03 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 10 - 15) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السور رحمه الله تبارك وتعالى وأجل لها السواب وما زلنا مع سورة الرعد ومع الآية الحادي عشرة من هذه السورة المباركة وهذا هو المجلس الثالث المجالسي هذه السورة فسأل الله تبارك وانتمم لنا ولكم ختم القرآن كله كله تنبيه فقط عندما نقرأ الآيات الآن ستأتينا سجد التلاوة طبعا القارئ سواء أنا أو غيري عموما القارئ هو إمام المستمع فلا يسجد المستمع حتى يسجد القارئ هذا أمر الأمر الثاني بالنسبة للذين يتابعون عن بعد طالما أنه على الهواء مباشرة ويسجدون معنا وسجود التلاوة على الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه سنة مؤكدة وعمر الخطاب رضي الله عنه قرأ وهو على المنبر سجدة فنزل وسجد فسجد الناس ثم جاء من الأسبوع القادم وقرأ الآية نفسها فاستعد الناس للسجود فلم ينزل وقال هذا لم يفرضه الله عليكم إلا أن تشاءوا وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى وهو أن السجود ليس بواجب وإنما هو من الأمور المستحبة بل هو سنة مؤكدة فننتبه لهذا الأمر إن شاء الله تعالى ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال بسم الله الرحمن الرحيم في هذه الآيات يقول ربنا تبارك وتعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه له قد يعود الضمير على العبد على الإنسان وعلى الله جل وعلا أي لله معقبات سبحانه وتعالى تأتمب بأمره أي أمرها فتستجيب له وهي الملائكة والمعقبات هي التي يعقب بعضها بعضا أن يتبع بعضها بعضا ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الملائكة يكونون فيكم يخلف بعضهم بعضا فيأتي الذين يعني في أول النهار فيصعف صلاة الفجر فيصعدون الذين كانوا هناك ثم يأتي هؤلاء ويصعدون بعد العصر ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاتين صلاة الفجر وصلاة العصر وقال من صلى البردين دخل الجنة وذلك أن البردين هما الفجر والعصر له معقبات أي يعقب بعضها بعضا من الملائكة عليهم السلام من بين يديه ومن خلفه من خلفه وراءه بين يديك الشيء الذي تنطلق إليه ومن خلفك الشيء الذي يكون في ظهرك له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يحفظونه من أمر الله هنا تحتمل أنهم يحفظونه بأمر الله أي يحفظونه لأن الله أمرهم أي أمر الملائكة أن يحفظوا هذا معنى يحفظونه من أمر الله فيكون معنى الآية له معقبات يحفظونه أو له معقبات من أمر الله يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فالقصد أن المعنى واحد وهو أن هذه الملائكة تحفظ الإنسان تحفظك تحفظني حتى إذا جاء القدر تخلت لأنها لا تستطيع أن تمنع القدر وقد جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد معركة النهروان وقتاله للخوارج أنهم كانوا يترصدون له ويريدون قتله رضي الله عنه وأرضاه فقال له بعض محبيه يا أمير المؤمنين لو جعلنا لك حرسا حتى لا يفاجئك هؤلاء الخوارج فيصيبون منك فقال علي رضي الله عنه إن لي حرسا ثم قرأ هذه الآية له معقبات بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله يقول فإذا جاء أمر الله تخلت عني وهذا هو الإيمان هذا هو اليقين هذا هو التوكل عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند من يفهم القرآن الكريم فذلك لو أن الإنسان استوعب هذه الآية استعابا صحيحا وتأملها تأملا دقيقا وعاش معها فإنه عند ذلك يعني لا يخاف شيئا لأنه يعلم أن له معقبات وهذه المعقبات يحفظونه عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه تحفظه الملائكة تحفظنا هذه الملائكة بأمر الله تبارك وتعالى فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هذه القاعدة قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فإذا جاء المكتوب أمر الله تبارك وتعالى الملائكة أن تتخلى فيصيب الواحدة منا المكتوب الذي كتبه الله تبارك وتعالى ويحفظونه هنا تحتمل معنيين يحفظونه تحتمل معنيين المعنى الأول هو الظاهر يحفظونه ويمنعونه ويدفعون عنه الشر المعنى الثاني يحفظونه من أمر الله أن يحفظون عليه أعماله وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون أن يكتبون أعمالك وهو الرقيب العتيق الذي يكتب عملك الذي تعمله فإما أن يكون يحفظونه بمعنى يمنعونه أو يحفظونه أن يحسبون عليه أعماله وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم وهذا المعنيين واردان في هذه الآية قال له معقبات بين يديه ومن خلف يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم هذه قاعدة قاعدة كونية جعلها الله تبارك وتعالى لكل أحد تريد أن يغير الله ما أنت عليه غير ما في نفسك إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك إن الله لا يغير ما في نفسك خوفا وطبعا لأن الناس إذا رأوا البرق بعضهم يستبشر يقول سيئة المطر وسيئة الخير وبعضهم ينزعج يخاف خاصة إذا كان مسافرا في البرق أو في البحر فينزعج من هذا البرق ويخشى ما يكون بعده هو الذي يريكم البرق خوفا وطبعا ناس تخاف منه وناس تطمع به وقد ذكر قصة وقعت له يقول كنت بين مكة والمدينة فزرنا أمير منطقة بين مكة والمدينة اسمه الشريعة المنطقة يقول فهناك أمير هذه المنطقة أكرمنا وكذا ثم حدثنا بقصة يقول عندنا امرأة صالحة معروفة بالصلاح عندنا في هذه القرية وكان لها ابنتان تزوجتا وكل واحدة ذهبت مع زوجها ثم قالت لزوجها هذه الأم آمنة لو سافرت إلى بناتك ترى أحوالهن وكيف هي مع زوجها وكيف حياتها وكيف كذا تطمئن على بناتها فانطلق الزوج اللي هو والد البنتين فزار الأولى كيف حالك كيف أنت كيف كذا وكان زوجها صاحب زرع يعني عنده بستان يزرعه وكذا فقالت لهن بخير وكذا وكذا والحمد لله نحن الآن حرثنا وبذرنا وننتظر الخير من الله تعالى وكان ينزل المطر فينبت الزرع فادعو الله لنا يا أبي أن ينزل علينا الغيف حتى يعني يخرج هذا الزرع فدعا لها ثم انصرف إلى ابنته الأخرى فلما زارها أيضا سألها كيف حالك وكان زوجها يعملوا بالخزف والفخار وما شابه ذلك من الأمور فسأل عنها قال طيب وكذا وادعو الله أن لا ينزل المطر الفخار وكذا فإذا نزل المطر قبل أن يتماسك يعني فسد جميع العمل فادعو الله أن لا ينزل المطر مشكلة هذه واحدة تريد المطر واحدة لا تريد المطر قال فادعو الله أن لا ينزل علينا المطر هذه السنة فدعا الله تبارك وتعالى فالله ما تنزل المطر فلما رجع إلى زوجته فسألته عن أحوال بنات قال والله بنات حاليا الأحوال زينة لكن السنة الجاية واحدة واحدة منهما ستكون بغير حال طيبة لماذا فذكر لها أحوال فقالت له أولم تقرأ قول الله تبارك وتعالى وينزل من السماء من جبال فيها من برج فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء فادعو الله أن يصيب به فلانة ويصرفه عن فلانة قال ما جاءت في خاطر هذه الآية فدعا الله تبارك وتعالى فالقصد أن الله تبارك وتعالى قادر على أن ينزل المطر فيصيب به هذا ولا يصيب به هذا كلنا يعرف القصة المشهورة قصة الرجل الذي كان يمشي وحده ثم سمع صوتا في السماء يخاطب السحابة اسقي أرض فلان فصارت السحابة تمشي إلى أرض فلان فصار يتبعها حتى وصلت السحابة إلى أرض ما فأنزلت ما فيها من المطر فناده باسمه السلام عليكم يا فلان قال من أين تعرفني قال أولا أريد أن أسألك ماذا تعمل أنت في مزرعتك قال كيف عرفت اسمك فأخبره قال سمعت صوتا في السماء يقول اسقي أرض فلان ومشت السحابة حتى سقط أرضك فبما كان هذا قال أو ما قد كان ما كان فإني إذا أخرجت الأرض ثمارها وزرعها جعلته ثلاثة أقسم ثلث أعيده في الأرض وثلث أصرفه علي وعلى أولادي وثلث أتصدق به قال فذاك إذن فالله جل وعلا قادر على أن ينزل المطر فيسقي أرض فلان ويمنع عن أرض فلان فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء هذا الأمر بيد الله وحده سبحانه وتعالى وبهذا نعلم أن الله جل وعلا على كل شيء قدير لا إله إلا هو قال وهو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال السحاب نوعان سحاب خفيف وسحاب ثقال والثقال هي المحملة بالمطر كما قال الله تبارك وتعالى فالحاملات وقرة وهي السحاب المحملة بالماء فالحاملات وقرة فالجاريات ومقسمات أمرا فالقصد أن هذا السحاب الله جل وعلا يجعل فيه هذا الماء ثم ينزله على من يشاء من عباده جل فعلا وينشئ أي يبدع ويبتدئ الشيء من يكون قبل ومن هذا قول الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلو ما في الأرحام فالغيث بيد الله وحده سبحانه وتعالى قال ويسبح الرعد بحمده يسبح الرعد بحمده وهو الصوت المزعج الذي نسمعه في السماء هذا الرعد يسبح بحمد الله تبارك وتعالى وهذا وإن كان جمادا إلا إن الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير سبحانه وتعالى الذي أنطقك ليس بعاجز على أن ينطق الجمادا سبحانه وتعالى الخالق واحد والأمر عنده كن فيكم سبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم أنتم لا تفقهون نحن لا نفقه هذا التسبيح لكننا نسبح بحمده سبحانه وتعالى وسخرنا مع داود الجبال يسبحهم والطيد الجبال تسبح الطيد تسبح الله تبارك وتعالى ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب لكن نحن لا ندرك هذه الأمور لقصور فينا لأن الله تبارك وتعالى أعطانا قدرة على السماع قدرة على الرؤية قدرة على الفكر قدرة على التذكر لكنها قدرة محدودة لا حمل الأشياء أنا أستطيع أن أحمل هذه بلا مبالاة أبداً لكن لا أستطيع أن أحمل سيارة أنا عندي قدرة لكن قدرتي على قدري أنا أرى أراكم الآن جميعاً لكن لا أرى ما وراء الجدار لأن قدرتي البصرية محدودة أنا أسمعكم الآن لو تكلمتم لكن لا أسمع الذي خارج المسجد لماذا؟ قدرتي في السمع محدودة أتذكر أشياء لكن لا أتذكر كل الأشياء لأن قدرتي محدودة وهكذا كل شيء فينا محدود كل شيء في الله غير محدود سبحانه وتعالى لا حد لسمعه لا حد لبصره لا حد لقدرته لا حد لعلمه لا حد لقوته سبحانه وتعالى فهذه الأشياء تسبح الله تعالى لكن لا ندري كيف لا نسمعها قد يسمعنا وتكون هذه آيات من الله تبارك وتعالى لكن يسمع من؟ يسمع الأنبياء فتكون آية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا عرف حجراً في مكة كان يسلم علي حجر ويقول أحد جبل يحبنا ونحبه أما كوننا نحبه ما في مشكلة لكن كيف جبل يحب؟ لكن نؤمن بهذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال وقال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز عن بني إسرائيل ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ويا حجارة صور حجارة تهبط من خشية الله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله لست وحدك في هذا الكون لسنا وحدنا أبداً هناك مخلوقات كثيرة وكلها طائعة لله منقادة له سبحانه وتعالى إلا الإنس والجن فإن الله جل وعلا جعل لهم إرادة في قبول الحق ورده في الطاعة والمعصية ولكن يحاسبهم لا يحاسب سبحانه وتعالى وإذاك يقول الله تبارك وتعالى يوم ينظر المرء ما قدمت أده ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابة لأن هذه البهائم والطيور وأسماك كل مخلوقات هذه تكون ترابة انتهى أمرها خلاص ما في عقاب الحساب والعقاب الجنة والنار للإنس والجن لأنهم الذين لهم الخيار في الفعل وعدمه في الطاعة وتركها فالقصد أن الله تبارك وتعالى يسبح الرعد بحمده نؤمن بهذا ويقول سبحانه وتعالى فما بكت عليهم السماء ما بكت أي على الكفار إذن ممكن أن تبكي على غيرهم وهو المؤمنون فالقصد إذن أننا نؤمن أن الرعد يسبح بحمد الله تبارك وتعالى ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته كذلك يسبحون يخافون ربهم من فوقهم الملائكة تخاف الله تبارك وتعالى ويسبحون من الله منزل عالية يحبها الله تبارك وتعالى وإذاك مدح الأنبياء قال يدعوننا رغبا ورهبا يدعون ربهم خوفا وطمعا وفي الحديث سبعة من ظلهم الله في ظله عين بكت من خشية الله أو عفوا رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه وفي الحديث الآخر عينان لا تمسهم النار عين باتت تحرس المسلمين وعين بكت من خشية الله فالخوف من الله واجب ركنوا من أركان الإيمان لا يمكن أن يكون الإنسان مؤمنا ولا يخاف الله تبارك وتعالى والله لا يجمع على عبدي خوفين ولا أمنين يقول من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة ومن أمنني في الدنيا خوفته في الآخرة فالله يحب أن يخاف ويحب أن يرجى سبحانه جل فعله ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعقة فيصيبها من يشاء صواعق عقوبات يرسلها الله تبارك وتعالى يصيبها من يشاء وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رجلا من أصحابه إلى فرعون من فراعين العرب غير فرعون موسى هذا فرعون في زمن موسى في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كما قال عن أبي جهل فرعون هذه الأمة في فراعنا إلى يومنا هذا في كل وقت يخرب هؤلاء فأرسله إليه قال له اذهب إليه فقل إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فجاءه فقال له إن رسول الله يدعوك أن تأتيه قال من رسول الله ومن الله أهو من ذهب أو من فضة أو من نحاس يستهزئ لأنه فرعون فرجع الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ما قال الرجل قال ارجع إليه فقل له إن رسول الله يدعوك أن تأتيه فذهب إليه فأجاب بالجواب نفسه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إليه وقل له إن رسول الله يأمرك أن تأتيه فرجع إليه فقال الكلام نفسه فبينما هو عنده مرت سحابه فوق الرؤوس ثم أرسلت صاعقة على رأسه يقول فأنزل الله تبارك وتعالى ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهذه الحديثة خرج الإمام أحمد في مستنده وهو حديث حسن فهذه الصواعق عقوبات يعاقب الله تبارك وتعالى من صد ونده عن المنهج الصحيح يقول الله تبارك وتعالى وهم يجادلون في الله أي والحال مع هذا كله هم يجادلون في الله كما قال يجادلونك في الحق بعدما تبين كأنما يساقون يلموتهم ينظرون يجادلونك أي والحال أنهم يجادلونك في البعث يجادلونك في وجوب عبادة الله يجادلونك في صدق الرسالة التي جئت به يجادلونك فيما أمر الله به ونهى عنه سبحانه وتعالى يجادلونك في الله قال وهم يجادلون في الله قال وهو شديد المحال شديد الأخض شديد الهلاك شديد القوة شديد الكيد شديد المكر شديد المحال سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى يبين لهم هنا أن هذا الكلام لا ينفعهم لأن الله تبارك وتعالى يهلكهم يغضب عليهم يكيل بهم يمكر بهم سبحانه وتعالى قال له دعوة الحق له وحده دعوة الحق لله دعوة الحق أما لغيره فلا يقول ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى إنه سبحانه صاحب دعوة الحق وإن لم يوجب لداعيه بها ثوابا فإنه يستحقها لذاته فهو أهل أن يعبد وحده ويدعى وحده ويقصد ويشكر ويحمد ويحب ويرجى ويخاف ويتوكل عليه ويستعان به ويستجار به ويلجأ إليه ويصمد إليه فتكون الدعوة الإلهية الحق له وحده ومن قام بقلبه هذا معرفة وذوقا وحالا صح له مقام التبتل والتجريد المحض وقد فسر السلف دعوة الحق بالتوحيد والإخلاص فيه والصدق ومرادهم هذا المعنى فقال علي رضي الله عنه دعوة الحق التوحيد وقال ابن عباس دعوة الحق شهادة أن لا إله إلا الله والإخلاص والدعاء الخالص لا يكون إلا لله ودعوة الحق هي دعوة الإلهية وحقوقها وتجريدها وإخلاصها هذه دعوة الحق له وحده سبحانه وتعالى له دعوة الحق قال والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه مثال قال بالضبط مثل هؤلاء كمثل الذي يبسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فلو وضع الإنسان يده وسط الماء وقال اصعد أيها الماء أريد أن أشرب منك لا يستجيب له الماء لا يصعد الماء حتى ينزل أو يرفع يده لا يمكن لا يصعد الماء كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فكما أن الماء لا يبلغ الفم بمثل هذه الحال كذلك هؤلاء لا يستجيبون لدعائكم تماماً لا يستجيبون لدعائكم ماذا قال إبراهيم عيسى السلام هل يسمعونكم إذ تدعوا أو ينفعونكم أو يضروا أبداً لا شيء لا شيء أبداً وإذاك شبه النبي صلى الله عليه وسلم أو شبه الله جل وعلا هذا الذي يدعو غير الله تبارك وتعالى بمثل هذا الشخص لا يباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه ما يبلغ فاه أبداً وما هو ببالغه لا يمكن يقع مثل هذا الأمر ثم أكد هذا بقوله وما دعاء الكافرين إلا في ضلال يعني دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال في ضلال لأنهم لا يستجيبون لهم بشيء هم خلقوا هذه الآلهة هم صنعوها ولذلك دعاؤهم لآليتهم ضلال في ضلال لأنها لا تستجيب لهم ولا تسمعهم ولا تدري عنهم ولا تدري عنهم أصلاً الذين يعبدون الفئران تدري الفئران عنهم أنهم يعبدونها الذين يعبدون البقر تدري البقر أنها تعبد الذين يعبدون الشمس تدري الشمس أنها تعبد جمادات جمادات وإنما يجعل الله فيها الطاعة والإحساس وهذا إذا أراد سبحانه وتعالى والأصل أن هذه جمادات فالقصد أن الله تبارك وحكم بأن دعاء هؤلاء لآليتهم من دون الله تبارك وتعالى هو ضلال ثم قال سبحانه وتعالى طوعاً وكرهاً هناك من يسجد طوعاً هم أنتم المسلمون يسجدون لله طوعاً مسلم الإنس مسلم الجن الملائكة يسجدون لله طوعاً وهناك من يسجد لله كرهاً رغماً عنه وهنا قال أهل العلم كيف يسجد الكافر الكافر كرهاً قال بعضهم المراد بهذه الآية المؤمنون بالله ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً أي المؤمنين الإنس والجن والملائكة ومن غيرها كما قال ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والدواب وشجر والدواب وكثير من الناس وليس كل الناس وإنه كثير من الناس لكن أكثر الناس وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين طيب كيف يكون سجودهم إذاً إذا قلنا إنهم يسجدون لله هو خضوعهم لله تبارك وانقيادهم له جل وعلا رغماً عنهم لأن السجود يأتي معنى ما فعلنا قبل قليل وهو وضع الجبهة على الأرض هذا هو السجود المعروف وأقرب ما يكون ابن الرب هو ساجد ويكون السجود أيضاً معنى الخضوع معنى الخضوع السجود معنى الخضوع والكل خاضع لله تحت ملكوته وقوتي وقدرته سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى هو الذي يحييهم وهو الذي يميتهم ولا يملكون أن يمتنعوا من الموت ولا يملكون أن يمتنعوا من المرض ولا يملكون أن يمتنعوا من ما يصيبهم في هذه الدنيا من الفقر من الخوف بل ولا يمتنعون في أجسادهم من جريان الدم والرعشة التي تأتيهم وغير ذلك من الأمور لا يستطيعون أن يمتنعوا من هذا كله فلا يستطيعون ذلك أبداً بل هم مقهورون مجبورون في هذا كله وإذا قال تسجد أيضاً الظل ظلك الظل يسجد بالغدوة والآصال ولا نعرف كيف يسجد لكن نؤمن بالله سبحانه وتعالى وذكر الغدوة والآصال لأن الغدوة هو أول النهار والآصال آخر النهار الغدوة أول النهار والآصال آخر النهار ولذلك يكون ظلك طويلاً عندما تطلع الشمس وظلك في جهة المغرب يكون طويلاً جداً ثم يتناقص يتناقص حتى تصير الشمس في الزوال فلا يكون لك ظل ثم تبدأ الشمس تتجه الغرور يبدأ ظلك يطول يطول يطول يطول ففي العشي أطول ظلك وهو آخر النهار قريب من المغرب وفي النهار أيضاً في الغدو يكون أطول ظل لك وكلما ارتفعت الشمس نقص ظلك هذه الظلال تسجد لله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك الله في أمان الله يقول بجوار السكن يوجد مصلى أثفل العمارة نصلي فيه جميع الصلوات عدى الجمعة هل ثواب الصلاة في المصلى يعادل المسجد؟ أم المسجد أولى من المصلى؟ علناً بأن المسجد بعيد نسبياً ويكون في المصلى عد كبير من الإخوة فهل نستمر؟ أم المسجد أولى؟ لا شك المسجد لا المسجد صلاة الرجل في بيته صلاة الرجل في مسجده تعدل صلاته في بيته بـ 25 صلاة وفي روايب 27 صلاة لا في المسجد طبعاً لكن الذي لا يستطيع لا يتمكن الصلاة صحيحة لا يأخذ أجر من صلى في المسجد نعم يأخذ أجر الجماعة لكن لا يأخذ أجر الصلاة في المسجد نصحت أبي أكثر من مرة لترك الرباء لكنه دائماً يقول جميعاً يعملون تحت نظام عالمي موحد ويقول إنه سأل شيوخاً فأفتوهوا بأنه لا مانع لا الكلام هذا غير صحيح يكفي أن الفرق بين البنوك الربوية والبنوك غير الربوية تعلن الربا تؤلم يقول النفس أنها تتعامل بالربا تؤلم الحرب على الله تبارك وتعالى بينما البنوك غير الربوية قد يكون عندها بعض المعاملات يعني المشتبهة قد يكون بعض المعاملات التي تساهلون فيها لكن في النهاية هم لا يعلنون الربا ولا يقول نحن نتعامل بالربا لا فرق عظيم جداً أما قضية النظام العالمي لا النظام العالمي ليس نظام العالمي قد يكون على أصل البنك نفسه والله أعلم في بعض البنك أولى لكن لا يطبق هذا على عامة الناس أبداً لا أنت لا يجوز لك أن أنت تحاسب على نفسك ما لك شغل بالجنوب العالمية وما يأمر به ولي الأمر هذا هو يتحمله لكن أنت عليك أن تتق الله تبارك وتعالى تبتعد عن الربا نعم يلا إن شاء الله يقول عندي بطولة غداً نبيكم تدعون لي إن شاء الله يوفقك يوفقك يسير أمرك آمين بالجنة بعد احتمال بطولة آمين نعم صلى الله نعم يقول أعمل بشركة والشركة هي متكفلة بالتأمين تدفع التأمين أنا لا أدفع منه شيئاً وهل يجوز أن تدفع به يجوز طالما أنك لا تشارك في شيء من هذا فبالنسبة لك أنت جاهز لا شيء عليك هل يجوز أن أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء فليتذوت ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء ما فهمت أنوي مع صيام القضاء العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم البقاء