5 - (الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها يتكلم ربنا تبارك وتعالى عن قدرته سبحانه وتعالى وكيف أنه رفع هذه السماوات سبحانه وتعالى على عظمها واتساعها كيف أن الله تبارك وتعالى رفعها بغير عمد وهنا ترونها الضمير يعود على السماوات فيكون معنى الآية أن الله تبارك وتعالى يقول الله الذي رفع السماوات بغير عمد أي لا توجد عمد ترونها ترون السماء ما في أعمدة وهذا الذي عليه أكثر المفسرين أنه بدون أعمدة وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى كن فيكون ته الأمر يمسك السماوات أن تقع على الأرض هو نفسه سبحانه وتعالى وهذا يدل على عظيم قدرته سبحانه وتعالى ونفوذ سلطانه جل فيه علاه المعنى الثاني وهو الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها فالضمير يعود على العمد وهي الأعمدة أي هي بعمد لكنكم لا ترونها يعني توجد أعمدة وأنتم لا ترونها فترونها هنا الضمير في ترونها هل يعود على السماوات أو يعود على العمد إن قلنا يعود على السماوات إذن لا عمد وإذ قلنا تعود على العمد إذن في عمد ولكننا لا نراها أما إذا قلنا العمد غير موجودة أي ترونها السماوات ما في عمد رفعها الله تعالى من أي جهة جئت إلى الأرض فوقها السماوات ومع هذا لا تلتصق بها ولا تخالطها ولا تقع عليها وذلك بأمر الله سبحانه وتعالى وقوته وقدرته جل في علاه أحاطت السماوات الأرض من كل جهة ومع هذا لا تقع عليها وهذا أقرب أنه لا توجد أعمدة لأنه إذا وجدت أعمدة السماوات أيضاً ما فوقها أيضاً يحتاج إلى أعمدة وما فوقها يحتاج إلى أعمدة قولاً تنتهي لكن تتجلى القدرة الإلهية من الله تبارك وتعالى أنه لا توجد أعمدة أصلاً وإنما بقوته وقدرته سبحانه وتعالى وهذا أظهر أنه لا توجد أعمدة أصلاً وترونها تعود على السماء ولا تعود على الأعمدة وكان عرشه على الماء قبل ذلك وإنما استوى عليه أي على سبحانه وتعالى علواً يليق به جل وعلا من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكيف وإنما هو علو يليق بالله تبارك وتعالى واستواء يليق به سبحانه وتعالى ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتم مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء العرش كان موجود إذن وذلك العرش على الصحين هو أول مخلوق خلقه الله تبارك وتعالى فالعرش مخلوق وهو سرير الملك بالنسبة لرب العزة تبارك وتعالى والعرش مخلوق قبل السماوات والأرض بخمسين ألف سنة لكن متى استوى على العرش؟ استوى على العرش بعد خلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى كما ذكر في هذه الآية وفي غيرها ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى قال وسخر الشمس والقمر أي إن الشمس والقمر مسخران بأمر الله تبارك وتعالى لا يعصيان الله تبارك وتعالى كل يوم تطلع الشمس من المشرق ثم تغرب في المغرب والقمر كذلك يمشيان بطريقة دقيقة بأمر الله تبارك وتعالى لا يتأخر القمر لحوة كل هذا بأمر الله سبحانه وتعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرشون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق نهار وكل في فلك يسبحون بأمره سبحانه وتعالى فهنا الله تبارك يذكر أنه سخر الشمس والقمر مسخران يعبدان الله تبارك وتعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم كل هذه الأشياء تسجد لله تبارك وتعالى مسخره معبده لله تبارك وتعالى وهنا الله جل وعلا يقول سخر الشمس والقمر وهذه النجوم ومنها الشمس والقمر كل يجري لأمر الله تبارك وتعالى في أجل مسمى إذن في يوم من الأيام لن تجري وجمع الشمس والقمر انتهى ما فيه وقد جاء في الحديث أن الشمس والقمر ثوران مكوران في النار خلاص انتهى أدى للأيديا الذي عليهما والحديث فيه ضعف لكن الشاهد نصوص القرآن جمع الشمس والقمر أي انتهى يعني الواجب الذي عليهما وتركهم الله تبارك وتعالى وأنهى أمرهما الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر سبحانه وتعالى يدبر الأمر كل شيء بيده كل شيء بيده سبحانه وتعالى وأنتم ترون كيف الأبور مدبرة بيد الله تبارك وتعالى أكلك شربك حياتك كل شيء مدبر يمرض هذا يشفي هذا يحيي هذا يموت هذا يهدي هذا يضل هذا يغني هذا يفقر هذا هكذا كل شيء مدبر في كل يوم نذهب إلى المقبرة تجد ناس يدفنون أنا أتكلم عن بلدينا هنا في كل بلاد الدنيا كم واحد يموت في اليوم وفي المقابل كم واحد يحيا في اليوم يولد كم مريض يخرج من المستشفى كم آخر يدخل المستشفى كم من الناس يهتدي في اليوم الواحد كم من الناس يضل في اليوم الواحد كم من الناس يفقر في يوم واحد كم من الناس سيستغني في يوم واحد هكذا يدبر الأمر كل شيء مدبر بأمر الله تبارك وتعالى يدبر الأمر أمر هذه الدنيا كله كله مدبر بأمر الله وحده سبحانه وتعالى يدبر الأمر قال يفصل الآيات آيات الكتاب أو آيات الكونية عندنا الآيات الشرعية والآيات الكونية الآيات الشرعية هي القرآن الكريم هذه الآيات الشرعية الآيات الكونية هي ما يحدث في هذا الكون الشمس والقمر وفي كل شيء له آية يدل على أنه واحد سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات ليل الألباب الآية هي العلامة قالوا آية ملكي هي أيتيك متابوت في سكينة من ربك أي علامة منكي الآية العلامة يفصل الآيات الآيات الشرعية يفصلها سبحانه وتعالى هذا حلال هذا حرام هذا واجب هذا مستحب هذا مكروه هذا مباح هذا افعله هذا لا تفعله مفصل كل شيء مفصل في الكتاب ولقد يسرنا القرآن للذكر شرع لكم من الدين سبحانه وتعالى ما نحتاج إليه كله شرعه سبحانه وتعالى لنا يفصل الآيات الآيات مفصلة واضحة دين واضح تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها أو يفصل الآيات آيات السماوات الشمس والقمر النجوم النبات البحر الجبال الرياح كل هذه آيات آيات إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء مما فأحيا به الأرض بعد موتها فأحيا به الأرض بعد موتها بعدين وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون آيات هذه آيات كونية هناك آيات كونية هناك آيات شرعية نفصل الآيات كلها مفصلات من عند الله تبارك وتعالى من ذلك الإنسان يتعرف على عظمة الله تبارك وتعالى في آياته الكونية وفي آياته الشرعية سبحانه وتعالى قال يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون لعلكم توقنون بلقاء الله لما تشوفون هذه الآيات الكونية سبحانك ما عظمك هذه الآيات جاءت صدفة الشمس والقمر صدفة كما يقول الملحدون إنها صدفة طبيعي اللي صنعت هذا كذب ووزور أبدا وإنما هي آيات لقوم يوقنون يوقنون أن هناك خالق وهذا القرآن الكريم جاء به خالق وهذه الأحكام السمحة التي جاء بها كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا هذا تدل على خالق عظيم عليم خبير سبحانه وتعالى وعندما تجري لأجل مسمى هذه الآيات ويتحسر القوم في ذلك اليوم العظيم الذين كانوا يعبدون الشمس يستقبلونها يصلون لها وين الشمس أين إلهنا يدفع عنا الآن لا ما فيه وإذلك إبراهيم صلى الله عليه وسلم كسر الأصنام قالوا من فعل هذا بآلهتنا قالوا سمعنا فتي يذكرهم فجاءوا إلى أه أنت فعلت هذا بآلهتنا قال فعلوا كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم قالوا إنكم أنتم الظالمون صحيح كلام صحيح الرجل كلام صحيح ثم قال لهم أف لكم ولما تعبدون من دون الله وقال لهم هل ينفعونكم أو يضرون في ذلك اليوم العظيم عندما يرون هذه المعبودات التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى من أشجار من أنهار من شمس من قمر من جبال من طيور انتهى كل شيء منتهي تزيد حسرتهم يزيد غيظهم على أنفسهم وعلى نفسها جنة فراقش وإذاك يقول الله تبارك وتعالى هذه كلها آيات لعلكم بلقاء ربكم تقنون أنه سيأتي اليوم الذي أخبر عنه ربنا تبارك وتعالى هو اليوم الآخر يوم القيامة الساعة الصاخة الطامة القارعة سيكون هذا اليوم