55 - (سواء منكم من أسر القول ومن جهر به...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم أتبعها بقوله سواء منكم من أسر القول ومن جهر به لأنه علام الغيوب سبحانه وتعالى يستوي عنده نحن يفرق معنا الذي يجهر بالقول غير الذي يسر بالقول فالذي يجهر بالقول نسمعه الذي يسر له ثم نقول ارفع صوتك إيش قلت تقول سار حق صاحبي انت شكك الله سبحانه وتعالى ما عنده سر وعلانية تستوي عنده سبحانه وتعالى وإذلك عائشة رضي الله عنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي زوجها أنه حرمها على نفسه وقال لها أنت عليك ظهر أمي تقول عائشة والله إنه ليس بيني وبينها إلا جدار ويخفى علي بعض كلامها فسبحان من وسع سمعه الأصوات فأنزل من السماء قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله هذا علم الله هذا سمع الله هذا بصر الله سبحانه وتعالى وإذا قال هنا سواء تماما لا فرق سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهر اللي بالليل قاعد بمكان مظلم مختفي عن الناس بالنسبة لله واضح تماما واللي سارب بالنهار ظاهر أمام الناس بالنهار أيضا بالنسبة لله واحد لا فرق لا فرق عند الله بين هذا وذلك عندنا في فرق عندنا في فرق احتجب خلف الجدار أغلق الأنوار احترى بفلان خفض صوته تفرق معاناه تفرق عند الله لا فرق الذي يسر نفس الذي يعلم الذي يختفي نفس الذي يظهر سواء سبحانه وتعالى لا إله إلا هو نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته