96 - كن على يقين بأنه لن يصيبك إلا ما كتب الله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وقد جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد معركة النهروان وقتاله للخوارج أنهم كانوا يترصدون له ويريدون قتله رضي الله عنه وأرضاه فقال له بعض محبيه يا أمير المؤمنين لو جعلنا لك حرسا حتى لا يفاجئك هؤلاء الخوارج فيصيبون منك فقال علي رضي الله عنه إن لي حرسا ثم قرأ هذه الآية له معقبات بين يديه ومن خلفي يحفظونه أمر الله يقول فإذا جاء أمر الله تخلت عني وهذا هو الإيمان هذا هو اليقين هذا هو التوكل عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند من يفهم القرآن الكريم في ذلك لو أن الإنسان استوعب هذه الآية استعابا صحيحا وتأملها تأملا دقيقا وعاش معها فإنه عند ذلك يعني لا يخاف شيئا لأنه يعلم أن له معقبات من يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه تحفظه الملائكة تحفظنا هذه الملائكة بأمر الله تبارك وتعالى فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هذه القاعدة قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فإذا جاء المكتوب أمر الله تبارك وتعالى الملائكة أن تتخلى فيصيب الواحدة منا المكتوب الذي كتبه الله تبارك وتعالى