6 - هل للسموات أعمدةٌ ترفعُها؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها يتكلم ربنا تبارك وتعالى عن قدرته سبحانه وتعالى وكيف أنه رفع هذه السماوات سبحانه وتعالى على عظمها واتساعها كيف أن الله تبارك وتعالى رفعها بغير عمد وهنا ترونها الضمير يعود على السماوات فيكون معنى الآية أن الله تبارك وتعالى يقول رفع السماوات بغير عمد أي لا توجد عمد ترونها ترون السماء ما في أعمدة وهذا الذي عليه أكثر المفسرين أنه بدون أعمدة وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى كن فيكون ته الأمر يمسك السماوات أن تقع على الأرض هو نفسه سبحانه وتعالى وهذا يدل على عظيم قدرته سبحانه وتعالى ونفوذ سلطانه جل في علاه المعنى الثاني وهو الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها فالضمير يعود على العمد وهي الأعمدة أي هي بعمد لكنكم لا ترونها يعني توجد أعمدة وأنتم لا ترونها فترونها هنا الضمير في ترونها هل يعود على السماوات أو يعود على العمد إن قلنا يعود على السماوات إذن لا عمد وإذ قلنا تعود على العمد إذن في عمد ولكننا لا نراها غير موجودة أي ترونها السماوات ما في عمد رفعها الله تعالى من أي جهة جئت إلى الأرض فوقها السماوات ومع هذا لا تلتصق بها ولا تخالطها ولا تقع عليها وذلك بأمر الله سبحانه وتعالى وقوته وقدرته جل في علاه أحاطت السماوات الأرض من كل جهة ومع هذا لا تقع عليها وهذا أقرب أنه لا توجد أعمدة لأنه إذا وجدت أعمدة معنى هذا أن السماوات أيضا ما فوقها أيضا يحتاج إلى أعمدة وما فوقها يحتاج إلى أعمدة قولا تنتهي لكن تتجلى القدرة الإلهية من الله تبارك وتعالى أنه لا توجد أعمدة أصلا وإنما بقوته وقدرته سبحانه وتعالى وهذا أظهر أنه لا توجد أعمدة أصلا وترونها تعود على السماء ولا تعود على الأعمدة