798- تفسير قوله تعالى:(واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر..) الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشون واذكروا الله في أيام معدودات
وهذه تسمى أيام التشريق وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة واذكروا الله أيضا ذكر وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن أيام التشريق هي أيام أكل وشرب وذكر لله سبحانه
وتعالى هذه خمسة أيام في السنة لا يجوز صيامها محرم صيامها يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى وثلاثة أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله تبارك وتعالى ثم قال فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه
أي ينفر من الحج يرجع بعد اليوم الثاني من أيام التشريق لأن يوم العيد يوم العاشر الحادي عشر أول أيام التشريق الثاني عشر ثاني أيام التشريق يرمي جمرة العقبة أو جمرة الجمار الصغرى
والوسطى والكبرى ثم يطوف في البيت وينصرف تعجل في يومين ومن تأخر جلس اليوم الثالث وبات في ميناء الليلة الثالثة ثم بعد ذلك رمى اليوم الثالث عشر الصغرى والوسطى والكبرى ثم ودعى وانصرف
إلى أهلي قال فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى يشير سبحانه وتعالى إلى أن التأخر أفضل لأن عبادة أكثر في زيادة مبيت في زيادة رمي في زيادة ذكر لله تبارك
وتعوه في ميناء فلا شك أنه أفضل التأخر لكن التعجل لا بأس به ثم قال سبحانه وتعالى واتقوا الله أي جعلوا بين الله وبينكم وقايا وهي الأعمال الصالحة واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون
أي في آخر الأمر سترجعون إلى الله سبحانه وتعالى وإياكم برحمته والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركاته