07 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 32 - 37) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمد الشاكرين وصلى الله وسلم وبرك على سيدي ومولاي وحبيبي وقرة عيني محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبي ومن سار على دربه إلى يوم الدين اللهم اجعل اجتماعنا هذا مرحوما واجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محروما اللهم آمين ومن يسمعنا في ليلة السبت ليلة الاول من جمادة الاخرة لسنة سبعين واربعين واربعمائة والف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الثانية والعشرين من شهر الحادي عشر لسنة خمسين وعشرين والفين الميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى امه السلام في ضحية الصديق في مسجد موبي السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع سورة الرعب والجزء الثالث عشر ومع الآية الثانية والثلاثين من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس السابع فانصى الله تبارك وانتمم لنا ولكم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد استهزئ برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سمهم ام تنبئونه بما لا يعلم في الارض ام بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد لهم عذابا وعذابا وعذابا وعذاب في الحياة الدنيا والعذاب الاخرة اشق وما لهم من الله من واق مثل الجنة التي يعد المتقون تجري من تحتها الانهار اكلها دائم وظلها تلك عقب الذين اتقوا وعقب الكافرين والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك ومن الاحزاب من ينكر بعضه قل انما امرت ان اعبد الله ولا اشرك به اليه ادعو واليه مآب وكذلك انزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت اهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق في هذه الايات ربنا تبارك وتعالى يهون على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويسليه وذلك باخباره انك لست بدعا من الرسل والمهزاء والسخرية فقالوا مجنون وساحر وكذاب ومفتر وكاهن وشاعر وغير ذلك من الدعاوى الباطلة التي اتهموا بها نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم فيقول الله تبارك وتعالى اذا ضايقك هذا فالقد استوزع برسل من قبلك وقال الملأ الذين كفروا من قومه انا لنراك في سفاهة اليس قال قوم شعيب لشعيب عليه الصلاة والسلام قالوا يا شعيب اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد قالوها استهزاء وسخرية وقال فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام ام انا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين قيل كل هذا واكثر للرسل الذين سبقوك تحمل كما صبروا وتحمل كما تحملوا ولك فيهم اسوة اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده تحمل كما تحملوا ولقد استهزع برسل من قبلك ولكن ماذا كانت النتيجة فامليت للذين كفروا ثم اخدتهم امليت امهلت امليت الذين كفروا اي امهلتهم ثم اخدتهم والله يملي للظالم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد واملي لهم ان كيدي متين يقول ربنا تبارك وتعالى وامليت اي امهلت مدة طويلة كما قال والد ابراهيم لابراهيم عليه السلام وهجرني مليا اي مدة طويلة لا اريد ان اراك فالله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تبارك وتعالى يبين لنبيه صلى الله عليه وسلم ان هذه هي سنته وهذه هي طريقته سبحانه وتعالى في التعامل معها هؤلاء الكفار الفجار المجرمين يقول جل وعلا ولقد استهزئ برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم اخذهم الله واخذ عزيز مقتدر سبحانه وتعالى قال فكيف كان عقاب هذا الاستفهام للتهديد كيف كان عقاب لأولئك وسيكون كذلك العقاب لمن في زبرك يا محمد ويكون ايضا للتوبيخ والتقريع فكيف كان عقاب يكون للتعجيب اعجب كيف عاقبتهم كيف اخذتهم كيف فاجأتهم بالعذاب ان موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب ففي هذا كله تسلية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولمن تبعه ثم قال سبحانه وتعالى افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ايضا هذا استفهام وهو للتقريع ايضا والتوبيخ افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت اي الله جل وعلا قائم على كل نفس بما كسبت سبحانه وتعالى يحصي اعمالنا ويكتبها علينا وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو يعلم ما في البري والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كان عالم الغيب والشهادة يعلم السر واخفى يعلم خائنة الاعين وما تكفي الصدور اذا استشعر الانسان اذا استشعر الواحد منا ان الله قائم على كل نفس بما كسبت ينبغي له ان يخاف الله سبحانه وتعالى وان يحذر من عقابه وانه يراه وان عليكم لحافظين كراما كاتبين ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد افمن هو قائم على كل نفس وهو الله جل وعلا هو القائم القيوم القائم بشأن عباده المقيم لهم سبحانه وتعالى يقول افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت ان عاجلا او اجلا ان خيرا او شرا هو القائم عليها سبحانه وتعالى قال وجعلوا لله شركاء يعني افمن هو قائم على كل ما كسبت يمكن ان يجعل له شريك وجعلوا له شركاء اما ان تكون معطوفة على ولقد استوزئ وجعلوا له شركاء هذا من فعل الكفار انهم استهزأوا بالرسل وانهم جعلوا لله شركاء فقالوا لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك ملكته وما ملك فالله العزيز فسموا الههم العزة والله المنان فسموه منات والله الاله فسموه اللات وهكذا اشتقوا اسماء من اسماء الله تبارك وتعالى لهذه الالهة التي زعموا وهي اناث وان يدعون الا شيطان مريدا يقول الله تبارك وتعالى وجعلوا لله شركاء اي والحال ان الله قائم على كل نفس وهؤلاء جعلوا لله شركاء وليس له شركاء سبحانه وتعالى بل هو الواحد الاحد الصمد سبحانه وتعالى وجعلوا لله شركاء قل سموهم من هؤلاء الشركاء فيكون قوله سموهم على سبيل التحدي سمو هؤلاء الشركاء منهم قم بارئ مصور محيي مميت رزاق ماذا يفعل اولئك الشركاء ان الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب هذا احد الشركاء الذي عبده قومه قال فأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر شركاء لا يسمعون لا يبصرون لا يتكلمون لا ينفعون لا يضرون ما فائدة هؤلاء الشركاء بل لما جاء ابراهيم عليه السلام وكسر الاصنام فعجع لها جذاذا وطعت ان تدفع عن نفسها فاذا سقط الصنام وانكسرهم يأتون يرفعونه ويضعون له الصمغ وغير ذلك يرممون الههم والعياذ بالله هذه اله هل تستحق ان تكون سموهم فاذا سموهم قالوا العزة اين عزتها قالوا اللات من اين يكونوا الها قالوا منات اين المنة التي منهم كلام فاضي اسماء لا قيمة لها اسماء مملكة في غيرها في غير موضعها تلهر يوما ينفو صولة الاسد ابدا ما في شيء كلام فاضي لا قيمة له عندما يحكي الهر صولة الاسد يبقى هو هر ويبقى الاسد اسدا قل سموهم بينوا لله ما هي هذه الالهة لانهم هم ما عندهم مشكلة يثبتون وجود الله تبارك وتعالى ولكن مشكلتهم انهم يقولون هي الهة اجعل الالهة الهة واحدة واذا قال يوسف عليه الصلاة والسلام انما عن قومه الذين يعبدون من دون الله تبارك وتعالى الهة قال سمو هذه الالهة ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر ان لا تعبدوا الا اياه انتم سميتموها هذه ليست الهة هي ليست الهة لا تعدل شيئا لا تسوى شيئا ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان هي الا اسماء سميتموها هذه ليست الهة لا تسوى شيئا لا تسوى شيئا لا تسوى شيئا ان وجود الله يثبت انه العليم وقد يقول رب السماوات السبع رب العرش العظيم سيقولون لله ما عندهم مشكلة ومشكلتهم انهم اشركوا معه غيره فيقول ان تنبيونه بما لا يعلم تنبيون الله بشيء لا يعلمه او يعلمه ان قالوا لا يعلمه مصيبة ما يستطيعون وان قالوا يعلمه قل اين قال هذا من اين لكم انه يعلمه كيف علمتم هذا فهم مبطلون ان قالوا نعم وان قالوا لا ان تنبيونه بما لا يعلم في الارض ان بظاهر من القول ظاهر من القول اي وهم من القول ظن من القول ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا يقول سبحانه وتعالى بل يعني حقيقة الامر زين للذين كفروا مكرهم زين لهم مكرهم من الذي زين لهم الله جل وعلا زين لهم مكرهم سبحانه وتعالى او ان الذي زين لهم هو الشيطان وزين لهم الشيطان اعمال فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون فيمكن ان يكون المزين هو الله تبارك وتعالى ويمكن يكون المزين الذي زين لهم هذا هو الشيطان والله تبارك وتعالى قال واملي لهم انك يديمتي فترك لهم هذا الامر يستمعون اليه ومنهم من يستمع اليك يقول الله سبحانه وتعالى وصدوا عن السبيل فيها قراءتان وصدوا عن السبيل وصدوا عن السبيل صدوهم صدهم غيرهم ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم اكنة ان يفقهوا وفي اذانهم وقرا وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها حتى اذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا ان هذا الا اساطير الاولين هكذا يصد بعضهم بعضهم او يصدونهم يصدهم الله جل وعلا لهم اعين لا يبشرون بها لهم اذان لا يسمعون بها لهم قلوب لا يفقهون بها فصدهم الله عن السبيل سبحانه وتعالى ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا يقول سبحانه وتعالى ومن يضلل الله فما له من هذا لانه بيده كل شيء ما شاء كان وما لم يشاء لم يكن سبحانه وتعالى قال جل وعلا لهم عذاب في الحياة الدنيا العذاب الذي يصيبهم في الحياة الدنيا الاسر القتل المرض الفقر ابتلاءات هذه الدنيا كل هذه من عذاب الدنيا لهم عذاب في الحياة الدنيا ثم قال لهم ولا عذاب الاخرة اشق ما جاكم شيء ما جاكم شيء بعد وذاك يؤتى بانعم اهل الارض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في نار جهدنا ثم يرفع قال هل رأيت نعيما قط هل مر بك نعيما قط فيقول لا وربي غمسة واحدة ولا عذاب الاخرة اشق احظم مهما حص الانسان من عذاب في هذه الدنيا فيه نعيم فيه نعيم وذاك يقول الكفار في عذاب القبر من بعثنا من مرقدنا سموه مرقدا مقابل ما سيأتيهم من العذاب لانه تفتح لهم يعني ابواب النيران وهم في قبورهم وذاك يقول ربي لا تقم الساعة يقولون لانهم يدون اللي جاي اعظم اللي جايهم اعظم من هذا وقد ذكرنا لكم ونعيدها لهميتها لما مر الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تبارك وتعوى كان قاضي قضاة مصر لما مر على يهودي فقير وابن حجر كان من اغنياء فمر في ابهته واذا هذا اليهودي الفقير فقال له ايها القاضي قال نعم قال اسألك سؤالا قال نعم قال كيف يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فهل ما انت فيه اليوم سجن وهل ما انا فيه اليوم جنة يعني يعارض الحديث انت في جنة وانا في سجن يقول اليهودي كيف تكون الدنيا سجن لك وجنة لي اي جنة انا وين عايش اي جنة هذه لا فقال له الحافظ ابن حجر هذا فضل العلم صاحب العلم يعرف ان يجيب فقال له الحافظ ما انا فيه اليوم سجن مقارنة بما ساجده عند الله ان ميت على التوحيد فقال له اليوم جنة مقارنة بما يأتيك من العذاب يوم القيامة اذا ميت مع اعلى ما انت عليه من الكفر واذكر اني يوما كنت ذاهب الي صلاة الجمعة باقي على الصلاة يعني وقت قليل يعني كان ربع ساعة ثلث ساعة ويبدأ الخطبة يعني وانا ذاهب مشيا على الاقدام فاذا رجل يعمل في عز الظهير وكان صيفا في عز الظهير في حفرة ويحفر شيب في وجهه وكذا فوقفت ونظرت اليه وانا انطلقت وقلت سبحان الله لا دنيا ولا اخر يعني معذب في الدنيا ساعة 12 الظهر او قريب من ذلك شمس محفقة وجالس يحفر عري كذا ولا اخر مهمل الصلاة ولا حول صلاة الجمعة ولا حول كذا وقلت سبحان الله فقلت اللهم لك الحمد ممكن احد يقول ليش ما نصحته اسف ما نصحته صح انا مقصر لكن ما كلمته وانما نظرت اليه واعتبرت ومنطلقته فالقصد ان عذاب الاخرة اشق قال اهل العلم اشق من اربعة اوجه اشق من عذاب الدنيا من اربعة اوجه الاول انه اشد وانكى غمسة واحدة في النار تكفي عذاب الدنيا كله فهو اشق واشد واعظم من عذاب الدنيا الامر الثاني هو متنوع متنوع انواع من العذاب الامر الثالث ما في راحة ما في راحة يعني حينك عذاب الدنيا واحد يدي عذاب مرض طيب يبقى عندنا اسبوع اسبوعين شهر شهرين يكون عندنا مشكلة وبعدين تروح المشكلة وبعدين تنتين بعدها مشكلة لكن ريح بينهم يريح بين مشكلة ومشكلة بين مصيبة ومصيبة لا لا هناك مستمر ما في راحة بينها ثم عذاب الاخرة دائم لا ينقطع ولا ينتقل خالدين فيها ابدا لا ينقطع فاذا كان الامر كذلك فعذاب الاخرة اشق واشد من عذاب هذه الدنيا واسكنوا اياكم الجنة قال وما لهم من الله من واق من واق ان يقيهم العذاب ليس لهم من ذو لماذا لا احد يستطيع ان يتصرف لا احد يستطيع ان يتكلم لا احد يستطيع ان يفزع الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى والامر كله لله سبحانه وتعالى ثم لما ذكر هؤلاء ذكر عكسهم وهذه عادة القرآن الكريم مثال قال مثل الجنة التي وعد المتقين تجري من تحتها الانهار اكلها دائم وظلها اي دائم تلك عقبى الذين اتقوا هؤلاء المتقون هذا الذي لهم يقول الله جل وعلا مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار كما قال سبحانه وتعالى مثل الجنة التي وعد المتقون فيها انهار من ماء غير اسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه وانهار من خمر لذة للشاربين وانهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميم فقطأ معاهم اي مقرنة هذه اين هؤلاء من هؤلاء اين اولئك الذين هم في العذاب الدائم والعياذ بالله اولئك الذين اذا ادخلوا النار او اذا جاء اقتربوا من النار قال الله تبارك وتعالى اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا واذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدة وادعوا ثبورا كثيرا اذلك خير ان جنة الخلد التي وعد المتقون ايهما خير كانت لهم جزاء المصير فالانسان العاقل هو الذي يقارن هل تستحق هذه الدنيا ان اضيع من اجلها هذه الجنة هل تستحق ملاذات الدنيا ان اعذب في النار هذا العذاب الشديد لجن احصل بعض ملاذات هذه الدنيا لا لا العاقل يداور الامور ويتخذ القرار الصحيح بل ان يضيع مع الضائعين يقول الله تبارك وتعالى اكلها دائم وظلها اكلها قراءتان اكلها اكلها بسكون الكاف كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم اكلها دائم وظلها اي وظلها دائم ايضا ما قال سبحانه وتعالى واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين في سدر مخضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة وفرش مرفوعة هذا لاصحاب اليمين صلى الله تبارك وتعالى اسلك بالله وياكم الجنة قال تلك عقب الذين اتقوا وبالمقابل الكافرين النار كلهم يأخذوا حقه لا ظلم اليوم قال سبحانه وتعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك جلوا علماء التفسير على ان هؤلاء هم المسلمون من اهل الكتاب كعبد الله بن سلام ووهب بن منبه وكعب الاحبار وامثال هؤلاء الذين اسلموا وتابعوا النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا من اهل الكتاب في الاصل يقول الله تبارك وتعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك لانه يصدق ما عندهم كما قال الله تبارك وتعالى الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم يعرفونهم فهؤلاء المصدقون المؤمنون من اهل الكتاب قال ومن الاحزاب من ينكر بعضه ككعب بن الاشرف واسقف نجران العاقب وامثال هؤلاء من اهل الكتاب الذين علموا الحق وعاندوا وكبروا ولم يتبعوا وانما قال الله تبارك وتعالى قبلوا بعضه وانكروا بعضه قبلوا الذي يوافق ما عندهم مما لم يحرف وما حرفوه وبدلوه فانهم لا يؤمنون به اي الذي جاء بالقانون وكذبوا ما حرفوه وبدلوه يقول الله تبارك وتعالى ومن الاحزاب من ينكر بعضه ولذلك لما زن اليهودي مع اليهودية فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تجدون في كتابكم قالوا يسود وجهه ويضرب ويفضح بين الناس احضروا التوراة فقال النبي اقرأ منها فقرأ واذا فيها الرجم لكنه لما جاء الى اية الرجم وضع يده عليها لم يقرأها وعبد الله بن سلام من احبار يهود ولكنه مسلم رضي الله عنه فقال ارفع يدك لان حتى تقرأ هذه الاية هذا من الذين لا لا لا يقبلونه ينكرونه لان هذا من الذين من الذي حرفوه وبدلوه مثل هذا ينكرونه ومبشرا برسول يأتي بعد اسمه احمد ينكرونه هذا الذي ينكرون بعضه ويقبلون ما كان فيه من القصص يقبلون ما كان فيه من مكارم الاخلاق او غير ذلك يتركونه لكن الله فضحهم سبحانه وتعالى قالوا من الاحزاب من ينكر بعضه قل انما امرت ان اعبد الله هذه القضية هذه التي لاجلها انذل الله الكتب وبعث الرسل وامر ونهى وبها قام سوق الجنة والنار وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون انما امرت ان اعبد الله انا خلقت لهذه القضية ان اعبد الله سبحانه وتعالى قال ولا اشرك به للتأكيد لان كل من عبد الله المفروض انه لا يشرك به اما ان يعبد الله ويعبد معه غيره مصيبة نعبد اله كسنة وتعبد الهتنا سنة فانزل الله تبارك وتعالى قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين اليه ادعو واليه بأ ما قال ادعوه واوب اليه لا لا لا اليه ادعو يعني وحده لا غيره بالتخصيص مفعول على الفعل ارادة الحصر والتخصيص اليه ادعو وحده لا غيره سبحانه وتعالى واليه ايضا وحده هو الذي نوب اليه نرجع اليه سبحانه وتعالى قال جل وعلا وكذلك انزلناه حكما عربيا اي هذا القرآن الكريم انزله حكما عربيا فمن الله تبارك علينا بهذه النعمة العظيمة التي لا يستحضرها الكثير من الناس للأسف لا يستحضر هذه المنة العظيمة من الله تبارك وتعالى ارسل الينا خير رسله انزل عليه احسن كتبه شرع له ولنا اكمل شرائعه هذا القرآن العظيم بلسان عربي مبين وقد ذكرنا هذا ونعيده عن لغة العربية ومكانتها ومنزلتها وعظم اثرها اعظم لغات الدنيا عند الناس اليوم لغة انجليزية اشهرها واكثرها كلمات واشتقاقات وكذا 600 مفردة 600 الف مفردة في اللغة الانجليزية اللغة العربية 12 مليون و 300 الف لو جمعت لغات الدنيا كلها كلها كلها جمعتها كلها الانجليزية الفرنسية الالمانية الصينية الروسية الكورية الاسبانية البرتغالية الهندية الميلباري اي لغة كل لغات الدنيا لو جمعتها كلها كلها اجتمعت مع بعض لا تأتي ربع ولا عشر عدد كلمات اللغة العربية اكثر لغة وصلت 600 الف اللغة العربية 12 مليون مفردة و 300 الف وبهذا منى الله علينا بان انزل هذا القرآن الكريم بلسان عربي لانها احسن اللغات واحكم اللغات واكثر اللغات رحابة فيجب ان نعتز بهذه اللغة العربية وكثير مننا يتكلم اللغة الانجليزية ويتبجح بذلك انه يعرف اللغة الاجنبية انجليزية اسبانية فرنسية لتكون والله المستعان ولان اتبعت اهوائهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق ان يقيك من الله تبارك وتعالى وهذا كما قال اهل العلم اياك اعني واسمع ايا جاره وهي رسالة الى كل مسلم ويخص بذلك العلماء الذين عرفوا الحق ثم يتركونه ويخص بذلك العلماء الذين عرفوا الحق ثم يتركونه فالله يحذر من هذا كله سبحانه وتعالى ولان اتبعت اهوائهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق فيها تهديد ووعيد من الله سبحانه وتعالى اشتركوا في القناة