29 - هل أسلم أبو طالب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم يعني اختصر ذلك كله الحافظ بن كثير رحمه الله تعالى يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم حارس أشد الحرس على إسلام أبي طالب عمه حتى وهو يلفظ أنفاسه جاءه النبي صلى الله عليه وسلم لا فراش الموت يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله تبارك وتعالى فما قالها وإذاك يقول بن كثير يعني إن أبا طالب نصر النبي صلى الله عليه وسلم ودافع عنه وحماه وكان النبي صلى الله عليه وسلم في عز في قومه بوجود أبي طالب وناصره وحماه وكذا وكذا وكم تمنينا أن لو أسلم أبو طالب والنبي كان يحبه كما قال الله تبارك وتعالى إنك لا تهدي من أحببت كان يحبه النبي صلى الله عليه وسلم كان من زلة والده وكان أبو طالب أيضا يحب النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا حتى إنه قال كلمته ودعوتني وزعمت أنك ناصحي فلقد صدقت وكنت قبل أمينة ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا لولا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة وكاد أن يسلم لكن قدر الله سبحانه وتعالى أنه لما دعاه النبي إلى الإسلام كان عنده رجلان منعاه من الإسلام عبد الله بن أبي أمية وعمر بن هشام ومن أبي أمية أسلم بعد ذلك الذي منع أبا طالب من الإسلام هو أسلم بعد ذلك لكن أبا جهل فرعون هذه الأمة ما أسلم فالشاهد من هذا أن أبا طالب كم تمنينا أن لو أسلم لكن قدر الله وهذه حكمة عند الله تبارك وتعالى وذلك جاء في الحديث إن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر سبحان الله هذا رجل كاف لكن أنصر الله به الدين وأعز به الرسول صلى الله عليه وسلم فالقصد أن أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يسلم وجاء في الحديث أن أخف الناس عذابا يوم القيامة رجل توضع تحت قدمه جمرتان يغلي منهما دماغه وقد ذهب أهل العلم أن هذا هو أبو طالب هو أخف الناس عذابا والله أعلم