11 - تفسير قوله تعالى ( لعلكم بلقاء ربكم توقنون ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون لعلكم توقنون بلقاء الله لما تشوفون هذه الآيات الكونية سبحانك ما أعظمك هذه الآيات جاءت صدفة الشمس والقمر صدفة كما يقول الملحدون إنها صدفة طبيعها اللي صنعت هذا كذب ووزور أبدا وإنما هي آيات لقوم يوقنون يوقنون أن هناك خالق وهذا القرآن الكريم جاء به خالق التي جاء بها كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هذا تدل على خالق عظيم عليم خبير سبحانه وتعالى وعندما تجري لأجل مسمى بعض هذه الآيات ويتحسر القوم في ذلك اليوم العظيم الذين كانوا يعبدون الشمس يستقبلونها يصلون لها وفعلوا كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم قالوا إنكم أنتم الظالمون صحيح كلام صحيح الرجل كلام صحيح ثم قال لهم أف لكم ولما تعبدون من دون الله وقال لهم هل ينفعونكم أو يضرون في ذلك اليوم العظيم عندما يرون هذه المعبودات التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى من أشجار من أنهار من شمس من قمر من جبال من طيور كل شيء منتهي تزيد حسرتهم يزيد غيظهم على أنفسهم وعلى نفسها جنة فراقش وإذاك يقول الله تبارك وتعالى هذه كلها آيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون أنه سيأتي اليوم الذي أخبر عنه ربنا تبارك وتعالى هو اليوم الآخر يوم القيامة الساعة الصاخة الطامة القارعة سيكون هذا اليوم