97 - متى يغيّرُ اللهُ تعالى مَا بِنَا؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم هذه قاعدة قاعدة كونية جعلها الله تبارك وتعالى لكل أحد تريد أن يغير الله ما أنت عليه؟
غير ما في نفسك إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم أي لا يغير الله تبارك وتعالى ما أنت فيه من الدعا والراحة والأمان الرزق الحسن والحياة المطمئنة إلا إذا غيرت فعصيت وابتعدت
عن أمر الله تبارك وتعالى وصددت عنه فعند ذلك ينال الإنسان ما يستحق من العقوبة لأن الله ما كان ليغير ما أنت فيه من النعيم حتى تغير أنت ما فيك من الطاعة إلى المعصي والعياذ بالله
والعكس صحيح إن الله لا يغير ما بقوم من البؤس والضعف والحاجة والخوف وغير ذلك حتى يغير ما بأنفسهم بأن يلجأوا إلى الله تبارك وتعالى فيعبدون حق عبادته ويسألونه جل وعلا ويبتعدون عن
الحرام ويطيعون الله جل في علاه فإن الله تبارك وتعالى يغير ما هم فيه من البؤس إلى النعمة والسعى والرخاء وغير ذلك من الأمور فالقصد أن الله تبارك وتعالى ربط هذا الأمر بنا غير ما في
نفسك أغير لك أنت عليه يبقى كل شيء على ما كان عليه فإن كنت صالحاً واستمر الصلاح فلك الخير ولك الأمن ولك هذا والعكس صحيح إن كان الإنسان طالحاً فغير إلى الصلاح غير الله أمره سبحانه
وتعالى وأعطاه قلباً مطمئناً ونفساً مطمئناً وراحة بال وغير ذلك من الأمور فإن أصر على ما هو عليه من الكفر والعناد أبقى الله له ما يسوءه من ضيق النفس والهم والغم وغير ذلك من الأمور
فالأمر إذن مرتبط بنا إذا أردنا أن يغير الله تبارك وحالنا السيء إلى حال أفضل فعلينا أن نلجأ إلى الله تبارك وتعالى واليوم تشعر الأمة الإسلامية بالضعف والخور ثم يسألون الله تبارك
وتعالى أو نسأل الله تبارك وتعالى أن يبدل وكذا ونحن لا نبدل ما بأنفسنا لا يصلح هذا أبداً لأن الله تبارك وتعالى ذكر هذه القاعدة إن الله لا يغير نفسهم فأجب أن يكون تغيير منا وعد الله
الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات لا يستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أن يعبدونني لا يشركون بشيء فالله جل وعلا
وضع هذه الشروط ووضع هذه القواعدة لنسير على ضوئها