99 - (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى هو الذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً وينشئ السحابة الثقاب هو الذي يريكم البرق البرق معروف وهو هذا الضوء الذي يكون في السماء والرعد هو الصوت الله تبارك وتعالى يقول هو الذي يريكم البرق أي بيده سبحانه وتعالى خوفاً وطمعاً لأن الناس إذا رأوا البرق بعضهم يستبشر يقول سيأتي المطر وسيأتي الخير وبعضهم ينزعج يخاف خاصة إذا كان مسافراً في البر أو في البحر فينزعج من هذا البرق ويخشى ما يكون بعده هو الذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً ناس تخاف منه وناس تطمع به وقد ذكر قصة وقعت له يقول كنت بين مكة والمدينة فزرنا أمير منطقة بين مكة ومن يسمه الشريعة المنطقة أمير هذه المنطقة أكرمنا وكذا ثم حدثنا بقصة يقول عندنا امرأة صالحة معروفة بالصلاح عندنا في هذه القرية وكان لها ابنتان تزوجتها وكل واحدة ذهبت مع زوجها وثم قالت لزوجها هذه الأم آمنة قالت لزوجها لو سافرت إلى بناتك ترى أحوالهن وكيف هي مع زوجها وكيف حياتها وكيف كذا بناتها فانطلق الزوج اللي هو والد البنتين فزار الأولى كيف حالك كيف أنت كيف كذا وكان زوجها صاحب زرع يعني عنده بستان يزرعه وكذا فقالت له بخير وكذا وكذا والحمد لله نحن الآن حرثنا وبذرنا وننتظر الخير من الله تبارك وتعال ينزل المطر فينبت الزرع فادعو الله لنا يا أبي أن ينزل علينا الغيف فدعا لها ثم انصرف إلى ابنته الأخرى فلما زارها أيضا سألها كيف حالك وكان زوجها يعمل بخزف وفخار وما شابه ذلك من الأمور فسأل عنها قال طيب وكذا وادعو الله أن لا ينزل المطر لأن نصنع هذا الفخار وكذا فإذا نزل المطر قبل أن يتماسك يعني فسد جميع العمل فادعو الله أن لا ينزل المطر مشكلة هذه واحدة تريد المطر واحدة لا تريد المطر قال فادعو الله أن لا ينزل علينا المطر هذه السنة فدعا الله تبارك وتعالى قال اللهم لا تنزل المطر فلما رجع إلى زوجته فسألته عن أحوال البنات قال والله البنات حاليا الأحوال زينة لكن السنة الجاية واحدة واحدة منهما ستكون بغير حال طيبة لماذا فذكر لها الحال فقالت له أولم تقرأ قول الله تبارك وتعالى فدعو الله أن يصيب به فلانا ويصرفه عن فلانا قال ما جاءت في خاطر هذه الآية فدعا الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى قادر على أن ينزل المطر فيصيب به هذا ولا يصيب به هذا وكلنا يعرف القصة المشهورة قصة الرجل الذي كان يمشي وحده ثم سمع صوتا في السماء يخاطب السماء فصارت السحابة تمشي إلى أرض فلان فصار يتبعها حتى وصلت السحابة إلى أرض ما فأنزلت ما فيها من المطر فناداه باسمه السلام عليكم يا فلان قال من أين تعرفني قال أولا أريد أن أسألك ماذا تعمل أنت في مزرعتك قال كيف عرفت اسمي فأخبره قال سمعت صوتا في السماء يقول اسقي أرض فلان ومشت السحابة حتى سقط أرضك فبما كان هذا قال أوما قد كان ما كان فإني إذا أخرجت الأرض ثمارها وزرعها جعلته ثلاثة أقسم ثلث أعيده في الأرض وثلث أصرفه علي وعلى أولادي وثلث أتصدق به قال فذاك إذن فالله جل وعلا قادم على أن ينزل المطر فيسقي أرض فلان ويمنع عن أرض فلان فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء هذا الأمر بيد الله وحده سبحانه وتعالى وبهذا نعلم أن الله جل وعلا على كل شيء قدير لا إله إلا هو قال وهو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال السحاب نوعان سحاب خفيف وسحاب ثقال والثقال هي المحملة بالمطر كما قال الله تبارك وتعالى والذاريات ذروة فالحاملات وقرة وهي السحاب المحملة بالماء فالحاملات وقرة والذاريات يوسف المقسمات أمرا فالقصد أن هذا السحاب الله جل وعلا يجعل فيه هذا الماء ثم ينزله على من يشاء من عباده جل فعلا وينشئ أي يبدع ويبتدئ الشيء من غير أن يكون قبل ومن هذا قول الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث وما في الأرحم فالغيث بيد الله وحده سبحانه وتعالى