06 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 25 - 31 ) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نساكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على ذربه إلى يوم الدين اللهم آمين نحن في ليلة السبت ليلة الرابع والعشرين من شهر جمادة الأولى لسنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليلة الخامس عشر من الشهر الحادي عشر لسنة خمسين وعشرين وآلفين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية السديح في مسجد موض السور رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع الجزء الثالث عشر ومع سورة الرعد ومع الآية الخامسة والعشرين من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس السادس أستاذ الله تبارك وتعالى انتمم لنا ولكم اللهم آمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين ينقضون عهد الله من بعد ميتاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد الذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب في هذه الآيات بعد أن ذكر الله تبارك وتعالى بعض صفات أهل الجنة الذين لهم عقب الدار وهي الجنة فقال سبحانه وتعالى الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب وصبر وابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة هذه صفاتهم ذكر بعد ذلك صفات الكفار صفات الضد الصفات التي لا يحبها الله ولا يرضاها سبحانه وتعالى فقال والذين ينقضون عهد الميثاق أي عكس هؤلاء تماما والذين ينقضون الميثاق والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويفسدون في الأرض عكس أولئك تماما وكان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أحد العشر المبشرين بالجنة يقول عن هذه الآية إنها في الحرورية أي الخوارج وكان يسميهم الفاسقين ويقول هذه الآية فيهم وكل واحد فينا ينبغي له أن ينظر في هذه الصفات سواء صفات الثمانية الأولى صفات المؤمنين أو صفات الثلاثة التالية الكفار والمنافقين كل واحد فينا ينظر ما الصفات التي فيه وما الصفات التي ليست فيه فإذا كان صفات المؤمنين الثمانية فيك فأحمد الله تبارك وتعالى والزمها وأسأل الله تبارك وتعالى لتبتك عليها وكذلك الصفات الثلاثة التي بعدها ويضدها فإن كانت فيك الثلاثة الأولى فيقينا ليست فيك الثلاثة الأخرى إذا كانت الثمانية الأولى فيك فقطعا الثلاثة الأولى ليست فيك فأحمد الله تبارك وتعالى وأما إن كان فينا شيء من التقصير في الصفات الثمانية الأولى فلنحرص على أن نصحح والأمر فيه سعى وما زال في العمر بقية ولله الحمد والمنا ما زلنا على قيد الحياة نصحح نحاول أن نلتزم الصفات الثمانية كلها أن نلتزمها وأن نحذر من الصفات السيئة التي حذر منها الله تبارك وتعالى وذكر أنها من صفات الكفار والمنافقين ينقضون عهد الله من بعد نثاقه ويقطعون ما أمر الله بها أن يوصل عكس أولئك تماما قال ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة واللعنة هي الطرد من رحمة الله تبارك وتعالى فأولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار وهي جهنم وبئس القرار وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتمنى خان وفي زيادة وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر هذه صفات المنافقين فالمسلم يجب عليه أن يترفع عن هذه الصفات وأن تكون صفاته هي الثمانية الأولى التي ذكرها الله جل وعلا في كتابه العزيز قال سبحانه وتعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لأنه ذكر أهل العلم من المفسرين أنه هو سائل سأل السؤال يطرح كثير حتى في أيامنا هذه كيف يكون الإنسان طائعا لله تبارك وتعالى متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم ويعيش الفقر والعكس صحيح يرى أن بعض الكفار الذين لا يؤمنون بالله ولا يعبدونه ولا يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤمنون به وعندهم حال الدنيا يعني في غنى في راحة في مال عندهم في هذه الدنيا فالله جل وعلا يجيب على هذا السؤال قال الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني بسط الرزقي وقدره له تضييق الرزق هذا أمر راجع لله سبحانه وتعالى لا شأن له بالطاعة والمعصية أبدا لأن الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة وهذه بعوضة على صغرها ذكروا أن لها ستة أجنحة هي خفيفة لو لم يعني تصدك بقرصة لا تشعر بها بخفتها فما بالك وزن جناحها ولا شيء النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الحسن يقول لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناحة بعوضة ما سق الكافر منها شربة ماء لكن الدنيا لا قيمة لها عند الله أبدا من كان يريد العاجل عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد لا قيمة لها أبدا عند الله تبارك وتعالى والعبرة بالآخرة وإذاك لما قال قائلهم إن الله أحبه فأغناه فقال الله تبارك وتعالى فأما الإنسان إذا مبتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرما يعني يحبني وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانا فماذا كان الجواب من الله كلا ليس الأمر كذلك ليس الأمر كذلك فالله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم أي في الحياة الدنيا مشاركة أبدا ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما الحياة الدنيا أو ما الدنيا في الآخرة إلا كمثلي أحدكم جعل إصبعه في اليم أصبع السبابة هذه جعلها في اليم فلينظر بما تخرج يعني كم نقص من البحر عندما أدخلت إصبعك وأخرجته قال وأشار إلى السبابة يعني هذا الأصبع لو أدخلته في اليم وأخرجته هذه هي الدنيا واليم هي الآخرة لا مقارنة بين الدنيا والآخرة ولذلك لما قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم ما رأاه ينام على الحصير وقد أثر في جنبه قال يا رسول الله كسر وقيصر ينامان على الديباج وأنت رسول الله تنام على الحصير حتى أثر في جنبك قال يا عمر ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا فالدنيا لا قيمة له وذلك تمر سريعة سريعة جدا لذتها منقطعة نعيمها زائل وإذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا جئ بأنعم أهل الأرض أنعم أهل الأرض من الكفار ترى من يكون هذا تصور أنت من زمن آدم إلى أن تقوم الساعة أنعم واحد في هذه الدنيا مرفه غني كل شيء عنده يقول يؤتى بأنعم أهل الأرض من الكفار فيغمس غمسة واحدة في النار غمسة واحدة ثم يخرج فيقال له هل رأيت نعيما قط فيقول لا والله شفت نعيم الدنيا نساب غمسة واحدة والعكس صحيح ويؤتى بأبأس أهل الأرض من أهل الجنة فيغمس غمسة واحدة في الجنة ثم يخرج فيقال له هل مر بك بؤس قط هل رأيت بؤس قط فيقول لا والله نسى هذه الدنيا ما فيها من البؤس أبدا ولذا لما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوما على جدي تيس ميت أسك أسك يعني أذنه صغيرة وهذا عندهم عيب في ذلك الوقت يعني تيس لذن صغيرة لا حد يشتري معيب يسمونها معيب فمر النبي صلى الله عليه وسلم بتيس أسك ميت ملقى في الشارع فقال يا صعيد من يشتري هذا بدرهم أهلا قطينا برمة قال من يشتريه بدرهم قال يا رسول الله هذا لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك هذا لو حيا محدد به والآن ميت قال لو كان حيا لكان عيبا إنه أسك قال والله للدنيا ما الدنيا عند الله بأغنى أو بأهم من هذا التيس عند أهله شوف التيسة شون قطها لك لكن الدنيا عند الله لا قيمة لها أبدا قل متاع الدنيا قليل ولا الآخرة خير لك من الأولى فيجب الإنسان أن يعطي كل شيء حقه لا يبالغ في حرصه على الدنيا وما فيها ومع هذا رزقك مكتوب وأنت في بطن أمك كل الذي كتبه الله لك في هذه الدرسة تأخذه فإذا كان الأمر كذلك فليحرص الإنسان على أن يتق الله تبارك وتعالى الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يعني يضيق وذنون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه أي أن لن نضيق عليه ومن قدر عليه رزقه أي ضيقه عليه رزقه فالله يبسط ويقدر كما يشاء سبحانه وتعالى لا شأن له بالحب والبغض أبدا ويبغض الذي لا يعطيه أبدا ولذا يذكرون أن الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى كان موسرا وكان قاضي مصر وكان موسرا فمر على يهودي فقير فقال اليهودي يا أيها القاضي يقول الحافظ بن حجر قال اليهودي الفقير يقول الحافظ بن حجر الغني قاله أيها القاضي قال نعم قال يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال فهل ما أنت فيه سجن وهل ما أنا فيه جنة يعني كأنه يعترض على الحديث يعترض على الحديث يقول هل ما أنت فيه سجن وما أنا فيه جنة فقال له الحافظ بن حجر ما أعد الله لي في الآخرة إن ميت على الإسلام فهي الجنة بالنسبة لما أنا فيه اليوم وما أعد الله لك من العذاب إن ميت على ما أنت عليه فأنت الآن في جنة وسيأتيك السجن الحقيقي فلذا الإنسان دائما يحاول أن لا يهتم لهذه الدنيا كثيرا قال وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متع يعني متع زائل شيء قليل يفوت ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربهم يقترحون آية وكأنهم إذا جاءتهم الآية سيؤمنوا ولو أن نزلنا عليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا إلا إن شاء الله هم يقترحون ويدعوا الدعاة لكن في النهاية لن يؤمنوا وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعة أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعنت علينا كسفة أو تأتي بالله والملائكة قبيلة أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن للقيك وإذا نزل علينا كتابا نقرأه شوف شوف التعنت شوف هذا التعنت الذي يقابلون به دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد وهنا يقول الله تبارك وتعالى عنهم ويقول الذين كفروا لو لا أنزل عليه آية من ربه جاء في الحديث الصحيح من خرجه أحمد وغيره أن الله تبارك وتعقى لنبيه بعد أن قال الكفار هذا الكلام لو لا أنزل عليها آية من ربه قاله يا محمد إن شئت جعلت لهم مكة جنة وأنهار لا يؤمنوا لو عذبنهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين أو أستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون قال بل تستأخرهم لعلهم يتوبون ويستغفرون هذا طلب النبي من الله جل وعلا وهذا مثله أو قريب منه قول الحواريين لعيسى صلى الله عليه وسلم إذ قال الحواريون يا عيسى بن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين قال نريد أن نأكل منها ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين هنا توقف الأمر فقال بعض أهل العلمي إنهم تابوا وآبوا وقالوا بس ما نريد هذه المائدة فاضفروا الله تبارك وقل فلم تنزل المائدة وإذا لم يذكر نزول المائدة وقال بعضهم بل نزلت المائدة ويعني لم يكفر الحواريون الذين طلبوا هذا من عيسى صلى الله عليه وسلم والعلم عند الله جل وعلا على كل حال أن الكفار إذن هنا طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل عليهم آية من ربه سبحانه وتعالى قال الله تبارك وتعالى قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب نزلت الآية ما نزلت جاءت آية جاءت آيات في النهاية الهداية بيد الله سبحانه وتعالى ولو شاء لهذا الناس جميعا إنما أمره إذا راد شيء يقول له كن فيكون الله خلق الملائكة كلهم مهتدين أبدا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلونه ما يؤمرونه ليس بعاجز سبحانه وتعالى أن يجعل البشر كلهم كذلك والجن كلهم كذلك يفعلوا ما يشاء سبحانه وتعالى هبين سبحانه وتعالى أن الهداية والضلال بيده وحده سبحانه وتعالى يهدي من يشاء ويضل من يشاء فإن هدى فبفضله وإن ضل فبحكمته وعدله سبحانه وتعالى قال الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله فالله يجعلنا وياكم منهم الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله وذكر الله يشمل الذكر المعروف سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله الله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بنا ويشمل الذكر أيضا والصدقة والصلاة والصيام والزكاة والحج وقراءة القرآن وبر الوالدة كل شيء فيه طاعة لله وهو من ذكر الله تبارك وتعالى فإقامة ذكر الله تبارك وتعطاعته والتقرب إليه بما يحب سبحانه وتعالى الذين آمنوا وتطمئنوا قلوبهم من منا لا يبحث عن طبع نية القلب الكل يبحث عنها ولذلك يقول سعد بن شبرم رحمه الله تعالى والله إننا لفي سعادة نجدها في قلوبنا لو علم بها الملوك لجالدون عليها بالصيوف اطمئنان القلب وراحته قضية عظيمة جدا ما ينا له كل أحد وإذاك تجد يعني يعني مما يستغرب يعني بعض الأغنياء المشهورين المعروفين الذين ينتحرون لماذا ينتحر؟ ما في طمئنينة ما في راحة بينما تجد فقيرا مطقعا هذا مفتاحة قلبهم اطمئن قلبهم مرتاح ألا بذكر الله تطمئن القلوب لا تكون الطمئنينة إلا من الله تبرك لأن القلوب بيد الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء فإذا كانت الطمئنينة أو لنقول إذا كانت القلوب بيد الله سبحانه وتعالى فنسأل الطمئنينة منهم نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا الطمئنينة التي هي بيده سبحانه وتعالى وإذا قال إنه القلوب ثم قال الذين آمنوا وعملوا الصالحة طوبى لهم وحسنوا معاهم طوبى قيل قرة عين لهم خير لهم جنة لهم وقيل طوبى شجرة في الجنة وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن في الجنة شجرة يسير فيها الراكب مئة عام لا يقطعها شجرة في الجنة يسير الراكب تحتها مئة سنة لا يقطعها وفي هذه الجنة جنات ألفاف وأفنان لواتة أفنان أغصان عظيمة جدا يسير فيها مئة سنة لا يقطعها طبعا هذه الأشياء قد لا يتصورها الإنسان الآن شنو مئة سنة ما أقطعها أقطع الكرة الأرضية كلها في أقل من هذا الوقت أنت لا تتكلم عن حال الدنيا لا بد أن تؤمن أن الآخرة تختلف عن هذه الدنيا تماما ومن آمن بالله تبارك وتعالى وآمن بما جاء عن الله جل وعلا ومن آمن بالله تبارك وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى وتعالى