133 مشاهدة
1 محاضرة
العقيدة
شرح ( شرح مطول لكتاب نواقض الإسلام للشيخ محمد بن عبد الوهاب شرح الشيخ عثمان الخميس )
الصوت
- شرح كامل لنواقض الإسلام العشرة - عثمان الخميس - كامل
وما زلنا مع رسائل الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان الوهابي التميمي رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة ستين ومئتين بعد الألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وفي هذه الليلة
سنبدأ برسالة للشيخ رحمه الله تبارك وتعالى بعنوان نواقض الإسلام قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تبارك وتعالى اعلم أن نواقض الإسلام عشرة نواقض نواقض الإسلام الناقض المبطل
وأخذها من نواقض الوضوء لعله لأن نواقض الوضوء تبطله يعني إذا أتى بناقض من نواقض الوضوء كخروج الصوت أو الريح أو التبول أو التغوط أو غيرها من نواقض الوضوء تبطل الوضوء كذلك هذه النواقض
للإسلام تبطله إذا وقع العبد فيها وقبل أن نخوض في ذكر هذه النواقض العشرة التي ذكرها الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى ننبه على أمر وهو أن هذه النواقض هي ليست كل النواقض التي ينقض فيها
إسلام المر وإنما هذه أمثلة أو أهم النواقض التي رآها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى في زمنه وأهل العلم عادة يقسمون هذه النواقض إلى أربعة أقسام وتحت كل قسم أمثلة بل وأمثلة كثيرة قولية
نواقض فعلية نواقض شكية نواقض اعتقادية ثم يضعون تحت كل فرع من هذه الفروع أمورا كثيرة فمثلا نواقض الإسلام القولية يقول مثلا سبوا الله سبوا الرسول دعاء غير الله تبارك وتعالى الاستهزاء
بالدين وما شابه ذلك فعلية مثلا قتل النبي السجود للصنم إهانة المصحف ويضربون لذلك كذلك أمثلة ثم الاعتقادية أن يعتقد كذب الأنبياء أو يعتقد عدم حدوث يوم القيامة أو الشكية كالشك في
الجنة والنار وعدل الله تبارك وتعالى وما شابه ذلك وعند كل فرع من هذه الأفرع لك أن تضرب أمثلة كثيرة وإنما أراد المؤلف رحمه الله تبارك أن ينبه على أموره كانت الظاهر والعلم عند الله
تبارك وتعالى منتشرة أو ظاهرة في مجتمعه فأراد أن ينبه عليها رحمه الله تبارك وتعالى وإلا لو قسمنا النواقض كما ذكرته أو كما ذكر أهل العلم لست بدعا في هذا كما ذكر أهل العلم ذكروا أنها
قولية وفعلية وشكية واعتقادية وتحت كل واحد من هذه الأربعة يعني الأمثلة كثيرة جدا وقبل الخوض في هذا أن الناس على أربعة أحوال أو خمسة أحوال خلنا نقول المسلم وهذا واضح جدا ثم بعد ذلك
الكافر الأصلي الكتابي كافر أصلي كتابي وهم اليهود والنصارى ثم كافر أصلي غير كتابي يسمونه وثني كافر أصلي وثني كعباد الأصنام والأشجار والشمس والقمر والملاحدة وما شابه ذلك الهندوس
والبوذيون هذا كافر أصلي غير كتابي يقولون أو وثني كافر أصلي وثني أو غير كتابي ثم بعد ذلك النوع هذا قلنا مسلم كافر أصلي غير كتابي وثني ثم عندنا المرتد وهو المسلم الذي ترك دينه
الإسلام ثم المنافق وهو الذي يدعي الإسلام وليس من أهله هذه أنواع الناس أو يمكن تقسيم الناس إلى هذه الأقسام الخمسة الذي يريده المؤلف في هذه الرسالة هو المسلم الذي ارتد يعني كان مسلما
ثم فعل أحد هذه النواقض فخرج عن دينه الإسلام ولا يخرج الإنسان عن دين الإسلام حتى لو فعل هذه النواقض إلا بشروط يعني لا يحكم على أي إنسان أنه مرتد إلا بشروط منها أولا أن يكون عاقلا
فالمجنون الذي هو في الأصل مسلم من أبويه مسلمين لو أتى بناقض من نواقضه فلا يحكم عليه بالردة وبالتالي يعني طبق عليه أحكام الردة وكذلك الطفل الصغير غير البالغ لا يحكم عليه بالردة على
الصحيح نقول أهل العلم لأنه غير مكلف أصلا فلو قلنا غير المكلف يجمع المجنون والصغير فهذا لا يقال عنه مرتد كذلك أن يأتي بمكفر لأن بعضنا قد يفعل معصية قد فعل كبيرة قد يسرق قد يقتل قد
يرابه هذا لا يقال هنا إنه أتى بمكفر وإنما أتى بمعصية فنفرق بين المعاصي وإن كان صغارا أو كبارا وبين الأمور التي بها يكون الإنسان مرتد أن يأتي بمكفر هذا الأمر الثالث الأمر الرابع أن
يعلم أنه مكفر فإذا كان لا يدري هذا الأمر كأن يجهل هذا الأمر لا يحكم عليه أيضا بالردة كذلك أن يعني تقام عليه الحجة يبين له ثم يصر على هذا الأمر يعني أحيانا تكون عنده شبهة مثلا يظن
أن هذا الأمر هو الحق فيبين له أما إذا لم يبين له لا يحكم عليه بالردة حتى يبين له وتزال عنه الغمة لأنه قد يكون الأمر ملتبسا عليه فلا يحكم عليه بالردة بمجرد أنه تلفظ بأمر أو بقول
كفري كما قال أهل العلمي ليس كل من وقع على الكفر وقع الكفر عليه طيب وطبعا أن يكون مسلما ثم ارتد أما إذا كان وثنيا أصلا هو كافر في الجملة يعني طيب إذن هذا بالنسبة للردة طبعا نواقض
الإسلام هذه التي سيدكرها المؤلف رحمه الله تعالى الأصل أن المسلم هناك كثر من يريدون يترك هذا الدين أولهم الشيطان هناك يعني من يدعو إلى إخراجه من هذه الملة إن الذين فتنوا المؤمنين
والمؤمنات ثم لم يتوبوا ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فهناك إذن من يدعو الإنسان إلى الخروج عن دين الله تبارك وتعالى نبدأ الآن بما ذكره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى قال اعلم
أن نواقض الإسلام عشرة نواقض أو عشر نواقض الأول الشرك في عبادة الله تعالى قال تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقال إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه
الجنة ومأواه النار ومال الظالمين من أنصار الله كمن ذبح للجن أو للقبر الشرك بصوره وقد مر بنا في الأصول الثلاثة مر بنا أنواع من الشرك فأي شرك يفعله دعاء غير الله خشية غير الله الرغبة
الرهبة أعمال قلوب التوكل الاستعانة الاستغاثة الاستعاذة هذه كلها من الشرك ومنها الدبح لغير الله والندر لغير الله مرت بنا كلها فهنا أعاد المؤلف ذكر النواقض هنا قال الشرك بالله مطلقا
وذكر مثالا وهو الذبح لأن الله جل وعلا يقول فصل لربك وانحر أي لربك وقال الله تبارك وتقول إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وعلى المشهور من تفسير أهل العلم أن المقصودة
بالنسكي هنا هو الذبيحة ولذلك تسمى الذبيحة نسيكة في أمر وهو أن الغريب أن الذين يذهبون إلى السحر والمشعوذين ويطلبون منهم غريب أن هؤلاء المشعوذين كثيرا ما أسمع ممن يذهبوا إليهم يطلب
منه دائما يذبح لغير الله يخصون الدبح اذبح ديكن اذبح عنزن اذبح كذا يتقربون بها إلى مواليهم من الشياطين الجن ليخرجوا هذا الرجل أو المرأة الذي جاء يريد سواء فك السحر أو فعل السحر أو
ما شاء ذلك يريدون له أن يقع في الكفر فغالبا أو كثيرا ما يطلبون منهم الدبح بغير الله تبارك وتعالى فننتبه لهذه المسألة وهناك أناس يعني من كثر خوفهم من الجن والشياطين يذبحون لهم
وبلغني أن أحدهم يذبح لنبي الله سليمان يذبح ذبيحة لنبي الله سليمان والجن الذي كان في زمنه وهذا من غريب ما سمعت فالقصد إذن أن الدبح لغير الله نوع من أنواع الشرك أعاذنا الله وإياكم
منه قال الشيخ رحمه الله الثاني أي النوع الثاني من النواقب قال من جعل بينه وبين الله وسائطه يدعوهم ويسألهم الشفاء ويتوكل عليهم كفر إجماعا وقد ذكرنا هذا أيضا في القواعد الأربع
واتخذوهم يتقربون بهم إلى الله تبارك وتعالى أو يطلبون منهم الشفاعة إلى الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك ويعبدون من دون الله ما يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
فهذا اتخاذهم شفعاء هذا من الكفر بالله تبارك وتعالى وقد بينا أو بينا المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى وهو أن الشفاعة لا تكون إلا بثلاثة شروط يجعلها يعني شرطين هذه الشروط يعني هي ثلاثة
واثنين المعنى واحد الذي يقول شروط الشفاعة اثنان يقول الرضا والإذن والذي يقول ثلاثة يفصل يقول الرضا الإذن والرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع يعني في النهاية يعني القول واحد يعني
سواء الرضا جعلناه قسمين أو جعلناه قسمين بس هم يقول الرضا أيضا عن الشافع وعن المشفوع له فدعوى شفاعة هؤلاء بدون إذن الله تبارك وتعالى وأنهم يشفعون هذا هذا تكذيب لله لأن الله جل وعلا
يقول من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ويقول ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ويقول وكم من ملكا في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى سبحانه وتعالى أن يرضى
عن من يشاء سبحانه وتعالى أن كان شافعا أو مشفوعا له بالتالي ذكر المؤلفون أن من نواقض الإسلام اتخاذ وسائط بينهم وبين الله تبارك وتعالى وهذا لا يشكل على قولنا إن الأنبياء وسائط بيننا
وبين الله تبارك وتعالى وذلك أن الأنبياء ليسوا وسائط بيننا وبين الله في العبادة وإنما وسائط بيننا وبين الله في التبليغ أن يبلغوننا ما يريد الله منا سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى
يرسل الوحي إلى هؤلاء الرسل فيقول مثلا يخبر عن نفسه عن أسمائه عن صفاته عن أفعاله جل وعلا ثم يخبر عن مراده ماذا يريد منا بماذا يأمرنا عن ماذا ينهانا كيف نعرف هل يرسل الله لكل شخص
وحيا ويخبره بما يريد أبدا وإنما يرسل الرسل ويوحي إليهم أن يبلغوا رسالات الله تبارك وتعالى إلى الناس وأن الله يأمركم بكذا وينهاكم عن كذا وأن الله جل وعلا من أسمائه كذا ومن صفاته كذا
ومن أفعاله كذا فكون الرسل واسطة بيننا وبين الله تبارك وتعالى في التبليغ وليس في العبادة وأما المشركون الذين جعل المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى فعلهم شركا هم الذين يتخذون شفعاء لله
سبحانه وتعالى في العبادة فهذا هنا هو الفرق في هذه المسألة فالقصد أن من يعتقد أن هؤلاء الشفعاء الذين وضعهم يعني ينفعون أو يضرون بأنفسهم هذا كفر أو دعاهم من دون الله تبارك وتعالى وهم
غائبون أو ميتون أو سألهم شيئا لا يقدر عليه إلا الله كل هذا الأمر كفر بالله تبارك وتعالى أن يسألهم وهم ميتون يقول اشفع لنا يا فلان إنسان الآن في زماننا هذا يقول يا عمر اشفع لي ما
يصير عمر لا يسمعك رضي الله عنه ولن يشفع لك وكأنك تقول إن عمر يسمع كل أحد في كل مكان وهذا من الكفر والعياذ بالله وكأنك من يدعو علي ومن يدعو فاطمة ومن يدعو الحسين ومن يدعو المنتظر
ومن يدعو البدوي ومن يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم أيا كان دعاء الأموات كفر بالله تبارك وتعالى سواء دعاهم وطلب منهم مباشرة أو طلب منهم أن يشفعوا له عند الله تبارك وتعالى من أنه
يعتقد أنهم يسمعونه ويردون عليه لا ما يجوز هذا فإذن طلب الشفاعة لا يجوز إلا بإذن الله ورضاه سبحانه وتعالى عن الشافع وعن المشوعي له الناقض الثالث قال الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى من
لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر من لم يكفر المشركين يعني واحد قال المسلم والكافر سواء هم على خير ونحن على خير وما يشاعر اليوم من البعض أنه وحدة الأديان وسميها
أديان الدين عند الله واحد إن الدين عند الله الإسلام ما يجوز أن يقال أديان أديان لا يقال يهودية والنصرانية أديان وإنما الدين واحد عند الله تبارك وتعالى دين موسى ودين عيسى دين موسى
هو دين عيسى هو دين محمد هو دين نوح هو دين صالح هو دين هود كل الأنبياء دينهم واحد إن الدين عند الله الإسلام فلا يقال أديان سماوية الدين السماوي واحد وإذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم إن معاشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحد وهو الإسلام فالدين واحد وهو الإسلام فلا يقال أديان سماوية فقط وإنما شرائع مختلفة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة ما في مانع أما أديان
سماوية لا أديان باطلة نعم هناك أديان باطلة هناك أديان يعني من صنع البشر نعم يدينون بها نعم هذا كثير فيقال دين البوذية دين المجوسية دين الهندوسية دين اليهودية اليوم دين النصرانية
لكن لا يقال لها أديان سماوية أبدا ديان بشرية جعلها الناس لهم أما إذا كان اليهودية التي كانت زمن موسى هي الإسلام والتي كانت زمن عيسى هي الإسلام صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين فعندما
نقول اليوم هذه أديان وكلها سماوية هذا كذب لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفسي بيده ما يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار ما فيه صلى
الله عليه وسلم بعث إلى الناس كافة يقول وكان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة هذه من الخصائص النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قلنا هذا دين وهذا دين وانتعاون مع بعض هذا لا
كذب هذا هذا تكذيب للنبي صلى الله عليه وسلم ما يقول بعثت إلى الناس كافة فلا يجوز أن يقال أديان سماوية إذن والدعوة إلى وحدة الأديان هذه الدعوة نفسها كفر والعياذ بالله وحدة الأديان
إذا اتفقنا أنها أديان فلا يجوز أن تتوحد الدين واحد عند الله تبارك وهو دينه الإسلام هنا يقول من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم طبعا من لم يكفر المشركين إذا تبين عنده أنهم مشركون
لكن إذا كان شاكا في شركهم لا يدري واحد يقول من لم يكفر الكافر فهو كافر طيب أهم شيء ليثبت عندي أنه كافر قد يأتيني يقول أشهد أن لا إله إلا الله رسول الله يأتيني شخص يقول لا لا أنا
سمعت يدعو غير الله أنا شفت يسجد لصنم ما علي منك أنا حتى أراه أنا أو أتأكد يقينا أنه فعلا صار مرتدا أما مجرد أعتمد على قول واحد وقل خلاص أحكم عليها أنا بالكفر أو إذا لم أحكم عليها
بالكفر فأنا كافر غير صحيح هذا الكلام فعندهم أو عند المؤلف رحمه الله تعالى ومن سار على دربي في هذه المسألة من لم يكفر الكافر فهو كافر أي من ثبت عنده كفره يعني أنا أذكر أنه قال بعضهم
قال لي إن اليهود والنصارى ليسوا بكفار فقلت له كيف ليسوا بكفار هل هم مسلمون قال لا طلطي الله سبحانه وتعالى جعل الناس قسمين كافرا ومؤمنا فمنكم كافر ومنكم مؤمن ما في ثالث إن لم يكونوا
مسلمين فهم كفار شو المشكلة يعني هم أصلا ما يرضون تقول عنهم مسلمين روحك أي يهودي أو نصراني قل أنت مسلم يقول لك لا فكل من لم يكن مسلما فهو كافر ما المشكلة يعني قال لا هؤلاء أهل
الكتاب ولا يقال عنهم إنهم كفار قلت له طيب لو فرضنا أن رجلا مسلما واسمه عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن عبد الكريم يعني عد أب إلى جد كل يعني مسلم طيب بعدين قلت
وقال هذا الرجل العياذ بالله إنه يؤمن بجميع الأنبياء إلا يونس ما يؤمن بيونس يقول يونس ليس بنبي هل هو مسلم أو كافر عندك قال كافر قلت طيب الآن اليهود يكفرون بعيسى ومحمد عليهم السلام
والنصارى يكفرون بمحمد الذي يكفر بيونس عندك كافر والذي يكفر بموسى بعيسى ومحمد ليس بكافر فسكت لكنه أصر على قوله يعني ما سكت تراجعا قال كيفك أنت خلاص بس أنا أقول ليسوا بكفار هذا كذب
كل من لم يؤمن بمحمد فهو كافر ما فيه كلام لكن تبقى القضية هل يلزم من كونه كافرا أن نقتله هذا موضوع ثاني وليس لنا شأن في هذا وليس لنا شأن في الذين نقيم الحدود وهذه مسألة أحب أن ننبه
عليها عندما يحكم أهل العلم على فلان بأنه كافر ليس معناه اذهبوا واقتلوه هذا إقامة الحد وإقامة الحجة ليس من شأننا يعني أي إنسان أتى بكفر أو كذا هذا يرفع أمره إلى القضاء والقاضي هو
الذي ينادي وهو الذي يستتيبه وهو الذي يحكم بعد ذلك عليه أنه مرتد أو غير مرتد وإذا حكم عليه القاضي أنه مرتد أو غير مرتد الوالي أو الحاكم أو السلطان هو الذي يحكم عليه بالقتل أو عدم
القتل فنحن لا نحكم بالردة وإنما هذا من عمل القاضي ولا نقيم الحد لأن هذا من عمل الوالي فلا نخلط بين الأمور من لم يكفر الكافر فهو كافر لأنه كأنه يكذب الله يقول كفار الله سبحانه
وتعالى يقول لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وكل النصارى يقولون ثالث ثلاثة الله سبحانه وتعالى يقول النصارى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم نحن نقول الآن لا
يكفرون هذا تكذيب لله تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي أرسلت بي إلا كان من أهل النار
إذن هذا معنى قول المؤلف من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كان يقول هن على خير هم على خير كل الطرق تؤدي إلى مكة يعني هن نعبد الله بطريقتنا واليهود يعبدون الله
بطريقتهم لا ما هو صحيح أبدا وبالتالي إذن لا بد أن يبين أن حكم هؤلاء أنهم كفار لكن لا يلزم من كفرهم أننا نستبيح دماؤهم ونقتلهم هذا موضوع آخر أبدا لا شأن له في حديثنا وعلى كل حال هذه
الأبواب أو نواقض الإسلام التي ذكرها المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى هي باب كامل في كتب الفقه هذه مسألة فقهية باب كامل اسمه باب حكم المرتد في كل كتب الفقه في كل المذاهب في مذهب أحمد
في مذهب مالك في مذهب الشافي في مذهب بحنيفة حتى العلماء الذين لا يلتزمون بمذهب يضعون في أبواب الفقه باب حكم المرتد وما يترتب على ذلك من الأمور أنه يفرق بينه وبين زوجته أو إذا كانت
المرأة هي المرتدة يفرق بينها وبين زوجها لا يرث لا يورث يقام عليه الحد بعد إقامة الحجة عليه لا يدفن في مقابر المسلمين لا يصلى عليه لا يكفن لا يغسل مساء الأخرى ترتد ذلك هو من باب
يعني هو الأقرب إليه أنه من أبواب الفقه أكثر من أنه من باب العقيدة فالقصد إذن أن المؤلفة هنا أراد أن ينبه إلى هذه المسألة وهي أن من نواقض الإسلام أن الإنسان لا يكفر من كفره الله أو
يصحح مذاهب أو أقوال المشركين أعذنا الله وإياكم من ذلك طيب قال الناقض الرابع من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه أو أن حكم غيره أحسن من حكمه قال فهو كافر يعني
لابد أن نعلم كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما خرج عليه الخوارج بداية خروجهم أنهم صاروا يصيحون في المسجد يقول لا حكم إلا لله فكان علي رضي الله عنه يرد عليهم ويقول كلمة حق
أريد بها باطل نعم نعتقد نحن أنه لا حكم إلا لله لكن ماذا تقصدون بهذا لأنهم كفروا علي رضي الله عنه لما حكم الحكمين في معركة صفين فالشاهد من هذا أنه من اعتقد أن غير هدي النبي أكمل من
هديه فيقول أنه يتبع غير النبي صلى الله عليه وسلم يقبل حكم غير النبي صلى الله عليه وسلم هذا مناقض لقول الله تبارك وتعالى فلو ربك لا يؤمنون حتى يحكموك يعني أنت فيما شجر بينهم ثم لا
يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما وكذلك يقول الله تبارك وتعالى لم تر الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن
يكفروا به أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان يدلهم ضلالا بعيدا ثم بعدها قال سبحانه وتعالى فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا أحسان وتوفيق أولئك
الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بلغا فالقصد إذن أن التحاكم إلى غير شريعة الله تبارك وتعالى هذا أيضا من الكفر أن الإنسان يرى أن غير هدي النبي
صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه ولذلك قال أهل العلم في التحاكم إلى غير الله جل وعلا يمكن تقسيمه إلى سبعة أقسام التحاكم إلى غير الله جل وعلا أو إلى غير حكم الله جل وعلا يمكن تقسيمه
إلى سبعة أقسام القسم الأول ما ذكره المؤلف غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم غير ما أنزله الله أفضل مما أنزل الله أو أفضل مما أمر الله بالتحاكم إليه أو أفضل مما جاء به محمد صلى الله
عليه وسلم هذا كافر مشرك النوع الثاني أن يعتقد أنه مساون لحكم الله مساون لحكم النبي صلى الله عليه وسلم هذا أيضا كافر أن يعتقد أن حكم الله لا يصلح لهذا الزمان كان يصلح لذلك الزمان
لكنه لا يصلح لهذا الزمان هذا أيضا كافر مشرك الرابع أن يعتقد أنه مخير أن يحكم بشرع الله أو يحكم بغير شرع الله يعني مخير والأمر فيه سعة هذا أيضا كافر إذن أربع يكفرون من اعتقد أنه
أفضل من حكم الله من اعتقد أنه مثل حكم الله من اعتقد أن حكم الله لا يصلح لهذا الزمان من اعتقد أنه مخير يحكم بما أنزل الله أو يحكم بغير ما أنزل الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمك فيما شجر بينهم ويقول الله تبارك وتعالى فغير دين الله يبغون ويقول الله تبارك وتعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ويقول أفحكم الجاهلية
يبغون ومن حسن من الله حكما لقوم يوقنون فالقصد إذن أنه إذا كان واحد من هؤلاء الأربعة فهو كافر خارج ملة الإسلام طيب متى لا يكفر إذا حكم بغير ما أنزل الله معتقدا أن حكم الله أفضل لكنه
فعل ذلك جهلا أو فعل ذلك لهوى فعل ذلك جهلا أو فعل ذلك لهوى أو فعل ذلك مجبرا لهذا الأمر فهنا لا يكفر إن فعله جهلا أو لهوى أو طبعا هوى يدخل في أشياء كثيرة هوى بمال قطية مالا هوى
الكرسية بكرسية هوى لأن هذا قريبه حكم له وأذكركم بما قلناه في الدرس الماضي ألا وهو لا فرق في هذه كلها بين حاكم البلاد وسلطان المسلمين وأي رجل يحكم بين اثنين كله سواء كل من تحاكم إلى
غير الله فلذلك يتعلق بعض الجهلة بأن هذه المسألة خاصة بالحكام ويعمل انقلابات على الحكام وهو في بيتي قد لا يتحاكم إلى شرع الله تبارك وتعالى أو إذا تحاكم إليه اثنان وقف مع أحدهما ضد
الآخر مقابل رشوة ومقابل صداقة ومقابل كراهية لهذا والحاكم سواء في هذا إن اعتقد أنه أفضل اعتقد أنه مساوين يكفر فالمسألة ليست خاصة بالسلاطين وإنما عام ومن لم يحكم بما أنزل الله من أي
واحد نكرة أي واحد يحكم بغير ما أنزل الله تنطبق عليه هذه الآية إذن هذا الناقض الرابع نبدأ بالناقض الخامس قال رحمه الله الخامس من أبغض شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ولو
عمل به كفر يعني من أبغض شيئا مما جاء به الرسول قال الله تبارك وتعالى ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم الإنسان يكره شريعة الله تبارك وتعالى حتى لو عمل بها لكن يكرهها هذا
كفر والعياذ بالله ومنها قول الوعظ اليوم مثلا أنه لا يقبل أن يكون ميراث المرأة نصف ميراث الرجل أو لا يقبل أن يكون الحكم بما أنزل الله واجبا أو لا يقبل أن يكون الوضوء بهذه الطريقة أو
الاقتصال أو أي شيء من أحكام الشرع يقول إنه يرفضه أو لا يقبله أو يقول أنا أعمل أعمله وغير مقتنع بحكم الله تبارك وتعالى هذا كله من الكفر أعاذنا الله وإياكم من ذلك ومن ذلك قول الله
تبارك وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمون كفيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما لا يجدون حرجا هذا الحرج الذي يجده الإنسان في قلبه هذا دليل على عدم
إيمانه أعاذنا الله وإياكم من ذلك وهذا لا يعني أن الإنسان يكره ما ثقل عليه كما قال الله تبارك وتعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم هذا ما تكره النفس لكننا سنتكلم الكره العقدي الكره
العقدي وإنما ما تكره النفس من الأمر بالجهاد من الإنفاق في سبيل الله أي أن النفس تحب المال مجبولة زينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطر المقامطرات من الدهب والفضة والخيل
المسومة والأنام والحرط فهو يعني يدفع الزكاة لكن هو يحب المال خاصة إذا كان في نفسه يعني كان في نفسه الشح والحرص فهو يدفع لكنه راض بحكم الله تبارك نحن نتكلم الذي لا يقبل الذي لا يرضى
بحكم الله تبارك وتعالى وإن طبقه هذا حال المنافقين المنافقون هم كذلك الذين لا يقبلون شرع الله تبارك ولكن يعملون به نفاقا للناس أعاذنا الله وإياكم من حالهم ولذلك قال الله تبارك وقال
النبي صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره يعني ما تكره النفس لكن الإنسان يعني يجبر هذه النفس يربي هذه النفس قد أفلح من زكاها فإنسان يربي نفسه يعديبها كما قيل والنفس كالطفل إن
تتركه شب على حب الرضاع وإن تفضمه ينفطمي فتؤدب هذه النفس حتى ترضى وتقبل ما أمر الله تبارك وتعالى به نعم الناقض السادس قال من استهزأ بشيء من دين الله أفضل قال من استهزأ بشيء من دين
الرسول صلى الله عليه وسلم أو ثواب الله أو عقابه كفر والدليل قوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم هذه الآية كما ذكر كثير من المفسرين أن سبب نزول هذه الآية في غزوة تبوك لما خرج
النبي صلى الله عليه وسلم يترك الغزوة خرج معه وكثيرا ما كان يخرج معه بعض المنافقين الذين يظهرون الإسلام ويبطلون الكفر فقال بعضهم ما رأينا مثل قرائنا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء يقصدون
حفاظ القرآن قراء القرآن قالوا ما رأينا مثل قرائنا أجبن الناس عند اللقاء وأكثرهم أكلا يقولون طيب وأرغب بطونا وأكذب ألسنا وأجبنهم عند اللقاء أرغب بطونا يعني يحبون الأكل والدنيا
ويتعلقون بها وأكذب ألسنا كذابين وأجبن الناس عند اللقاء فأنزل الله تبارك وتعالى دفاعا عن أوليائه سبحانه وتعالى قوله جل وعلا فلما نزلت هذه الآيات جاء بعض هؤلاء المنافقين أو الذين
تكلموا على كل حال جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعتذرون وقالوا يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب وبعضهم قال يا رسول الله إنما هو حديث الركب يعني هكذا كنا نتكلم لا نقصد هذا
الكلام لأن الله فضحهم مباشرة تكلموا فنزلت الفضيحة من عند الله تبارك آيات تتلى تفضح هؤلاء أو بعض أهل العلم قالوا احتمال أمرين احتمال الأمر الأول أو الأمر الأول المحتمل هو أن هؤلاء
من المنافقين وهذا هو الأظهر أن الذين تكلموا بهذا الكلام ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن وأجبن الناس عند اللقاء قالوا هؤلاء المنافقون هم الذين قالوا هذا
الكلام والقول الثاني ليسوا منافقين وإنما من جهلة المسلمين لما قالوا هذا الكلام أنزل الله تبارك وتعالى كفرهم بهذا لأن هذا الاستهزاء كفر استهزاء بالله وبآياته وبرسوله صلى الله عليه
وسلم الرسول من القراء صلى الله عليه وسلم سيد القراء صلى الله عليه وسلم فلا استهزأوا بقراء القرآن فأنزل الله كفرهم وهكذا قال أهل العلم من استهزأ بشيء من الدين كفر وهنا نفرق بين
الاستهزاء بالدين والاستهزاء بمن ينتسب إلى هذا الدين هذه مسألة مهمة جدا لأن الاستهزاء بالأشخاص هذا من الكبائر الإنسان يستهزأ بالناس يسخر منهم الاستهزاء والسخر متقاربان فالذي
يستهزئوا بالناس ويسخروا منهم هذا مرتكب لكبيرة يا أيها الذين لا يسخر قوما من قوم عسى يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى يكون خيرا منهم ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب
فناداهم باسم الإيمان فالقصد أن الاستهزاء إن كان بالأشخاص يسخر منه لدينه يسخر من السنة يسخر من القرآن يسخر من الدين هذا هو الكفر أعدنا الله وإياكم من ذلك ولذلك القراء هؤلاء هم كانوا
العباد وفي غزوة أو في معركة الحديقة في قتال مورت الدين معركة الحديقة ضد أهل اليمان ضد مسلم الكثير كانت من أشد المعارك التي دخلها المسلمون كان خالد بن وليد مر على سالم مولى أبي
حذيفة فقال له يا سالم أتخشى أن نؤتى من جهتك يعني أن يدخل عين الكفار من جهتك فقال له سالم بئس حامل القرآن أنا إذن وسالم من الأربعة الذين قالوا كانوا قراء الصحابة الذين أمروا أن يأخذ
القرآن منهم سالم مولى أبي حذيفة وعبلا بن عمر بن العاص وزيد بن ثابت ضلا بن مسعود فالقصد أن سالم مولى أبي حذيفة يقول له خالد أتخشى أن نؤتى من قبلك قال بئس حامل القرآن أنا إذن فالقراء
كانوا عبادا كانوا أثقيا بخلاف هؤلاء سنقول من المنافقين أو من المرتدين الذين فعلوا هذا الأمر وكان هذا الرجل يأتي يقول عبد الله بن عمر يقول فكنت أرى النبي يمسك بلجام ناقة النبي صلى
الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ويقول وراء قدمي حافيا على الصخر يقول هو يلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم يمسك بالحبل ويقول يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب إنما هو
حديث الركب يقول والرسول صلى الله عليه وسلم لا يزيد على أن يقول قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تسهزون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم يكررها عليه النبي صلى الله عليه وسلم كلما كرر
الطلبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا حال المنافقين فعلا قال الله تبارك وتعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا ويضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلهلهم وانقلبوا
فكههم وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فالقصد أن هذا فعل الكفار فعل المنافقين هم الذين يستهزئون ويسخرون من المسلمين لإسلامهم لا لأشخاصهم والله أحدا نعم
الناقض السابع قال رحمه الله تعالى السابع السحر ومنه الصرف والعطف فمن فعله أو رضي به كفر والدليل قوله تعالى وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر السحر هو ما خفي ولطف
وأما السحر في الشرع فيقول أهل العلم هي رقى وعزائم وعقد يستخدمها هؤلاء السحرة بالتعاون مع الجن والعطف الذي يسمى بالتولة ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرقى هو التمائم والتولة
شرك والتولة هي ما تسمى بالصرف والعطف لكن قبل أن نأخذ في أو نتكلم عن التولة نتكلم عن السحر السحر منه ما هو يعني يطلق عليه لفظه السحري وهو مباح ومنها ما هو يعني محرم أحيانا يكون
السحر في اللغة يعني الآن مثلا عندنا السحر الذي هو الكفر هو الذي يكون فيه تعاون مع الجن والساحر لا يتعاون معه الجني الكافر اللي هو الشيطان إلا إذا كفر بالله وقد ذكروا لذلك أمثلة
كثيرة سواء من قبل السحر الذين تابوا أو من قبل الناس الذين يعرفون أمور السحر أو قرأوا في الكتب أو غير ذلك أن هذا السحر أو هذا الساحر عفوا لا يكون ساحرا إلا يعاونه الجني الشيطان
الجني حتى يكفر بالله وذكروا لذلك أمثلة وهم ذكر أنه يقرأ القرآن أو الفاتح يقرأها بالمقلوب وبعضهم قال يدوس على المصحف وبعضهم قال يبول على المصحف والعياذ بالله وبعضهم قال يسب الله
وبعضهم قال يلطخ المصحف بالنجاسات وغير ذلك من الأمور المهم أن الجني الشيطان لا يعاونه حتى يكفر بالله تبارك وتعالى ومنه السحر الذي هو التخيل يخيل لعين الإنسان عن طريق أيضا الجن
والشياطين يخيلون له كما قال الله تبارك وتعالى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى والساحر لا يغير حقيقة الأشياء يعني لا يقلب الرجل حمارا ولا يغير من شكله أبدا ولا يجعل الحية عصى ولا العصى
حية ولا الحبل حية وإنما يخيل للناس ذلك كما قال الله تبارك وتعالى يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى وسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم وإنما يخيل للذي أمامه أنه غير حقيقة
الأشياء لا يغير حقيقة الأشياء إلا الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا هو الذي حول جماعة من بني إسرائيل كونوا قردة خاسئين وجعلهم خنازير سبحانه وتعالى غير حقيقتهم عصى موسى قلبها إلى حية
حقيقية أما عصي وحبال السحر فهي عصي وحبال ولذلك قال الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم فهنا أيقن السحر أن هذا الذي جاء به موسى ليس بسحر لأن حية حقيقية بلعت الحبال والعصي
ليست قضية توهيم وتخيل فهذا نوع من السحر أيضا فإن كان فيه تعاون مع الجن وهو كذلك وهو أيضا كفر النوع الثالث من السحر الذي يسميه الناس سحرا وليس بسحر وإنه يسمى بخفة اليد عكس يعني يغبي
أشياء بالكاميرا يلعب هذا هذا يعني عبث بالتكنولوجيا الحديثة وما شاء الله وهذا ليس بسحر وإنما إما خفة يد وإنما وإن سماه الناس سحرا فليس هذا هو السحر المقصود وهناك السحر الذي هو
البيان يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان السحرة وهو الكلام اللطيف الجميل المرتب المنسق الذي يسحر الإنسان وذلك يقول سحرني بكلامه يعني كلامه مرتب مقبول مقنع فبعضنا يقول
عندنا فلان ساحر إذا تكلم ساحر يعني يقنع الناس يستطيع أن يقنع الذي أمامه فهذا ليس بسحر وإن سميه سحرا النبي سماه صلى الله عليه وسلم قال إن من البيان السحرة وذكروا في هذا قصة وهو أن
زبرقان بن بدر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم معه عمر بن الأهتم الزبرقان بن بدر للنبي صلى الله عليه وسلم أنا سيد بني تميم يقول والمطاع فيهم أمنعهم من الظلم وأخذ منهم بحقوقهم يعني
أنا ثم التفت إلى عمر بن الأهتم وقال وهذا يشهد بذلك أو هذا يعلم ذلك يعني أشار إلى عمر بن الأهتم أنه يعلم عني أني سيد بني تميم وأني كذا فقال عمر بن الأهتم يا رسول الله إنه لشديد
العارضة مانع لجانبه مطاع في أدنين شديد العارضة يعني بالنقاش وكذا شديد يعني شديد بالنقاش مانع لجانبه يعني فعلا اللي صوبه وكذا مانع له مطاع في أدنيه مطاع في أدنيه يعني أقاربه
القريبون هذا اللي يطيعونه لكن ليس كل بني تميم هو قال أنا سيد بني تميم قال هو مطاع في أدنيه فقط فغضب الزبرقان بن بدر من كلام عمر بن الأهتم قدره فقال يا رسول الله والله إنه يعلم أكثر
من ذلك ولكن منعه الحسد يقول الزبرقان عن عمر بن الأهتم قال لي هذا الكلام لمطاع في أدنيه مانع لجانبه شديد العارضة حسدني وإلا هو يعلم مني أكثر من ذلك فقال عمر بن الأهتم أنا أحسدك
والله إنه يقول للرسول صلى الله عليه وسلم عن الزبرقان بن بدر والله يا رسول إنه للئيم الخال حديث المال أحمق الوالد مضيع في العشيرة طيب يقول لئيم الخال أخواله لؤماء طيب حديث المال
يعني تو صار غني وصار يتفاخر أمام الناس أحمق الوالد أبوه أحمق مضيع في العشيرة يعني ما تطيع بني تميم ما تطيعه ثم التفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله والله لقد صدقت
في الأولى لما مدحت بما فيه ولم أكذب في الثانية ولكني رجل إذا رضيت قلت أحسن ما أعلم وإذا غضبت قلت أسوأ ما أعلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن من البيان لسحرة إن من البيان أعجبه
كلام عمر بن الأهتم لما تكلم عن الزبرقان بن بدر المهم القصد أن السحر في الأصل أنه كفر إذا قلنا أن له تعال مع الشياطين وإذا قال الله تبارك وتعالى وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا
يعلمون الناس السحر بلا هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر فذكره مرتين إنه كفر كفر ثم قال ويتعلمون منه وما يفرقون به بين المرء وزوجه وهذه هي التولة
التفريق بين الزوجين فهذا بالنسبة للسحر إذن أنه كفر إذا كان فيه تعاون مع الجن وإذا كان خفة يد وما شابه ذلك فهذا ليس بكفر وإنما هي خفة يد وإن سماه الناس سحراً ومنه التخيل وهذا فيه
تعاون مع الجن أيضاً هو كفر وهو الذي كان لسحرة فرعون ومنه ما يسميه الناس سحراً من حيث اللغة إنه سحرني بكلامه وواحد يقول زوجتي سحرتني يعني بجمالها بأخلاقها بحسن تعاملها ونفس الشيء
يثق عن زوجها فهذا السحر حلال ما فيه شيء وإن سماه الناس سحراً فهذا لا بأس به والسحر على كل حال إذا وقع الإنسان هو مرض يصيب الإنسان وعرض له أي إنسان كما قال الله تبارك وتعالى عن نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم قل إنما أنا بشر مثلكم فيقع السحر على الأنبياء ويقع السحر على غير الأنبياء إنه مرض من الأمراض وإذاك وقع السحر على النبي صلى الله عليه وسلم وشفية منه صلوات
ربه وسلم ووقع على موسى صلى الله عليه وسلم مقال يخيل إليه من سحرهم أنها تسأ حتى موسى صلى الله عليه وسلم خيل إليه من سحرهم أن تسأ عن طريق الجن والشياطين فالقصد أنه لا يعيب الرسالة
وقوع السحر لأنه على البدن لا على العقل وإنما وقع على البدن فهذا لا يضر إن شاء الله تعالى والله أعلم طيب أما التيولة التيولة قلنا هي يسمونها الصرف والعطف الصرف والعطف وهو أن يجعله
يحب زوجته أو يكرهها أو تحب زوجها أو تكره وهذا أكثر ما يفعله النساء وهو أنها تريد زوجها لها فتعمل السحر أو تريد تفرق بين رجل ومرأة فتعمل السحر ويقع من الرجال لكن أكثر ما يقع من
النساء وهو استخدام السحر للتفريق أو الجمع عشان زوجك يحبك يصير خاتم بيدك على طول تعلمي السحر وهكذا والله عياذ بالله فهذا السحر يسمى التيولة والصرف والعطف كيف يكون السحر هذا؟
سبحان الله لما يستخدمون مثل هذا السحر يحببها يكره زوجها فيها مثلا يفرقون بينها وبين زوجها كما قال يفرقون به بين المرأة وزوجه الشيطان يشكل في عينيه زوجته كأنها جني كأنها قبيحة
يصورونها صورا في عينيه تخيل فمن يشوفها يكش منها والعكس صحيح من يشوف زوجه يقول عزيزي الله تشال لي دخل علي هذا تشوفه بشكل قبيح جدا وهو يراها بشكل قبيح فبالتالي يطلقها يكرهها ثم
يطلقها أو هي تكرهه فلا تقبل أن تعيش معه هذا السرف العطف العكس يقول خلي خاتم بيدينك أو خليها خاتم بيدينك بحيث تحبك وكذا في كل حال هذا السحر يعني إن كان بالتعاون مع الجن والشياطين
فهو كفر وإن كان باستخدام أدوية كما قال الشافعي رحمه الله تعالى وغيرها فهو من كبائر الثنوب أعاذنا الله وإياكم منهم نعم الثامن النقض الثامن قال مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين
والدليل قوله تعالى ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين طبعا هذه في قول الله تبارك وتعالى أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء وبعض ومن
يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين وفي سورة كاملة نزلت في هذه القضية وهي موالاة الكفار سورة الممتحنة في قول الله تبارك وتعالى أيها الذين لا تتخذوا عدوي وعدوكم
أولياء تلقون إليهم بالمودة وأتكفروا بما جاءكم من الحق هذه القصة لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم غزو مكة وهو ما يسمى فتح مكة عندما غدرت قريش وخانت صلح الحديبة كما هو معلوم في آخر
السنة السادسة من الهجرة تم صلح الحديبية ومن بنود صلح الحديبية أن يتوقف القتال عشر سنوات وأن يعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من السنة القادمة وأن من أراد أن يدخل في حلف النبي صلى
الله عليه وسلم فهو يعني معه وله ما للنبي صلى الله عليه وسلم ومن أراد أن يدخل في حلف المشركين فكذلك فدخلت خزاعة في حلف النبي ودخلت بكر في حلف قريش ثم بعد أن تم الصلح غدرت بكر بخزاعة
وأراد أن تقتل منها فساعدت قريش بكرا على خزاعة أرسلوا جنودا يقاتلون معهم ومدوهم بالأسلحة هذا نقض للصلح أو الشروط الشروط الصلح عندها عزم النبي صلى الله عليه وسلم على غزو مكة أخبر
القريبين منه أنه قد عزم على الدخول إلى مكة من هؤلاء حاطب بن أبي فلتعة رضي الله عنه وحاطب بن أبي فلتعة ليس من قريش ولكن كان يعيش في مكة وهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما علم أن
النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يغزو مكة أرسل رسالة مع امرأة يقال لها سارة أرسل معها رسالة مكتوب فيها إن النبي صلى الله عليه وسلم قد قرر غزو مكة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
مستمرا فأرسل الله جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بما فعل حاطب وأنه أرسل رسالة مع سارة عندها نادى النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وزبيرة بن العوام والمقدادة بن
الأسود وقال لهم إلحقوا بمرأة اسمها سارة خرجت من المدينة إلى مكة معها كتاب إلى قريش تجدونها في روضة خاخ مكان بالطريق من المدينة إلى مكة فاخذوه منها سبير والمقدادة رضي الله عنهم حتى
لحقوا بها وأمسكوها سارة هذه فقالوا لها أخرج الكتاب فقالت أي كتاب قال كتاب لأرسله معك يا حاطب قالت ما معي شيء ففتشوا رحلها لم يجدوا شيئا كتاب ورقة صغيرة يعني من جلد ولا شيء تخفى
يعني ففتشوا ما وجدوا شيئا فقالوا لم نجد شيئا فقال علي والله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب الرسول قال في كتاب أنا في كتاب فقال لها علي انظري لتخرجنا الكتاب أو
لننزعنا الثياب مسألة يعني ما في تراجع لتخرجنا الكتاب أو ننزعنا الثياب فلما رأت الجدة من علي رضي الله عنه قالت إذن انتظروا فذاحت خمارها وإذا هي جعلته في عقاص شعرها الكتاب هذا
فأعطتهم إياه هي لا تقرأ ولا تكتب ولا تدري ماذا في الكتاب فأخذوا الكتاب ورجعوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما استلم النبي الكتاب فإذا فيه من حاطب النبي بل تعي يخبر قريشا بما
قصد النبي صلى الله عليه وسلم فنادى حاطبا تعال يا حاطب أراه الكتاب ما هذا يا حاطب فقال حاطب والله يا رسول الله ما كفرت ولكني مرء منصق في قريش أنا لست من قريش وأولادي هناك في مكة
فأردت أن تكون لي عندهم يد وأنا أدري أن الله ينصرك عليهم اجتهد وأخطأ اجتهد خطير جدا قال ظنيت أنا أدري أن الله بينصرك عليهم لكن خفتي يضروني عيالي هناك لأن عيالي ليست من قريش فأرسلت
هذا الكتاب حتى بس يحفظوا لي أولادي هناك فغضب عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله دعني أضرب عنقه فقد نافق لأن هذا ليس فعل المسلمين هذا هذا خيانة قال دعني أضرب عنقه فقد نافق ولكن شفع
لي حاطب ماذا شفع لي حاطب في هذا الاجتهاد الخطأ الذي اجتهده شفع له أنه كان من أهل بدر يعني مسلم مؤمن تقي لكن قال طيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم ويدريك يا عمر لعل الله اطلع على
أهل بدر وقال اعمله ما شئت ما قد غفرت لكم قال انتهى الأمر أغلق الباب أغلق الموضوع فأنزل الله هذه الآيات يا أيها الذين هم لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة حتى بلغ
آخرة هذه السورة المباركة يا أيها الذين هم لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الآخرة كما يأس الكفار من أصحاب القبول يعني بدأها بالنهي ونهىها بالنهي
فإذن موالاة الكفار مظاهرة المشركين موالاتهم أو توليهم عفوا هذا يكون من الشرك والردة عن دين الله تبارك وتعالى فالتولي إذن هي مظاهرة المشركين الوقوف معهم مساندتهم ضد المسلمين هذا
التولي أما الموالاة يقول أهل العلم وهي المحبة هذه أيضا لا تجوز لكنها لا تكون شركا وإنما تكون من كبائر الذنوب محبة المشركين تكون من كبائر الذنوب كما قال الله تبارك وتعالى لا تجد
قوما يؤمنون بالله وليوم الآخر وهدون من حد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم وعشرة فالقصد أن أهل العلم فرقهم بين التولي والموالاة فيقول التولي يعني مع المشركين ضد
المسلمين هذا كفر ردة أما الموالاة وهي المحبة فهذه من كبائر الذنوب على كل حال أن هذا لا يجوز وهذا لا يجوز والله المستعان نستمر إن شاء الله نكمل الناقضين حتى لا ينقطع الدرس التاسع
يقول من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى قال فهو كافر من اعتقد ذلك يعني لو جاءنا إنسان قال أنا أخرج عن شريعة محمد مثل بعض زنادقة
الصوفية الذي يقول نحن قد بلغنا اليقين نحن نأخذ أحكام من الله أنتم تأخذون دينكم ميت عن ميت الذي لا يموت أي مباشرة هذا كله كفر والعياذ بالله أما دعوة يقول طيب هذا الخضر خرج عن شريعة
موسى لماذا تمنعون أن يخرج أحد عن شريعة محمد نقول له فرق عظيم جدا أولا موسى لم يرسل إلى الثقلين لم يرسل إلى الناس كافة موسى رسول بني إسرائيل والخضر ليس من بني إسرائيل فلذلك وسع
الخضر أن يخرج عن شريعة موسى لأنه غير مرسل له كان كل نبي يرسل إلى قومه خاصة بينما النبي محمد صلى الله عليه وسلم كفة الأمر الثاني موسى نبي والخضر نبي على الصحيح نقول أهل العلم هذا
نبي وهذا نبي فهو ليس تابعا له وإنما نبي مثله صحيح دونه في المنزلة موسى منزلته أعلى عند الله تبارك لكن في النهاية أنه لا يجوز قياس نفسه أي الذي يتكلم بهذا الكلام أنه يسعى الخروج عن
شريعة محمد صلى الله عليه وسلم بالخضر مع موسى صلى الله عليه وسلم أليهم أجمعين العاشر قال الإعراض عن دين الله تعالى لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى ومن أظلم من ذكر بآيات ربه
ثم أعرض عنها إن من المجرمين منتقمون الإعراض عن دين الله تعالى ومنها قول الله تبارك وتعالى ومن أظلم من ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوا
وقال سبحانه وتعالى كذلك تذكى آياتنا فنسيت وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزي من أعرض وكذلك نجزي من قال ربني ما حشرتني أعمى وقد كنت بصير قال كذلك تذكى آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك
نجزي من أشرفه ولم يؤمن بآياته ربه فهذا الإعراض هذا الإعراض كفر والإعراض نوعان كما قال أهل العلم إعراض تدين وإعراض عناد المقصود هنا إعراض العناد إعراض العناد وليس إعراض التدين إذا
أعرض تدينا كان يقول مثلا مثلا يقول يعني كان منحرفا في بدعة أو غيرها فلا يسمع منك لحدة أنه حذر لا تسمع يظلك كذا أنت على حق أنت على كذا فما يسمع تدينا هذا لا يكفر وإنما الذي يكفر هو
الذي لا يسمع عنادا واستكبارا فهذا الذي يكفر أعاذنا الله تبارك وتعالى وإياكم من ذلك بعد ذلك بعد أن أنهى المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى هذا كله قال ولا فرقة في جميع هذه النواقض بين
الهازل والجاد والخائف إلا المكره يعني الهازل والجاد سواء وإذا كان الله تبارك كفر الهازلين لما قال قل أبن الله وآياتي ورسوله كنتم تستهزئون أتأتل قد كفرتم فلم يفرق بين الهازل والجاد
قال والخائف كذلك بينما استثنى المكره يعني الخائف لا المكره ما الفرق بين الخائف والمكره قالوا الخائف يعني مجرد أنه خوف يسير يعني ليس خوفا ملجئا المكره خوف ملجئ المكره خوف شديد ملجئ
يعني أن يقتلونه أو يعتدون على أهلها أو ما شابه ذلك هذا الذي قال الله تبارك وتعالى فيه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذا المكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذا معذور عند الله تبارك
وتعالى أما مجرد خوف يخاف أن يضرب يخاف أن يأخذ منه منصبه يخاف أن يأخذ منه بيته هذا ليس مبررا لأن ينطق بالكفر وعلى كل حال الأصل في هذا كله أن الإنسان لا يقول كلمة الكفر ولا يستجب
الكفار إلا إذا كان خاطرا الأمر كما قال الله تبارك وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إذا وصل إلى أنه يخشى على نفسه من الإذاء
وكذا حقيقة لا مجرد وهم طيب فهنا إذا أكره كما قال الله تبارك إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان هذا لا شيء عليه ولكن من شرح بالكفر صدر هذا الذي يحاسبه الله تبارك وتعالى قال وكلها من
أعظم ما يكون خطرا ومن أكثر ما يكون مقوعا يعني هذه العشرة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى ويحذرها ويخاف منها على نفسه نعوذ بالله من وجبات غضبه وأليم عقابه وصلى الله على خير خلقه
محمد وآله وصحبه وسلم والله أعلم وصلى الله وسلم وارك أمين محمد ورحمه الله الشيخ محمد اللهاب وأجله المثوى