4 - ما المقصود “بالكتاب” في قوله تعالى (تلك آيات الكتاب)؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال تلك آيات الكتاب تلك آيات الكتاب الكتاب هنا ليلة توراة والإنجيل والكتب السابقة أي التي مضت وقيل المراد به القرآن الكريم وإذا قلنا أن ألف لام ميم راء تتكلم عن تحدي الله تبارك لهم بالقرآن الكريم فالأولى أن يقال هو القرآن الكريم لأن في الأصل أنه إذا ذكرت هذه الأحرف يذكر بعدها القرآن ألف لام ميم ذلك كتاب رئيب فيه ألف لام ميم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك كتاب صاد والقرآن ذكر قاف والقرآن المجيد وهكذا عندما تذكر هذا ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه وهكذا ما عدا في سورة واحدة وهي سورة مريم لم يذكر الكتاب بعد هذه الأحرف لكن في جل السور التي ذكرت في افتتاحياتها هذه الأحرف فإنه يذكر بعدها القرآن الكريم تلك آيات الكتاب أي القرآن الكريم والذي أنزل إليك أي وهو الذي أنزل إليك من ربك الحق أي هذا القرآن الكريم وإذا قلنا إن المقصود بالكتاب تلك آيات الكتاب هي الكتب السابقة فباتفاق أن الذي بعدها على القرآن الكريم هو قوله سبحانه وتعالى والذي أنزل إليك والذي أنزل إليك من ربك الحق أنه القرآن الكريم لأنه يخاطب النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وسلم