46 - حديث باطل في تفسير قوله تعالى (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) يحتج به الشيعة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجاءت رواية في حديث يحتج به الرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد العباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ هذه الآية إنما أنت منذر وأشار إلى نفسه قال وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادُ وَأَشَارَ إِلَىٰ عَلِي رضي الله عنه هذه الآية هذا الحديث باطل لا يصح لا سندا ولا متنا أما من حيث الإسلام فهو منقطع وفيه رجل متهم بالكذب وأما من حيث المتن فإنه أيضا لا يصح وقالوا عن علي لكل قوم هاد يعني علي هو الهادي لقوم نوح لقوم هود لقوم صالح لا يمكن هذا مع أنهم رووا في كتبهم وقالوا عن علي رضي الله هو الذي يعني نجى إبراهيم من النار وهو الذي أخرج يوسف من الجب وهو الذي شف أيوب وهو الذي هيئ البساط لسليمان عيثة والسلام وغير ذلك من الترهات والكذب والافتراء على الله تبارك وتعالى وعلى علي رضي الله عنه وأرضاه أسلم كثير من الناس بدون أن يعرفوا علي رضي الله عنه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثمان أو عشر سنوات لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم والذين أسلموا من خارج مكة أو المدينة لا يعرفون عليهم ولم يعلموا به ودخلوا في دين الله تبارك وتعالى إلى اليوم مسلمون كثر أسلموا لم يسلموا على يد علي رضي الله عنه وعلي رضي الله عنه لا يحتاج إلى مثل هذا الكذب وهو رابع الخلفاء الراشدين وهو المبشر بالجنة وزوجته سيدة نساء العالمين وهو ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم في القصد أن علي لا يحتاج إلى مثل هذا الكذب وهذه الترهات لكي نعرف قدره أو نعرف مكانته رضي الله عنه وأرضاه