100 - قصّة الرجل الذي ذهب يتفقّد ابنتيه وأزواجهن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول كنت بين مكة والمدينة فزرنا أمير منطقة بين مكة والمدينة يسموه الشريعة المنطقة يقول فهناك أمير هذه المنطقة أكرمنا وكذا ثم حدثنا بقصة يقول عندنا امرأة صالحة معروفة بالصلاح عندنا في هذه القرية وكان لها ابنتان تزوجتها وكل واحدة ذهبت مع زوجها الأم آمنة قالت لزوجها لو سافرت إلى بناتك ترى أحوالهن وكيف هي مع زوجها وكيف حياتها وكيف كذا تطمئن على بناتها فانطلق الزوج اللي هو والد البنتين فزار الأولى كيف حالك كيف أنت كيف كذا وكان زوجها صاحب زرع يعني عنده مستان يزرعه وكذا فقالت لهن بخير وكذا وكذا والحمد لله وننتظر الخير من الله تبارك وتعال ينزل المطر فينبت الزرع فادعو الله لنا يا أبي أن ينزل علينا الغيف حتى يعني يخرج هذا الزرع فدعا لها ثم انصرف إلى ابنته الأخرى فلما زارها أيضا سألها كيف حال وكان زوجها يعمل بخزف وفخار وما شابه ذلك من الأمور فسأل عنها قال طيب وكذا فدعو الله أن لا ينزل المطر لأنه نصنع هذا الفخار وكذا فإذا نزل المطر قبل أن يتماسك يعني فسد جميع العمل فدعو الله أن لا ينزل المطر مشكلة هذه واحدة تريد المطر واحدة لا تريد المطر قال فدعو الله أن لا ينزل علينا المطر هذه السنة فدع الله تبارك وتعالى قال اللهم لا تنزل المطر فلما رجع إلى زوجته فسألته عن أحوال البنات قال والله البنات حاليا الأحوال زينة لكن السنة الجاية واحدة منهما ستكون بغير حال طيبة لماذا فذكر لها ألحاب فقالت له أولم تقرأ قول الله تبارك وتعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برج فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء فادعو الله أن يصيب به فلانا ويصرفه عن فلانا قال ما جاءت في خاطر هذه الآية فدع الله تبارك وتعالى