08 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 38 - 43 ) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين الله ما جعل اجتماعنا مرحومة واجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقي ولا محرومة اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين برحمتك يا أرحم الراحمين نحن في ليلة السبت الثامن من جمادة الآخرة لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة التاسع والعشرين الشهر الحادي عشر سنة خمسين وعشرين والفين ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحة الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومع سورة الرعد ومع الآية الثامنة والثلاثين من هذه السورة المباركة وهذا هو النجلس الثامن فسأل الله تبارك وتعالى تقبل منا ومنكم اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وعنده أم الكتاب وإما نرينك بعض الذين علهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقب الدار ومن عندهم علم الكتاب في هذه الآيات خواتيم سورة الرعد هذه السورة المباركة يقول الله تبارك وتعالى مسليا ومؤنسا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا رسلا من قبلك أي لا تحزن يا محمد لست أول رسول لست بدعا من الرسل أرسلنا رسلا من قبلك وأوذ كما أوديت واتهم كما اتهمت فلا تحزن فإن هذا ديدا الكفار مع رسلهم ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية لأنهم قالوا ما لهذا الرسول يمشي في الأسواق أنكروا على النبي صلى الله عليه وسلم ويأكلوا ويشربوا معنا وقالوا لو لا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسهم فكانوا يستنكرون كل شيء المهم أنهم يعيبون هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم فقال الله مسليا له كل الرسل الذي أرسلناهم من قبلك جعلنا لهم أزواجا وذرية والأمر طبيعي جدا فإنكارهم هذا لا معنى له لأن هذه كما قال الله تبارك وتواصوا به يتواصون بمثل هذا الكلام كأنهم تواصوا به كفار دائما على رسلهم صلوات ربي وسلامه عليه والله جل وعلا قد قال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل إنما أنا بشر مثلكم أنا بشر الفرق الذي بيني وبينكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهذا الفرق الذي بيني وبينك أني يوحى إلي أنتم لا يوحى إليكم لكن أنا بشر مثلكم أمشي في الأسواق أكل الطعام أتزوج النساء ولذا لما جاء ثلاثة رهق إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادته فأخبروا فكأنهم تقاللها فقال أحدهم أما أنا فأصلي ولا أنام وقال الثاني أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الثالث أما أنا فأعتزل النساء فلا أتزوج وفي رواية ناحية قال لا أكل اللحم فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غضب وقال ما بال أقوام يقولون كذا وكذا أما إني أتقاكم لله وأخشاكم له أما إني أصلي وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فلا أعتزلهن وفي رواية وأكل اللحم وفي رواية أكل الدسم فالنبي بشر صلى الله عليه وسلم يتزوج وله أولاد وله ذرية وأول ما تزوج تزوج خديجة رضي الله عنها وهو في الخامسة والعشرين من عمره على المشهور واستمرت معه حتى تجاوز الخمسين صلى الله عليه وسلم وهي أم أولاده أم زينب وأم كلثوم ورقية وفاطمة وعبد الله والقاسم ثم بعد ذلك لما توفيت رضي الله عنه تزوج سودة ثم تزوج عائشة وهكذا بقيت أزواجه صلوات ربي وسلامه عليه فالله جل وعلا يقول له لست بدعا من الرسل كما كان الرسل سابقا يتزوجون ويرزقهم الله تبارك وتعالى بالذرية فكذلك أنت يا محمد كإخوانك المرسلين جعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان للرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لو لا جاء بآية من ربه يطلبون الآيات ومر بنا كثيرا وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فيتفجر الأنهار خلال تفجيرها ويطلبون طلبات غريبة من النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول له أنت رسول الآيات عند الله ليست عندك قل أخبرهم بهذا أن الآيات من الله أنت تبلغ هذه الآيات هذه الآيات نرسلها ييدا لك نرسلها لبيان صدقك لكن الآيات حقيقة هي من الله الله هو الذي ينطق الحجر الله هو الذي شق القمر نصفين الله هو الذي أنزل القرآن الله هو الذي أخرج الماء من بين أصابعه الله هو الذي يحميه الله جل وعلا هو الذي يرزقه الله سبحانه وتعالى بيده كل شيء سبحانه وتعالى قل إنما الآيات عند الله أنا رسول من عند الله تبارك وتعالى وما كان لي رسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لأن الآيات بيده سبحانه وتعالى قال لكل أجل كتاب يعني لكل شيء بداية ونهاية مكتوب كل أجل كل موعود له بداية وله نهاية لكل أجل كتاب أي مكتوب كتبه الله وقدره وانتهى أمره لكل أجل كتاب ثم قال وعنده أم الكتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وفي قراءة ويثبت قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم يعني مرة قرأ النبي يمحو الله ما يشاء ويثبت ومرة قرأ يمحو الله ما يشاء ويثبت سبحانه وتعالى وعنده أم الكتاب وأم الكتاب على قول جماهير أهل العلم هو اللوح المحفوظ هذا أم الكتاب طيب ما الذي يمحوه ما الذي يثبته معلوم أن الله تبارك وتعالى أرسل رسلا قبل محمد صلى الله عليه وسلم وأنزل كتبا وشرع شرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة أين هذه الشرائع محاها الله تبارك وتعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها وإذا بدلنا آية مكان آية يمحو الله ما يشاء ويثبت ما يشاء سبحانه وتعالى وقال عن عيسى صلى الله عليه وسلم وقال عن عيسى صلى الله عليه وسلم وهذا يحيى هذا يغنى وهذا يفطر هذا يهتدي وهذا يضل وهكذا الحياة يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء سبحانه وتعالى وقد جاء عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وعن ابن مسعود كذلك أنه كان يقول اللهم إن كنت كتبتني من أهل الشقاء فامحني واكتبني من أهل السعادة وهذا الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن الله تبارك وتعالى يمحو ما تكتبه الملائكة أو يثبته كلنا لما خلقنا الله تبارك وتعالى من نطفة ثم لما كنا في بطون أمهاتنا في الأرحام يقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجله ورزقه وعمله وخاتمة أعماله مصيرة الرزق العمل الأجل الأجل الخاتمة كلها مكتوبة وهذا تكتبه الملائكة أرزاقنا مكتوبة أعمالنا مكتوبة آجالنا مكتوبة خواتيمنا مكتوبة قال كثير من أهل العلم إن هذه التي كتبتها الملائكة قابلة للتغيير قابلة للتغيير والذي لا يتغير الذي كتب في اللوح المحفوظ لا يتغير وهذا الذي كتبته الملائكة قابل للتغيير حتى يكون الأمر أنه لا يعلم الغيب كله إلا الله وحده سبحانه وتعالى ولا الملائكة حتى ماك لا يعلمه الله وحده هو الذي يعلم الغيب سبحانه وتعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله حتى الذي كتبته الملائكة قابل للتغيير ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمه يبسط له في رزقه أن يعطى أكثر مما أعطيه أكثر مما كتبته الملائكة لو كتبت لك الملائكة مليون ممكن يصير مليونين لأنك وصلت رحمك كتب الله لك تعيش ستين سنة وكتبته الملائكة ممكن الله يجعله سبعين سنة لأنك وصلت رحمك من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصر رحمه وهذا الحديث متفق عليه قالوا فالرزق قابل للزيادة والعمر أيضا قابل للزيادة لهذا الحديث طيب والمكتوب عند الله المكتوب عند الله هو النهائي إذا كنت ستصل رحمك الله هو الذي يعلم لاك لا تعلم ولذلك سيكتب الله السبعين ويكتب الله المليونين وهكذا وإذا جاء في الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء فالقضاء الذي قضاه الله تبارك وتعالى قابل للمحل قابل للتبدين بالدعاء وهناك من أهل العلم من قال إنه لا يبسط في الرزق زيادة ولا يتأخر عمره ولكن قضية بركة عمرك يبارك الله لك في رزقك لكنه لا يزيد والمسألة فيها خلاف بين أهل العلم والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه يزيد وينقص على الحقيقة لا على مجرد البركة وهذه بعض أقوال أهل العلم نقلتها لكم في هذه المسألة قال ابن تيمية رحمه الله تعالى إن المحوى والإثبات في صحف الملائكة يعني قابل للمحوى الإثبات وأما علم الله سبحانه فلا يختلف ولا يبدو له ما لم يكن عالما به فلا محوى فيه ولا إثبات إنه اللوح المحفوظ وأما اللوح المحفوظ فهل فيه محوى وإثبات على خلاف بين أهل العلم هل يمحو أو ما يمحو وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى الذي يجوز عليه التغيير والتبديل ما يبدو للناس من عمل العامل ولا يبعد أن يتعلق ذلك بما في علم الحفظ والموكلين بالآدمي فيقع فيه المحوى الإثبات كالزيادة في العمر والنقص وأما في علم الله فلا محوى فيه ولا إثبات وقال الشوكاني رحمه الله تعالى وظاهر النظم القرآني العموم في كل شيء مما في الكتاب فيمحو ما يشاء محوه من شقاوة أو سعادة أو رزق أو عمر أو خير أو شر هذا بهذا ويجعل هذا مكان هذا ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون وقال عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى فالتغيير والتبديل يقع في الفروع والشعب كأعمال اليوم والليلة التي تكتبها الملائكة ويجعل الله لثبوتها أسبابا ولمحوها أسبابا لا تتعدى تلك الأسباب ما رسم ولا تتعدى تلك الأسباب ما رسم في اللوح المحفوظ كما جعل الله البر والصلة والإحسان من أسباب طول العمر وسعة الرزق وكما جعل المعاصي سببا لمحق بركة الرزق والعمر وكما جعل أسباب النجاة من المهالك والمعاطب سببا للسلامة وجعل التعرض لذلك سببا للعطب أمور بحسب قدرته وإرادته وما يدبره منها لا يخالف ما قد علمه وكتبه في اللوح المحفوظ إذن الذي يظهر والعلم عند الله أن الله يمحو ما يشاء ويثبت أي من ما كتبته الملائكة أما ما كان في اللوح المحفوظ فهذا هو الثابت الذي لا يتغير والعلم عند الله جل وعلا قال يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب أم الكتاب أي الكتاب العظيم كما قال أم القرآن الفاتحة أم القراء مكة أم الكتاب اللوح المحفوظ والله أعلم قال وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَكَ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ مَا نَعِدُهُمْ عمر الرسول صلى الله عليه وسلم 63 سنة قد نريك بعض ما نتوعد الكفار به وغير تعذيبهم وما شابه ذاك قد نريك بعضها وقد نتوفاك قبل أن ترى بعضها الآخر أكثر الفتوحات كانت في زمن الخلفاء الراشدين يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فتحت مكة نوعا ما فتحت الجزيرة العربية ثم بدأ في عهد أي بكر صارت معارك مع الروم مع الفرس مع عمر دخلوا إلى بلاد فارس دخلوا إلى بلاد الروم في عهد عثمان انتهى شيء اسمه كسرى انتهى شيء اسمه قيصة في عهد علي توقفت الفتوحات قليلا ثم بعدها في أيام الدولة الأموية وصل حكم المسلمين إلى أن دفع ملك الصين الجزية ووصل المسلمون إلى الأندلس هذا ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل وعلا يقول إما نرينك بعض الذين عدهم مثل فتح مكة مثل تبوك مثل حنين هذا أريناك إياه إما نرينك بعض الذين عدهم أو نتوفينك أي نتوفاك ويختم الله أجلك بما رأيت ويكون الباقي يراه غيرك من المسلمين وهكذا هي الأمور فإما نرينك بعض الذين عدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلق أن تبلغ بلغت أديت الذي عليك وكلنا كذلك ليس المطلوب منا تحصيل النتائج وهذه تقريبا أهم الأسباب التي من أجلها يعني تضيع الدعوة يا الله تبارك وتعالى وذلك أن كثيرا من الدعاة للأسف يريد النتائج يريد أن يرى النتائج لابد نتائج سريعة فيستعجلون في هذا ويحفظ على الانقلابات ليس مطلوبا منك المطلوب منك أن تدعو إلى الله تبارك وتعالى المطلوب منك أن ترشد الناس إلى الحق موسى صلى الله عليه وسلم لم يطلب حكم فرعون ولا عيسى طلب حكم من كان في زمن عيسى نسيت من قال لهم في زمن عيسى من اليهود وغيرهم هكسوس أظن إذا كان في عهد عيسى صلى الله عليه وسلم لم يطلب الحكم منهم ولا طلب إبراهيم الحكم ولا طلب محمد صلى الله عليه وسلم الحكم قالوا إن شيء تملكناك علينا قال لا أريدكم أن تقولوا لا إله إلا الله بس لا تملكوني ولا شيء قولوا لا إله إلا الله بس أعبدوا الله سبحانه وتعالى وهكذا هود وصالح وشعيب كل الأنبياء صلوات ربنا وسلم كان دعوتهم إبادة الله تعالى مشكلة الدعاة اليوم استعجال يريدون نتائج ما أريد أن أموت حتى أرى النتائج ليس مطلوبا منك المطلوب منك أن تكون خطوة في الطريق الصحي لبناء في البناء الصحي هذا هو المطلوب منك أن نفعل كما فعل الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين يقول الله تبارك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب انتهى الأمر فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعدبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم بس انتهى الأمر أنت عليك البلاغ بلغ وانتهى الأمر واثرك الباقي لله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها هذه فيها تهديد وعيد للكفار أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أي بالفتوحات امتداد الإسلام ننقصها من أطرافها النبي كان في مكة وحده صلى الله عليه وسلم بدأ يدعو اتبعوا فلان فلان من الصحابة رضي الله عنهم شوي شوي ثم لما ضيق عليهم أمرهم نبي الهجرة إلى الحبشة ثم رجعوا ثم صارت الهجرة الثانية إلى الحبشة ثم هاجر هو نفسه صلوات ربي وسلم إلى المدينة وفي المدينة المنافقون المنافقون خرجوا بعد ذلك في المدينة اليهود وفيها الوثنيون من عباد الأصنام وجلس النبي يدعو في المدينة صلوات ربي وسلم عليه شيئا فشيئا حتى انتشر أمره صلوات ربي وسلم عليه حتى صارت دويلة في المدينة حتى كانت غزوة بدر وكان الفرقان وكان يوم الفتح العظيم فانتشر ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بين الناس ثم كانت أحد فالخندق البني المصطلق ثم الحديبية فتح مكة وحنين وتبوك تغيرت الأمور بدأ الإسلام ينتشر فبدأت أرض الإسلام تأخذ من أرض الكفر وهكذا حتى ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل ننقصها من أطرافها أي تنقص بلاد الكفر وتزيد بلاد الإسلام أولم يروا أننا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه لأن حكم الله تبارك وتعالى متضمن للعدل والحكمة في قدره في تشريعه في أحكامه سبحانه وتعالى وإحكامه للأمور لا معقب لحكمه لا أحد يقترح على الله لا أحد يستدرك على الله تبارك وتعالى أبدا لا معقب لحكمه سبحانه وتعالى لأنه العليم سبحانه وتعالى لا يتعقبه أحد على حكمه جل في علاه قال وهو سريع الحساب سريع الحساب قيل لعلي رضي الله عنه كيف يحاسب الله الناس في يوم واحد يوم القيامة يوم الحساب قالوا كيف يحاسب الناس في يوم واحد قال الذي يرزقهم في يوم واحد قادر على أن يحاسبهم في يوم واحد يقول الذي يرزقهم في يوم واحد قادر على أن يحاسبهم في يوم واحد تسليم لله تبارك وتعالى قال الله جل وعلا وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا مكر الذين من قبلهم يعني مع رسلهم مكروا بموسى مكروا بعيسى حتى حاولوا قتل عيسى عسى سام مكروا بيحيا مكروا بزكريا بإبراهيم بصالح بهود بشعيب بلوت مكروا مكر الذين من قبلهم والمكر والخدع والإيذاء من حيث لا يشعر يقول وقد مكر الذين من قبلهم ثم قال الله المكر جميعا لا يهمونك كله بيد الله ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أننا دمرناهم وقومهم أجمعين وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين سبحانه وتعالى يهونها على النبي صلى الله عليه وسلم لا تخشى من مكرهم لأن الأمر كله بيد الله هم عبيد لله تبارك وتعالى يعلم خائنة أعينهم وما تقفي صدورهم فلا يهمنك أمرهم وإذا قال بعدها يعلم ما تكسب كل نفس يعلم ما في نفوسهم فكيف يمكرون به والمكر مبناه على الخدع وعلى أن لا يدري صاحبك ماذا ستفعل به لكن بالنسبة لله كل شيء مكشوف ما في مكر منهم لله سبحانه وتعالى مكرهم مفضوح عند الله جل وعلا وإذا قال قل فلله المكر جميعا بيده كل شيء يعلم ما تكسب كل نفس ثم قال وسيعلم الكفار لمن عقبت وفيها وعيد تهديد سيعلم هذا الكفار لمن عقبت دار أي للمؤمنين للمتابعين للنبي صلى الله عليه وسلم للنبي وأتباعه صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال جل وعلا ويقول الذين كفروا لست مرسلا دعهم يقولون يقولون ما يشاءون يكذبونك لست مرسلا ألا يكفيك أن الله يشهد قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم تكفي تكفيني شهادة الله وشهادة الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأنه مرسل من ثلاثة أوجه من حيث القول من حيث الفعل من حيث الإقرار أما من حيث القول محمد رسول الله والذين معه ينص على أنه رسول يا أيها النبي يناديه بالنبوة فهذه شهادة من الله له بالقول بالفعل فإن الله يجري الآيات على يديه وينصر على أعدائه ويثبته سبحانه وتعالى أما بالإقرار فيأتي هذا النبي الكريم يقول أنا رسول من عند الله فلا ينكر الله عليه ومع أن الله يقول ولو تقول علينا بعض الأقاوين لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين لكن هل فعل فيه ذلك لا لماذا لأنه صادق يصدقه الله فيما يقول يقره الله على ما يقول ألم يخرج أنبياء كثر ألم طليحة سجاح المختار الأسود وبعدهم كثير قرر قال نحن أنبياء نحن أين هم أين هم ما قرهم الله على دعواهم قلبي فالله تبارك شهد له بالقول وشهد له بالفعل وشهد له بالإقرار قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ومن عنده علم الكتاب ثلاثة أقوال لأهل العلم أن المقصود عبد الله بن سلام لأنه كان من علماء أهل الكتاب رضي الله عنه قال يكفي شهادة هذا الرجل وذاب أكثر المفسرين إلى أن الذي عنده علم الكتاب المقصود به اليهود والنصارى عموم كما قال الله تبارك وتعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث وكذلك يقول الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفونه أبناءهم يعرفونه تكفي هذه الشهادة شهادة الله شهادة أهل الكتاب كما قال الله تبارك وتعالى وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليك مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسولية بعد اسمه أحمد ويقول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشد داع الكفار وحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوه من أثر سجد ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرى شطأه فآزره فاستغلث فاستوى على سوقه موجود ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالتوراة والإنجيل والقول الثالث أن المقصود هو الله سبحانه وتعالى ومن عنده علم الكتاب أي الله جل وعلا والأقرب الثاني وهو أنهم اليهود والنصارى والعلم عند الله جل وعلا والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم وبارك علينا محمد وبهذا نكون أتممنا الكلام على سورة الرعب وتأتي بعدها سورة إبراهيم والله الموفق بالصورة حكم من حلف بالله على عدم فعل المعصية وإحيانا من النذر خلاص دم حلف يلتزم ما يعود للمعصية لكن لو عاد يكفر عن يمينه يكفر عن يمينه وكفارة اليمين كما قال الله تباركه فكفارة وإطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد صيام ثلاثة أيام فهذه كفارة اليمين إذا حلف ولم يفي بحلفه مسألة التوبة والعودة إلى الدم هل مجرد وقوع الدم لا يستجاب الدعاء وغيره من شؤم الدم يقع مباشرة ماذا يفعل بعد الدم الذي يجب عليك أن تفعل بعد الدم أن تتوب والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم مجرد أن تفعل الدم تب إلى الله تبارك وتعالى هذا هو المطلوب منك والله المستعان نعم هل لديك شيء أم نكمل الأوراق إذا كانت فريضة فريضة صلاة فريضة أو نفلة فريضة لا ليس عذراً هذا أن يصلي الفريضة لكن كان يمكن أن ينتظر قليلاً يقوم ويشيل الطفل معاه أو كذا لكن ما يصلي وهو جالس النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً ويقول الله تبارك وتوقوم لله قانتي ما يجوز أن يصلي وهو جالس إنا من عليك يلا يصاب الزكاة والله العالم الذهب لأن الآن فضة لا قيمة لها نهائي فالظاهر الذهب والله العالم يسعى الوصية الواجبة مع حكمها الوصية الواجبة تتتالي والناس تخلط بين هذه وهذه في الوصية الواجبة التي في قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقرمين بالمعروف حقاً على المتقين هذه هي الذي يسميها العلم الوصية آية الوصية وهذه التي وقع فيها الخلاف قديماً بين أنه هل هي واجبة أو غير واجبة وأما الوصية الواجبة التي يتداولها الناس اليوم ويعرفونها ومنتشرة بين الناس بشكل عام هي توريث ابن الابن مع وجود الابن توريث ابن الابن مع وجود الابن قالوا يعطى نصيب أبيه وهو الذي يسمى الوصية الواجبة أما الأولى وهي قول الله تبارك وتعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين والأقرمين هذه نعم قال بها ابن حزم رحمه الله وخالفه جماهير أهل العلم فجماهير أهل العلم على أنها مستحبة وليست واجبة وهي أن يوصي الإنسان لأقاربه بشكل عام يوصي لأقاربه من غير الورثة وابن عبدالبر رحمه الله نقل الإجماع على أنها ليست واجبة وإنها على سبيل الاستحباب ابن حزم هو الذي قال يعني بالوجوب بعض الناس ما نقال الأهل العلم بعض الناس أخذ قول ابن حزم وجعله في الثانية اللي توريث ابن الابن مع وجود الابن المباشر وهذا باطل ابن حزم ما تكلم عن هذه أبداً وإن ابن حزم تكلم عن الوصية عموماً أما توريث ابن الابن أو بنت الابن أو ابن البنت أو بنت البنت مع وجود الحاجب وهو الابن المباشر فهذا لم يقل به أحد من أهل العلم أبداً يعني تكلم حنا عن يعني من زمن الصحابة إلى التابعين إلى أتباع التابعين إلى يعني ثلاثة عشر قرن ألف وثلاثمية سنة أو أكثر ما حد جرطاريها أبداً ولا حد قال بها من أهل العلم أصلاً فهذا إجماع بين أهل العلم وعليه المذاهب الأربعة كل أهل العلم لم يقل أحد بهذه الوصية الواجبة أبداً وإنما هذا قانون وضعه في أظن في الخمسينات من هذه يعني هذه القرن ألف وتسعمية وخمسين اثنين وخمسين ثلاثة وخمسين اربعة وخمسين في الخمسينات وضعتها الجمهورية السورية أنه يورث ابن الابن مع وجود الابن يعني الجد موجود عنده أبناء واحد من أبنائه مات في حياة أبيه هذا الذي مات في حياته عند عيال يقول نورث عياله نصيبة نورث عيال نصيبة يعني هنا أنا أنا عثمان بن محمد بن حمد لو مات أبوي رحمه الله تعالى محمد في حياة جدي حمد فأنا موجود وجدي حمد موجود وعندي أعمام أخوان أبوي موجودين فلما يموت جدي بعد ذلك أنا ما أرث لأن أنا ابن ابن بينما أعمامي أبناء مباشرين للميت فهم الذين يرثون أنا لا أرث وهذا بالإجماع لا أرث لوجود الابن المباشر هم لم يزوروا قالوا لا يا حرام مساكين أبناء الابن أبوهم لو موجود كان يرث خلاص نحن نعطيهم نصيب أبوهم هذا باطل هذا لعب هذا ابتداء في الدين ما يجوز والله سبحانه وتعالى لما ذكر الموارث قال يصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنتين فإن كنا نساء فوقتنتين فلهنة ثلثة ما ترك وإن كانت واحدة فلا نصف فذكر الموارث سبحانه وتعالى ثم قال تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار وخالدين فيها ذلك الفوز العظيم ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ويدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين الموارث تعهد الله بتوزيعها ما يجوز حيننا نأتي نستدرك على الله سبحانه وتعالى نقول له ليش ما عطيت ابن الابن مع وجود الابن وهذا إجماع من أهل العلم ما في شيء محجوب كما أن الجد لا يرث مع وجود الأب يعني لو متانة وأبوي موجود وجدي موجود يعني جدي ما يرثني ليش لأن أبوي قبله أبوي يحجبه أبوي أقرب فيحجب الجد فما يصير أنا الآن يرثني جدي مع وجود أبوي كذلك أنا ما يصير أرث جدي مع وجود عمامي وهذلك قال الناظم والجد محجوب من المراثي بالأب في أحواله الثلاثي وتسقط الجدات من كل جهة بالأمي فافهمه وقس ما أشبه وهكذا ابن الابن بالابن فلا تبغي عن الحكم الصحيح معدلا ما يصير يعني ما يرث ابن الابن مع وجود الابن ما يجوز وهؤلاء جعلوا أنه يرث والأسف يعني هم يقولون وصية ما يقولون مراث لكن حقيقة لهم مراث يعني يعطون نصيب والدة بشرط بثلاث شروط يقولون أنه يعني نعطي نصيب والدة بثلاث شروط أنه ما يزيد على ثلث أنه ما يكون وارث هذا ابن الابن يعني حقيقة وكذلك ما يكون أوصى له الجد حنا بنخليه مصي ونعطيه مراثا وهذا باطل من القول لا يجوز والآية التي تستدلوا بها أيضا لا يستقيم الاستدلال بها أبدا لأن الله تبارك وتعالى يقول كتب عليكم كتب عليكم إن ترك إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا يعني غني هذول يورثون حق كل واحد غني فقير ترك خيرا ما ترك خيرا يورثونه نصيب والده وهذا باطل ثم قال الوصية للوالدين والأقربين هذول بس يورثون ابن الابن وبنت الابن وابن البنت وبنت الابنت الآية أصلا ما ذكر الأبناء والبنات ذكر الأقربين والوالدين ما ذكر الأبناء والبنات فهلأ يورثون وبن حزم يرى أنه للأقارب بشكل عام يدخل فيه كل قريب ليس بوارث منها ابن الابن إذا كان الأعمام يعطون لكن مو ميراث أبوهم لأن أبوهم مو وارث أصلا شون تعطيهم ميراث واحد ما يرث أصلا يجوز ثم كذلك يعطون بنت البنت وابن البنت وبنت البنت وابن البنت أصلا ليسوا ورثة لو ماك أحد لو ما في أحد يشوفه والد عم بعيد يرث هذا ما يرث ليسوا من الورثة أصلا وإذاك لما ذكر الوارثين قال والوارثات من النساء سبع لم يعطي أنثى غيرهن الشرع بنت وبنت ابن وأم مشفقة وزوجة وجدة ومعتقة والأخت من أي الجهات كانت ما في غيرهم يرثنا أبدا ما في بنت بنت ما في بنت ابن بنت بنت ما في ابن بنت بنت البنت لا ترث أصلا ما لها شغل بالميراث كذلك ابن البنت لا يرث ولما ذكر الوارثين قال والوارثون من الرجال عشرة أسماؤهم معروفة مشتهرة الابن وابن لبني وإن نزل والأبو والجد له وإن على والأخو من أي الجهات كان قد أنزل الله بالقرآن والزوج والمعتق هؤلاء عشرة بس ما في ابن بنت ابن بنت ليس من الورثة أصلا فهؤلاء يورثونهم غلط لا يجوز طيب ما الحل أنا عندي ابن بنتي ابن ابني اللي مات في حياتي شون يضيع لا ما يضيع الحمد لله لها ميراث طيب عندي ولد عم هم ضايع عندي ولد خالد كدع العالم وإذا حضر القسمة أولو القربة واليتامة والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفة يوصى الأجداد والجدات يقال لهم ابنك فلان مات في حياتك بنتك فلان ماتت في حياتك لا تخلي عيالها قبل ما تموت أوصي لهم فيذكر بالوصية يقال أوصي لأبنائك أوصي لأبناء ابنك لبنات بنتك أوصي لهم فيوصي لهم يذكرون بالوصية الميراث ليس لهم ميراث ما يجوز والله تبارك وتعالى يقول ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ما يجوز الإنسان يأخذ من هذا المال ولا يجونني كثير بالمحكمة أو هذا يبي نصيب أبوه وعمام موجودين أقول له ما لك ورث ما يجوز صح المحكمة تعكم لك حكم القانون إن شاء الله يتغير القانون هذا يعني إن حكم القانون إنه يعطونا وهذا للأسف تقول به تقريباً كل الدول العربية معدل السعودية بس مملكة العرب السعودية هي الوحيدة الدولة التي لا تأخذ بهذا القانون أبداً وإلا باقي الدول العربية كلها مأخذها قانون وليس شرعاً والصحيح إنه لا ميراث له ولا يجوز لابن الابن المتوفى مع وجود الأعمام أن يأخذ شيء من الميراث محجوب عنهم وهكذا ابن الابن بالابن فلا تبغي عن القول الصحيح معدلاً وأما أبناء البنات هذا من باب أولى هذا أصل ليس ورثة فإذا كان يقصد وصية الواجبة هذه هم ليسوا ورثة أبداً وإن كان يقصد وصية الواجبة التي اختارها ابن حزم رحمه الله تعالى أنه وصي للأقارب وللأهل الذين لا يرثون فهذه خلافية في العلم لكن نقل ابن عبد البر الإجماع أنها ليست واجبة وإنما مستحبة والعلم عند الله جل وعلا أجد عند الاستيقاظ من النوم بلداً قليلاً أقرب إلى المذي لكن لأنني غير جازم أغتسل احتياطاً فهل فعلي صحيح لا ليس صحيحاً الذي يستيقظ من النوم ويجد ليس بللاً وإنما يجد نقعة ماء كثير مني يخبط بكثرة هذا البلل كمان يا أما مذي يا أما بول خرج منه نايم وهو محصور مثلاً أو شيء كذلك لكن ليس منياً المني له أوصاف أنه يكون كثيراً الأصل فيه أنه يكون ثخيناً أنه إذا يبسى يتقشر بينما المذي والبول ما يتقشر يتشبط باللون نفسه هذا المني لا يكون طبقة ويكون كثيراً هذا المني إذا لم تجد هذا المني فهذا عادةً بول أو مذي يكفيك غسله والوضوء ولا يلزمك الغسل هل عدم نزول المطر هذه السنة يدل على ذنوب العباد؟ نعم الأصل هذا هو الأصل إنه ما منع الناس زكاتهم إلا منع القطر إن شاء الله تبارك وتعالى أن يسقينا وإياكم القطر اللهم أمين أحد عنده سؤال؟ تفضل إن شاء الله أشرت لقبلك تفضل يقول العفو لا يلزم منه المغفرة لأن المغفرة زيادة المغفرة يعني العفو مع الستر العفو يكون عفو بدون ستر لكن المغفرة من المغفر والساتر فالمغفرة زيادة على العفو يكون معها ستر نعم وين راح؟ أيه؟ أيه؟ يقول حكم سفر المرأة للحج ها؟ أيه؟ الله جاوبنا فيك ليوسما يرادك يقول سفر المرأة بدون محرم للحج أو العمرة أو غير ذلك لا يجوج إن شاء الله طيب رب السلام ما في فرد السفر سفر سفر المرأة بدون محرم لا يجوز لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم والآخر أن تسافر إلا مع زوج أو ذي محرم لا يجوز ما استثنى أهل العلم حج الفريضة إذا كانت لم تحج حج الفريضة لأن حج الفريضة ركم ما كان الإسلام فاستثنوا حج الفريضة إذا لم تحج وليس حج نافلة إذا حج فريضة يجوز لها أن تسافر مع رفقة آمنة مع رفقة آمنة يجوز لها أن تحج بدون محرم إذا كان حج الفريضة أما عمرة أما سفر سياحة أما غير ذلك فلا يجوز المرأة أن تسافر بدون محرم وأما قضية أن واحد يوصلها وواحد يستقبلها هذا ما هو صحيح لأن المقصود هو أثناء الرحلة وليس عند الوصول أو عند الإقلاع هذا أمر الأمر الثاني هذا لا يلزم أن يقع كم طيار رايحة ونزول اضطراري في بلد ثاني غبار ضباب ثلوج أي سبب من الأسباب طار أمر طار ينزلون في بلد ثاني وراح ننام ليلة حتى حدثني أحدهم يقول أختي جاي من البحرين البحرين هذي البحرين البحرين إلى الكويت كم عشر أربعين دقيقة قول أقل أقل بعد طيب أقل جدا من البحرين إلى الكويت يقول طالعة من البحرين جاي إلى الكويت توا طارت طيارة ولقون سنضطر نزول بالدمام ونبات ليلة ونبات نسافر دقة تبشي وين أروح أنا وين كذا ما يصلح أن واحد يستقبلها وواحد أفضل يستقبلها مات ما قدر يستقبلها صار لذر صار لحادث نسأ أي شيء من السباب فمو صحيح أبدا أن المرأة تسافر لوحدها ما يجوز والله أعلم تصبر شوي سؤالين سؤالين خمس دقايق ما حكم الشراء من محل ذهب موجود في الكويت لكن عن طريق الانترنت والدفت عن طريق الكينيت وأستطيع إعادة البيع الذهب في مدري شنو موفقهم والشراء ما يكون سبيكة أو سور الذهب أنا قاعد أقراه سأقول الله يعين اللي صلح لك الانتحان شون قراه جاء هتافاتك تشريه دش دورة دش دورة على كل حال إذا كان هذا الذهب يعني يشتريه عندناه الإسلام الاستلام والتسليم هذا هو المشكلة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير والقمص بالقمص والملح بالملح بمثل سواء بسواء إذا كان يد بيد ما في مشكلة بالكينيت تعطيه تسليم وتعطيه كينيت ياخذ على طول مباشرة ما في مشكلة لكن ما يصير تسليم اليوم تعطيه باتشر ما أفضل كتاب لدعوة الكفار لدين الله غير القرآن والله ما يحضرني الآن كتاب معين لكن فيه كتب كثيرة جدا يعني حقيقة في السوق اللي هي في دعوة الكفار يعني لكن الآن مو بالي يعني كتاب معين يعني الله مستحب عمي دخلوا في تجارة وضعوا أموالهم مع بعض فخسروا الأموال فهل يحق أن أحدهم يطالب الآخر الله حسب يعني فيها تفصيلة ما يمكن أن يحكم فيها جديد في هذه الصورة لأنه إذا كان هذا يدير ودخل في أشياء ما سمح له الأول بها أو كذا أما إذا كان بينهم اتفاق مع الربح والخسارة وكل شيء لا خلاص يربحهم مع بعض يخسرهم مع بعض وعسى الله يعوضهم خير سيحتاج شرف السؤال وين يمسون سم ذكرنا هذا يقول هل اللوح الذي في اللوح المحفوظ يمكن أن يتغير فذكر شخص سنتيني قرأنا كلمة شخص سنتيني ايه ايه لا مكتوب الله علمه أنا ما طلعت على اللوح المحفوظ لكن قالوا أن اللوح المحفوظ هذا ثابت ما يتغير يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب هذا الذي لا يتغير هذا ثابت لأن الله يعلم ما سيكون الملائكة لا يعلمون ما سيكون فالليل في اللوح المحفوظ لا يمحى وبعضهم قال يمحى الشخص سنتيني قال يمحى اللوح المحفوظ والله يعلم ما قال يمحى عفوا قال فيها خلاف قولا لأهل العلم هل يمحى اللوح المحفوظ أو لا الله يعلم نعم نعم يقول ما حكم شراء الفنيلة عليها صليب تلتقصف أنديا نعم لا بأس بشرط أنك تمحو الصليب هذا تخيط عليه ولا تمحيه ولا تقصه المهم أنه ما يصير الصليب على صدرك كمسلم ما يجوز مسلم حاط الصليب على صدرك بعض أهل العلم استثنى إذا كان الصليب في الجورب مثلا ولا كذا يعني هذا يعني ما في مشكلة لكن تحطه على صدرك تظهر هكذا من الناس ما يجوز هذا محرم فإذا شراء الفنيلة وهديت لك فتخيط عليه ولا تمحوه بطريقة ما أنه إنه ما يظهر الصليب يعني على صدرك أبدا نعم لحظة شوي دقيقة سندور لنا سؤال سريع كثرت وزادت ظاهرة مساعدة الله في المدارس السنوات الأخيرة نجد الحكم فيها توجيهات المعلمين مدرأ غش يعني علم عليهم علم على الناظر علم على المدرس الحمد لله الحين مدار التربية شادة دور أي مدرس يغش أي ناظر يبون يفصلون عندهم زائد فائض مدرسين علم عليهم بس اشتك عليه اشتك على المدرس أو اشتك على الناظر مدير المدرسة إنه يغشش أو إنه يسمح بالغش أو كذا وأبد ما عليك ما يجوز هذا الكلام غش من غش فليس منا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسمونها مساعدة غش لا تسمونها مساعدة تسموا الأشياء باسمها يقول حكم من فاتته صلاة الفجر في المسجد ويريد أن يجلس للشروق في البيت هل له أجر أولاً يعني أهم شيء أنه يصلي الفجر قبل الشروق هذا أهم شيء أما جلوسه في البيت إلى الشروق هذا لأجر يعني الرجل ما زال في صلاة طيب ما دام يذكر الله إذا صلى الرجل فجلس في مجلسه فهو في صلاة ما لم يخرج أو يحدث إن شاء الله هو أجر عظيم جداً لكن لا يعتبر كجلوس في المسجد إلى الشروق والله أعلم لكن لا أجر عظيم إن شاء الله تعالى تصلي معاه تخليه إماماً منتماعاً غلط المفروض أنت وياه تصلوا مع بعض جماعة بدون أن يدخل مع واحد يصلي هذا غلط يصاحبها لكن الفخر بالأحساب والأنساب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث في أمتي ذين شرك لا يدعوهنه الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والنياحة وفي رواية النظر في النجوم فالفخر بالأحساب لا يجوز لا يجوز أن يتفخر على الناس بحسبه هو ما سوى شيء بحسبه ولد هكذا فلا يجوز له أن يتفخر على الناس بحسبه لكن إذا كان نسبه طيب يحمد الله تبارك وتعالى والنبي يقول أنا سيد ولد آدم ولا فخر وأنا خيار من خيار من خيار صلوات ربي وسلامه عليه فهذا فضل من الله أن الإنسان يكون نسبه طيب لكن لا يجوز له أن يتفخر بذلك على الناس خاصة في مثل هذه الصورة أما قضية العرضة هل تجوز أو لا تجوز في الأعراض إذا كان معها الموسيقى والطبول وهذا ما يجوز أما إذا كانت عرضة فقط أو طيران أو كذا هذا لا بأس إن شاء الله تعالى أحيانا يخرج المني أثناء الغائط من دون شهوة سأل أرجوك لا توجد به ريحة المني ولا غلاظته المني الذي يجب معها الغسل هو الذي يخرج متدفقا كثيرا مع شهوة ثلاثة أي أمور متدفق كثير مع شهوة غير هذا وضوء إذا لم تجتمع هذه الصفات ثلاثة فيه الوضوء من لا يريد الجمع في السفر ليس إنكار وسلمك لا يريد الجمع النبي ما كان يجمع في السفر النبي كان يجمع أثناء الطريق فقط لكن إذا استقر في السفر ما كان يجمع صلى الله عليه وسلم إلا ما نقل لما ذهب إلى تبوك صلى الله عليه وسلم قسر بدون جمع ما كان يجمع وإنما قصر بدون جمع فالجمع عند الحاجة والذي يقصر ولا يجمع العكس ما على شيء بالعكس نعم الله يستعان يقول ما أحسن الأشياء التي يمكن يفعلها الإنسان ليثبت على الطاعة وينجو من الفتن يعني أنا أتصور من أهم من أشياء الدعاء أن دائما يلجأ إلى الله تبارك وتعالى ويدعوه أن يثبته فأنا أصرف قلبي على طاعتك الدعاء دائما لجوء إلى الله سبحانه وتعالى الأمر الثاني وهو يبحث عن الرفقة الصالحة الذين إذا نسي ذكروه وإذا ذكر أعانوه يبحث عن الرفقة الصالحة الأمر الثالث يبتعد عن مواطن الفتن لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كالراعي يرعى حول الحمى يشك أن يرتع فيه فالإنسان يبتعد عن الحمى يبتعد عن هذه الفتن حتى لا يعرض نفسه الفتن يقول لا لن أفتن لا يتعرض لها يبتعد عنها بقدر ما يستطيع والعلم من أهم الأمور أن الإنسان يتعلم العلم الشرعي يكون حاجبا له يعرف قيمة الدنيا ويعرف قيمة هذه الأشياء ما تسوى شيئا ويعرف قيمة الجنة أقرأ دائما أقرأ عن الجنة وما عد الله لأهلها فيها عندك الدنيا هذه ما تسوى عنه أبدا الجنة عندما تقرأ عنها وما فيها وما عد الله لطالبيها وأهلها الدنيا ما تسوى شيئا كما أنها لا تعدل عند الله جناحة بعوضة كذلك يزهد الإنسان في هذه الدنيا ذاك عين النبي طاج رضي الله عنه كان يقول يا دنيا يا دنيا ألي تعرضت طلقتك ثلاثا طلاقا بائنا لا رجعت فيه فالإنسان إذا عرف قيمة الجنة علم أن هذه الدنيا ما تستحق أن يصل فيها شيئا من وقته والله المستعان دقيقة والله أعلم صلى الله عليه وسلم