16 - (وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى وفي الأرض قطع متجاورات قطع أراضي متجاورات ومفهوم الآية وقطع متفرقات في قطع متجاورات في قطع متفرقات قال وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب الجنة هي البستان
البستان المحفوف بالشجر يقال له جنة لماذا يقال له جنة لأنك ما ترى الذي في الداخل من الأشجار يسور هذه الأشجار له لا ترى ما في الداخل سمى جنة فالجنة هي البستان الذي غطته الأشجار من كل
جهة يقال له جنة ومنه الجن الجن سموا جن لأن لا نراهم كذلك البستان لا نراه من الداخل ومنه المجن وهو الذي يحتمي خلفه المجاهد أو المقاتل يختفي خلف المجن هذا والجن كما قال الله تبارك
وتعالى إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه فهذه الجنات أنواع منوعة شيء عظيم خلق الله تبارك وتعالى من كل الثمرات سبحان الله يقول الله تبارك وتعالى وجنات من أعناب ثم قال وزرع ونخيل
أي أعطاكم الله تبارك وتعالى أعطاكم جنات من أعناب وأعطاكم زرعا وأعطاكم نخيلا سبحانه وتعالى قال صنوان وغير صنوان الصنوان أي المجتمع الذي اجتمع وغير الصنوان متفرق وهذا يصدق على النخل
وعلى بعض الأشجار اللي حيننا نقول تفرخ الآن الخلق إذا قامت يطلع لها فروخ نخل صغير رواكيب على أطراف النخل من تحت سبحان الله وفي بعض النخل ما فيها الرواكيب هذا ما فيها ما فيها فروخ ما
فيها نخل يطلع صغير ويبيعونه هذا النخل يخرجونه هذا من هذه النخلة عيالها عيال النخلة هذه صنوان النخلة التي تولد نخلا آخر هذه صنوان غير صنوان هي النخلة التي تقوم وحدها لا تفرخ هذه غير
صنوان وفيها قراءتان قراءة على الرفع وقراءة على الجر يقول الله تبارك وتعالى وجنات من أعناب القراءة المشهورة هنا وجنات من أعناب ثم ابتداء قال وزرع ونخيل يعني معطوف على جنات معطوف على
جنات جنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان قراءة ثانية بالجر معطوف على أعناب وجنات من أعناب وزرع يعني وجنات من زرع وجنات من نخيل صنوان وغير صنوان فإما أن تكون معطوفة على الجنات
وإما أن تكون معطوفة على الأعناب قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال يسقى بماء واحد ماء واحد جنة فيها مجموعة من الأشجار فيها نخل فيها حمضيات فيها نبت اللي هو الخبروات
وغيرها فيها تبفاح فيها أي شيء شوف على مساحات الجنات هذه مساحات البساتين شوف ماذا يزرع فيها الإنسان يزرع الإنسان صنفا واحد أحيانا عشرة أصناف في المزرعة الواحد أحيانا أكثر يتفاوت في
هذا وأيضا حتى النخيل الآن لما تزرع النخيل في مزرعة واحدة يسقى بماء واحد هذا برحي هذا أخلاص هذا سكري هذا ريشي وكذا والتفاح كذلك والمرتقال كذلك أنواع منوعة سواء هذا حامض هذا حلو هذا
صغير هذا كبير هذا أصفر هذا أحمر هذا مر هذا حلو هذا كثير هذا قليل مع أن الماء والمفروض يكان الماء واحدا والأرض واحدة أن يكون الصنف أيضا واحدا لكن هذا بالنسبة لنا نحن أن تتكلم عن
الخالق البارئ سبحانه وتعالى بماء واحد وأرض واحدة يخرج أصنافا وليس صنفا واحدا وهذا لكمال قدرته سبحانه وتعالى قال وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان ونفضل بعضها على بعض في الأكل نفضل بعضها
على بعض هذا يحب هذا هذا يحب هذا هذا يأكل بذنجان هذا يأكل كوسة هذا يأكل بطاطا هذا يأكل التفاح هذا يأكل المرتقال هذا يأكل الموزة سبحان الله نفضل بعضها على بعض في الأكل أحيانا نوع
الواحد نفسه يكون أيضا يعني مقسم أيضا على أقسام هذا كله يدل على قدرة الله سبحانه وتعالى على عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى وفيها أكثر من قراءة هنا نبينها إن شاء الله تعالى يسقى بماء
واحد وفي قراءة تسقى بالتاء تسقى بماء واحد ونفضل ويفضل نفضل أو يفضل كلاهما قراءة بها النبي كل هذه قراءة بها النبي صحيح ما نأتي بالقراءات هنا إلا القراءات العشر المتواترة فقط طيب قال
ونفضل ويفضل بعضها على بعض في الأكل في الأكلي بإسكان الكاف أو في الأكل بضم الكاف قال إن في ذلك لآيات هذه ألا تدل على قدرة الله سبحانه وتعالى ولكن لمن لقوم يعقلون الذي يعقل هو الذي
ينتفع من هذه الآيات الله يجعلنا وياكم منهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته