47 - (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار الله يعلم ما تحمل كل أنثى كل أنثى من البشر من الحيوانات من الطيور كل أنثى يعلم ما تحمل
كل أنثى ما تحمل نكرة أي شيء يعلم أهو صغير أم كبير أهو واحد أو توأم أو ثلاث توأم أو أربعة أهو كامل الخلق أم ناقص الخلق أهو ذكر أو أنثى أهو صحيح العقل أو مريضه وغير ذلك من الأمور
يعلم كل هذا سبحانه وتعالى وإذا قال ويعلم ما في الأرحام إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه ماذا تكسب غدا وما تدري نفسه بأي أرض تموت إلا الله
سبحانه وتعالى عنده مفاته الغيث سبحانه وتعالى وهذه مفاته الغيب الخمسة فهذا كله علمه عند ربي سبحانه وتعالى الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظه الأرحام وما تزداد لأهل العلم أقوال في
معنى تغيظ وتزداد وكلهم يعني فسروا بالأمثلة وذلك سمونا اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد وإنما اختلاف تنوع بعضهم قال تغيظ طبعا تنقص وغيظ الماء نقص الماء يعلم ما تغيظ وما تزداد فقال بعضهم
تغيظ وتزداد أي يولد قبل تسعة أشهر تزداد يولد بعد ذلك وهنا مسألة أنك قد تجد في بعض كتب أهل العلم خاصة في السيار وغيرها حتى في كتب الفقه أن بعض أهل العلم يقول أقصى مدة الحمل تصل إلى
سنة أو إلى سنتين أو إلى أربع سنوات بعضهم قال أنه ولد فلان وله أسنان يعني كبير ولد كبير حامل فيه لمدة أربع سنوات أو شيء هذا هذا كله يعني أبطله العلم الحديث وهذه ليست نصوص من عند
الله تباركه ولا من كلام النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم إنه اجتهادات من بعض أهل العلم على أشياء رأوها إنه سمعوا إن فلانا حملت به أمه سنتين فلان حملت به أمه ثلاث سنة فلان حملت به
أمه أربع سنوات فلان حملت به أمه سنة فلان حملت لكن كلهم متفقون على أن الحمل لا يقل عن ستة أشهر لأن الله تبارك وتقل وحمله وفصاله ثلاثون شهرا وقال له فطام في عامين
إذن أن أقل شيء ستة أشهر أقل من ستة أشهر لا يمكن لا يمكن أن يولد أقل ادخل يوم يومين لأن اختلاف في بداية الحمل اختلاف بداية متى حملت هذه هذه لا يستطيع أحد أن يجزم بها هذه تقديريا متى
حملت يعني قل احتمال صار لها اسبوعين احتمال صار لها سابع لما هذه لا ترى فقط انتقل انقطع الحيض لكن مثل قحت البويضة من المني هذا يعني صعب جدا لا يوجد على تسعة أشهر إلا أياما وعندنا
الطباء في العهد الحديث الآن أن أقصى مدة للحمل أربع واربعين أسبوع أربع واربعين أسبوع يتكلم أنت عن قريب من عشرة أشهر تسعة أشهر وثلاث أسابيع أو كذا أربع واربع بعد ذلك خلاص يا يموت يا
يقتل الأم خلاص لا يمكن أن يستمر حمل إلى هذه المدة ما يوصل عشرة أشهر أصلا فضلا عن أن يصل إلى سنة سنتين لا يمكن من أين قالوا هذا الكلام من أين قال السلف رحمه الله تعالى بعض أهل العلم
أن الحمل ممكن يستمر سنتين أو كذا قال علا هذا يكون يعني ما يسمونه بالحمل الكاذب أو انتفاخات في البطن أو انقطاع الحيض فيظنون أنها حامل فيقول هي حامل الآن ثم يستمر هذا الأمر في
الانتفاخ أو شيء أمراض هذه تصيب الإنسان تصيب المرأة في داخلها فالبعض يظن أن هذا حمل ثم إذا ولدت بعد سنتين قال ما شاء الله حمل صار لسنتين حامل ما حملت سنتين هي فالحمل لا يتجاوز عشرة
أشهر بأي حمل بل لا يصل إلى عشرة أشهر مع خلاف في متى بدأ الحمل قد يخطئون في أسبوع في أسبوعين في بداية الحمل لكن نهاية الحمل لا يمكن أن يتجاوز العشرة أشهر بأي حمل الأحوال وإلا ينقلب
إلى يعني يبدأ الخراج ويبدأ غير ذلك ويؤثر على الأم ويموت الجنين إذا ظل في بطن أمه أكثر من هذه المدة على كل حال الصحيح إذن ما تغيظ الأرحام وما تزداد اللي هو أقل من تسعة أشهر لثمانية
أشهر هذا موجود أن تلد في ثمانية أشهر أو في سبعة أشهر أو في ستة أشهر هذا موجود تزداد يعني تكمل تسعة أشهر أو تزيد عليها أسبوع أسبوعين أو ما شاء الله هذا تغيظ وتزداد ممكن تغيظ وتزداد
كما قلنا قبل قليل إنه يعني يكون واحداً يكون توأم يكون ثلاث توائم وهكذا ممكن تغيظ وتزداد يولدون فيهم نقص في بعض الأعضاء يعني ما في مولود في كلية واحدة مولود أربعة أصابع مولود ستة
أصابع هذا تزداد وهكذا يعني يختلف الموليد ذلك تغيظ وتزداد في هذه القضية وما شابه ذلك من الأمور لكن كله في النهاية اختلافه تنوع إما تزداد في هذا وإما تغيظ في هذا الله يعلم هذا كله
سبحانه وتعالى الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام وكل أنثى وليس كل بشر أنثى من البشر أنثى من الطيور أنثى من الأسماك أنثى من الحيوانات أي أنثى سبحانه وتعالى علام الغيوب الله
يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيظ الأرحام وما تزداد ثم قال وكل شيء عنده مقدار إنا كل شيء خلقناه بقدر بمقدار دقة متناهية من الله تبارك وتعالى