبر بحركات وجهه عن مراده فلما يأتين واحد مثل ابن مسعود رضي الله عنه ويقول فتبسم النبي
تصديقا للحبر هذه من اللي يفهمها اللي حضر ولذا يقدم قوله الصحابة في فهم الكتاب والسنة على قول غيرهم وذلك دائما تسمع كلام أهل العلم يقول الكتاب والسنة على فهم سلف هذه الأمة من
الصحابة والتابعين أقرب لأنه معاشى والأحداث أتقى لله أقرب لفهم العربية زين لذلك يقدم قولهم على قول غيرهم والله تبارك وتعوى رضي عنهم ومن هذا أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم
بسنة وسنة الخلفاء الراشدين من بعده عضوا عليها بالنواجد طيب سنة الخلفاء ما معنى سنة الخلفاء هل سنة الخلفاء يعني معنى دين يديد يأتي بين الخلفاء الراشدون أو هو فهم للدين أو أنه مقصود
بسنة الخلفاء هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ما يطبقه الخلفاء من سنة النبي كل هذا وارد لكن القول الثالث هو سنة الخلفاء التي قالها النبي حتى سنتي أنا التي قالها النبي إذا كان
نفس كلام النبي صلى الله عليه وسلم ما أنتازه بشيء إذا النبي ميزهم صلى الله عليه وسلم إذا ميزهم بماذا بيزهم بالفهم بالفهم بالقياس قياس الأشياء على بعضها وفهم الأمور وذا قدم الخلفاء
على غيرهم ومن هذا قول علي رضي الله عنه لما جاء بالوليد بن عقبة وقد شاهد عليه إثنان بأنه شرب الخمر عند عثمان رضي الله عنه فقال عثمان لعلي أقم عليه الحد خلص ثبت عليه شرب الخمر أقم
عليه الحد فقال علي لعبد الله بن جعفر قم يا عبد الله فاجلده فقام عبد الله بن جعفر يجلده عند علي وعند عثمان رضي الله عنهم أجمعين وعبد الله يجلد وعلي يعد فلما بلغ أربعين جلد قال علي
حسبك ثم ماذا قال قال جلد رسول الله أربعين وجلد أبو بكر أربعين وجلد عمر ثمانين ثم قال وكل سنة وهذا أحب إلي قول علي كل سنة وذلك عمر زاد سبوها ثمانين لأنه شاف الناس تساهلت في الخمر
عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال لا خلها أربعين بس ترى عمر مو غلطان واضح ترى عمر مهو غلطان كلن سنة كلن سنة ومنها تأخذوا أيضا لما زاد عثمان الأذان الأول يوم الجمعة مثلا لأنه رأى
الناس يعني ينشغلوا في تجاراتهم ولا ينتبهون لصلاة الجمعة صلاة الجمعة غير الصلاة الثانية لأن صلاة الظهر يأذن عندك ثلث ساعة ربع ساعة حسب متيقهم تروح لما يأذن معناها شنو خطب خلاص لما
يأذن للإمام صاعد المنبر فالناس قد ثلهوا بثجاراته وتفاجأ بالأذان فلذلك عثمان جعل الأذان الأول لتنبيه الناس قياسا على أذان الفجر الأول لتنبيه الناس النايم يقوم يتسحر ويوتر واللي يقعد
يصلي يوقف صلاته على أساس يتسحر ويستعد لصلاة الفجر فالشاهد من هذا أن أهل العلم أخذوا بقوة العثمان رضي الله عنه وقس على هذا غيره فالقصد أن سنة الخذفاء الراشدين كذلك معتمدة إذا لأن
المقصود هو فهمهم لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أربعة قال أصول الدين كلها بيّنها النبي صلى الله عليه وسلم ولا سليح أن يحدث بالدين النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الدين كما
قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وهو بلغ صلى الله عليه وسلم ولذا جاءت بعدها قول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
الإسلام دي خاص الدين كامل ما يصير أحد الآن يستدرك ولذا الله تبارك وتعالى يقول أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ما في شيء هلا الدين كامل فلا يجوز لأحد أن يستدرك
على الله تبارك وتعالى أو يأتي بأصول لم تذكر في السابق نعم يعني مثل قضية مثلا من يقول أجب على المكلف النظر منين جبتها هذه ما هي موجودة في أصول الدين مثل قول الشيعة مثلا الإمامة مثلا
منين جبت الإمامة أصول الدين واضحة ما ذكرت فيها الإمام مثلا وهكذا فإذا أصول الدين لو كان أي شيء من أصول الدين بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز لأحد أن يستدرك على النبي صلى
الله عليه وسلم عليه خامسا التسليم لله ورسوله ظاهرا وباطنا أمرهم لكن يسلمون على طول فالإنسان يسلم لما أمر الله تبارك وتعالى به وما أمر به رسوله صلى الله عليه وسلم قال وَلَا
يُعَارِضُ شَيْئًا مِّنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّ بِقِيَاسٍ وَلَا ذَوْقٍ وَلَا كَشْفٍ وَلَا قَوْلِ شَيْخٍ وَلَكَ أَبَدًا الكتاب والسنة مقدم على قول كل أحد كل أحد مهما كان هذا الأحد
الكتاب والسنة مقدمة لا تعارض الكتاب الله بقال فلان ولا سنة نعم قد تقول أنت أنا لا أعارضه لكن أنا أعارض بفهمه هذا موضوع ثاني إذا تعارض بفهمه أما إذا تعارض القول كل هذا لا يجوز نعم
السادس قال العقل الصريح موافق للنقل الصريح هذه قاعدة أن العقل لا يخالف النقل أبدا لا يمكن لا يمكن ليش المصدر واحد العقل من الله والنقل من الله النقل الكتاب والسنة من الله وَمَا
يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْهُ إِلَّا إِنَّا نَحْنَ نَزَّلْنَا الذِّكْرُ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظٌ كذلك العقل ممن من الله إذا المصدر واحد ومن هذا المصدر هو الله إذا لا يمكن أي تعارض
فإذا وجد الإنسان تعارضا بين العقل والنقل فليتهم عقله فليتهم عقله إذن هو عند خلف الفهم يحتاج حدي فهمه أو أن إذا كان من السنة يكون الحديث ضعيف أو موضوعا هو يظن في بعض الناس أول مرة
بحياته يسمع حديث صحيح وحديث ضعيف خلاص قال رسول الله خلاص يأخذ على طوله كل حديث عنده صحيحة ما أعمر سمع شيء يسمع حديث ضعيف حتى إنه حدثني أحدهم يقول دخلت مسجدا فالشيخ قاعد يحدث الناس
بالمسجد فقال في يوم من الأيام جاء أسد ودخل المدينة فخاف الناس فسمع النبي بدخول الأسد فذهب إليه فأمسكه من أذنه أمسك الأسد من أذنه وقال إياك أن تخيف أهل المدينة فطأطأ رأسه وخرج من
المدينة بهدوء الأسد فصاحبي هذا يقول أنا ما تحملت يعني شو قاعد تقول أنت فقلت له يا شيخ هذا حديث موضوع يعني مكذوب يعني شو قال له الشيخ قال الشيخ ها قال له شنو تقول عن حديث الرسول
موضوع أنت موضوع شنو أنت موضوع يعني يقول له أنت حديث ضعيف شنو أنت حديث ضعيف يقول له أنت موضوع شنو تقول عن حديث الرسول قاعد يقلف حديث من شيء سهل فأحيان بعض الناس ينكر السنة بحجة أنه
يقول لا العقل مقدن ليش شيء معتمد على حديث ضعيف موضوع مثلا فهنا هو نحن نتكلم عن السنة الثابتة سواء كانت متواترة أو أحد طالما كان ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أبدا بأي
حال من الأحوال أن يخالف العقل لا يمكن إما الخطأ في النقل وإما الخطأ في العقل أما أن النقل يخالف العقل لا يوجد لا يوجد وابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى له كتاب عظيم جدا كبير جدا
اسمه درء التعارض بين العقل والنقل حاليا مطبوع بتسع مجلدات درء التعارض بين العقل والنقل لا يوجد تعارض بين العقل والنقل وابن خزيمة رحمه الله تبارك وتعالى في صحيحي صاحب خزيمة يقول
ايتوني بأي حديث ترون أنه يعارض حديث آخر أجمع بينهما ما في تعارض بين النقل والنقل ولا بين النقل والعقل لا يكون تعارض بالفهم أو يكون أحيانا في نسخ ناسخ ومنسوخ وكذا يعني مثل الواحد
يجينا يقول شون تعال اشرح لي هذا الله يخليك اتفضل شون عندك تشعر عشرة أيام واضح طيب هذا ليس عيب فيه ناسخ ومنسوخ هذه كانت قبل ثم نسختها هذه وإن كان البعض لا يرى أن هناك نسخا بين هذه
وهذه يرى هذه في العدة المرأة وهذه في بقائها في بيت زوجها لمصلحتها يعني لا تطلعونها من بيت زوجها لما عطوها سنع الأقل تدبر أمورها وكذا ليس من باب العدة هذا وإن هذا من باب إعطائها
فرصة حتى تجد سكنا آخر بعض الناس ما تبهم يلا بيعوا البيت نبي نستفيد من البيت نبي فلوسنا قال لا حقها الزوجة تقعد سنة كاملة قبل ما تبيعوا البيت لما تستقر أمورها تخلص من عدتها وعطها
بعد ست ثمان تشهر أخرى عقب العدة إلى أن تستقر أمورها بعد ذلك قلعها ماك مشكلة لكن قبل هذا لا هذا اللي قلنا ما في نسخ وبعض أهل العلم يرى أن هذه منسوخة قض النظر لكن القض لا تعارض آية
بآية دون النظر في يمكن هذه ناسخة وهذه منسوخة هذه عامة وهذه خاصة وهكذا فالشاهد من هذا أنه لا تعارض بين عقل ونقل ولا بين نقل ونقل والله أعلم طيب ثم قال يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية
في العقيدة وتجنب الألفاظ البدعية التي أحدثها الناس والألفاظ المجملة المحتملة الخطأ والصواب يستفسر عن معناها الألفاظ في العقيدة ألفاظ شرعية لا يبقى ألفاظ بدعية الآن سأعطيكم مثال
قضية القرآن الكريم هل هو مخلوق أو غير مخلوق مثلا الصحابة رضي الله عنهم هل في واحد منهم سأل الرسول صلى الله عليه وسلم قال القرآن مخلوق أو غير مخلوق لا أحد سأل ما أشياء الأمور خلاص
سمعوا القرآن حتى يسمع كلام الله وقالوا كلام الله وما نقل عن عكرما يمسك المصحف ويقول كلام ربي ويقبله أو يضع على رأسه يعني ما تطرقوا لهذا الموضوع فالألفاظ البدعية هذه القرآن مخلوق أو
لم مخلوق تعال هذه كلها أشياء بدعية خرجت بعد عهد الصحابة رضي الله عنهم لما تكلم أهل البدع في مثل هذه الأمور وألزموا الناس وهم المعتزلة ألزموا الناس بما اقتنعوا به وهو أن القرآن
مخلوق لقول الله تبارك الله خالق كل شيء أو قول الله تبارك الله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا قالوا جعلناه بمعنى خلقناه قالوا إذا القرآن مخلوق لازم كلكم تقولوا القرآن مخلوق كل الناس
لازم تقولوا القرآن مخلوق واقتنع المؤمن بهذا الكلام وأن يجب إلزام الناس جميعا بأن القرآن مخلوق جاءت فتنة تخلق القرآن فتنة عظيمة استمرت 18 سنة هذه الفتنة المؤمن خلاص اقتنع أن القرآن
مخلوق يجب على كل الناس يقولوا القرآن مخلوق طيب ما قالوا الصحابة القرآن مخلوق ولا قالوا التابعين القرآن مخلوق اسكت سك الموضوع ما رضى لكنه كان خايف من إمام أهل السنة في بغداد في ذلك
الوقت يزيد بن هارون فعمل اختبار بالون اختبار كما يقولون فأرسل شخصا قال اذهب إلى يزيد بن هارون وقل عنده إن المؤمن يريد أن يظهر القول بخلق القرآن وشوف ردة فعله وبناء على ردة فعله
نشوف نقول الكلام هذا ولا نسكت فهذا ذهب إلى يزيد بن هارون في مجلس يزيد بن هارون شيخ الإمام أحمد وشيخ بن معين وحتى أظن شيخ علي بن المديني وشيخ يعني كثير من العلماء في ذلك الوقت فجاء
هذا إلى يزيد بن هارون قال إمام موسط فجاء إلى يزيد بن هارون قال إن أمير المؤمنين يريد أن يعلن بين الناس أن القرآن مخلوق ويلزمهم بهذا فقال له يزيد بن هارون اسألني بهذا في الدرس أمام
الناس مو بيني وبينك قال طيب فلما كان في الدرس قال رفع يده قال تفضل قال أمير المؤمنين قال أنت تكذب على أمير المؤمنين وأمير المؤمنين لا يقولوا بهذا الكفر فإن هذا الكلام كفر ولا
يقولوا به أمير المؤمنين أبدا سكت ذاك راح قال المؤمنين قال خلاص سك الموضوع فسكر الموضوع لين مات يزيد بن هارون لما مات يزيد بن هارون أعلن المؤمن القول بخلق القرآن وقدر الله أن مات في
نفس هذه السنة سبحان الله أعلن القول وإجبار الناس على القول به وكل واحد يخالف هذا القول يا يسجن يا يقتل يا يعذب وفعلا ألزموا الناس بهذا القول ثم قلنا أن المؤمن مات في نفس السنة التي
أعلن فيها القول بخلق القرآن وجاء بعده الواثق الواثق المعتصم عفوا المعتصم التزم بهذا القول بس المعتصم زاد على المؤمن يقول المؤمن كان يعني على هذا أنه كان يعني في عنده حكمة عاقل عالم
المؤمن بعكس المعتصم فالمعتصم دفش فكان اللي ما يقول في القرآن يقتل فقتل نعيم بن حمد شيخ البخاري وقتل البويطي تلميذ الشافعي وقتل أحمد بن نصر الخزاعي وقتل محمد بن نوح أربع من العلماء
قتلهم لأنهم لم يقولوا بخلق القرآن فاضطرب الناس في عهد المعتصم حتى إن الإمام أحمد سجن لما رفض أن يقول بخلق القرآن وعذب لمدة ثمانية وعشرين شهر يعني سنتين واربعة أشهر بالسجن وعذاب وطق
كذا في السجن وكذلك بعض العلماء انحاش كأبي زرعة الرازي وأبي حاتم الرازي والبخاري وفربوا حتى لا يقولوا بخلق القرآن وبعض أهل العلم قال يبقى أنا مكره وهذا مجرم يدبح الناس وكذا وقدر ولا
أقدر أهرب ولا كذا قال يبتعش تبي قال القرآن مخلوق قال القرآن مخلوق فكني من شرك بس إلا من أكره وقلبه مطوئن بالإيمان فقالوا بخلق فابتدع هذه البدعة المأمون ثم ألزم الناس بها وجاء
المعتصم وألزم الناس بها والإمام أحمد لما ناقشوه في زمن الواثق لأن الواثق بعد أيضا بعد المعتصم جاء أيضا قال بهذه البدعة والإمام أحمد لما ناقشه قال ايتوني بكتاب أو سنة أقول به عطوني
قرآن آية حديث تقول القرآن مخلوق أنا أقول به فاستمر هذا الأمر في عهد الواثق حتى جاء المتوكل بعد الواثق متوكل أيضا مدة سنتين من خلافتي أيضا يتبنى هذا القول ثم رجع إلى قول أهل السنة
ومنع هذا القول بأن القرآن مخلوق الشاهد قتلوا الناس سجنوا عذبوا شتتوا الناس عايشوهم في رعب على بدعة شيء لا قاله الله لا قاله الرسول بس شيء دخل برأسه أجبر الناس به والعياذ بالله نعم
قال العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم والأمة في مجموعها معصومة هذا لا بد أن تيقن بهذا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم لا يخطئ أبدا
في التشريع لا يمكن أبدا أن يقول شيء غلط حلال يقول عننا حرام أو حرام يقول عننا حلال أو واجب يقول عننا لا يجب أو لا يجب يقول عننا واجب مستحيل معصوم في التبليغ عن الله تبارك وتعالى
والأمة معصومة في إجماعها أي لا يمكن أن تختلف الأمة لتتفق الأمة على باطل لا يمكن مثل اللي قلناه قبل قليل أجمعت الأمة على صحة صحية البخاري مثلا لا يمكن أن تكون اجتماع هذا باطلا أو
خطأا أجمعت الأمة على أمر إذن إجماعها معصوم لا تجتمع أمتي على ضلالة وإذا اختلفوا اختلفوا الأمر واضح سبحانه وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر
منكم فإن تنازعتم يعني اخترفتم فإن تنازعتم في شيء فاردوه إلى الله والرسول إن كنتم تمنوا بالله من الآخر يعني الحكم بيننا إذا اختلفنا الكتاب والسنة أما إذا أجمعت الأمة لا يجوز لي أحد
أن يقول لا أنا ما أخذ بإجماع الأمة ما يجوز إجماع الأمة معصوم يقول الله تبارك وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت
منصيرا ويتبع غير سبيل المؤمنين هو إجماع الأمة فلا يجوز لأحد أن يخالف الأمة في إجماعها نعم يقول في الأمة محدثون ملهمون كعمر والرؤية الصالحة حق النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان في
من كان قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر جاء في حديث آخر لو كان الله سيبعث نبي من بعد لبعث عمر هذا لا يصح لكن الذي صح هو قول النبي صلى الله عليه وسلم قد كان في من كان قبلكم محدثون
المحدث هو الملهم يعني إلا يقول شيء ويطلع صح نحن نسميه موفق يعني رأي دائما صواب وذلك عمر يقول وافقت ربي في ثلاث قلت يا رسول لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام
إبراهيم قال لو حجبت النساء فنزلت آية الحجاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم عسى ربه إن طلق كن يبدله أزواجا خيرا من كن فنزلت عسى ربه إن طلق كن يبدله
أزواجا خيرا من كن فنزلت موافقات عمر موافقات عمر فهذا إلهام توفيق من الله تبارك وتعالى قال والرؤية الصالح حق يقول النبي صلى الله عليه وسلم رؤية المؤمن جزء من 46 جزء من النبوة
الإنسان يرى الرؤية فتقع كما رآها وهذا حادث الآن وحادث قبل طبعا وسيحدث مستقبلا وهو بعض الناس يرى الرؤية ثم تقع كما رآها هذا نوع من النبوة فيها شيء من الغيب والرؤية التي تراها شيء
غيبي لم يحدث بعد ولكن الله تبارك وتعالى يجعلك ترى هذا الأمر مثل قصة يوسف إني رأيت أحد عشرة كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين آخر شيء قال يا أبتي هذا تأويله رؤيا من قبل رأي
الرؤية الصالحة فوقعت كما رآها صلى الله عليه وسلم فالشاهد أن الرؤية الصالحة حق نؤمن بها لكن الرؤية ليست تشريعا الإمام أحمد لما قيل له رؤيا المؤمن قال تسره ولا تغره لا تبني على
الرؤية شيئا لا تبني عليها حلال وحرام وواجب ومستحب ومكروه لا تبني عليها شيئا لكن تسره لكنها لا تغره وإذا رأى الإنسان ما يكره طبعا لا يحدث به أصلا الجدال بالحسنة مطلوب الإنسان يجادل
وإبراهيم جادل عيسى توسلاب النمروذ وغيره جادلهم وموسى جادل فرعون والنبي صلى الله عليه وسلم جادل قريشا فالجدال مشروع لكن اللي مو مشروع اللي هو العناد والخصومات والمراء ومني غلب ومني
الوذرع الثاني غلبت وغلبني وكذا الشافعي رحمه الله يقول ما جادلت أحدا إلا سألت الله أن يظهر الحق على لسانه يعني يقول مو مهم من يغلب إنه أن يظهر الحق وإثنين تنتبع على لساني على لسانة
مو هذا بالعكس ودي على لسانة بس المهم أن يظهر الحق هذا النقاش نقاش الناس العقلاء اللي يبي يوصل للحقيقة وليس يبي يبين حق الناس أن نغلبه يذكرون أن إسحاق إبراهيم الحربي إبراهيم الحربي
والشافعي تناظر في أمر وهو في قول الله تبارك وتعالى والمطلقات وإذا ربصنا بأنفسنا ثلاثة قروء ما معنى ثلاثة قروء هل ثلاثة قروء ثلاث حيضات أو ثلاثة أطهار من الحيضات طبعا اللي تفرق لما
تقول ثلاثة أطهار أو ثلاثة حيضات يعني مجرد تحيض الحيضة الثالثة انتهت العدة لما تقول ثلاثة أطهار لا لما تحيض الثالثة وتطهر من الثالثة يعني زيادة كم سبعة أيام أو ثمانة أيام شوف مدة
الحيضة عندها كم تناظر إبراهيم الحربي مع الشافعي شنو المقصود بقروء هل هي الحيض أو الثهر من الحيض الشافعي كان يقول الحيض القرء الحيض إبراهيم الحربي يقول لا القرء هو الثهر من الحيض
فصارت مناظرة بينهم تناقشة يعني نقاش بينهم كل واحد يبدلت من كلام العرب من القرآن من السنة وكآخر شي ولا إبراهيم الحربي قال حق الشافعي صراحة أنا اقتنعت برأيك خلاص هو الحيض شو قال
للشافعي قال لا أنا اقتنعت برأيك بعد لا القرء هو الثهر من الحيض غيرت رأيي يعني لو واحد غير الشافعي حتى لو غير رأيه يقول يسكت قلت لك أنت ليش تعاني لا هو كان يبي الحق ما يبي يظهر أنه
من يغلب لكن يبي الحق كما أنت اقتنعت بي قولي أنا اقتنعت بي قولك فكلاهما جاء ويريد الحق فلما رأى الحق مع صاري أخذ به وهذه نادر ما تحدث فالقصد أن الإنسان لابد في الجدال وهذا يكون
مريدا للحق لا قضية الظهور والغلبة وغير ذلك من الأمور الحادي عشر قال يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد كما يجب في الاعتقاد والتقرير فلا ترد البدعة ببدعة هذا الأصل يعني ما تشوف بدعة
تروح تردها ببدعة ابن كثير رحمه الله تعالى يذكر عن الشيعة ممكن يخرجون من زمان هذا السؤال فهذا أن في يوم عاشوراء يخرجون يلطمون ويبكون ويصيحون في الشبارع اللي هي المسيرات هذه التطبير
وهذا اللي الحين في السافر كان مسيرات بكاء وعويل وكذا في يوم مقتل الحسين ففي مجموعة يقول ابن كثير يعني ضد الشيعة فقاموا بيوم مقتل مصعب بن الزبير لأن الشيعة ما يحبون يطلعوا يبتون
ويصيحون وهذا مثل ما تبتونتوا بيوم الحسين حيننا نبت بيوم مصعب زين من باب الإغاظة لهم فقال ابن كثير ولا تردوا البدعة ببدعة ولكن تردوا البدعة بالسنة ما يجوز وإنما تردوا البدعة بالسنة
مثل بعض الجهال كان في الجامعة أنا ما حضرت طبعا هناك واحد يحدثني كان حافر يقول قام الشيعي سب عمر يعني بالجامعة السنة يحر السنة وكذا فقام هذا السنة ولي سب علي نبي طالب يقول انا رأى
شو تسوي انت قالي سب عمر قالي شكت سب علي قال هم يحبون انا حتى حنا نحب علي ما يجوز فما يصير رد البدعة ببدعة وإنما تردوا البدعة بالسنة فهذه المسألة مهمة جدا وهي الالتزام بمعجل الوحي
الوحي وليس باتباع الأهواء آخر نقطة قال كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة لا يجوز إنسان يحدث في دين الله تبارك وتعالى بل الدين ما شرع الله تبارك وتعالى ولا يحدث فيه شيء والنبي
صلى الله عليه وسلم يقول أبو ذر ما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد حدثنا عن كل شيء نحتاجه إليه وفي حديث من الله والجنة إلا وقد أمرتكم به وما تركوا من مباعركم إلا وقد
نهيتكم عن نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم أمينه ورحمه أحد عند سؤال كم تاريخ اليوم هجري ثمانتا عشر أو سبع ساعات هجري هجري لا لا ثمانتاعش جنة ثمانتاعش أم ما عليك أظن ثمانتاعش
اليوم حد عند سؤال نرد المكتوب تفضل ها أيه أيه لا العلماء أجمع الأمة العلماء الأمة وليس العوامل آي نعم سمع رفع صوتك شوية المؤمنين غير أجمعهم أجمعهم أيه سبيلهم ما اتفقوا عليه أيه سمع
كل شيء أجمعهم في أي شيء لا الجمهور مو أجمع الجمهور الأكثر الإجماع أجمع في كتاب لبن حزم اسمه مراتب الإجماع هذا الإجماع بل مندر أيضا الإجماع الإجماع ما اتفقوا عليه ولم يخالف فيه أحد
هذا الإجماع أي نعم طيب يقول ما حكم الذهب وتحريم هو معروف أن الذهب حرام في الأواني وغيرها أما الأكل والشرب الذي يباع في الأسواق هل هو الذهب الحقيقي المعدن أو السم فقط هذا موضوع ثاني
إذا كان يسمونه ذهب وليس بذهب مثل نحاس مثلا لون ذهبي جائز لكن إذا كان ذهب طبعا يبيه من سعره إذا كان ذهب أو مطلب الذهب مثل تنبيه هذا الفنادق وكذا انتبهوا لا تأكلوا الملاعق والفنادق
خاصة الفنادق الدرجة الأولى وكذا هذه الخمس نجوم غالبا يقولون أن ملاعقهم من ذهب أو من فضة الملاعق والسكاكين والشوك من فضة تأكل بيدك أو لا تأكل سندويك بمئة فلس جيد جدا لك لا تأكل في
ملعقة أو شوكة أو سكين من فضة انتبه ويقولون أكثر هذه الفنادق تستخدم هذه الأواني من فضة فيحذر كل واحد قبل أن يأكل إما تأخذ ملعقتك معك جد أو تأكل بيدك جد لا تأكل بهذه الأواني من الذهب
والفضة أبدا انتبه لعن الله الواشمات والمستوشمات لم يذكر الواشم هنا مثل يعني ذكر الواشمات لأنه يكثر عند النساء فقط وحتى الواشم الرجل لكن لو أنه يكثر عند النساء لعن الله الصالقة
والحالقة والشاقة وإلا في أكثر أحكام الشريعة يذكر فيها الرجال ما يذكر فيها النساء لكن القصد أنه ذكر الواشمات لأنه يكثر هذا عند النساء وإلا حتى الواشمين يعني ملعونون ليس فقط الواشمات
والله أعلم طيب والله أعلم صلى الله عليه وسلم
3- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس الثالث/ الشيخ عثمان الخميس
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبته أجمعين بالنسبة لكتاب العقيدة قال الشيخ دكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى الفصل الأول
أساس العقيدة وتعريفها وتعريف التوحيد والإيمان وضدهما المطلب الأول أساس العقيدة قال أساس العقيدة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله اليوم الآخر والقدر خيره وشره هو كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم لجبريل لما جاء يسأل الحديث عمر المشهور هو حديث ابن عمر واشتهر بحديث عمر حديث عمر حديث حميد بن عبد الرحمن أنه خرج وصاحب الله إلى المدينة فقال لعلنا نلقى أحدا من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فيسر الله لنا عبد الله بن عمر يقول فقلت له إن قبلنا أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني ما في شيء مكتوب ومقدر ومكتوب والأمر أنف يعني جديد
مستأنف إذا حصل يكتبه الله سبحانه وتعالى ما في شيء مكتوب قبل فقال عبد الله بن عمر أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني وأن أحد لو أنفق مثل أحد ذهن لم يتقبل من حتى يؤمن بالقدر خيره
وشره ثم قال حدثني عمر ابن الخطاب قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد فجلس
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند رقبته إلى رقبته وضع كفه على فخذي ثم قال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة والترتيب والزكاة
والسؤال والرمضان وتحجى البيت قال صدقت قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدق الحديث
الشاهد من هذا الحديث أنه ذكر له أركان الإيمان وهي أساس العقيدة لأن أركان الإسلام أمور عملية بينما أركان الإيمان أمور عقدية أعمال قلوب وهي الإيمان بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم
الآخر كما قال الله تبارك وتعالى فالقصد أن أركان الإيمان التي لا يمكن أن يقبل الله تبارك وتعالى الإيمان أحد إلا بها وهي الأركان الستة تسمى الإيمان بالله الإيمان بملائكته الإيمان
بكتبه الإيمان برسله الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالقضاء والقدر ومنها قول الله تبارك وتعالى آمن الرسول ومنزله من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من
رسله طيب فالقصد أن هذه الأركان لا بد من هذه أساس العقيدة المطلب الثاني قال شهادة أن لا إله إلا الله هذه الشهادة هي التي بها يدخل الإنسان للإسلام الشهادة وإذلك النبي صلى الله عليه
وسلم قال لعمه قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك من عند الله فالإنسان نلقاه يدعي إلى الشهادة والنبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل معاذا إلى اليمن قال فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن
لا إله إلا الله فهذه الشهادة تدخل الإنسان في الإسلام وحسب النبي الذي في زمنه إذا كان في زمن نوح شهادة أن لا إله إلا الله وأن نوحا رسول الله زمن موسى عيسى وهكذا وزمن محمد صلى الله
عليه وسلم من الآن إلى أن تقوم الساعة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهذه تسمى الشهادتان ولا يصح إسلام الإنسان إلا أن يقرأ بهما معنى لا إله إلا الله ذكر أهل العلم أن
البعض يفسر هذه الكلمة معنى لا معبودة إلا الله وقالوا أن هذا خطأ لا يمكن أن يكون لا معبودة إلا الله واتخذوا من دون الله آلهة لم يبقى شيء لم يعبد فحتى وصلنا إلى عبدة الشياطين إلى
عبدة الشياطين فقضية أن لا إله إلا الله يعني معناها لا معبودة إلا الله غير صحيحة الواقع يقول هذا الكلام غير صحيح أنتم ترون الإنس تعبد النجوم تعبد الشجر تعبد الحجر تعبد الفرج تعبد
النمل تعبد الفيران تعبد الطعام تعبد البقر تعبد الشجر كل شيء عبد تقريبا يعني من دون الله تبارك وتعالى فإذا ما معنى إذا لا إله إلا قال لا معبود يستحق أن يعبد إلا الله يعني كل هذه
معناها إيش معبودات باطلة معبودات لا تستحق أن تعبد إذا لا معبودة يستحق أن يعبد إلا الله أو لا معبودة بحق إلا الله أو المعبودة الثانية باطلة معبودات بباطل إذا المعبود بحق هو الله جل
في علا إذا هذا معناها لا معبودة بحق إلا الله جل وعلا ركنا الشهادة قال لا إله إلا الله نفي وإثبات لا إله نفي لا إله ثم إثبات إلا الله سبحانه وتعالى فنفي الآلهة ثم إثبات إله واحد وهو
الله جل في علا إذا تقول هذه الكلمة جمعت نفيا وإثباتا نعم هل يكفي مجرد النطق بها حتى يكون الإنسان مؤمنا لا لا بد أن يقول لها صادقا من قلبه أن يكون صادقا من قلبه إذا جاءك المنافقون
قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون إذا لا يكفي أن الإنسان يقولها وإلا كان المنافقون كذلك وإنما المقصود أن يقولها مصدقا بها مؤمنا
بها هذا الذي يقبل منه أن يكون مؤمنا بهذه الكلمة ومصدقا بها وإلا غير ذلك فإنه لا يقبل منه لا إله إلا مع التصديق إلا مع التصديق وإن قالها الإنسان مكرها لم تقبل منه كذلك لو جئنا بشخص
ووضعنا على رقبته السيف قل لا إله إلا الله إلا قتلناه قال لا إله إلا الله هل يكون مسلما لا يكون مسلما كما أن المسلم لا يكفر إذا وضع السيف على رقبته يقول له أكفر إلا من أكره وقلبه
مطمئن بيانه ولكن من شرح بالكفري صدر كما أنه لا يكفر إذا أكره على الكفر كذلك لا يؤمن إذا أكره على الإيمان فإذا لا بد أن يقولها مختارا مريدا لها مؤمنا بها وإلا لم تقبل منه هذه الكلمة
نعم المطلب الثالث قال تعريف العقيدة والتوحيد العقيدة للأسف يستخدمها الكثير من الناس لما يقول والله أنا أعتقد كذا وكذا بمعنى أظن وهذا خطأ أعتقد بمعنى متيقن مئة بالمئة لكن أظن قد
تأتي بمعنى العقيدة ويقول أني ملاقن حسابي أي قنت فتأتي أظن بمعنى متيقن لكن لا تأتي أعتقد بمعنى أظن أبدا وإن كان الناس الآن يستخدمون كلمة أعتقد بمعنى أظن أعتقد كذا بمعنى أظن كذا وهذا
خطأ وإذاك العقيدة من عقد القلب وتسمى الآن الربطة تقول عقدتها عقدتها يعني أحكمت إغلاقها فالعقيدة هي من عقد عليه القلب وهذا معناها من حيث اللغة هي من عقد عليه القلب وأما معناها في
الشرق الإيمان الجازم بالله وبما يجب له من التوحيد والإيمان بالأركان الستة التي مر ذكرها نعم أما التوحيد فهو الإفراد وحدت الله أي أفردت الله سبحانه وتعالى أفردته بماذا أفردته
بالعبادة أفردته بالعبادة أي لا يعبد إلا الله أفردته بالصفات لا أصف غير الله بصفات أفردته بالأسماء والأفعال فإذا إفراد الله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله إفراد الله بأسمائه
وصفاته وأفعاله أما أفعاله فلا شك أن الله تبارك وتعالى له هذه الأفعال الخلق تصوير الرزق كل هذه الأشياء بيد الله تبارك وتعالى هذه أفعاله سبحانه وتعالى كذلك الصفات صفات الله تبارك
وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير سبحانه وتعالى لا يمكن أن نشبه صفة المخلوق بصفة الله أنت الآن حي وأنا حي لكن هل حياتنا كحياة الله لا يمكن نحن حياتنا جاءت بعد موت كنا ميتين في
أحيان الله تبارك وتعالى بينما حياة الله أولية سبحانه هو الأول فليس قبله شيء وأزلية نحن إلى موت نحن الآن أحياء غدا أموت الله هو الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى جئنا من مني أبينا مع
مني أمنا ثم حاملت بنا أمنا بأسباب غيرنا غيرنا أحيانا بينما الله هو حي ذاتا سبحانه وتعالى ثم كذلك حياتنا ناقصة حياتنا ناقصة نموت ونمرض ونحزن ونبكي ونفقر نفتقر ونتضايق يعني حياة
ناقصة مكدرة بينما حياة الله كاملة سبحانه وتعالى فالقصد ليست الحياة كالحياة ليست الحياة كالحياة فصفات الله تبارك وتعالى إذا الصفات تليق به أنت عندك قدرة لكن لست على كل شيء قدير عندك
علم لكن لا تعلم كل شيء الله على كل شيء قدير وبكل شيء عليم سبحانه وتعالى وقص على هذا غيرها من الصفات فإذن نفرده بالصفات سبحانه وتعالى ونفرده بالأسماء ولله الأسماء الحسنى سبحانه
وتعالى فليس جزءا استمى بأسماء الله جل وعلا وأسماء الله على قسمين أسماء خاصة به لا يجري أن يتسمى أحد بها مثل اسم الله لا يصير في الواحد أن يسمي نفسه الله أو الرحمن أو يدعو الله أو
يدعو الرحمن الرحمن أيضا من أسماء الله الخاصة به الخالق البارئ المصور هذه أسماء خاصة بالله لا يجري أحد أن يتسمى بها لكن هناك أسماء أذن الله أن يتسمى بها غيره كما قال الله تبارك
وتعالى وقالت امرأة العزيز أنا راوته عن نفسه وقال الملك بقرات سمان فسماه الملك وسماه العزيز وقال عن النبي صلى الله عليه وسلم حريص عليه ما عنتم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
رؤوف رحيم فسماه رؤوفا وسماه رحيما فهذه أسماء يكون غير خاصة بالله تبارك وممكن يتسمى الله بها ويمكن يتسمى بها العبد ممكن يتسمى الله بها ويمكن يتسمى بها العبد لكن القصد هناك أسماء لله
خاصة به لا يجري لأحد أن يتسمى بها نعم الأصل أن الله تبارك فطر بني آدم على التوحيد على معرفة الله تبارك وتوحيده جل وعلا كما قال الله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديلة
لخلق الله وقال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه وهذا لا يعارض قول الله جل وعلا في الحديث القدسي يا عبادي كلكم ضال إلا من هديتم فاستهدوني أهدكم الأصل أن
الله خلقك موحدا هذا هو الأصل وإنك قابل للحق هذا هو الأصل ولو ترك الإنسان لا اهتدى إلى أنه هناك خالق كما قال الأعرابي يعني سماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج وبحار ذات أمواج ألا تدل على
اللطيف الخبير فرأى أن فطرته تدله على الله تبارك وفي كل شيء له آية تدل على أنه وحيد سبحانه وتعالى فهذا تدل على أن الله واحد جل وعلا لكن التفاصيل وما يريده الله منك والتعرف على الله
هذا لا يكون إلا عن طريق الرسل فالله فطر الإنسان على قبول الحق طيب وفطره على التوحيد ولذا لو مات الإنسان قبل البلوغ الذي عليه جماهير أهل العملة وفي الجنة بغض النظر عن حال أبويه يهود
نصارى مجوس هندوس بوذيون طالما أنه مات قبل الحنث قبل البلوغ ثمان سنين تسع سنين قالوا إلى الجنة هذا قول جماهير أهل العلم أن أطفال المسلمين والمشركين في الجنة لماذا؟
على الفطرة أو الفطرة التوحيد أما حديث كلكم ضال إلا من هده أي كلكم سيضل لأن المؤثرات الخارجية قوية أبواه أصدقائه أبواه أصدقائه الشيطان شياطين الإنس شياطين الجن كل هذه تسعى في إضلال
الإنسان إن لم يلجأ إلى الله ويستجيب الله له ويحفظه سبحانه وتعالى فالأصل إذن كل مولود يولد على الفطرة وفي كلام أهل العلم كل مولود يولد على الإسلام كما عند الطبران كل مولود يولد على
الإسلام فأبواه يهودان يؤمن جزاءه ينصرانه نعم طيب فمن حقق التوحيد دخل الجنة من قال لا إله إلا الله دخل الجنة من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة وأيضا النبي صلى الله عليه
وسلم قال كلكم يدخلوا الجنة إلا من أبواه قالوا ومن يأبى يا رسول قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبواه فالإباء إذن في معصية الرسول صلى الله عليه وسلم نعم المطلب الرابع قال
تعريف الشرك الأكبر الشرك من الشراكة يعني تسوية الله بغيره سبحان الله جل وعلا عن ذلك الشرك هو الذي يجعل غير الله مثل الله سبحانه أو يصرف العبادة لله ولغيره أشرك الله مع غيره والله
جل وعلا يقول من عمل عملا أشرك فيه مع غيري تركته واشركه ما يقبل الله جل وعلا حتى يكون العمل خالصا له جل وعلا ويقول الله تبارك وتعالى إن كنا لا في ضلال إذ نسويكم برب العالمين ويقول
الله تبارك وتعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدون أي يساوون بين الله وغيره سبحانه وتعالى وهذا الشرك والشرك أكبر وأصغر الأكبر هو أن يجعل لله ندا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا
أخبركم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك ثم قال أن تقتل ولدك مخاف أن يأكل معك وأن تزان حليلة جارك فقوله أن تجعل لله ندا أي مساويا لله ومنها تعرف قول
الله تبارك وتعالى قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد لا يكافئه أحد سبحانه وتعالى فالشرك نوعان شرك أكبر وشرك أصغر والشرك الأكبر هو أن يجعل غير الله مثل
الله وأما الشرك الأصغر فهو أن يجعل العمل لله ولغيره جزءا منه وما يسمى بالرياء يسمى بالرياء وهذا يسمى الشرك الأصغر وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى طيب يقول المؤلف هنا إذا كانت
التسوية في الاعتقاد فهو شرك أكبر إذا كانت التسوية بالاعتقاد أي يعتقد أن غير الله مثل الله سبحانه وتعالى واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزة كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم
ضده قال إذا كانت التسوية في اللفظ لا في الاعتقاد فإنه شرك أصغر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله قد أشرك هذا باللفظ من حلف بغير الله فقد أشرك طيب الحلف بغير الله هل
هو شرك أكبر أو شرك أصغر قالوا فيه تفصيل فيه تفصيل ما هو التفصيل قالوا إذا حلف به على جهة التعظيم فهذا شرك أصغر لأنه أصغر ما حلف به إلا وهو معظم عنده ما حلف به إلا هو معظم عنده على
جهة التعظيم فهو شرك أصغر طيب متى يكون شركا أكبر قال إذا حلف به على جهة التعظيم كتعظيم الله يا ليس مجرد تعظيم وإنما كتعظيم الله فهذا هنا يقع في الشرك الأكبر إذن الشرك الأصغر أن يحلف
به على جهة التعظيم الشرك الأكبر أن يحلف به على جهة التعظيم كتعظيم الله جل وعلا هنا يكون وقع في الشرك الأكبر والعياذ بالله نعم المطلب الخامس الفرق بين الشرك والكفر أكثر أهل العلم أن
كل مشرك كافر وأن كل كافر مشرك وأنه لا فرق بين الشرك والكفر الشرك المشرك كافر والكافر مشرك وبعضهم قال لا هناك كفر ليس شركا وإنما كفر مثل من يسب الله والعياذ بالله أو يهين المصحف أو
يقتله النبي أو يسب النبي قالوا هذا كافر ولا يقال له مشرك مثلا هذا كافر لكن لم يشرك مع الله أحدا لكنه جحل مثل الملحد قالوا هذا كافر ليس مشرك المشرك هو الذي يعبد مع الله غيره قالوا
هذا المشرك أما الذي يكفر بالله فهذا كافر هذا قول لبعض يفرق بين الشرك والكفر وأكثر أهل العلم لا يفرقون بين الكفر والشرك لقول الله تبارك وتعالى قال له صاحبه وهو يحاول أكفرت بالذي
خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا لكنه الله ربي ولا أشرك بربي فلم يفرق بين الشرك والكفر مرة ذكره باسم الكفر ومرة ذكره باسم الشرك وهما شيء واحد هذا عليه أكثر أهل العلم أن الشرك
والكفر شيء واحد لكن أحيانا يطلق عليه الشرك وأحيانا يطلق عليه الكفر وبعضهم يقول لا كل مشرك كافر لأنه طالما أنه مشرك هو كافر ولكن ليس كل كافر مشرك لأنه قد يكون كفره ليس شركا كما قلنا
يكون كفره بسبب الله والعياذ بالله بإهانة المصحف بسبب النبي بالحاد يقول لا هذا أيضا في النهاية هو مشرك كيف مشرك؟
اتبع هواه أفرأيت من اتخذ إلهه هواه إذن هذا مشرك في النهاية لأنه أشرك هواه وجعله إلها مع الله تبارك وتعالى على كل حال لا يترتب عليها شيء لا يترتب عليها شيء نعم مطلب السادة حكم الشرك
الأكبر الشرك الأكبر إذا مات الإنسان على الشرك الأكبر هذا مخلد في نار جهنم قال الله تعالى أي إذا مات الإنسان على ذلك وإلا إذا كان في الحياة لا الله يغفر لمن أشرك به إذا تاب في
الحياة كفار مكة كانوا مشركين وأسلموا قبل إسلامهم فالمقصود إذا لقي الله كذلك من مات على هذا يعني لقي الله مشركا به شركا أكبر لا يغفر الله له ولو شفع له من شفع مخلد في نار جهنم أما
إذا تاب في حياته لا من تاب تاب الله عليه فمقبول التوبة حتى لو كان مشركا لكن إذا مات على هذا الشرك الأكبر هذا الذي يكون مخلدا في نار جهنم عاذر الله وإياكم منها ذكر بعد ذاك أحكام
متعلقة به منها وقال الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك وتعالى أي لا يقبل العمل المشرك وذكرت أمنا عائشة يوما عبد الله بن جدعان عبد الله بن زيد بن جدعان وهذا كان من كرماء العرب من
كرماء العرب من قريش تيمي من قبيلة من فخذ أبي بكر أظن شارع عبد الله بن جدعان عليه اللي بالجهرة أشهر شارع بالجهرة شارع عبد الله بن جدعان أظن عليه مسمى هذا الشارع هذا عبد الله بن
جدعان كان من كرماء العرب فعائشة رضي الله عنها كون يعني هو ابن عم أبيها يعني من أعمامها نسبا فسألت النبي صلى الله عليه وسلم يوما قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان تقول له فهل
ينفعه ذلك يوم القيامة قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه لم يقل يوما الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني إيش لا ينفعه لا ينفعه ومن ذلك ما كان من عدي بن حاتم عدي بن حاتم الطائي حاتم
الطائي معروف من أكرم العرب ويقول كرم حاتمي لشهرته وابنه عدي صحابي لكن الأب مات نصرانيا الابن صحابي عدي بن حاتم أسلم وكان أيضا نصرانيا ثم أسلم عدي بن حاتم فجاء يوما إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال قد علمت ما كان من أبي يعني أبوي معروف حاتم الطائي فهل ينفعه ذلك عند الله قال إن أباك أراد شيئا وناله إن ما أراد الله تبارك وتعالى في هذا الكرم الذي يذكر عنه ما
أراد الله أراد الوجاه أراد الدنيا حصل الدنيا إلى الآن الناس يفتخرون بحاتم ومطعم حاتم ومدريش حاتم وحاتم وحاتم منه وخذه حصل ما يريد من هذه الدنيا لكن ليس له عند الله شيء سبحانه
وتعالى الشرك الأكبر لا يقبل الله عمل من قابل لكن إذا تاب كحكيم بن حزام حكيم بن حزام نفس عبد الله بن زين كان من كرماء العرب حكيم بن حزام وأسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له
قال يا رسول الله قد علمت ما كان مني يعني في الجاهلية يعني كنت أكرم وأعطي وكذا فهل ينفعني ذلك شيء قال أسلمت على ما أسلفت من خير يعني سويت قبل ما يضيع عليك لأنك أسلمت فيكتب لك ما بعد
الإسلام ويكتب لك ما قبل الإسلام أسلمت على ما أسلفت من خير كذلك قال المشرك يحرم تزويجه هذه أحكام متعلقة بمشرك أنه يحرم تزويجه لا يزوج المشرك الله تبارك وتعالى يقول ولا تنكح المشركين
حتى يؤمنوا والعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم فلا يجوز أن يزوج المشرك لا يزوج وإنما أذن الله تبارك وتعالى بالزواج من المشركات الكتابيات فقط استثناء وإلا الأصل ولا تنكح المشركات حتى
يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم فالأصل أن حتى الرجل لا يجوز أن يزوج المشركة ثم استثناء المشركة الكتابية فقال الله تبارك وتعالى اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا
الكتابة حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم فأجازة تزوج المحصنات الكتابيات ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج صفية صفية
يهودية ثم أسلمت فالقصد أنه يجوز الزواج من الكتابيات خاصة هذا مستثنى من المشركات وذلك لأن الكتابية أو أهل الكتاب بشكل عام كفرهم أقل وذلك الكفار دركات أشد الكفار المشركات المنافقون
وإذا قال إن المنافقين في الدرك الأسفل مننا هذا أشد الكفار ثم يأتي بعدهم المرتدون المرتدون أيضا يعني بعد المنافقين ثم يأتي بعد ذلك الكفار الأصليون كافر أصلي ما أسلم مثل أبو جهل أبو
لهبو كافر أصلي وظل على كفر الأصلي حتى مات هذا يسمون كافر أصلي كافر أصلي فهذا أقل من هذا وهم يتفوتون كذلك هذا الكفار الأصلي واحد يعني مثل فرعون أبو جهل يعني هذول يعني كفار ويدعون
إلى الكفر ويأمرون بالكفر ويعذبون من لا يكفر غير اللي كافر بحال سبيلة ما لشغل بحد يتفوتون أيضا في العذاب ثم الكافر الكتابي أحسنهم حالا وليس فيهم حال حسن لأن كلهم في النهاية مخلدون
في نار جهنم لكن يتفوتون في العذاب أقل عذابا الكافر الكتابي أقل كفر لذلك أجاز الله لنا الزواج من الكافر الكتابية فقط لكن الكافر الكتابي لا يجنون أن يتزوج المسلمين بحامل الأحوال نعم
قال طيب وإذا مات المشرك قال لا يغسل ولا يكفن ولا يدفن في مقابر المسلمين المشرك إذا مات بين أيدينا لا نغسله ولا نكفنه ولا ندفنه في مقابر المسلمين طيب شو نسأله فيه ندفنه بغير مقابر
المسلمين تحفر الحفرة أو مقبرة تقال للمشركين لو كان البلاد مثلا فيها مسلمين فيها مشركين ما قبرة للمشركين اللي موت يدفن فيها لكن ما نغسله يبون يغسلونه كيف ما نسحننا كمسلمين ما نغسله
ولا نكفنه ولا نصلي عليه وإنما يدفن وإذا لما مات أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله لقد مات عمك الشيخ الضال يعني جاء أخبره
بوفاة أبي طالب قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان دخل إليه قبيل موته ويقول يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله عنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية وهما يقولان له
أتترك ملة عبد المطلب أتترك دين أبائك فيقول المسيب بن حزن اللي هو والد سعيد بن المسيب التابع الجليل يقول المسيب فكان آخر كلامه أنه على ملة عبد المطلب يعرفه أن يستجيب للنبي صلى الله
عليه وسلم فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عنه خاص ما قدر عليه مع أن أبا جهل منعه مثله ومات على الكفر بينما عبد الله بن أبي أمية منعه ثم أسلم هو عبد الله بن أبي أمية له أخو أم سلمة
أم المؤينة رضي الله عنه منع أبا طالب من الإسلام ثم هو بعد ذلك أسلم بعد فتح مكة طبعا بعد سنوات لكنه أسلم المهم بعد ذلك هو منعه وهو أسلم الشايد من هذا أنه لما خرج منه النبي صلى الله
عليه وسلم بعد فترة جاءه علي قال لقد مات أمك له أبوي أبو طالب يقول لقد مات عمك شيخ الضال يعني كأنه يقول فماذا أصنع قال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب فواره في الترب ادفنه فقال يا
رسول لقد مات مشركا يعني شون أدفنه مات مشركا قال اذهب فواره في الترب وفي رواية أنه قال ثم اغتسل يعني بعد مات ادفنه اغتسل وهذا من الأغسال المستحبة من الأغسال المستحبة وهي الغسل من
دفن الكافر فالشايد من هذا أن ما يترتب على أحكام الكافر أنه إذا مات بين أيدينا لا نغسله ولا نكفنه ولا نصلي عليه لا ندفنه يدفن كذلك أما يترتب على الكافر أيضا المشرك أنه لا يرث ولا
يورث يعني لا نرثه ولا نورثه لو كان شخص له أبو كافر ومات هذا الشخص يوزع الميراث على المسلمين فقط هذا الكافر الأب الكافر لا يعظم من الأصل في الأب أنه وارث لكن الكفر مانع من الميراث
فلا يورث الأب الكافر لو عكسناها الأب مسلم والابن كافر مات الأب كذلك الأب لا نورثه ليش؟
ابن كافر يعني إذا الكافر لا يرث ولا يورث طيب وين يروح ميراثه؟
حق ورث الكفار يذهب ميراثه إلى ورثته الكفار فإذا لا نرثه ولا نورثه هذا ما يتعلق بالأحكام الكافر نعم قالوا من الأحكام الإخراوية أنه مخلد في نار جهنم عليه الجنة خلص يخلد في نار جهنم
عذر الله إياكم منها ثم قال تعريف الشرك الأصغر الشرك الأصغر هو ما يوصل إلى الشرك الأكبر كل ما يكون سببا أو وسيلة إلى الشرك الأكبر فهو من الشرك الأصغر حكمه يخالف الشرك الأكبر في جميع
ما مضى من الأحكام كيف؟
يعني صاحب الشرك الأصغر مسلم مسلم عاصم مسلم عاصم أصغر فبالتالي يخالفه بجميع إذا لا يخلد في نار جهنم لكن هل يدخل النار أم لا يدخلها؟
خلاف بين أهل العلم لأن الله تبارك وتعالى يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك قالوا الشرك الأصغر دون ذلك لأن المقصود الشرك الأكبر وقال بما لا إن الله لا يغفر أن يشرك به
سواء الشرك الأكبر أو الشرك أصغر ودون ذلك هي المعاصي الأخرى التي لا تصل إلى الشرك الشرك الأكبر ولا الأصغر طيب ماشي ممتاز وبعدين قال لكنه لا يخلد يقصدون أنه لا يدخل تحت المشيئة لا
يدخل تحت المشيئة تحت المشيئة قالوا أصحاب الكبائر مثلا القول الأول أنه يمكن أن يغفر له لو جئنا بشخص شخص لا خلوه أربع شخص هذا موحد واحد موحد وواحد مشرك شرك أكبر وواحد مشرك شرك أصغر
وواحد صاحب كبائر خلاص موحد ما عنده كبائر وموحد عنده كبائر ومشرك ومشرك شرك أصغر واضحة الصورة أربعة طيب قالوا الموحد اللي ما عنده كبائر على طول الجنة المشرك شرك أكبر على طول النار
طيب هلا ثنين ذولي موحد صاحب كبائر وموحد عنده شرك أصغر وليس شرك أكبر بعضهم قال اللي عنده شرك أصغر إلى النار أيضا لكنه سيخرج منها بعد ذلك لكن لازم يدش النار إن الله لا يغفر أن يشرك
به وهذا أشرك به فيقول لازم يدش النار فإلى النار لكن مصيره إلى الجنة لماذا موحد لأنه موحد طيب وصاحب الكبيرة قال لا صاحب الكبيرة هذا بالاتفاق تحت المشيئة احتمال يدش النار يعذب على ما
احتمال لا ما يدش النار لأنه تحت المشيئة احتمال على طول يروح الجنة بشفاعة الشافعين بغفرة الله ليس من الأسباب طيب المهم أن المشرك شرك أكبر إلى النار وصاحب الشرك السليم من الكبار إلى
الجنة المشرك الصاحب الكبيرة باتفاق أنه تحت المشيئة احتمال احتمال المشرك الشرك الأصغر بعضهم قال كصاحب الكبيرة احتمال احتمال وبعضهم قال لا كالمشرك لابد أن يدخل النار لكن مصيره إلى
الجنة إذن هم ثلاثة ثلاثة مصير أربعة ثلاثة مصيرهم إلى الجنة وهم الموحد السليم ما عنده شرك ما عنده كبار صاحب الكبار احتمال يدخل النار واحتمال ما يدخلها لكن مصيره إلى الجنة والأصغر
قولان قول احتمال واحتمال لكن مصيره إلى الجنة والقول الثاني لازم يدخل النار ثم مصيره إلى الجنة ويبقى الرابع اللي هو المشرك الشرك الأكبر فهذا مصيره مخلد في نار جهنم والعياذ بالله طيب
قلنا يخالف الشرك الأكبر في جميع ما مضى أنه كبير من كبائر الذنوب بل من أكبر كبائر أكبر من الكبائر الثانية ولذلك ما صار يعني صار الخلاف في هل هو تحت المشيئة أو ليس تحت المشيئة أن هذا
الشرك قد يعظم حتى يقوله بصاحبي للشرك الأكبر يعني هو وسيلة للشرك الأكبر يعني هو الآن لأن المعاصي بريد الكفر فهذا الحين مش شرك شرك أصغر لكن قريب يروح شرك أكبر فهو على إيش على خطر على
خطر نعم الرابع من مات على الشرك الأصغر فذكرنا القول فيه أنه إذا صاحب العمل الصالح أبطل ثوابه كما في الرياء يعني الإنسان عمل عملا ودخل معه الشرك الأصغر دخل مع الشرك الأصغر الآن صاحب
الشرك الأكبر وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه إذن كل أعماله هباء من ثواب لكن صاحب الشرك الأصغر يبطل فقط العمل الذي أشرك فيه شرك أصغر مثلاً جاء صلة الظهر 100% الله أكبر صلاة سليمة
100% يأخذ أجرها كامل أخذ أجرها كامل جاء صلاة العصر أشرك شرك أكبر صلاة الظهر راحت عليه ليش؟
لأن الشرك الأكبر يبطل ما سبقه أيضاً يبطل ما سبقه لكن إذا بصلاة العصر أشرك الشرك الأصغر لهو الرياء الرياء عدل بصلاته وسنعها لأن هذا القايدة العونة وكذا تبطل هذه الصلاة لكن ما تبطل
الظهر تبطل العصر لكن ما تبطل الظهر لأنه رأى في صلاتي الظهر نعم كذلك ختم قوله الشيخ بأن الإنسان لا يأمن على نفسه من أن يقع في الشرك الأصغر لا يصير الإنسان متساهلاً لا لا لا لا يكون
حذراً كان رجل يصلي بجانب أبي الدرداء رضي الله عنه عويمر بن عجلان فيصلي بجانبه فأبو الدرداء قال في تشهده بعد تشهد ظهر كان صوته مرتفعاً فسمعه الليل جاء قال اللهم نعوذ بك من الشك
والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق يدعو بعد التحيات جال دعاء مفتوح طيب فقال اللهم نعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فلما قضى صلاة الأمة كان يصلي لوحده وهذا جالس
جنبه سمعه أو كان يصلي الجماعة المهم أن هذا بعد ما انتهى من صلاة أبي الدرداء قال قال أنا سمعتك تقول اللهم نعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وأنت صاحب رسول الله
يعني شون أنت أنت تخاف عن نفسك من الشرك فقال إليك عني إي والله إني لا أخاف على نفسي فالإنسان لا يستهتر أن يثبته والنبي كان يقول اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي فلا يستسل الإنسان هذا
الأمر يقول لا أنا على خير والحمد لله الأمور طيبة وسهود مهود وما راح يحوشني ما راح لا لا لا الإنسان دائما يكون على وجل يخاف لأن هذه النفس تتقلب والقلب يتقلب فيخاف عن نفسه صلى الله
تعالى لنا ولكم السلامة نقف عند تعريف التكفير والله أعلم صلى الله عليه وسلم فيه سؤال تفضل السابقون السابقون في الجنة ينقسمون إلى قسمين سابقون وأصحاب يمين ممكن ممكن ممكن أصحاب اليمين
ممكن أن يدخل لكن في النهاية هم ليسوا كالسابقين في الجنة لكن ممكن كل شيء وارد طيب نجيب على الأسئلة فقط إحدى الأخوات لديها ابن ابتلاه الله بالإدمان وتكبدت من تصرفاته ديونا كثيرة هل
يجوز لها الزكاة من أموال والدها وإخوانها فنعم يجوز أن يعطوها الزكاة أما والدها فلا يعطيها وإنما يعطي زوجها إذا كان الزوج موجود يعطي للزوج لأنه غريب بالنسبة له أما إذا كانت مطلقة أو
أرملة فلا يجوز أن يعطيها من الزكاة وإنما يعطيها من حري ما لأن الأصول والفروع لا يعطي بعضهم بعضا من الزكاة شيئا بالنسبة للمسح الخفين إذا كنت ألبس الجوارب كل يوم فهل يجوز المسح عليها
كل يوم؟
إيه نعم يجوز لا هذا قول الجمهور الجمهور يقسمون الماء إلى طاهر وطهور ونجس الطهور هو الماء المطلق ماء المطر ماء الآبار ماء البحار هذا الطهور والماء النجس معروف الذي أصابته نجاسة
والماء طبعا عند المالكية فقط تغير الطعمه ولونه أو ريحه لكن عند الجمهور لا أي ما أصابته نجاسة وكان أقل من قلتين الطاهر الطاهر يدخلون فيه اللي قلنا حنا اللي هو الشاي والقهوة والعصير
والمرق وهذا كله يسمونه ماء طاهر يسمونه ماء وماء الورد وماء اللقاح وهذا كله يسمونه ماء طاهر لكن هو الخلاف غالبا يكون في الماء المستعمل في الماء المستعمل اللي يستعمله الإنسان لرفع
حدث هل يجوز لغيره أن يستعمله يقول هذا طاهر لكن غير طهور فقط والصحيح أنه كله طهور كله طاهر وانطهور تحليل الدم أثناء سحب الدم لا لا ينتقل الوضوء أثناء أخذ الدم ما لش أرض الوضوء هناك
أحذية مشهورة اسمها تومز اشتهر أن أرضيتها من جلد الخنزير فهل صحيح ذلك قضية صحيح ذلك أو مو صحيح ذلك هذا على الشغل راشد يشتكون علي يقول لي يمسوي دعاية ضده إذا ثبت أنت تأكد صحيح أو مو
صحيح من الشركة نفسها تدش على السايت من الشركة ومكونات الحذاء واللي سمعت أن عندهم أحذية كذلك عندهم أحذية كذلك هذه القديمة السالفة أن الناس عارفهم دخلوا على السايت من الشركة وقالوا
عندنا أحذية من جلد الخنزير وعندنا أحذية من غير جلد الخنزير فالله أعلم لكن الشاهد إذا ثبت أنها من جلد الخنزير لا يجوز لبسها إلا تروح حق هذا المحل الأحذية يشيل القطعة من جلد الخنزير
ويحط بذالها قطعة ثانية حكم قليل الدم يقع على الملابس دم جرح أو رعاف إذا قلنا إذا كان يسيرا لا يظهر إذا كان نقط يسيرا ما تظهر إذا بقع لا تظهر حكم الصلاة في الثوب المتنجس بالدم لا
تجوز وثيابك فطهر لا يجوز صلي في ثوب أصابته نجاسة نعم فضل ملحد الله أعلم قضية هل عذاب من جعل الله ندا كعذاب من كان ملحدا الله أعلم الله أعلم قضية العذاب يتفاوتون الناس في العذاب لكن
الله أعلم أيهم أشد الله أعلم لكن الله ذكر المنافقين فقال إنا منافقين في الدرك الأسلم من النار وذكره العلم أن المرتد أشد عذاب لأنه عرف الحق ثم تركه أشد عذاب من الكافر الأصلي والكافر
الأصلي أشد عذاب من الكافر الكتابي لكن قضية التفصيلات هذه منه أشاء الله أعلم المحارب المحارب المشرك المحارب هو الذي يكون حلال الدم والعرض نعم نعم ما في مثل شخص كلنا ولدنا على
الإسلام كل شخص طيب ملحد يقول إذا ارتد الإنسان بس ليش تزوجوا عيال وكذا ما لها داعية بس لازم تزوج هم أم وابو يارتونه أخوانا يارتونه المهم يقول إذا مات الكافر أقاربه كلهم مسلمون هكذا
أقاربه كلهم مسلمون ومات هذا الكافر أين يذهب ماله يذهب إلى بيت المال ميراثه يذهب إلى عامة المسلمين بيت المال يذهب من الفيء ويدخل إلى بيت المال نفس الشيء يروح إلى وزارة المالية بس
يثبت كفره أما إذا قالوا أبو لا مو كافر عطوني فلوسي بس الصحيح أنه لا يريثه نعم نعم أي نعم اليهود قالوا وإن متنا على ذلك لن تمسنا النار إلا أيام معدودة أو إلا أيام معدودات آيتان طيب
لكن المسلم المسلم يعني هذا من عدل الله أنه لا يساوي بين المسلم الصالح والمسلم المنحرف يعني إنسان مسلم صالح تقي غير مسلم يشرب خمر أو يزني أو كذا يا الله قال سبحانه وتعالى المشرب
المسلم الذي يزني ويسرق وكذا وهذا تيدي مسلم ناقص مو معقولة بعد دخل الجنة على طول مباشرة حالة حالة وذلك فرق الله جعل الجنة تدرجات فكذلك المسلم الذي يموت على هذه المعصية الكبيرة من
كبار الذنوب قد يعذب على هذه لكن مصيره على الجنة موحد في النهاية ختم له بخاتمة حسنة هذا خير يقول رجل مسلم عنده كبيرة وختم له بخاتمة حسنة يعني مثلا قال لا إله إلا الله قبل موته مثلا
أو مات بعرق الجبين أو مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة يعني هذه خاتمة حسنة إن شاء الله تعالى علامة خير إن شاء الله تعالى لكن أمره إلى الله إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك
تحت المشيئة لكن هذه علامة خير إن شاء الله يقول بالنسبة للصلاة الصلاة ثلاث أنواع إذا كان الإنسان يعني في الأصل صلى للناس هذا منافق كما قال الله تبارك وتعالى وإذا قاموا إلى الصلاة
قاموا كسالة يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا هذا منافق لا تقبل صلاته أصلا أما الذي صلى لله سبحانه وتعالى وحسن صلاته للناس فهذا يعني الصلاة صحيحة لكن لا يؤجر عليها يقول أهل
العلم لا يؤجر عليها أما إذا استحى من الناس مثلا إنسان سرح وهو يصلي الله أكبر يعني يدخل على الناس استحى فنزل عينه مثلا هذا ليس نفاقا هذا ولا رياء وإنما هذا يعني حياء من الناس فلما
دخل عليه الناس صحح وضعه هذا ليس منافقا ولا مرائيا أما إذا أصل الصلاة صلىها للناس فهذه لا تقبل يعني استحم الناس وصلى لأجل الناس هذه لا تقبل لا تقبل لكن صلاة السابقة صحيحة إن شاء
الله الله أعلم الله أعلم لكن ظاهر النصوص هم طالما شوفت سويت حسنة طالما موحد الجنة لكن القضي هل يدخل النار يعذب أو لا هذا الكرام نعم نعم من لم يبلغه الإسلام من لم يبلغه الإسلام أول
شي لا بد أن نعتقد عقيدة جازمة أن الله أرحم منه لا تصير أنت مشفق على هؤلاء وفي الوقت ذاته تعتقد أنهم سيدخلون النار وفي الداخلك تقول بس مساكين ما عليهم طيب أنت من أنت أرحم من الله
لست أرحم من الله سبحانه وتعالى ثق يقين أن الله أرحم منك سبحانه وتعالى وأن الله لن يدخل النار إلا من يستحقها هذه قاعدة أن نؤمن أن الله جل وعلا قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي
وجعلته بينكم وأن الله لا يضل المتقالة در سبحانه وتعالى إذا ماكو ظلم مافي ظلم فهؤلاء الذين يعني لم يبلغهم الإسلام يقين أن الله لن يعذبهم سبحانه وتعالى لكن هل هم معذورون أو غير
معذورون هو أعلم سبحانه وتعالى فكل من كان معذورا ولم يبلغه الإسلام فهذا يسمى عند أهل العلم من أهل الفترة وأهل الفترة لهم يعني معاملة خاصة يوم القيامة ولهم اختبار النجحوا دخلوا الجنة
والرسبوا دخلوا النار لكن لا بد أن نؤمن يقينا أن الله لا يظلم أحدا سبحانه وتعالى نعم قضية هل بلغه أو ما بلغه الله أعلم سبحانه وتعالى قد يكون بعضهم بلغه بعضهم قد بلغه إسلام مشوه
وبعضهم قد يكون بلغه يسوي نفس ما بلغه الله أعلم بهم أصبر نعم لا هم مشركون ربوبية وألوهية ولكن الأكثر الأكثر أنهم مشركون في الألوهية طيب يعني يعبدون الله ويعبدون غيره واحدا هم لا
ينكرون أن الله إله ولكن أشركوا معه هبل والعزة ومنات وإساف ونائلة أشركوها مع الله تبارك وتعالى فهم مشركون في الألوهية وأيضا مشركون في الربوبية كفرعون مثلا قال أنا ربكم الأعلى وقال
ما علمت لكم من إله غيري جمع الألوهية والربوبية والعياذ بالله فالقض أن هناك من كان مشركا في الألوهية لكن في الغالب القرآن الكريم غالبا يذكر عشراكهم في الألوهية لكن يقع منه الألوهية
والربوبية لا إذا اعتقد أن غير الله يخلق ويرزق هذا ربوبية وإذا عبد غير الله هذه ألوهية دعا غير الله خاف من غير الله هذه ألوهية وإذلك الحليث لا يصح لكنه مشهور في كتب السيرة وكذا أن
النبي صلى الله عليه وسلم سأل حسينا حسين والد عمران بن حسين صحابي الجليل قال له النبي صلى الله عليه وسلم كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض وواحدة في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك
يعني من من هؤلاء السبعة إذا رغبت لجأت إليه إذا رهبت لجأت إليه من قال الذي في السماء قال فدعي الذي في الأرض ما لهم قيمة إذن دعمنا هذا كما قال الله تبارك وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات
البر والبحر تدعونه تضرع واخفل إن أنجيتنا منها لكنا من شك قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون لا يفرقون لا يعني يفرقون باب التمييز فقط نعم هذا الكلام صحيح استخدام السواك
والسواك يكره شيخ يقول القديد خلف الصائم استخدام السواك والسواك يقول يكره شيخ عند الحنابلة أنه يكرهون السواك بعد الزوال يقول لأنه يذهب رائحة الصائم يعني وهذا غير صحيح والصحيح قول
النبي صلى الله عليه وسلم لو أن شق على أمة لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة وفي رواية عند كل وضوء يتوضى إنسان للعصر يتوضى للمغرب ويستعمل السواك فالصحيح أنه لا يكره لا يكره نعم يعني
الساحر جاه الرزق خل الساحر ينفع نفسه خل الساحر ينفع نفسه كيف هم ضايعين طيح حظهم ساكنين مقابر أو ساكنين بهذا خل ينفع نفسه الساحر آه يذكرني بأحد الإخوة الله يرحمه توفي يقول كنا في
السودان فمرنا على واحد فارش لفرشة ويبيع خواتم حاط مجموعة مجموعة هذا الخاتم هالنوع هذا زوجتك تحبك هذا أمك وأبك يرضون عنك هذا يرزقك الله هذا الخاتم عشان أي مشكلة تطيح فيها تنحل هذا
الخاتم حق عيالك كل خاتم له وظيفة قلت لا لهابي هذا ما الرزق هذا شنو هذا قال بس تلبسها تصير غني قال ألبس قاعد فحاط لي بسطة بالشارع ما تلبس انت قال لا بس حكم انتم كلام فاضي هذا شون لا
مو جذب مو جذب السحر حقيقة فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرأة وزوجه طيب لا السحر حقيقة طيب لكن في نوع من السحر تخيل وفي من السحر حنا نسميه سحر وليس بسحر وإنه خفة يد يسمون السحر
وليس بسحر خفة يد بس يسمي نفسه ساحر مستانس بهالاسم هذا وفي السحر اللي هو من البيان إلى سحرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم سحر البيان وفي السحر اللي بين الزوجين بالكلام الحلو
والملاطفة وكذا وفي السحر التولى اللي يفرق بين الزوجين أو يجمع يسمونه الصرف والعطف تفريق بين الزوجين أو الجنب بينه الزوجين أيضا يسمى سحرا بس نعطيكم فرصة للصلاة
4 شرح مختصر العقيدة للمشيقح/الدرس الرابع/الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين أما بعد هذا كتاب مختصر في العقيدة للشيخ الدكتور خالد
مشيقي حفظ الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى المطلب الثامن تعريف الكفر قال الكفر في اللغة الستر والتغطية سترته تقول كفرته وذاك يقوم في ليلة كفر الظلام غمامها أو كفر السماء غمامها في ليلة
كفر السماء غمامها يعني الغمام غطى السماء يعني كل غيم غيمة السماء فالكفر هو التغطية ومنه يمكن الكفر هذا نحن نتغطى فيها سماء كفر يمكن من هذا بعد ما أخذ يمكن من عندنا الشاهد أن كفر
الشيء أي غطاه وذاك سمي الزراع كفارا يقال للزارع كافر كما قال يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار الكفار هم الزراع يسمى كذلك لأنه يغطي البذر يغطي البذر وفي الاصطلاح هو عدم الإيمان عدم
الإيمان قال والكفر الأكبر تكذيب واستحلال واستكبار واعراض وشك وغير ذلك هو الكفر بشكل عام أهل العلم يقسمونه إلى ربع تقسام كفر اعتقاد وكفر قول وكفر فعل وكفر شك كفر في الاعتقاد وكفر في
الشك وكفر في القول وكفر في العمل وسيذكر أمثلة على كل حال على أنواع الكفر التي ذكرها المؤلف وننبه عليها أيها اعتقاد أيها شك أيها قول أيها فعل قال حكمه شرك أكبر مخرج من الملة الكفر
والشرك شيء واحد كما قلنا في الدرس الماضي أن الكفر والشرك شيء واحد قال وله أنواع كثيرة أهمها كفر الإنكار والتكذيب وهو ينكر أصلا من أصول الدين كان ينكر ألوهية الله تبارك وتعالى في
كذا هذا هذا هو الاعتقاد كفر الاعتقاد وإذا تلفظ بها قال لا يوجد رب لا يوجدها فكفر التكذيب هذا الكفر القولي الكفر القولي ومنها أن ينكر شيئا ثابتا في القرآن الكريم يقول مثلا ما في كتب
سابقة ما في توراة ما في إنجيل كلام فاضي أو واحد ينكر مثلا يعني قرأته لأحدهم طاحسين الذي معروف يقول للقرآن أن يحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل وأنهما بني البيت الحرام ولكن ليس بالضرورة أن
يكون هذا الأمر قد وقع هذا كفر تكذيب هذا كفر تكذيب لله سبحانه وتعالى لكن تاب ولا ما تاب أمره إلى الله لكن الكلام نحن نتكلم عن الكلام وليس عن الشخص الكلام كفر تكذيب لله يقول يا الله
يقول صح قال في القرآن وإذا يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل لكن ليس بالضرورة أن هذا الأمر وقع هذا كفر تكذيب كذلك أن الإنسان يعني يصحح أديان الكفار يقول اليهود على خير النصارى
على خير المجوس على خير مثل ما أنت يعني ترى أنك على الحق هم كذلك يرون الحق وأنا أرى أن الكل على حق ما في الكل على حق إن الدين عند الله الإسلام ومن يلتغير الإسلام بدينه فليقبل منه
فمن صحح أديان الكفار فقد كفر هذا أيضا الكفر القولي كذلك ما قال بردة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو بتحريف القرآن هذا كفر كذلك أن ينكر المباحات يقول اللحم حرام النوم حرام الزواج
حرام مثلا مطلقا هكذا لا يقول من شخص معين مثلا لظروف معينة لا مطلقا هكذا يحرم ما أحل الله الله سبحانه وتعالى يقول أمن لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولا تقول لما
تصف أجنتكم الكذب هذا حرام وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ما يجوز فالإنسان اللي يحلل ويحرم من عندي نفسه هذا كفر العيادة كذلك قال أن يشك في تحريم الخمر يقول والله أنا لا أدري الخمر
حرام حلال والله ما أدري ما يسير ما تدري ما يسير ما تدري هذا أمر متفق عليه وجاء تحريمها في كتاب الله تبارك وتعالى وغير ذلك وأجمعت الأمة على تحريمه يأتي إنسان يقول حلال هذا كافر أو
يقول والله أنا ما أدري حلال ولا حرام أشك هذا كافر كذلك لا يجوز فهذا يدخل في كفر الشك وكفر الاعتقاد نعم قال كفر الامتناع والاستكبار كفر الامتناع والاستكبار إنسان يتكبر عن دين الله
تبارك وتعالى يقول الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلم ونعلوة فاستكبار والله تبارك يقول لبليش ما منعك أن تسجل لما خلقته أستكبرت أم كنت من
العالي ويقول الله تبارك وتعالى فسجلوا إلا بليش أبا واستكبر فالاستكبار عن أمر الله تبارك وتعالى هذا من الكفر أيضا الاستهزاء والسب يقول الله تبارك وتعالى إن سألتم ليقولون إنما كنا
نخوض ونعقل أب الله وآياتي ورسولي كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم كفر ونفرق هنا بين الاستهزاء بالدين أو بالسنة والاستهزاء بالشخص نفرق هنا فمن استهزأ بالسنة نفسها قال
سنة اللحية هذه وصخ مثلا أو الثوب ونقصمل هذا كلام فاضي كذا مثلا هذا كفر والعياذ بالله أما تطنز على شخص مثلا شوف شوف لحيته يقصد يستهزأ به هذا من السخرية من الناس والاستهزاء به وهذا
من كبائر الذنوب فنفرق بين الاستهزاء بالشخص والاستهزاء بالسنة السخرية من الشرع والسخرية من الشخص نفسه فهذا كفر وذاك يعني معصية كبيرة والعياذ بالله كذا كفر البغض أن يبغض شيئا من شرع
الله تبارك وتعالى أو يتهم الله تبارك وتعالى ويقول هذا ظلم وذلك أنا أنبه على قضية مهمة جدا قد تقع في قلوب بعض الناس لكنها يعني من وسوسة الشيطان فيما أظن أو كثير من الناس يسألون يقول
الآن حتى طريقة السؤال يعني يقول الآن هؤلاء اللي ما سمعوا عن الإسلام في أفريقيا أو في أوروبا أو في أمريكا الجنوبية أو في استراليا يعني يعطيك عاطفة بالبداية وما سمعوا بالإسلام وكذا
ومعين يدخلون للنار يعني كأنه يتهم الله بالظلم لكن بصورة غير مباشرة غير صريحة أول شيء من قالك أنه يدخلون للنار أنت بنيت يعني أنا كلام فاضي أنت تعتقد ذلك ما صحيح هذا القاعدة عند الله
تبارك وتعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسوله ولا يظلم ربك أحدا إن الله لا يظلم تقال ذرة إني حرمت ظلم عيسى وجعلته بينكم محرما لا بد أن نعتقد أن الله أرحم منا سبحانه وتعالى وأرحم بهم
منا جل وعلا فلا تسوي نفسك أنت الرحيم الغفور وأن الله بيظلمهم وأنه كذا ما يجوز هذا الكلام فالإنسان حاول دائما يتذكر أنه لا يوسوس له الشيطان بحيث يعتقد أنهم سيعذبون وأن الله ظالمهم
لا تعتقد هذا العقل انتبه من هذا الأمر كذلك الإعراض الكفر الإعراض الحقيقة الإعراض فيه تفصيل إعراض فيه إعراض عناد وكبر وفيه إعراض تدين فيه إعراض كبر وفيه إعراض تدين إعراض الكبر هذا
هو الكفر
طيب وإني كلما دعوتهم لتغفيرهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وصروا واستكبروا استكبارا هذا إعراض كفر عناد هذا إعراض عناد كذلك وقال لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه طيب هذا
إعناد هذا كفر لكن لو صار الإعراض تدينا إعراض تدينا كيف يعني لو جاءك واحد قال يا أخي أنت شدرك أن الإسلام حق مثلا اقرأ التوراة اقرأ الإنجيل اقرأ كلام المجوس اقرأ كلام البوذيين اقرأ
كلام وبعدين اتخذ قرارك وين الحق قال لا يبقى لا يبقى الحمد لله أنا مقتنع زين أموري طيبة وكذا وكذا هذا إعراض لكن إعراض تدين هذا يسمونه إعراض تدين كذلك لو فرضنا أن أحدا على بدعة مثلا
وجيت أنت تناصها قالك لا ما بيسمع ما بيسمع تدينا يرى أنه على الحق ومحدرين قال لا تسمع غيرك مثلا الله أعلم بها سبحانه وتعالى هل أعرض تدينا أو أعرض عنادا وكبرا هذا بينه وبين الله
سبحانه وتعالى لكن الشاهدة من هذا أن الإعراض نوعان إعراض تدين وإعراض عناد والله أعلم بحال هذا الإنسان فالمهم إذن عندنا كفر شك ويقول والله ما أدري فيه جنة ونار ولا لا والله متشكك أنا
مثلا أنا والله شاك محمد رسول ولا ما هو رسول هذا كله كفر شكي أن يعتقد أن الله ظالم والعياذ بالله أن يعتقد أن محمدا ليس برسول أن يعتقد أن الدين باطل هذا كله كفر كفر اعتقادي كفر
التكذيب أو العفو القولي يسب الله يسب الرسول يسب الدين يستهزئ بالدين هذا كله كفر قولي كفر فعلي يسجد للصنم يهين المصحف يقتل نبيا هذا كله كفر فعلي من الأفعال الكفرية نعم قال النوع
السابع كفر النفاق النفاق أصله من النافقاء والنافقاء اسم من أسماء اليربوع اليربوع يقال له نافقاء ليش يقال له نافقاء لأنه يحطل أكثر من جحر فكأن هذا المنافق له أكثر من وجه وإذا لقوا
الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطين قالوا إننا معكم إنما نحن مستهزئون فله أكثر من وجه كذلك النافقاء واليربوع له أكثر من جحر فسكرت عليه هذا طلع من هذا سكرت عليه هذا طلع من
هذا واسمه ينافقاء وأخذ النفاق من هذا فالنفاق إذن هو إخفاء شيء في القلب غير الذي يظهره باصطلاحا أن يظهر الإيمان ويبطن الكفر قال والنفاق الأكبر الاعتقادي والنفاق الأصغر النفاق الأكبر
الاعتقادي هذا أشد من الكفر المعروف لأن الله تبارك وتعالى يقول إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فجعل النفاق أشد من الكفر يعني عذاب المنافقين أشد من عذاب الكفار لأن ضررهم على
المسلمين أعظم من ضرر الكفار وتذكروا لما قلنا لكم إن الكفار ينقسمون الأقسام قلنا المنافقون هم أشد الكفار ثم المرتد ثم الكافر الأصلي ثم الكافر الكتابي يعني دركاتهم أشدهم وأخبثهم
الكافر المنافق ثم الكافر المرتد الذي عرف الحق ثم تركه ثم الكافر الأصلي مجوسي هندوسي بوذي وثني اللي يكون ثم الكافر الكتابي اللي هو اليهودي والنصراني وقلنا لكم أيضا كل قسم من هذه
الأقسام أيضا فيه تفاصيل يعني المنافق خلنا نقول بسيط ممثل رأس النفاق والكافر المرتد وترك الدين وعاش حياة البهايم غير الكافر المرتد الذي يدعو ضد الإسلام ويحارب المسلمين وكذا وكذلك
اليهودي والنصراني العامي ممثل اليهودي والنصراني المستشرق اللي يطعم في الدين ويطط الشبهات وكذا فأيضا هؤلاء يتفاوتون يعني في العذاب عند الله تبارك وتعالى ماتوا على ما هم عليه النفاق
الأكبر الاعتقادي كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسول الله ويشهد إن المنافقين لكاذب ويقول الله تبارك على المنافقين مذبدبين
بين ذلك لا إله هؤلاء ولا إله هؤلاء فهذا النفاق الاعتقادي وهو أن يظهر الإسلام ويبطن الكفر هذا النفاق الاعتقادي وهذا هو الذي قال عنه الله تبارك وتعالى إن المنافقين في الدرك الأسفل من
النار ثم النفاق الأصغر نفاق الأصغر وهو أن يعمل عمل المنافقين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم آية المنافقي ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان طيب وفي رواية وإذا عاهد غدر
طيب وإذا خاصن فجر هذه صفات المنافقين كانت في صفة من هذه الصفات كانت في صفة من صفات النفاق كانت في صفة من صفات المنافقين والنفاق الأصغر مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار حبهم
إيمان وبغضهم نفاق فالذي يبغض أحدا من الأنصار منافق نفاق عملي كذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ممن لا يبغضك إلا منافق الذي يبغض علي ابن أبي طاب رضي الله عنه أيضا يكون فيه نفاق صورة
من صور النفاق الأصغر وهكذا فالقصد أن النفاق له صور يعني النفاق الاعتقادي هذا الكفر مخرج من الملة وأشد من الكفر المعروف وأما النفاق العملي فهذا مسلم لكنه عاصي مرتكب كبير عظيم جدا
وهي عمل المنافقين لكن لا يكون منافقا خالصا لا يكون منافقا خالصا وإنه فيه صفة والناس يتفاوتون يعني الذي إذا حدث كذا نقول فيه صفة من صورة المنافقين ولكنه أيضا يعيد ويخلف فيه صفتان من
صفاتهم إذا تمين خان أيضا فيه ثلاث صفات كلما كثرت هذه الصفات في العياذ في الله فيه كلما قرب من المنافقين كلما قلت هذه الصفات كلما قرب من المؤمنين وهكذا نعم ثم تكلم عن الكفر الأصغر
الكفر الأصغر هو الذي يقول هو وسيلة للكفر الأكبر هو وسيلة للكفر الأكبر أو ما سماه النبي كفرا ولم يكن مخرجا من الملة يسمونه كفر أصغر مثل ما قلنا في النفاق الأصغر هو عمل عمل الكفار
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر سنتان في أمتي هما بهما كفر الطعن في الأنساب والنياحة مثلا هذه كلها تسمى أعمال الكفار أعمال الكفار بل عند بعض أهل العملة
كل أعمال المعاصي تدخل في باب الكفر ومنها تسمى كفرا ولكن كفر غير مخرج من كفر النعمة من كفر النعمة نعم فالقصد أن المعاصي كما قيل هي بريد الكفر فالمعاصي الكبيرة هي من أعمال الكفار من
أعمال الكفار لا يعملها المسلمون لكن لو عملها مسلم نقول تشبه بالكفار لكن لا نقول إنه كافر خرج من الملة حتى يأتي بالنواقض الكفر الأكبر اللي ذكرنا قبل قليل أو النفاق الأكبر أما إذا
فعل أفعال الكفار فنقول فيه خصلة من خصال المنافقين فيه خصلة من خصال الكفار وهكذا يعني الآن فيه مسلمين يتشذبون؟
فيه فيه مسلمين يتشذبون هل هؤلاء كفار؟
أو مسلمين عصات؟
مسلمين عصات فيهم صفات من صفات المنافقين وهكذا فيه مسلم يقتل مسلم؟
فيه فيه مسلم يقتل مسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول وقتاله كفر نقول إذا قتلوا استحلالا قال قتله حلال هذا صار كافرا إنه كذب بالشرع صحيح؟
لكن إذا قال لا والله ليش قتلت؟
قط شبدي شنو قط شبدي؟
ثم أكرهت سبني ظلمني واضح أم لا؟
نقول هذا الفعل فعل الكفار قتاله كفر وقتله كذلك لكن لا يكون كافرا وإنه يكون فعل فعل الكفار فعل فعل الكفار ولكن لا يكون كافرا به أحد عنده سؤال على هالباب؟
طيب نعم كبيرة كبيرة كل أصحاب المعاصي مستحقون للنار أصحاب المعاصي الكبيرة مستحقون للنار حتى الخلود الخلود نوعان خلود أبدي وخلود طويل طيب هذا لا يكون مخلدا أبدا وإنه مخلد أبد هو
الكافر المسلم لا يخلد في النار أبدا وإنما الكافر هو الذي يخلد أبدا وإذا ذكر المسلم خلود في النار المقصود المكث الطويل الرياء يدخل في النفاق الأصغر نعم الرياء يدخل كذلك في النفاق
الأصغر طيب بعد ذلك الفصل الثاني العبادة واتخاذ الشرك فيها تعريف العبادة قال العبادة التذلل نحن نقول طريق معبد يعني مذلل يعني مجهز للمشي عليه هذا معبد بعير معبد أي مذلل يطيعه وهكذا
وفي الشرق اسم جامع لكل ما يحبه الله يرى من الأقوال والأعمال الظاهر والباطنة هذا تعريف ابن تيم يون أفضل تعريف يجمع كل شيء يقول اسم جامع لكل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الظاهر
والباطنة اسم جامع العبادة لكل ما يحبه الله من الأقوال والأعمال الأقوال سبحان الله الحمد لله شاة لا إله إلا الله الدعوة إلى الله الأمر المعروف النهي عن المنكر قراءة القرآن كل هذا
أقوال أعمال صلاة صيام هج جهاد شو اسمه بر صلة رحم هذه كلها أعمال طيب يعملها الظاهرة والباطنة الظاهرة اللي شوفونها الناس الباطنة أعمال القلوب حب الله خوف الله اليقين التقوى التوكل
الإيمان هذه كلها أعمال أخبات أعمال قلوب ويقول أهل العلم أعمال قلوب أعظم عند الله من أعمال البدن أعمال القلوب أعظم من أعمال البدن والتقوى والتوكل والخشية والخوف والمحبة هذه كلها
أعمال قلوب أعمال قلوب أعظم عند الله من أعمال البدن وكلها عبادة شرط العبادة قال عبادة حتى تقبل لها شرطان الإخلاص والمتابعة وفيه معي غيري تركته وشركه ما أقبله ما أقبله أبدا لا يقبل
الله عمل إلا أن يكون خالصا له لأن الله مهم حاجة لأعمالنا سبحانه وتعالى نحن من أسمائه الغني والغني هو المستغني عن غيره الغني عندما تقول فلان غني مو غني يعني موسر غني مستغني عن غيره
ولذلك يقول الشافعي رحمه الله غني بلا مال شون غني بلا مال يقول غني بلا مال عن الناس كلهم يعني الغني هو الذي يستغني عن الشيء ما أحتاجه فالله غني لا يحتاج إلى أحد فعبادتنا لا تنفعهم
وكفرنا لا يضرهم إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضرون لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا إذن لماذا أمرنا بعبادتي
يحب العبادة يحب أن يحمد يشكر لكن مو محتاج نفرق بين الله قول الله تباركه وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسِ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ لأنه يحب أن يحمد يحب أن يعبد لا أنه يحتاج أن يعبد أو
يحتاج أن يحمد سبحانه وتعالى وإنما يحب ذلك سبحانه جل في علاه إذن الشرط الأول لقبول العبادة أن تكون لله خالصة وكل من عبد الله تبارك وتعالى وعبد معه غيره رد الله ذلك العمل قال كله
لغيري خله يجازك خله يعطيك ما أقبل أبدا إذن لا بد من الإخلاص الأمر الثاني لقبول العبادة المتابعة أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله أبدا لا يقبل الله عمل حتى يكون
مشروعا إما مشروع في الكتاب وإما في السنة ما نألف عبادة ما نألف عبادة هاي اللي يسمونها البدعة لا يقبلها الله سبحانه وتعالى واحد ابتدع عبادة من عندي نفسه مرفوضة ليش ما شرعتها تعبدني
باللي أنا أبي يقول الله سبحانه وتعالى مو تألف على كيف تعبدني باللي أنت أبي شوف وتعالى الله عن المثل أنت لو تصير موظف في شركة يقولك نبي ملكك سوي واحد اثنين ثلاثة يقول لا لا لا هذا
لسوي لكم شيء ثاني مو كيفك حنا موظفينك حنا نقولك شنبي حنا اللي نعطيك معاش حنا نقولك سو كذا سو كذا مو تكع تألف على كذا لا لا هذا أحسن يا عمي برا مو على كيفك كذلك هنا وتعالى الله عن
المثل سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى يقول لا تعبدني إلا بما شرعته لك لأن هذا يرضيني هذا ما يرضيني أنت ما تعرف أنا عارف والرسل هم اللي يبلغون عني أن هذه عبادة أحب هذه ما أحبها فلا
تعبدني من كيفك فلا يعبد الله إلا بما شرع سبحانه وتعالى ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة مرفوضة لا يقبلها الله سبحانه وتعالى نعم إذن شرط العبادة الأول إخلاص الثاني
الموافقة لشرع الله جل وعلا أنواع العبادة ما ثبت أنه عبادة يقول فصرفه لغير الله شرك أكبر ما ثبت أنه عبادة فصرفه لغير الله شرك أكبر ذكر أنواع من العبادة منها الدعاء قال وينقسم إلى
قسمين دعاء عبادة ودعاء مسألة الدعاء نوعان إما أن تدعو الله تعبدا وإما أن تدعو الله تبشي تبشي الدعاء العبادة الصلاة دعاء عبادة الصيام دعاء عبادة يقول أهل العلم وأيضا دعاء العبادة
لما يكون الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى مثلا للمسلمين مثلا اللهم احفظ أخوان المسلمين في كل مكان مثلا حتى لغير المسلمين مثلا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم جاءه الطفيل بن عمر رضي
الله عنه طفيل بن عمر من أواء المسلمين من دوسو ومن اليمن جاء إلى مكة زائرا لمكة كان يعظمون مكة أهل الجاهلية فخوفوه أهل مكة من سلات قومه من دوس فلما دخل مكة قالوا له احذر هذا الرجل
لا تسمع له حذرونا منه يوسف صلى الله عليه وسلم هذا ساحر هذا يفرق بين المرء وزوجه يقول فما زالوا بي يعني حذروني حتى خفت منه فأخذت كرسفا يعني قطن وحطيته بذوني عشان ما أسمعه يقول فأراد
فأبى الله إلا أن يسمعني زين سمعت زين فرحت لك نزعت هذا القطن شاعر وسيد من سلات قومي أحط قطن عشان ما أسمعه ليش أسمع إذا عنده حق تبعته إذا عنده باطل رديت عليه أنا جاهل أنا فنزع الكرسف
وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إن قومك حذروني منك فماذا عندك قال عندي كيت كيت كيت ذكرى قرأ له من القرآن وذكرى له ما بعثه الله به قال والله ما أحسن هذا الدين فكيف يصع منه
قال شهده شهد الله يا ربنا محمد رسول الله قال ارجع بها إلى قومك فرجع إلى قومه يدعوه إلى الله تبارك وتعالى فأبوا عليه يعني أسلمت أمه أسلم أبوه أسلمت زوجته يعني قريء إخوانه لكن أكثر
قومه رفضوا الإسلام رفضوا الإسلام فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم إن دوسا عصتني يعني ما رضوا يسلمون فدعوا عليهم فرفع النبي يديه وقال اللهم هدي دوسا فدعا لهم هذه عبادة أنك
تدعو للناس بالهداية حتى لو ما هو شيء محتاجة أنت وفي دعاء المسألة ادعو أيضا ادعو بس ما بي شيء ادعو دعا عبادة دعا عبادة ادعو الله تبارك وتعالى أن يوفقك ويسر أمرك عموما طيب وزيدك من
فضلة وادعو للمؤمنين وادعو لولاة أمور المسلمين وادعو للكفار أن الله يهديهم بس ما تدعو لهم بالجنة تدعو لهم بالهداية يجوز تدعو للكافر بالهداية ما في بس أبو هريرة رضي الله عنه جاء إلى
النبي وهو يبكي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك قال أمي أسمعتني كلاما سيئا فدعو الله لها فرفع النبي يديه قال اللهم اهدي أم أبي هريرة وحببها وابنها للمؤمنين وحب المؤمنين فيهما
طيب وحببها وابنها للمؤمنين يقول أبو هريرة فرجعت إلى البيت وإذا الباب مو صد فردت أن أدخل فقالت مكانك يا لا تدخل وسمعت صوتها الماء ثم أذنت لي فلما دخلت فإذا قد اقتسلت فقالت أشهد أن
لا إلى الله وشأنه حمد لله رسول الله فالنبي دعا له وهي كافرة صلى الله عليه وسلم فلا مانع إنسان يدعو للكفار بالهداية نعم دعا غير الله دعا غير الله قسمه المؤلف إلى أقسام طيب شوف الوقت
يا ساق نعم هذه الأقسام قال دعا غير الله أقسام قسمه الأول أن يكون المطلوب لا يقدر عليه إلا الله مثل واحد يدعو واحد يقول أسألك الجنة أبي عيال وسع لي في رزقي يعني هذا يطل لي عمري الله
سبحانه وتعالى فلو سئل غير الله هذه المثلة هذا كفر لأنه اعتقد أن هذا على كل شيء قدير والذي على كل شيء قدير هو الله وحده سبحانه وتعالى طريقة الطلب كمال الذل والاعتقاد أن هذا الإنسان
يعني يتذلل له كما يتذلل لله سبحانه وتعالى هذا أيضا كفر ما يجوز تذلل لله سبحانه وتعالى يعني هذا حال حالك بشر مثلك هو محتاج فما يجوز تذلل للبشر كالتذلل لله سبحانه وتعالى يعني أو
الخوف منهم أكثر من ما يخاف من الله يعني حتى إن أحدهم حدثني يقول يعني واحد يحلف بالله تشذب لكن ما يحلف بالنبي أو العباس أو بأمه وبوه أو باخته هذا ما يحلف فيهم تشذب ليش؟
يحبهم أكثر من الله والعياذ بالله ما يجوز هذا كفر فهذا تعظيم أكثر من تعظيم الله سبحانه وتعالى أو يخاف منه أكثر من ما يخاف من الله سبحانه وتعالى هذا أيضا كفر أو الشهادة وهذا لا كفر
مخرج من الملة كذلك أن يدعو الغير مع اعتقاد أنه يستقل في إيجاد المطلوب يعني يمكنه هذا اللي ندعوه كلهم أسباب يعني يقول واحد توسط لي شغلني عطي فلوس هذا سبب في النهاية الله هو الذي
يملك كل شيء سبحانه وتعالى فلا تعتقد أنه يعني يملك هذا الأمر خاصة مثل المرأة تعتقد في الطبيب أنه هو اللي يرزقها العيال مثلا أو كذا هذا سبب مجرد سبب لا نعطي السبب أكبر من حجمه أن
يكون الدعاء بدعيا بجاه النبي صلى الله عليه وسلم اللهم سألك بجاه محمد أو كذا هذا بدعي هذا ليس كفرا هذا كفر أصغر يعني ليس كفرا مخرجا من الملة هذا بدعي هذا يسمى دعاء بدعي كذلك أن يطلب
منه الشفاء مريضه وكشف السوء عنه ونحو ذلك هذا شرك أكبر أن يطلب شفاء المريض أو كذا يا طبيب تكفى يا طيب أشفه لا مشافه والله الطبيب سبب فالقصد هذه الأمور دقيقة جدا ننتبه لها طلب الحي
من الميت أن يشفع له عند الله الميت هل يسمعك أو لا يسمعك هذه مسألة مهمة جدا الأموات هل يسمعون الأحياء يعني عندما نذهب إلى المقبرة مثلا ندعو للميت خلنا نقول الزيارة الشرعية أنت رايح
تدعو الزيارة الشرعية تدعو للأموات والمسلمين وكذا وزين فهل يسمعك الميت خلاف بين أهل العلم هل يسمع أو لا يسمع في خلاف بين أهل العلم بعضهم يقول يسمع بعضهم يقول لا يسمع مو هذه القضية
قضية يستجيب يعطيك شيء يساعدك بشيء لا هذا الفيصل أما قضية يسمع أو لا يسمع قد يكون يسمع لكن قضية أنه يستجيب لك لا هنا انقطع له انقطع عن الحياة خلاص تماما وما يقدر حق نفسه يقدر لك
حسين لما تجي حق واحد قاعد يغرق يقول ألحقني خلفك نفسي أنا ألحقك هذا كذلك أنا ما يقدر هذا هذا أنا خلفك نفسي أنا بقبر الحينان شو ساعدك انتهت حياتي انتهت شوفك شو أنا ساعدك يعني ما عندي
أي إمكانية أني أساعدك أنا ميت بقبري شو أنا ساعدك فدعاء شيء وسماع شيء آخر فقضية يسمع أو ما يسمع هذا وارد لأن النبي صلى الله عليه وسلم الكفار من أهل بدر قام النبي عند البئر التي
دفنوا فيها القليب وقال قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا حاتيهم هم مدفونين أو مقضوطين بالجليب فقال عمر يا رسول إنما هم أموات قال والله ما أنت بيسمع لي منهم يعني
يسمعون يسمعون وكذاك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه يسمع قرعان عالي القوم يعني إذا انصرفوا عنه يسمع قرعان عالهم يسمع يمكن قضية أن يستجيب لا إنما يستجيب فنفرق بين
السماع وبين الاستجابة طيب هل إذا سمعك يشفع لك عند الله تبارك وتعالى غير صحيح غير صحيح وإنما الشفاعة تكون يوم القيامة أما الدنيا لا الدنيا ما يشفع لك عند الله تبارك وتعالى ما يعمل
لك شيء أبدا ما هو حولك يعني هو الآن إما في نعيم وإما في عذاب هذا الميت طيب فهذا من الدعاء البدعي أن يطلب من الميت أن يشفع له أما أن يسأل الميت يقول ساعدني اغفر لي هذا الشركة أكبر
وعياذ بالله أن يدعوه من دون الله سبحانه وتعالى طيب نقف عند موضوع التوسل الله أعلم صلى الله عليه وسلم فينا محمد حد عنده سؤال قلنا نقرأ الأسئلة المكتوبة طيب شوف الأسئلة المكتوبة
المسعى الجورب الشفاف الذي يرى ترى القدم من خلاله للنساء كل ما ثبت في عرف الناس أنه جورب يجوز المسح عليه كل ما ثبت في عرف الناس أنه جورب فإنه يجوز المسح عليه ولكن الأفضل هذا الجورب
الشفاف الحرين ما يمسحون عليه للخلاف بين أهل العلم لكن الصحيح أنه يجوز هل يجوز المسح على الجورب الشفافة نفس السؤال إذا نقض وضوئي وأريد أن أجدد وضوء وكنت حاطة مكياج أمسح المكياج
وأجدد وضوئي أو أتوضى وأنا حاطة مكياج لا تجديد تجديد الوضوء المهم أن تغسل هذه الأعضاء الأربعة الوجه واليد إلى المرفق ومسح الرأس والرجلين لا بد إذا ما غسلت ما يعتبر وضوء إذا ما غسلت
هذه الأربعة لا يعتبر وضوء فكيف تجددين ما تجددين كيف تجددين لكن المهم إذا جددتي لا بد أن يصيب الماء هذه الأعضاء الأربعة طلب مني أن أكتب دليلا من القرآن في الامتحان وأنا لم أكن
متأكدا من الآية جيدا كثبتها ثم وجد أنها خطفة لو حاسب عليها لا إن شاء الله ما في حساب عليها اشتركوا في القناة تغني عن نية استباحة العبادة؟
نعم واحدة إما هذه وإما هذه هذا معنى النية هل يزوج المسع الجبيرة إذا كانت في القدم ومن ثم لبس الجورب والمسع عليه بعد ذلك؟
إيه ما في بس إذا كان لبس الجبيرة على طهارة ثم لبس فوقها الخف أو الجورب يمسح يعتمد معاملة العبادة أما إذا كان الجبيرة لابسة على غير طهارة ولبس عليها الخف لا لابس ينزع الخف ويمسح على
الجبيرة ثم يلبس الخف أو الجورب فوقها بعد ذلك المسح يكون على الجبيرة نفسها نعم هل عمل تحليل السكر ينقذ الوضوء؟
لا خروج الدم لا ينقذ الوضوء خروج الدم الذي ينقذ الوضوء الذي هو من القبل والدبر أما خروج الدم من الأصبع من الكتف من اليد من هذا لا ينقذ الوضوء بوضوء سنة الضحى نعم يجوز المهم على
وضوء المهم على وضوء من هم أهل الكثرة الفترة يمكن قصد الفترة ليس الكثرة أهل الفترة كل من لم يصله الإسلام الصحيح أهل الفترة على الصحيح هم كل من لم يصله الإسلام الصحيح يعني وصله إسلام
مشوه وما استطاع أن يعرفه وكذا يعد من أهلي الفترة أو هي تطلق عادة كلمة أهل الفترة هم الذين عاشوا في زمن بين النبيين هم نبي يعني لم يبعث إليهم نبي هل يجوز جولب الشفار جولب هل يجوز
تأخير صلاة العشاء لقبل الفجر ولا التأخير للمعذور فقط العشاء سيأتينا الكلام عليها إن شاء الله في مواقية الصلاة لما تكون الموقعات في درس الفقه إن شاء الله تعالى يأتي الكلام عن صلاة
العشاء متى يبدأ وقتها متى ينتهي وقت صلاة العشاء يبدأ بغياب الشفق الأحمر وقت صلاة العشاء إذا كسمونه صلاة العتمة يعني لما يغيب الشفق الأحمر سيظلمه زين إذا كسمونه صلاة العتمة فهنا
يدخل وقت صلاة العشاء أما انتهاء صلاة العشاء مسألة خلافية أكثر أهل العلم يرون أن صلاة العشاء لا ينتهي وقتها إلا مع أذان الفجر الثاني يعني يستمر وقت العشاء إلى أذان الفجر الثاني اللي
هو الفجر الصادق فهو أذان الفجر صلاة الفجر يستمر وقت العشاء هذا قول جماهير أهل العلم وذهب بعض أهل العلم إلى أن وقت العشاء ينتهي مع منتصف الليل وبعضهم قال ينتهي مع ثلث الليل الأول
ومسألة فيها خلاف بين أهل العلم والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن وقت العشاء يستمر إلى صلاة الفجر بكل صلاة لا ينتهي وقتها إلا بالخلص صلاة التي بعدها إلا صلاة الفجر ينتهي وقتها
بطلوع الشمس فالظهر تستمر إلى أذان العصر والعصر إلى أذان المغرب والمغرب إلى أذان العشاء والعشاء إلى أذان الفجر إلا الفجر ينتهي وقتها بطلوع الشمس هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك
وتعالى ولا شك أن الأفضل في كل صلاة أن تصلى في أول وقت ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل العمل قال الصلاة في أول وقتها وفي رواية صلاة في وقتها فهذا أفضل لكن متى ينتهي بحيث أن
تكون صلاة أضاء أو أداء تكون قضاء أو أداء فالصلاة إنها أداء وذلك لو واحد مثلا أخر الظهر إلى قبل ليس ساعة ثلاثة مثلا يقول أصل أو لا أصلي يقول أصل طيب بس انتهى الوقت لا ما انتهى الوقت
ليه أداء العصر أداء أو لا قضاء لا أداء كذلك العشاء لو واحد مثلا تعمد ما صلى العشاء ليس ساعة واحدة بالليل يصلي ولا ما يصلي الذي يقول انتهى وقته يقول ما يصلي مفروض انتهى وقته خلص شو
تصلي راح عليك خلص مثلا لو واحد أخر الظهر لين أدى العصر يقول أصلي الظهر قل خلص ليش ما صليت قالت شدي أخرتها قلت أصلي مع العصر لا مو بكيف تصلي مع العصر طافت عليك خلص راح واضح ولا لا
ولو صليتها مو مقبولة أصلا مثلا طيب طيب لو أخر العشاء ليس ساعة واحدة هل يقال لك ما يقال لمن أخر الظهر حتى دخل وقت العصر أو من أخر الفجر حتى طلعت الشمس مثلا وإذاك لو وهنا الفيصل لو
المرأة طهرت من حيضها ساعة ساعة الصبح مثلا هل تطالب بصلاة الفجر لا تطالب لأنه خرج وقت الفجر ما تطالب بصلاة الفجر تطالب بماذا صلاة الظهر والعصر وانت ماشي طيب لو طهرت من حيضها ساعة
واحدة بالليل هل تطالب بصلاة العشاء الصحي تطالب بصلاة العشاء هل العشاء هو المغرب ولا بس العشاء العشاء به فقط والله أعلم لكن الشايدة من هذا طهرت ساعة واحدة لين تصلي العشاء لكن لو
طهرت ساعة تاسعة صباحا لا تصلي الفجر لماذا وقت الفجر انتهى بينما صلاة العشاء مستمر إلى أذان الفجر هذا الظهر والعلم عند الله تباركه والمسألة كما قلت فيها خلاف تفضل وقت ضرورة طبعا هم
عاد هذا موضوع ثاني تقسيم الأوقات يخص العصر سمونا وقت استحباب وقت كراهة ووقت تحريم لكن في النهاية اللي هو وقت الاستحباب اللي هو قبل أن يصير ضل الشيء مثله طيب وقت كراهة إلى أن تصفر
الشنف ووقت تحريم عندما تتحمر الشمس لكن في النهاية أداء أو قضاء هذا الكلام أيضا سواء قلنا ضرورة أو غير ضرورة أنه أداء أيضا طيب الله أعلم وصلى الله عليه وسلم وزاكم الله خير ويحفظكم
5 شرح مختصر العقيدة للمشيقح/الدرس الخامس/الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ما زلنا مع ذكر المسائل الاعتقاد في كتاب مختصر في العقيدة لدكتور خالد مشيقح
حفظ الله تبارك وتعالى ويدكر الآن صور من صور العبادات ذكر بعض الصور ذكر الدعاء حفظ الله تبارك وتعالى والآن يعني من توابع الدعاء وصلنا إلى موضوع التوسل صحيح؟
نعم قال التوسل هو التقرب إلى الشيء بالشيء يعني شيل السيم وحط مكانها صعد شارت التوصل نفس المعنى إذن التوصل هو التوصل التوصل أوضح؟
وصل شيء بشيء التوصل فالتوصل هي التوصل والسين والصاد تتناوبان غالباً السين والصاد تتناوبان غالباً مثل بسطة وبسطة زين بسيط وبسيط وكلمات كثيرة السين والصاد تتناوبان وهناك طرفة ذكرها
بعض والعلم ذكرها الإمام الذهبي في الميزان وهو أن رجلاً من أهل العلم من أهل بغداد أظن اسمه الشيخ صالح جزرة رحمه الله تعالى وتلميذ بن معين وذهب إلى الشام فحضر درساً لأحد علماء الشام
فقال هذا الشيخ في درسه والسين والصاد تتناوبان يعني تنوب السين عن الصاد وتنوب الصاد عن السين يعني في الكلام مثل الصراط السراط بسطة بسطة توسل توصل يعني سين وصاد حط سين حط صاد ما شئ
الأمور طيب قال والسين والصاد تتناوبان فالمهم هذا الشيخ صالح جزرة سأل من بجانبه لأنه في الشام وهو من أهل بغداد أصلاً ما يعرف الشيخ ولا يعرف اللي هي فسأل من بجانبه من هذا الشيخ قال
هذا أبو صالح قال طيب فالمهم يوم خلص الشيخ رفع يده ليسأل قال نعم قال يا أبا صالح أسلحك الله هل يسح أن نقول نحن نقس عليك أحصان القسسي حط السين مكان الصاد لعب بالكلام قال يا أبا صالح
أسلحك الله أسلحك يعني خلاك عظم زين هل يسح أن نقول نحن نقس عليك أحصان القسس واضح لأنه قال تتناوبان فسكت الشيخ فقال لا ما يصلح هذا قال أنت تقول تتناوبان أنا ما جبت من عندي أنت قلت
تتناوبان سكت الشيخ عرف أنه غلطان قال لا لا تتناوبان ثيرت رأيي يعني لا تتناوبان
ثم قال فما تقولوا أنت يلا ماشي أنا تتناوبان غلط أنت شو تقول شنو رأيك أنت قال تتناوبان غالبا لا دائما تتناوبان غالبا مثل اللام مراء ترى زين اللام مراء تتناوبان أيضا تقول هملت عينه
تقول همرت عينه زين أيضا تتناوبان أحيانا والسين وصلت تتناوبان أكثر لكن غالبا وليس دائما فهنا تتناوبان تقول التوسل وتقول التوصل نعم هو التقرب إلى الشيء بالشيء يعني تتقرب إلى الشيء
بشيء آخر يعني يوصلك إليه يوصلك إليه فالاصطلاح عن نذكر الدعاء في دعاء ما يرجو أن يكون سببا في قبولي رأى أتوسل إليك بنبيك أتوسل إليك بعملي أتوسل إليك بفلان أتوسل إليك بأسمائك وهكذا
تتوسل إلى الله تتقرب إلى الله بشيء خارج طيب قال والتوسل في أصله ينقسم إلى قسمين توسل مشروع وتوسل ممنوع ثم ذكر صورة المشروع عادة أهل العلم يقول المشروع ثلاثة أنواع المشروع يجعلون
ثلاثة أنواع المؤلف هنا حبيب الله تبارك وتعالى يعني فصلها جعلها ستة جعلها ستة أنواع لكن في النهاية تعود إلى الثلاثة تعود إلى الثلاثة قال التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته هذه واحدة كان
النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول فقدم قوله إيش يا حي يا قيوم إذن ما تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك ونال عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما أبوء لك بنعمتك
أبوء بذنبي فاغفر لي قدم مقدمة طويلة حتى يقول اغفر لي فهذا هو التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته يذكر أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى إذن تقول اللهم يا حي يا قيوم تقول اللهم إني أسألك
بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد هذا كله ثناء على الله وباب الثناء كثير جدا فتبدأ بالثناء على الله والمديح له سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك تدعو فهذا يسمون التوسل إلى الله
بأسمائه وصفاته طيب قال التوسل إلى الله بأسمائه وصفاته التوسل إلى الله بذكر وعده يعني تقول ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسل كان ظاهر أنه من الدعاء وليس من التوسل لكن ذكره المؤلف هنا
التوسل إلى الله بأفعاله يقول اللهم كما رزقت فلان فارزقني هذا أيضا داخله في الدعاء لكن كما رزقت فلان فارزقني يعني أيضا هذا في الثناء على الله أنت الرزاق أنت رزقت فلان فارزقني ممكن
أن تجعلها نقطة لوحدها ممكن أن تتبعها لما سبق أن يتوسل الله بأعماله الصالحة وهذا مشهور جدا إنسان يتوسل إلى الله بأعماله الصالحة وأشهر ما في هذا حديث ثلاثة الذين دخلوا الغار حيث أن
دخلوا الغار توسلوا إلى الله بأفعالهم التي راودها عن نفسها والثالث قال ببره بوالديه فتوسلوا إلى الله بأعمالهم الصالحة فهذا جائز لا شك فيه فأنت تتوسل إلى الله بأعماله تقول اللهم أني
أسألك بإيماني اللهم أني أسألك بتصديقي لك اللهم أني أسألك بحبي لرسولك اللهم أني أسألك بصلاتي بصيامي بصدقاتي ببره بوالدي بكفالتي للأيتام أي عمل صالح عملته تقربا إلى الله تبارك وتعالى
فتسأل الله به وهنا مهم جدا أن الإنسانة كله ما يسمى بالخبيئة يعني أعمال صالحة لا يدري بها أحد إذا احتجت تسأل الله بها مثل الثلاثة الذين دخلوا الغار هذه الثلاثة الذين دخلوا الغار
سألوا الله بأشياء يعني لا يعلمه أحد بينهم بين الله سبحانه وتعالى هذا ببره بوالديه ما نشره بين الناس الظاهر وأخلص فيه الله الدليل أنه أخلص فيه لله والذي قام عن ابن التعلمه ما كان
عندهما أحد والذي جمع المال للأجير ما دفعه إلى هذا أحد هذه خبيئة عمل خبيئ بينك وبين الله تبارك وتخفيه عن الناس ونقلوا عن علي بن حسين رضي الله عنه أنه لما مات فقد مئة وقيل مئة بيت
وقيل أربعون بيتا كان ينفق عليهم هم لا يشعرون لكن بمجرد موتهم قطعت النفقة فعلموا أنها من علي بن حسين رضي الله عنه كان يخرج في آخر الليل ويوزع الأكل على الناس في بيوتها يحطها عند
الباب ويمشي يفتحون الباب الفجر يلقون الأكل عند الباب ما حد يدري عنه هذه خبيئة الإنسان يعني كلهم خبيئة وذلك ذكر ابن عبد الحكم أو ابن أهب أحد تلاميذ الإمام مالك قال لم يكن لمالك يعني
تميز بالنسبة لغيره في كثير عبادة ولا كثير صلاة ولا كثير يعني عابد إمام يسمى إمام أهل المدينة رحمه الله تعالى زين وصار لصيت أكثر من اللي يعني من أقرانه أكثر من أقرانه صار لصيت غير
متميز الإمام مالك وذلك قال الشافع إذا ذكر العلماء فمالك النجم بين العلماء يقول ما أرى هذا الهيبة التي في قلوب الناس لمالك يقول ما أرى هذا إلا لخبيئة بينه وبين الله يقول في شيء بينه
وبين الله ما حد يدري فيه هو الذي جعل الله سبحانه وتعالى يجعل هذه لأجلها الله جعل في قلوب عباد هيبة ومحبة لهذا الرجل رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال إذن من التوسل التوسل إلى الله
بالأعمال الصالحة يعني أن تعمل أعمال صالحة ثم تسأل الله بها أسألك بصلاتي بصيامي ببري بإخلاصي بتقواي بمحبتي لك بمحبتي للمسلمين بإصلاحي لذات البين أي أي عمل صالح أن تقوم به الخامس أن
يتوسل إلى الله بذكر حاله يعني كما ذكر ربي إني ما أنزلت إلي من خير فقير لما قالها موسى صلى الله عليه وسلم لكن هذا لا يدخل في قول المشهور عند الناس اللي علمك بحالي يغني عن سؤالي أن
إبراهيم صلى الله عليه وسلم قالها علمك بحالي غير صحيح أبدا لم يثبت هذا أبدا وإنسان يدعو الله تبارك وتعالى ولكن يتوسل إلى الله بفقره وحاجته إليه سبحانه وتعالى وهو أن تذهب إلى رجل
صالح ترى فيه الصلاح والتقوى فتقول أدعو الله لي وهذا كثير عند الصحابة كان يأتون إلى النبي ويسألونه الدعاء كما جاءه الأعمى قال دعو الله أن يود إلي بصري جاءته المرأة السوداء التي كانت
تسرع فقالت أدعو الله أن يثبع عني هذا الصرع لما عكاشه قالوا أدعو الله أن يجعلني منه هذا طلب الدعاء من الصالحين ما أنكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لا أنت ادعو لنفسك قال لا
من العكس إذا جاءك إنسان وسألك أن تدعو الله له أدعو الله له ما في مشكلة فالقصد طلب الدعاء من الصالحين لا بأس به أمر طيب ومطلوب أن يطلب من الصالحين أن يدعو الله له لا مانع من هذا طيب
تقول لي رجل صالح أدعو الله لي هذا كله هذه الأنواع كله من التوسل المشروع المباح وبعضهم مستحب طبعا قال القسم الثاني التوسل الممنوع هذا لا يجد وإنما يجد تسأله بدعاء عبده الصالح اللي
قلنا قبل قليل المشروع أن تذهب إلى هذا العبد الصالح تقول أدعو الله لي ثم تقول يا رب استجب دعاءه لي الله من يسألك قبول دعائه لي فهذا هو التوسل بدعاء الصالحين أما أن يقول اللهم إني
أسألك بعبدك هذا لا يصلح ما فعله الصحابة أبدا لا أقل عن صحابي واحد أنه قال الله من يسألك بمحمد أو من يسألك بحبك للمحمد لأنه حتى حتى عقلا ما تستقيم يعني واحد يجيك يقول لك أسألك كثر
ما تحب ولدك عقلي شك أنت بولدي ولدي أعطي ولدي أحب ولدي ما دخلك في هذا الموضوع أسألك بولدك ما يصلح أبدا هذا فالقصد أن التوسل الله بدعاء الصالحين هذا لم يثبت أبدا ولا يشرع نعم أسألك
بحق نبي بحق فلان أسألك بحق فلان كذا حق فلان له وليس لك فما يصير أنا أحسن اسمك محمد يعني أنا أحسن إلى محمد زين فيأتي ضيدان زين أنا أحسن لمحمد يجي ضيدان حق محمد قال أسألك بحق عثمان
أن تعطيني الحق عثمان هو أعطان يعني يستاهل عثمان أنت شكو ما دخلك في الموضوع ما دخلك أنت واضح فما يصير يسأل بحق شخص آخر واضح فعندما تسأل الله تقول أسألك بحق محمد لا حق محمد لمحمد صلى
الله عليه وسلم وليس لك فهذا لا يصلح أيضا قال أن توسل بأسماء الشياطين هذا الشرك هذا الذي هو أن يدعو الشياطين من دون الله تبارك وتعالى هذا من الشرك وهذا يمكن عند السحر والمشعوذين زين
بدعاء الشياطين توسل فتقول اللهم أني أسألك هذا أسماهم قشر حتى إذا حاولت أقراهم ما أعرف اللهم أنشر لك بشحبوط وشلحطوط ومنحطيط وكرووش ما يصدق أسماءهم هذا الذي يقص عليهم ما أدري فالقصد
أن سؤال الله بأسماء الشياطين هذا من الشرك هذا من الشرك طيب فالقصد أن التوسل ينقسم إلى قسمين توسل مشروع وتوسل ممنوع عيدوا لنا التوسل المشروع مثل ماذا توسل يا الله بأسماء وصفاته
سبحانه وتعالى بعد توسل بوعده سبحانه وتعالى بالأعمال الصالحة لسان الحال دعاء الصالحين هذا كله توسل مشروع مسموح رفتوح بابه الممنوع مثل ماذا بذات شخص معين أو بجاهه طيب أو بحقه طيب أو
بأسماء الشياطين أو غير ذلك هذا ممنوع هذا ممنوع وهذا من البدع هذا من البدع أو التوسل الله تبارك وتعالى بعض الناس لا يفرق من التوسل والاستغاثة وهذا يلبس به أهل البدع على بعض الناس
ويقول ها فلان من أهل العلم يقول التوسل بدعة شويته شرك وكذلك الاستغاثة بدعة ليش تسوينه شرك لا استغاثة شيء والتوسل شيء آخر لا بد أنه فرق التوسل نعم بدعة لكن الاستغاثة شرك توسل بغير
الله طبعا طبعا بغير المشروع التوسل بغير المشروع هذه بدعة ومعصية وبعضهم يقول شرك أصغر لما تقول الله من توسل إليك بفلان أتوسل إليك بحق فلان هذه بدعة طيب لكن لما تستغيث بفلان تقول يا
فلان أغثني يا فلان ساعدني هذا ما هو توسل نفرق ننتبه لأن أهل الباطل يلبسون يدخلون التوسل بالاستغاثة ويستدلون بأدلة التوسل على جواز الاستغاثة واضح فيلبسون على الناس لا بد أن نفرق
التوسل شيء والاستغاثة بينه وبين الله تبارك أما الاستغاثة دعاؤه خاصة طلب منه والله سبحانه وتعالى يقول يا أيها الذين أنتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة أي الأعمال الصالحة التي تقربكم
إليه اللي هي التوسل المشروع الأعمال الصالحة التي تقربكم إلى الله طيب وابتغوا إليه الوسيلة أي الوصيلة التي توصلكم إلى الله من عموم الأعمال الصالحة ليس فقط يعني الدعاء وكذا لا الدعاء
من الأعمال الصالحة صلاتك صيامك صدقاتك كل الأعمال صالحة إيمانك لا أعمال صالحة توسل إلى الله يتقرب إلى الله بأعمالك الصالحة فالقصد أننا نفرق بين التوسل والاستغاثة فالتوسل ممنوع إذا
كان بدعيا ويسمى بدعة ولا يجعلونه من أنواع الشرك إلا بعض أهل العلم يسميه شركا أصغر طيب لكن ليس كالاستغاثة الاستغاثة شرك أكبر مخرج من الملة فنفرق بين هذا وهذا الله المستعان طيب قال
النوع الثاني الاستعانة النوع الثاني الاستغاثة الثالث الاستعاذة الرابع المفروض زين عندنا إذن الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة استعانة استغاثة استعاذة الاستعانة هي طلب العون طلب العون
الأصل الإنسان لا يستعين إلا بالله إذا استعنت فاستعن بالله يقول لابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم لكن الاستعانة نوعان وكذلك الاستغاثة وكذلك الاستعاذة طيب هناك شيء يستطيعه الإنسان
ما في معنى أن تستعين به فلان ساعدني نشيل الكرسي استعنت به استعنت به لكن يقول فلان أعني على دخول الجنة دخلني الجنة أرسل واضح هذا لا هذا لا فلان أعني في إنجاب ولد ما يصير واضح ألا لا
هذه أشياء لا يقدر عليها إلا الله وإذاك الاستعانة بالله تبارك وتعالى طلب العون من الله طلب العون إذا كان طلب العون هذا ممن يستطيعه لا بأس جائزة من بشر من أي أحد تطلب منه ما يستطيعه
لا بأس لكن طلب العون في شيء لا يستطيعه إلا الله لا يجب أن يطلب إلا من الله شيء لا يستطيعه إلا الله لا يطلب إلا من الله سبحانه وتعالى وكذلك الأمر نصف الاستغاثة فاستغاثه الذي من
شيعته أي طلب أيش طلب الغوث أنت الآن مثلاً طحت بجليب مثلاً الغوث الغوث يجوز لأنه يقدرون يساعدونك يقدرون يساعدونك كذلك الاستعاذة تقول فلان أعوذ بك من شر فلان لا يؤذيني أمنعني منه وهو
يستطيع أن يمنعك منه يجوز يجوز طيب فالقصد أن الاستعانة والاستعاذة والاستغاثة إذا كان في شيء يستطيعه الإنسان جائز أما تستغيث به من النار تقول يا فلان أغثني من نار جهنم لا هذا لا هذا
لا يستطيعه إلا الله أعذني يا فلان من الشيطان الرجيم لا هذا لا يستطيعه إلا الله جل وعلا فالأشياء التي لا يستطيعها إلا الله لا يجزاً تطلب من البشر وهناك بيتان جميلان جداً للمتنبي
يقول لي سيف الدولة مداني يقول يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره لا يجبر الناس عظماً أن تكاسره ولا يهيضون عظماً أن تجابره هذه مبالغة وإذاك ابن القيم رحمه الله تعالى
يقول كان شيخ الإسلام تيمية ينكر هذين البيتين على المتنبي يقول هذا الكلام ما يجوز أن يقال لبشر هذا يعني البيتان جميلان ولكن لا يقالان لبشر يقول وهذا لا يقال لبشر ثم ذكر ابن كثير
رحمه الله تعالى يقول وكان شيخ الإسلام تيمية ربما دع الله في سجوده بهذين البيتين لجمالهما يعني البيتان لكن يقالان لله فكان شيخ سيدنا يقول هذا لله يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ
به مما أحاذره لا يجبر الناس عظماً أن تكاسروا ولا يهيضون عظماً أن تجابروا يدعو الله بهما يقول هذا الكلام يوجه لله لا يوجه للبشر لأنه فيه غلو فيه غلو والشعراء كما قلنا باب الغلو
عندهم مفتوح ولذلك يقول أعدبوا الشعري أكذبوه أعدبوا الشعري أكذبوه ويبالغون كثيراً في مثل هذه الأمور في المديح والفخر وحتى الهجاء يبالغون في هذا يعني التشبيه وكذا حتى يقول أنكر ما
أنكر عليهم أنه قال أحدهم لقد أخفت عباد الله كلهم حتى أخفت النطف التي لم تخلقي الله خوفت النطف التي لم تخلق بعد مبالغة ممجوجة يقول أهل العلم والثاني يقول كفى بجسمي نحولاً أنني رجل
لولا مخاطبتي إياك لم ترني ماشي قلنا ضعيف قلنا نحيف سمو لولا مخاطبتي إياك لم ترني يعني خرجة في ما أبين فالقصد أن هذه مبالغات سمونا مبالغات ممجوجة يعني زيادة شوي وهذا رأى شيخ سمتيمي
أن الذي قاله المتنبي في سيف الدولة من هذا الباب أنه مبالغة فيه مبالغة لا يقال هذا لبشر المهم إذن أن الاستعاذة والاستغاثة والاستعانة جائزة إذا كان فيما يستطيعه البشر ولا تجوز فيما
لا يستطيعه إلا البشر الله تبارك وتعالى وإذا قال هنا المؤلف قال هي طلب العن والاستعانة عبادة جاء بها الكتاب والسنة قال تعالى قول إياك نعبد وإياك نستعين وقال النبي صلى الله عليه وسلم
وإذا استعنت فاستعن بالله الاستغاثة هو طلب الغوث وهو إزالة الشدة قال الله تعالى استغيثون ربكم فاستجاب لكم الثالث الرابع المفروض الاستعاذة وهو الالتجاء والاعتصام والتحرز والتجاء إليه
ومنه أعوذ بالله من الشيطان أي ألتجوا إليك يا رب ألتجوا إليك يا رب نعم فالقضة أن هذه جميعا طيب الأصل لا تقال إلا لله لكن إذا قالها لبشر إذا كان فيما يستطيعه البشر فلا مانع الله أعلم
طيب كم يأذن تابون نقف هنا لأن باب المحبة طويل ما أود أن أقطع من نصه خلاص نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلم رح يكون المسافر إن شاء الله تعالى إن شاء الله أسبوع اللي وراه إن شاء
الله تعالى في أحد عنده سؤال يلا تسم شرك أكبر أي الذي يستغيث بغير الله في شيء لا يستطيعه إلا الله شرك أكبر أي نعم كذاك الاستعانة وكذاك الاستعاذة أي نعم تسم تسم تسم أنه شون توجه صح
أنه والله شوف التوسل التوسل هو هو إذا جينا للتوسل كحقيقة التوسل حقيقة التوسل ما يطلب مننا شيء وأنه يطلب من الله لكن جعل هذا سببا زين أنه وسيط بينه وبين الله فهو في النهاية قاعد
يدعو الله بذلك يقول اللهم إني أسألك بفلان اللهم إني أسألك بحقي فلان فهو في النهاية قاعد يسأل الله سبحانه وتعالى يعتقد فيه شيء إنه ينفع أو يضر لكن يعتقد أنه الله لا يقبل دعاء إلا عن
طريق فلان فهذا التوسل فهو في النهاية ما قاعد يدعوه ما قاعد يطلب منه وإنما قاعد يطلب من الله لكن يقول يا الله بسبب هذا ذكرت بمسألة الله يجزاك خير ها نتكلم عن التوسل كعبادة لكن لو
كان في أمور الدنيا مثلا إذا أنا جيت حق ضيدان قلت له ضيدان أتوسل عليك بفلان ما فيها شيء هذه ليست عبادة هذه ليست عبادة توسل بين الناس أتوسل عليك بفلان ما فيها شيء لكن التوسل نحن
نتكلم قرب إلى الله هذه ليست عبادة أما بين الناس بين حديث الناس هذه لا تعتبر من العبادات فلما تتوسل بفلان ولا كذا ولا كذا ما تضر هذه ما لها شيء لا تضر في الموضوع نعم مثلا مثلا عشان
ضيدان لأجل ضيدان ما فيها بسش عليك قام اسمك طيب نعم طلب الدعاء من الصالحين يعني هناك من منع وهناك من أجاز وهناك من جعلها مستحبة هو بس مجاز الذي جعلها مستحبة وفتها كما يقال على مصر
عيها لحديث جاء عن عمر رضي الله عنه أنه كان يريد الحج فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تنسنا من دعائك يا أخي قالوا فالنبي نفس طلب الدعاء من عمر أول شيء هذا الحديث لا يثبت لا يثبت
وبالتالي فطلب الدعاء من الصالحين جائز لفعل الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا ثابت هذا عكاشر الصيحين لما قال ادعو الله أن يجعلني منهم المرأة التي تسرع في البخاري لما جاءت
قالت لي أسرع فادعو الله لي فقال إن شئتي صبرتي ولك الجنة وإن شئتي دعوتي لك قالت بل أصبر ولكن ادعو الله أن لا أتكشف فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم كذلك الرجل الأعمى الذي جاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح كذلك قال يا ربك الله ادعو الله لي أن يرد لي بصري قال إن شئتي صبرتي ولك الجنة قال بل ادعو الله لي وكذلك قصة أويس القرني مع عمر قال يتيكم رجل من
قرن كان فيه برص فدع الله فأذهبه إلا قدر درهم في قدمه كان أبر الناس بأمه إذا لقيته فاسأله أن يستغفر لك وكان عمر يبحث عنه كل سنة في خلافتي أو في فتاة أي بكر حتى لقيه وضم في خلافته
فقال له ادعو الله لي فقال يا أمير المؤمنين أنت من نسألك أن تدعو الله لنا قال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا فدعا له ثم اختفى وهذا يدل على صدقه وتقواه ما يبين الناس
تعرفه وإلا لو واحد غير تعالوا يلا من يبين يدعي له يلا ليبيني أدعو له ترى أنا مستجاب لا لا أبدا اختفى دلي على صدقه وإخلاصه لله تبارك وتعالى فالشاهد من هذا أن طلب الدعاء من الآخرين
الصحيح أنه جائز وهناك من كرهه طلب الدعاء من الآخرين وهو ينقل عن شيخ الإسلام بن تيمية أنه قال الأصل في الإنسان ألا يسأل غير الله طيب والإنسان يدعو لنفسه ما يطلب من أحد شيء أبدا
ويقول يعني من كمال التوكل ألا تطلب من أحد شيئا حتى الدعاء هذا من كمال التوكل لكن لا ينافي أصل التوكل فكان يقول الشيخ سيدنا تيمية الذي لا يطلب من الناس أن يدعو له أفضل من الذي يطلب
من الناس أن يدعو له وضحت لكن لا يحرم لا يمنع وكذلك كان شيخنا بن عثمين رحمه الله تعالى يقول هذا الكلام يقول الأفضل لا تسأل من أحد أن يدعو لك أن تدعو بينك وبين الله سبحانه وتعالى هذا
شيء بينك وبين الله لا تطلب من أحد شيء من هذا الأمر من هذا القبيل لكن لا يمنع مو حرام فهذا يعني هناك من منع على سبيل أنه ينافي كمال التوكل ولا ينافي أصل التوكل الظاهر لا الظاهر لا
يقول هل يدخل في السبعين ألف لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون هذا لا في استرقاء ولا اكتواء ولا تطير قال له إذا لقيته فاسأله أن يستفرق ولم يقل له هذا ينافي كمال التوكل بل إن الحديث
نفسه الذي فيه لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون لما قال عكاش أدعو الله أن يجعلني منهم ما قال له لا ما يصلح إذا دعوت لك ما تصير منهم ما قاله بالعكس قال أنت منهم وضحت هنا شلون؟
أيهو؟
ارفع صوتك ترى لا ما سمعت عنه ما سمعت عنه حكم تجسس الزوج على زوجتي وأهلها عبر اختراق موبايلاتهم بحجة أنه يريد أن يتابع أمورهم ويرعاهم لا ما يجوز الله ولا تجسسوا تجسس محرم جاء في
الكتاب والسنة الملعومة التجسس هذا لا يجوز حرام هم اطلبوا منك تعال شوف موبايلاتنا تابع أمورنا كذا ذكرنا كذا طيب أما هو يتجسس عليهم لا يجوز حكم الحمامات المغربية وخلطات التقشير في
الصلونات لا أدري عنها ما يصير عند النساء لكن المهم أن لا تنكشف العورات لا تنكشف العورات هي تكشف عورتها أو غيرها من النساء يكشفنا عوراتهم يتسهلنا في هذا لا يجوز الذهاب إلى هذه
الأماكن أما إذا ما كان فيه كشف عورات وإنما يعني مساج وغيرها وكذا بدون كشف العورة ما في بس إن شاء الله تعالى خلطات التقشير ما عرفها والله خلطات التقشير ما عرفها خلطات التقشير على كل
حال الأصل الجواز الأصل الجواز إلا إذا كان فيه شيء حواجب أو ما منعت منهم كشف العورة هذا لا يجوز أما إذا كان مجرد تجمل هذا لا بأس إن شاء الله تعالى والله أعلم وصلى الله وسلم علينا
محمد زاكم الله خير
6 شرح مختصر العقيدة للمشيقح/الدرس السادس/الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير ما زلنا مع أنواع العبادة وذكرنا ثلاثة أنواع الدعاء والاستغاثة والاستعانة واليوم مع النوع الرابع وذلك من كتاب مختصر في العقيدة
للدكتور خالد المشيق حفظه الله تبارك وتعالى قال النوع الرابع المحبة المحبة عبادة يتقرر بها العبد إلى الله تبارك وتعالى وتجيب محبة الله تبارك وتعالى قبل محبة كل أحد
ثم محبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من كنا فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وفيها أن يكون الله ورسوله أحب إليهم سواهما فلا بد من محبة الله تبارك
وتعالى قبل كل شيء جل وعلا ثم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ترتيبات أخرى ولكن لا بد من تقديم محبة الله ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ترتيبات أخرى ولكن لا بد
من تقديم محبة الله ومحبة الرسول
ثم قال فلا بد أن يكون المؤمنون يحبون الله أكثر من الكفار على اختلاف في تفسير هذه الآية فقيل إن الكفار هنا يحبون الله ويحبون الأنداد ويشركون في المحبة أو أن يكون الكفار يحبون
الأنداد الحب الذي يجب أن يصرف إلى الله ولا يحبون الله وعلى التفسيرين يقول أما أن يقال أشد حبا لله من حب أولئك لله لأنهم يشركون معه غيره بينما المؤمنون لا يشركون معه غيره أو أن
المؤمنين يحبون الله أكثر من محبة أولئك لأصنامهم لأنهم يتبرؤون منهم يوم القيامة ويلعن بعضهم بعضا بينما المؤمنون تستمر محبتهم لله تبارك وتعالى قال المحبة أقسام لو محبة الله جل وعلا
وبعضها لم يجعلها المحبة يجعلها أقسام كثيرة محبة الله ومحبة غير الله ثم محبة غير الله يجعلها أقساما ستة أقسام أو سبعة أقسام يتفوتون في ذلك لكن تقسيمة المؤلف هنا قال أولا المحبة
أقسام الأولى محبة الله جل وعلا وهذه المحبة التي تكون لله تبارك وتعالى يجب أن تكون مقدمة حتى محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بل نحن إنما أحببنا الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله
أمرنا بها جل وعلا فمحبة الله مقدمة على محبة كل أحد جل في علاه الثاني قال محبة لله وفي الله وهذه تسمى قرى الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أوثق قرى الإيمان الحب في الله
والبغض في الله ويقول ابن عباس من أحب في الله وأبغض في الله وأعطى لله ومنع في الله فقد استوثق الإيمان أو استكمل الإيمان فالقصد أن المحبة في الله والمحبة لله سبحانه وتعالى محبة
الآخرين تكون محبة الإنسان في الله أو لله وهذا يكون بحسب قربه وبعده من الله كلما قرب من الله أكثر زادت محبتنا له أكثر كلما بعد من الله كلما قلت محبتنا فمحبتنا له مرتبطة بقربه من
الله أو بعده من الله ولا يجوز أن تكون هذه المحبة مرتبطة بالنسب الذي بيني وبينه أو الحزب الذي يجمعني وإياه أو الجيرة التي تكون بيني وبينه أو غير ذلك من الأسباب وإنما المحبة في الله
ولله تكون بمدى قربه وبعده من الله جل وعلا ومنها قول الله تبارك وتعالى يحبون من هاجر إليهم يحبون من هاجر إليهم ومنها قول الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وكونهم يقول لا تجعل في قلوبنا غلا تجعل في قلوبهم ضده وهو الحب واجعل في قلوبنا حبا للذين آمنوا فالقصد أن هذه
المحبة في الله والمحبة لله من أعظم القربات التي تقرب بها العبد إلى الله تبارك وتعالى ومنها الحديث الذي أخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن رجل سافر فأرسل الله على مدرجته ملكا أي
على طريقه ملكا فقال له إلى أين قال أزور أخلي في الله قال هل لك أو هل له عليك من نعمة تربها إليه له عليك فضل تريد أن ترده عليه قال لا إلا إني أحبه في الله فأوحى الله إلى الملك أن
الله أحبه سبحانه وتعالى فالحب في الله هذا من أعظم القربات التي يحبها الله جل وعلا قال الثالث نوع الثالث من المحبة على قسم الثالث قال المحبة لتكون شركا أكبر وهي أن يحب غير الله أكثر
من حبه لله ويساوي بين الله وبين عباده جل وعلا وهذا شرك أكبر وهو الذي ذكر الله جل وعلا في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله يذمهم الله بذلك سبحانه وتعالى
قال بعدها والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميع وأن الله شديد العذاب إذ يتبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا الذي كان يحبونه وكذا يتبرأون منهم
يوم القيامة فالقصد أن حب غير الله كحب الله أو أشد هذا كفر أكبر كفر أكبر لابد أن تكون محبة الله فوق كل محبة سبحانه وتعالى وقد تكون محبة شركا أصغر يعني لا تخرج الإنسان من الله وهو ما
يحدث اليوم لكثير من الناس أنه يقدم شهواته على طاعة الله تبارك وتعالى لأنه يحبها ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة
تعيس وانتكس وإذا شيك فلن تقش طيب هذا لأجل الدنار لأجل الدرهم لأجل الخميلة لأجل الدنيا يعصي الله جل وعلا ويقدم محبة الناس على محبة الله كل هذا لينال شيئا من زبالة الدنيا حبه لله
تبارك وتعالى وهذا من الشرك الأصغر ومن صوره كذلك الغلو في المحبة الغلو في المحبة المحبة لها حدود فالإنسان إذا حب إنسانا لا يغلو في حبه والنبي نهى الناس لما قال له أنت سيدنا لما
جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أنت سيد وأطروه صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم ولكن قولوا عبد الله ورسوله يكفي هذا وهذا هو الواجب الإنسان لا
يبالغ في المحبة حتى للرسول صلى الله عليه وسلم لا تكون محبة الرسول كمحبة الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم قدره ولو قيمته ونحبه أكثر من أنفسنا كما قال لا يمن أحدكم حتى أكون أحب
إليه من نفسه وماله والناس أجمعين هذا واجب لكن لا تكون محبته كمحبة الله جل وعلا ومن هذا ذكر بعض أهل العلم ينكر هذا رحمه الله تعالى الشيخ بن عثيمين كذا وأن يوضع الله والرسول في طبقة
واحدة كما مثلا ما يضع في المساجد الله محمد مثلا أو الميدالية الله والظهر محمد يقول هذا لا يجوز يجب أن يكون الله فوق ومحمد تحت صلى الله عليه وسلم لا يسأل الله محمد يكون تبعا نعم
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول تبع أما أن يقدم أو يساوي الرسول صلى الله عليه وسلم الله جل وعلا فهذا لا يجوز أن يقدم الله أن يقدم الله جل وعلا على كل أحد سبحانه وتعالى
ثم ذكر النوع الخامس وهي المحبة المباحة محبة المباحة يعني كمحبة الشهوانية محبة الشهوانية كمحبة الزوجة مثلا هذه محبة مباحة زينا الناس حبوا الشهوات من النساء والبنين والقناطين
المقنطرة من الدهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرب هذه محبة مباحة يجوز لك بل هذه مغروسة في الإنسان أن يحب الشهوات هذه الدنيا لكن لا بد أن يكون بقدر كحب الزوجة أحيانا تكون زوجة
كافرة وتحبها كاليهودية أو النصرانية يعني واحد من زوجة هودية زوجة نصرانية ما يحبها ما يحبها كيد يحبها لكن هذه محبة فطرية أو محبة شهوانية هذه محبة شهوانية ويبغض فيها دينها يعني وإذا
قالوا يجتمع في الإنسان حب وبغض وحبه من جهة ويبغضه من جهة مثل واحد يحب أمه وأبوه أمه وأبوه كفار فيحب أمه وأبوه لأنهما أمه وأبوه طيب ويبغضهما لأنهما كافران فيجتمع الحب والبغض ومن هذا
قول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء على تفسيرين إنك لا تهدي من أحببت هدايته أو إنك لا تهدي من أحببته لذاته كان يحب عمه
أبو طالب هو الذي رعاه ورباه واعتنى به ودافع عنه وكذا فكان يحبه هو حب المحبة الفطرية محبة الأبن لأبيه لأنه كان من منزلة أبيه فهذه محبة فطرية فالله جل وعلا يقول إنك لا تهدي من أحببت
أي من أحببته فكان يحبه المحبة الفطرية ولكن كان يبغضه لأنه كافر فيجتمع الإنسان أحيانا فيه الحب والبغض وهناك محبة أخرى ويسمونها محبة المصلحة محبة المصلحة وذلك أنه يقولون يعني لذلك
يعني النجار يحب النجاري الحداد يحب الحداد الميكانيكي يحب الميكانيكيين طالب يحب طلبة العلم الطبيب يحب الأطباء المهندس يحب المهندسين يعني شيء نفسي يعني من يشوف واحد مهندس وده يصلف
معاه وده يقترب منه وده كذا هذه الصنعة والمصلحة يسمونها وحيانا الإنسان يحب المحسن إليه أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانه فأي إنسان يحسن إليك تحبه يقول صفان
بن أمية يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم طبعا ما يقول إنه كان محمد من أباض الناس إليه فما زال يعطيه تصارى حب الناس إليه ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم تهاده تحابه فإنسان إذا
أهدأ إليك شعرت بشيء من الحب والود جاءت هذا الإنسان فالقضة هذه كلها أنواع من أنواع ممكن محبة التعظيم محبة التعظيم كمن يحب شيخه يحبه محبة التعظيم يعني يكرمه ويحبه تعظيما له أو يحب
مثلا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحبهم تعظيما لهم أو أحيانا يكون حب عطف كأن تحب اليتيم تحب المريض تحب الطفل الصغير هذه حب عاطفة حب عاطفة ورقة ولين لهؤلاء فالمهم أن أنواع الحب
كثيرة جدا لكن لو قسمناها حب الله وحب غير الله نرتاح ثم نقول حب غير الله ينقسم الحب في الله والحب في غير الله تبارك وتعالى والحب في غير الله تقسمه أنواعا محبة الشهوانية المحبة
العاطفة محبة التعظيم محبة الإحسان محبة المصلحة أو المشاكلة وهكذا والله أعلم قال النوع الخامس اللي هو الخوف الخوف أيضا طبعا لو ترون الآن الخوف والاستعانة والاستغاثة والمحبة كلها
أعمال قلوب وأعمال قلوب أعظم عند الله من أعمال البدن أعمال القلوب أعظم عند الله من أعمال البدن الخوف أيضا يمكن نقسمهم بقسمين الخوف من الله والخوف من غيري الله جل وعلا والخوف من الله
هو خوف السر خوف القلب وهذا لا يجوز إلا لله ولا يجوز أن يشرك غير الله به هذا سر قلب ما أحد يستطيع أن يسيطر على قلبك طيب فإذا خاف الإنسان خوف السر من غير الله فهذا هو الشرك الأكبر
إذا خاف في قلبه من غير الله شرك أكبر أما إذا خاف منه كأنه خاف من سبع أو كلب مسعور أو هو بالسلاح يريد قتله أو يريد أن يضربه فخاف منه هذا خوف طبيعي هذا خوف طبيعي ومثله ما وقع لموسى
وخرج منها خائفا يترقب دين ونبي يقول أخفت في الله صلى الله عليه وسلم فهذا الخوف الطبيعي هذا ولا يضر الإنسان شيء من ذلك أي من هذا الخوف لا يضره أبدا لماذا أن هذا شيء طبيعي مغروز في
النفس أنه يخاف الخوف الطبيعي يقول قال الله جل وعلا وإيايا فارهبون وقال ولا تخافوهم وخافوني أي الخوف العبادة خوف العبادة وخوف السر خوف القلب هذا لا يجوز إلا لله تبارك وتعالى ومنه
قول الله تبارك قول النبي صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظلة إلا ظله إمام عادل وشاب النشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق في المساج ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال
فقال إني خاف الله خوف السر وإلا ما أحد عنده وقال الله جل وعلا وقصة الثلاثة الذين دخلوا الغار وقال أحدهم أني كانت لي ابنة عم وهي أحب الناس إلي فلما يعني أصابتها حاجة جاءتني فقلت لا
حتى تمكنيني من نفسك فلما جلست منها مجلس الرجل من المرة قالت اتق الله فقمت عنها خوفا من الله سبحانه وتعالى هذا هو خوف السر خوف من الله تبارك وتعالى وقد يكون هذا الخوف شركا أكبر
بالنسبة للإنسان إذا خاف خوف السر من غير الله جل وعلا أو أكثر من الله جل وعلا والعياذ بالله وأذكر قصة أذكرها دائما حقيقة لأنها أثرت فيني كثيرا وهي أن أحدهم أخبرني أنه كان عنده رجل
يغسل سيارتك كل يوم فيقول في يوم من الأيام خرجت ولم يغسل السيارة فلما هو يدام الفجر يدام بالنفط يطلع الفجر يرجع بالليل يعني المغرب يعني فالمهم يقول خرجت إلى عمل فوجدت سيارة غير
مرسولة ظهر كان فيه غبار شوية كذا مبينة موصل فالمهم لما جاء من الغد رأيته قلت له لماذا لم تغسل السيارة قال غسلتها قال ما غسلتها أنا ذهبت غير مرسول قال والله العظيم غسلتها قال لا
تحلق رب الكعبة غسلتها المهم بدأ يحلف أيمان مغلب أنه غسل السيارة وأنا متأكد أنه يكذب وصاحبنا هذا غير متدين يعني يقول فقلت له هو العباس أحلف بالعباس أني غسلتها يقول في سكت ثم هذا
العملي وقف ونشف فريقه وسكت لحظات ثم قال ما غسلتها ما غسلتها يقول أنا انقهرت يقول يعني مو عشان ما غسل السيارة شنو السيارة يعني فقلت له تحلف بالله تشذب ولا تحلف بالله تشذب ولا تحلف
بالعباس تشذب فقال الله يسامح العباس ما يسامح الله يسامح والعباس ما يسامح يتصور هذا الإنسان يخاف من العباس أكثر من خوفه من الله والعياذ بالله هذا هو الشرك الأكبر هذا هو الشرك الأكبر
فإذا وصل الإنسان إلى مرحلة أنه يخاف من غير الله أكثر من خوفه من الله أو مثل خوفه من الله هذا هو الشرك الأكبر ويكون الشرك الأصغر إذا نسي الله جل وعلا وخاف من مضرة إنسان والنبي صلى
الله عليه وسلم قال لابن عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد تب الله عليك لكن الإنسان يضعف أحيانا ويخاف من الناس يعني هذا وينسى أنه لن يصله ضر إلا
بأمر الله تبارك وتعالى وقد ذكر الحافظ بن كثير أن نوح عليه الصلاة والسلام في قول الله جل وعلا واتلو عليه النبي نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله
فأجمعوا أمركم جميعا ثم لا يكن أمركم عليكم غم ثم اقضوا إلي ولا تنظرون اقضوا إلي أنتم وشركاؤكم ولا تنظرون يعني ما أخافكم وذلك يقول بن كثير لم يذكر الله جل وعلا في كتابه العزيز معجزة
نوح ولا معجزة هود ما ذكرت نعم ذكر إغراق أو منوح لكن ما ذكرت المعجزة التي أتى بها نوح ولا ذكرت المعجزة التي أتى بها هود يقول ولعل معجزة هود ومعجزة نوح يتحدي أتحداكم تضروني أجمعوا
أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غم ثم اقضوا إلي ولا تنظرون وأتحداكم هذه شجاعة المؤمن هذه شجاعة المؤمن أما الخوف أحيانا إنسان يتيه الخوف الطبيعي يخاف مثلا أن هذا يفصله من العمل
ولا أن هذا فيعصل لها لأجله مثل بعض الناس مثلا يكذب عشان ما ينفصل من العمل يكذب عشان يعطونه درجة يغش عشان مديره قال له غش ولا ترى أحط عليك يعني مدرسين أحيان بعض المدرسين مدير
المدرسة يقول له نجح فلان ولا تنجح فلان يقول إذا ما نجحته يخصم علي ولا يكتفي لي تقرير سيء ولا يسعى فيه نقلي أو ما شاء الله هذا كله يعني شرك أصغر لأنه طاعة مخلوق في معصية الخالق لأنه
يخاف من هذا المخلوق مثل لأنه يحب هذا المخلوق يعص الله هنا لأنه يخاف هذا المخلوق كل هذا من الشرك الأصغر لا يخرج من الملة لكن لا يجوز قطعا نعم هناك ذكر بعد ذلك الخوف الطبيعي الخوف
الطبيعي ما فيه مشكلة كما قلنا كما قال مصفى خاف أن يقتلون وخرج منها خائف أن يترقب ربنا إننا نخاف أن يفرض علينا أو يطغى كل هذا خوف طبيعي ما يضر مثل الخوف كما قلنا جاءك إنسان يريد أن
يقتلك فهربت منه خائفا ما فيه مانع رأيت أسدا فخفت منه وهربت ما فيه مانع هذا كله خوف طبيعي هذا كله خوف طبيعي لا يضر الإنسان شيئا قال ثم الخوف الواجب الخوف الشرعي خوف الشرعي قلنا
الخوف من الله هذا توحيد هذا توحيد من أعمال القلوب من القربات العظيمة التي تقرب إلى الله جل وعلا وهناك الخوف الواجب الخوف الواجب وهناك الخوف المستحب قال خوف الواجب هو فرض على كل أحد
كما قال ابن قيم رحمه الله الخوف المستحب هو الذي يدفع الإنسان لفعل المستحبات وترك المكروهات فهذا خوف مستحب لأنه يدفع الإنسان إلى فعل المستحب والبعد عن المكروه نعم لم تجري العادة أنه
سبب من الخوف بعض الناس يعني خوفه ما صخ يعني زيادة علموا فاحد يخاف من الزهوي طيب أو يخاف من الفأر أو يخاف من أي أحد جبان يعني فيه خوف رعديد كما يقال رعديد هذا عيب يعني لا ينقبل
الإنسان أن يكون جبانا طيب الإنسان يعني على الأقل عنده شيء من الشجاعة ما أقول كان هم يقولون يقول خوف من بعض الرجال مروه يعني إذا كان أقوى منك إذا كان قد يقتلك خوف طيب ما فيه مانع
لكن يخاف من كل شيء يخاف من كل أحد هذا مرض هذا مرض الخوف من كل شيء الخوف من كل أحد هذا يكون مرضا في الإنسان وخور وضعف فهذا مذموم قطعا في الإنسان ثم قال النوع السادس الخشية خشية الله
تبارك وتعالى وهذا نوع من العبادة أيضا فلا تخشوهم وخشوني الإنسان يجب عليه أن يخشى الله هو نوع من الخوف يقول الخشية شد الخوف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول أما إني أتقاكم لله وأخشاكم
له فالخشية شيء طيب طيب والذين هم من خشية ربهم وشفكم يعني الإنسان يخشى الله تبارك وتعالى هذا شيء طيب ويقال الله تبارك وتعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء لا سنون إدارة الخشية إلا
العلماء فيخشون الله في السر والعلن سبحانه وتعالى ولا يخشون غير الله جل وعلا فهذه الخشية قربة يتقرب بها العبد إلى الله جل وعلا
ثم الرهبة والرهبة الرهبة والخشية والخوف كلها متقاربة والرهبة أيضا هي أشد الخوف ثم قال بعضهم ومنها قول الله تعالى وَإِيَّا يَفْرَهَبُونَ أي خافون أي خاف الله تبارك وتعالى ومنها قولك
في دعاء النوم كما ذكر إذا عاويت إلى فراشك فقل اللهم إن أسلمت نفسي إليك وجهت وجهي إليك فوضت أبريليك ولجأت ظهريك رغبة ورهبة إليك يعني أرغب إليك وأرهب إليك يعني منك إليك سبحانه المهم
أن الخوف والرهبة والخشية كلها متقاربة وكلها عبادات يتقرب بها العبد إلى الله جل وعلا نقف هنا إذا كان لدينا سؤال الخوف البدعي قلنا الخوف البدعي هو الخوف من غير الله تبارك وتعالى لكن
ليس الخوف من الله ليس درجة الخوف كالخوف من الله تبارك وتعالى من السحر والشياطين وكذا أن تضره هذا كله خوف لا قيمة له لا صحة له كإنسان كما قلنا الآن إنسان يعني قلنا يخاف من الساحر أن
يضره أو جني أن يضره أو كذا ويعتمد على الله تبارك وتعالى وخاصة إذا كان لا يملك من أمره شيئا يعني هؤلاء ينظرون فالخوف البدعي أن الإنسان يخاف من غير الله تبارك وتعالى في شيء لا قيمة
له لكن ليس كالخوف من الله خوف لكن ليس كالخوف من الله تبارك وتعالى ويخاف من لا أثر له هذا بدعي نعم نوع من الملابس خميصة والقطيفة نوع من الملابس والخميلة كذلك كلها ملابس نوع من
الملابس طيب هذا سؤال إذا اقتسل الرجل والمرأة بعد الجنابة في حمام سباحة هل يكون الماء طاهرا أم نجسا لا يكون طاهرا لأن ما وقعت فيه نجاسة والرجل ليس بنجس والمرأة ليست بنجسة فاقتسالهم
في حمام السباحة لا ينجس حمام السباحة هل الرطوبة التي تتخرج من الفرج أو الشرج تستوجب الوضوء إذا كانت فيها رائحة ما حكمها إذا كانت من غير رائحة تبتلى بعض النساء بخروج الرطوبة من
الفرج هذه الرطوبة هل هي نجسة أو لا وهل هي تنقذ الوضوء أو لا مسألة مسألة الأولى هل هي نجسة أو لا ومسألة الثانية هل تنقذ الوضوء أو لا الأقرب والعلم عند الله تبارك وتعالى إنها ليست
بنجسة إنها لا تخرج من البول لا تخرج من مخرج البول إنما هذه رطوبة يعني تكون على ظاهر الفرج فليست بنجسة والله أعلم وأما قضية هل تنقذ الوضوء أو لا هذه فيها خلاف بين أهل العلم والأهل
العلم عند الله إنها لا تنقذ الوضوء وإن كان أكثر العلم يرون أنها تنقذ الوضوء لكن الأقرب أنها لا تنقذ الوضوء واختار شخصا تيمية نعم هل أنا طهرت ورأيت الطهارة بعد الشروق هل ينصلي أولاً
أو لا وهل يجوز الصيام وإذا صمت هل أقضي هذا اليوم نعم الصوم لا بد أن يبدأ من أول اليوم ولا بد أن يكون مع نية لا بد أن يكون من أول اليوم إذا طهرت المرأة في آخر الليل آخر الليل مثلاً
استيقظت من النوم ساعة الواحدة ليلاً فرضاً وذهبت تقضي حاجتها فرأت أنها طهرت من الحيض رأت القصة البيضاء مثلاً أو رأت الجفاف تأكد أنها طهرت من الحيض هنا لكنها لا تريد أن تغتسل الآن
فرجعت ونامت إذا نوت أنها تصوم غداً صومها صحيح حتى لو استيقظت بعد ذا الفجر صومها صحيح نوت من الليل أنها تصوم أما إذا طهرت في النهار فهذا اليوم لا يعد صوماً لها لكن تمسك إذا استطاع
عن الطعام أفضل أن تمسك عن المفطرات حتى يعني يعني يأتي وقت الإفطار فتمسك لكن لا يجب عليها وكذلك لا يعد لها هذا اليوم أنها صامته وأما الصلاة فإذا طهرت الضحى لا تصلي الفجر لكن إذا
طهرت الضهر تصلي الظهر إذا طهرت العصر تصلي العصر وقال بعضهم تصلي الظهر والعصر إذا طهرت العصر وإذا طهرت المغرب تصلي المغرب وما بعدها طبعاً وإذا طهرت العشاء تصلي العشاء وقال بعضهم
تصلي المغرب والعشاء وهذا أحواط لكن القصد أنها إذا طهرت الضحى فإنها لا يلزمه صلاة الفجر ولا تصوم طبعاً نعم سؤال الثالث هنا الخوف هذا خوف طبيعي هذا القتال المعركة وهذا ما فيه مال ما
فيه مال ما يضر هذا الخوف ولكن كلما كان الإنسان أكمل كلما قل خوفه وزاد يقينه بالله تبارك وتعالى مثل النبي صلى الله عليه وسلم في حنين تكاثر عليهم الكفار وصار يضرهم من كل مكان هربوا
والنبي هو يهجم عليهم يقول أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد هذا الكمال هذا الكمال الأنبياء هذا صلى الله عليه وسلم عليهما أجمعين ما يخاف أبداً صلى الله عليه وسلم أبداً فهذا الكمال
بالنسبة للأنبياء أما الخوف الطبيعي هذا ممكن يحدث لكل أحد الخوف الطبيعي لكن الخوف من إذاء الناس وكأنه لا يضر أبداً وذلك قوم موسى صلى الله عليه وسلم قالوا ماذا قال كل طمأنينة موسى
صلى الله عليه وسلم كلا إن معي ربي سيهدي ولما قال ربنا إننا خاف أن يفرط علينا ويطاط قال لا تخاف إنني معكم أسمع ورب تهبى إليه أبداً ولم يهتمه لما علم أن الله معهما سبحانه وتعالى وكل
مسلم يجب عليهم أن يعلم أن الله معه سبحانه وتعالى فذلك لا يخاف ويدكرون عن شيخ السام تيمية رحمه الله تعالى أنه لما كان مع دجاجلة الرفاعية في الصوفية في الشام وكان الشيخ سام تيمي يحذر
منهم ويفضحهم ويتكلم فيهم وكذا فاشتكوه إلى الملك في ذلك الوقت فاستدعاه واستدعاههم فقال ما لكم قال هؤلاء يكذبون على الناس ويضللونهم قالوا لا إنما هي كراماتهم يقولون هذه كرامات فقال
الشيخ سام تيمي يكذبون قال لهم الملك أو الأمير قال أنصفكم يللا قالوا لا تنعم قال لماذا قال إنما يروج كلامنا على غير هذا وأمثاله يعني هذا وأمثال ما نقدر عليهم يقولوا إنما يروج كلامنا
عليهم فالمهم لما خرج الشيخ سنتيم يقيل له أكنت ستدخل إصبعك في النار قال نعم قال يحترق قال ما يحترق قال كيف ما يحترق قال أردت نصرة دين الله فالله لا يحرق إصبعي أردت أنسو هذا اليقين
هذا اليقين يقول أردت نصرة دين الله والله لا يحرق إصبعي فالقضاء هذا هنا ذهاب الخوفي مثل هذه الحالة هذا الكمبل صلى الله عليه وسلم وإياكم منهم هل الذهب الملبوس زكاة وإذا لا يوجد ما
قولك في حديث أنت يسورك الله بسوارين من النار أي يسركي أن يسورك الله بسوارين من النار الذي عليه جماهير أهل العلم أن الذهب الملبوس ليس فيه زكاة هذا قول الجماهير أهل العلم وهم أدب
أحمد وشافعي ومالك أن الذهب الملبوس ليس فيه زكاة لأنه كالحاجيات الخاصة كالسيارة كالبيت ككذا فليس فيه زكاة هذا قول جماهير أهل العلم وأما حديث أي سورك أن يسورك الله بسوارين من النار
حديث ضعيف لا يثبت وكل الأحاديث الواردة في وجوب الزكاة في الذهب الملبوس كلها ضعيفة لا يثبت منها شيء وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم وحتى هذا الحديث حتى متنه منكر يعني أن السوار ما
يمثل يعني نصابا نصاب الذهب 83 جرام يعني السوار أي شيء يمثل في ذلك الوقت لا يمثل شيئا منذ ست سنوات قبل موعد إخراج الزكاة كلما كان هناك حاجة لأحد أسجل هذا في ورقة وانتهيت من الزكاة
المقررة خرج الزكاة خارج كويت فهمته أنه يعني باب تقديم الزكاة عن وقتها إذا وجد إنسان محتاج لا بأس لا بأس يجوز تقديم الزكاة إذا كانت هناك حاجة يجوز تقديم الزكاة إذا كان هناك حاجة لا
بأس إن إنسان يقدم زكاته قبل موعده مثلا نأخذ الزكاة مثلا في ذي الحجة الآن وجدت إنسان محتاج ولا أريد أن أدفع صدقة أعطيه من زكاتي لا مانع أن أقدم بعض زكاتي أو كل زكاتي عن وقتها لحاجة
أما لغير حاجة لا الزكاة في وقتها كما أن الصلاة في وقتها والحج في وقتها والصيارة في وقتها كذلك الزكاة في وقتها لكن إذا كانت هناك حاجة فلا بأس لأن النبي صلى الله عليه وسلم استعجل
الزكاة العباس صلوات ربي وسلامه عليه فهذا الذي أخرج الزكاة من حكم الحج والصيام والصلاة أنها في أوقات محددة أن الزكاة يمكن تقديمها لحاجة أما أخرج الزكاة خارج البلد فأيضا نفس الشيء
الأصل في الزكاة أن يخرجها أهل البلد لأهل البلد هذا الأصل في الزكاة ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم فتأخذ يدفعها أهل البلد لأهل
البلد هذا هو الأصل إلا ويستثنى أهل العلم ثلاث حالات الزكاة عن البلد الحالة الأولى يستغنى أهل البلد أهل البلد كلهم يأخذون الزكاة الحمد لله الأمور طيبة والناس مرتاحة وكذا ما يحتاج
شيء أهل البلد يجوز إخراجها لخارج البلد أو أن يكون له أقارب خارج البلد ويريد أن يبرهم يعني يريدها الزكاة وصلة رحم مثلا فهذا لا مانع أن يدفع الزكاة خارج البلد لأنها أراد زكاة وصلة
رحم الحالة الثالثة وهي أن تكون هناك كوارث تقع للمسلمين أحيانا تكون بعض الكوارث التي تقع للمسلمين فيضانات أو انهيارات أو زلازل أو ما شابه ذلك من حاجة ماسة خارج البلد فلا مانع أن
تدفع الزكاة في مثل هذه الحالة خارج البلد والله أعلم الزكاة الثانية في المسجد إذا كان المسجد في السوق أو في طريق الناس لم يختلف أحد أهلنا تجوز فيه الزكاة الثانية تزول الزكاة الثانية
في مساجد الأسواق مساجد في طرق الناس لأن هذه عادة الناس تروح ناس تجي وناس تروح وناس تجي فلا مانع من الزكاة الثانية فيها نعم مثلا المطار ليس مسجدا كان مساجد مساجد طيب أو مسجد المطار
إذا كان في مسجد المطار طيب المو الجماعة الثانية في الأماكن التي الناس تداشر طالع عليها لا مانع فيها أما الجماعة الثانية في مساجد مثل هذا المسجد مثل المساجد المستقرة التي يأتيها
الناس في أوقاتها وكذا كره كثير من أهل العلم على الجماعة الثانية لأنها تعين المتثبتين عن المجيئ المسجد يقول أماه ألحق على الجماعة الثانية ألحق على الجماعة الثانية كلا تخلص جماعة
تبدأ جماعة تخلص جماعة تبدأ جماعة فهذا لا يصلح فيه الجماعة الثانية كره كثير من أهل العلم ذلك لكن ليس حراما ليس لا نقول لا يجوز وجاء فيه حديثان الحديث الأول أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان في عمل يعني زيارة الناس أو شيء فجاء وقت قضية الصلاة فرجع وصلى في بيته ولكن هذا الحديث فيه رجل مجهول وحسنه بعضه العلم ولكن الصحيح أنه لا يثبت الحالة الثانية جاء عن أنس بن
مالك رضي الله عنه أنه دخل المسجد وقت قضية الصلاة فأذن وأقام ثم صلى بالجماعة الذين معه هذا فعل أنس رضي الله عنه صلى جماعة ثانية في المسجد وأن الصحابي جليل وابن مسعود جاء عنه خلاف
ذلك أنه جاء إلى المسجد وقت قضية الصلاة فذهب هو ومسروق وعلقنا فصلوا في بيت جماعة يعني لم يصلوا في المسجد فتعارض فعل ابن مسعود من فعل أنس يعني أنس عاد الجماعة الثانية في المسجد ابن
مسعود رأى أن يعيدها في البيت فالأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى لكن إنسان يخشى أن تتكرر هذه الأمور فلا تساهلون في هذا الأمر يعني حتى إني رأيت في أحد المساجد يعني صليت فيه كذا
مرتين تقريبا نفس الجماعة ونفس الإمام صلوا جماعة ثانية فسألت أحد أهل المسجد قلت له المرة الأخرى قال كل الفروض يأتون متأخرين ونفس الإمام كانهم والله العالمين ما يحبون يصلوا خلف
الإمام الراتب أو شيء يقول كلهم إلا الفجر قلت ليش قال ما يأتون ما يصلون الفجر فهذه تصور أنت الأصل في صلاة الجماعة هي اجتماع القلوب الإمام تصور كل ما صلى التفت لجماعة ثانية أو نفس
المجموعة أو نفس الإمام شو يصير فيه الإمام هل يحب هذا الشيء أو يكرهه يكرهه لا شك فالأصل الإنسان لا يحرص على الجماعة الثانية لكن لو دخلت المسجد كما قال حسن البصري مع أن فيه إسناده
كلام يقول حسن البصري كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا المسجد قضية صلاة صلوا فرادة يعني ما يعيدهم جماعة ثانية مع أنهم ممتعمدين هذا لكن صلوا فرادة هذا الإثر فيه كلام
لكن المهم أنه لا مانع للجماعة الثانية ولا مانع إذا ما صليت جماعة ثانية يعني ممكن تداشل المسجد لقيت جماعة ثانية ممكن تصلي بروحك مو ملزوم تصلي مع الجماعة الثانية أهم شيء الملزوم
الجماعة الأصلية جماعة الإمام الراتب إلا إذا كان مصلى مصلى كل جماعة تعتبر راتبة ما في مشكلة أنا أتكلم عن المساجد إذا مسجد و لقيت جماعة ثانية لك أن تصلي معهم و لك أن تصلي وحدك و لك
أن لا تنتظر و تصلي وحدك المهم أن بعض السلف كان الشافعي الإمام الشافعي رحمه الله تعالى لما هي كان يكرهون الجماعة الثانية في المسجد لأنها تعيد على التكاسل في حضور الصلاة
7- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس السابع / الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته النوع العاشر نعم صحيح تذكرت النوع العاشر من أنواع العبادات التوكل طبعا ذكرنا الخوف والرجاء والرغبة والدعاء والمحبة وغيرها من أنواع العبادات والآن
تكلم عن التوكل قال التوكل لغة والاعتماد وشرع صدق واعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المظار في أمور الدنيا والآخرة كلها مع فعل الأسباب التوكل من أعمال القلوب
وبهذا يظهر لنا أن العبادة نوعان أعمال قلوب وأعمال جوارح يعني إما عمل القلب وإما عمل الجوارح طيب وأعمال قلوب أهم من أعمال الجوارح أعمال القلوب هي الخشية الخوف الرجاء المحبة التوكل
الإخبات التقوى كل هذه أعمال قلوب كل هذه أعمال قلوب وأعمال قلوب أهم من أعمال الجوارح وكلها عبادات طبعا التوكل قال هو اعتماد القلب اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا التوكل اعتماد
القلب على الله اعتمادا كليا في جلب مصلحة أو دفع مضرة مع فعل الأسباب اعتماد القلب على الله اعتمادا كليا في جلب مصلحة أو دفع مضرة مع فعل الأسباب هذا هو ايش هذا هو التوكل تقول إنسان
متوكل على الله تبارك وتعالى طيب ويكون التوكل أيضا على البشر توكل على البشر وهو الاعتماد على البشر في أمر يستطيعونه في أمر يستطيعونه في أمر يستطيعونه يستطيعونه لكن أهم شيء بدون
نسيان الله تبارك وتعالى وإذا قال أهل العلمي التوكل نقسمه ثلاثة أقسام أو ثلاثة أنواع النوع الأول في أمر لا يستطيعه إلا الله فنقول هنا هذا هو التوحيد الخالص اعتماد القلب على الله
اعتمادا كليا في جلب مصلحة أو دفع مضرة مع فعل الأسباب هذا التوكل مئة بالمئة
ثم التوكل الذي هو شرك أصغر شرك أصغر وهو الاعتماد على البشر في شيء يستطيعونه دون التنبه إلى الاعتماد على الله تبارك وتعالى نسيان ينسى مثل واحد يعني يبحث عن علاج فيتعلق قلبه بالطبيب
والطبيب يستطيع العلاج لكن لا يستطيع الشفاء الله هو الذي يشفي سبحانه وتعالى لكن الطبيب يستطيع أن يعمل عملية مثلا في اعتمد على الواسطة أو الشخص الذي سيسعى له بهذه الوظيفة أو يريد
دينا فيعتمد على تاجر أو غني أنه يعطيه هذا المال الذي يطلبه منه فيتعلق قلبه بذلك الرجل سواء ان تعلق قلبه بالطبيب أو تعلق قلبه بالتاجر أو تعلق قلبه بالشخص الذي سيمكنه من هذه الوظيفة
ونسي الله جل وعلا لكن في أمر يستطيعه البشر في أمر يستطيعه البشر فقال العلم هذا شرك أصغر هذا شرك ايش شرك أصغر لكن لو كان هذا الأمر لا يستطيعه إلا الله جل وعلا كإنسان مثلا يريد ولدا
طيب أو يريد الجنة أو يريد شفاء هذا المريض وليس مجرد العملية وإنما الشفاء تم طيب وتعلق قلبه بهذا الإنسان في أمر لا يستطيعه إلا الله جل وعلا هذا هو الشرك الأكبر هذا هو الشرك الأكبر
قضية المريض مع الطبيب قد تشكل شوي وهي قضية أن الطبيب يستطيع العلاج لكن لا يستطيع الشفاء فهذه مسألة دقيقة جدا فإذا الإنسان الأصل أن يعتمد على الله جل وعلا وهذه أسباب قد يقع معها
المطلوب وقد لا يقع معها المطلوب أما الذي إذا أراد شيء إنما يقول لو كن فيكون فهو من الله وحده سبحانه وتعالى نعم وإذا قال المؤلف حكم التوكل قلبية ولذلك لا يجوز صرفه لغير الله قال
تعالى وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين فجعلوا شرطا للإيمان وقال سبحانه وتعالى قال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين فجعل توحيد الله بالتوكل شرطا في
الإيمان في الآية الأولى وشرطا في الإسلام في الآية الثانية وحكم التوكل يختلف بحسب المتوكل عليه والمتوكل فيه كما قلنا قال وهو ثلاثة أقسام إجمالا الأول التوكل على الله وحده في جلب
المنافع ودرء المفاسد في أمور الدنيا والدين وهذا هو التوكل الشرعي الثاني إلى التوكل على غير الله في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله جل وعلا كمغفرة الذنوب أو شفاء المرضى بدون فعل
الأسباب أو الحصول على ولد والشفاعة فهذا شرك أكبر من ذلك التوكل على الأموات أي يدخل في هذا الثالث التوكل على غير الله فيما يقدر عليه البشر يعني فيما يقدرون عليه كمن يتوكل على أمير
أو سلطان فيما جعله الله بيده من الرزق أو دفع الأذى ونحو ذلك فهذا شرك أصغر نعم قالوا أما الوكالة وهي إنابة الغير في الفعل كالبيع والشراء فليست داخلة هنا هذا موضوع ثاني اللي هو
الوكالة في البيع والشراء توكيل فلان يبيع ويشتري عني هذا ليس من أعمال قلوب أعمال التوكل وإعتماد القلب هنا هذه أعمال بدنية تختلف عن التوكل الذي يعرفه أو يذكره أهل العلم في كتب كتب
العقائد فالتوكل غير التوكيل الذي هو في كتب الفقهي نعم النوع العاشر التوبة قال لغة هي الرجوع المفروض الحادي عشر المفروض حتى ترقيم خطأ في الطباعة عندكم العاشر مكتوب هنا الحادي عشر
لأن السابق العاشر عندكم خطأ في الطباعة هنا الحادي عشر التوبة لغة وهي الرجوع تاب أي رجع واصطلاحا هي الرجوع من معصية الله إلى طاعة الله هذه التوبة أن يرجع من معصيته إلى طاعته قال وهي
عبادة أمر الله بها في الكتاب والسنة قال تعالى وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون شوفوا يعني هذه الآية عجيبة وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون أيها المؤمنون لعلكم
تفلحون هذه الآية في سورة النور وخطاب للمهاجرين والأنصار المهاجرون الذين تركوا بلادهم وتركوا أموالهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم طيب والأنصار والذين تبابوا
الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم هؤلاء لتركوا كل شيء في سبيل الله تبارك وتعالى وجاهجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم بذل الغالي والنفيس ثم بعد هذا كله يقول الله لهم توبوا
إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون أي لعله أن يكون الفلاح بعد ذلك ولعل في القرآن الكريم يقول أهل العلم معناة تحقيق يعني سيقع الفلاح إذا فعلتم هذا الأمر لكن القصد هنا التوبة
أمرهم الله بها وهم على هذه الحالة فما بالك نحن اليوم مع قلة طاعتنا وكثرة معاصينا وتقصيرنا في حق الله ألا يقال لنا توبوا إلى الله إذا كان المهاجرون والأنصار يقال لهم توبوا إلى الله
فما بالكم نحن الآن مقصرون فالإنسان حقيقة يحتاج أن يقف مع هذه الآية كثيرا ويرى إلى من وجهت هذه الآية من خطب بها ثم يجعل نفسه يعني من المطالبين بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى وينظر
كيف فعلوا وكيف نفعل نحن والله المستعان إلا أنه ثبت إطلاقها على غير الله عز وجل مراد غير العبادة كما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت أتوب إلى الله ورسوله مما أذنبت وحكمه حكم
الخوف على ما تقدم تفصيله يعني عندما تقول أتوب إليك تتوب إلى إنسان أي في من أخطأت في حقه ما في مانع يعني تقول مثلا أنت إنسان وعدته ولم تأتي أخطأت في حقه اغتبته مثلا لا معنى أن تقول
أتوب إليك يعني سامحني من الخطأ الذي وقع مني تجاهك لا مانع وأيضا التوبة إلى الله هذه المطلقة توبة إلى الله لكن لا مانع من التوبة إلى العبد في ذنب أوقعته في حقه هو في حقه هو أما إذا
كان في حق الله لا يصل أن تقلت التوب إلى العبد لكن إذا كان خطأ في حق العبد فلا مانع أن تقول له أني أتوب إليك أي من ما أخطأت فيه في حقك نعم قال حكمه حكم الخوف يعني أن التوبة إلى الله
تبارك وتعالى يجب على الإنسان أن تكون خالصة إلى الله تبارك وتعالى أن تكون عامة شاملة وكما قلنا في الخوف إن الإنسان يخاف الخوف الشرك لخوف القلب طيب ويجوز أن يخاف من غير الله تبارك
وتعالى للخوف الطبيعي كأن الإنسان يريد أن يضربه أو سبع أو كلب مسعور مثلا جاء ليؤذيك فتخاف الخوف الطبيعي كما قال الله تبارك وتعالى فخرج منها خائفة يترقب عن موسى عليه الصلاة والسلام
لما ألقى العصى كأنها فصارت ثعبانا طيب خاف موسى عليه الصلاة والسلام قال خذها ولا تخاف سنعيدها سيرتها الأولى وخاف لما ألقى السحرة عصيهم وحبالهم وخيل إليه من سحرها أنها تسعى فأوجس في
نفسه خيفة موسى أن يتأثر الناس بكلامهم أو بفعالهم فعال السحرة فقال الله تبارك وإياه موسى لا تخاف إنك أنت الأعلى فالقصد أن الخوف الطبيعي أو الخوف على الشيء أو كهذا لا يدخل في هذا
الموضوع وإنما الكلام في خوف السر وكذلك التوبة التوبة هنا التوبة الصادقة لله تبارك وتوبة القلب أما التوبة إلى الناس فيما يقع في حق الناس من الأخطاء فهذا لا مانع منه نعم النوع الثاني
عشر الذبح قال وهي عبادته من أجل العبادات قال الله جل وعلا قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي الله رب النسك الذبيحة وإذا تسمى الذبيحة نسيكة تسمى الذبيحة نسيكة فصلاتي ونسكي أي ذبحي وقال
سبحانه وتعالى فصلي ربك وانحر النحر الأضاحي في الحج الهدي أو في العيد قال والذبح أقسام الذبح التعبدي والذبح البدعي والذبح الذي يكون شركا أكبر فجعل ثلاث أقسام قال الذبح التعبدي
والذبح التعبدي والذبح البدعي والذبح البدعي لا فرق بين تذبح وتوزع اللحمة وبين تشتريها جاهزة وتوزع اللحمة لا فرق أبدا وإنما يكون الذبح في حد ذاته قربة إلى الله في أربعة أحوال في
النذر من باب وفاء النذر ومن باب الهدي ومن باب الهدي ومن باب العقيقة ومن باب الأضحية فقط ما في شيء يسمى أذبح ذبيحة تقرر مثل أنسان طاب ولدهم قال أذبح ذبيحة لله ما في شيء يسمى أذبح
ذبيحة لله لأنه طاب الولد طيب أو سلم من المرض أو حادث أو كذا أذبح ذبيح لسلامة فلان هذه كلها من البدع الخرافات التي دخلت في الناس طيب كذلك أذبح ذبيحة وزع لحمها صدقة للوالد الصدقة
للحم وليس الذبيحة الذبح نفسه ليس صدقة وإنما يكون الذبح قربة لله تبارك الله في الأمور الأربعة التي ذكرناها أما غير ذلك ما في شيء يسمى يتقرب إلى الله بالذبح فالذبح لا يكون قربة إلا
فيما شرع فقط في الأمور الأربعة التي ذكرت أما غير ذلك فلا تعتبره أو لا يعتبر الذبح قربة إلى الله مثل واحد يذبح ذبايح علشان نزل بيت جديد مثلا إذا ذبح الذبايح ليجد أن يعزم الناس مثلا
يريد أن يتعرف على جيرانه طيب مو لازم يذبح يشتري لحم جاهز يشتري ذبايح جاهزة يلا يحط في باله أن الذبح نفسه هو الأجر فيه الأجر في اللحم وليس في الذبح يعني ما في فرق بين إنسان يذبح
ذبايح علشان جاهز ضيف وبين يشتري ذبيحة جاهزة لأنه جاهز ضيف طيب أو بين يذبح ذبايح نزلت بيت أو يشتري ذبايح نزلت بيت لا فرق إراقة الدم ليس أجر إلا في الأمور الأربعة التي ذكرت عقيقة نعم
يذبح يسيل الدم هدي يسيل الدم في الحج أو العمرة النذر نو نذر أن يذبح ذبيحة فوفاء نذر أو في الأضحية طيب إذا أضحية عقيقة هدي نذر بس أما غيرها لا فرق بينها وبين اللحم الجاهز الذي
يشتراه نعم قال النوع البدعي الذبح البدعي وهو أن يتقرب إلى الله بإزهاق الروح بإراقة الدم ويصحب فعله أمر محدث كأن يتقرب بجنس لم ترد به الشريعة مثل الدجاج أو أنه لازم وكان معين
لإعتقاد البركة أن يذبح لله عند قبر رجل صالح أو غيره وهكذا هذا كله من البدع هذا كله من البدع قال الذبح الذي يكون شركا أكبر وهو أن يصرف عبادة الذبح لغير الله متقربا له كأن يذبح للجن
أو للأموات أو للأحياء وغيرهم وليتقربا إلى الله سبحانه وتعالى فهذا يكون من الشرك الأكبر والعياذ بالله طيب الذي يذبح تقربا إلى الله أهل أيام هذه مثلا أهل قال النبي لحم قال اشتركوا في
الذبيحة أحسن عشان نتقرب إلى الله بذبحها وتأكلوا منها نقول هذا ليس بدعي ولا سني ولا محرم هذا مباح لكن ذبحها نفسها ليس فيها أجر إراقة الدم ليس فيها أجر ولا فرق بينها لكن فقط
الإطمئنان أن أنت عارف الذبيحة وشعريها مغشين كذا كيف لكن ليس قربة نفس الذبح ليس قربة إلى الله تبارك وتعالى نعم ثم قال تنبيه الذبح عند استقبال الرجل من سلطان أو غيره له أحوال يكون
شركا أكبر إذا تقرب به إلى القادم بهذه الذبيحة بدع إذا تقرب إلى الله عند مروره يمر إذا تقرب إلى الله بذبحه الذبيحة هذه بدع طيب لأن مروره لا قيمة له حتى تذبح الذبيحة عند مروره الثالث
محرم إذا ذبح مريدا اللحم وكذا من فعله إسرافا طيب هذا لا يكون يعني بدع ولا شركا أكبر لكنه محرم وذلك إذا ذبح مريدا اللحم يعني لكن ما معنى عند هذا الفلان واضح لا لا يبين لحم له لكن
عند مرور فلان أو عند قدوم فلان هذا أيضا هذا محرم لا يجوز لكن إذا ذبح له كضيف قلنا الذبح نفسه ليس قربة وإنما القربة هو اللحم إكرام الضيف إكرام الضيف كما فعل إبراهيم أيضا وجاء بعجل
سمين أو جاء بعجل حنيد فهنا القربة هو اللحم وليس الذبح نفرق بين اللحم وبين الذبح طيب قال وكذا من فعله إسرافا هذا موضوع ثاني الذي يسرف في هذا هذا لا شك أنه لا يجوز الإسراف من
المبدرين كانوا إخوانا الشياطين نعم النوع الثالث عشر زيارة القبور قال وهو على ثلاثة أضرب يعني نوع من العبادات زيارة القبور نوع من نوع العبادة قال مشروع وهو زيارة القبور لتذكر الآخرة
وللسلام على أهلها والدعاء لهم الصحيح أن زيارة القبور المشروع فيها المشروع يعني فيها ثلاث فوائد لها ثلاثة أسباب السبب الأول ألا هو تذكر الآخرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنت قد
نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها وفي رواية فإنها تذكركم الآخرة وهو الاعتبار السبب الثاني المشروع وهو الدعاء للأموات سوى انقصد ميتا بعينه زار قبر والده قبر ابنه قبر زوجته قبر
زوجها المهم أنه يزور لقبر معين يريد أن يدعو له أو لعامة المسمية الدعاء الدعاء للأموات أيضا مشروع الأمر الثالث النوع الثالث وهو أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم يقول النبي صلى
الله عليه وسلم كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها يعني مجرد زيارة القبور فيها أجر حتى لو لم يتذكر الآخرة يعني تذكر الآخرة شيء وزيارة القبور لاستجابة لأمر النبي صلى الله عليه
وسلم شيء آخر فإذن زيارة القبور تكون اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم تذكر الآخرة والدعاء للأموات غير قضية أخرى يعني يمكن عندنا في البلد هنا مثلا وهي قضية أن زيارة القبور في وقت
الدفان لأن في هذا الوقت يكون هناك جنائز مثلا يصلي على الجنازة مثلا يحضر دفنها هذا موضوع آخر لكن زيارة القبور في وقت غير وقت الدفن طيب فهذا يكون لهذه الأسباب الثلاثة اقتداء بالنبي
صلى الله عليه وسلم الدعاء للأموات اقتداء بالنبي واستجابة لأمره لما قال ألا فزوروها طيب استجابة لأمره واقتداء به تذكر الآخرة الدعاء للأموات الثاني بدعي الزيارة البدعية للقبور قال
وهو ينافي كمال التوحيد وهو وسيلة من وسائل الشرك وهو قصد عبادة الله والتقرب إليه عند القبر أو قصد التبرك بها أو إهداء الثواب عندها والبناء عليها وتجسيسها وإسراجها واتخاذها مساجد
ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه أو مما لا أصل له في الشر هذه كلها بدع كلها من البدع وهي واحد يقول أنا أرحل أدعو عندي قبر فلان ولش ما تدعو هنا في المسجد أو في البيت أو في مكانك يقول لا
هناك دعاء مستجاب هذا بدع ما في شيء يسمى دعاء مستجاب عند القبر هذه بدع كذلك تجسيس القبور بناء القبور هذه كلها من البدع أو الذهاب للقبر والسوالف معه وتقديم الشاي له والحليب أو ما
شابه ذلك من الأمور هذه كلها من البدع فهذه ينصرف عنها الإنسان يتركها يبتعد عنها فالدعاء عند القبور الصلاة عند القبر يرى أن الصلاة هناك أفضل أو كذا هذا كله من البدع هذا إذا كان خارج
المقبرة فإذا كان في المقبرة فالصلاة محرمة في المقبرة لا تجود الصلاة داخل المقبرة أما إذا كان قبر في خارج المقبرة مثلا يصلي عند هذا القبر لأن الصلاة هناك أفضل هذا من البدع كذلك
فإنسان يحذر من هذه البدع وكذا شد الرحال للقبر واحد يسافر لأجل أن يزور قبرا لا يجوز لكن لو سافر لأجل قضية أخرى وهو وصل هناك أخلى يزور القبر ما في بس أما من يسافر للقبر فلا يجوز ومنه
زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم هو أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم لا يجوز سفر لقبره ولكن سفر لمسجده فإذا وصل إلى هناك سن له وستحب له أن يزور قبرا النبي صلى الله عليه وسلم قبرا
صاحبه وقبرا قبور أهل البقيع وهكذا لكن القصد أن السفر للقبر هذا لا يجوز أما السفر لغير القبر ثم إذا وصل هناك زار القبر لا مانع الإنسان مثلا الآن يذهب إلى مثلا الرياض مثلا فإذا وصل
الرياض زار قبرا شخص يعرفه في الرياض أو زار قبرا أبيه هناك أو في قطر أو في البحرين أو الإمارات أو مصر أو الجزار أو غيرها من بلاد الإسلام يزور أو حتى غير بلاد الإسلام لقبور مسلمين
يذهب يزورهم يدعو لهم ما في بس لكن لا يسافر للقبر لا يسافر لأجل القبر النوع الثالث وهي الشركية الزيارة الشركية وهو ينافي التوحيد وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر أن يذهب
لصاحب القبر كدعائه من دون الله والاستعانة به والاستغاثة به والطوافة والذبح والندر له ونحو ذلك هذا كله من الشرك والعياذ بالله أن يطوف حول القبر أو يذبح للقبر أو ينادي صاحب القبر
ويدعوه ويستجير به ويستغيث به ويستعين به ويدعوه من دون الله تبارك هذا كله من الشرك هذا كله من الشرك والعياذ بالله نعم طيب فرع سبب الوقوع في الشرك وطالما نتكلم عن الزيارة الشركية
وكذا تنرق بعد ذلك إلى سبب وقوع الناس في الشرك فقال أولا الغلو في الصالحين الغلو في الصالحين قال الغلو في الصالحين هو أول وأعظم سبب أوقع بني آدم في الشرك الأكبر طيب فقط نقف هنا فقط
مسألة هنا الطواف حول القبر الطواف حول القبر هذا يكون شركا إذا اتخذها عبادة إذا اتخذها عبادة طواف حول القبر كعبادة هذا تكون شركا أما إذا طاف حول القبر هنا لا يكون شركا فرق بين هذه
وتلك طيب قال الغلو في الصالحين وهو أول وأعظم سبب أوقع بني آدم في الشرك الأكبر فالمبالغة في مدعهم كما يفعل كثير من الرافضة وقلدهم في ذلك بعض غلاط المتصوفة أدت هذه المبالغة بكثير
منهم في آخر الأمر إلى الوقوع في الشرك الأكبر وذلك باعتقاد أن بعض الأولياء يتصرفون في الكون وأنهم يسمعون كلام من دعاهم وعن بعد ولو من بعد وأنهم يجيبون دعاءه وأنهم ينفعون ويضرون أنهم
يعلمون الغيب الغلو في الصالحين هو سبب أسباب الشرك مقوع الناس في الشرك الغلو في الصالحين أن يغلو الإنسان في الصالحين ولذا حذر النبي من ذلك صلى الله عليه وسلم ما قالوا له قالوا أنت
سيدنا قال السيد الله قال وفينا نبي يعلم في غده قال قولوا دعوا هذا وقولوا غيره الغلو في الصالحين هو سبب وقوع الناس في الشرك الغلو في الصالحين والنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا عبد
الله ورسوله قولوا عبد الله مع أنه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم يقول قولوا عبد الله ورسوله لا يجوز الغلو في الصالحين لأن هذا هو انفتاح الشرك والعياذ بالله الآن يغلو فيه غدا يعتقد
فيه بعد غدا يدعوه ويعبده من دون الله تبارك وتعالى وهكذا وقع وأول شرك وقع في الأرض كان بذلك غلو في الصالحين وقالوا لهم صورا ثم بعد ذلك عبدوهم من دون الله تبارك وتعالى تبركوا بهم ثم
عبدوهم من دون الله تبارك وتعالى وصور الغلو كثيرة جدا ومن هذه الصور ما ذكره أهل العلم وهو أن يعني ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أجعلتني الله ندا قال من يطع الله ورسوله فقد رشد
ومن يعصيه ما فقد غوى طيب قال أجعلتني الله ندا يعني ليش تشتركني مع الله تبارك وتعالى قالهم من يعصي الله ورسوله أجعلني بعده أجعلني بعده فالقصد أن الإنسان لا يشرك النبي مع الله مع أنه
سيد الخلق صلى الله عليه وسلم قال لا تشركه مع الله خله بعده إلا إذا كانت تبعا لا إله إلا الله محمد رسول الله تبع جاءت تبع هنا لكن ما يوضع الآن مثلا الله محمد مثلا في بعض المساجد
مثلا توضع بدرجة واحدة خطأ الله فوق محمد أسفل ما تكون بمستوى واحد أو بعض الميداليات الله من ظهر محمد هذا بداية الغلوب هذا بداية الغلوب هذا لا يجوز وإنما لابد أن يجعل الله وحده
سبحانه وتعالى ومحمد صلى الله عليه وسلم تبع وليس أصل الأصل هو الله جل وعلا قال ثانيا من أسباب وقوع الناس في الشرك رفع القبور والبناء عليها وإسراجها وتجسيصها بناء المساجد عليها وقصد
العبادة عندها لما رويت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعنت الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يعني هذا أيضا سبب لوقوع الناس في الشرك أول شيء بناء القبر ثم
إسراج القبر الدعاء عند القبر الصلاة عند القبر ثم ذلك يدعى صاحب القبر هذه وسائل هذه وسائل أن يقع الإنسان في الشرك الأكبر والعياذ بالله ثالثا تصوير دوات الأرواح تصوير دوات الأرواح
أيضا سبب لوقوع الناس في الشرك تعريفه هو محاكاة شكل الحيوان وهيئته فيخطط مثله أو يصنع مثله وهذا الأمر وهو صنع دوات أرواح كتماثيل أو رسومات أو تصوير هذه من الشرك على ما يتي تفصيله إن
شاء الله تعالى قال فقد روى البخاري عن أبي زرعة قال دخلت مع أبي هريرة دارا بالمدينة فرأى علىها مصورا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا
حبة وليخلقوا ذرة يعني الله تبارك وعلى عندما يقول فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة تحدث يقول يلا أخلق حبة أخلق ذرة لا تستطيع الثرة الصغيرة الحبة الصغيرة لا تستطيع أن تخلقها الله يخلقها
سبحانه وتعالى فإن كنت لا تستطيع أن تخلق ذرة أو تستطيع أن تخلق حبة فلا تستطيع أن تخلق هذه الأرواح أو هذه الأبداء تجعل فيها روحا لا تستطيع فحذر من ذلك قال ورواه مسلم عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم وقال إن كنت لابد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له أي لا روح له يعني
الصور مناظر طبيعية جبال أشجار نباتات بحار سفن بنايات كيفك بس ابتعد عن ذوات الأرواح ابتعد عن ذوات الأرواح قال فهذا دير عن التصوير محرم بل من كبائر الذنوب لألفاظ الوعيد الواردة فيه
قال ابن عطية ما أحفظ من أئمة العلم من يجوزه ما أحفظ من أئمة العلم من يجوزه قال وله مرتبتان مرتبة الأولى الشرك الأصغر منه وهو مجرد التصوير لما يلي أولا كونه مضاهات لله بخلقه وتشبيه
بالله فيه فإن الله جلت قدرته قد انفرد بالخلق فلا خالق إلا هو وكل ما سواه مخلوق لا يخلق كما قال تبارك وتعالى الله خالق كل شيء الثاني كون التصوير ذريعة إلى الشرك بالصور وعبادتها
والغلو فيها وقد وقع هذا بالفعل في أول شرك وقع من بني آدم فإن الأصنام التي كانت معبودة لدى قوم نوح وهي ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر كانت صورا لرجال صالحين كانوا قبل نوح بعدة قرون فلما
ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن ينصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسماء ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت ثم انتقلت بعدهم إلى العرب أول شرك وقع
على الأرض بسبب التصوير لما كان هؤلاء ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر هذه أسماء لرجال كانوا صالحين عبادا فلما ماتوا صاروا يتذكرونهم يقولون تذكرون فلانا كيف عبادته كيف كذا كيف كذا فجاءهم
الشيطان من هذا الباب فقال لماذا تصورون لهم صورا حتى تتذكرونهم فإذا تذكرتم عبدتم الله فجعلوا لهم صورا تماثيل كل ما رأوه عبد الله لكن هذا الجيل مضى جاء الجيل الذي بعده وأجيال بعد
أجيال صارت لا قالوا كانوا كانوا الشيطان قالوا كانوا إنما يسألون الله بهؤلاء فجعلوهم واسطة بينهم وبين الله ثم عبدت هذه الأصناف صارت آله وقال لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا
يغوث ويعوق ونسر فأول شرك وقع على الأرض كان بسبب هذه الصور التي جعلها قوم نوح قال بهذا أيضا قرن النبي صلى الله عليه وسلم بين التصوير والبناء عن القبور كما في حديث أبي الهياج الأسدي
رحمه الله قال قال لي علي رضي الله عنه ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدعى قبرا مشرفا إلا سويته ولا صورة إلا طمستها رواه مسلم الصورة الثانية أو المرتبة
الثانية أن يكون تصوير شركا أكبر ليس شركا صغير بل أكبر وذلك بأن يقصد المصور المظاهر لله تبارك وتعالى بخلقه ومماثلته ومنازعته أو أن يقصد المصور أن يعبد قصد أن يعبد من دون صنع تماثيل
لتعبد من دون الله تبارك وتعالى ونحو ذلك من المقاصد التي تنافي أصل الإيمان إذن بالنسبة للتصوير إذن الحكم فيه أنه لا يجوز محرم ولكن الآن ظهر عندنا في هذا الزمن التصوير هو
الفوتوغرافيا هذا غير التصوير الذي كان يعرف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو تصوير الرسم الذي كان يرسم باليد طيب فاختلف أهل العلم في هذا التصوير الفوتوغرافي هل داخل في هذا التصوير
أو لا فالتصوير الذي ورد في النصوص هو تصوير اليد الرسم باليد يعني تشبه بخلق الله تبارك وتعالى الذي يرسم رسمة يضاهي بها خلق الله تبارك وتعالى فهذا الرسم محرم مطلقا الرسم محرم
والتماثيل من بابه أولى والتماثيل من بابه أولى أما التصوير الذي هو ليس يد وإنه فوتوغرافي فهذا ينقسم إذا كان الرسم أو التصوير أو التماثيل لغير ذوات الأرواح مثلا مجسم عمارة مجسم كعبة
مجسم شجرة مجسم كذا ما فيها بس طيب كذلك إذا كان هذا التصوير محنطا حيوان محنط مثلا في بعض الحيوانات تحنط مثلا عنده خاصة بعض الذين يحبون الصيد مثلا في الخارج يصيد الصيدا غريبا أو كذا
فيحنطه ويأتي يضعه في بيتي مثلا هذا أيضا ليس محرم لماذا؟
لأن هذا هو خلق الله هو خلق الله ولكن حنطه ولكن حنطه وتركه أو لا لكنه لا يدخل في التصوير لأن هذا هو خلق الله التصوير المحرم الذي هو الرسم المحرم هو الذي يتشبه بخلق الله يرسم كخلق
الله تبارك وتعالى هذا محرم بالإجماع لا يجوز والتمثال من بابه أولى أما التصوير الفوتوغرافي قالوا هذا هو خلق الله كل ما عكسته فإذا تدخل فيه بيده أو بغير يده بالكمبيوتر مثلا تدخل به
كبر العين صغر العين كبر الشفاية صغر الشفاية كبر الأنف صغر الأنف أزال بعض ملامح الوجه زاد في ملامح الوجه هنا تدخل الآن صار تشبه بخلق الله تبارك وتعالى أما إذا عكس الصورة نفسها نفس
الصورة عكسها فهذا تركه أو لا أو أحوط ولكن لا يدخل فيه الأحاديث الواردة التي ذكرت لأن ليس فيها تشبيه بخلق الله لأن هذا هو خلقه الله وإنما التشبيه بخلق الله في ثلاثة أحوال الحالة
الأولى أن يكون تمثالا أي شيء فيه روح سمكة طير حيوان آدمي أي شيء فيه روح إذا كان تمثالا فهذا تشبه بخلق الله وهذا محرم الثالث الرسم باليد وهذا أيضا تشبه بخلق الله وهذا محرم العبث في
الصورة العبث في الصورة وهذا أيضا محرم التشبه بخلق الله أما إذا كانت الصورة هو العكس عكس الصورة كالوجه في المرآة فهذا وقع فيها خلاف بين أهل الأحوال تركها والابتعاد عنه وقد فتن الناس
اليوم بهذا التصوير فتنوا كثيرا من هذا التصوير يصور كل شيء يصور نفسه في كل مراحل حياته يصور أينما راح يصور هذا تركها هو الأصل والخروج من الخلاف وعدم التساهل في هذه الأمور ولكن لا
يدخل فيه التشبه بخلق الله هذا هو خلق الله سبارك وتعالى وهنا أنبه على قضية مهمة جدا وهي أن البعض في مجالسهم أو حتى في الوزارات خاصة بعض الوزراء أو المسؤولين أو كذا يضع صورة الأمير
مثلا صورة ولي العهد أو صورة الملك أو صورة السلطان يضعها في مكتبه مثلا أو كذا قد يكون هذا المسؤول مجبر على هذا الأمر يعني يحاسب على هذا الأمر يضع صورة الأمير أو صورة الملك أو صورة
السلطان أو صورة الرئيس بغض النظر ما هذه التسميات قد يكون مجبرا على هذا الأمر وبعضنا قد يضع صورة جده في المجلس أو عمه أو أبيه يضعها في المجلس أيضا نتنبه لقضية مهمة جدا جدا جدا وهي
أنه إن كان ولابد أن يفعل يضع صورة لا يضع رسومات نبض يضع رسمة صورة الأمير رسمة صورة الملك رسمة السلطان رسم وهذا رسم محرم بالإجماع فإن كان ولابد ومجبر على هذا الأمر أو هي موضوعة فيه
بليا يستبدل الرسمة بصورة يستبدل الرسمة بصورة وكذلك الذي يضع صورة والده مثلا يضع رسومات أحيانا رسمة والده لا يضع الصورة إذا كنت كلش ولابد واضعا تضع الصورة ولا تضع الرسمة الرسمة محرم
بالإجماع الصورة فيها خلاف ثم تعليق الصورة هذا موضوع آخر أيضا محرم حتى لو كانت صورة تعليقها محرم لكن نحن نقول حنانيك بعض الشري أهون من بعض فإن كنت ولابد واضعا صورة فلتكن صورة وليست
رسمة نحذر من هذا الأمر وهو وضع الرسومات صورة الرسومات الأمير أو ولي الأهد أو الملك أو السلطان أو الرئيس طيب وكذلك رسومات الأب أو الجد أو العم أو كبير العائلة أو غير ذلك توضع صور إن
كان ولابد مع أن حتى وضع صور لا يجوز إن كان ولابد سيضع فيضع صورة وليس رسمة نتنبه لهذا الأمر ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم بارك يا أبينا محمد إن كان فيه سؤال فضل توكل ايه ايه
ايه ويكون في قلبك توكل على الله ما تنسى الله سبحانه وتعالى التوكل عمل قلب يعني تقول والله يا أبتي يعني أنا معتمد عليك في زواجي لكن في داخلك معتمد على الله هو سبب مجرد سبب صوتك شوي
الصور المتحركة الرسومات وغير هذه هذه إذا ما كانت تشبه خلق الله فلا بأس المحظور هو التشبه بخلق الله فإذا كانت هذه الصور لا تشبه خلق الله تبارك وتعالى ما يشابه شيء بالمخلوقات يعني
مثل ما يقولون يعني كالألعاب مثلا وغيرها طيب يعني مثل هذا ميكي ماوس مثلا ما في حيوان بهذا الخلق يعني بهذه الصورة أكبر من الجسد مثلا أو كذا هذا ما فيه تشبه بخلق الله تبارك وتعالى وإن
التشبه بخلق الله أن يأتي يصور صورة تشبه المخلوق هذا الذي يكون حراما والله أعلم القرآن هذا من العبث هذا من العبث بكتاب الله تبارك وتعالى أن يرسم الآية على صورة الطير إذا ذكر وما من
دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمون أمثالكم فيرسم الآية على صورة الطير أو يرسم الآية إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل وإنه الفلك اللي تجري في البحر ما ينفع الناس
فيرسم هذه الآية على صورة مركب أو باخر هذا عبث ما ينزل القرآن لهذا لا يجوز هذا لا يجوز هذا من العبث وعدم تعظيم شعائر الله تبارك وتعالى يحذر من هذا أبدا لا يجوز كل هذا ما يجوز كل هذا
لا يجوز هذا عبث هذا ما في بس إذا كان لحاجة خاصة الآن مجسمات مثلا يبون مجسم مثلا حتى يشرح للأطباء الجدد مثلا تشريح الجسم مثلا يأتي برسمة لجسد الإنسان من الداخل يبعد على الملامح يبعد
على الملامح طيب وإذا كان يحتاج يشرح للعين ما في بس إن شاء الله تعالى وإذا كان لسبب وحاجة تعليمية فلا مانع إن شاء الله تعالى وتزال نعم زيارة النساء في القبور فصلنا فيها كثيرا لكن
على كل حال الأصل أن النساء شقاق الرجال وأنه إنما يمنعنا من كثرة الزيارة والتساهل في هذا الموضوع لكن الأصل أن النساء كالرجال في هذا وما حديث لعن الله تزورات القبور فلا يصح لا يثبت
لا صناعتها طبعا صناعتها رسومات في صناعتها واستخدامها عادت شو بس أنت ما يجوز تسويها ولا يجوز تحطها عندك في البيت مثلا ولا يجوز أنك أنت تشتريها والله أعلم صلى وسلم عليكم ورحمة الله
وبركاته
8- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس الثامن / الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فبعد أن تكلم المؤلف عن الشرك والنفاق تكلم الآن عن الرياء ونحن في كتاب
مختصر في العقيدة للشيخ الدكتور خالد مشيقح حفظ الله تبارك وتعالى قال المطلب الثالث الرياء لغة من الرؤية وهي نظر العين وعندنا شيء اسمه الرياء والسمعة الرياء والسمعة وقال وقال في
الحديث من رأى رأى الله به ومن سمع سمع الله به الرياء هو من أراد رؤية الناس لعمله والسمعة من أراد أن يسمع الناس عمله يعني أو يعني يخبرهم بالكلام وهذا يخبرهم بالرؤية هذا يخبرهم
بالكلام وهذا يخبرهم بالرؤية الكلام يقول أنا فعلت وأنا سويت وكذا بالرؤية يظهر لهم ذلك هذا الرياء والسمعة هو العمل الصالح للآخرين أو يحسنه عندهم أو يظهره عندهم بمظهر ليمدحوه به ويكون
بالقول وبالعمل وبالهيئة الرياء بالعمل كإطالة الركوع وإطالة السجود والتخشع بالصلاة هذا كله بالعمل بالقول يقول للناس أو يقرأ بصوت مرتفع طيب هذا بالقول بالهيئة ذكر المؤلف أنه بعد ما
يصلي مثلاً ما إذا كان تراب على جبهتي ولا كذا إذا صلى على تراب ولا كذا ما يشيله ليش ما شلته نسيته ما عليه شيء ليش ما شلته أريد الناس تشوف أني صليت هذا رياء الهيئة هذا رياء الهيئة
فإذا إما أن يكون بالفعل وإما أن يكون بالقول وإما أن يكون بالهيئة نعم قال ودنيوا على تحريم الرياء قوله تعالى والذين ينفقون أموالهم رياء الناس أي رياء الناس رياء الناس رياء الناس ولا
يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر وقول الله تعالى الذين هم يراءون ويمنعون الماعون قال ذلك في ذنبهم سبحانه وتعالى قال ومره أحمد بسند صيع المحمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قال وما الشرك الأصغر يا رسول الله قال الرياء يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم
أجرى قال أنا أغنى الأغنية عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه مع غيري تركته وشركه الله لا يقبل جل وعلا إلا عملا خالصا له سبحانه وتعالى قال وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول إن أول من يقضى أو الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهده هؤلاء الثلاثة ذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم رجل استشهده أي في ما يرى الناس في سبيل الله رجل كريم
ورجل شجع رجل قارئ للقرآن أو معلم للقرآن هؤلاء الثلاثة الذين هم أول متسعر فيهم نار جهنم فيوتا يقول أبو هرية رضي الله عنه رجل استشهده فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال
قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء وقد قيل
ثم أمر به في سحب على وجهه حتى ألقيه في النار أذن الله وياكم من النار فهؤلاء الثلاثة في ظاهر أمر الناس فيما يرونه الناس أن هذا شهيد وهذا معلم للقرآن ومعلم للعلم وثالث كريم جواد لكن
في النهاية كل هؤلاء ما أرى فيهم نعمة فعرفه فعرفها قال فما عملت فيها قال ما تركت من سبيل أن تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكنك فعلت لي وقال جواد وقد قيل ثم أمر به في
سحب على وجهه ثم ألقيه في النار وإنما أرادوا الرياء والنفاق فتصدقوا ليقال عنهم وعلموا ليقال عنهم وقاتلوا ليقال عنهم وأخذوا أجرهم في الدنيا لكن في الآخر ليس لهم إلا النار وذلك سحبوا
على وجوههم إلى نار جهنم قالوا عن جن بن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به يعني من سمع في الدنيا سمع الله به في الآخرة فضحه في الآخرة ومن يرأي
يرأي الله به أيضا أمام الناس يعني يفضح يعني يجاذب يعني نقيض مراده هو أراد أن يراه الناس كريما أفضحه الله وجعله منافقا أمام الناس فجوزي بعمله قال أقسام الرياء يكون شركا أكبر وشركا
أصغر أما الشرك الأصغر فروا الإمام أحمد والبيهقي بإسنان حسن عن محمود بن لبيت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فقالوا ما هو قال الرياء
الرياء الشرك الأصغر وذلك أنه يكثر عند الناس يكثر عند الناس قال الله تباركه على المنافقين في الشرك الأكبر يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا وأقسامه الشرك الرياء الرياء بأصل
الإيمان وهذا أعظم الرياء وأخبث الرياء وهو النفاق وهو النفاق قال أن يظهر الإسلام ويبطن الكفر وهذا النفاق الأكبر يسمى النفاق الأكبر عبد الله بن أبي بن سلول والجدة بن قيس انصح عنه
وغيرهما هؤلاء أصحاب النفاق الأكبر والوالد حنظلة حنظلة بن أبي عامر سبحان الله حنظلة بن أبي عامر يقال له قسيل الملائكة أبوه زعيم الفساق المنافقين يقال له أبو عامر الفاسق أبوه أبو
عامر الفاسق رأس من رؤوس المنافقين وابنه قسيل الملائكة يخرج الحي من الميت طيب يقول إن الرياء بأصل الإيمان وهؤلاء المنافقون قال رياء محض بحيث لا يراد بالعمل سوى مراءات المخلوقين لغرض
دنيوي حتى لو فرض أنه أراد قطع عبادة لعار عنده من يرائه لم يقطعها من أجل الرياء كحال المنافقين إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا يراؤون الناس
ولا يذكرون الله إلا قليلا وهذا الرياء الباطل وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر عن مسلم لأن هذا من فعل المنافقين هذا من فعل المنافقين يعني يصلي الصلاة ويصوم ويزكيها لكن كله نفاق رياء
محض لا يمكن أن يكون مسلم يفعل هذا الأمر فمن فعل هذا دل على خبث قلبه نعم لكن انقلب نيته من الرياء إلى إرادة ثواب وثيب على ما أخلص فيه إذا كان في الصدقة وغيرها لن تتجزأ الصلاة والحج
والصيام هذه لا تتجزأ فإذا بدأها نفاقا استمرت نفاقا ورياء أما الصدقة يعني تصدق الصدقة الأولى رياء الصدقة الثانية جعلها لله سبحانه وتعالى مثلا لن تتجزأ الصدقة الذكر بعضه رياء بعضه
أراد به وجه الله تبارك الله يمكن أن تجزأ هنا لكن الصلاة لا يكون ركعة الأولى لله ركعات ثالثة والرابعة لغير الله لا تتجزأ الصيام أول الصيام لله النهار الحج كذلك من عرفة إلى مزدلفة
أمور طيبة بعدين حرف بعد عرفة بعد مزدلفة وكذا أيضا لا يصل لأنها عبادة واحدة متصلة نعم الثالث أن يكون الدافع للعمل الصالح هو الرياء وليس إرادة الثواب من الله عز وجل فهذا يبطل عمله
قول الله تباركه وتعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشرك يعني عمل لله ولغيره شرك بينهما الله ما يقبل سبحانه وتعالى يقول أنا أغنى الشركاء لي والغيري
لا ما بي لا لا يقبله الله ثورة لا يقبل الله عمل حتى يكون خالصا كما قال الفضيل من عياض حتى يكون خالصا صوابا خالصا أي لله وحده صوابا أي على سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
الرابع أن يكون أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياء فهل يمكن أن يصلي رياءا لا يمكن أن يصلي رياءا إذا صلى ركعتين يقينا هذا لله سبحانه وتعالى لأنه ما في أحد في المسجد يرأي من يرأي
من ما في أحد يرأيه إذا هذا يقينا صلى لله سبحانه وتعالى
ثم طرأ عليه كيف طرأ عليه وهو في أثناء صلاة دخل واحد المسجد مثلا فصار الآن فرح بأن هذا دخل فبدأ يصحح من صلاةه يحس من صلاته مثلا كان ينظر إلى الأمام مثلا لما نظر إلى محل السجود مثلا
مثلا نزل لديه رفع يدينا مثلا طيب كان ناوي يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة لما دخل هذا الفاتحة وطور في القراءة لأجل هذا الداخل مثلا فالمهم أن أصل العمل كان أيش لله أصل العمل كان لله ثم طرأ
عليه طارئ وهو دخول هذا الرجل أو رؤية هذه المرأة له أو سماع هذا الإنسان لقراءته فصار يحسن من قراءته أو يطيل فيها أو كذا أو يرفع صوته لكي يسمعه فهنا الرياء صار أمر أيش طارئ الأصل فيه
لم يكن رياء كان لله سبحانه وتعالى ثم طرأ عليه ذلك يقول أن يكون أصل العمل لله
ثم طرأت عليه نية الرياء فإن كان خاطرا الشيطان هكذا ودفعه فلا يضره وإن استرسل معه يعني يقول هاك يا مهنة ما تمنى يقول الشيطان ايش تابعي قال رفع صوت قال ايش يعني مشى مع الشيطان استرسل
مع الشيطان قال فإن كان العمل يرتبط آخره بأوله كالصلاة والصيام والحج يبطل فالله لأنه حول نيته لغير الله سبحانه وتعالى أما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذكر وإنفاق المال فاللي كان
لغير الناس مقبول واللي جاء بعد ذلك غير مقبول يعني إنسان ذهب إلى مجموعة من الفقراء وبدأ يتصدق عليهم لله مح هدي عرفة ولا شيء بدأ يتصدق عليهم هذا لله ولا لا هذا لله ويتصدق عليهم ولا
شاف واحد يعرفه قام زاد الصدقة ويوريه كذا اللي قبل ما يجي هذا مقبولة لأنها كانت ايش لله اللي بعد ما جه هذا غير مقبولة صارت ريال لأن الصدقة تتجزأ لكن الصلاة ما يقدر تقول ركعة الأولى
كانت لله مئة بالمئة ماعرف مشكلة لكن مشكلتها في الركعة الثانية الركعة الثانية هي اللي جملها واللي أجل فلان نقول لا لا تصح الصلاة كلها واضح الصورة إن شاء الله تعالى نعم فإذا كانت
العبادة متصلة لا يمكن الفصل بينها تبطل وإذا كان يمكن الفصل بينها مثل قراءة القرآن مثلاً قاعد يقرأ لله يرفع صوته لله تبارك الله في المسجد مثلاً حالة دخل فلان قام يرفع صوته بسبعة
عشان يسمعني فلان عشان يسمعني فلان هذه ما تقبل لكن اللي قبلها تقبل إذا يمكن تتجزأ نعم يقول وأما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذكر والإنفاق المال ونشر العلم فإنه ينقطع بنية الرياء
الطارئة يعني ينقطع المقبول بنية الرياء الطارئة ويحتاج إلى تجديد نيته وما مضى قبل الرياء فصحيح يؤجر عليه الخامس إذا ورد الرياء بعد الفراغ من العبادة هذا النوع الخامس الرياء بعد
الفراغ من العبادة يسمى السمعة يقول كيف يعني بعد يعني هو سوى العبادة لله خلص لكن الآن يقول حق الناس أني سويت واضح يعني صلى ركعتين ما حدر عنه قام الليل ما حدر عنه ومقبول العمل لكن
لما أصبح جاء عنده قال الله البارحة قمت الليل هذا هنا يسمى التسميع لأنه لا يمكن الرياء لماذا مضى مضى منشوفك خلص مضى هذا يسمى التسميع يسمعهم ماذا فعل يقول يسمع الله به فهذا الإنسان
إذن بعد الفراغ من العبادة حزن أن الناس لم يعلموا بعبادته فأراد أن يخبرهم بما مضى فهذا هنا يعني هل تقبل هذه العبادة أو لا تقبل يعني بعضها العلم قال تقبل العبادة لأنه أدىها لله ويأثم
على التسميع ويأثم على لأن أصل العبادة سواها من أولها إلى آخرها لأنه أدىها لله لكنه لما أصبح أو لما لقي الناس مشرط أنه قيام ليل يعني ممكن حتى بصدقه من تصدقه ما حاجة دي لأنه بعدين
أخبر ترى تصدقتنا أو كذا يرجع إلى نيتي لماذا أخبر بعض الناس قد يكون أخبر أنه قام الليل ليس لأجل نفاق ولا رياء يبشجع الناس مثلا يعني مثلا يقول حق صحة ترى الليل طويل ويمديك تشبع نوم
أنا البارحة والله شبعت نوم وقمت صليت عقب ولا يقصد الرياء ولا السمعة ولكن نقدر أن يشجع الناس أو أنه فطري يعني تكلم طبيعي يعني ما قصد رياء ولا سمعة هذا لا شيء عليه أو تصدقا ليشجع
الناس على الصدقة أو ليخبر يريد أن يخبر أحدا يقول أنا تصدقت ما في مانع أن يخبر أحدا أنه تصدق ما في مانع إن شاء الله تعالى خاصة إذا قصد تشجيع الناس فالمهم في النهاية يرجع إليش نيته
ماذا قصد عندما أخبر الناس أنه تصدق أو عندما أخبر الناس أنه صدق أو عندما أخبر الناس أنه حج أو جاهد أو ما شابه ذلك من الأمور نسأله سؤالا ماذا أردت بقولك تصدقت بقولك فعلت تركت ماذا
قصدت بهذا قال السادس الفرح بحمد الناس وثنائهم الفرح هذا إذا كان يقول المؤلف إذا كان فرحه باعتبار أنه بشرى من الله وعلامة قبول العمل الصالح فلا بأس لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما
سئل أرأيت الرجل يعمل عمل خير قال تلك عاجل بشرى المؤمن فإذا فرح أن الناس علموا ومدحوه لذلك وهو لم يقصد ذلك وإنما علم الناس من غيره واحد شاف مثلا وقالوا كذا مثلا فحمده الناس على ذلك
وفرح بثناء الناس أو كذا فهذا عاجل بشرى المؤمن إن شاء الله تعالى إن الناس مدحوه لصلاحه أو لجهاده أو لبذله أو لصلاةه أو غير ذلك من الأمور لأنه يريد ذلك يريد ذلك يعني يريد مدح الناس
هو يبحث عن مدح الناس مثلا هو يثير الموضوع حتى يمدحه الناس العمل صحيح لكن قالوا يأثم على هذا الفعل لأنه أفسد نيته ولم يفسد العمل العمل تم انتهى لله تبارك وتعالى نعم كفارة الرياء
كفارة الرياء جاءت في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أشيرك فيكم أفا من دبي بالنمل ثم قال لأبي موسى وسأدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك صغار الشرك وكباره تقول اللهم إني أعوذ بك
أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم هذا دعاء طيب جدا دعاء طيب جدا سواء في الشركة أو في غيره اللهم إني أستغفرك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم يعني في أشياء
أتذكرها أنا فعلا وقعت فيها في أشياء كل إنسان وقع فيها ولا يشعر ومنتبه لنفسه لكن وقع في معصية لله تبارك وتعالى لكن هو ما انتبه لهذا الأمر فالإنسان إذن يتوب إلى الله ويستغفره من شيء
فعله وهو يعلم ويستغفره لما لا يعلم لماذا؟
لأنه يقول هو أخفى من دبي بالنمل يعني حين الإنسان ما ينتبه له يكون وقع منه الرياء وهو لم ينتبه لنفسه لكن جاءت هكذا سريعا في مجلس وكذا ونسى أن يتوب من هذه معصية والمعصى الإنسان يتوب
منها قد تكون بعض المعاصي إنسان ما انتبه لها وبالطبيعي جدا ما تاب منها وإذا يفضل يكون توبة نصوحا اللهم اغفر لي ذنبي كله طيب توبة نصوحي استغفار من جميع الذنوب والأمر الثاني أن تقول
هذا الدعاء الطيب اللهم نعوذ بك من أن أشرك بك فيما أعلم وأستغفرك لما لا أعلم هذا دعاء طيب جدا علمه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه نعم يقول مطلب الرابع الدنيا المعنى أن يريد العابد
بعبادته حظا من حظوظ الدنيا قال وهو أقسام قسم الأول ألا يريد بإسلامه إلا الدنيا هذا فعل المنافقين المنافقون لماذا يعلنون إسلامهم ليحفظوا دماءهم وعراضهم وأموالهم وينالوا من الغناء
هذا فعل المنافقين يظهرون الإسلام حتى يحصلوا من الغناء في الجهاد مع المسلمين وأيضا يمنعوا قاتلون ولا تسمى نساؤهم ولا تأخذ أموالهم طيب فيظهرون هذا هو النفاق الأكبر هذا هو النفاق
الأكبر وهو أن يعلن الإنسان إسلامه وهو لأجل أن يحصل شيئا من حظوظ الدنيا هذا هو النفاق وإذا قال عبد الله بن أبي بن سلون إني أرى أن الأمر هذا قد توجه فندخل فيه فإذا متى أسلم لما ظهر
أمر الإسلام بعد بدر بعد بدر ظهر أمر الإسلام قال المنافقون نظهر فيه وإذا قالوا أن النفاق تعامله مع الإسلام تعامل طردي كلما قوي الإسلام قوي النفاق وكلما ضعف الإسلام ضعف النفاق قل
تعامل طردي شون قوي الإسلام يقوي النفاق لأن إذا كان الإسلام قويا الكفار يعلن النفاق لأنه ما يقدر يواجه فيكثر النفاق لأنه ما يستطيع المواجهة أما إذا ضعف الإسلام ليش أنافق فيظهر كفرة
فيظهر فيقل النفاق إذا قوي الإسلام قل النفاق لأنه يصيرون مشركين مواجهين وإذا قوي الإسلام قوي النفاق لأن المشركين تحولون إلى منافقين فهنا إذن النوع الأول قال فهذا هو الشرك والنفاق
الأكبر القسم الثاني فلم يخطط بالي احتساب الأجر عند الله تبارك وتعالى قال وهذا محرم وكبير من الذنوب وهو من الشرك الأصغر ويبطل العمل الذي يصاحبه يعني هذا ليس له أجر وهذا خرج الجهاد
مو منافق هو مسلم لماذا خرج الجهاد قال الغنيمة وفي سبيل الله قال لا الغنيمة وواضح هو لا لكنه مسلم أراد الغنيمة لماذا تحج قال والله نحج لأن البيع وشراء في الحج هناك لا يريد وجه الله
تبارك وتعالى هذا محرم لكن لا يكون الإنسان منافقا لكن الحج باطل الحج ايش باطل لأنه ما أراد وجه الله تبارك وتعالى به واحد تعلم العلم الشرعي ليش قال والله خوش وظيفة قال جعله لله قال
لا لا أنا واضح أنا أبي عشان الوظيفة فالعلم اللي تعلمه كله ليس لله تبارك وتعالى فليس له فيه أجر ليس له فيه أجر للعذاب الله قال لما ربع أبو هريرة أول شيء قوله تعالى من كان يريد حياة
الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم
تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة هؤلاء سماهم عبيدا للدينار والدرهم والخميصة والخميلة كلها أنواع من الثياب طيب جاء لهم عبيدا لها لأنهم أرادوها ولم يريدوا وجه الله تبارك وتعالى أن
يريدوا بالعبادة وجه الله والدنيا معا يعني واحد يبي الحج والتجارة يبي الجهاد والغنيمة يعني أرادوا أيش الأمر يبي العلم الشرعي والشهادة يعني أرادوا أيش الأمرين فهذا عمله مقبول لكن ليس
كالذي أراد وجه الله وحده سبحانه وتعالى وإنما خلط بين هذا وبين هذا فأجروا على النصف يعني ليس بالنصف بالضبط لكن القصد مختلط القصد أنه مختلط قال كمن قاتل ابتغاء وجه الله والدنيا وكم
من يصوم لوجه الله والعلاج وكم من يتوضأ للصلاة وللتبرد قال فمن العلامة من قال ببطلان العمل لمنافاته ومن قال بصحته لما يأتي في القسم الخاص ومنه من قال إن غلب قصد العباد الصحة وإن غلب
قصد الدنيا باطلة على كل حال يعني يقول أجره ناقص قطعا يعني واحد خرج للجهاد والغنيمة النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من خرج للجهاد وقتل بسبب الله ولم يرجع بذلك بشيء ما أخذ أجره
كاملا كما في الحديث المشهور ما من عمل أحبه الله تبارك وتعالى من هذه الأيام يعني العشرة قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء يعني جاهد بماله
ونفسه وما أخذ غنيمة ما أخذ غنيمة فهذا أخذ الأجر كاملا أكثر من الذي يتعبد في العشر الأوائل من ذي الحجة فهنا فرق النبي صلى الله عليه وسلم يعني يجاهد مئة بالمئة للجهاد بينما يجاهد
ويريد الجهاد ويريد الغنيمة بل حتى لو لم يرد الغنيمة أخذ الغنيمة طيب ليس كأجر الذي لم يأخذ الغنيمة عبد الحمام بن عوف رضي الله عنه كان صائما ولما صلى المغرب قدم له إفطاره فقال كان
مصعب بن عمير من أنعم شبان مكة يعني أمه كانت غنية مصعب بن عمير كان مرفها في مكة من أرفها شباب مكة فترك هذا كله وهاجر في سبيل الله ولما مات لم نجد ما نكفنه به إلا ثوبا إن غطينا به
رأسه ظهرت قدمه وإن غطينا قدمه ظهر رأسه ونحن اليوم نهدبها يعني نأخذ الدنيا من أطرافها هذا عبد الحمام بن عوف ما شاف الذي طيب وهذا نحن اليوم نهدبها أخشى أن تكون عجلت لنا حسناتنا فبكى
وما أكل شيء وقام من فطوره فالقصد أن الإنسان يعني إذا أخذ الغنيمة قل الأجر سبحان الله وإذا جاهد ومات ولم يأخذ من الغنيمة شيء أكتب له الأجر كاملا وإذا جاء في الحديث ما من غازية تغزو
في سبيله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث وإن لم يصيبوا غنيمة كتب لهم أجرهم كاملا سبحان الله القسم الرابع أن يبتدئ العبادة مريضا للدنيا ثم تطرأ إرادة
الثواب أي من الله تبارك وتعالى فإن كانت العبادة مرتبطة آخرها بأولها لم تصح وإن لم يكن صح ما قصد به وجهه يعني إنسان صلى لغير الله تبارك وتعالى في الركعة الثالثة أو نقول نافلة مثلا
صلى نافلة لغير وجه الله تبارك وتعالى يعني واحد مثلا شاف الناس قاعدة قال خلاص صلي وموتها هي المسجد خلاص الركعة الأولى مشوه نحن ماكو حزم مفروض شو يسوي هذا يقطع الصلاة خلاص ما ردها
ونشال الله تبارك فدق قال استغفر الله خلاص أخليها لله سبحان الله ما تصح لأن الصلاة إيش حزمة واحدة ما تفصل الركعة الأولى عن الركعة الثانية كملت ما كملت هي غير مقبولة مع الإثم طبعا
لكن غير مقبولة قال صححت النية أنا جعلتها للأرض ما تصح ما تصح أو حجة لأجل أناس مثلا رجعوا لكويت مثلا ولا شي ولا ماتوا ولا كذا قال خلاص خلي أكمل حج لله ما يصح لأن الحج إيش وحدة واحدة
لا تنقسم لكن لو واحد تصدق رياء وسمعة فتصدق لأن شاف ذول جايين فرح تصدق راح وخلص خلص وعنده فلوس قال ها خلي أتصدق لله نقول اللي صارت لله عقوب هذه اللي إيش تقبل أما اللي قبل اللي كانت
لأجلنا هي التي لا تقبل فيفرق حسب العبادة إذا كانت العبادة يمكن تفريقها فرقت وإذا لم يكن يمكن تفريقها لم تصح نعم قال النوع الخامس أن يكون الدافع إرادة ثوابة تكون إرادة الدنيا تابعة
قال فمباح بدل أن الشارة تبع الإبالات أو باع ثوابا معجلا يعني هو الأصل فيه يريد وجه الله تبارك وتعالى لكن لا مانع أن يحصل شيئا من الدنيا يعني مثلا إنسان طلب العلم دخل مثلا كلية
الشريعة مثلا ليش داخل كل شيء قالها تطلب العلم الشرعي قال بعدين بتتوظف فيها قالت نعم بتتوظف بس مو هي الأصل أقدر أتوظف بأي مكان ثاني وضحوا له لا حصل الوظيفة لو مدار الشريعة مثلا أبي
الشريعة وأبي الوظيفة لكن الأصل الشريعة لأجل الله تبارك وتعالى فالوظيفة أمر طارئ لكن الأصل هو إيش طلب العلم الشرعي فلا مانع من ذلك لا مانع من ذلك مثل إنسان يحفظ القرآن لله سبحانه
وتعالى من اللي قالوا ترى فيه مسابقة حفظوا القرآن ووزعون جوائز وكذا ويلا راجع عشان تفوز بإحدى الجوائز ما في بس لماذا لأن أصل حفظه القرآن كان إيش لله سبحانه وتعالى والجائزة أمر إيش
طارئ فهنا إذن ينظر ما هو الأصل في أصل العبادة هل الأصل كان لله أو الأصل غير الله فهنا هذا أصله لله ثم طر عليه طارئ يقول أن يكون الدافع إرادة الثواب أي من الله وتكون إرادة الدنيا
تابعة قال فمباح ثوابا معجلة قال تعالى فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا فإذن إرسال السماء مدرارا هذا مطلب من الناس لكن الأصل استغفار لله سبحانه وتعالى وطلب
مغفرة منه جل وعلا قال وعن يد مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ليس الذنوب فقط وإنما إيش الفقر أيضا فلو أن الإنسان تمر وحج
لله سبحانه وتعالى قال ترى ينفي الفقر قال فضل من الله عظيم إن شاء الله أسأل الله أن يذهب عني الفقر مثلا بسبب حجي وعمرتي نعم قال القسم السادس أن يعمل العبادة بإخلاص تام ثم يريد بها
أو بشيء منها كحال الثلاثة طبق عليهم الغار فسأل الله عز وجل بخالص أعمالهم والحديث يدل على الجواز النوع الأخير السادس أن الإنسان يعمل العمل لله سبحانه وتعالى أصل عمله لله جل وعلا ثم
بعد ذلك يسأل الله أجر هذه العبادة في الدنيا مثل الثلاثة الذين دخلوا الغار لما انغلق عليهم الغار وجاءت الصخرة وسدت عليهم باب الغار سألوا الله بأعمالهم التي أخلصوا فيها لله سبحانه
وتعالى فقال أحد الثلاثة اللهم أني كان لي أجير فحفظت له ما له يعني الآن أريد أن تعطيني أجر هذا العمل في الدنيا
طيب اللهم إن كنت فعلت لك يا رب فافرج عنا هذه الصخرة فطلب بعمله الذي أراد به وجه الله أمر من أمور الدنيا والثاني الذي كان مع ابنة عمه قال فقمت عنها اللهم إن كنت عملت هذا لك يا رب
مخافتك فافرج عنا أيضا طلب بعمله الذي أراد به وجه الله شيئا من أمور الدنيا وكذلك الثالث الذي بر والديه وهو برهما لله سبحانه وتعالى ثم سأل الله لأمر من أمور الدنيا بهذا العمل الذي
تقرب به الله هذا جائز هذا جائز ولا ينقص من أجله إن شاء الله تعالى لكنه جائز هذا مباح وهذا من التوسل المشروع وهذا من التوسل المشروع وأن يتوسل إلى الله بأعماله الصالحة كإيمانه أو
محبته أو تعليمه أو إنفاقه أو بره أو إحسانه أو غير ذلك من الأعمال الخير والإنسان يعملها لا ما نيع أن يتوسل إلى الله تبارك وتعالى بهذه الأعمال نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم
وبركاته أبينا محمد حجلنا وسؤال سمع أي الرياء نوع من النوع النفاق نعم نعم نعم لأن النفاق رياء وسبعة نعم يعني الفرق بين الشرك الأكبر والشرك الأصغر يقول أهل العلمي يعني هناك فروق أول
شيء الشرك الأكبر صاحبه مخلد في نار جهنم الشرك الأصغر غير مخلد في نار جهنم وإنما هو مسلم عاصي مسلم عاصي لعدة شرك أصغر لكن لعدة شرك أكبر كافر فهذا الفرق الأول وهو عظم فرق أن صاحبه
مخلد في النار أن صاحبه غير مخلد في النار واختلفوا هل لازم يعدم أو ممكن لا يعدم لقوا الله تبارك وإن الله لا يغفر من يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ما دون ذلك هل تشمل الشرك الأصغر
ولا خاصة بالكبار التي هي دون الشرك على خلاف بين أهل العلم العمل الثاني أن الشرك الأكبر يبطل ما سبقه وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء من ثورة لئن أشركته لأحبطنا عنه السابق
كله فالشرك الأكبر يبطل العمل الذي هو فيه والعمل السابق الشرك الأصغر لا يبطل إلا العمل الذي هو فيه فقط
طيب الشرك الأكبر ردة كفر عن دين الله تعالى الشرك الأصغر ليس ردة ولا كفر في دين الله تبارك وتعالى إلا تغير أهم الفروق بين الشرك الأصغر والشرك الأكبر إرياء الشرك الأصغر لا لا
التقسيمات هذه لا دليل عليها وإنما هي اجتهادات من أهل العلم الدفن الذبح سكنة الذبح الذبح لا يكون قربة لله تبارك وتعالى إلا في أربعة مواضع فقط الذبح لا يتقرب الإنسان إلى الله بالذبح
إلا في أربعة مواضع العقيقة والهدي في الحجة والعمرة والنذر والقلوضحية فقط ما في شيء لا ما في صدقة فالذبح لا يكون الإنسان مأجورا عليه إلا في هذه الأربعة فقط إما عقيقة وإما هدي وإما
وضحية وإما نذر فقط أما غير هذا ما في أجر الذبح الزهاق الأنفس ليس فيها أجر يعني الصدقة اللي يذبح ذبيحة يوزعها نفس اللي يشتري لحم القصام يوزعها أو يشتري رز ويوزعها لا فرق لا فرق على
الذبيحة نفسها ما فيها أجر لكن تقولي الأضحية لا الذبح في أجر اللي يضحي مو مثل اللي يروح يشتري لحم ويوزعها العقيقة لا تذبح ما تروح تشتري لحم وتوزعها الهدي تذبح وليس تشتري لحم وتوزعها
النذر نذر أن يذبح يوفي بنذره فقط هذه الأربعة أما ذبيحة لأجل نزول البيت ما في عليه دليل أبدا باطل لا يجوز إلا إذا كان ليس مقصوده الذبيحة وإنها مقصوده يبي تعرف على جيرانه بيعزم عشان
يدلون بيته عشان بيتعرف على جيرانه ما فيه باس أما ذبح لأجل نزول البيت ما فيه شيء يسمى ذبح لأجل نزول البيت لا فعله النبي ولا أمر به صلى الله عليه وسلم ولا فعله الصحابة ولا غير ولا نص
عليه أحد من أهل العلم أبدا وإنها المقصود هو لو ما ذبح سوى عزيمة مثلا نزول البيت سوى عزيمة سمك مثلا مثلا ما حط ذبايح سمك أو جاب لحم مذبوح مطبوخ خالص وجاب ما ذبح الذبح نفسه ليس قربة
الوتيرة ما شيء ما ثبت فيها شيء إلا يعني نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ثم أذن بها كمباح ليست فيها أجر في ذاتها وإنما مباح من باب المباح مثل طعامه قدمته لأهلك هكذا هنا إيه إيه
أنت مقيم أول شيء أنت مقيم تتم ما تقصر إيه المحاضرات شون تكون تستأذن إذا بتستأذن تروح للحمام يسمح لك إما ترتب مع الدكتور تكلمه أنا إنسان مسلم ولازم أصلي في هذا الوقت وما أخذ أكثر من
خمس دقايق وكون توظي جاهز من قبل دخول المحاضرة تستأذن من خمس دقايق تطلع برة تصلي في ركعتين الصلاة الفرضي يعني وترجع مثل ما تستأذن إذا بتروح للحمام تستأذن لإعداء الصلاة لكن ما تجمع
ولا تقصر أي ديرة بريطانيا بريطانيا فيها مسلمين إنجليز يصومون بس ما هم أرجل منك في بنات تصوم في جهال تصوم بريطانيا انتقوا منهم بالله الخير الحمد لله بصحتك وعافيتك شكراً لك يعني
بريطانيا في الكويت أنت في الكويت تصوم؟
آه الكويت عندنا أطول يوم في العالم صح ولا لا؟
يوم طويل جداً مع الحر عارف شوان؟
وقاعد تصوم أنت في الكويت صح ولا لا؟
ما أسمع من خير شوان وجيك يوم تصوم ست ساعات صح ولا لا؟
أنا أصوم بريطانيا أمساك ساعة ست ونص هذا الفجر والمغرب ساعة أربعة يعني تريق وتنام وقوم أفطر حدثني يا حنم أن بستراليا هالأيام ست ساعات النهار ست ساعات النهار نقول لهم لا صوموا زيادة
قضيت تقلب الجو هذا أدري تعامل معاملة أهل البلد شوف البريطانيين المسلمين هل يصومون؟
حالك حالك بس وإذا تعبت حتى بالكويت نفس الشي إذا الإنسان تعب يفطر هاللي ما يستطيع يصوم أمر في ساعة أنت أمير نفسك لكن لا تساهل نعم الله يفقك نعم إنسان يسأل عن جمع النيات في النوافل
والله الأصل عدم جمع النيات يعني ما صحيح سنة وضوء وتحية مسجد وسنة الفجر وسنة منذورة وتجميعها كلها ما يصمع لكن تحية المسجد نعم تحية المسجد تسقط أصلا سنة الوضوء تسقط لو كان عندك سنة
راتبة تصليها فأنت مثلا ما صليت سنة الظهر البعدية فدخلت البيت رح تبضيت صليتها في عندك سنة وضوء متعود عليها فصليت سنة الظهر يكفيك لكن تقول لا أنا أبي أصلي سنة الوضوء وأبي أصلي سنة
الظهر نعم أجر وأجر لكن ركعتين هي سنة وضوء وهي لا ما يصمح فالظهر عدم الجمع والله العالم لا لا لا لا ما علي شيء يقول واحد يعني بالحج احتاج إلى أن يدعو الله تبارك وتعالى بحجه أو بعمل
سواه ولا كذا ما فيه بس والله أعلى وأعلم صلى الله سعيدا ومحمد
9-شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس التاسع / الشيخ عثمان الخميس
صوت العبيد أستاذ الدكتور خادم شيء حفظه الله قال المؤلف حفظه الله الفصل الثالث الإيمان وأركان المطلب الأول تعويف الإيمان الإيمان فهو لغة تصديق مع الإقرار والإبعان والتسليم وفي
الشوري اعتقاده بالقلب وقوله باللسان وعمل القلب والجوابع يزيد بالطاعة وينقص بالنقصين والدليل على دخول هذه الأشياء كلها في الإيمان قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قوي واتماض
الإيمان أن تؤمن بالله وملائكة الكتب ووصوله ووهل أخاوه وقوله في حديث أبي قوي ووضي الله عنه الإيمان بلده وسبحه من شعبه فأعلاها قول لا إله إلا الله وأثناء إماقة الأذى عن القويق وحياؤه
شعبة من الإيمان انتفق عليك فالإيمان بالله وملائكة الإله خير إعقاد القلب وقول لا إله إلا الله قول اللسان وإماقة الأذى عن القويق وقال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد ومازلنا معك تالي مقتصر في الاعتقاد العقيدة للشيخ الدكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى قال فصل الثالث الإيمان وأركانه ذكر تعريف الإيمان لغة
واصطلاحا وقال أن الإيمان لغة هو التصديق مع الإقرار والإدعان والتسليم هذا من حيث اللغة ليس فقط يعني تأتي الإيمان لغة تصديق وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين يعني ما أنت بمصدق لنا
وتأتي الإيمان مع الإقرار فتقول آمنت بك آمنت بك لا تقول أن صدقت بك وإنما تقول صدقتك آمنتك فالقصد أن الإيمان الأصل أنه التصديق مع الإقرار ليس فقط التصديق وأما في الشارق قال اعتقاد
القلب قول اللسان والعمل بالجوارح والأركان هذا هو الإيمان قال يزيدوا بالطعوة وينقصوا بالمعصية إذن تعريف الإيمان عند أهل السنة هو ما نطق به اللسان هذا هو الإيمان عند أهل السنة
والجماعة قال الدليل حديث أبي هريرة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله والأكد وكتبه ورسله واليوم الأول وحديث عمر أيضا في الصيحين أنه لما جاء جبريل النبي صلى الله
عليه وسلم في مسلم لما قال له ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملاكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره قال صدقت فهذه أركان الإيمان الستة أركان الإيمان الستة الإيمان بالله
وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره من الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة أيضا في الصيحين الإيمان بضع ستون شعبة وفي رواية بضع سبعون شعبة وفي رواية
أنه شك الراوي والأقرب الذي رجعه الحاوظ بن حجر أنها بضع ستون بضع ستون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأداء من الطريق والحياة وشعبة من الإيمان يقول أهل العلم فذكر أنواع
الإيمان الثلاثة قال أعلاها لا إله إلا الله أدناها إماطة الأداء هذا عمل الجوارح والحياة من الإيمان وهذا من أعمال القلوب فذكر مثالا لكل نوع صلى الله عليه وسلم اللي هي أركان الإيمان
قول اللسان وعمل الجوارح واعتقاد القلب فذكر قول لا إله إلا الله من أعمال اللسان وإماطة الأداء من أعمال الجوارح والحياة من أعمال القلوب فذكر أمثال لذلك صلى الله عليه وسلم قالوا أن
الإيمان يزيد وينقص تزيده الطاعة وتنقصه المعصية كما قال الله تبارك وتعالى ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم وأما الذين آم فزادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون فالإنسان إيمانه يزيد وينقص هذا
أمر ملاحظ أنت تلاحظ نفسك في حياتك مرة تشوف أنك حريص على الصلاة ودك تصلي ودك تقرأ قرآن تحب أن تتصدق تحب أن تفعل الخير هذا دليل ماذا زادت الإيمان ومرة ترى نفسك متكاسلا عن قيام الليل
وصيام أو متكاسعة دليل ضعف الإيمان فالإيمان فعلا يرتفع وينزل ولذا قال الصحابي الجليل حنضلة ذكرنا لكم أن حنضلة حنضلة الغسيل ابن أبي عامر هو صحابي جليل وأبوه رأس المنافقين يسمى أبو
عامر الفاسق أبوه هذا حنضلة رضي الله عنه جاء إليه بك فقال نافق حنضلة قال لهم ماذا قال أن نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الجنة فيزيل إيماننا طيب حتى يعني يكمل ثم إذا رجعنا إلى
أهلنا وعافسنا الأولاد والأهل والضياع نسينا يعني ضعف إيماننا فقال أبوك وإني والله كذلك مثلك يعني فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له حنضلة ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو
تكونون مع أهليكم كما تكونون عندي لصفحتكم ملائكة ولكن ساعة وساعة فهذا طبيعي أن الإنسان يرى أن إيمانه يزيل وإيمانه ينزل هذا أمر طبيعي جدا سبحان الله المهم أن هذه عقيدة أهل السنة
الإيمان يزيل وينقص يزيل بالطاعة وينقص بالمعصية وذكر حديث ما رأيتم الناقصات عقل ودين ولما سئل عن نقصان دينها قال تجس الأيام والليالي لا تصلي المرأة فالقصد أن النقصان الإيمان هذا أمر
ظاهر ثابت والإنسان يراه في حياته ذلك والله أعلم نعم عندما أحيانا يعبر الله تبارك وتعالى أن الأمر بالإسلام أو ينادي المسلمين وأحيانا يعبر بالإيمان أو ينادي المؤمنين الذي عليه جماهير
واهل العلم أنه لا فرق بين الإسلام والإيمان الإسلام هو الإيمان والإيمان هو الإسلام وأنه لا فرق بينهما وأن كل مسلم مؤمن وكل مؤمنين مسلم لا فرق ولكن أحيانا يعبر بكلمة الإسلام وأحيانا
يعبر بكلمة الإيمان وذهب البعض إلى التفريق بينهما في حال وعدم التفريق في حال يقول إذا ذكر الإسلام وحده يدخل فيه الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده يدخل فيه الإسلام لكن إذا ذكر معن دل
الإسلام على معنى ودل الإيمان على معنى آخر قال والإسلام يدل على الأعمال الظاهرة والإيمان يدل على الأعمال الباطنة يعني الإيمان أعمال القلوب والإسلام أعمال الجوارح ولذا جبريل عليه
السلام جاء وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان وسأله عن الإسلام فقال له ما الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم
رمضان تحج البيت هذه كلها أعمال ظاهرة لفظ الشهادتين أمر ظاهر الصلاة الصيام الزكاة الحج أمور ظاهرة قال له ما الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره
وشره هذه أعمال قلوب قالوا ففرق بين الإسلام والإيمان وكذلك لما جاءت الأعراب يقول الله تبارك وتعالى قال العراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم قال
فالإيمان درجة أعلى من درجة الإسلام وذلك يقول الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان فالإنسان يكون مسلما فإذا قوي دينه صار مؤمنا فإذا قوي دينه صار محسنا فيقولون الإنسانية دائرة كبيرة جدا
الإسلام دائرة داخل الإنسانية إنه ليس كل إنسان مسلم المسلمون أقل من الكافرين صحيح ولا لا فإذا الإسلام دائرة أصغر لكنها داخل داخل دائرة الإنسانية وهي دائرة أقل ثم المسلمون بعضهم
يكتفي بالإسلام وبعضهم يجيب في الطاعة ويقرب من الله حتى يكون مؤمنا فالإيمان دائرة أصغر من دائرة الإسلام أو داخل دائرة الإسلام فإذا قوي إيمانه وزاد صار محسنا إسلام دائرة أصغر فإذا
الإحسان أقل للناس المحسنون ثم المؤمنون ثم المسلمون ثم البشر فالقصد يقولون إن الله تبارك وتعالى يعني لما قالت العرب آمننا قال له لم تؤمنوا لكن قولوا أسلمنا ولما يدخل إيمانه في
قلوبكم بعد أنتم نعم ظاهركم إسلام لكن بعد ما تشربت قلوبكم الإيمان ما وصلتم إلى الدائرة الثانية وكذا قول الله تبارك وتعالى فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وهذا عندما يتكلم عن قوم
لوط أو عن أهل لوط عيسى السلام معروف أن لوط عيسى السلام لم يؤمن به قومه فقط أولاده وقيل إن له ابنتين صلى الله عليه وسلم عليه فيقول الله تبارك فأنجينا من كان فيها من المؤمنين فما
وجدنا فيها غير بيت من المسلمين بيت المسلمين هو لوط وابنتاه وزوجته ولكن الزوجة هذه كانت منافقة كانت تظهر متابعتها للوط وتبطن الكفر فالمنافقون يدخلون في المسلمين المنافقون يدخلون في
مسمى الإسلام لكن لا يدخلون في مسمى الإيمان وذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر امرأة لوط مع لوط وابنته قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين هذا بيت المسلمين لأن فيه امرأة لوط فثمها
بيت المسلمين لكن في النجاة ما نجى امرأته قال إلا عجوزا في الغابرين إلا امرأته كانت من الغابرين فأهلكت مع قومها وعجينا من كان فيها من المؤمنين نجا لوط وابنتاه فقط نجا لوط وابنتاه
فقط فسماهم مؤمنين ولما كانت امرأة لوط معهم سماهم مسلمين فقالوا المنافق يدخل في الإسلام لكن لا يدخل في الإيمان لأنه يظهر الإسلام ويبطن الكفر هذا المنافق وكذلك يعني من هذه الإطلاقات
أن سعد النبي وقاص رضي الله عنه جاء يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله عطيت فلانا وفلانا وفلانا يعني من الغنائم قال عطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني أراه مؤمنا
يعني هذا مؤمن ما عطيت يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما سكت سعده قال والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت قال والله يا رسول الله إني أراه مؤمنا
قال أو مسلما طيب فالنبي يريد أن يوصل له الإسلام كما يقول بعض أهل العلم ومن هذا يعني وقع خلاف بين أهل العلم هل يجوز أن يطلق على الإنسان أنه مؤمن أو يجوز أن يقعد نفسه أنه مؤمن بعضهم
قال لا يجوز أن يقعد نفسه أنه مؤمن لأنه يريد أن يزكي نفسه قل مسلم المؤمن أعمال قلوب هذه عند الله تبارك وتعالى قل مسلم لا تزكي أحد لا تقول له مؤمن قل له مسلم طيب وبعضهم يرى الأمر فيه
سعة فإنه يقول مؤمن شو المشكلة يعني وبعض القيادة قال مؤمن إن شاء الله يعني مسلم يقينا أشهد الأيضاء وشأنه عند رسول الله لكن مؤمن إن شاء الله مؤمن يعني يستثي يستثي عندما يقول وهذا قول
الشافعي رحمه الله تعالى أو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أن الإنسان يقول مؤمن إن شاء الله مؤمن إن شاء الله حتى إن البعض يعني صار ينفذ عليهم يقول شاكي بإيمانه ليش تقول مؤمن إن شاء
الله ما تجعل نفسك مؤمن لغير مؤمن لكن هم يقول أنا مؤمن إن شاء الله دير بالك يعني لا تن يعني الكلمة هذه ثقيلة يقول لها وزنها يعني لها وزنها فعلى كل حال لا ظهر الله العالم أنهما كما
قال المؤلف إذا ذكر الإسلام والإيمان معا فالإسلام أعمال جوارح والإيمان أعمال قلوب وإذا ذكر الإسلام وحده دخل معه الإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده دخل معه الإسلام نعم تقومن ذلك أمور أول
الإيمان بوجوده وجوده سبحانه وحق الحق قال تعالى ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعونه هو الباطل وأن الله هو العليم قد دل على وجود الله أمور ولن نؤكد سليم كل مخلوق قد فطر على الإيمان
بخالفه من ري وسط تفكير أو تعليم قال تعالى فأقم رجهك للدين حنيفة فطوة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لحق الله ذلك الدين الطيب ولكن أكثر الناس لا يعلمون وقال صلى الله عليه وسلم
في حديث أبي هويوة رضي الله عنه ما من أولوده إلا يولد على الفقرة فأبواه يفوذانه أو ينصرانه أو يمجسانه وراءهم خالي وأحسن فكل مخلوق باكن على فقرته الأصلية يجد في نفسه الإيمان بوجود
الله إلا أن يقوى على تلك الفقرة ما يفسدها فقد روى عياد الجاسعين رضي الله عنه قال تعالى في حديث الكتسي ثانيا العقل الصوحي قال تعالى فالعقل السليم من الشبهات والشهوات يقطع لأن
المهدوقات لا بد لها من خاطر لأنها لا يمكن أن توجد شدفة ولا يمكن أن تتاب نفسها فالعدم لا يشدى فلا بد من خالب موجود هو الله سبحانه قد استدل وتستدل بصراحة العقل خطيب العربي في
الجاهلية قصة نساعد الأيام فقال البعوة تدل على المعين والأثر يدل على المسير فسماء دات أبواج ثالثا الحس المشهود قال تعالى عن عيب نوح عليه السلام فدعا ربه أن يغنوهم فانتصروا ففتحنا
أبواب السماء بماء منه وقال تعالى فأولئك فلق ففتحنا وأزلفنا ثم الأسى ومن معه وثم أبواب من الآخرين التي محسوها في آمه من الناس تشهد بمحانة تهادة يقينه لذلك آيات الأنبياء والروهان
قاضح على رتود المرسل لذلك أن موسى عليه السلام آبه الله تعالى أن يقرب بعض البحر وقابه فانفرق أثنين لذلك أن عيسى كان يغني الموتى ويخرجهم من المبور بإذن الله عز وجل وقال تعالى قال
المطلب الثاني أركان الإيمان والرقم الأول إيمان بالله الإيمان بالله تضمن أربعة أمور كما قال أهل العلمي يتضمن الإيمان بوجوده الإيمان بربوبيته الإيمان بألوهيته الإيمان بأسمائه وصفاته
سبحانه وتعالى هذا ما يتضمنه الإيمان بالله جل وعلا ثم تكلم عن الإيمان بوجوده فقال إن وجود الله تبارك وتهوأ حق الحق ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وقال تعالى
واجب لا يمكن إنسان يؤمن بشيء غير موجود وقال دل على وجوده أمور فذكر أن الفطرة السليمة والعقل الصريح والحس المشهود والشر نصوص شرعية كل هذه تدل على وجود الله تبارك وتعالى فذكر الفطرة
السليمة كما قال الله تبارك وتعالى فاقم وجهك للدين حنيف فطرة الله التي فطر الناس عليها وكل مولود يولد على الفطرة أي على الإسلام على التوحيد كل مولود يولد على هذه الفطرة تدل على وجود
الله تبارك وتعالى وهذه الفطرة يعني جعلت الناس كلهم يعني بلا استثناء تلجأ إلى الله تبارك وتعالى عندما تضيق بها الأمور مهما كان هذا الإنسان سبحان الله يلجأ إلى الله فطرته تدعوه إلى
الله تبارك وتعالى وقال الله تبارك عن فرعون فلما أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بأنه إسرائيل وأنا من المسلمين فالله جل وعلا وهو الخالق هو البارئ هو القوي هو العزيز
جل وعلا لكن كان يعاند كما قال الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلواه هو جحد لكن في حقيقة نفسه ويعلم أن هذا هو الله جل وعلا إنه هو الخالق هو البارئ هو المعبود أو
هو الذي يجب أن يكون معبودا سبحانه وتعالى فالفطرة إذن السليمة تدل على وجود الله جل وعلا هذا إلا مكابر يكابر الإنسان يقول لا لا يوجد إله لا يوجد هذا مكابر لكن الفطرة السليمة تثبت أن
الله تبارك وتعالى موجود سبحانه وتعالى الثاني العقل الصريح الله سبحانه وتعالى لما خاطب الكفار قال أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنوا وكانت هذه
الآية وأمثالها يعني سببا في إسلام جبير المطعم جبير المطعم لما خرج من مكة إلى المدينة قبل أن يسلم خرج في أسرى بدر يريد أن يكلم النبي صلى الله عليه وسلم في أسرى بدر يعني يفاديهم لأنه
معلوم أنه لما أسر سبعون من المشركين في بدر النبي صلى الله عليه وسلم كان مخيرا وأي قائد يكون مخيرا في الأسرى إما أن يقتلهم وإما أن يستعبدهم يعني يكون سبي وإما أن يمن عليهم بدون
مقابلة وإما أن يفاديهم بمقابل يعني هذا يرجع إلى تقدير الإمام في كل حالة من الحالات فالنبي صلى الله عليه وسلم في أسرى بدر رأى أن يفاديهم فصارت قريش ترسل كل أسرة ترسل لأولادها أو
آبائها المم نفدي فلان كم تريد نريد كذا أمشي وهكذا فداء الأسرى فجبير المطعم خرج من مكة إلى المدينة ليفادي بعض الأسرى من أقاربه فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم أسرى يقول فسمعته
يقرأ سورة الطور فلما قرأ يعني أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يقنون يقول كاد قلبي أن يطير أثرت في هذه الآيات فقضية أن الإنسان صاحب العقل الصريح
يقر أن الله تبارك وتعالى هو الخالق والذين يقول الصدفة هي التي خلقت وأوجد العقل لا يمكن لأن الصدفة طيب الصدفة هي الإله إذن إذا في إله نحن نسميه إله نسمونه الصدفة هذا أمر آخر لكن إذا
في خالق في خالق في موجد حصل الآن يعني الطب الحديث والعلم الحديث يعني خاصة في جسم الإنسان يقول يمكن باسم الفلك وهذا كثير من الأشياء فيها كذب فيها تخمينات فيها كذا لكن جسم الإنسان
واقع بين أيديهم لما يشوفون العمليات شوفوا ما في جسم الإنسان وتركيبة الإنسان العجيبة وفي أنفسكم أفلا تبصرون طيب يرون العجب العجاب في هذا الجسم الإنساني هذا الموجد له عظيم قدير عليم
سبحانه وتعالى ويقول استدل على العقل الصريح يعني قس بن ساعدة لما قال البعرة تدل على البعير لما تشوف بعرة وهو براز البعير تقول في بعير مر هنا ما تطلع البعرة من نفسها شيء ما هو فقع
كما يقول بذرة طيب قال البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير يعني لما تشوف أثر قل فيه واحد مشى هنا واحد قط أسد بعير حصان حسب الأثر قال والأثر يدل على المسير يعني لا يمكن
الإنسان يشوف أثر بعدين يقول لا محد مر هنا طيب وهل أثر هذا قال لا لا محد مر هنا مكابر مكابر طيب لما يشوف بعرة قل هذا بعير مر هنا شون بعير ما في بعير بعرة بارة لا لا ما مر بعير
والبعرة منين جاءت هذه ما تنزل من السماء بعرة معناها في بعير ولذلك قصة بدايات غزوة بدر لما خرج أبو سفيان بالعير بالقافلة لما وجد البعر ففته فوجد الطعام الفصم فنظر قال هذا يعني تمر
يثرب يعني معناه في حدي من المدينة حتى يعني مو بس البعر دلال البعير الطعام يدل على التمر هذا منين من أي بلد يعني بحسب الخبرة طبعا طيب فالقص يقول البعرة تدل على البعير والأثر دلال
المسير هذا في عقل كل عاقل طيب الآن سماء ذات أبراج هذه الأبراج التي في السماء وأرض ذات فجاج هذه الطرق وبحار ذات أموال ألا تدل على اللطيف الخبير يعني هل يعقلها وين أين عقول الناس
يعني وذلك يكابرون في مثل هذه الأمور ثم قال الحس المشهود شيء مشاهد نوح وقومك فأهلكم الله نصر نوحا كاكا إنا لننصر رسلنا شوف كم من الرسل ذكر الله قصصهم وما صنع بأعدائهم هذا وهذا وهذا
يقول لا يمكن القرآن مصحب ليس القرآن كل الكتب السماوية تتكلم عن هذه الأشياء تتكلم عن إن جاء الرسل وهذا وذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قراءة سورة فصلت على العتبة بالربيعة طيب
لما قرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له عادة وثمودة وكيف قال الرحم الرحم يا محمد أن هناك من أهلك من الأمم السابقة ونصر الله رسله سبحانه وتعالى هذا حس مشهود أن الله ينصر رسله
كذلك لما النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له الكفار أرينا آية فدع الله تعالى فشق القمر نصفين شيء مشاهد أن فيه رب فيه خالق سبحانه وتعالى أما الآيات الكثيرة عند النبي صلى الله عليه
وسلم خروج الماء من بين أصابعه تكلم الحجر له حنين الجذع أشياء كثيرة جدا من آيات النبي صلى الله عليه وسلم وكل نبي أوتي آية موسى آياته كثيرة جدا زين فيه تسع آيات إلى فرعون وملئه وعيسى
عنده آيات وهكذا الأنبياء صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين هذا الدل على إيش من الذي أرسل هذه الآيات لأن الآيات هي خوارق عادات خوارق عادات معنات أن فيه واحد يستطيع أن يكسر العادات
يأتي بالخوارق من الله جل وعلا وحده هو الذي يخرق العادة يخيل إليه من سحر أنها تسعى لأنها لا تسعى لا يستطيع أن يغير العادة لا يغير الأصل قالوا ألقي عصاك فانقلبت حية حقيقية فإذا هي
تلقف ما يأفكون أكلت عصيهم وحبالهم فإذا خرق العادة لا يكون إلا من الله سبحانه وتعالى إما يخرقها لنبي وإما قد يخرقها الله تبارك وتعالى لبعض المجرمين سبحانه وتعالى استدراجاً وابتلاءاً
كما يخرق العادة للدجال عندما يأتي الدجال يتخرق له العادة ولكن هذا يكون باب الابتلاء لكن من الذي يخرقها الله جل وعلا وكذلك يقول الإمام الشافعي إذا رأيت الرجل يمشي على الماء أو يطير
في الهواء فلا تغتر النبي حتى تعرض أمره على الكتاب والسنة بحيث أننا نعرف هل هذا استدراج من الله أو هذه كرامة وهذا الفرق بين استدراج وكرامة الكرامة لعبد تقي والاستدراج لعبد شقي فهذا
هو الفرق في هذه المسألة إذن الحس يدل على أنه هناك إله سبحانه وتعالى رب قادر مالك متصرف سبحانه وتعالى قال والشرع الصحيح يعني الآيات القرآن الكريم يدل كذلك على وجود الله تبارك وتعالى
القرآن هذا يقول الله تبارك وتعالى الإنس والجن الجن والإنس والجن على آياته مثلها القرآن لا آياتهم مثله ولو كان بعضهم لبعضهم ظهيرة يعني هذا دليل الشرع يدل على أن الله موجود سبحانه
وتعالى وأنه يتحدى البشرة بل والجن عن أن يأتوا مثل هذا القرآن فالذي يقول الآن أن الشرع ليس من الله وأن القرآن ليس من الله نقول ما زال التحدي مطروح طيب مطروحا يعني أن النبي صلى الله
عليه وسلم في زمنه قال للعربي كلهم هذا كتاب الله سووا مثله هم تقولون نحن أهل البيان يعني في السابق قريش يعني خلنا نقول مجتمع صغير صج أهل البيان وكذا مجتمع صغير تحداهم يعجزوا انتقل
إلى المدينة وانتحدي قال الآن في أنترنت والعالم كما يقول صار قرية وكل أحد يستطيع بكل أحد في كل مكان يلا فلتجتمع شياطين الإنس وليجمعوا معهم شياطين الجن وليأتوا بقرآن مثله اليوم ما
زال تحدي واقع إلى الآن فليجتمعوا على كثرة عدائهم للإسلام وكذا عاجزون أن ينتبه مثل القرآن الذي يقول أتى به محمد بن عندي نفسه هذه دعوة هذه مكابرة هذه مكابرة نعم لا تقبلوا منهم نعم
نعم الثاني قلنا الأول إيمان بوجوده الإيمان بربوبيته أنه هو الرب المربي لعباده الخالق المتصرف المالك جل في علاه وأن الله ربه كل شيء وملكه سبحانه وتعالى وأنه لا رب سواه لا رب سواه
سبحانه وتعالى وهو رب العالمين والعالمون هم كل من سوى الله العالمون كل من سوى الله فهو رب كل شيء سبحانه جل وعلا قال وتوحيد الربوبية مستلزم توحيد الالوهية كيف يعني يقول إذا آمنت أن
الله هو الخالق هو البارئ هو الرازق هو المحي هو المميت هو المعطي هو المانع جل وعلا إذا إذا كان هو إذا هو الذي يعبد إذا هو الذي يعبد هذا السلزام إذا كنت تعتقد أن الله كذلك خالق بارئ
مصور محي مميت نافع ضار قوي عزيز عليم حكيم بس كل شيء له سبحانه وتعالى من صفات الكمال إذن من الذي يعبد رزقنا أنعم علينا نعمه ظاهرة وباطنة وما بكم من نعمة فمن الله إذا كان الأمر كذاك
إذن فلا يعبد إلا الله هذا مستلزم لذلك أن لا يعبد إلا هو سبحانه وتعالى نقف هنا والله على وعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد إن كان في أسئلة ما فهمت أي لا العقل الصريح فكر
المشهود شيء مشاهد العقل الصريح فكر أبراج أرض لا تفجاج تفكير لكن المشهود قاعد تشوف أن الله ينصر عباده المرسلين يعذب يهلك هذا يعني شيء مشاهد بالعين يعني هنا السائرة تقول هل يجوز
للمحرم في السفر أن يوصلها إلى جهتها وتكون هي لوحدها في السفر هل يجوز الذهاب للخفج من الخيران بدون محرم في الصباح والعودة ظهرا الأصل إن المحرم لماذا يكون مع المرأة تحتاجوا إليه هذا
المحرم لذلك الأصل أن يكون معها هذا هو الأصل لكن لو قدر أنه أخذها إلى أهلها أوصلها ورجع هي في أمان مع أهلها أو حتى يعني لو كان خلنا نقول في مكان آمن في مكان آمن مثال يعني إنسان أوصل
زوجته مثلا أو ابنته أو اللي يكون يعني من محارمه الحج مثلا حج سافر معها خلنا نقول إلى مكة ووصلها إلى هناك هو حج مع حملة ثانية لم يكن معها خلال رحلاتها الحج ما فيها شيء حجه صحيح لأنه
لا يلزم أن يكون معها في كل حركة من حركاتها وإنما أن يوصل خلال السفر خلال السفر يكون معها أما بالنسبة للسؤال الثاني الذهاب للخفج من الخيران يعني ما تفرق من الخفج إلى الخيران بغض
النظر عن المسافة فإذا كان سفر ويستعدون له كسفر ويسميه الناس سفرا فهو كذلك فهو كذلك فالأصل لا لا ما يروحون يعني بدون محرم هذا هو الأصل إن شاء الله تعالى يعني وإن كانت المسافة قصيرة
جدا مثل المسافة بين البحرين والخبر كم من المسافة ربع ساعة أم أكثر ربع ساعة نص ساعة أي نوع مسافة قصيرة جدا من الخبر أو العزيزية إلى البحرين الجسر فقط يعني الجسر تظن 25 كيلو كأنه نعم
مع الجوازات مع كذا يعني نص ساعة هو واصل البحرين والظالم طالما يعدوا سفرا عرفا فلا لا يسافر لا تسافر المرة إلا مع محرم يعني لا يتساهل في هذا الأمر والله أعلم سم المسافة ما لها شغل
المهم إنه السفر عرفا وليس المسافة السفر عرفا يعني ذاك الصحيح أن اللي يروحون العبد اللي يروحون الوفرة السالمي القيران هذه كلها ليست سفرا ليست سفرا تنقل داخلي ها وإن كانت سوك وإن
كانت سوك طالما فيه أمان ما عليها خوف إن شاء الله ما فيه شي إن شاء الله طيب الله أعلم صلى الله عليه وسلم وحمد الله أعزاكم الله خير
10- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح/ الدرس العاشر / الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خادم شيك حفظه الله قال المؤلف حفظه الله مدعو وبوبية
على ثلاثة أمور أولا الخلق فالله خالق كل شيء وما سواه مخلوق قال تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء
فقدره تقديرا وكل خلق اضيف إلى غيره فهو بمعنى التشكيل والتأليف والتقدير للإنشاء من العدم كقوله ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم
أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين صلى الله عليه وسلم يقال لهم أي المصورين أحيوا ما خلقتم وراه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها أو يقال الخلق المطلق خاص بالله تعالى والخلق
المقيد يكون للمخلوق كخلق الثوب والقلم ونحو ذلك لكنه محصو فلا يخلق كل شيء ولا يخلق إلا ما أباحه الله عز وجل نعم آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين ما زلنا مع كتاب مختصر في
العقيدة لأستاذ الدكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى ذكرنا أن توحيد الله تبارك وتعالى يتضمن أربعة أمور وهو الوجود إثبات وجود الله تبارك وتعالى أو الإيمان بوجوده سبحانه وتعالى ثم
الإيمان بربوبيته فالإيمان بألوهيته والإيمان بأسمائه وصفاته هذه أربعة لا يكون الإنسان مؤمنا بالله تبارك وتعالى إلا إذا آمن بوجوده وآمن بربوبيته وآمن بألوهيته وآمن بأسمائه وصفاته
تكلم المؤلف فيما سبق عن الإيمان بوجوده والآن يتكلم عن الإيمان بربوبيته قال والإيمان بالربوبية لله تبارك وتعالى مداره على ثلاثة أمور وهي الخلق والملك والأمر خلق والملك والأمر وأنه
لا آمر إلا الله عندما نقول الله خالق كل شيء لا خالق إلا الله الله مالك كل شيء لا مالك إلا الله الله له الأمر لا آمر إلا الله تبارك وتعالى لا رد لأمره سبحانه وتعالى وبدأ الكلام على
الخلق أي أن الله خالق كل شيء وكل ما عد الله مخلوق لا خالق إلا الله أي يقول الله تبارك الله الله خالق كل شيء ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق وبين الأمر سبحانه وتعالى يقول الله
تبارك ويتحدى الله بالخلق إن الذين يتدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلق يقول حتى الذباب لا يمكنكم خلقها تعجيزا
لهم سبحانه وتعالى يعجزهم أنكم لا يمكنكم أن تخلقوا شيئا أبدا الله خالق كل شيء سبحانه وتعالى فإذا كان الله خالق كل شيء إذا كل ما عد الله مخلوق طيب عندما يقول أحسن الخالقين هل أثبت
خالقا غيره نقول إن كان خالقا أي من عدم فلا يوجد إلا الله تبارك وتعالى وإن كان المقصود يعني خالق يعني يصور الشيء كتصوير دون الروح أو دون إخراجه من العدم فيمكن يقال للمصورين يوم
القيامة أحيوا ما خلقتم أي ما صنعتم وهذا يمكن يقال له خالق من هذا الباب أما إنه خالق من العدم فلا يوجد إلا الله تبارك وتعالى ولذا لما ناظر إبراهيم عليه السلام ذلك الملك المتجبر لما
قال يسأل عن الله تبارك وتعالى أن ترى الذي حاج إبراهيم في ربه إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت يعني آتي من العدم وأحيي وأميت بيدي كل شيء فأعرض عنه إبراهيم عليه
الصلاة والسلام لأن كلامه ليس بصحيح وقال بعضهم أعرض عنه ليلجمه بما هو أقوى لأن هذا قد يلبس فيه على الناس وإذا قال بعضهم قوله يحيي يميت أنه أتى بشخصين حكم عليهما بالموت فأقتل أحدهما
ولم يقتل الأخ قال فأحييت هذا وأمت هذا هذا طبعاً باطل لا قيمة له لأنه فرق بين الإحياء وبين الترك هو تركه يعيشه لكن ليس هو الذي أحياه والثاني ما أماته وإنما قتله وفرق بين القتل وبين
الإماتة الإماتة نزع الروح القتل إذهاب البدل ففرق بين اعتداء البدل وإعتداء الروح وإعتداء الروح لا يملكها إلا الله مسب الروح لا يملكها إلا الله تبارك وتعالى الروح بيداك الله الله
يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامه هذا هذا ما يملكه إلا الله سبحانه وتعالى إذاء البدل هذا للناس ما في مشكلة إذاء البدل ومع هذا إذاء البدل لا يملكه كل أحد حتى هذا إذاء
البدل إذا منع الله ذلك لا يستطيع أحد أن يفعل شيئاً وإذاك واتلوا عليه النبأ نوح قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقام وتذكير بآيات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا
يكن أمركم عليكم غمة ثم اغضوا إلي ولا تنظروا يارب أروني قوتكم وعجزوا عنه فالإنسان يملك أن يقتلك لا يملك أن يميت وإذا أحيان يضرب ولا يموت ليس بالضرورة إلا إذا كان الله كتب أن يموت في
هذا الوقت والقصص في هذا يعني كثيرة جداً وإذاك لما قال انصحت الرواية الحجاج لما قال لسعيد بن جبير فاختر القتلة التي تريدها قال اختر أنت فإن ورائك القصص قال إني معجلك إلى النار قال
لو أعلم أن النار بيدك لاتخذتك إلها ثقة بالله سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان إذا علم أن البشر كلهم لا يستطيعون قتله ولا أن يؤخره ساعة ولا أن يقدموه ساعة لم تتعلق نفسه بالناس بحيث
أنه يتعلق بالطبيب وغيره إنه هذا الذي يعيشني وهذا الذي يجعلني أعيش لا لأنني أدري أن الطبيب كما يقولون ولو علم الطبيب دواء داء أن يرد الموت ما قاس النزاعة هو الطبيب يموت طيب إذن كيف
يعطيني حياة وهو يموت أصلاً وكذلك لا يخاف من الناس يعني لأنه يعلم أنهم لا يملكون أن يقدموه ساعة اليوم الذي أراد الله فيه أن يموت أبداً لا يمكنهم ذلك ويذكرون عن المأمون لما بلغه أن
الإمام أحمد رفض أن يقول بخلق القرآن طلبه يعني من بغداد من محلته واسد طلبه المأمون فأخذ إلى المأمون الإمام أحمد وكان مأمون يعني يعني شنى على الناس بهذا الأمر ويقول سبحان الله مات في
السنة التي أشع فيها القول بخلق القرآن وقتل من العلماء قيل أنه قتل نعيم بن حمد نعيم بن حمد شيخ البخاري وقتل البويطي تلميذ الشافعي وقتل محمد بن نوح وأحمد بن نصر وأتي بالإمام أحمد حتى
يعني يقر بأن القرآن مخلوق أو يقتل فيذكرون أن الإمام أحمد دعقل اللهم لا تريني وجه المأمون ولا ترهي وجهي وهم في الطريق جاءهم الخبر أن المأمون توفي فليس على كل حال أن الإنسان إذا أراد
قتل إنسان سيقتله يقينه لا ليس بالضرورة وانتم تشوفون أحياناً مرات يعني تسقط طائرة أو تغرق سفينة ليس ما وصل يومهم ما ماتوا فالقصد أن الله خالق كل شيء وأن ما عدا الله مخلوق سبحانه
وتعالى نعم فانياً الملك فالله المالك وما سواه مملوك قال تعالى ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير وقال تعالى ولله ملك السماوات والأرض والله
على كل شيء قدير وقال تعالى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمه فالملك المطلق خاص بالله تعالى فالله مالك كل شيء والملك المقيد يكون للمخلوق قال تعالى أوما
ملكتم مفاتحه لكنه محصوء فلا يملك إلا ما أبهه الله تعالى ومن هذا نفهم قول الله تبارك وتعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وأن فيها قراءتين مالك يوم الدين وملك
يوم الدين قال بعض أهل العلم لأن الله مالك وملك لأن هناك من يكون مالكاً وليس بملك وهناك من يكون مالكاً وليس بمالك أما المالك وليس بملك فكلنا نحن ملاك ولسنا بملوك أملك سيارة أملك
بيتاً أملك قلماً أملك كتاباً أملك أي شيء طيب أنا أملك عندي أشياء أملكها فأنا مالك ولكني لست بملك وأحياناً يكونوا ملكاً وليس بمالك كالملوك الذين يعني صورة ملك فقط وفي حقيقة الأمر هو
ليس بملك لا يملكه شيئاً مثل ملوك بين العباس في الفترة الأخيرة في الدولة العباسية الثانية تقريباً صورة ملك لكن اللي يحل ويربط وهذا غيرهم كذلك الآن بعض ملوك الدنيا الآن في بعض الدول
الغربية مثلاً النرويج وهولندا وأسبانيا ونجلترا والدنمارك وغير هذه الدول لها ملوك لكن ما حد يسمع فيهم أبداً ولا يتخذون قراراً ولا كذا بس اسمه ملك لكنه لا يملكه شيئاً لا يملكه شيئاً
يملك مثلك سيارة وبيت وغيره لكن ما يملكه تخذ قرار وما يملك كذا مجلس الوزراء هو اللي يملك كل شيء فالقصد عند الله تبارك وتعالى الأمرين هو الملك وهو المالك وحتى الملك الذي تملكه أنت في
هذه الحياة ملك غير حقيقي ملك غير حقيقي وإذا كالله تبارك يقول يعني أنفقوا مما رزقكم الله يعني مو فلوسكم الله رزقكم ليست ملكاً يعني أصلياً وإن ملكتم هذا الشيء وإذا يقول مما رزقكم
الله فالنفق التي تنفقها ليست من مالك وإنما هي من مال الله هي من مال الله تبارك وفى الله هو المالك الحقيقي وإذا ملكت فملكك غير حقيقي ملكك غير حقيقي وإن المالك الحقيقي هو الله سبحانه
وتعالى وإذاك تمنع أنت من التصرفات بعد التصرف تمنع منها هذا حلال هذا حرام هذا يجوز هذا ما يجوز لماذا ما تملك أن تتصرف بكل ما تريد هناك من يملي عليك تصرفاتك وهو الله سبحانه وتعالى
فملكك إذن غير حقيقي ملك سوري ملك سوري نعم تسمى مالكاً طيب لكن في النهاية المالك الكامل مالك الكريم كل شيء هو الله سبحانه وتعالى نعم وأيضاً هو محصون مقيد فلا يملك كل أمو ولا يأمو
إلا بما آذن الله عز وجل فيه وأمو الله يشمل الكوني والشوعي فأما الأمو الكوني فنافذ لا محالة وهو موادف للمشيئة قال تعالى إنما أموه إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون وأما الأمو
الشوعي فهو محل الإختيار وهو موادف للمحبة فقد يضع وقد لا يضع وكل ذلك داخل في عموم مشيئته كما قال تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين نعم الأمر أيضاً
بيد الله سبحانه وتعالى ألا له الخلق والأمر سبحانه وتعالى إن الأمر كله لله سبحانه وتعالى وكان أمر الله مفعولاً ما أراد الله كان وهذا الأمر هو الذي يسمى الأمر الكوني وهو الذي معناه
الإرادة الكونية القدرية المشيئة هذا هو أمر الله تبارك وتعالى والله إذا أمر بأمر يقع سبحانه وتعالى أما غيره قد يأمر بأمر ولا يقع أما أمر الله إذا أراده لا يرده شيء سبحانه وتعالى
وكان أمر الله مفعولاً يعني نافذ أبداً لكن أنت قد تأمر بشيء ولا يقع هذا الأمر لأنك لا تملك شيئاً نفذ هذا الأمر أما الحي الذي لا يموت سبحانه وتعالى فهو الذي إذا أراد شيء يقول لو كن
فيكون هذا هو الأمر اللي هو المشيئة أو يسمونه الأمر الكوني أو الأمر القدري هذا أمر الله سبحانه وتعالى أما الأمر الآخر هو الأمر الشرعي إن الله يأمر بالعدل والإحسان مثلاً هذا أمر شرعي
يعني يحب لكم ذلك وهذا الذي يحبه الله قد يقع وقد لا يقع لأن مجاله التخير أنت مخير أنا أمرك بالعدل والإحسان فإذا عدلت بين الناس وأحسنت إليهم كافأتك وإذا لم تعدل ولم تحسن حاقبتك فأنت
مخير في هذا فهذا الأمر الشرعي هذا الأمر الشرعي الذي هو الإفعل لا تفعل هذا أمر شرعي طيب وأنت مخير في الفعل وعدم الفعل ويكافئك على الفعل ويعاقبك على عدم الفعل هذا الأمر اللي هو
يسمونه الأمر الشرعي الأمر الشرعي أما الأمر الكوني فيختلف الأمر الكوني يكون من الأمور بين الأمر الشرعي يكون من الأوامر الأمر الكوني القدري هو الذي يكون من الأمور أي أموره نافذة أما
أوامره أوامره فخيرك سبحانه وتعالى بين أن تنفذ وأن لا تنفذ لكن ها إن نفذت كوفئته إن لم تنفذ عقبته فهذا هو بالنسبة للأمر الشرعي والأمر الكوني بالنسبة لله جل في علاه نعم ترجع إلى هذه
الأمور الثلاثة الخلق والملك والأمر كالوز والإحياء والإيماتة وإنزال الغيث وإنبات الأرض وتصريف الرياح وإجراء الفلك وتعاقب الليل والنهار والحمل والوب والصحة والمرض والعز والذل وغيرها
وهذا الإيمان بربوبيته سبحانه مركز في الفطر ومن دلائل ذلك في كتاب الله إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من
السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون وقوله تعالى وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات
كل شيء خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون ورمان متشابها وغيره مشتبها وغيره متشابه انظروا إلى ثموه إذا أثنى وينعه إن في ذلك لآيات لقوم
يؤمنون وإنما وقع في هذا الباب ضلال جزئي من قبل طوائف متعددة النصارى القائلين بالتهليف فيجعلون الإله الواحد بزعمهم ثلاثة أقامين الأب والابن ووحو القدس وبعض مشرك العرب الذين يعتقدون
في آلهتهم شيئا من النفع والضوء والتدبير وكل هذه الضالات مدفوعة بدلالة الفطرة والعقل والحس والشوع على وحدانية رب سبحانه في خلقه وملكه وأمره قال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه
من إله لذهب كل إله بما خلق ولعلى بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون فالإله الحق لا بد أن يكون خلاقا فعالا لما يريد فلو كان معه شويك لكان يخلق ويفعل وحينئذ لا يخلو الحال من أحد
احتمالين الأول إما أن يذهب كل إله بخلقه ويستقل بسلطانه وهذا الاحتمال يأباه انتظام العالم الثاني وإما أن يقع بينهما مغالبته واستقلاله فلو أراد أحدهما تحويك جسم وأراد الآخر تسكينه أو
أراد أحدهما إحياء شيء وأراد الآخر إماتته فإما أن يحصل مرادهما أو مراد أحدهما أو لا يحصل مراد أي منهما الأول والثالث ممتنعان لأنهما نقيضان لا يستمعان ولا يرتفعان فتعين الثاني فمن
حصل مراده فهو الإله القادر والآخر القادر لا يصلح للألوهية فآل الأمر إلى إثبات رب واحد خالق واحد مالك واحد ومدبر واحد نعم بقية صفات الربوبية ترجع إلى هذه الثلاثة وهي أن الله هو
الخالق أن الله هو المالك أن الله هو الآمر الناهي سبحانه وتعالى أو أن الله هو صاحب الأمر جل وعلا فإذا كان الله صاحب الأمر فلا مالك غيره وأن الله هو الخالق خالق غيره قال بقية الأسماء
والصفات الداخلة في الربوبية تدخل تحت هذه الثلاثة كالإحياء والإماتة والرزق والمنع والتقطير والبسط وكلها داخلة في هذه الأسماء الثلاثة ثم ذكر أن هذا الإيمان يعني الإيمان بأن الله هو
الخالق الإيمان بأن الله هو المالك الإيمان بأن الله هو صاحب الأمر سبحانه وتعالى يقول هذا مركز في الفطر وذكر قول الله تبارك وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار
والفلك التي تجري في البحر وينفع الناس وما أنزل الله من السماء مما رحي به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل داب والسحاب المسخر بين السحاب خاتم قال الآيات اللي قوم يعقلون العقلاء
يعتقلون أن هناك رب مسير لهذه الأشياء مالك قادر خالق آمر سبحانه وتعالى هذا العاقل يؤمن بهذا الأمر
وكذا قول الله تبارك وتعالى وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نباتة كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبة متراكبة ومن النخل منطلع عهاق وندى هذه كلها ايش من الذي يفعل هذه الأشياء
هو الله سبحانه وتعالى فقضية أن الله هو الخالق لا بد من خالق لا بد من مالك هذا مفطور النفوس على هذا الأمر هذا الشيء مركوز في الفطرة ما يحتاج إنسان يعلم هذا الأمر بل مركوز في الفطرة
أن الله هو موجد كل شيء لا بد من خالق يقول لأن الله جل وعلا يقول ما اتخذ الله نولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولا على بعضهم على بعض ما تصير يقول لو كان هناك أكثر من
إله سواء قلنا اثنين أو أكثر كيف تستقر الأمور وذلك حين عندنا مثلا العادة نحن نقول السفينة ما يصلح عليها أكثر من ربان لا بد من ربان واحد والجيش ما يصلح عليه أكثر من قائد لا بد من
قائد واحد هذه الدنيا كلها والسماوات والأرض جميعها يمكن يحكمها أكثر من واحد لا يمكن أبدا لأن لو كان يحكمها أكثر من واحد طيب إما أن يكون هناك يعني كل واحد منفرد عن الثاني هذا له خلقه
هذا له خلقه كل واحد الحال أو أن يصير يعني مع بعض ويصير صراع ولا على بعضهم إما أن يذهب كل إله بما خلق وإما أن يعلو أحدهما يعني يصير منازع بينهما نقول لا يستقيم الأمر إلا هكذا وإذاك
يقول لو فرض أن هذين لو كان أكثر من إله أقل شيء أن يكون إلهين إذا كان أكثر من إله ثلاثة أربعة عشر عشرين بعد موضوع يفسد أكثر حين أقل شيء أكثر من واحد يكون الآن اثنين طيب الآن عندنا
إلهان طيب كيف يقول أمر هذا بأمر وأمر هذا بضده وأمر بأمر أمر هذا بضده طيب والحل إما أن يقول أن يقول يقع الأمران لأن هذا إله هذا هذا ينفذ أمره هذا ينفذ أمره وإما أن يقول لا ينفذ أمره
هذا ولا أمره هذا وإما أن يقول ينفذ أمره أحدهما مثلا قال هذا الإله عثمان يموت يوم الخميس قال الثاني عثمان يموت يوم الأحد لا يمكن إلا أن إما أن أموت يوم الخميس فيكون الذي قال يوم
الخميس هو الأقوى هو اللي مشى كلمته أو أموت يوم الأحد فيكون الثاني هو الأقوى هو اللي مشى كلمته أو أني ما أموت فيبطل قول هذا ويبطل قول هذا إذا لا هذا يصبح إله ولا هذا يصبح إله أو أني
أموت قبل هذا الوقت طيب وإذا لا مشى كلام هذا ولو مشى كلام هذا يعني إذا قلنا هذا الإله هم المتصرفان فقط إذا لا يمكن أن يقع أمر هذا وأمر هذا أموت ولا أموت أو أموت يوم الخميس وأموت يوم
الأحد يصير يصير أموت يوم الخميس وأموت يوم الأحد ما يصير معناته أمرهما جميعاً لا يمكن أن يحدث إذا ممكن ما أموت كلش معناته لا حصل أمر هذا ولا أمر هذا إذا أن الأمران لا يقعان مستحيل
الأمران يقعان أيضاً مستحيل بقي إيش أن يقع أمر أحدهما طيب إذا كان يقع أمر إذا اللي وقع أمره هو الأقوى والثاني ما يصلح إله واضح الصورة؟
إذا قال واحد مثلاً يمين والثاني قال يسار إذا كان إلهان إله قال يمشي يمين إله قال يمشي شمال إذا ما مشيت لا يمين ولا شمال ما يصير لأنه لا بد أن ينفذ إيش أمر أحدهما يصير أمشي يمين
وشمال؟
لا يمكن أن أمشي يمين وشمال يا أمشي يمين يا أمشي إذن وقوع الأمرين لا يمكن انتفاء الأمرين لا يمكن إذن ما بقي إلا إيش أمشي إما يمين وإما شمال فإذا مشيت يمين
إذن اللي قال يمين أقوى وإذا مشيت شمال اللي قال شمال أقوى إذن هو الإله واضح الصورة الثانية واحد يقول أوقف أوقف بعد طيحتم اثنينهم طيب أو أمشي جدامه وأرجع وراك فالقصد أن المؤلف هنا
يقول فالإله الحق لا بد أن يكون خلاقاً فعال لما يريد فلو كان معهم شريك لكان يخلق ويفعل وحينئذ لا يخلو حال من حجمه إما أن يذهب كله إله بما خلق وإنه مغالبة واستعلاء واضح طيب ثم ذكر
مثالاً قال فلو أراد أحدهما تحريك جسم وأراد الآخر تسكينه هذا قال يتحرك هذا يقول لا يتحرك أو أراد أحدهما إحياء شيء وأراد الآخر إماتته قال إما أن يحصل مرادهما مرادهما يعني يمشي ويوقف
ما يصير يا ماشي يا واقف يا حي يا ميت يقول وهذا لا يمكن يعني وإما أن لا يحصل مراد أي منهما قال الأول والثاني ممتنع إنما يحصل مراد وإما أن يحصل مراد أحدهما فهو الإله إذن كلام منطقي
فعلاً واضح جداً إذن لا يمكن يكون أكثر من إله في هذا الكون بل هو إله واحد هو الذي يكون مدبراً خالقاً آمراً سبحانه وتعالى إذن هذا بالنسبة لي توحيد الربوبية لذكر المؤنف رحمه الله
تبارك وتعالى نعم والله تعالى بالعبادة الظاهرة والباطنة وهو الاعتقاد الجازم بأن الله وحده هو الإله الحق المستحق للعبادة دون ما سواه ويسمى باعتبار إضافته إلى الله تعالى بتوحيد
الألوهية ويسمى باعتبار إضافته إلى الخلق توحيد العبادة وتوحيد الله تعالى بأفعال العباد وتوحيد العمل وتوحيد القفر وتوحيد الإرادة والطلب لأنه مبني على إخلاص القصد في جميع العبادات
بإرادة وجه الله سبحانه وتعالى وهذا التوحيد من أجله خلق الله الجن والإنس كما قال تعالى وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ومن أجله أرسل الله رسل وأنزل الكتب كما قال تعالى وما أرسلناك
من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون وهو أول دعوة الرسل وآخرها كما قال سبحانه وتعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ومن أجله قامت
الخصومة بين الأنبياء وأممهم وبين أتباع الأنبياء من أهل التوحيد وبين أهل الشرك وأهل البدع والخوافات ومن أجله جويدت سيوف الجهاد في سبيل الله وهو أول الدين وآخره بل هو حقيقة دين
الإسلام وهو يتضمن أنواع التوحيد العبادة في الفصلين السابقين نعم الإيمان بالألوهية أي أن الله هو المألوه المألوه أي المعبود كما يقال أهل المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى يعني
نحب الله ونخافه ونرجوه وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابديهم وقطباني فهذه العبادة هو إفراد الله بالعبادة أنه لا يستحق أن يعبد إلا الله تبارك وتعالى فعندنا إذن توحيد ربوبي وتوحيد
ألوهية توحيد المعرفة توحيد المعرفة والإثبات ويسمى توحيد العلمي أما توحيد الألوهية فهو توحيد القصد والطلب ويسمى التوحيد العملي توحيد العملي وتوحيد العلمي هو في قول الله تبارك وتقول
هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد شرط الإخلاص طيب هذه تحقق التوحيد العلمي أي أن إفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق بالإيجاد سبحانه وتعالى أو بالتجبير وبالأمر
وبالمشيء وهكذا إفراد الله تبارك وتعالى وأما التوحيد العملي هو توحيد القصد والطلب وهو أيضا في سورة الإخلاص الثانية اللي يقول يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولأنتم عبدون ما
أعبدون أنا أعبد ما عبدتم طيب ولأنتم عبدون أنا أعبد لكم دينكم وليل هذا توحيد العملي ممارسة فالمؤلف ذكر التوحيد العلمي وهو توحيد الربوبي ثم ذكر التوحيد العملي وهو توحيد الألوهية وهذا
التوحيد العملي هو تقريبا الذي وقعت فيه الإشكالات بين الرسل وأقوامهم وقليل جدا من وقع عنده الخلل في توحيد الربوبي لأن هذا كما قلنا مركوز في النفوس أنه الخالق هو الله المدبر هو الله
المالك هو الله الآمر هو الله نعم هناك فلتات في الزمن من أنكر هذا التوحيد مثل فرعون مثل لما قال أنا ربكم الأعلى ما علمت لكم من إله غيري يعني أنكر توحيد الربوبي فرعون طيب ولكنه مع
هذا قبل أن يموت قربه لما دركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا من المسلمين الآن لا يقبل هذا أبدا الآن وقد عصيت قبل فهو مركوز في نفسه ومثابة شيء واضح جدا
وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة فهذا التوحيد قليل جدا من أعلن الشرك فيه لكن توحيد الألوهية أعلنوا الشرك فيه كثيرا وأعلنوا عبادة الأصنام وأوجدوها وصنعوها وعبدوها من دون الله
تبارك وتعالى فهذا التوحيد الألوهية وقع فيه ضلال عظيم للعباد وإذا الله تبارك وتعالى أرسل الرسل لتحقيق هذه المسألة وهي قضية إفراد الله بالعبادة وهذا الذي أجج الصراع بين الأنبياء
وأممهم وبين أتباع الأنبياء وأممهم كذلك وهو الذي قام عليه سوق الجهاد كما يقول أهل العلم فالقصد إذن أن توحيد الألوهية مطلوب كما أن توحيد الربوبية مطلوب ولا يمكن أن يكون موحدا حتى
يؤمن بهذه التوحيدين بعد الإيمان بوجود الله تبارك وتعالى وسيأتي الكلام عن توحيد الأسماء والصفات وتوحيد الأسماء والصفات وإلا في حقيقة الأمر توحيد الأسماء والصفات داخل توحيد الربوبية
وهو توحيد العلمي توحيد العلمي توحيد المعرفة يعني من هو الله سبحانه وتعالى فهذا تعريف معرفة الله بأسمائه وصفاته سبحانه وتعالى نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته سبحانه
وتعالى تفضل كيف؟
ولا فالك لا ما فيها بس إن شاء الله يعني عندما يقوم فال الله ولا فالك يعني الإنسان عندما يقول شيء لعله وقع كذا نقول لا نحن نتفائل بما يأتينا من الله أكثر من أن نتفائل بما تقول أنت
من هذا الأمر من باب التفاؤل هذا معنى فال الله ولا فالك إلا كانوا يقصدون شيء ثاني ما أدري صار لي أنا أفهمه يعني خد دور لنا الشايب هنا ها أبو حون أليك؟
ها وعلي فال الله ولا فالك إيش تفهم منها؟
ماشية مقبولة تقولها؟
إيه تقولها؟
إذا قلت ما أقولها ده عمر يعلم عليك يقولها؟
تجد سمعتها من أبوك؟
فال الله ولا فالك؟
إيه فال الله ولا فالك؟
إيه ليش؟
إذا حمل على هذا لكن إذا ما حمل على هذا ما في بس إن شاء الله الله يعلم إيه ما في بس إن شاء الله الله لا أدري ما أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري ما في بس إن شاء الله الله لا
أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري بس إن شاء الله الله لا أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري ما في بس إن شاء الله الله لا أدري
11- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الحادي عشر/الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة الأستاذ دكتور خالد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله رابعا الإيمان
في أسماء الله والصفات توحيد الأسماء والصفات أسماء الله تعالى وصفاته من الغيب الذي لا يعرفه الإنسان على وجه التفصيل إلا بطريق السم لأن البشر لا يحيطون بالله تعالى علما كما قال تعالى
ولا يحيطون به علما والكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات فلا يمكن للعقل البشوي أن يستقل بالنظر في أسماء الله وصفاته ومعرفته على التفصيل إثباتا ونفيا ومن فعل شيئا من ذلك فقد أخطأ
وحاد عن الصراط المستقيم فيجب على العبد أن يقف عند كلام الله ويؤمن بجميع ما ذمت في المصوص الشوعية من أسماء الله وصفاته وينفي عنه تعالى ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه وصوله ويؤمن بوجود
الله تبارك وتعالى والثاني الإيمان بربوبيته والثالث الإيمان بألوهيته الرابع الإيمان بأسماءه وصفاته وهذا الكلام كله الآن في الركن الأول من أركان الإيمان وهو الإيمان بالله وسيأتينا
باقي أركان الإيمان ما زلنا في الركن الأول وهو ركن الإيمان بالله تبارك وتعالى وجعله على أربعة أقسام الإيمان بوجوده الإيمان بربوبيته الإيمان بألوهيته الإيمان بأسمائه وصفاته الله جل
وعلا غيب بالنسبة لنا سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته غيب بالنسبة لنا ونحن نؤمن أن لله أسماء وصفات سبحانه وتعالى كما أخبر عن نفسه جل وعلا فنصدقه في كل ما يقول وما يقول عنه نبيه محمد
صلى الله عليه وآله وسلم فنثبت له ما أثبت لنفسه وننفي عنه ما نفاه عن نفسه وكما أن لله ذاتا سبحانه وتعالى فله صفات والذي ليس له صفات هو الشيء العدم المعدوم لكن كل شيء موجود لا بد أن
تكون له صفات يعني الآن هذا الكرسي له صفات في وزنه وحجمه ولونه ونوعه وغير ذلك من الأمور أنت الإنسان لك صفات لا يوجد شيء ليست له صفات ولذلك لما تكلم بعضهم أن الله لا فوق ولا تحت ولا
داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا أمام ولا خلف قال الشيخ سنتين لو قيل لهم صفوا لنا العدم لما وجدوا أحسن من هذا الوصف فالله ليس بعدم سبحانه وتعالى فنثبت لله جل وعلا كل ما ثبت له
من الصفات وننفي عنه كل ما نفي عنه من الصفات والأصل التوقيف نعم عندنا أصل عام وهو أن الله له صفات الكمال والله ممتنع عن صفات النقص هذا أصل عام لكن عندما نأتي للتفصيل فلا نثبت ولا
ننفي ما جاء به النص نعم طريقة أهل السنة في أسماء الله وصفاته يمكن تلخيصها في ثلاث نقاط وإسية الأولى طريقتهم في الإثبات وهي إثبات ما أثبته الله لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله صلى
الله عليه وسلم من غير تحويف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل فيؤمنون بأن جميع ما ثبت في النصوص الشوعية من صفاته الله تعالى أنها صفات حقيقية تليق بجلاله تليق بجلالة الله تعالى
وأنها لا تماثل صفات المخلوقين ويؤمنون كذلك بجميع أسماء الله الثابتة في النصوص الشوعية نعم أول شيء الإثبات وهم أنهم يؤمنون بالصفات التي ذكرها الله لنفسه سبحانه وتعالى وكذلك الأسماء
فكل ما أثبت الله لنفسه من الأسماء والصفات في كتابه والرسول صلى الله عليه وسلم في سنته فيثبتون هذا كله لله سبحانه وتعالى مع عقيدتهم أنه لا يشبهه شيء لأن الله جل وعلا ليس كمثله شيء
سبحانه وتعالى هو السميع البصير فيثبتون لله جميع ما أثبت لنفسه وأنه أعلم بنفسه سبحانه وتعالى فإذا قال عن نفسه إنه سميع إنه بصير إنه عليم إنه حكيم إنه قدير فنقول كذلك هو كما قال الله
سبحانه وتعالى فنثبت له جميع ما أثبت لنفسه جل في علاه نعم نعم قد يكون أحيانا الله جل وعلا ينفي عن نفسه بعض الصفات سبحانه وتعالى كما يقول الله تبارك وما الله بغافل عما تعمل مثلا
ويقول الله تبارك وما مثلنا من لغوب أو يقول لم يلد ولم يولد مثلا طيب أو يقول لا تأخذه سنة ولا نوم ولا يظلم ربك أحد هذا كله نفي نفى عن نفسه النقص سبحانه وتعالى فننفي عنه فنقول الله
لا يظلم والله لا يتعب والله لا ينسى والله لم يلد والله لم يولد فننفي عنه ما نفى عن نفسه لكن هذا لا يكفي بل لا بد من إثبات ضده لأن هذا هو المقصود فعندما يقول لك الله تبارك وتعالى
ولا يظلم ربك أحدا لكمال عدله وما مثلنا من لغوب لكمال قوته لا تأخذه سنة ولا نوم لكمال قيوميته وما الله بغافل عما تعمل لكمال علمه وهكذا فعندما تنفي عن الله سبحانه وتعالى تثبت ضدها
مباشرة بل تثبت كمال الضدي لم يلد ولم يولد كمال الوحدانية لله سبحانه وتعالى فالنفي لا يكون نفيا فقط وإنما لإثبات كمال ضده فمثلا الآن هذا الكرسي لو قال لك شخص يا أخي هذا الكرسي أحسن
من كثير من الناس كرسي ليش قال لا يظلم صحيح كلامه لا يظلم أو يظلم لا يظلم لكن عندما تقول لا يظلم هذا أثبت له العدل هل يعدل واضح لا إذن ليس كل نفي يكون مدحا لا يظلم ولا يعدل لا يظلم
ولا يعدل لكن عندما تقول الله لا يظلم لابد أن تقول الله يعدل كمال العدل تثبت له فالنفي وحده ليس مدحا وإنما يكون النفي مدحا إذا أثبت كمال ضده إذا أثبت كمال ضده هنا يكون النفي مدحا
وهكذا مع الله جل وعلا فنفي الصفات عند الله جل وعلا إنما تنفي لتثبت كمال الضد لله تبارك وتعالى نعم
إذن قلنا ما أثبته الله لنفسه نثبته ما نفاه عن نفسه ننفيه ونثبته كمال ضده نثبته كمال ضده هناك أشياء لم يثبتها الله جل وعلا ولم ينفيها يعني كلمات مبتدعة كلمات مبتدعة فهذه الإنسان لا
يتعجل في نفيها ولا في إثباتها لأنها تحتمل حقا وباطلا لذلك هذه يثن فيها الاستفصال فمثلا بعضهم يقول هل الله جسم أو ليس بجسم تقول مثلا الله ليس بجسم سبحانه وتعالى يقول لا ليس بجسم
يعني غير موجود تقول لا الله موجود أنت تقول ليس بجسم لا نقول موجود سبحانه وتعالى ليس بجسم كالأجسام فيقول ثاني يقول الله جسم آه جسم يعني مثل أجسامنا لا ليس مثل أجسام أنت تقول جسم
فالكلمة تحتمل أيش تحتمل حقا وباطلا لذلك إذا جاءك إنسان قال لك أو ليس بجسم تقول له ماذا تريد بكلمة جسم هل تريد أنه جسم كأجسامنا ليس بجسم سبحانه وتعالى وهل تريد جسم أنه موجود له ذات
وصفات نعم له ذات وصفات سبحانه وتعالى فماذا تريد بكلمة جسم وهكذا الحيز والجهة إذا قال الله في جهة أو ليس في جهة تقول له ماذا تريد بالجهة إذا رد جهة تحيط به الله ليس بجهة سبحانه
وتعالى ما يحيط به هو يحيط بكل شيء ولا يحيط به شيء الله في جهة يعني الجهة تحيط به لا الله ليس في جهة إذا قال إذن الله ليس فوق تقول ليس في جهة نقول لا الله فوق سماواته سبحانه وتعالى
إذن هنا لابد أن ماذا تريد بالجهة إن أراد بالجهة أن الله في العلو نقول نعم الله في جهة العلو سبحانه وتعالى إذا رد جهة جهة تحيط بالله نقول الله ليس في جهة وهكذا الحيز أن الله في حيز
يعني الله في مكان نقول نعم الله في مكان إذا قال المكان يحيط به نقول لا الله ليس بحيز لا يحوزه شيء بل هو يحوز كل شيء سبحانه وتعالى فمثل هذه الكلمات كلمات مبتدعة حيز وجهة ومكان وجسم
وغيرها هذه الكلمات لابد أن يستفصل فيها من المتكلم ماذا تريد بهذه الكلمات إن أراد حقا قبلناه وإن أراد باطلا وذدناه والأصل عدم استخدام أمثال هذه الكلمات لأنها تحتمل حقا وباطلا نعم
صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين صفات ذاتية هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة ومنها الصفات الخباوية كالوجه واليدين
والعينين وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبار كالكلام فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلما وباعتبار أحد الكلام صفة فعلية لأن الكلام يتعلق بمشيئته يتكلم
متى شاء بما شاء كما في قوله تعالى صفات الله تعالى كما قال المؤلف حفظ الله تعالى إما أن تكون صفات ذاتية وإما أن تكون صفات فعلية والخبرية هي الصفات الذاتية تدخل في الصفات الذاتية
الصفات الذاتية لله تعالى لا تزول ولا تنقص ولا تزيد وهي ثابتة لله أبدا سبحانه وتعالى بينما الصفات الفعلية تأتي إذا جاءت أسبابها وإذا قالوا متعلقة بالمشيئة وقد تزيد وقد تنقص هذه
الصفات الفعلية بحسب إرادة الله تعالى فمثلا من صفات الله الذاتية العلم الله عليم سبحانه وتعالى لكن العلم هذا لا يتغير لا يمكن اليوم عليم غدا مو عليم لا يمكن اليوم عليم غدا زاد علمه
أو نقص علمه لا يمكن أبدا لأن العلم صفة ذاتية الله تعالى القدير كذلك صفة ذاتية لا تزيد ولا تنقص ولا يمكن يكون يوم قدير ويوم غير قدير أو يوم يتزيد قدرته يوم تقل قدرته لا يمكن أبدا
كذلك العلم القدرة العظمة الكبرياء طيب هذه كلها صفات ذاتية لله تبارك وتعالى العلوم السمع البصر هذه صفات ذاتية لله تبارك وكذلك الصفات الخبرية الوجه اليدين القدمين نثبتها لله تبارك
وتعالى ما في يوم عند وجه يوم ما عند وجه يوم له يدان يوم يد واحدة يوم له قدمان يوم له قدم أو ليست له قدم لأن هذه صفات ذاتية لا تتغير ولا تزول ولا تزيد ولا تنقص واضح أما الصفات
الفعلية فهي متعلقة بالمشيئة إذا شاء جاءت إذا شاء ما جاءت إذا جاءت أسبابها جاءت إذا لم تأتي أسبابها لم تأتي قد تزيد قد تنقص حسب الأسباب مثل صفة الغضب مثلا الله تبارك وليس دائما يغضب
وإنما يغضب إذا جاءت أسباب الغضب يعني أنت تفعل شيئا يحبه الله يغضب أو يفرح يفرح سبحانه وتعالى متى يغضب إذا فعل الإنسان شيئا يغضبه والغضب هذا قد يزيد بحسب المعصية طيب وقد يقل بحسب
المعصية وإذاك في الحديث المشهور حديث الشفاعة عندما يذهب الناس إلى آدم ثم إلى نوع ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى عليهم السلام جميعا ماذا يقولون جميعا يقول إن الله غضب اليوم
غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله والبصر والعلم والقدرة والعظمة لا يمكن أن الله علم اليوم علما لم يعلم قبله مثله لا يمكن أن يقال أن الله قدر اليوم قدر لم يقدر قبلها مثلها
أو لا يمكن أن يقال أن الله صار عظيما اليوم لم يكن عظيما قبله لماذا هسف الداتية أما الفعلية جاءت أسبابها يعني الإنسان متى يحبه الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم أو يقول الله جل
وعلا في الحديث القدسي وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحب إذا متى جاءت المحبة لما فعل الأشياء التي يحبها الله فهذه الصفة يسمونها إيش فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها متعلقة
بالمشيئة متى ينزل الله ينزل الله إلى سماوات الدنيا في الثلث الأخير من اللي صفة إذن فعلية الاستواء الأصل فيه أن الصفة فعلية لأن الله تبارك وتعالى يقول الله الذي خلق السماوات وفي ستة
يام ثم استوى على العرش إذا الاستواء لأن العرش أصلا مخلوق فالله متى استوى على العرش بعد أن خلقه ثم خلق السماوات ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى فهي يسمونها صفة إيش فعلية بعض الصفات
كما قال المؤلف حفظ الله تعالى يعني تكون ذاتية فعلية من جهتين مثل صفة الكلام أصل الكلام صفة ذاتية لله تعالى يعني تكلم بما شاء متى شاء كيف شاء سبحانه وتعالى فهي صفة ذاتية لله تعالى
لكن أحد الكلام لا تكلم أول شيء بالتوراة ثم تكلم بالإنجيل
ثم تكلم بالقرآن طيب متى تكلم بالقرآن بعدما خلق محمدا وبعدما أنزل ولي وهكذا فهذه الصفات تسمونها إيش يعني صفة فعلية لأحد الكلام أحد الكلام صفة فعلية الآن تكلم بهذا الكلام مثل الكلام
الذي سيتكلمه الله يوم القيامة مثلا لم يتكلمه بعد متى سيتكلمه يوم القيامة لكن أصل صفة الكلام صفة ذاتية لله يتكلم بما شاء متى شاء ما نقدر نقول ما كان يقدر يتكلم متى شاء سبحانه وتعالى
لكن أفراد الكلام هو الفعلي هذا صفات فعلية فإذن صفات الله تبارك وتعالى الذاتية لا تزيد لا تنقص لا تذهب لا تجي دائما ثابتة هذه صفات ذاتية لا تبارك وتقولنا مثالها العظمى الكبرياء
العزة القدرة العلم السمع البصر العلوم هذه صفات ذاتية لله دائما موجودة صفات فعلية الغضب الرضا لقد رضي الله المؤمن إذ يبايعونك تحت الشجرة إذن متى رضيه لما بايعوه فهذه صفات فعلية إذا
جاءت أسبابها جاءت الرضا الغضب الكراهة المحبة البغض النزول الكلام فهذه صفات فعلية تأتي إذا جاءت أسبابها نعم تحويف معنى الاستواء إلى الاستيلاء وتحويف معنى الضحك إلى الثواب وغير ذلك
التعطيل وهو إن كانوا ما يجب لله من الأسماء والصفات أو إن كانوا بعضها هو نوعا تعطيل كلي كتعطيل الجهمية الذين ينكرون الأسماء والصفات وتعطيل جزء كتعطيل الأشعرية الذين ينكرون بعض
الصفات ويؤولونها ويثبتون بعض الصفات التكييف وهو حكاية كيفية الصفة كقول القائل كيفية يد الله كذا وكذا وكيفية نزوله إلى السماء الدنيا كذا وكذا وقد يختون بالكيف تمثيل فيقول مثلا نزول
الله تعالى كيفيته كنزول المطر تعالى الله عن ذلك فيجمع بين التكييف والتمثيل ومعنى التمثيل إثبات مثيل للشيء كأن يقول يد الله مثل يد الإنسان تعالى الله عن ذلك نعم الإنسان إذا أراد أن
يثبت الصفات لله تبارك وتعالى يحذر من هذه الأمور الأربعة وإذاك دائما أهل العلم يقول من غير تحريف ولا تكييف ولا تعطيل ولا تمثيل يعني لا يعطل لا يحرف لا يكيف لا يمثل وإنما يثبتها دون
هذه الأمور الأربعة التحريف تحريف صفات الله تبارك وتعالى إما أن يكون تحريفه لفظيا وإما أن يكون تحريفه معنويا تحريف اللفظي يغير اللفظ يغير اللفظ هذا تحريف لفظي يعني كما يذكرون عن أحد
الجهمية هم أتباع الجهم بن صفوان أنه جاء لي أبي عمر بن العلاء أحد القراء المشهورين أكبر القراء سناً أبو عمر بن العلاء من قراء القرآن السبع المعروفين جاءه أحدهم فقال له كيف تقرأ كيف
تقرأها قال أقرأها كما قرأتها وكلم الله موسى تكليمة عندما تقول كلم الله من المتكلم الله جل وعلا الله المتكلم وذلك جاءت لفظ الجلال مرفوعة وكلم الله موسى تكليمة قال هكذا نقرأها لكن
هذا الجهمي عنده أن الله لا يتكلم هم لا يثبتون الكلام لله تبارك وتعالى فقال له هل قرأته وكلم الله يعني تجد قراءة ثانية مثلاً كلم الله عسى تصير موسى المتكلم والله هو الذي وجهه لك
لأنهم لا يثبتون الكلام لله تبارك وتعالى فقال هل قرأته وكلم الله موسى تكليمة فيكون موسى هو الفاعل فقال له هب أني فعلت ذلك لو فرضنا في قراءة ما في قراءة وكلم الله وإنما كلم الله قال
هب أني فعلت ذلك فما تفعل بقول الله تبارك ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه واضح جداً هذه أن المتكلم من الله كلمه ربه يقوم فقال هذا الرجل لأبي عمرو وددت لو مسحتها من المصحف هذه يعني
زبدة المشكلة أن أهل السنة يستدلون ثم يعتقدون فعقيدتهم مبنية على الدليل أي دليل تكون عقيدتهم مبنية عليه فما في عندهم عقيدة إلا وقبلها الدليل موجود بينما أهل البدعة يعتقدون ثم يبحثون
عن الأدلة التي تؤيد عقيدتهم لذلك صار يبحث يقول ما تلقي قراءة وكلم الله مستكلم عسى توافق عقيدتهم لأن عقيدتها قبل الدليل وذلك لما جاءت الآية الثانية وكلمه ربه تضاد عقيدتها وقال وددت
لو مسحتها من المصحف فهذا يسمى التحريف لفظي يعني يغير اللفظ الفتحة بيسويها ضمة طيب أو الضمة بيسويها فتحة يعني عساس الناء تغير لفظي ومنه تحريف بني إسرائيل وقال لهم ادخلوا الباب سجدا
وقولوا حطة ودخلوا الباب سجدا وقولوا حطة حطة ينحط عننا ذنوبنا سامحنا أغفر لنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فدخلوا يزحفون على إستاهم الله قال دخلوا سجد يزحفون على مقعدتهم عناد
وقالوا حنطة الله قال لهم شنو قالوا حطة ينحط عننا ذنوبنا هم قالوا حنطة وفي رواية قالوا حنطة حبة في شعرهم من كثر عنادهم لموسى الله عليه وسلم فقالوا حنطة حبة في شعرهم هذا التحريف أيش
تحريف لفظي غيروا الكلام الذي أمروا به أما التحريف المعنوي غير لفظي مثل الله تعالى يقول ثم استوى على العرش والاستوى في لغة العرب هو العلو والصعود طيب الله تعالى يقول خلق السماوات
العربية ثم استوى على العرش الرحمن على العرش استوى قالوا استوى هنا معناها استولى هذا تحريف المعنى من يقول استوى معناها استولى استوى معناها على وتأتي معناها نضج وتأتي معناها تساوى
لكن لا تأتي معناها استولى أبدا طيب فالمهم أنه يقول هنا استوى بمعنى استولى هذا تحريف معنوي هذا تحريف معنوي الحالة الثانية غير التحريف اللي هو التعطيل التعطيل هو أن يقول نثبت الكلمة
كما هي لكن ما نعرف معناها طيب الله سبحانه وتعالى طبعا باللسان العربي مبين إننا أنزلنا قرآنا عربيا مو معقول الله تبارك وتعالى يخاطبنا بلغة لا نفهمها ثم يقول لنا بلسان عربي مبين يقول
فصلناه تفصيلا لا يمكن هذا الأمر فهلاء المعطلة يقولون لا نفهم مراد الله تبارك وتعالى فينفون الفهم يقول لا نفهم مراد الله تحتمل كذا وتحتمل كذا وهذا تعطيل لصفات الله تبارك وتعالى
النوع الثالث الذي يحذر منه هو التكييف هو إجابة عن سؤال كيف تكييف إجابة سؤال كيف يعني يأتون لصفات الله فيكيفونها يجعل لها كيفية معينة يجعل لها كيفية معينة ويقول أهل العلم أي شيء لا
تعلم كيفيته إلا بواحد من ثلاث أي شيء لا تعرف كيفيته إلا بواحد من ثلاث غيرها لا تعرف كيفية أي شيء لا يمكن أن تعرف كيفية أي شيء إلا بواحد من ثلاث مثلا سؤال لك شو اسمك عبد الرحمن عبد
الرحمن صف لي بيتي بيتي أنا وصفة لي ايه شو درك أنت دي البيتي ايه شو أنت وصفة ها يمكن دورين يمكن أبيض قاعد تألس طيب إذا لا يمكن أن يصف بيتي إلا إذا رأاه لكن لو وريت بيتي زين قلت له
بيتي في المكان الفلاني روح شوفها كذا وشافها كذا الحين يقدر يوصفه ولو ما يقدر لماذا رأاه إذا لا يمكن أن يصف أي شيء أو يعرف كيفية أي شيء إلا إذا رأاه أو رأى مثيله أو رأى مثيله يعني
رأى مثلا بيوت الحكومة مثلا اللي متشابهة مثلا تقول لي شو بيتكم أقول تعرف بيوت مثلا العرضية بيوت يسمونها الدخل المحدود بالعرضية قال البيت هناك الدخل المحدود استوعب صورة البيت ولا لا
إذا شايف بيوت الدخل المحدود أو هو بيت من الدخل المحدود عرف صورة البيت عرف صورة البيت تقريبا مكوناتها دورين ثلاثة دوار كم غرفة فيك ليش عارف شنو بيوت الدخل المحدود مثلا زين أو رأى
مثيله قال شفت هالبيت هذا قال أخو بيتي أنا مسوي بيت عليه بالضبط هنا عرفه أو لمعرفه إذا إما أن يراه أو يرى مثيله أو يصفه له وصفا دقيقا أقول بيت إذا كنت شوفه مرات مثلا لما حد يوصف حق
واحد بيته مثلا يقول بيت دورين وجهه شمال عندن خلتين بابه أسود درايش مربعة دريشتين في الواجهة الحجر أردني واضح ولا لا فمن يقول إيه بس هذا البيت بنان على شنو الوصف اللي يصفه له لكن
إذا ما يبيه له يعطيه وصف غير زين يقول بيت دور أرضي بس عرف شلون لونه أبيض هو بيته لونه بني عرف شلون لونه جنوب ما يبيه له يبيه ضيعه عرف شلون فإذا لابد يكون وصف من صادق إنسان صادق طيب
إذا لا تعرف كيفية أي شيء إلا برؤيته أو رؤية مثيله أو شبيهه أو بإخبار الصادق عنه أما غير هذا لا تعرف كيفية أي شيء الله جل وعلا هل رأيناه ما رأيناه هل له مثيل ليس رأيناه هل قال لنا
كيفية صفاته لم يقول لنا إنما قال أنا أسمع أنا أبصر أنا قديم أنا عظيم أنا كذلك ما بيّلنا كيفية الصفات لك لا نكيفها لم نرها ليس لها مثيل لم يخبرنا فهنا إذا قال بلا تكيف أما التمثيل
فالتمثيل هو التشبيه قريبا تقريبا شيء واحد التمثيل يقول الله له يد مثل هذه اليد له وجه مثل هذا الوجه له استواء مثل هذا الاستواء هذا تمثيل المهم أن التحريفة والتعطيلة والتكيفة
والتمثيل كله ممنوع عن الله تبارك وتعالى من الأدب مع الله جل وعلا أن لا نتكلم بغير علم وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ويقول الله تبارك وتعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم فالإنسان
في مثل هذه يتوقف نقول نثبت لله الصفات ولها كيفية لكن نحن نجهلها لكن لما تقول أنا ما أعرف كيفية بيتي ما تعرف كيفية بيتي إذا ما عندك بيت يعني مو كونك أنك ما تعرف كيفية بيتي مع أنت ما
عندي بيت ما عندي بيت أنت ما تعرف كيفية كذاك صفات الله تبارك وتعالى كوننا ما نعرف كيفية صفات ما يعني هذا أنها ليس لها كيفية لها كيفية لكن نحن نجهلها نحن نجهلها لأن الله غيب سبحانه
وتعالى فنثبت له ما قال أنا سميعنا قل أنت سميع قال أنا بصير قلنا أنت بصير قال أنا عظيم قلنا أنت عظيم قال أنا مستوي على العرش قلنا أنت مستوي على العرش واضح لا لا فنثبت له كل ما أثبت
لنفسه عندما يثير قال يقول طيب كيف سواء نقول لا ندري إيش لما تدري ما أخبرنا ولا تقفو ما ليس كذلك فنحن نتوقف عن هذه نقفنا والله أعلم والصلاة والسلام وبركاته يا بنينا محمد يقول نظام
صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا أما النافلة فيجوز إنسان يصلي وهو جالس ولو بدون عذر لكن بشرط إذا صلى وهو جالس بدون عذر ما يركع وهو جالس لازم يقف حيث الركوع يقف ليركع ثم الركوع لا بده
يكون القيام لأن الركوع لا يسقط الذي يسقط ماذا القيام هذا نتكلم عن إيش مع القدرة قادر أن يقوم بس يقول عايزان بصلي وأنا جالس صلوا أنت جالس نافلة بس الركوع لازم تقوم وتركع ما يسلك
تركع وانت جالس هذا ليس بركوع ما ركع هذا ما حكم لو وصل المقيم لو صلى المقيم النافلة في السيارة ما يجوز النافلة لا تصلى على الراحلة سواء السيارة أو الدابة أو الطيارة أو الباخرة أو
غيرها إلا المسافر فقط أما المقيم لا بد أن يصلي النافلة طبعا على الراحلة حيثما توجهت به طيب أو النافلة في السيارة جالس بدون ركوع ولا سجود له الإيماء فقط هذا فقط نافلة السفر نافلة
السفر لأن الإنسان يقول لا تعطلني عن السفر أنا أسافر ودي أقوم الليل لكن إذا أقوم الليل مع أنت شنو راح أتوقف عن السفر حتى أوصل من الليل قال طيب بس أنا وجهتي غير القبلة نقول صلي إلى
غير القبلة طيب ما أقدر أركع وأسجد صلي بدون ركوع وبدون سجود على الراحلة ما يضر هذا إذا كان في السفر أما في الإقامة فلا يجوز يعني واحد مثلا يصلي سنة المغرب مثلا هو بالسيارة ما يجوز
ما يجوز يوقف يصلي سنة المغرب أو تروح عليه والفريضة من باب أولى طبعا هل يجوز أن يحج شخص عما لم يحج أو يجب أن يكون من أهله أو لا يجوز لا لا يلزم لا يلزم أن يكون من أهلي أي إنسان يحج
عن أي إنسان جائز لكن اشترط كثير من أهل العلم أن يكون حج عن نفسه يعني لا يحج الإنسان عن غيره حتى يحج عن نفسه لأن النبي صلى الله عليه وسلم عرجه أن يقول لبيك اللهم عن شبرمة فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم من شبرمة قال أخو لي لم يحج قال حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة قال أخو لي لم يحج عن غيره إلا بعد أن يحج عن نفسه أول ثم له بعد أن يحج عن نفسه سواء كان من أهله أو
من غير أهله ما يظهر إن شاء الله سلام أنكروا اسم الرحمن؟
أي قال لا نعرف الرحمن ما نعرف الله رحمن اليمامة قالوا اليوم سيلمة كان يسمي نفسه رحمن اليمامة قال لا نعرف الرحمن اكتب باسمك اللهم ما يعرفون اسم الرحمن لا لا يقول ما نعرفه الرحمن أنت
تقول اسم الرحمن نحن نعرفه بس اللهم اكتب باسمك اللهم كما كان يكتبوا آباؤك هكذا قالوا له والله أعلم صلى الله عليه وآله ومحمد لكم الله خير
12- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الثاني عشر/الشيخ عثمان الخميس
بالذات وقوله تعالى يخافون ربهم من فوقهم وقوله تعالى وهو العلي العظيم والإشارة إلى العلو فقد روى مسلم في صحيحه عن جاب ووضي الله عنهما أنه صلى الله عليه وسلم قال في آخر خطبته يوم عوف
مخاطبا لجموع المسلمين أنتم تسألون عني فما أنتم قائلون قالوا نشهد أنك قد بلغت وأديت فقال بإصبعه السبابة يوفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس اللهم اشهد ثلاث موات أما دليل الإجماع فقد
أجمع الصحابة والتابعون لهم بإحسان وأئمة أهل السنة على أن الله تعالى عال على خلقه بذاته مستو على عوشه وكلامهم في ذلك مشهون ومتواتر عبد الله القطب المالكي إجماع السلف على أن الله
تعالى في جهة العلو صفة الاستواء على العوش فاستواء الله على عوشه معناه علوه عليه واستقراره عليه وعلوا واستقرارا حقيقيا يليق بجلاله وهذا الاستواء لا يماثل استواء المخلوقين فمن أدلة
القرآن قوله تعالى إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام
ثم استوى على العوش ومن أدلة السنة ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما ذكر الشفاعة يوم القيامة فآتي بباب الجنة فيفتح لي فآتي ربي تبارك وتعالى وهو
على كوسيه أو سويره فأخروا له ساجدا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على ابن محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ما زلنا في الكلام عن الصفات صفات الله تبارك
وتعالى قد ذكر الشيخ الدكتور خالد مشيق حفظ الله تبارك وتعالى أن الإيمان بالأسماء والصفات أو أن صفات الله تبارك وتعالى إما أن تكون صفات ذات وإما أن تكون صفات خبرية وإما أن تكون صفات
فعلية والآن يتكلم عن بعض هذه الصفات لله جل وعلا فذكر صفة العلو علو الله جل وعلا ينقسم ثلاثة أقسام علو قهر وعلو قدر وعلو ذات علو قهر وعلو قدر وعلو ذات علو القهر وهو القاهر فوق عماده
وعلو القدر وهو العلي والعظيم أي قدره عظيم سبحانه وتعالى وأما علو الذات فهو المقصود هنا المقصود هنا يريد الكلام لأن علو القهر وعلو القدر لم ينكره أحد لم ينكره أحد من ينتسب إلى
الإسلام علو القدر وعلو القهر الذي وقع فيه الخلاف بين أهل السنة ومخالفين من أهل البدع هو علو الذات فأهل البدع لا يثبتون علو الله تبارك وتعالى على خلقه وأهل السنة يثبتون علو الله جل
وعلا والأدلة على علوه جل وعلا كثيرة جدا في القرآن والسنة بل والعقل والفطرة فمن أدلة القرآن قول الله تبارك وتعالى يخافون ربهم من فوقهم إليه يصعد الكلم الطيب آمنتم من في السماء
وغيرها كثير من الآيات التي تدل على علوي الله تبارك وتعالى وأما من السنة فحديث الجارية لما قال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية أين الله قالت في السماء قال اعتقها فإنها مؤمنة وكذلك
لما أشار بيده صلى الله عليه وسلم قال في خطبة الحج قال لهم ألا هل بلغت فقالوا نعم بلغت فرفع أصبعه السنة قال اللهم اشهد ثم عادهم ألا هل بلغت قالوا نعم بلغت اللهم اشهد ثلاث مرات يشير
إلى السماء ويقول اللهم اشهد فذل على إثبات علو الله جل وعلا وأما العقل فالله تبارك إما يكون في السفن أو يكون في العلو ولا شك أن الإنسان كلما كمل كلما ارتفع وإذا تجد الملوك أحيانا
يجلسون في المكان العالي والناس يجلسون تحته ما تجد الملك يجلس تحته والناس يجلسون فوقه فكيف الله جل وعلا من باب أولى وهذا من باب الأولى وكذلك الفطرة الفطرة تدل على علو الله جل وعلا
وذلك الإنسان إذا أراد إذا أراد أن يدعو دائما يتجه إلى السماء طبيعي جدا هكذا يدعو ما في أحد يدعو هكذا ولا أحد يدعو هكذا ولا أحد يدعو هكذا فطرة إنسان يتجه إلى السماء مباشرة في دعائه
لله تبارك وتعالى حتى البها عندما ذكرنا قبل قليل حديث النملة التي رفعت قوائمها إلى السماء الكل يلجأ حتى الكافر يراد أن يدعو الله يلتج إلى السماء إلى العلو دائما هذه فطرة في النفس
ويذكرون عن الجويني رحمه الله تبارك وتعالى أنه صعد يوم المنبر فقال مقولة أهل الاعتزال قال إن الله لا داخل ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا فوق ولا تحت فقام له رجل قال له الهمداني
فقال الهمداني يا الأستاذ دعنا من هذا كله يعني من الفوق دعنا من الفوق والتحت يقول له ولكن أرشدني ما هذه الحاجة التي أجدها في نفسي أني إذا أردت أن أدعو الله فألتج إلى الفوق بس علمني
هذه اللي بنفسي هذه قصب علي أني إذا أردت أن أدعو ألجأ إلى الفوق فسكت الجويني ثم قال حيرني الهمداني ما عندي جواب حيرني الهمداني فسكت ولم يحر جواب فالفطرة أيضا تدعو إلى أن الله تبارك
وتعالى في العلو جل في علاه إذن هذا بالنسبة والإجماع أيضا الإجماع نقله القرطبي ونقله ابن بطة ونقله ابن القيم وغيرهم من أهله وابن عبدالبر كلهم نقلوا الإجماع على أن الله تبارك وتعالى
في العلو جل وعلا تثبت له صفته العلو وكذلك الاستواء على العرش والاستواء على العرش فيها جزء من العلو لأن العرش فوق السماوات والله فوق العرش سبحانه وتعالى فيها إثبات العلو ولذلك ذكرها
بعد العلوي مباشر ولكن يختلف عن العلو الاستواء من الصفات الفعلية الاستواء من الصفات الفعلية أما العلو فهي صفة ذاتية الله تبارك وتعالى أما الاستواء فهي صفة فعلية لأن الاستواء على
العرش كان بعد خلق العرش العرش مخلوق مخلوقات الله في يوم من الأيام ما كان موجود العرش فمتى استواء على العرش بعد أن خلقه الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استواء على العرش
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء قبل أن يستوي عليه فاستواء على العرش بعد خلق السماوات والأرض وذلك
تسمى صفة الاستواء من الصفات الفعلية لله تبارك وتعالى نعم عز وجل قول حقيقي على ما يليق بجلاله وعظمته ومن الأدلة على ذلك قوله تعالى وكلم الله موسى تكليما وقوله تعالى تلك الرسل فضلنا
بعضهم على بعض منهم من كلم الله ووفع بعضهم درجات وقوله تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا فقد قال التابعي الجليل عمو بن
ديناو أدركت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن دونهم منذ سبعين سنة يقولون القوان كلام الله منه خوج وإليه يعود القوان القوان كلام الله قال تعالى وإن أحد من المشركين استجاوك فأجوه
حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنة ذلك بأنهم قوم لا يعلمون وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى نعم صفة الكلام لله
تبارك وتعالى أهل السنة يثبتون أن الله يتكلم سبحانه وتعالى بما شاء ومتى شاء وكيف شاء سبحانه وتعالى وقد نسب الكلام إلى نفسه وسمى القرآن كلامه سبحانه وتعالى وقال وإن أحد من المشركين
استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله والقرآن بعض كلام الله وليس كل كلام الله والمشهور عند أهل العلم أن التوراة كذلك كلام الله بل كل الكتب التي نزلت على المرسلين هي كلام الله سبحانه
وتعالى والأحاديث القدسية كلام الله وما يكلم الله به الناس يوم القيامة كذلك كلام الله جل وعلا فيثبتون أن الله يتكلم وصفة الكلام كما ذكرنا أسبوع الماضي هي صفة فعلية وذاتية في الوقت
ذاته فمن حيث أصل الصفة هي ذاتية لأن الله لم يزل متكلما سبحانه وتعالى من حيث الفعل هي فعلية من حيث أحد الكلام يعني اليوم يتكلم بهذا الكلام غدا يتكلم بهذا الكلام بعده يتكلم بهذا
الكلام فهي فعلية في أحد الكلام لكن في أصل الكلام هي صفة ذاتية لله تبارك وتعالى وكلم الله موسى وسمي موسى كلم الله قال الله جل وعلا وكلم الله موسى تكليما وقال ولما جاء موسى لميقاتنا
وكلمه ربه وقال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله يعني الله كلمهم سبحانه وتعالى وهذه ميزة وكلمهم الله مباشرة هم ثلاثة غير الملائكة ثلاثة من البشر وهم موسى ويقال له كلم
الله ومحمد ويقال يعني لما في المعراج لما عرج به كلمه الله تبارك وتعالى وآدم لما كان في الجنة فهؤلاء الثلاثة يقوم كلمهم الله جل وعلا مباشرة بدون واسيطة والعلم عند الله جل وعلا ثم
ذكر أن القرآن أنه بعض كلام الله تبارك وتعالى بدليل قول الله تبارك وتعالى حتى يسمع كلام الله أي القرآن يعني حتى يسمع القرآن فالقرآن إذن هو بعض كلام الله تبارك وتعالى ويفرقون بين
التلاوة والمتل المتل هو كلام الله لكن التلاوة هي قراءة الإنسان نفسه فأنت أيها الإنسان أنت مخلوق وفمك مخلوق ولسانك مخلوق لكن الذي تقرأه هو كلام الله جل وعلا وغير مخلوق وأهل السنة
كفروا من قال إن القرآن مخلوق وشددوا في هذا الأمر جدا لأن القول بأن القرآن مخلوق فيه أنه قابل للنقص لأن ما من مخلوق إلا وفيه نقص والكمال لله وحده سبحانه وتعالى في ذلك شدد أهل السنة
في هذه المسألة على من يقول إن القرآن مخلوق كفروا من قال إن القرآن مخلوق قالوا لأنه يريد أن يصل بعد ذلك إلى أن يقول القرآن إذن فيها خطأ لأنه مخلوق وما فيه مخلوق كامل وقالوا لا
القرآن كلام الله ثم إن القاعدة عند أهل العلم أن المخلوق لا يخلق والخالق لا يخلق هذه قاعدة لا يمثل مخلوق ويخلق أبدا المخلوق لا يخلق لذلك الله تبارك وتعالى لما يتحدى الكفار ذلك
يتحدىهم بالخلق سبحانه وتعالى إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوا منه ويقول الله تبارك وتعالى أم خلقوا من غير شيء أم هم
الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون يتحدى بالخلق سبحانه وتعالى فدل على أن غيره مخلوق وأنه هو الخالق وحده سبحانه وتعالى والله يخلق بكلامه سبحانه وتعالى إنما أمره إذا أراد
شيئا يقول له كن فيكون فلا يمكن يكون الكلام مخلوقا ويخلق فالمخلوق لا يخلق ثم الله جل وعلا قال ألا له الخلق والأمر ففرق بين الخلق والأمر فدل على أن الأمر غير الخلق فالأمر غير مخلوق
وإنما يخلق بالأمر سبحانه وتعالى فلذلك أكفر أهل السنة من قال إن القرآن مخلوق والله أعلم نعم نعم الأصل أن الله تبارك وتعالى يثبت لنفسه ما شاء من الصفات والأصل فينا أن نصدق وأن نؤمن
سواء أثبت الله أو أثبت رسوله فنثبت هذا ونؤمن به وإذا نفع عن نفسي شيئا نفيناه وهذا هو الإيمان وهو التسليم لله تبارك وتعالى بكل ما يقول جل وعلا فالله جل وعلا أخبرنا أن له وجه سبحانه
وتعالى نقول له وجه يليق به قال جل وعلا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فهذا الوجه وصفه الله بأنه له جلال وإكرام فقال ذو الجلال والإكرام وبعضهم يقول لا هنا ذو
الجلال والإكرام للرب وليس للوجه فقال وجه ربك فهنا الرب هو ذو الجلال والإكرام وليس الوجه نقول لا لو كان الرب ذو الجلال والإكرام كان يقول ذي الجلال والإكرام لأن رب مضاف إليه فهنا وجه
ربك طيب فيكون مجرورا ربي فيكون ذي الجلال والإكرام كما في آخر السورة وفي قول الله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام هنا قال ذي الجلال لأنه تعود على الرب لكنه قال ذو
الجلال فتعود على الوجه لأن الوجه مرفوع ويبقى وجهه مرفوع فجاء الذو مرفوع فيصفه للوجه فيصفه للوجه هذا غير طبعا قول النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفوا لأحرقت سبحات وجهه
سبحانه وتعالى وفي الحديث الآخر نستقال فيكشف لهم عن وجهه جل وعلا وفي الدعاء المؤمنون يدعون اللهم نسوك لذة النظر إلى وجهك فنثبت الوجه لله تبارك وتعالى بشر أنه لا يشبه وجهنا ولكن بما
يليق بكما أن له سمع يليق به وقدرة تليق به وعلما يليق به لا هو وجه يليق به ما الفرق لا فرق نثبت لله ما أثبت لي نفسه نعم صفة اليدين مذهب أهل السنة والجماعة أن لله تعالى يدين اثنتين
ويعتقدون أنهما يدان حقيقيتان تلقان بجلال الله تعالى ولا تماثلان أيدي المخلوقين قال تعالى مخاطبا الشيطان وجيم ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي نعم ويثبتون لله اليدين أنه أثبته من لنفسه
قال ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ولو كان المقصود كما يقول بعض القدرة ما منعك أن تسجد لما خلقت بقدرتك كان الشيطان يرد يقول أنا خلقتني بقدرتك إذا كانت القدرة أنا أيضا خلقتني بقدرتك
إذا كان مقصود بأمري يقول الشيطان أنا أيضا خلقتني بأمري هذا لم يسكت الشيطان هذا الجواب لكن لما قال ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي هذا إكرام لآدم وإذاك عندما يأتي المسلمون لآدم يوم
القيامة أو الناس يقول يا أنا أنت أبو البشر خلقك الله بيده فيه شرف أن خلقوا الله بيده سبحانه وتعالى فإذا نثبت لله اليدين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كلتا يدي الرحمن يمين ويقول
السماوات مطويات بيمينه فنثبت لله إذا اليدين يدان تليقان بالله جل في علاه نعم ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات
مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول السماوات مطويات بيمينه ويقول الأن يدعونا إلى السجود فلا يستطيعون فيأتيهم
الله تبارك وتعالى سورته جل وعلا فيسجدون له فيريد المنافق أن يسجدوا فتتصلب ظهورهم فيسقطون على ظهورهم ومن المنافق يسجدون لله تبارك وتعالى والرؤية الثانية بعد دخول الجنة وهو النعيم
الذي يؤتاه المؤمنون في قول الله تبارك لهم الحسنة وزيادة قال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الآية الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى نعم لا ما في سؤال نظرة نظرة يعني
جميلة من نظارة الأولى نظرة من النظارة الجمال نظرة يا تشوف نظر شوف هاي الضاد وهاي الضاه ضاد وضاه نعم حكم من نافى صفة من الصفات الثابتة بالكتاب والسنة لا يخلو من أحد ثلاث أحوال أحدها
أن يكون النافى عالما بالنص الذي ثبتت به الصفة المنفية كتابا كان أو سنة ولا توجد لديه شبهات قد تغيرها وإنما نفى لعناده وفساد قصده وموض قلبه ومشاقته لوسول من بعد ما تبين له الحق فهذا
كافر لتكذيبه كلام الله أو كلام وصوله الثاني أيكون النافى مجتهدا في طلب الحق معوفا بالنصيحة والصدق ولكنه أخطأ وتأول لجهله بالنص أو لعدم علمه بالمفهوم الصحيح فحكمه أنه معذو وخطأ
وراءه مخفو لأن نفيه ناتج عن تأويل لا عناد وفساد وقصد وفساد قصد لأن نفيه ناتج عن تأويل لا عن عناد وفساد قصد الثالث أن يكون النافى متبعا لهواه مقصرا في طلب الحق متكلما بلا علم لكنه
لا يقصد مشاقة ورسول ولم يتبين له الحق تماما فحكمه أنه عاصم مذنب وقد يكون فاسقا هذه الصفات لله فيكون قد شبه الله بخلقه وكذا التبست عليه الأمور وإذاك يقول إمام أحمد يعني جل خلاف
الناس يعني في التأويل طيب والقياس التأويل يعني فهم النص ويقصد تأويل الصفات تأويل النص فهم النص والقياس يعني قياس شيء على شيء هذا أكثر خلاف الناس يقع في هذا فهذا يكون وقع له
بالتأويل أخطأ في التأويل فهذا مجتهد له أجر ولو أخطأ الرابع وهو الذي صاحب هوى وهو لهم أهل البدع هؤلاء المبتدعين الذين ينفون هذه الصفات عن هوى لا يصلوا إلى العناد الكفار ولا يصلون
إلى المجتهدين المؤولين لكنهم يعني مع الخيل يشقروا ويعني يكابرون في بعض النصوص وكذا وهم قريبون من القسم الأول حقيقة وهو الذي يعاند لكنهم لا يكفروا بأهل السنة من باب أنهم يعني عندهم
شبه عندهم شبه لكنهم لم يصلوا إلى الاجتهاد لتقليل وإما لغير ذلك فهذه أقسامهم والله أعلم تبارك وتعالى أني أملك ما لا يملك الله عندي ما ليس عند الله هذه كل أقلة أدب يعني لا ينبغي أن
يتكلم فيها أبدا وإن كان هو يأخذ على ضحك وكذا الأدب مع الله مطلوب نعم المنافقون قالوا هم الذين يروننا والكفار هم الذين يكلمهم الله تبارك وتعالى ولكن كلام تقريع يقولون وليس كلام
إكرام أما الرؤية فالمنافقون نعم يروننا الله تبارك وتعالى يوم القيامة هذا الظاهر الله العالم لكن يريدون أن يسجدوا مع المؤمنين فتصلى بظهورهم ويسقطون على ظهورهم والله أعلم شاولتنا
التعقيب على السؤال وجوه يومئذ ناضعة يعني من نضارة فكيف يكون المنافقين يعني وجوههم ناضعة من قال منافقين من جنة أنت قلت منافقين يا ون الله سبحانه وتعالى بس ما يتلذلوني برؤية طيب
التلذل برؤية في الجنة طيب شيخ سؤال ثاني في حديث يقال حديث طويل حديث يوم المزيد تعالوا يوم الجمعة يجلس على هذا معروف هل هذا حديث صحيح؟
صحيح يعني سيحدث بإذن الله نعم من الله سبحانه وتعالى التفصيلات الزيادة فيه ما تقصدها يعني كافين المنابة ويجلس عليها الشهداء والصديقين ما أذكر بهذا التفصيل ما أذكر به طيب
13- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح/الدرس الثالث عشر/الشيخ عثمان الخميس
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة للأستاذ الدكتور خاد المشيك حفظه الله قال المؤلف حفظه الله أوكن الثاني الإيمان بالملائكة
الملائكة عالم غيبي مخلوقون عالم غيبي مخلوقون عابدون لله تعالى وليس لهم من خصائص ربوبية والألوهية شيء خلقهم الله تعالى من نور ومناحهم الإنقياد التام لأمره والقوة على تنفيذه قال
تعالى ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهى ولا يفترون وهم عدد كبير لا يحصيهم إلا الله تعالى وقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه وصفة المعراج أن
النبي صلى الله عليه وسلم أوفع له البيت المعمور يصلي فيه كل يوم يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خاجوا لم يعودوا إليه آخر ما عليهم والإيمان بالملائكة الملائكة ملأك من مرسل ملك معنى
رسول وهم الرسل بين الله وبين عباده هم الرسل ومنها الألوكة وهي الرسالة فالملك هو الرسول بين الله وبين عباده وهم عالم غيبي لا نراهم لا نرا الملائكة عالم غيبي إلا إذا تشكلوا كما تشكل
جبريل وأتى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان كما هو مشهور وغير ذلك فالملائكة يتشكلون بالصور الجميلة يتشكلون بالصور الجميلة مخلوقون يعني كل ما عاد الله فهو
مخلوق كل ما عاد الله هو مخلوق الملائكة من ضمن خلق الله تبارك وتعالى عابدون لله تعالى لأن الله جل وعلا وصفهم فقال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فقال لا يعصون الله أبدا
مطيعون لله جل وعلا ومن هذا تفهم أن القصة المشهورة التي تداولها الناس في أن الملكين عصي الله تعالى فعلقا من قدميهما هذا كله كذب هذا كله من رؤية بني إسرائيل التي لا تحترم الملائكة
وكذا فهذا كذب باطل الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون فدعوا أنهم عصوا الله شربوا الخمر وقتلوا الغلام وزنوا بالمرأة هذا كله كلام باطل لا يمكن أن يوصف به الملائكة
صلوات ربي وسلامه عليهم وأما ما ذكر الله في كتابه وما كفروا سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحرة وما أنزع الملكين ببابل هاروت وماروت فهذه فيها تفصيل كثير في تفسير هذه
الآية يعني منها أن وما يعلم من أحد حتى يقول إنما حفظنا ليس الملائكة وإنما هاروت وماروت ليس من الملائكة طيب وإنما هاروت وماروت رجلان غير الملائكة التي ذكروا في الآية وما أنزع
الملكين ببابل ثم قال هاروت وماروت هؤلاء الذين يعلمون السحرة وليس الملائكة وبعضهم قال أنهم ملكان والملكان إنما يعلمون بابل ابتلاء والاختبار فهما بأمر الله يعلماني هذا الأمر أو
يعلمان الناس السحرة ليحذروه كما قال حذيفة كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر وخافت أن يدركني فمن باب تعليم الناس ما يحذرونه على كل حال الآية فيها
تفسير طبعاً أراد الرجوع إلى تفسيرها فليرجع في تفسير ابن كثير وطبري وغيرهما فسر هذه الآية ليس لهم من خصاص ربوبي ولو هي شيء لأن الإنسان قد يرى مثلاً ما عندهم من القدرة مثلاً أو القوة
أنه قد يظن أن لهم شيء في ربوبي ولو هي أبداً بل هم عباد مكرمون عباد لله تبارك وتعالى مكرمون خلقهم الله تعالى من نور هذا هو الأصل يقول النبي صلى الله عليه وسلم وخلقت الملائكة من نور
أصل خلق الملائكة والإنسان خلقه من نطفة ومن طيم والجان خلقه من نار منحهم الانقياد التام لأمره كما قلنا قبل قليل والقوة على تنفيذه نعم أما عددهم فنعم عظيم جداً كما جاء في الحقيقة أطت
السماء وحق لها أن تأط ما من وضع شبر طيب إلا وفيه أو عربة تصابع إلا فيه ملك ساجد أو قائم أو راكع لله تبارك وتعالى هذا الحديث كان فيه ضعف لكنه تشهد له النصوص الأخرى ويكفي الحديث
المعراج لما النبي صلى الله عليه وسلم يقول لما ذكر البيت المعمور قال كل يوم يطوف به سبعون ألف ملك لا يطوفون من غد يعني يخلق غيرهم فهم جند عظيم من جند الله تبارك وتعالى نعم أول
الإيمان بوجودهم الثاني الإيمان بمن علمنا اسمه منهم كجبريل ومن لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالا الثالث الإيمان بمن علمنا من صفاتهم كصفة جبريل فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه
على صفته التي خلق عليها وله ستمائة جناح وقد سد الأفق وقد يتحول الملك بأمر الله إلى هيئة رجل كما حصل لجبريل حيث أرسله الله تعالى إلى مويم فتمثل لها بشع سويا نعم الإيمان بالملائكة
يتضمن أمورا منها الإيمان بوجودهم من أنكر وجود الملائكة هذا كافر لأن الله ذكرهم في كتابه جل وعلا وذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم في الأمجاد قال ما في شيء يسمى ملائكة هذا كافر مكذب
لله مكذب للرسول فلابد من الإيمان بوجودهم كذلك الإيمان بأشخاصهم لمن ذكر باسمه كجبريل وميكال وإسرافيل فلنذكر بأسمائهم فنؤمن بهم ومن لم يذكر باسمه فنؤمن بهم إيمانا مجملا فالإيمان
بالملائكة يكون مجملا ويكون مفصلا فالمجمل عموم ملائكة المفصل من ذكر باسمه أو وصفه الثالث الإيمان بما علمنا من صفاتهم كذلك إذا علمنا من صفات الملائكة شيئا فنؤمن بهذه الصفات لأن هذا
تصديق لله تبارك وتعالى أو تصديق للنبي صلى الله عليه وسلم والملائكة ما قلنا يتشكل وكان جبريل كثيرا ما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم على صورة الدحية ابن خليفة الكلبي كثيرا ما يأتي
على صورته وأتى مريم فتمثالها بشرا سوية وأتى موسى ملك الموت على صورة رجل فشاهد أن الملائكة نعم يتشكل عن صورة الرجال نعم وقد يكون لبعضهم أعمال خاصة مثل جبريل الأمين على وحي الله
تعالى يرسله الله به إلى الأنبياء ورسل ومثل ميكائيل الموكل بالقطر أي المطر والنبات وبعث الخلق وبعث الخلق ومثل ملك الموت الموكل بقبض الأواح عند الموت ومثل الملائكة الموكلون بالأجنة
في الأوحام إذا تم الإنسان أو بعت أشهر في بطن أمه بعث الله إليه ملكا وأمره بكتب وزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ومثل الملائكة الموكلين بحفظ بني آدم وكتابتها لكل شخص لكل شخص ملكان
أحدهما عن اليمين والثاني عن الشمال ومثل الملائكة الموكلين بسؤال الميت إذا وضع في قبره يأتيه ملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه بالوحي وميكائيل الذي يأتي بالقطر والأمطار والخيرات
وإسرافيل الذي ينفخ في الصور وهناك ملك الموت وملائكة الموت وكذلك الملائكة التي تحفظ الإنسان له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه بأمر الله وهناك الملائكة التي تحضر المجالس الذكر وهناك
الرقيب الحفيظ الذي يكتب على الإنسان أعماله وهناك المنكر النكير وهناك القبر ويسأل الإنسان وكثير حقيقة أعمال الملائكة عليه السلام فنؤمن بكل ما ثبت نؤمن بكل ما ثبت من أعمال الملائكة
نعم والإيمان بالكتب يتضمن أوبعة أمور الأول الإيمان بأن نزولها من عند الله تعالى حقا الثاني الإيمان بما علمنا اسمه منها كالقوآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم والتوات التي
أنزلت على موسى عليه السلام والإنجيل التي أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم والإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام والزبور الذي أوتيه داود عليه السلام وأما ما لم نعلم اسمه فنؤمن به
إجمالا الثالث تصديق ما صحيح من أخبارها كأخبار القوآن وأخبار ما لم يبدل تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القوآن وأخبار ما لم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة ووضع والتسليم به سواء فهمنا
حكمته أم لم نفهمها وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقوآن العظيم قال الله تعالى وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه أي حاكما عليه وعلى هذا فلا يجوز
العمل بأي حكم من أحكام الكتب السابقة إلا ما صح منها وأقوه القوآن نعم الإيمان بالكتب السماوية الله تبارك وتعالى أنزل كتبا على رسله بل الصحيح أنه ما من رسول إلا وأنزل الله معه كتابا
أنزل كتابا مع كل رسول صلاة ربه وسلامه وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث أبي ذر لما سأله عدد المرسلين قال ثلاثمائة وبضعة عشر وإذا كان عدد المرسلين ثلاثمائة وبضعة عشر
إذن عدد الكتب ثلاثمائة وبضعة عشر لأن كل رسول جاء بكتاب لكن القرآن الكريم ليس كتاب تاريخ ومن الرسول الذي أسموه ليس بالضرورة وإنما الكتاب القرآن كتاب هداية وإنما يضرب لنا أمثلة وذكر
لنا بعض الكتب وذكر لنا بعض الرسل فمن الرسل الذين ذكر كتبهم داود وذكر الزبور وموسى وذكر التوراة وعيثا وذكر الإنجيل وإبراهيم وذكر الصحف هذه التي ذكرها الله تبارك وتعالى الكتب التي
أنزلها على أنبيائه والمشهور عند جماهير أهل العلم وكل هذه الكتب الصحف والفرقان التي أنزلها على موسى والزبور والتوراة والإنجيل أن هذه جميعا كلام الله هذا الذي عليه جماهير أهل العلم
أن جميع هذه الكتب كلام الله فالتوراة كلام الله والإنجيل كلام الله والصحف كلام الله وكذا الزبور وكذا الفرقان هذه كلها كلام الله والقرآن كذلك هذه كلها كلام الله سبحانه وتعالى قول
جماهير أهل العلم والفرق بينها وبين القرآن الكريم أن القرآن الكريم نزل منجما مفرقا بينما هذه الكتب على المشهور أنها نزلت كاملة دفعة واحدة ما نزلت منجما وإنما نزلت دفعة واحدة وهذه
الكتب نسخت بالقرآن والقرآن كما قال الله تبارك وتعالى مصدقا لما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه فجاء القرآن ناسخا لجميع الكتب السابقة ومهيمنا عليها ومن حيث الإيمان نحن نؤمن بجميع هذه
الكتب لكن من حيث التفصيل فالمسألة فيها نظر وهي قضية أن هذه الكتب حرفة كثير منها لعلها حرفت جميعا ولذا قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه وقال يحرفون الكلمة من بعد مواضعه
وإذا كان الأمر كذلك وأن هذه الكتب حرفت فنؤمن بها على سبيل الإجمال نقول نؤمن بالتوراة التي أنزلت على موسى لكن التوراة الموجودة حاليا فيها شيء محرف كثير نؤمن بالإنجيل الذي جاء به
عيسى وهكذا فنؤمن بالتوراة ونؤمن بالإنجيل ونؤمن بالزبور ونؤمن بالصحف لكن الموجود حاليا وقع فيه تحريف لكن أيها المحرف وأيها غير المحرف ما نعلم إلا ما دل عليه الدليل كمثل الكلام الذي
في التوراة مثلا فيه الطعن في الله تبارك وتعالى الطعن في الأنبياء هذا يقين المحرف وما وافق القرآن تماما فهذا يقين أنه يعني ليس محرف أخبار عامة لا يوافقها القرآن ولا يخالفها فعندنا
نقول نؤمن بما أنزل من الله تبارك وتعالى أو بما جاء به موسى أو بما جاء به عيسى أو بما جاء به إبراهيم وكذا نطلقها بدون تفصيل لأننا لا ندري هل هذا من المحرف أم لا إذا في عندنا جزء
يقين أنه محرف وجزء يقين أنه غير محرف وجزء ما ندري فالذي لا ندريه نؤمن به على إيمانا مجملا لا نكذبه ولا نقبله وإنما نقول أمن نؤمن بما أنزل على موسى صلى الله عليه وسلم نعم وقال
سبحانه عن الإنجيل ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكوا به فأغوينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون وأن ما في أيدي
اليهود والنصارى اليوم من التوات والأناجيل المتعددة والأسفار والإصحاعات التي بلغت العشوات ليست هي عين التوات المنزلة على موسى عليه السلام ولا عين الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام
لانقطاع أسانيدها واحتوائها على كثير من التحويف والتبديل والأغاليط والاختلاف فيها واختلاف أهلها عليها وأن ما كان منها صحيحا فهو منسوخ بالإسلام وما عداه فهو محرف مبدل فهي دائرة بين
النسخ والتحويف ولهذا فليست بكليتها وحيئة وإنما هي كتب مؤلفة من متأخريهم بمثابة التواريخ والمواعظ لهم وحاشا لله أن يكون ما بأيدي اليهود من التوات هو عين التوات المنزلة على نبي الله
موسى عليه السلام وأن يكون ما بأيدي النصارى من الأناجيل هو عين الإنجيل المنزل على نبي الله عيسى عليه السلام وقد واد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غضب حينما وآمى عمرو بالخطاب رضي
الله عنه صحيفة فيها شيء من التوات وقال صلى الله عليه وسلم أفي شك أنت يا ابن الخطاب ألم آت بها بيضاء نقية لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي والدعومي وغيرهما أما الأخبار فلا نسخ
فيها بالنسبة للتوراة والإنجيل يقينا الموجود حاليا محرف كما أخبر الله تعالى عنه خاصة الإنجيل بالذات لأن الإنجيل موجود حاليا مستحيل أن يكون هذا الذي جاء به عيسى عليه السلام لأن
الإنجيل موجود حاليا هو عبارة عن ذكر قصة عيسى من قبل أن يولد إلى أن رفع وعلى قولهم إلى أن صلب ورفع فهذا كله كذب لا شك في هذا وحتى في الإنجيل الموجود حاليا ينسبون عيسى إلى يوسف
النجار والعياذ بالله مع أنه ابن مريم عليه السلام وينسبونه إلى يوسف النجار يقول هذا كان خطيبا لمريم فينسبونه له فهذا من جهلهم حقيقة في هذا الأمر فالمهم أن الإنجيل موجود حاليا
مختلفونهم فيه كثيرا هناك أكثر من 77 إنجيل عندنا صحيح المشهور عندنا الآن الذي نعرفه نحن المشتهرة عندهم هذه الأنجيل اللي هي الأربعة مرقص ولوقى ويحنى ومتى لكن هناك أنجيل أخرى أكثر من
70 إنجيل كل كنيسة تؤمن بإنجيل ولا تؤمن بغيره ولذلك سنن يقين أن هذه الأشياء حرفت وبدلت وغيرت عن وجهها فقط الذي جاء به عيسى أما الإنجيل موجود حاليا ما فيه أي أحكام نادر أن تجد فيه
أحكام إذا فيه أشياء فيه مواعظ فقط لعيسى فهو أمثال يسمى أو غير ذلك أما كأحكام هذا ما فيه الإنجيل أبدا شيء من هذا سواء كان متى أو يحنى أو لوقى أو مرقص ما فيه شيء وكذلك هذه الأجيل
وهذه التوراة لا يوجد لها إسناد وهذا من نعمة الله تبارك وتعالى الأمة هي أمة الإسناد يعني القرآن مسند إلى الله جل وعلا الناس تأخذه بالأسانيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل
إلى رب العزة تبارك وتعالى بينما الأناجيل والتوراة لا يوجد لها أي إسناد حاليا عندهم ما عندهم أي إسناد ويقولون أن أول إنجيل كتب كتبه تلميذ تلميذ عيسى وليس عيسى وليس تلاميذ عيسى وإنما
تلاميذ تلاميذهم وهو متى يقولون هو الإنجيل كتب ومع هذا أيضا لا يثبت وغير الذي وقع فيه من التحريف أصلا فنعمة الإسناد عظيمة جدا لهذه الأمة أنها تروي كتبها بالأسانيد أما سنن عيسى وسنن
موسى لا عندهم شيء منها أبدا ما عندهم شيء منها أبدا نحن عندنا سنة محمد صلى الله عليه وسلم فنحن في نعمة عظيمة جدا من الله تبارك وتعالى حفظ لنا هذا الكتاب لأنه أخبر سبحانه وتعالى لا
كتاب بعده ولا نبي بعده وأنه صالح لكل زمان لكل مكان وتعهد الله بحفظه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له الحافظون لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه فلذلك هذا القرآن الكريم هو الخاتم جمع
الكتب فإذا نؤمن بأصل الإنجيل الذي نزل على موسى بأصل الإنجيل الذي نزل على عيسى بأصل التوراة التي أنزلت على موسى بأصل الصحف بأصل الفرقان بأصل الزبور لكن الموجود حاليا قط يقينا أنه
فيه من التحريف ما فيه الله أعلم قال المؤلف حفظه الله أوك نوابع الإيمان بوسل أوسل جمع وسول بمعنى موسل أي مبعوث بإبلاغ شيء والمواد هنا من أوحي إليه من البشو بشوع وأمع بتبليغه وأول
وسل نوح وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه في حديث الشفاعة أن النبي صلى الله
عليه وسلم ذكر أن الناس يأتون إلى آدم ليشفع لهم فيعتذروا إليهم ويقول ائت نوحا أول رسول بعثه الله وذكر تمام الحديث وقال الله تعالى في محمد صلى الله عليه وسلم ما كان محمد أبى أحد من
رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وقال الله تعالى أول رسول يبعثه الله تعالى بشريعة مستقلة إلى قومه أو نبي يوحي إليه بشريعة من قبله ليجددها قال تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن
يعبدوا الله واجتنبوا الطاهوت وقوله تعالى وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وقوله تعالى أنزلنا الطاوات فيها هدى ونوم يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا ورسل بشهم مخلوقون ليس لهم
من خصائص ربوبية والألوهية شيء قال الله تعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهو سيد رسل وأعظمهم جاها عند الله قل لا أملك لنفسي نفعا ولا طوا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب
لستكثوت من الخير وما مسني السوء أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون وقوله تعالى قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا وتلحقهم خصائص البشوية من المرض والموت والحاجة إلى
الطعام والشراب وغير ذلك قال الله تعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإذا موتت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحين ولما رواه ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما
أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني متفق عليه وقد وصفهم الله تعالى بالعبودية له في أعلى مقاماتهم وفي سياق الثناء عليهم فقال تعالى في نوح عليه السلام وقال في محمد صلى
الله عليه وسلم وقال في إبراهيم وإسحاق ويعقوب صلى الله عليه وسلم واذكروا عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار إنا أخلصناهم بخالصة ذكر والدعو وإنهم عندنا لمن المصطفين
الأخيار وقال في عيسى بن مويم عليه السلام وقال في محمد صلى الله عليه وسلم فبعثته عامة إلى الثقلين بعثهم الله مبشرين ومنذرين لتحقيق العبودية لله سبحانه وتوحيده وأدى كل واحد منهم
عليهم السلام الأمانة وبلغ وبشر وأنظر وقد أيدهم الله بالأمانة نعم الإيمان بالرسل هو الرقم الثالث من أركان الإيمان بالله والملائكة والرابع عفواً الإيمان بالله والملائكة والكتب والرسل
والرسل هم المرسلون من عند الله تبارك وتعالى هم بشر من ولد آدم صلى الله عليه وسلم ولكنهم منتقون كما قال الله تبارك وتعالى الله أعلم حيث يجعلوا رسالته وقال يخلق الله ما يشاء ويختار
فاختار هؤلاء الرسل وفضلهم على جميع البشر صلى الله عليه وسلم وعليهم وهم ينقسمون ثلاث أقسام إلى رسل وإلى أولي العزم من الرسل وإلى أنبياء وأن الأنبياء هم من جاءوا بتكميل رسالة من
سبقهم والرسل هم من جاءوا بشريعة جديدة على خلاف بين أهل العلم هناك من أهل العلم من يرى أن جميع من ذكر في القرآن هم أنبياء ورسل على كل المشهور عند أهل العلم أن الأنبياء ثم الرسل ثم
أولي العزم من الرسل والمشهور أن أولي العزم من الرسل هم محمد ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام وهم أفضل مرسلين صلوات رب وسلامه عليهم أجمعين والله تبارك وتعالى أخبر وإن
من أمة إلا خلا فيها نذير أي رسول أو نبي فما في أمة خلت وما كنا معدبين حتى نبعث رسولا وهذا من رحمته سبحانه وتعالى والبشر منهم كما قلنا الناس العاديين ومنهم الأنبياء الرسل وخيرهم
وسيدهم محمد صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر صلى الله عليه وسلم مختلف أهل العلم من أفضل محمد أو جبريل عليهم السلام هذا المثال لا يترتب عليها شيء والأكثر على أن محمدا صلى الله عليه
وسلم هو أفضل الخلق مطلقا وقيل جبريل والله أعلم ونوح عليه الصلاة والسلام هو أول رسول نوح هو أول رسول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيأتون إلى نوح فيقول يا نوح أنت أول رسول ويقول
آدم أيضا اذهبوا إلى نوح أول رسول ولذلك قالوا إن آدم نبي وليس برسول وهو قبل نوح عليهم السلام والأنبياء يعني بشر كما قال الله تباركه عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول إنما أنا بشر
مثلكم يوحى إلي فهم ينسون ويتزوجون ولهم أولاد ويؤذون ويصابون ويمرضون كل هذه الأشياء تقع عليهم فهم بشر في النهاية وإذا جعلناه ملكاً جعلناه بشراً وإذا لبسنا عليه ما يلبسون يعني ما
يمكن يجعله ملكاً لأن الناس لا تستطيع أن تتعامل مع الملائكة فإذا جعله ملكاً جعله بشراً ما استفدنا شيء لا نجعله مرة ثانية فهم بشر الرسل من البشر وهم معصومون وهم معصومون في التبليغ
معصومون من الشرك معصومون من كبائر الذنوب معصومون من خوارم المروءة صلاة رب وسلامه عليهم أجمعين نعم معصومون من كبائر الذنوب معصومون من خوارم المروءة صلاة رب وسلامه عليهم أجمعين نعم
معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من
كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب
معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من
كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب
معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر ذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من
كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب معصومون من كبائر الذنوب
معصومون من كبائر الذنوب
14- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس الرابع عشر/الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة لأستاذ الدكتور خاد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله أوكن الخامس
الإيمان باليوم الآخر وهو يوم القيامة الذي يبعث الناس فيه للحساب والجزاء وسمي بذلك لأنه لا يوم بعده حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم وأهل النعوي في منازلهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وبركة على أبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه الركن الخامس من أركان الإيمان هو الإيمان باليوم الآخر وسمي باليوم الآخر لأنه آخر يوم نحن
الآن عندنا أيام نعيش فيها اليوم الآخر ليس بعده يوم لماذا؟
لأنه يخسفان خلص ما فيه لا شمس ولا قمر فما فيه ليل ولذلك انتهى هذا هو آخر يوم آخر يوم لكنه يوم طويل لا نهاية له كما أخبر الله تبارك وتعالى يعني خالدين فيها أبدا فهذا يسمى باليوم
الآخر يسمى باليوم الآخر ويستقر فيه أهل الجنة في الجنة ويستقر فيه أهل النار بالنار إلا إن بعض أهل الجنة يدخلون إلى النار فيعذبون فترة من هذا اليوم ثم بعد ذلك يخرجون إلى الجنة كما
سأتفصل ذلك نعم وله أسماء كثيرة طبعا هذا اليوم الآخر له أسماء كثيرة اليوم الآخر يوم القيامة الحاقة القارعة الصاخة يوم الفصل أسماء كثيرة جدا لهذا اليوم نعم والإيمان باليوم الآخر
يتضمن ثلاثة أمور الأول الإيمان بالبعث وهو أحياء الموتى حين ينفخ في الصو النفخة الثانية فيقوم الناس لرب العالمين حفاثا غير منتعيدين عراثا غير مستتوين غولا غير مختونين قال الله تعالى
كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين والبعث حق ثابت دل عليه الكتاب والسنة وإجماع المسلمين قال الله تعالى ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون وقال النبي
صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنهما يحشع الناس يوم القيامة حفاثا غولا متفق عليه وأجمع المسلمون على ثبوته وهو مقتضى الحكمة حيث تقتضي أن يجعل الله لهذه الخليقة معاد
يجازيهم فيه على ما كلفهم به على ألسنة رسله قال الله تعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا تعجعون وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم إن الذي فاض عليك القوان لغادك إلى معاد يوم
يخرجوا من الأجداث سراعا النصوص كثيرة حقيقة في كتاب الله تبارك وتعالى تدل على البعث ولابد أن يكون هناك بعث ولابد أن يكون هناك حساب لأن الله تبارك وتعالى عادل ولايمكن أن يظلم أحدا
سبحانه وتعالى وبالتالي لايمكن أن يكون هؤلاء المجرمون الذين يعيثون في الأرض فسادا ويموتون وتنتهي حياتهم وينتهي كل شيء وكأنه شيء لم يكن لايمكن هذا لا يقع مع الإنسان البسيط الذي فيه
شيء من العدل فكيف مع الله جل وعلا وهو الحكم والعدل سبحانه وتعالى فلابد أن يكون هناك يوم قيامة وهذا يطمئن الإنسان حقيقة يوم القيامة يطمئن الإنسان يعني مهما عاش في هذه الحياة من بؤس
وتعب وكذا إلا إنه ينتظر يوم القيامة حيث السعادة الأبدية له وكذلك المجرم ينتظر يوم القيامة حتى يحاسب على جرائمه ويذكر أن الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى وكان قاضي مصر وكان يعني غنيا
حامد حجر فمر يوما بمسيره في طريقه وهو على فرسه أو كذا على يهودي فقير جدا فقال الفقير أيها العالم أو أيها القاضي أسألك سؤالا قال نعم قال أليس يقول ربكم أو ليس يقول نبيكم إن الدنيا
جنة الكافر وسجن المؤمن قال نعم قال فهل ما أنا فيه جنة وهل ما أنت فيه سجن أنت منع أمه وين السجن وأنا بهالحياة هذه تافل العافية على قوله وين نعيم قال أنت لما ينتظرك في نعيم لما
ينتظرك من العذاب إن ميت على ما أنت عليه وأنا لما ينتظرني من الخير إن ميت على ما أنا عليه فأنا في سجن فإذا في يوم القيامة لا بد يحاسب فيه المجرمون ويجزل الله فيه العطاء للمحسنين
ولذلك إنسان أحيان يهون عليه جرائم بعض المجرمين وكذا أو سرقة ماله أو إيذائها وكذا يقول الحمد لله في يوم القيامة يقتص ليه يوم القيامة ويذكر عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى لما قال له
الحجاج إني قاتلك فاختر القتل التي تموت فيها قال اختر أنت فإن وراك القصاص يوم القيامة يعني يريح الإنسان يعطيه شيئا من الطمأنينة إذا شعر أن هناك أخر وأن هذا اليوم يعني ينتقم الله فيه
من أعدائه سبحانه وتعالى كما قال إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ويحشر الناس في هذا اليوم حفاتا عراتا غرلا حفات يعني كما خلقوا عرات كذا كما خلقوا غرلا كذا كما خلقوا
الأغرل هو الذي لم يختن فكما بدأ أول خلق يعيده سبحانه وتعالى نعم ونضع الموازين القصط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين وعن ابن عمر
رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يذن المؤمن فيضع عليه كنفه ويستوه فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أيها المؤمنين حتى إذا قرأه بذنوبه
ورأى في نفسه أنه هلك قال ستوتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين
متفق عليه وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من هم بحسن فعملها كتبها الله وقال وقد أجمع المسلمون على إثبات الحساب والجزاء على الأعمال وهو مختط الحكمة فإن الله تعالى أنزل الكتب
وأرسل الرسل وفرض على العباد قبول ما جاء به والعمل بما يجب العمل به منه وأوجب قتال المسلمين معارضين له وأحل دماءهم وذوياتهم ونسائهم وأموالهم فلو لم يكن حساب ولا جزاء لكان هذا من
العبث الذي ينزه أوه الحكيم عنه وقد أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله فلنسألن الذين أوسل إليهم ولنسألن الموسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين نعم الثاني الإيمان بالحساب والجزاء إنه
لابد في حساب وفي جزاء وأن الله تبارك في هذه الدنيا الحسن يضاعفها سبحانه وتعالى من ذا الذي يقرض الله قرض الحسن فيضاعفه له ضعفا كثيرا الحسن يضاعف الله تبارك وتعالى بعشر إلى سبعمائة
ضعف إلى أكثر من ذلك سبحانه وتعالى أما السيئة فلا يجزى إلا مثلها من جاء بالحسن فله عشر أمثال ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها من رحمة الله جل وعلا وذلك يقول ابن مسعود وغيره خاب
وخسر من غلبت أحده عشراته هذا إذا كانت عشرات فكيف إذا كانت مئات وآلاف يضاعفها الله تبارك وتعالى لعباده فالقصد أن الله تبارك وتعالى أثبت الحساب وأثبت الجزاء سبحانه وتعالى وجاء في
حديث ابن عمر أن الله يدني النبي صلى الله عليه وسلم أن الله يدني المؤمن ويضع عليه كنفه ويستره
ثم يقرره بذنوبه فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا فعلت كذا وهو يقر حتى إذا رأى كثرة ذنوبه أيقن بالهلاك فيتأتيه الطمأنينة من الله تبارك وتعالى سترتها عليك في الدنيا ما أحد يدري فيها وأنا
أغفرها لك اليوم فيغفرها الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم يغفر لنا ويستر علينا سبحانه وتعالى نعم الثالث مما يتضمنه الإيمان باليوم الآخر ويلحق بالإيمان باليوم الآخر الإيمان بكل
ما يكون بعد الموت البعث بعد الموت وقد دل على الشوع والحس والعقل أما الدليل من الشوع فقد قال الله تعالى زعم الذين كفوا أن لن يبعثوا قل بلى ووه لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على
الله يسير فقد اتفقت جميع الكتب السماوية عليه نعم من الإيمان باليوم الآخر الإيمان بالبعث أن الله تبارك وتعالى يبعث الناس وهو يوم البعث وهو من أسماء اليوم الآخر يوم البعث يوم النشور
هذا اليوم وهو يوم البعث يقول اتفقت عليه الكتب السماوية هو لا شك أنه اتفقت عليه الكتب السماوية لكن قضية أن الكتب السماوية موجودة الآن الله أعلم بها الكريم أما التوراة والإنجيل
والزبور والصحف هذه كلها محرفة يعني الله أعلم ما هو الثابت منها وإذاك نحن إذا ذكرنا هذه الكتب نقول آمننا بما أنزل الله على العام كلام من عام آمننا بما أنزل الله سبحانه وتعالى على
رسله لكن هل هذا الموجود هو كتاب الله يقين المحرف لكن هل فيه شيء من كلام الله هل ما فيه هذا أمره إلى الله سبحانه لا نعلم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تكذبوهم ولا صدقوهم
فقضية أنه جاءت بها الكتب السماوية نقول في الجملة نعم لكن هل نقراه في الكتب السماوية الله أعلم نعم نعم في سورة البقرة يقولون ذكرها الله تعالى خمس مرات إلا هو إحياء الموتى دليل على
يعني البعث منها قول الله تعالى لموسى وإذ قلتم يعني قوم موسى بين إسرائيل وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى الله جهر فأخذتكم الصعيقة وإذن نظر ثم بعثناكم من بعد موتكم لما قال إن الله
أمرك أن تدوحه بقرة قالوا أتتخذنا إلى قوله فقلنا ضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى والثالثة لإبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال رب أرني كيف تحيي الموتى والرابعة كذلك في قصة الرجل
أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أن يحيي هذه الله بعد موتها فأباته الله مئة عام ثم بعثه حتى رأى الخمارة وهو يعيد الله خلقه جل وعلا والخامسة في قول الله تبارك وتعالى
ألم ترى الملائم بني إسرائيل بعد موسى ألم ترى الملائم بني إسرائيل ألم ترى لا لا لا ألم ترى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم سبحانه وتعالى فهذه
خمس فقرات في سورة البقرة في كلها ذكر الله تبارك وتعالى إحياء الموتى أنه دليل على أنه سيكون إحياء الموتى في الآخرة نعم وقال آمن بودي على كل من أنكر إحياء العظام وهي رميم قل يحييها
الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليهم الثاني أن الأرض تكون ميتة هامدة ليس فيها شجرة خضراء فينزل عليها المطار فتحتز خضراء حية فيها من كل زوج بهيج والقادر على إحيائها بكل زوج بهيج
وقال الله تعالى ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء احتزت ووابت إن الذي أحياها لمحي الموتى إنه على كل شيء قدير وقوله تعالى ونزلنا من السماء ماء مبارك فأنبتنا به
جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقا للعباد وقال الله تعالى هذا دليل العقل أولا عندما يرى الإنسان عظيم خلق الله تبارك وتعالى ماذا خلق سبحانه وتعالى يتفكر في خلق الله
تبارك وتعالى يقول انظروا ماذا في السماوات والأرض هذا الخلق العظيم الذي خلقه الله تبارك وتعالى الذي بدأ الخلق أول مرة ليس بعاجز عن إعادته بالعكس هو أهون ثاني مرة أهون من مرة الأولى
من حيث العقل
ثم الأمر الثاني إحياء الأرض بعد موتها تشوف الأرض ميتة ثم ينزل عليها المطر ثم تموت وتعيش وتخرج مرة ثانية الذي إحياها قادر على إحياء الموتى فهذا دليل العقل نعم ثانيا فتنة القبو
الفتنة لغة الاختبار وفتنة القبو سؤال الميت عن ربه ودينه ونبيه وهي ثابتة بالكتاب والسنة قال الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عاصب رضي الله عنه المسلم إذا
سئل في القبر شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فذلك قوله تعالى يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة متفق عليه والسؤال عام للمكلفين من المؤمنين
والكافرين هذه الأمة وغيرهم على القول الصحيح وفي غيو المكلفين خلاف ويستذنى من ذلك الشهيد لحديث وواه نسائي ومن مات مرابطا في سبيل الله لحديث وواه مسلم نعم فتنة القبر نستعيد دائما
منها في دبر كل صلاة نقول الله من عذاب الجهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحية والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال فتنة الممات هي فتنة القبر هذه فتنة الممات التي نستعيد منها وفتنة القبر
ثابتة وقد جاء في الصيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهما حديث كثيرة فيها إثبات فتنة القبر ولما جاءت يهودية لعائشة قالت إنكم تفتنون في قبوركم فسألت عائشة النبي صلى الله عليه
وسلم فقال نعم يفتن المؤمن في قبره ويثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فيوفق المؤمن في هذه الفتنة أن يقول ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد وليه السلام وأما الكافر والمنافق والفاجر
فلا يوفق بل يقول ها ها لا أدري فيقال له لا دريت ولا تليت يقال له لا دريت ولا تليت فالقصد أن فتنة القبر ثابتة ونحن عندما ندفن الميت كما مر بنا قريبا في درس الفقه نقول لهم ثبته عند
السؤال ندعو له بعد دفنه نقول لهم ثبته عند السؤال هذه فتنة القبر هذه فتنة القبر نعم قوله يستثنى الشهيد في هذه الفتنة جاء في حديث عند النساء أنه الشهيد يعني له خصال سبع عند موته
ومنها أنه يؤمن أو يؤمن من فتنة القبر وقالوا كذلك الذي يموت يوم الجمعة يؤمن من فتنة القبر جاءت فيها نصوص نعم ثالثا عذاب القبو ونعيمه فأما عذاب القبو فيكون للظالمين من المؤمنين
والكافرين قال الله تعالى ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن
آياته تستكبرون وقال تعالى في آل فرعون النار يعوضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وضع الله عنه عن نبي صلى الله عليه وسلم قال فلولا ألا تدافنوا لدعوت
الله أن يسمعكم من عذاب القبر من عذاب القبر الذي أسمع منه ثم أقبل علينا بوجهه فقال تعوذوا بالله من عذاب النار قالوا نعوذ بالله من عذاب النار فقال تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا
نعوذ بالله من عذاب القبر قالوا نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن قالوا تعوذوا بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ
بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال قالوا نعوذ بالله من فتنة الدجال
15- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس الخامس عشر/الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسلين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب مختصر في العقيدة الأستاذ الدكتور خاد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله رابعا النفخ
في الصور النفخ معروف والصور لغة القوم وشوعا قون عظيم التقمه إسرافيل عليه السلام وإسرافيل أحد الملائكة الكرام الذين يحملون العوش وهم نفختان إحداهما نفخة الفزع ينفخ فيه فيفزع الناس
ويصعقون إلا من شاء الله الثانية نفخة البعث ينفخ فيه فيبعثون ويقومون من قبورهم قال الله تعالى ونفخ في الصور فسعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم
قيام ينظرون وقوله ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون وعن عبد الله بن عمو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى
ليتا ورفع ليتا لا يبقى أحد إلا سعق ثم ينزل الله ثم ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل شكراوي فتنبت فتنبت منه أجساد الناس ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون راه مسلم وقد اتفقت الأمة
على ثبوته نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فما زلنا مع ذكر الإيمان باليوم الآخر وهو الركن الخامس من
أركان الإيمان قال الرابع النفخ في الصور والصور هو القرن وهو الذي يمسكه إسرافيل ينفخ فيه وجاء في الحديث عند الترمذي أن إسرافيل قل نبي صلى الله عليه وسلم كيف هنا وقد التقى مصاحب
القرن القرنة وعين إلى القرن وعين إلى السماء ينتظر الأمر ينتظر الأمر في النفخ في الصور واختلف أهل العلم في النفخ هل هي نفختان أو ثلاث نفخات على كل حال الأشهر والعلم عند الله أنها
نفختان والنفخ في الصور عندما يهلك الناس جميعا ثم النفخ في الصور ليحيي الناس جميعا وعندما يحيي الناس جميعا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فأكون أول من أفيق فأرى موسى ممسكا بساق العرش
فلا أدري أفاق قبلي أم أنه اكتفي بنفخة الطور لأن موسى صلى الله عليه وسلم من ذهب إلى الطور مع بني إسرائيل مشهورة قصته أنه قال ربي أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن
استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه إلى الجبل جعله دكا وخر موسى صعيقة يقال هل اكتفى ربنا تبارك وتعالى صعق موسى وقوع الصاق على موسى صلى الله عليه وسلم في الطور فلم يصعق معنا يقول
النبي صلى الله عليه وسلم أو صعق معنا لكنه أفاق قبلي لا أدري يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كان النبي لا يدري فنحن مبابي أولى أننا لا ندري فالمهم وهذا معنى قوله إسرائيل إلا من
شاء ربك بعضهم قال لنا مقصود موسى وبعضهم قال لنا من شاء ربك لهم ملائكة لم يصعقوا مع الناس والعلم عند الله جل وعلا فالنفخ حق إذا كما قال الله تعالى أنفخوا الصور فإذا هم من الأجات إلى
ربهم ينسلون فالنفخ حق نؤمن به ونوقن به ونسأل الله تعالى العافية نعم خامسا البعث والحشو البعث لغة الإوسال والنشو وشوعا حياء الأموات يوم القيامة والحشو لغة الجم وشوعا جمع الخلائق يوم
القيامة لحسابهم والبعث والحشو حق ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين قال الله تعالى قل بلى وربي لتبعثن وقال تعالى قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى مقات يوم معلوم وقال النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث سهل بن سعد رضي الله عنه يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفواء كقوصة نقي ليس فيها علم لأحد وإجمع المسلمون على ثبوت الحشو يوم القيامة ويحشر الناس حفاتا لا
نعال عليهم عواتا لا كسوة عليهم غولا لا ختان فيهم لقوله تعالى كما بدأنا أول خلق نعيده وقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس رضي الله عنهما ودأنا أول خلق نعيده وعدا علينا
إنا كنا فاعلين وأول من يكسى إبراهيم متفق عليه وفي حديث عبد الله بن أنيس الموفوع الذي أراه أحمد يحشر الناس يوم القيامة عراتا غولا بهما قلنا وما بهما قال ليس معهم شيء نعم البعث
والحشر حق بعد أن ينفخ في الصور يبعث الله العباد سبحانه وتعالى ليبدأ الجزاء وسيئة الجزاء إن شاء الله تعالى لكن القصد أن هذه مراحل يمر بها الإنسان يمر بالنفخ ثم الحشر والبعث فيبعث
الله الناس سبحانه وتعالى وقد أنكر البعث كفار قريش وغيرهم من الكفر قال إذا ميتنا وكنا ترابا وعظائنا لمبعوثون أو آباؤنا الأول يعني ينكرون هذا وعينا آباؤنا أو ما حشروا وذكر عن نسيت أن
لعله الوليد بن المغيرة أو غيره أو أمية بن خلف نعم أمية بن خلف لما كان له صهيب له مال عنده فقال أعطني مالي قال لن أعطيك شيئا قال ألست تؤمن بالبعث يقول هذا الكافر لصهيب قال نعم قال
فإذا بعثت أعطيك لأنني سأبعث غنيا وأعطيك إذا بعثت يستهزئ بهذا الأمر فقال قاض أن الكفار أنكروا البعثة وقالوا لن نبعث إنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا فالله تبارك وتعالى أثبت البعثة
في كتابه قال بلى قل بلى وربي لتبعثنا لابد أن يكون هذا البعث فعلا لابد أن يكون هذا البعث وهذا قمة العدل أن يكون هناك البعث أن يكون هناك الحساب وأن يأخذ صاحب الحق الحق من الظالم فهذا
أمر لابد أن يكون يقول النبي صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة نقي يعني التي يضع فيها الحب حتى يدق وغيره ليس فيها علم لأحد يعني ما فيها أثر لأحد
يعني ما فيها هذا بيتي هذا شجرتي هذا مزرعتي هذا كذا لا ما فيها علم لأحد ما في ملك لأحد نهائيا وإنما الناس فيها سواء أرض بيضاء نقية ما عليها شيء لم يعص الله عليها سبحانه وتعالى وفي
الحديث يحشر الناس حفاتا عراتا غرلا حفات الأقدام عرات الأبدال غرلا أي غير مختونين وجاء في حديث بهما بهما إلا يملكون شيئا ولكن هذه زيادة بهما لا تصح كلمة بهما لا تصح والصحيح هو حفات
عرات غرلا هذا الثابت والعلم عند الله جل وعلا نعم سادسا الشفاعة الشفاعة لغة جعل الوتري شفعا وصلاحا التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضاوة وللشفاعة أنواع النوع الأول الشفاعة لأهل
الموقف حتى يقضى بينهم كما جاء في حديث أبي هوي والطويل في الصحيحين وكذا حديث أنس المتفق عليه وهذه الشفاعة خاصة بوسول صلى الله عليه وسلم النوع الثاني شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل
الجنة أن يدخلوها والدليل ما راه مسلم عن أنس رضي الله عنه قال النوع الثالث شفاعة وسولي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب أن يخفف عنه العذاب في الصحيحين عن العباس بن عبد المطلب وضي
الله عنه أنه قال ويغضب لك قال نعم هو في ضحضاح من النار ولولا أنا لكان في الدوك الأشفل من النار نعم الشفاعة هي التوسط للغير في جلب الخير الشفاعة هي التوسط للغير لجلب الخير يعني هذا
سمى شفاعة وفي الحديث اشفعوا تؤجروا اشفعوا تؤجروا بدل ما كان وحده يسعى في هذا الأمر تسعى معه بعد أن كان واحدا صرت معه اثنين صرت اثنين فهذه هي الشفاعة والشفاعة نوعان كما قال أهل
العلمي شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة عامة فالمؤلف ذكر أول ثلاث شفاعات التي هي خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي أول شفاعة وهي أعظم شفاعة وهي الشفاعة الفصل بين الناس
وهو المقام المحمود وهي الوسيلة التي نقول بعد الأذان عندما يذهب الناس إلى آدم ليطلب من الله أن يفصل بين الناس يقول يا آدم أنت أبو البشر خلطك الله بيدي وأتدلك وما كذا ألا ترى ما نحن
فيه اشفع لنا عند ربك فيعتذروا آدم فيذهبون إلى نوح فيعتذر فيذهبون إلى إبراهيم فيعتذر فيذهبون إلى موسى فيعتذر فيذهبون إلى عيسى فيعتذر فيذهبون إلى محمد فيقول أنا لها أنا لها صلوات ربي
وسلامه عليهم أجمعين فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فأسجدوا تحت العرش
ثم يلهمني الله محمد لا أعلمها ثم يقال لي يا محمد ارفع رأسك وسلط تعطى واشفع تشفع هذه الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود وهي لشخص واحد وهو النبي محمد صلى الله عليه وسلم ثم الشفاعة
الثانية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي الشفاعة لأهل الجنة أن يدخلوا الجنة لن يدخل أحد للجنة حتى يشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم في فتح باب الجنة وهذه الشفاعة الثانية الشفاعة
الثالثة وهي الشفاعة الخامسة خاصة لعمه أبي طالب وذلك أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قد علمت ما كان من عمك أبي طالب لأن كان يحوطه ويدافع عنه ويغضب
له فهل نفعته بشيء قال نعم كان في ضحضاح من النار زين ثم شفعت له فتوضع تحت قدميه جمرة يغلي منهما دماغه لكنه مخلط في نط جهنم وعياذ بالله لكن شفع فيه النبي صلى الله عليه وسلم فخفف الله
عنه وهذه الشفاعة الوحيدة كل الكفار ليس في إخراجهم من النار وإنما في تخفيف العذاب عنهم وهو أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم الذي كاد أن يسلم سبحان الله لكنه لم يسلم كما قال الله
تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وكان أبو طالب يقول ودعوتني ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت يقول أنت صادق لما دعوتني ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان
البرية دينا لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سبحان بداك مبينة يقول لولا الحرج من قومي لا أسلمت لكن أنا محرج من قومي سبحان الله حرجه وهذا خلده في نار جهنم أعذن الله إياكم منها فهذه
ثلاث شفاعات خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم نعم وحساب عليه الجنة من الباب الأيمن فعن أبي هوريرة رضي الله عنه قال أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بلحم فوفع إليه الذراع وكانت
تعجبه فذكر الحديث إلى أن قال فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب وهذه الظاهر الله العالم ليست
شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي فقط في دخولهم الجنة وهم سبعون ألف الذين يدخلون بلا حساب ولا عقاب نعم النوع الخامس الشفاعة في المستحقين للناوي أن لا يدخلوها وهي عامة
للنبي صلى الله عليه وسلم ويستدل له بما وراه الشيخان يقصد أنها عامة للنبي وغيره للنبي وغيره سواء من الأنبياء أو من صالح المسلمين نعم بما وراه الشيخان عن أبي سعيد قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يقول شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون وجه الدلالة أن ما شفعوا فيه لم يذكر فيدخل فيهم هؤلاء وقد يدل على ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من وجل مسلم يموت ونبعون وجهنا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه صحيح مسلم وجه الدلالة أن هذا الحديث عام يدخل فيه كل وجل صلى عليه هذا العدد
بهذه الصفة ويدخل في هذا العموم من استوجب الناو فلم يدخلها لشفاعة هؤلاء المؤمنين فيه نعم وهذه شفاعة أيضا عامة شفاعة لأناس استحقوا النار من المسلمين يعني استحقواها بكبائر فعلوها
ومنها الشهيد يشفع في سبعين من أهله كلهم قد وجبت له النار فالقض أن هؤلاء أو أن هذه الشفاعة ثابتة ولكنها ليست خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم النوع السادس الشفاعة لمن دخل
الناو أن يخرج منها هذه الشفاعة كل النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والملائكة والمؤمنين لما روى البخاوي عن عمران بن حصين واضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمران بن
حصين لما روى البخاوي عن عمران بن حصين واضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج قوم من الناو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة ويسفرون والأحاديث في هذا كثيرة
نعم النوع السادس من الشفاعة هي في من دخل النار أن يخرج منها من المؤمنين يشفع الله فيهم الأنبياء والملائكة والمؤمنين وفي هناك شفاعات أخرى تكون في الجنة في رفع الدرجات في الجنة أنه
رفع الدرجة والذين آمنوا واتبعتهم ذرية بإيمان ونحقن بهم ذريتهم فيشفعون له فيصعدون نعم في درجتهم نعم وهذه الشفاعة ينكرها المعتزلة والخواوج بناء على مذهبهم النفاع الكبير مخلد في النار
فلا تنفعه الشفاعة ونود عليهم بما يأتي أولا أن ذلك مخالف للمتواتع من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا أنه مخالف لإجماع السلف رحمهم الله واشتوط لهذه الشفاعة شوطان الأول إذن
الله في الشفاعة لقوله تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه الثاني ويضى الله عن الشافع والمشفوع له لقوله تعالى ولا يشفعون إلا لمن يتضى فأما الكافر فلا شفاعة له لقوله تعالى فما
تنفعهم شفاعة الشافعين أي لو فرض أن أحدا شفع لهم لم تنفعهم الشفاعة النوع السابع الشفاعة في وفع منزلة أهل الجنة وهي عامة أيضا قال ابن القيم رحمه الله وقد يستدل عليه بدعاء رسول الله
صلى الله عليه وسلم لأبي سلم وقوله اللهم اغفر لأبي سلم ووفع دواجته في المهديين الحديث وراه مسلم وما استدل به على النوع الخامس يستدل به على هذا النوع الذي هو رفض رجاة بعض أهل الجنة
وأما ما ذكروا عن المعتزة والخوارج فهذا مذهبهم أن من دخل النار لا يخرج منها ومذهب أهل السنة والجماعة أن من دخل النار من المسلمين فإنه يخرج منها لا يخلد في نار جهنم مسلم أبدا ولكن قد
يدخلها المسلمون أصحاب الكبار أو أصحاب البدع فيعدبون على قدر ما عندهم من الذنوب ثم يخرجهم الله تبارك وبعد ذلك إلى الجنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16- شرح المختصر في العقيدة للمشيقيح / الدرس السادس عشر/ الشيخ عثمان الخميس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والموسنين وعلى آله وصحبه أجمعين كتاب المختص في العقيدة للأستاذ الدكتور خالد لمشيق حفظه الله قال المؤلف حفظه الله سابعا
الحساب الحساب لغة العدد وشوعا إطلاع الله عباده على أعمالهم وهو ثابت بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في بعض
صراته اللهم حاسبني حسابا يسيرا فقالت عائشة رضي الله عنها ما الحساب اليسير قال أن ينظر في كتابه فيتجاوز عنه راه أحمد قال أن ينظر فيتجاوز فيتجاوز عنه راه أحمد وقال الألباني إسناده
جيد وأجمع المسلمون على ثبوت الحساب يوم القيامة وصفة الحساب للمؤمن أن الله يخلو به فيقرره بذنوبه حتى إذا رأى أنه قد هلك قال الله له ستوتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى
كتاب حسناته وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق كما جاء عن ابن عموي رضي الله عنه هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين متفق عليه والحساب عام لجميع
الناس إلا من استثناهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم سبعون ألفا من هذه الأمة منهم عكاشا بن محصن بن محصن يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب متفق عليه وقال أحمد من حديث ثوبان موفوع أن مع
كل واحد سبعين ألفا قال ابن كثير حديث صحيح وذكر له شواهد وأول من يحاسب هذه الأمة لقول النبي صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق متفق عليه من
حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله الصلاة بين الناس في الدماء نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وبارك على أبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين ما زال المؤلف يذكر ما يحدث في اليوم الآخر يوم القيامة قال سبعة الحساب والحساب هو أن يطلع الله وعباده على أعمالهم قال تعالى ثم إن إلينا إيابهم ثم إن علينا
حسابهم وخلف حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة أنه قال اللهم حاسبني حسابا يسيرا فقالت عائشة ما الحساب اليسير قال ينظر في كتابي فيتجاوز عنه هذا الحديث يعني فيه محمد بن إسحاق وهو
مخالف للحديث المشهور في الصحيحين أيضا من حديث عائشة رضي الله عنه لكن من غير طريق محمد بن إسحاق وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب عذب فقالت عائشة أليس الله يقول
فأما من أوت كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العرض ذلك العرض فالقصد أن العرض سماه النبي حسابا يسيرا سماه حسابا يسيرا فشاهد أنه نعم الإنسان يحاسب لكن المؤمن يحاسب حسابا
يسيرا ويسمى العرض ويسمى العرض وجاء فيه أن الله يجعل كنفه على العبد ثم يقرره بذنوبه فيقول له فعلت كذا بين الله ترجمان بينه وبين ربه سبحانه وتعالى فيقرره الله بذنوبه فعلت كذا فعلت
كذا فعلت كذا فعلت كذا ولا يملك العبد إلا أن يقول نعم يا رب ثم يقول الله له بعد أن ظن العبد أنه هالك يقول الله له جل وعلا سترتها عليك في الدنيا وأن أغفرها لك هذا اليوم أي يوم
القيامة صلى الله عليه وأنه يغفر لنا وإياكم قال وأما الكفار فينادون يوم القيامة هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعون
ألف من أمتي يدخون للجنة بلا حساب ولا عقاب ثم دخل البيت صلى الله عليه وسلم فصار الآن الصحابة يجتهدون من هؤلاء السبعون ألف فقال بعضهم لعلهم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم قال
بعضهم له هؤلاء الذين ولدوا على الإسلام وبعضهم قال غير ذلك فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وإذا ارتفعت أصواتهم فقالوا يا رسول الله اختلفنا في هؤلاء قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون
ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من أحد ولا يكتوون أي بالنار ولا يتطيرون لا يتشاءمون وتأكيد ذلك كله بقوله وهم على ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن فقال
يا رسول الله ادعو الله أن يجعلني منهم قال أنت منهم فقالوا أنا يا رسول الله قال سبقك بها عكاشة لأنه إذا فتح الباب هذا لا يعني أن هذا الثاني ليس منهم ولكن إذا فتح سيأتيه ثالث ورابع
وخامس وهذا لا يصلح فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك العكاشة ولم يذكرها لغيره وقال أول من يحاسب من هذه الأمة من الأمم كلها أمة محمد صلى الله عليه وسلم نحن السابقون الآخرون السابقون
يعني الآخرون زمنا السابقون إلى دخول الجنة سوى الله نجعلنا من أهلها وأول ما يحاسب عليه العبد من حقوق الله الصلاة ومن حقوق العباد الدماء أول ما يقضى فيه يوم القيامة الدماء نعم ثامنا
الموازين لغة الموازين جمع ميزان وهو ما تقدر به الأشياء خفة وثقلا وشوعا ما يضعه الله يوم القيامة لوزن أعمال العباد وقد دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف قال الله تعالى ومن خفت
موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون وقوله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خودل أتينا بها وكفى بنا حاسبين وقال النبي صلى
الله عليه وسلم في حديث أبي هوري ووضي الله عنه تقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم متفق عليه وأجمع السلف على ثبوت ذلك وهو ميزان حقيقي له كفتان لحديث عبد الله بن
عمو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم في صاحب البطاقة قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة الحديث وعوه التومذي وابن ماجة وقال الألباني إسناده صحيح وقال بعضهم متعدد بحسب
الأمم أو الأفراد أو الأعمال لأنه لم يود في القوان إلا مجموعا وأما إفراده في الحديث فباعتبار الجنس وقال بعضهم هو ميزان واحد لأنه ورد في الحديث مفردا وأما جمعه في القوان فباعتبار
الموزون وكل الأمرين محتمل والله أعلم والذي يوزن العمل لظاهر الألم وقال العامل نفسه لحديث أبي هوروة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه ليأت وجل العظيم السمين يوم
القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة وقال قراءه فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنى متفق عليه نعم الميزان حق قد جاء ذكره في كتاب الله تبارك وتعالى فمن ثقلت موازينه ففي عشة الراضي ومن خفت
موازينه فأمه هاوية فذكر الميزان في كتاب الله تبارك وتعالى كثير وهو ثابت يؤمن به أهل السنة والجماعة أن هناك ميزانا يوم القيامة يوزن فيه إما الصحائف التي فيها الأعمال تكتب فيها
العامل وإما الأعمال نفسها وإما العامل وكل هذا جاء فيه نص من كتاب الله تبارك وتعالى أو سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر المؤلف ومنها حديث ابن مسعود رضي الله عنه وكان نحيفا فضحك
الصحابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ممتضحك قالوا من دقة ساقيه لأن رأوا ساقي ابن مسعود دقيقين نحيفين فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله إنهما لأثقل عند الله من جبل أحد وفي الحديث
المشهور كلمتان خفيفتان لسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وهنا قال من ثقلت موازينه ومن خفت موازينه وعلى العلم عند الله تبارك وتعالى الأعمال وتوزن الصحائف
ويوزن الشخص نفسه ما المانع من هذا كله وكذلك أنه يعني بعض الأهم يقول من الجميع يوزن أو أن الوزن حقيقة للصحائف قول وجيه لكن الأظهر أن الثلاثة توزن كما جاء في الحديث وفي النصوص وكل
هذا يعني لا يؤثر شيئا المهم أن نؤمن بالميزان وأنه حقيقة وأنه توزن فيه أعمال العباد ويوزن فيه العباد والعلم عند الله جل وعلى نعم تاسعا نشو الدواوين النشو لغة فتح الكتاب أو بث الشيء
طيب اصبر شوي هنا ما شرح حديث صاحب البطاقة حديث صاحب البطاقة هو أنه يؤتى برجل يوم القيامة فتنشر له صحافي وأعماله سجلات كمد البصر فيها أعمال سيئة أعمال سيئة معاصيه فتوضع في كفه لك
خلص كل هذه مصائب معاصي فيقال له إن لك عندنا حسنة فيقول له ما تعمل هذه الحسنة يعني ما هذه الصحائف والسجلات فيقال له إنك لا تظلم فيؤتى ببطاقة فتوضع في الكفة الثانية فتطيش السجلات من
ثقل البطاقة فإذا هي بطاقة لا إله إلا الله معناه أن التوحيد كما قال الله تبارك وتعالى ابن آد لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي هذا الرجل ما
أتى بقراب الأرض خطايا أقل من ذلك صحائف صحيح سجلات كثيرة لك ما تصل قراب الأرض فيغفرها الله سبحانه وتعالى نعم وقال الله تعالى نعم الكتب فأخذها الناس وهي الدواوين التي كتبت فيها
أعمالهم وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ويقول الله تبارك وتعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد فهذه الكتب تكتب المؤمن يأخذ كتابه باليمين الكافر يأخذ كتابه بالشمال وجاءت آية وأما
من أوت كتابه وراء ظهري يعني الكافر جاءت فيه آيتان آية من أوت كتابه بالشمال وآية من أوت كتابه وراء ظهري قال الذي يأخذ كتابه بشماله الكافر والذي يأخذ كتابه وراء ظهري هو المنافق وقال
بعضهم لا الكافر والمنافق سواء كلاهما يأخذ كتابه بشماله طيب وراء ظهري قال يأخذه بشماله من وراء ظهري يعني المؤمن يأخذ كتابه هكذا باليمين الكافر يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهري فجاءت
مرة بشماله وجاءت مرة من وراء ظهري وذهب البعض إلى أنه بعض الناس يأخذون بالشمال وبعضهم يأخذه وراء الظهري يعني الكفار تنويع في حال الكفار أو هذا حال الكفار وذاك حال المنافقين على كل
يعني لا يختلف هذا الأمر نعم ونود عليهم بأمرين الأول الأحاديث المتواترة عن الرسول صلى الله عليه وسلم الثاني إجماع علماء الأمة صفة الحوض طوله شهر وعوضه شهر يريده يريده وحدهما وهو
موجود الآن لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عقبة بن عام ووضي الله عنه وإني والله لأنظر إلى حوض الآن واه البخاري ومسلم واستمداده من الكوثر ولكل نبي حوض ولكن حوض النبي صلى الله عليه
وسلم أكبرها وأعظمها وأكثرها واودا ويثاد عن الحوض أقوام قيل بأنهم جفات من الأعراب
ثم اتدوا وقيل بأنهم من أحدث في الدين ما ليس فيه كأهل البدع نعم الحوض من حاض الشيء جمعه ومنه دم الحيض يتجمع في الرحم ثم ينفجر ويخرج في كل شهر من المرأة فالحوض حوض النبي صلى الله
عليه وسلم يوم القيامة من شرب منه شربة لم يضمأ بعدها أبدا وهذا الحوض يمد من الكوثر وقيل هو الكوثر وقيل حوض النبي هو الكوثر وهذا الحوض حوض النبي صلى الله عليه وسلم آنيته كعدد نجوم
السماء وهو أطيب من العسل ورائحته كالمسك وهذا الحوض اختلف أهل العيم هل خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم محمد أو أن لكل نبي حوض جاء في الحديث لكل نبي حوض لكنه ضعيف لا يثبت والثامت هو
حوض النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالنسبة لهذا الحوض جاء فيه أنه يذاد أقوام عن الحوض وفي رواية يذاد الناس من أمتي وفي رواية يذاد الناس من أصحابي فأقول أصحابي أصحابي هي قال إنك لا
تدري ما أحدث بعدك لم يزالوا مرتدين على أعقابهم فأقول سحقا سحقا واختلف أهل العلم في تحديد هؤلاء من هؤلاء الذين يذادون عن الحوض وفي رواية الأخرى أمتي فقالوهم كل من ابتدع في دين الله
تعالى هم أهل البدع المنحرفون عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا المصداق وقول أمتي وراوي الحديث أبو الشيطان كان يقول اللهم لا تجعلنا منهم فدل هذا على أنه لا يريد يعني من عاشوا في زمن
النبي صلى الله عليه وسلم بل يدخل فيه أيضا من جاء بعده والقول الثاني أن هؤلاء هم المرتدون اتدى عدد كبير من العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانت هناك حروب تسمى حروب الردة
فقالوا هؤلاء هم الذين يذادون عن الحوض لأن ردتهم كانت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال الذين يذادون عن الحوض هم المنافقون وكان النبي لا يعلمه يظنهم من أمته يظنهم من
أصحابه وفي قول الله تبارك وتعالى ومن أهل المدينة مرضوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم فتحتمل ثلاثة إذن إما أن يكونوا المنافقين وإما أن يكونوا المرتدين وإما أن يكونوا أهل البدع في
كل زمن واحد والله أعلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد واضي الله عنه ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم متفق عليه واتفق أهل السنة على إثباته
صفة الصراط سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصراط فقال مدحضة مزلة وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفاء تكون بنجد يقال لها السعدان راه بخاوي من حديث أبي سعيد واضي الله عنه غير أنها لا يعلم
قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد واضي الله عنه قال بلغني أنه أدق من الشعر وأحد من السيف العبو على الصراط وكيفيته لا يعبر الصراط إلا المؤمنون
على قدر أعمالهم لحديث أبي سعيد واضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فيمور المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد الخير وركاب فناج مسلم ومخدوش موسل ومكدوس في
جهنم متفق عليه وفي صحيح مسلم تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول يا رب سلم سلم حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء غجل فلا يستطيع السير إلا زحفا وأول من يعبر الصراط من الأنبياء
محمد صلى الله عليه وسلم ومن الأمم أمته لقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم الصراط هو الجسر الذي يكون فوق جهنم هذا هو الصراط على الصحيح جسر يكون فوق جهنم يمر عليه المسلمون ومنهم من
يمر كطرفة العين بسرعة وإما من يمر كالريح ومنهم من يمر كأجاويد الخيل ومنهم من يمر كركاب الإبل ومنهم من يمشي ومنهم من يزحف ومنهم من يصيبه الشوك الذي فيه لكن ينجو ومنهم من يجرح ومنهم
من يسقط في جهنم فهلا المرونة على الصراط يقول ابن القيم رحمه الله تعالى بقدر ثبوت قدم العبد على الصراط في هذه الدنيا يكون ثبوت قدمه على الصراط يوم القيامة يعني هذه القضية قضية قدرة
على التوازن وكذا لا أعمالك هي التي تسيرك أعمال العبد هي التي تسيره على هذا الصراط وهذا الصراط صفته أنه أدق من الشعر وأحد من السيف هذا جاء في حديث موقوف على أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه وليس من كلام النبي أبو سعيد يقول بلغنا أن هذا الصراط أدق من الشعر وأحد من السيف لكن يقول أهل العلم هذا أمر غيبي لا يعلم إلا بوحي فيقينا يكون أبو سعيد سمع هذا من النبي صلى الله
عليه وسلم وذلك يقول موقوف له حكم مرفوع لأنه أمر غيبي والصحابة لا يتكلمون بالغيب بدون علم أبدا فيكون هذا مما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول الله تبارك وتعوى وإن منكم إلا
واردها نعم جاء عن بعض أهل العلم وقال واردها يعني يدخلون النار ثم يخرجون منها كما قال الله تبارك وتعوى وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مغضية
ثم ننجي الذين اتقوا وذهب الجمهور لأن هذا المقصود به المرور على الصراط المرور على الصراط وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم والنار الجنة لغة البستان
كثير الأشجار وشوعا الدار التي أعدها الله في الآخرة للمتقين والنار لغة معوفة وشوعا الدار التي أعدها الله في الآخرة للكافرين وهما مخلوقتان الآن لقوله تعالى في الجنة أعدت للمتقين وفي
النار أعدت للكافرين والإعداد التهيئة ولقوله صلى الله عليه وسلم حين صلى صلاة الكسوف فتناولت منها عنقودا ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ورأيت النار فلم أرك اليوم منظرا قط أفضع
متفق عليه والجنة والنار لا تفنيان لقوله جزاؤهم عيند ربهم جنة عدن تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها أبدا والآيات في تأبيد الخلود في الجنة كثيرة وأما في النار فذكر في ثلاثة مواضع في
النساء ويكون الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا وفي الأحزاب إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا وفي الجن ومن يعص الله ورسوله فإن له
نار جهنم خالدين فيها أبدا وقال الله في أسفل سافلين لقوله تعالى كلا إن كتاب الفجاول في سجين وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث البواء بن عازب السابق فيقول الله تعالى أكتبوا كتاب عبدي
في سجين في الأرض السفلا أهل الجنة وأهل النار أهل الجنة كل مؤمن تقي لأنهم أولياء الله تعالى قال الله تعالى في الجنة أعدت للمتقين أعدت للذين آمنوا بالله ورسله كل كافر شقي قال الله
تعالى في النار وعدت للكافرين وقوله تعالى فأما الذين شقوا ففي النار نعم يؤمن أهل السنة والجماعة بالجنة والنار وأنه مخلوقتان وفي الحديث المشهور أن الله جل وعلا خلق الجنة وخلق النار
نادى جبريل فقال انظر في الجنة فنظر فقال والله لا يسمع بها أحد إلا دخلها ثم حفت بالمكاره فلما نظر قالوا خشيتوا أن لا ينجو منها أحد فالجنة والنار مخلوقتان موجودتان ويؤمن أهل السنة
بوجودهما والنار وعدت للكفار والجنة وعدت للمسلمين واختلف أهل العلمي في النار هل هي نار واحدة أو أكثر من نار الذين يدخل النار نوعان الكفار وأهل الكبائر المسلمون فقالوا الكفار لهم نار
خاصة بهم عذابها أشد وأعظم وأهل الكبائر والبيدع المسلمون يعني المنحرفون سواء سلوكيا أو عقديا يعذبون أيضا في النار لكن لا يعذبون كعذاب الكفار يعني نارهم غير نار الكفار والنار دركات
كما هو معلوم والجنة درجات وأشد درك في النار والعياذ بالله هم المنافقون
ثم يأتي بعدهم المرتدون ثم يأتي بعدهم الكفار الوثنيون الأصليون كما يقال ثم يأتي بعد ذلك الكفار من أهل الكتاب إنهم على دركات والمسلمون الموحدون المقصرون سواء قلنا عندهم انحراف سلوكي
كأصحاب الكبائر شرب الخمر الزيناء القتل العقوق وغير ذلك من الكبائر أو الانحراف العقدي كأهل البدع هؤلاء أيضا معرضون للعذاب في النار ولكنهم غير مخلدين فيها فبعض أهل العلم قال إذا
النار الموحدي غير نار الكفار نار الموحدي غير نار الكفار وبعضهم قال الأصل أنه ذكرت نار واحدة ذكرت نار واحدة ولم يذكر أكثر من نار ومنها قول الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا في
جزاؤه جهنم خالدم وهذا مسلم وذكر النار جهنم ذكر باسمها جهنم وهذا الأظهر أن النار واحدة الأظهر أن النار واحدة قال والجنة والنار لا تفنيان أما الجنة فمتفق عليه أنه لا تفنى الجنة وهذا
واضح جدا أما النار فهناك جاءت أقوال أنه قد تفنى النار ولكن هذا مخالف للإجماع كما نقل الإجماع بن حزم ووفقه عليه ابن تيمية في كتاب بن حزم الإجماع وفي كتاب نقض الإجماع لابن تيمية ذكر
أن النار والجنة لا تفنيان وأما ما يثيره البعض وهو أنه كيف يعدب الكافر مدى أبد الآبدين وهو يعني عصى الله عشرين سنة أو عشر سنة أو أقل أو أكثر فقال أهل العلم هذا لما صدر منه من كفر
وما ينويه من كفر أيضا يحاسب عليه كما قال الله تبارك وتعالى ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو
ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فيحاسبون على ما كفروا ويحاسبون على ما سيكفرون ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فالقصد أن الجنة والنار لا تفنيان وباقيتان عذرنا الله
وإياكم من النار وإدخلنا وإياكم الجنة نعم تبقى مكان الجنة والنار الجنة في عليين والنار في أسفل سافلين نعم وكل نفس ذائقة الموت وهو أمر معنوي غير محسوس برؤية ولكن الله تعالى يجعله
شيئا مرئيا مجسما ويذبح بين الجنة والنار لحديث أبي سعيد الخداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي منادي يا أهل الجنة فيشوئبون وينظرون
فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ثم ينادي يا أهل النار فيشوئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبحوا ثم يقول يا أهل الجنة
خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون راه البخاري في تفسير هذه الآية ورى نحوه في صفة الجنة والنار من حديث ابن عمو
موفوعة نعم هناك الموت وهناك القتل القتل هو إطلاف الجسد أما الموت فهو قبض الروح فالإنسان يقتل لكن لا يميت الله هو الذي يميت الإنسان لا يستطيع أن يميت لا يستطيع أن يقبض الروح لا
يستطيع أن يقبض النفس الله يتوفى الأنفس حين موت أما الإنسان فهو جهده على الجسد وليس على الروح وليس على النفس الموت حق كتبه الله تبارك على جميع العباد الموت يؤتى به يوم القيامة على
صورة كبش ويوضع بين الجنة والنار ثم ينادى أهل الجنة فيشرئبون ينظرون وينادى بأهل النار فيشرئبون ينظرون فيقال لهم هل تعرفون هذا فيقول نعم هذا الموت فيذبح الموت ويقال لأهل الجنة خلود
بلا موت ويقال لأهل النار خلود بلا موت فلولا أن الموت قتل أو ذبح لمات أهل الجنة من شدة الفرح ولمات أهل النار من شدة الترح قد يقول قال الموت شيء معنوي كيف يكون حسيا إن الله على كل
شيء قدير سبحانه وتعالى هذا أمر لله سبحانه وتعالى كما أن الله سبحانه يقول يوم نختم على أفوام تكلمنا أيديهم ويقول الله سبحانه وقال لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق
كل شيء فالله على كل شيء قدير هذه المعنويات تجعلها محسوسة سبحانه وتعالى فالقصد أن وكذلك الروح تقبض من الجسد والروح شيء معنوي ما يشوفها ما هو شيء ملموس لكن تقبض وتسل من الجسد تسحب
منه من جسد الكافر كالسفود يسحب من الصوف المبلول وهي شيء لا نراه نحن هذه الروح لكن هذه الأشياء المعنوية تجعلها الله حسية إذا شاء سبحانه وتعالى نعم نعم رؤية المؤمنين ربهم سبحانه
وتعالى كما قال مولي في موضع علم يتكلم عن صفات الله تبارك وتعالى ذكرنا في عرصات يوم القيامة أن يقول كل من كان يعبد شيئا يتبعه ويبقى المؤمنون ما رأينا ربنا بعد فيتيهم الله على الصورة
التي يعرفونه فيسجدون له ويريد المنافقون السجود فتصلب ظهورهم يسقطون على ظهورهم ومنها قول الله يدعون إلى السجود ألا يستطيعون والثاني في الجنة ومنها قول الله تبارك وتعالى وجوه يوم ذي
الناظرة إلى ربها ناظرة يرون ربهم بالجنة سبحانه وتعالى سأل الله أن لا يحرمنا رؤيته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركة أبينا محمد والله خير
17- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس السابع عشر/ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدين ولجميع المسلمين قال الشيخ خالد المشيق حفظه الله في كتابه المختصر في العقيدة الركن السادس الإيمان
بالقدر القدر بفتح الدال تقدير الله تعالى للكائنات حسب ما سبق به علمه واقتضته حكمته والإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور وعن عبد الله تعالى علم بكل شيء جملة وتفصيلة أزلا وأبدا سواء كان
ذلك مما يتعلق بأفعاله أو بأفعال عباده الثاني الإيمان بأن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ وفي هذين الأمرين يقول الله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن
ذلك على الله يسير وعن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال رواه مسلم الثالث الإيمان بأن جميع الكائنات لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى سواء كانت مما يتعلق بفعله أم مما يتعلق
بفعل المخلوقين قال الله تعالى فيما يتعلق بفعله وربك يخلق ما يشاء ويختار وقال تعالى ويفعل الله ما يشاء ويختار وقال تعالى هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء وقال فيما يتعلق بفعل
المخلوقين ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم وقال تعالى ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون الرابع الإيمان بأن جميع الكائنات مخلوقة لله تعالى بذواتها وصفاتها وحركاتها قال الله
تعالى الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال عن إبراهيم عليه السلام أنه قال لقومه والله خلقكم وما تعملون والإيمان بالقدر على ما وصفنا لا ينافي أن
يكون للعبد مشيئة في أفعاله الاختيارية وقدرة عليها لأن الشرع والواقع دالان على إثبات ذلك له أما الشرع فقد قال الله تعالى في المشيئة وقال إلى ربه مآبا وقوله تعالى فأتوا حرثكم أنا
شئتم وفي القدرة قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت عليها ما اكتسبت أما الواقع فإن كل إنسان يعلم أن له مشيئة وقدرة
به ما يفعل وبه ما يترك ويفرق بين ما يقع بإرادته كالمشي وما يقع بغضبه وغير إرادته كالارتعاش لكن مشيئة العبد وقدرته واقعتان بمشيئة الله تعالى وقدرته لقول الله تعالى لمن شاء منكم أن
يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ولأن الكون كله ملك لله تعالى فلا يكون في ملكه شيء بدون علمه ومشيئته والإيمان بالقدر على ما وصفنا لا يمنح العبد حجة على ترك الواجبات
وعلى هذا فاحتجاجه باطل من وجوه الأول أن الله أضاف عمل العبد إليه وجعله كسبا له فقال اليوم تجزى كل نفس بما كسبت ولو لم يكن له اختيار في الفعل وقدرة عليه ما نسب إليه الثاني أن الله
أمر العبد ونهاه ولم يكلفه إلا ما يستطيع لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعها وقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم ولو كان مجبورا على العمل ما كان مستطيعا على الفعل أو الكف لأن
المجبور لا يستطيع التخلص منه الثالث أن كل واحد يعلم الفرق بين العمل الإختياري والإجباري وأن الأول يستطيع التخلص منه الرابع أن العاصي قبل أن يقدم على المعصية لا يدري ما قدر له وهو
باستطاعته أن يفعل أو يترك فكيف يسلك الطريق الخطأ ويحتج بالقدر المجهول ويحرى أن يسلك الطريق الصحيح ويقول هذا ما قدر لي الخامس أن الله أخبر أنه أرسل الرسل لقطع الحجة قال تعالى يكون
للناس على الله حجة بعد الرسل حتى لا يكون قال تعالى حتى لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ولو كان القدر حجة للعاصي لم تنقطع بإرسال الرسل والتوفيق بين كون فعل العبد مخلوقا لله
وكونه كسبا للفاعل عرفت مما سبق أن فعل العبد مخلوق لله وأنه كسب للعبد يجاز عليه بالحسن بأحسن والسيء بمثله فكيف نوفق بينهما التوفيق بينهما أن وجه كون فعل العبد مخلوقا لله تعالى أمران
الأول أن فعل العبد من صفاته والعبد وصفاته مخلوقان لله تعالى الثاني أن فعل العبد صادر عن إرادة قليلة وقدرة بدنية ولولا هما لم يكن فعل والذي خالق هذه الإرادة والقدرة هو الله تعالى
وخالق السبب خالق للمسبب فنسبة فعل العبد إلى خلق الله له نسبة مسبب إلى سبب لا نسبة مباشرة لأن المباشر حقيقة هو العبد فلذلك نسب الفعل إليه كسبا وتحصيلا ونسب إلى الله خلقا وتقديرا
فلكل من النسبة تين اعتبار والله أعلم نعم الآخر والآن وصلنا إلى الركن السادس وهو الإيمان بالقضاء والقدر قول الإيمان بالقدر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الإيمان قال وتؤمن
بالقدر خيره وشره أي من الله أي أن القدر من الله والإمام أحمد رحمه الله تعالى ما سئل عن القدر قال القدر قدرة الله سبحانه وتعالى فالإيمان بالقدر ركن لا يكون الإنسان مؤمنا حتى يؤمن
بالقدر وقد ذكر حميد بن عبد الرحمن وقد ذكر حميد بن عمر أنهما أتي إلى المدينة قال لعلنا نلقى أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فوجد عبد الله بن عمر قال فاكتنفته أنا وصاحبي فقلت
له يا أبا عبد الرحمن إن قبلنا أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف لا قدر يعني ما في شيء مكتوب والأمر أنف يعني مستأنف جديد اللي صير الله يكتبه ما في شيء مكتوب لكن في شيء إذا
حدث يكتب وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين لك ما في شيء اسمه مكتوب قبل أن نخلق ينكرون القدر ينكرون الكتابة قبل حدوث الشيء قال إن قبلنا أناس في العراق يقولون لا قدر وأن الأمر أنف يعني
كأن يقول ماذا تقول فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أخبروهم أني بريء منهم وأنهم بريءون مني وأنه لو أنفق أحدهم فالجبل ذهبا ما قبل منهم حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني أبي أو قال
حدثني عمر بن الخطاب قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جاء إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فأسند ركبته إلى ركبته وضع كفه على فخذيه ثم قال يا محمد ما الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت
إن استطعت لي سبيله قال صدق قال عجبنا له يسأله ويصدقه قال فما الإيمان قال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر والقدر خيره وشره إلى آخر الحديث وهذا سبب ورود
الحديث أو ذكر ابن عمر لهذا الحديث لما رأى أناسا أو بلغه عن أناس ينكرون القدر أن الله كتب مقاتل الخلاء فالقدر أو الإيمان بالقدر ركب من أركان الدين وعندنا شيء يسمى القضاء القضاء
والقدر وأكثر أهل العلم من القضاء والقدر شيء واحد القضاء والقدر شيء واحد لكن يعبر عنه بالقضاء ويعبر عنه بالقدر فالقضاء هو القدر والقدر هو القضاء وبعضهم يقول لا القضاء ما قضاه الله
والقدر ما أوقعه وبعضهم يعكسها يقول القدر ما قدره والقدر ما أوقعه ما يضر المهم أن تؤمن بالقضاء والقدر قال ولا يمكن أن يكون الإنسان مؤمنا بالقضاء والقدر حتى يؤمن بأركانه هذه ما تسمى
أركان القضاء والقدر وفي حقيقة الأمر كل الناس المسلمين أبصد يؤمنون بأركان القضاء والقدر وإن كانوا لا يعرفونها يقول أذكر لي الأركان ما يعرفها لكن يؤمنوا بها مثل الصلاة الآن لما تجي
رجل كبير في السن مثلا يقول عدد لي أركان الصلاة يقول ما أفكر طيب صل قال واحد ما أفكر ما ركع بالصلاة صغير قال لا ما تصح صلاة إذن هذا ركن فهو يعرف أن هذا ركن لكن ما يقدر يعددها مثلا
حتى قال بعضهم لو قيل لأبي حنيفة اذكر لنا شروط الصلاة لما عدها كما يعدها الآن الناس لكن يعرف أن هذا الأمر شرط لصحة الصلاة وهذا الأمر ليس بشرط لصحة الصلاة هو عالم من علماء الأمة طيب
وإمام متبع فالقصد أن الأركان هذه يؤمن بها الجميع وكلنا نؤمن بها وإن كنا ننتبه لها كعدد لكن نؤمن بها أي حد تسأل عنها يقول نعم أنا أؤمن بهذا فأركان القدر أو أركان الإيمان بالقدر
أربعة وهي الإيمان بعلم الله والإيمان بالكتابة والإيمان بالمشيئة والإيمان بالخلق هذه الأركان الأربعة العلم والكتابة والمشيئة والخلق يعني أن نؤمن أن الله بكل شيء عليم وأن الله لا
يغيب عن علمه شيء في أحد ينكر هذا؟
ما في أحد ينكر هذا أبدا أن الله بكل أسأل أي أحد مسلم يغيب عن علم الله شيء يقول لا أبدا يعلم ما كان ويعلم ما يكون ويعلم ما سيكون سبحانه وتعالى وإذا قال إن الله بكل شيء عليم جل وعلا
وقال سبحانه وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر جل وعلا فالله عالم بكل شيء سبحانه وتعالى هذا الركن الأول أن نؤمن أن علم الله محيط بكل شيء سبحانه
وتعالى ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو رابعهم أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان سبحانه وتعالى الركن الثاني الإيمان بالكتابة أن الله كتب بعض علمه سبحانه وتعالى في اللوح
المحفوظ كما قال الله تبارك وتعالى وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين
مكتوب ويقول سبحانه وتعالى ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير مكتوب ويقول الله وكل شيء أحصيناه في إمام مبين وفي حديث ابن عباس
المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا غلام احفظ الله يحفظك إن يعلمك كلمات إلى قوله إن احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعم بالله
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف كل شيء
مكتوب فهذا هو الركن الثاني الإيمان بالكتابة ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فهذه الكتابة نؤمن بها الركن الثالث
العلم الثاني الكتابة الثالث المشيئة المشيئة أن نؤمن أن مشيئة الله نافذة ما شاء الله كان وما لم يشئ لم يكن كل شيء تحت مشيئتي لا يقع شيء في هذه الدنيا إلا بمشيئتي سواء يحبه أو لا
يحبه سبحانه وتعالى الآن الله سبحانه وتعالى يحب طلب العلم يحب هذا المجلس يحبه بمشيئته بمشيئته ما في شيء غصب عليه سبحانه وتعالى إذن يحبه ويرضاه وشاءه فوقع سبحانه وتعالى الآن في ناس
قاعدين بمرقص ويرقصون في ناس يسكرون في ناس يشركون هل هؤلاء الذين أشركوا ورقصوا وشربوا هل هؤلاء فعلوا ذلك رغما عن الله أبدا كلهم بمشيئتي لكن لا يحب هذا شيء لكن قد افعلوا ما شئتم
تحاسبون عليه يوم القيامة لكن بمشيئتي يستطيع أن يمنعهم سبحانه وتعالى قادر على كل شيء سبحانه وتعالى فمشيئة الله نافذة ماشيئة الله نافذ ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن سبحانه وتعالى
الركن الرابع وهو الخلق أن نؤمن أن الله خالق كل شيء كل شيء كما يقول من الفرش إلى العرش كل شيء سوى الله فهو مخلوق والخالق هو الله وحده سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى أم
خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون الخالق هو الله نؤمن أن الله خالق كل شيء وأنه لا خالق إلا الله سبحانه وتعالى هذا هو الإيمان بالركن الرابع وهو أن الخالق هو الله وذلك يقول الله
سبحانه وتعالى إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم ويقول الله تبارك وتعالى أن ما يدعون من دون الله تبارك وتعالى فليخلقوا ذبابا ما يخلقون ذبابا أبدا يقول الله تبارك وتعالى إن
الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيء لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب فإذا الله تبارك وتعالى خالق كل شيء جل الله إذن هذه أركان الإيمان
بالقدر أن علم الله محيط بكل شيء أن الله كثب بعض علمه أن الله لا يقع شيء إلا بمشيئته أن الله خالق كل شيء ولا خالق إلا الله وكل ما عد الله فهو مخلوق هذه أركان الإيمان بالقضاء والقدر
طيب الإنسان إذن له مشيئة أو ليست له مشيئة أنتم جئتم هنا حدقاتكم ولا بمشيئتكم مشيئتكم الإنسان إذن له مشيئة وبناء على هذه المشيئة يكون الحساب والعقاب الذي يأتي إلى المسجد ليصلي جاء
بمشيئته وبتوفيق الله له مشيئة الله جل وعلا والذي ذهب إلى الخمارة طيب أو إلى معابد الشرك أو غير ذلك ذهب بمشيئته
طيب والله لا يرضى هذا له لكن تركه سبحانه يفعل ما يشاء جل وعلا وقال عندي جنة وعندي نهر سأحاسب هذا وأحاسب هذا صحيح فإذن العبد له مشيئة كما قال الله تبارك وتعالى وما تشاءون فجعل له
مشيئة زين قال لمن شاء منكم أن يستقيم ثم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين فله الإنسان مشيئة لكن لله أن يعطل هذه المشيئة سبحانه وتعالى أو ينفذها قادر إذا نفذت مشيئته لم
تنفذ ما الذي نفذ مشيئة الله سبحانه وتعالى واحد رايح يسرق وصادق واحد رايح يشرب خمر وتسكر المحل إذن هذا أشاء شيئا لكن ليس كل شيء نشاؤه يكون صحيح أنت بتسافر رحت ولا ممنوع من السفر رحت
بتسافر للطيارة أجلها رحت بتسافر ولا جوازك منتهي إذن شئت شيئا لكنه لم ينفذ هذا الشيء الذي شئته كل شيء تشاؤه يقع لكن كل شيء يشاؤه الله يقع سبحانه وتعالى فكل شيء بمشيئته جل وعلا إذن
العبد له مشيئة ولكن مشيئة العبد مرتبطة بمشيئة الله تبارك وتعالى لكن العبد يحاسب على اختياره وليس لأحد عذر أن يقول أنا مجبر لا ما في أحد مجبر ما في أحد مجبر وإذاك الله تبارك وتعالى
يقول إنا هديناه السبيل إما شاكرا من الشاكر العبد من الكفور العبد هو الذي يختار طريقة الشرك أو طريقة التوحيد هو الذي يختار الطاعة أو المعصية هو الذي يختار الخير أو الشر إنا هديناه
السبيل إما شاكرا وهديناه النجدين يعني وضح الله له الطريقين يقول عن ثمود فأما ثموده وأما ثموده فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى هديناهم أي بينا لهم الطريق هذا الخير وهذا الشر وين
تبون قلنا بالشر يقولوا أما ثمود فهديناهم وضحنا لهم الطريق فاختاروا الشر فاستحبوا العمى على الهدى ولذلك يقال لأهل الجنة ادخلوا الجنة ما كنتم تعملوا يقال لأهل الجنة ادخلوا النار ما
كنتم تعملوا إذن دخول الجنة بعمل الإنسان ودخول النار بعمل الإنسان صحيح أنه في النهاية فضل الله عظيم على من هداه سبحانه وتعالى لكن ما ظلم أحدا جل وعلا فالكافر عندما اختار الكفر
اختاره بكامل إرادته غير مجبر غير مجبر هو الذي اختار الكفر طيب قد يقول قال طيب لماذا ما هدى الله الناس جميعا كما هدى الملائكة أنت ما تفرض على الله في سوي الله يفعل ما يشاء سبحانه
وتعالى الله سبحانه وتعالى يقول الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أراد الاختبار سبحانه وتعالى أراد اختبار الإنس والجن فقال أنا سأختبركم وأعطيكم القدرة على الاختيار وأرسل الرسل وأنزل
الكتب جنة وأن هناك نار ومن أطاع دخل الجنة ومن عصى دخل النار وهدهم افعلوا ما شئتم فإذن باختيار الناس هم الذين يختارون طريق الخير أو طريق الشر فأنتم جئتم إلى هنا باختياركم أردتم طريق
الخير وغيركم الذي ذهب إلى ما حرم الله أيضا باختياره هو الذي اختار ذلك فلا يجوز إيقاع اللوم على الله جل وعلا يقول لله سبحانه وتعالى يا ربي لماذا اخترت أنا طريق الغواية اخترت أنت
اخترت طريق الغواية يا ربي لماذا لم تعصمني ولماذا أعصمك أنا أعطيتك القدرة على الاختيار وأرسلت الرسل وأنزلت الكتب ولو كنت معذورا لما عذبتك وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ما أعذب لو
كنت معذورا لم يصلك العلم لم يصلك الدين لم يصلك الإنذار لا أعذبك وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا إذن لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصي ثم بعد ذلك ذكر أن الاحتجاج باطق قال أن الله
أضاف عمل العبد إليه قال يوم تجزأ كل نفس بماء كسبت أن الله لا يكلف نفسه إلا وسعها وأن كل واحد يعلم الفر بين العمل الاختيار والعمل الإجباري يعني الآن العمل الاختياري لكن رعشة البرد
هذه إجباري طقت لسنون لما صار برد إجباري فكل شيء إجباري لا يحاسبك الله عليه ولا يعاقبك عليه فإذا جاء أحد من وراك ودفعك تزك من وراك وطحت على واحد ومات هل تحاسب؟
هل يقال قتلت؟
لا يقال هل يحاسبك الله؟
لا يقال لماذا؟
لأن هذا إجباري ليس باختيارك لكن أنت رحت ودفعت هذا اختياري أم لا؟
هذا اختياري إذن العبد له اختيار له العبد اختيار والله يحاسبه بناء على اختياره والعاصي قبل أن يقضي على المعصية لا يدري ما قدر له يعني بعضهم يقول طيب أنا الله أجبرني على المعصية قلنا
الله ما أجبرك على المعصية أنت الذي اخترت المعصية كمثل ما يعبر عنه بطريقين مثلا إنسان يريد أن يذهب إلى بغداد مثلا يقال له هذا طريق إلى بغداد وهذا الطريق فيه قطاع طرق وفيه مفازة يعني
بر مسافة طويلة ومحطات الوقود قليلة ولا يوجد فيه شرطة والشوارع غير معبدة جيدا وهذا الطريق بعكسه طريق معبد فيه محطات وآمن وفيه شرطة وفيه كذا أي طريقين يسلك العاقل يسلك الطريق الثاني
فلو سلك الطريق الأول وبعدين قال أنا مجبر هل يقبل منه هذا لا يقبل منه هذا إذن الإنسان غير مجبر الإنسان مختار فالذي اختار طريق الخير اختاره بإرادته والذي اختار طريق الشر اختاره
بإرادته والذي اختار طريق الشر لا هذا عمله العبد لكن الله تركه يعمل يعني نعم سرق برض الله بقدر الله سبحانه وتعالى وما شئته سبحانه وتعالى وكان يستطيع أن يمنعه لكن تركه سبحانه وتعالى
يعمل لأنه هو الذي اختار هذا الطريق فلا يقال إن كل عمل يفعله الإنسان الله راضي عنه لا الله قد يكون غير راضي عنه مثل أنت الآن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يملي للظالم
هذا لا يعني أنه راضي عنه حتى إذا أخذه لم يفرده مثل الحين أنت عندك مثلا موضوع مثلا وقعد يأخذ رشوة ويمشي معاملات بالرشوة وكذا وانت دريت فتتركه حتى تمسكه متلبسا صحيح أم لا؟
فهل يقال أنت راضي عن الرشوة؟
لا يقال لماذا؟
لأنك أنت حابلة تريد أن تصيده متلبس بهذه الجريمة فكوني أنا تاركة وكذا خلق عن صورة عسى سيش؟
نصيده متلبس وبعدين لما يحكم عليه القضاء يحكم عليه القضاء فتركك له لا يعني رضاك عن فعله وإنما تركك له لأنه تريد أن تمسكه متلبسا والله تبارك ودعو جل عن المثل سبحانه وتعالى عندما يترك
الإنسان يفعل ما يشاء لا يعني هذا أن الله راضي عن هذا العمل لكن الله تبارك وترك الإنسان قال افعل ما تشاء لكن تحمل الذي يأتيك بعد ذلك نعم قال حفظه الله وقد ضل في القدر طائفتان
إحداهما الجبرية الذين قالوا إن العبد مجبر على عمله وليس له فيه إرادة ولا قدرة الثانية القدرية الذين قالوا إن العبد مستقل بعمله في الإرادة والقدرة وليس لمن شئت الله ولقدرته فيه أثر
والرد على الطائفة الأولى الجبرية بالشرع والواقع أما الشر فإن الله أثبت للعبد إرادة ومشيئة وأضاف العمل إليه قال الله تعالى ومنكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة وقوله تعالى وقول
الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد أما الواقع فإن كل إنسان
يعلم الفرق بين أفعاله الاختيارية التي يفعلها بإرادة كالأكل والشرب والبيع والشراء وبينما يقع عليه بغير إرادته كالارتعاش من الحمى والسقوط من السطح فهو في الأول فاعل مختار بإرادته من
غير جبر وفي الثاني غير مختار ولا مريد لما وقع عليه نعم يعني الآن في أناس يعني ضلوا في القدر يعني وقعوا في الضلال في موضوع القدر وهو يعني خلنا نقول الناس ثلاث طوائف إما قدرية وإما
وسط وهم أهل السنة والجماعة الجبرية يقول الإنسان ما له أي اختيار ويقول هو كالريشة في مهب الريح يعني ليس له اختيار الله يودي مني ودي مني ودي مني ليس له اختيار كما يقول ألقاه في اليم
مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتلى بالماء يعني الله سبحانه وتعالى كتب علينا كل شيء وبعدين يقول لنا دير بالكم من المعاصي طيب أنت كتبت علينا المعاصي هم يقولون هكذا والعياذ بالله يقول
أنت كتبت علينا كل شيء مقدر ومكتوب مثل المربط وقطيتها بالبهر قلت ها دير بالك لا تبتلى بالماء شو ما أبتلى بالماء أنا مربط هذه دعواهم يدعوا هذا كذب لأن الله سبحانه وتعالى ما أجبرهم
على شيء سبحانه وتعالى الله كتب ما سيفعلون عن علم لا عن إجبار الله سبحانه وتعالى كتب ما سيفعلون عن علم الله يعلم ما سيختار الإنسان لكن من الذي اختار الإنسان في النهاية الإنسان هو
الذي اختار طيب والكتابة التي كتبها الله قالوا هذه كتابة علم الله جل على نرجع إلى أركان القدر قلنا إيش إن عليم ما معنى عليم قال عليم بما كان وعليم بما يكون وعليم بما سيكون طيب فكتب
ما كان وكتب ما يكون الآن وكتب ما سيكون مستقبلا طيب لكن كل هذا الأمر كتبه الله تبارك وتعالى عن علم لكن من الذي فعل الإنسان الذي فعل الطاعة الإنسان الذي فعل المعصية الإنسان طيب وهذه
الكتابة لكمال علمه يعلم ما سيختار الإنسان فمن الذي عمل إذن الإنسان فكتابة الله ليست جبرية ما أجبر أحدا سبحانه وتعالى وإنما قال لمن شاء منكم أن يستقيم استقيموا طيب وإذا كاتب علينا
ما نستقيم أنت ما لك شغب إلا أنا كاتبه استقيم أنت الآن أنت ما تدري شغب إلا أنا كاتبه فالآن لو واحد مثل هؤلاء مثلا واحد تجي عليه طيب أنت الآن يعني ماشي قبلت بهذه الشيئة قال لي قال
طيب لا تأكل إذا كاتب الله منك بتشبع برح تشبع لا تأكل تابع عيال يابع عيال لا تزوج إذا الله كاتب أنه بيجيك عيال بيجيك عيال لا تعمل ليش إذا الله كاتب أنك ترزق سترزق لا تعمل يرضون ما
يرضون يعملون ويتزوجون ويأكلون ويتعالجون طيب ليش ليش ليش تبوي هذا الشكل لها ليش ما تقول الله كاتب شو معنى بأمور الشرع الذي يأمرك الله بها تكفر وتقول الله كاتب لكن أمور الدنيا الله
كاتب كل شيء سبحانه وتعالى ليش تصير اختيارية ليش تصير يعني شهوانية القضية حسب الأهواء فإما أن تلتزم أن كل شيء مكتوب وخلاص لا تتحرك لا تزوج لا تأكل لا تنام لا كذا لا كذا وتقول الله
كاتب عليه ونفس الشيء ما ذكرنا طريق إلى بغداد روح طريق المخوف وهذا ويقول الله كاتب ما يفعل هذا أبدا فإذا لما يفعلها فقط في أمور الشرع على أن الشيطان هو الذي يحركه هذا أمر المجموعة
الثانية عكسهم تماما هؤلاء قالوا الله كاتب كل شيء وهنا كالريش في مهبي الريح ما استطعنا نفعل شيئا عكسهم تماما الذين نفوا الكتابة نعم قالوا وردوا على الطائفة الثانية القدرية بالشرع
والعقل الطائفة الثانية القدرية اللي قالوا بشنو ما شيء مكتوب اللي ذكرنا عن عبد الله بن عمر طريق ما في شيء مكتوب لأن إذا قلنا في شيء مكتوب فقلنا نسبنا الله إلى الظلم لأن عندهم كتب
يعني قدر وألزم ورضي وكذا طيب فقالوا عشان نزه الله إذن ما في شيء مكتوب وإنما الكتابة متى بعد أن يقع طيب الآيات والأحاديث ذكرناها قبل قليل طيب الله سبحانه وتعالى يقول ما أصاب مصيبة
في أرضكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها قول الله تبارك وتعالى وعندهم فاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تصبح قطب ورقة لا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب
إلا في كتاب مبين من قبل أن نبرأها إلا في كتاب مبين قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات والأرض وين تذهبون بهذه الأشياء طيب فلذلك تجد هؤلاء وهؤلاء
سواء الجبرية أو القدرية كلاهما انحرفاً خرافاً عظيماً عن دين الله تبارك وتعالى نعم قال ورد على الطائفة الثانية القدرية بالشرع والعقل أما الشرع فإن الله تعالى خالق كل شيء وكل شيء
كائن بمشيئته وقد بيّن الله تعالى في كتابه أن أفعال العباد تقع بمشيئته فقال تعالى ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر
ولو شاء الله مقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد فلآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين أما العقل فإن الكون كله مملوك لله تعالى والإنسان من هذا الكون
فهو مملوك لله تعالى ولا يمكن للمملوك أن يتصرف في ملك المالك إلا بإذنه ومشيئته نعم يعني رد على القدرية الآيات والأحاديث الواردة كثيرة جداً التي تثبت أن الله تبارك وتعالى قدر الأمور
وكتبها سبحانه وتعالى وأن ما في شيء اسمه ما في شيء مكتوب وإلا أين الإيمان بالقضاء والقدر قضاء والقدر إما قدر الله تبارك وتعالى كونه قبل أن يقع وأما في العقل يقول الكون كله ملكل الله
تبارك وتعالى فكيف يقع شيء بدون إذنه سبحانه وتعالى ما يقع شيء إلا بإذنه سبحانه وتعالى لذلك يقول الله تعالى من ذا الذي يشفى عنده إلا بإذنه ويقول لمن شاء منكم أن يستقيم ما تشاءون إلا
أن يشاء الله رب العالمين سبحانه وتعالى فالقصد أنه لا يمكن أن يقع شيء في هذا الكون إلا بإذن الله سبحانه وتعالى فالقدرية ضالون والجبرية ضالون لكن القدرية بس هذه فائدة فقط أن القدرية
سموا بغير اسمهم يعني بعكس اسمهم يعني المفروض هم نفات القدر فليس أن تقول القدرية يعني مثبت القدر هم أهل العلم القدرية فعندما تسمع القدرية ليس الذين يثبتون القدر وإنما القدرية الذين
ينفون القدر لا يؤمنون بشيء اسمه قدر أو شيء مكتوب والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته
18- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس الثامن عشر/ الشيخ عثمان الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد ما زلنا مع كتاب مختصر في العقيدة لأستاذ الدكتور خالد المشيقح حافظه الله
تبارك وتعالى ووصلنا إلى الفصل الرابع قال حافظه الله تبارك وتعالى الفصل الرابع الاعتماد على الأسباب والسبب في اللغة الحبل ومنه قوله تعالى فليمدد بسبب إلى السماء وهو أيضا كل شيء توصل
به إلى غيره قال مطلب الأول أقسام الناس في الأسباب قال انقسم الناس في إثبات الأسباب وتأثيرها إلى ثلاث أقسام طرفان ووسط القسم الأول القائلون بأن الأسباب لا حقيقة لها وأن ما يعتقد أنه
مسبب أو مسبب عنها فهو حادث عندها لا بها وأنها فعل الله وحده ولا يضاف الفعل إلى سببه وهذا يعني منافي للعقل منافي للواقع وإذا ضربت زجاجا بحجر ماذا يفعل الحجر بالزجاج؟
يكسره هم يقول ما كسره والحجر ما كسر الزجاج كيف؟
أنا رميت زجاج بالحجر فانكسر كيف ما كسر؟
نقول لا الله هو الذي كسره وإنما انكسر عند الحجر لا بالحجر انكسر لما وصل إليه الحجر الله كسره ليس الحجر الذي كسره وإذا يقول انكسر عنده لا به وهذا منافي للواقع ومنافي للعقل وإذا يقول
إذا أكل شبع يقول لا هو شبع عند الأكل وليس بسبب الأكل كتب الله له الشبع عند الأكل وليس مع الأكل ليس الأكل الذي أشبعه وهذا ينافي كما قلنا العقل وينافي الواقع وهذا مرفوض قال القسم
الثاني عكس هؤلاء غلوا في السبب فجعلوه فاعل مستقلا للمسبب وقالوا إن السبب يوجد المسبب والعلة تؤثر معه دون مشيئة الله مثل مريض أعطاه الدواء قال شفاه الدواء نقول لا شفاه الله والدواء
سبب هم يقول لا شفاه الدواء ويجعلون الأسباب هي وحدها الفاعلة للمسبب ولا شأن لله في هذا الموضوع وإذا يبالقون في قضية العدوى وقضية تأثير الأشياء وكذا يجعلونها هي المؤثرة المطر هو الذي
أخرج النبت وليس الله وإنما المطر لأن المطر هو السبب إذا المطر هو الذي أخرجه وهذا خلاف الشرع هذا مخالف للشرع يقول الله تبارك وتعالى هل أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون الله هو الذي وإلا
لو كان المطر هو الذي أخرجه طيب الإنسان عندما يبذر كم يضع من البذور في الأرض آلاف أو مئات الآلاف من البذور حسب حجم الأرض هل كلها تخرج
طيب كلها أصابها المطر كلها أصابها المطر لكن التي خرجت هي من أراد الله خروجها سبحانه وتعالى والحمل المني نطفة من مني يمنى لكن كم ألقى من النطف كم ألقى من المني طيب وإذاك لا تصيب
الحمل إلا واحدة وهكذا فهذه أسباب فالأسباب موجودة ولكن لا نغالي في الأسباب حيث نقول هي التي تأتي بالأشياء والله لا وجود له هنا أو لا تأثير له القسم الثالث قال وهم أهل الحقي فيثبتون
الأسباب طيب والقول بالأسباب والوسائط سنة الله وسنة الرسول وهو الحق المبين إثبات الأسباب والطريق المستقيم الذي انعقد عليه إجماع المسلمين الأسباب لها دور لها دور الأسباب ولذلك الله
تبارك قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك أدعو إلى سبيلي ربك بالحكمة وهذه أسباب فأبذل السبب الله يأمر بابذل السبب تزوجوا الودودة الولود فإني مكاثن
بكم الأمم لا يورد ممرض على مصح فر من المجدون فرارك كل هذه فيها إثبات أيش؟
إثبات الأسباب أنها تقع وتؤثر قال والقاعدة فيها ما حكى الشيخ رسول الله عن بعض أهل العلم أنهم قالوا الالتفات إلى الأسباب شركم في التوحيد يعني الاعتماد على الأسباب والنسيان لله تبارك
وتعالى قال هذا شركم في التوحيد الله هو مسبب الأسباب سبحانه وتعالى هو الذي يمنعها من وقوع ما كانت سببا له وإذاك لما ألقوا إبراهيم في النار عيسى الله قلنا يا نار كوني بردر مع أن
الأصل في النار أنها إيش؟
سبب في الإحراق أبطل الله سببها أبطل تأثيرها سبحانه وتعالى فالله هو الذي يأذن بهذه الأسباب أن تؤثر أو لا تؤثر نعم قال ومحو الأسباب أن تكون أسبابا نقص في العقل كما قلنا قبل قليل نقص
في العقل الحجر ما كسر ما انكسرت بسبب الحجارة كيف؟
كسر بسبب الحجارة هل تكسرها؟
لا تكسر لك إذا ضربتها تكسرها يقول لا هنا أذن الله أن تكسر هنا لم يأذن الله أن تكسر فيقول انكسرت عندها لا بها محو الأسباب هذه نقص في العقل مثل إنسان يقول والله أنا لن أكل وسأشبع هذا
نقص في العقل نقص في العقل لا كل حتى تشبع ابدل السبب ابدل السبب وهكذا في كل شيء في كل شيء لابد أن يبدل السبب الإعراض عن الأسباب بالكل يقدحن في الشرع لا يلتفت الإنسان إلى الأسباب
يهملها يهمل الأسباب ما يتعاطى الأسباب ما يتعاطى الأسباب مثل الآن بعض المستعجلين على قتال الكفار نقاتلهم ينصر من الله الله قال لك اعدوا لهم ما استطعتم من قوة استعد لهم أنت ما استعدت
لهم ابدلوا السبب ابدل السبب لا بد أن بذل السبب يدعو إلى الله تبارك الله دفاشة مثلا يقول لا ابدل السبب ادعو إلى سبيل الله ربك بالحكمة تعلم العلم حتى تنشر قال لا لا إذا الله كاتب لي
الهدى بيأتي له السبب في وجهه غير صحيح هذا الكلام فلا بد من تعاطي الأسباب والأخذ بها المطلب الثاني مشروعية الأخذ بالأسباب وأنه لا ينافي التوكل التوكل كما مر بنا هو اعتماد القلب
التوكل من أعمال قلوب اعتماد القلبي اعتمادا كليا على الله في جلب مصلحة أو دفع مضرة مع بذل الأسباب إذن التوكل لا ينافي بذل الأسباب بل بذل الأسباب من التوكل وترك الأسباب يسمونه
التواكل وإذا قال ابن عباس رضي الله عنه كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون ويقولون نحن المتوكلون يحجون ولا يتزودون يقولون نحن المتوكلون فإذا دخلوا مكة سألوا الناس فأنزل الله تورك
وتزودوا فإن خير الزاد التقوى لا تتركون التزود لسفركم وكالتزود هذا فهم خاطئ فالمهم إذن أن الأخذ بالأسباب مشروع وهو من حقيقة التوكل من حقيقة التوكل الأخذ بالأسباب يقول إذا تبين أن
إثبات الأسباب وفق الشر فهي لا تنافي التوكل ومن الأدلة لهذا الحكم أولا الشريع كلها من أولها إلى آخرها دليل فإنها أجل سبب لأجل مسبب دخول الجنة ودخول النار بماذا؟
بفعل الأسباب بفعل الطاعات تدخل الجنة وفعل المعاصي يدخل الإنسان النار عذر الله إياكم من النار هذه أسباب دخول الجنة وإذا كالله تورك تعالى لما ذكر دخول الجنة ودخول النار قال بما كنتم
تعملون فهذه أسباب دخول الجنة وأسباب دخول النار الأسباب التي يفعلها الإنسان قال ثانيا الأوامر القرآنية بأخذ الأسباب خذوا حذركم فانفروا ثباتا أو انفروا جميعا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم
الصفة وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصفة وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصفة وإذا كنت فيهم فأقمت لهم صفة وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصفة وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصفة وتجارب قد تصدق مع البعض
وقد لا تصدق مع آخرين
19- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس التاسع عشر/ الشيخ عثمان الخميس
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدين ولجميع المسلمين قال الشيخ خالد لمشيق حفظه الله المطلب الخامس الرقى الرقى جمع رقية وهي الكلمات التي تقرأ
لدفع البلاء أو رفعه لحديث أنس رضي الله عنه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة رواه مسلم والصلاة والسلام وتعليمه حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يرقي يقول أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا كاشف إلا أنت متفق عليه والإجماع قائم على جواز الرقى حكاه النووي في شرح مسلم وحكى ابن عبدالبر الإجماع على
جواز الرقى في العين والحمة في كتابه التمهيد والقول الراجح والعلم عند الله ويقول باستحبابها لفعل جبريل في حديث عائشة رضي الله عنها ولفعله هو بنفسه صلى الله عليه وسلم كما رواه
الشيخان عنها أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد واجعه كنت أقرأ عليه وأمسح بيده رجاء بركتها وكان يرقى أصحابه وأهله ويعلمهم
كيف يرقون وقد بلغ المعنى حد التواتر المعنوي وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما وفيه قوله صلى الله عليه وسلم قال نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
علينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فما زلنا مع كتابه العقيدة المختصرة في العقيدة للشيخ الدكتور خالد بن عالي المشيقح حفظ الله تبارك وتعالى وصلنا إلى المطلب الخامس وهو الرقى
الرقى قال جمع رقيا وهي الكلمات التي تقرأ لدفع البلاء أو رفعه هذا البلاء لحديث أنس رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين والحمة والنملة قرصة النملة يعني النملة ومثلها
يعني من الحشرات ومنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى صلى الله عليه وسلم ورقاه جبريل ورقى نفسه صلى الله عليه وسلم ورقى أصحابه فالرقية مباحة وقيل إنها مستحبة تعالى إنها مستحبة يعني
أن ترقي الناس أو ترقي نفسك أما أن تطلب الرقية فلا غير مستحب أن تطلب الرقية من أحد غير مستحب ولكن أن ترقي نفسك نعم أن ترقي غيرك أن تتفضل عليه بذلك نعم يرقيك أحد إذا ما في باس لكن
أنت تقول لأحد تعال اقرأ علي تعال ارقني هذه الذي كرهها أهل العلمي لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ذكر السبعين ألفا قالهم الذين لا يسمعون لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم
يتوكلون أو لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من أحد السين والتاء للطلب لا يسترقون أي لا يطلبون الرقية إن تجي تقرأ علي بدون طلب ما في باس لكن إن يقول تعال اقرأ علي مباح جائز لكن الأفضل
عدم فعله ادعو الله أنت مباشرة بدون ما تطلب من أحد أن يرقيك أنت ترقي نفسك تسأل الله جل وعلا مباشرة نعم قال حفظه الله شروط الرقية الشرعية ذكر العلماء رحمهم الله عدة شروط لجواز الرقية
الأول خلوها من الشرك الثاني أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها الثالث أن تكون مفهومة المعنى لأن ما لا يفهم مظنة للكفر والشرك طيب ذكر شروط الرقية الشرعية يعني شروط الرقية حتى تكون يعني
مقبولة غير واقع في الإثم إذا فعلها قال أولا أن تخلوه من الشرك وسيأتي ذكر الرقى الشركية إن شاء الله تعالى بس أول شي قال أن تخلوه من الشرك دعا غير الله تبارك وتعالى مثلا طيب قال أن
يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها يعني هي مجرد رقية وأن الذي يرفع البلاء هو الله سبحانه وهذه أسباب والأسباب هذه قد تنفع وقد لا تنفع لكن في النهاية الذي يرفع البلاء هو الله سبحانه وتعالى أن
تكون مفهومة المعنى يعني لا يجيك أحد يرقيك ويقول كلام أنت ما تفهمه كلام أنت ما تسمعه شيء وكلام أنت ما تفهمه شيء ثاني كونك ما تسمعه قاعد يقرأ مثلا قرآن بصوت منخفض ما فيه مانع لكن لما
يجيب كلمات أنت ما تعرفها إيش قاعد يقول إيش قاعد تقول قال له هذا شيء أنت ما تفهمه الكلمات خاصة ما يجوز أن غالبا هؤلاء يدعون الجن ويشركون بالله ويدعون غيره سبحانه وتعالى لذلك لابد أن
تكون اللغة مفهومة واضحة التي يدعو بها أو يقرأ بها نعم قال حفظه الله الرابع أن تكون الرقية بعد الوجع ونزول الداء فأما قبله فلا تجوز مفهوم الرقية هي بعد أن يقع البلاء لكن ما فيه بس
أن يرقيه قبل أن يقع فهنا لا مانع من ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يرقي الحسن الحسين بقوله أعيدكم من كلمات الله التامة من كل شيطان وهم من كل علامة حتى نزلت سورة المعوذتان فكان
يعوذهما بهما فما فيه مانع من الرقية قبل نزول البلاء ما فيه مانع إن شاء الله نعم الخامس ألا تكون الرقية من عراف أو كاهن لأن طلب الرقية من هذين فيه فتح باب لإثيان الناس إليهما والطمع
يعني حتى لو كان هذا الذي يرقي يقول كلام مفهوما ويقرأ آيات من القرآن لكن هو معروف أنه مساحر دجال مشعوذ كاهن عراف فهذا لا يذهب له حتى لا يغري الناس به غدا الناس عندما يرونك تذهب إلى
هذا يقول فلان ما شاء الله متدين طالب علم كذا يذهب إلى العراف الفلاني فلا تفتح على الناس باب شر فلا يجوز إثيان هؤلاء حتى لا يغترهم أنفسهم ولا يغتر الناس بهم لأنهم لا يصبرون عن هذا
الأمر نعم السادس ألا تكون الرقية بهيئة محرمة كأن يتقصد الرقية حالة كونه جنوبا أو في مقبرة أو حمام أو حالة نظره في النجوم وعلل هذا بأن فيه مشابهة لحال السحرة والمشعوذين مثل بعضهم
يقول لا أقرأ عليك حتى تكون جنوبا أو أقرأ عليك في الحمام أو مثلا يلمس المرأة يضع يده على مفاتينها أو غير ذلك أو حتى على غير مفاتينها يعني الأصل لا يعني لا يكون في الرقية شيء محرم أو
يكشف عن شعرها أو ما شابه ذلك أو عن جسدها بحجة أنه يرقيها أو يخلو بها سكر الباب هو إياها الحال يقول أنا أرقيها ما بي أحد عندي كل هذا لا يجوز يجب أن لا يقع في شيء محرم أثناء الرقية
وبعض الناس يعني يذهب بأخته أو زوجته أو ابنته إلى أحد يرقيها أو كذا فيقول أطلع خلينا الحال وياها غلط غلط أقول لا لا ما أطلع تريد ترقيها ترقيها جدامي أبدا لأنها تكون ضعيفة في حالها
وإذا كان هو ما يخاف الله قد يعني يعتدي عليها والعياذ بالله وحدثني أحدهم أحد إخوة عن أحد هؤلاء المشعوذين هو المشعوذ يحدثهم والعياذ بالله يقول أنا أقرأ عليها لوحدها يقول وأضع يدي على
فرجها وأضع يدي على عوذ بالله لأنها ضعيفة في مثل هذا الوقت هذا وقد تستحي وقد تخاف وقد كذا المهم فهذا يعني يلمس مفاتنها أو شيء أو يقبلها أو غير ذلك هذا لا يجوز لا تترك وحدها معه لا
تترك وحدها معه لا بد يكون هناك أحد يعني سواء كان رجل أو امرأة المهم ما يخلو بها المهم أن لا يخلو بها نعم السابع أن الرقية إنما هي سبب من الأسباب المشروعة يعني أن يعتقد أنها مجرد
سبب وهذا شبيه بالثاني وهو أن يعتقد أنها لا تؤثر بذاتها أنها مجرد سبب وشبيه به تقريبا نعم قال حفظه الله الرقى الشركية وهي الرقى التي يعتمد فيها الراقي أو المرقي على الرقية فإن اعتمد
عليها مع اعتقاده أنها سبب من الأسباب وأنها لا تستقل بالتأثير فهذا شرك أصغر وإن اعتمد عليها اعتمادا كليا حتى اعتقد أنها تنفع من دون الله يعني الناس مع الرقى على ثلاثة أحوال إما أن
يعتقد أن هذه الرقية هي التي تشفيه هذا الشرك أكبر هذا الشرك الأكبر أن يعتقد بها ويعتمد عليها اعتمادا كليا هذا الشرك الأكبر أن يعتقد أنها سبب من الأسباب لكنه يتعلق قلبه بها وينسى
الله جل وعلا فهذا شرك أصغر الثالث أن يعتقد أنها سبب وأن الشافي هو الله وأن كل شيء بيد الله وأن هذا مجرد من باب بذل الأسباب وهذا هو التوحيد مثل التوكل بالضبط الآن إنسان مثلا يبحث عن
واسطة مثلا يبحث عن شخص مثلا لعمل أو شيء المهم فيذهب إلى هذا الشخص ويتعلق قلبه به وهذا الذي يعطيه وهذا الذي يساعده وينسى الله تماما هذا شرك أكبر إذا اعتقد أن هذا بيده الأمر هو الذي
يرزقه هو الذي يعطيه هو الذي كذا هو الذي يوظفه هو الذي كذا هو الذي يرزقه فهذا شرك أكبر إذا اعتقد أنه سبب لكنه نسى أن يعتمد على الله صار قلبه متعلقا به وعندما تسأل تقول لا لكن كل شيء
بيده تقول نعم كل شيء بيد الله لكن قلبه معلق به هذا شرك أصغر الثالث أن يقول هو سبب وهذا من باب بذل الأسباب كل شيء بأمر الله وكل شيء ويتذكر هذا الأمر فهذا هو التوحيد ما في بأس كذلك
الرقى نفس الشيء إذا اعتقد أنها هي بذاتها تنفع وتضر وترفع وتخفض هذا شرك أكبر إذا اعتقد أنها سبب لكن نسي الله هذا شرك أصغر إذا تذكر الله واعتمد عليه سبحانه وتعالى اعتمادا كليا وقال
هذه من باب بذل الأسباب مثل شرب الدواء وكذا فهذا هو التوحيد ولا شيء فيه نعم ما رواه مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في
ذلك فقال عرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ومن الرقى المحرم أن تكون الرقية فيها طلاسم أو ألفاظ غير مفهومة فالغالب أنها رقى شركية وبالأخص إذا كانت من شخص غير معروف
بالصلاح والاستقامة على دين الله تعالى أو كانت مع كافر كتابي أو غيره ومن الشرك الأصغر في هذا الباب الرقى بأسماء الملائكة والأنبياء والجن ونحو ذلك نعم بعضهم ينادي الجن يناديهم في
الرقية وذلك تسمع أسماء غريبة هذه أسماء الجن يناديها لتساعده وهذا دعاء غير الله تبارك وتعالى والرقى يجوز أن ترقي المسلم ويجوز أن ترقي الكافر وإذا كان كافر مريض يجوز أن ترقيه تقرأ
عليه آيات من القرآن الكريم أو كذا أو تدعو له أن يشفيه الله لا بأس بذلك يعني ليست شرطة أن يكون المرقي مسلما لا ممكن ترقي كافرا ما يضر إن شاء الله تعالى نعم ومن النصوص الواردة ما
رواه أحمد بإسناد حسن عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من علق تميمة فقد أشرك حكم التمائم القرآنية ونحوها كأن تكتب آيات من القرآن أو الأدعية المباحة
وتعلق على المريض القول الأول المنع مطلقا أي أنه لا يجوز تعليق التمائم سواء كانت من القرآن أو أسماء الله وذكره أو الأدعية أو من غيرها وعلى أي حال وأدلتهم هي عموم الأدلة الواردة في
النهي عن التمائم وتسميتها شركا ولم يرد لها مخصص القول الثاني الإباحة مطلقا وهو مروي عن عبد الله بن عمر بن العاص وعطاء وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير القول الثالث الإباحة بشرط أن
يكون بعد نزول البلاء والوجع وينسب هذا القول لعائشة رضي الله عنها حيث قالت ليس بتميمة ما علق بعد أن يقع البلاء وعزاه ابن عبد البر لمالك وهو قول إسحاق ابن رهوية وقول للإمام أحمد وأما
ما كان بعد نزول البلاء فلا بأس به لأنه علاج وقد اختار هذا القول ابن عبد البر والأقوال بالشروط السابقة للرقاء نعم التمائم هي ما نسويها في الكويت عندنا نسمونها الجامعة أو اليامعة وهي
آيات من القرآن الكريم تعلق على جسد الإنسان إما للمنع من وقوع البلاء يعني كاحترازي شيء احترازي أو بعد وقوع البلاء تسمى تمائم النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تعلق تميمه فلا أتم الله
له من تعلق تميمه فلا أتم الله له وقال إن الرقى والتمائم والتولة شرك غالب هذه التمائم ورأينا كثيرا منها من هذه التي تعلق عندما تفتحها تجد فيها طلاسم وكلمات غريبة وأحرف وأرقام كلها
طلاسم يعني وهذا شرك ولذلك تمنع لكن إذا تيقننا أنها آيات من القرآن الكريم كتبها وهي آيات أو أرانا إياها عنها آيات ملفها ووضعها على كتف أو على زنده أو على دراعه أو كذا لطفل أو غيره
ليرقيه بها أو يحرزه بها أو غير ذلك فهذه اختلف ياهن العلم فإذا كانت التمائم هذه من أشياء غير معروفة طلاسم وكذا لا تجوز قولا واحدا أما إذا كانت مجهولة أيضا لا تجوز من باب الاحتياط
فقدنا أنها يعني من القرآن أو أذكار وأدعية معروفة وكذا ما فيها طلاسم ما فيها دعاء جن ما فيها كذا فهذه مختلفة ياهن العلم هناك من منع وهناك من أجاز خاصة بالنسبة للأطفال والذي منع قال
هي تدخل في عموم التمائم إن التمائم والتيولة شرك وبعضهم قال إنها يعني حتى لو كانت للأطفال فالأطفال لا يتورعون عن إصابة هذه بنجاسة أو غيرها وقد يدخلن فيها إلى المرحاض حمام أو غيره
وهذا ما فيه احترام للقرآن الكريم وقد يناموا عليها وهذا كله فيه إهانة للقرآن الكريم فقالوا لا يجوز أن يفعل هذا الأمر ومن قال إنها تجوز يقول يعني كان عبد الله بن عمر بن العاص يعلق
القرآن يقول على الأطفال لحفظه يعني يقرؤونه فيحفظونه يكون معلقا عليهم فأجازوا ذلك من هذا الباب منع من ذلك قال لإهانة القرآن الكريم على يد هؤلاء الذين يرقون فعلى كل حال تركها هو
الأصل تركها هو الأصل لكن لا يشدد فيها فقط إذا كانت يقينا من القرآن الكريم كما يشدد في موضوع الرقى الشركية أو التمائم المجهولة والله أعلم نعم أنها تنفع وتضر استقلالا من دون الله
فهذا شرك أكبر وإن اعتقد أن الله هو النافع وحده لكن جعلها سببا في دفع الضر فشرك أصغر لاعتماده على الأسباب ولأنه جعل ما ليس بسبب سببا الحال الثاني أن يثبت نفعها وسببيتها بالتجربة
الظاهرة المباشرة فتكون من جملة الأسباب الحقيقية كبعض الملصقات لعلاج آلام معينة الحال الثالث أن لا يثبت نفعها وسببيتها بالتجربة الظاهرة المباشرة ويتخذها لأجل رفع ضر أو دفعه فهذه
محرمة بل شرك أصغر والدليل على ذلك ما يلي ما رواه أحمد بإسناد حسن عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من تعلق تميمة فقد أشرك الحال الرابع أن يتخذ خيطا أو حلقة أو
غيرها زينة لا لأجل دفع ضر أو رفعه فهذه نوعان أن يكون هذا الشيء المتخذ خاصا بالتمائم فمن ثم لا يجوز اتخاذه زينة لأنه من التشبه بمن يتخذها تميمة والتشبه بهم محرم أن يكون غير خاص
بالتمائم فهذا جائز وليس محرما خطعة نحاس على يده وأشياء أخرى يعني يستخدمها الناس للعلاج أو غيره يقول هذه لا حالة الحالة الأولى مثل ما ذكرنا في الرقا أن يظن أنها هي تنفع وتضر بنفسه
هذا شرك أكبر الحالة الثانية أن يظن أنها سبب وهي ليست سببا فهذا شرك أصغر الثالث أن الحالة الثانية عفوا أن يثبت نفعها يعني مثلا هذه مثلا أنا أذكر جلست في مجلس فيها طباء فذكرنا هذه
حلقة النحاس هذه التي توضع على اليد يعني هل تجوز أو لا تجوز طرح هذا الموضوع فقلت لهم أنا أسأل طباء يعني هل هذه فعلا تنفع تضر يعني كدراسة علمية فيها شيء فأذكر قام أحد الطباء قال نعم
طبيا تنفع لأنها أول شيء هي غير مغلقة مفتوحة في جانب فقال تنظم كهرباء الجسم تنظم الكهرباء في الجسم وأينه دكتور طبيب آخر قال نعم هي تنظم الكهرباء في الجسم ولذلك جربت وظهر يعني نفعها
فرد عليهم طبيب آخر أو عليهم طبيب آخر قال غير صحيح هذا الكلام وهذا مجرد شيء نفسي وعطوني بحث علمي يقول هذا الكلام أذكرهم جربت جربت يعني الناس كلها وفي ناس تحط خيط وتقول والله فعلا من
حطيت الخيط راح الألم وراح كل شيء وهذا خيط شو نسوي نسوي شيء كلها أشياء نفسية فقال لهم أعطوني بحث علمي يعني في أي جامعة علمية زيد قال هذا الكلام أن هذه الحديدة يعني فيها شيء نفسي
فقالوا لا ما عندنا شيء يعني علمي ثابت لكن في أبحاث لكن كحقيقة علمية معتمدة من جامعات معروفة في أبحاث وهذا لا يوجد وسكتها فأنا أمير لقوله حقيقي يعني أنه يقول ما في شيء علمي يثبت أن
هذه فعلا تنظم كهرباء الجسم أو كذا لكن في شيء نفسي نعم في شيء نفسي ويقع في ناس يحطونها ويقولك افتحت وهذا يعني أمر نفسي هذا ما ينضبط حتى أني أذكر أن أحدهم يقول أن أمه كانت تأخذ حبوب
للقلب ومو راضي تتركها والطبيب قال لها لازم تتركها وحاول فيها حاول فيها تقول لا لا هذه زينة وهذه كذا ما راح تركها أبدا مرتاحة عليها فاشتكى عن طبيب آخر يعني صديق له أو شيء قال كذا
كذا كذا قال في حل قال في فيتامينات نفس شكل هذه الحبة تشبه لها جدا شيل حبوبها وحط لها الفيتامينات فيتامينات ما تضر تنفع ما تضر ولا تقول لها أنك غيرتها لأنها ما تقبل فلا تقول لها أنك
غيرتها وجرب يقول فعلا في ليلة مغابة فيها القمر الوالدة مو موجودة شلت حبوبها هذه وحطيت لها الفيتامينات واستمرت ها شون شمال الحبوب قال قلت لك أنا الحبوب هذه مهمة جدا وهي اللي كذا قلت
الحمد لله مش أطلب فرصة فبين أنه شيء نفسي شيء نفسي يقول غيرت الحبوب تماما وما زالت مرتاحة يقول فشيء نفسي فالمهم يعني هذا الأمر لا ينضبط فأي شيء كقاعدة في هذه المسألة خيط حديدة ما
دري إيش كذا أنت أرجع له علميا انثبت علميا من طريق أطباء وغيرهم من البلاد الباحثين وكذا وقالوا علميا أن هذا ينفع فلا بأس به يكون نوع من العلاج وإن لم يثبت علميا فالأصل أن هذه كلها
أشياء نفسية حتى لو قالت لك واحد بالتجربة جيد تجربة أن هذه مو مثل الأدوية تجربة مجربة أدوية تشرب وتأكل هذه أشياء يعني ما فيها شيء ظاهر الحبوب والأدوية شيء ظاهر الشيء تأكله يخلط
المعيدة هذا هذا شيء غير ظاهر خيط شنو يعني حتى يقال بالتجربة أو حلقة أو ما شابه ذلك فالمرجع في هذا هو العلم العصري الذي يؤكد مثل هذه الأمور إذا قوله ألا يثبت نفعها الأول ثاني أن
يثبت نفعها بالتجربة الظاهرة فتكون الأسباب الحقيقية الثالث ألا يثبت نفعها بالتجربة الظاهرة فهذه ممنوعة الرابع أن يتخذ خيطة وحلقة وغيرها زينة لا لأجل دفع ضر وإنما ليش حط الخيط قالوا
عجبني ليش حط السلسلة عجبتني فهذه قال أن يكون هذا الشيء متخصص بالتمائم فلا يجوز أن يكون غير خاص بالتمائم فهذا جائز بشرط أن لا يكون فيه تشبه بالكفار وغيرهم أما مجرد زينة خاصة بالنسبة
للنساء فهذا لا بأس به أما إذا كان فيه شيء من التشبه بالكفار وغيرهم فالأصل في هذا أنه يمنع نعم الثالث ألا يثبت نفع الظاهرة وقالوا النافية عن التطير والنافية لسببيته كثيرة منها ما
رواه الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قيل وما الفأل قال الكلمة الطيبة ولهما أيضا عن أبي هريرة قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول لا طيرة وخيرها الفأل قالوا وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم والطيرة قسمان شرك أكبر إذا اعتقد أن هذا ينفع أو يضر من دون الله استقلالا الثاني
شرك أصغر إذا اعتقد أن هذا سبب ينفع أو يضر دون أن يكون مستقلا بنفسه تنبيه جاء في الأحاديث ذم التطير ومدح الفأل والفرق بينهما من وجهين الأول الفأل شيء طيب الثاني أن الفأل ليس سببا
تخذ فلم يكن سبب الإمضاء أو الرد إنما هو منشط ومقوي بخلاف الطيرة فهي من جملة الأسباب المزعومة فبسببها يكون الإمضاء والرد ونهى عن الطيرة وقال إنها لا تأتي بخي نهى عن الطيرة صلى الله
عليه وسلم وكذلك قال لا طيرة في الإسلام وقال صلى الله عليه وسلم سبعون ألف من أمة يدخون الجنة بلا حساب ولا عقاب قال لهم الذين لا يسرقون ولا يكتون ولا يتطيرون والتطير هو التشاؤم
والتطير هو التشاؤم وقد يتشاؤم الإنسان أحيانا بشخص عندما يراه وهذا حدثني أحدهم يقول دخلت إلى محل فأول ما دخلت عليه صاحبنا هذا كان أعور يقول أول ما دخل أعور بس ما نفاتح اليوم طرده
وسكر الباب وراح بيته قال هذا فالشر وما فتح المحل يقول التشاؤم بدخول هذا الأعور عليه في محله وأحيانا تطير الإنسان بسماع وهذا ذكر عن طاوس بن كيسان اليماني رضي الله عنه تابعي أنه سافر
مع رجل فمر غراب فنعق غراب نعق سمع صوت غراب فقال هذا الرجل خير فالتفت الي طاوس غراب نعق أي خير أو شر في هذا ومنين غراب نعق كيف دخل غراب نعق بالخير والشر قال غراب نعق أي خير أو شر في
هذا والله لا أسافر معك فالله مشى عننا يعني القصد أن هذا كله من التطير أنا أذكر أني لم أسافر قفلا كنت في السيارة فعملت حادث حادث بسيط جدا جدا جدا يعني ما في شيء يعني هو وقف وأنا وقف
وراه حرك حرك ترد وقف نعم شيء بسيط سيارة ما فيها شيء بسيط جدا فنزل ليش قلت له ما صار الخير أخي سيارتك ما فيها شيء سيارتي ما فيها شيء وكذا قلت له ليش دعمتني قلت له ما انتبهت وانت
فاجأتني ووقفت قال بس أنا ما رح أسافر اليوم قلت له نعم قال ما رح أسافر اليوم هذا ولها خاص ما رح أسافر اليوم قلت له لحظة لحظة أحيانا مو تصلي سيارة تصلي عقيدة خليش مع عقيدتك أنت نحبه
في سيارتك ليش أنت بسافر قال هذا ولها الآن الله يستربلي يجي قلت له لا تطير لا تشاء بدأ نصف كلا في موضوع العقيدة فهذا التطير محرم هذا التطير محرم لا يجوز نعم والأصل أن الطيارة لا ترد
الإنسان عن عملية عكس الفعل الفعل يدعوك يا عم التطير يدعوك إلى الامتناع التطير كان وأصل التطير عند العرب كان إذا أراد أحدهم أن يسافر يأخذ طيراً ويطيره إذا راح يمين قال يلا خلنا
نسافر أمور طيبة إذا راح يسار قال لا ما إحنا مسافرين مش أم طير ما يدري عنك يعني الطير الله أعلم ليش راح يمين إلا راح شماله باختياره هو الطير لكن عندهم هكذا هذا التطير هذا هو أصل
التطير يرمون الطير في السماء ثم ينظرون إلى أين يتجه فيفعلون أو يتركون وهذا من الجهل وهذا من الجهل وهذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم نقف هنا والله على وأعلم وصلى الله
وسلم وبارك على نبينا محمد يدعو غير الله وإن كان ملائكة وإن كان أنبياء يدعو غير الله ما يجوز طلب الدعاء ليس من الرقى لا يخالف التوكل طلب الدعاء من الغير لا يخالف التوكل ولكن ذكر شيخ
سهد أنه يخالف كمال التوكل هذا رأي ابن تيمية رحمه الله تعالى لكن لا يخالف التوكل أبداً طيب الله أعلم وصلى الله عليه وسلم
20- شرح المختصر في العقيدة للمشيقح / الدرس العشرون/ الشيخ عثمان الخميس
السلام عليكم الثاني أن يعتقد أنها تؤثر بالله عز وجل لا بالاستقلال فهي سبب من الأسباب التي وضعها الله سبحانه الله سبحانه وتعالى وهذا أيضا الكلام هذا فيه نظر يعني هل نص الله جل على
أنها سبب في نزول المطر أو لم ينص هل نص النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك أو لم ينص فإذا لم ينص الله على أنها سبب ولم ينص عنها سبب فهذا ولم يثبت هذا يعني واقعا فإن هذا شرك أصغر هذا
شرك أصغر ومن حديث خالد الجهني وفيه مطرنا بنوء كذا إذا قصد أن النوء هو الذي أنزل المطر أنه النجم موقع النجم فهذا كفر أكبر وإذا قال أنه بسبب هذا النجم فهذا شرك أصغر وأما إذا قال بفضل
الله ورحمته لكن مطرنا في نوء كذا يريد الوقت الذي نزل فيه المطر فهذا لا بأس به نعم المطلب التاسع إضافة النعم إلى غير الله عز وجل أي إضافتها إلى غيره وجعلها منه مثال ذلك كقول القائل
لولا فلان لم يحصل كذا أو هذا من عرق الجبين أو ما ترك لنا فلان حاجة إلا قضاها ونحو ذلك الأصل إضافة النعم إلى الله عز وجل فالنعم كلها من الله عز وجل قال تعالى وبابكم من نعمة فمن الله
ثم إذا مسكم الضر فإليه تجرؤون والله عز وجل تجأرون بسم الله وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون والله عز وجل يبتلي بهذه النعم مريدا من عباده الشكر قال تعالى عن
نبيه سليمان عليه السلام قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإنما يشكر لنفسه إن ربي غني كريم إضافة النعم إلى غير الله عز وجل الأول شرك أكبر
إذا اعتقد أن هذا المنعم أنعم عليه أنعم استقلالا من دون الله أو أضاف النعمة إلى من لا يملك المباشرة كالأموات الثاني أن يضيف النعمة إلى سبب صحيح مع التفات قلب صاحب النعمة غير الله
فالتفت إلى السبب ونسي المسبب الذي هو الله عز وجل وقال لدن الجهني أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على
الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن به وكافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك
كافر كافر بي ومؤمن بالكوكب متفق عليه الثالث إضافة النعمة إلى السبب الحقيقي الصحيح فهذا جائز مع اطمئنان القلب إلى المنعم الحقيقي الذي هو الله عز وجل وأن هذا السبب المباشر إنما هو من
الله وإن عامه فهذا جائز ويدل لهذا ما رواه الشيخان من حديث العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه نعم الأصل في إضافة النعم أنها تضاف إلى من أعطاها والله المنعم الحقيقي سبحانه وتعالى وأما
من عدى الله جل وعلا فهو سبب من الأسباب فالإنسان لا يجوز أن ينسب النعمة إلى غير المنعم والناس في هذه الثلاثة أحوال إما أن ينسب النعمة إلى غير الله تباركه نهائيا فهذا شرك أكبر
والعياذ بالله ومنه حديث زيد الجهني زيد بن خالد الجهني أنه في الحديبية جاءهم مطر بالليل وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابي أتدرون ماذا قال ربكم البارحة قال وقلنا الله هو رسول
أعلم قال أصبح الناس مؤمن بي وكافر من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فهذا مؤمن بي كافر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا فهو كافر بي مؤمن بالكوكب فهذا إذا ادعى أن الكوكب هو الذي أمطر بنوء
كذا أي موقع كذا من النجوم الأنواع هي مواقع النجوم وهي التي أنطرت فهذا كفر أكبر وإذا قال أن النجوم هي السبب في المطر فهذا شرك أصغر هي ليست سبب في المطر وأما إذا قال مطرنا في نوء كذا
كما نقول مطرنا في يوم الأربعة أو مطرنا في شهر صفر أو مطرنا في سنة كذا هذا لا بأس به هذا واقع هذا إخبار عن واقع فبكذا بسبب كذا أما في كذا الظرفية أما نسبة النعم إلى غير الله تبارك
وتعالى ففيها تفصيل إذا نسب النعمة إلى غير الله تبارك ونسي الله تماما سبحانه وتعالى فهذا شرك أكبر لأن المنعم الله جل وعلا خاصة إذا كان هذا لا سبب له أصلا أما إذا كان له سبب يعني
ساعدك في وظيفة ساعدك من مهلك أنعم عليك بإعطائك بعض المال أنعم عليك بإعطائك سيارة تقضي بعض حاجاتك أنعم بها عليك فإذا شكرت هذا المنعم ونسيت الله جل وعلا فهذا شرك أصغر لأن الله هو
المنعم الحقيقي هذا مجرد سبب أما إذا لم تنس الله تبارك وتعالى ذكرت الله تبارك وتعالى ذكرت هذا المنعم وهو منعم حقيقي فهذا هو التوحيد الخالص هذا هو التوحيد الخالص أن يحمد الله ويحمد
الإنسان الذي أنعم عليه لأنه فعلا هو سبب هذه النعمة وبدل لك شيئا أعطاك شيئا لكن أهم شيء لا تنسى الله جل في علاه نعم نعم التبرك هو من وضع البركة والله تباركه هو الذي يبارك الأشياء
سبحانه وتعالى الله هو الذي يبارك هو الذي يجعل البركة في الأشياء فهي هيبة من الله تباركه يجعلها في الشيء جل وعلا فلا نستطع أن نزم أن هذا الشيء بركة حتى يعني ينص الرب جل وعلا أو ينص
النبي صلى الله عليه وسلم أنه بركة كما قال الله تبارك وتعالى عن الأنبياء بشكل عام قال عن عيسى وجعلني مباركا أينما كنت مثلا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الخيل في نواصيها الخير
فهي مباركة مثلا شجرة الزيتون مثلا إنها شجرة مباركة مثلا ماء زمزم أنه ماء مبارك وهكذا أن ينص الشارع سواء في الكتاب أو في السنة على أن هذا الشيء فيه بركة هذا الأمر الشيء الثاني أن
يرى الإنسان البركة في هذا الشيء أن يرى البركة في هذا الشيء يعني ما شاء الله يكون مبارك خاصة إذا كان مال حلال أو شيء أو كذا فيجد فيه البركة يعني مثل الإنسان يقول أشعر أن الله بارك
لي في مالي مثلا والعكس صحيح يقول كنا يعني في العمل ما نداوم صح يقول اللي يسمونها عندهم شنو؟
أي بس يعني ساعدون بعض تنسيق تنسيق إبليس هذا اللي يسمونه طيب يعني بدل ما يداوم يوم غيب يومين كما هو القانون مثلا يداوم يوم يغيب يوم طيب يسوون تنسيق لأنهم كثيرون فيداوم يوم ويغيب ستة
أيام يقول رب عيشون عني الدوام يقول هذا تنسيق هذا فيقول كنت أعمل بهذا التنسيق فأشعر أن معاشي ما فيه بركة أول أسبوع خالص معاشي يقول سبحان الله ما أحس فيه بركة كل شي نهائي يقول لما
علمت أنه لا يجوز هذا التنسيق بديت أداوم صح ولا ليشغل فيه يوم بيوم كما هو الواقع زين لأنه يداوم في مجال يعني مطافي كان يوم بيوم كيه زين فيقول قمت أداوم يوم بيوم
طيب يقول أشعر أن المعاشي صار في بركة يبقى إلى نهاية الشهر وباقي لي شي يقول في بركة أحس ببركة أحس ببركة فأحيان البركة شيء ينص الله عليه سبحانه وتعالى وينص عليه النبي صلى الله عليه
وسلم أن هذا الشيء مبارك طيب كما قلنا ماء زمزم الخيل الزيتون زيت الزيتون طيب هذا نص أنه مبارك أو أشخاص كالأنبياء عليهم طيب فهذه نصوص أنها أشياء مباركة أو أشياء تكون بالتجربة يعني
شاعر أن هذا الشيء جعل الله فيه البركة هذه السيارة مثلاً ما شاء الله أخذتها المال حلال وكذا أجعل أسعى الله جعل فيها بركة ما تخترب مثلاً يعني كل شيء فيها منتظم كذا غير ذلك فالمهم هذا
يعني يكون بالتجربة شيء جربه الناس أنه فعلاً وهي شيء من البركة نعم قال حفظه الله وهو أنواع بركة الزمان كشهر رمضان وبركة المكان كالمسجد الحرام وبركة الذوات كبركة ذات رسول الله صلى
الله عليه وسلم طبعاً الذوات هنا ممكن تكون ذوات ملائكة وناس مباركون الذوات الأنبياء وناس مباركون الذوات بعض الحيوانات كالخيل مثلاً وبركة الذوات كبركة ذات رسول الله صلى الله عليه
وسلم في حياته هذه ليست خاصة بالرسول كل الأنبياء كل الأنبياء ذواتهم مباركة ليست خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم نعم وبركة الأعمال الصالحة وهو أن يفعل المسلم العبادات المشروعة طلباً
للثواب المترتب عليها مثال ذلك أن يتبرك بقراءة القرآن وأن يتبرك بقراءة القرآن والعمل بأحكامه فالتبرك به هو ما يرجو المسلم من الأجور على قراءته له وعمله بأحكامه ونحو ذلك نعم بركة
الأعمال الصالحة إنسان إذا وفق العمل الصالح إن الله يبارك له في وقته يبارك له في وقته يعني يستطيع أن يقضي كثيراً من الأعمال بينما غيره يقول لا أجل وقتاً أو لا يسع الوقت لأفعل هذا
وهذا بينما هذا يبارك الله له في وقته فيفعل في الوقت القصير وفي أشياء الكثيرة نعم نعم هذا النوع الأول من التبرك الممنوع وهو أن يعتقد في مخلوق أنه مبارك دون نص من الشارع ثم بعد ذلك
يتبرك به فيطلب منه البركة وغير ذلك من الأمور الثاني شرك أصغر وهو التبرك بما لم يرد دليل شرعي على جواز التبرك به لا بالشرع ولا بالتجربة الظاهرة المباشرة ومن باب أولى ما نفت الشريعة
البركة عنه لأنه ذريعة إلى الشرك الأكبر فإنه غلو والغلو عدوان على الألوهية ولأنه جعل ما ليس بسبب سبب نعم وصحيح التبرك بشكل عام يعني شرك أصغر وأما في قول المؤلف حفظ الله تعالى أنه
جعله نوع من الشرك الأكبر هو ليس الشرك الأكبر في التبرك بل هو في دعائها وعبادتها من دون الله تبارك وتعالى أما التبرك بغير البركة فهذا الأصل فيه أنه من الشرك الأصغر نعم هذا ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يتبركون بجسده صلى الله عليه وسلم يعني كان إذا لما حلق شعره في الحديبية أعطى نصف شعره المحلوق لأبي أيوب الأنصاري والنصف الآخر وزعه بين الناس هذه
دعنة بركة هذا الشعر شعر النبي صلى الله عليه وسلم وأسماء بنت أيوبكر كانت عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه الجبة وأنقعتها في الماء وأنقعتهم الماء يستشفون به
لأنها لامست جسد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أم أيمن أظن لما كان عندها أم سليم نعم أم سليم كان عندها عرق النبي صلى الله عليه وسلم كان نائما عندها وعرق فجمعت عرقه في قارورة فإذا
مرض أحد أعطتهم نقطة من هذه القارورة حتى يستشفوا به فالنبي جسده مبارك صلى الله عليه وسلم في حالة الحديبية كما هو معلوم وإذا أخذوا وضوءه يتمسحون به صلى الله عليه وسلم وإذا تفل أخذوا
تفلته صلى الله عليه وسلم ولكن هذه كما يقول شيخنا أنهم فعلواها مرة ليظهروا حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن هذا من عادتهم أما أخذوا وضوءه فنعم هذا من عادتهم يحبون وضوءه صلى
الله عليه وسلم كل شيء باقي منه أو مسى جسده صلى الله عليه وسلم كان يتبركون به فالتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم التي مست جسده أو أشياء أجزاء من جسده فهذا لا بأس به نعم هذا حتى
عن النبي صلى الله عليه وسلم أن التعبد عند قبره أو كذا سبب الإجابة الدعاء غير صحيح فالقصد البركة هنا بغير النبي صلى الله عليه وسلم يثبت فيه هذا الشيء واختلفوا في قضية التحنيك
المولود فذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم كان يأتونه بأولادهم إذا ولدوا فيحنكهم كما ثبت بتحنيكه لمحمد بن أيبكر ولعبد الله بن الزبير ولطارق نعم طارق بن
نسيت اسمه طيب فبعض الصحابة كان يأتونه بن بشير فكانوا يأتون به من النبي الموليد هؤلاء يأتون به من النبي صلى الله عليه وسلم فيحنكهم ويدفلوا في فمهم ويأخذوا التمرة ويديرها في فمهم بعد
أن يعلكها في فمه صلى الله عليه وسلم طلبا للبركة صلى الله عليه وسلم لكن قال لم يثبت هذا في غير النبي لم يثبت أنهم كانوا يأتونه بأولاد من إلا إبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو طلحة
أو زبير بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال فدل على أنهم يرون أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون غيره وهذا الذي يظهر والله أعلم أن هذه البركة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم
دون غيره فلذلك لم يكنوا يرسلون أولادهم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للبركة والمسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى لأن بعض الأولين يرون أنه إنما قصد النبي لصلاحه صلى الله عليه
وسلم فإذا ثبت صلاحه أحد من العلماء أو العباد لا مانع أن يؤتى الصبي إليه أو البنت الصغيرة يعني المولود يحنكه طلبا للبركة بعض أهل العلم يجزوا ذلك أنه ما فيه نص يمنع حقيقة ولا فيه نص
يسمح واضحا فالأسئلة مسألة اجتهاد والأقرب الله أعلم أنه يمنع من ذلك لكن لو فعله أحد لا ينكر عليه في مثل هذه المسألة لأن قال بها بعض أهل العلم وتحتمل المسألة نعم ومن هذه الأماكن جبل
ثور وغار حراء وجبل عرفات والأماكن التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره والمساجد السبع التي قرب الخندق والمكان الذي يزعم بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد فيه مع أنه
مختلف في مكان ولادته صلى الله عليه وسلم اختلافا كثيرا فلا يجوز للمسلم قصد زيارة هذه الأماكن للتعبد عندها أو فوقها بصلاة أو دعاء أو غيرها كما لا يجوز للمسلم مسح شيء من هذه الأماكن
للطلب البركة ولا يشرع صعود هذه الجبال لا في أيام الحج ولا في غيرها ولا التمسح بالعمود الذي فوقها وإنما يشرع الوقوف عند الصخرات الغريبة منه إن تيسر وإلا وقف الحاج في أي مكان من
عرفات وكذلك التبرك ببعض الأشجار وبعض الأحجار وبعض الأعمدة وبعض الآبار وبعض العيون التي يظن بعض العامة أن لها فضلا وقف على ذلك الحجر أو لاعتقادهم أن نبيا نام تحت تلك الشجرة ولا شك
أن هذا النوع من التبرك بأي نوع من أنواع التبرك من مسح أو تقبيل أو اغتسال أو غيرها مما سبق ذكره محرم بإجماع أهل العلم ومن ذلك التبرك ببعض الليالي والأيام التي يقال إنها وقعت فيها
أحداث عظيمة كالليلة التي يقال أنها حصل فيها الإسراء والمعراج نحو ذلك طيب التبرك بالأماكن والأزمان أيضا هذا لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن شهر رمضان مثلا شهر
مبارك أيام الحج أيام مباركة أما أن يفتح الإنسان هذا الباب ويتبرك بالزمان والمكان بشكل عام طيب وأماكن قصدها النبي صلى الله عليه وسلم يعني موافقة هكذا مثل لما قلنا قبل قليل وقف عند
الصخرات في عرفة في المشعر الحرام مثلا هو قال وكلها جمع وهنا قال وعرفات كلها موقف كذلك لما كان يتعبد في غار حراء إن الناس يتبركون في هذا الغار أو لما هاجر اختبأ في غار ثور فالناس
يتعبدون في غار ثور أو بايع الناس عند شجرة عند الشجرة في بيعة الرذوان مثلا فالناس يذهبون يتبركون بهذه الشجرة أو غير ذلك من الأمور الصحيح لا يتبرك بهذه الأمور لأنها ما قصدها النبي أو
دعا إليها صلى الله عليه وسلم وإن موافقة هكذا في حياته صلى الله عليه وسلم وإن كان بعض الصحابة رضي الله عنه عبد الله بن عمر كان يتقصد يمشي أين مشى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي أين
صلى النبي صلى الله عليه وسلم بل قالوا أنه كان يبول في مكان بال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من شدة اتباع فإذا فعلها الإنسان يعني حبا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي كان يفتح
زرقه وهذا هجه ويتبع السنة في كل شيء وفعل هذا على سبيل تشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم فلا بأس بذلك إن شاء الله تعالى أما إذا كان مقصرا في اتباع السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم
ويتقصد هذه الأشياء وهذه عادت غالبا الذين يفعلون هذه الأشياء فهذا لا شك أنه غير مشروع نعم ولم يرد في الشرع ما يدل على تخصيصها بها فقد خالف المشروع وأحدث بدعة ليس لها أصل في الشرع
وذلك كمن يخص ليلة القدر بعمره وكمن يتبرك بجدران الكعبة بتقبيلها أو مسحها ونحو ذلك السادس هو ما ثبتت البركة فيه ولكن من يتبرك بجدران الكعبة فمنعت الشريعة التبرك به منه كالسرقة في
ليلة القدر لكن كل إنسان يقول العمر في ليلة القدر يخصه كل سنة يعتمر في ليلة القدر إن كان قصد أن يجمع شرف الزمان وشرف العبادة مع شرف المكان فهذا طيب لا بأس به إن شاء الله تعالى لكن
أن يجعل هذا هي السنة ليست السنة لكن مباحة إنسان يفعل ذلك مثلا يعتمر في ليلة القدر رجاء بركة هذا هذه الليلة مع فعل هذه العمرة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى الكعبة لا شك أنها مباركة
وبيت مبارك بيت الله تبارك وتعالى لكن التمسح به لم يشرع نسيتمسح بستائر الكعبة أو بجدار الكعبة لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله الصالحون فيقال ترك النبي له صلى الله عليه
وسلم وترك الصالحين له يدل على عدم مشروعيته لا ثبتت البركة فيه ولكن منعت الشريعة التبرك به منه كالسرقة والله ما فهمت قصد المؤلف هنا نشوفها إن شاء الله أسبوع القادم الله أعلم وصلى
الله عليه وسلم
المزيد من المقاطع
يتم عرض 1-20 من 30 مقطع