38 - ثلاث عقوبات لمنكري البعث - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى وإن تعجب يا محمد فعجب قولهم أئذا كنا تراباً أئنا لفي خلق جديد يقول الله تبارك وتعالى أولئك الذين قالوا هذا الكلام أولئك الذين كفروا بربهم واحد وأولئك الأغلال
في أعناقهم اثنان وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ثلاث عقوبات ذكرها الله تبارك وتعالى أخبر أن هؤلاء هم الذين كفروا بربهم في أعناقهم وأخبر أن هؤلاء هم في النار خالدون فيها أما
كفرهم بربهم لأنهم أنكروا ركناً من أركان الإيمان ركن البعث وكفروا بالرسول صلى الله عليه وسلم وأما الأغلال التي في أعناقهم فقال أهل العلم أهل العلم إما أن تكون الأغلال هذه حقيقية إذ
الأغلال في أعناقهم والثلاثة يسحبون في الجحيم فتكون حقيقية أو تكون معنوية كما قال الله تبارك وتعالى وجعلنا في أعناقهم أغلالاً فهم مقمحون فهم لا في أعناق حقيقية لكن يمنعهم الله تبارك
من الرؤية من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن هؤلاء جعل الله الأغلال في أعناقهم الأغلال أو الغل أو الغل أو الغل لها ثلاث معاني بالفتح وبالضم وبالكسر الغل بكسر الغين
الحقد الحقد كما قال الله تبارك والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تعال في قلوبنا غلاً للذين آمنوا لا تعال في قلوبنا حقداً الغل بكسر
الغين هذا الحقد والغل بفتح الغين السرقة وما كان بي أن يغل ومن يغل يأتي ما غل يوم القيامة وهو السرقة من الغنيمة أما الغل بالضم فهو ما يثربط به العنق من حديد أو جلود أو غير ذلك من
الأمور هذا الغل بضم الغين والمقصود هنا هو الثالث كما قال الله تبارك وتعالى وأولئك الأغلال في أعناقهم أي يوم القيامة قال وأولئك أصحاب النار أي المصاحبون لها المتصلون بها هم فيها
خالدون عاذنا الله وإياكم من النار