01 - تفسير سورة الرعد الآيات ( 01 - 04 ) - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استعكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين فحياكم الله معاشر طلاب طالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى لا يحرمنا أجرها يجعل اجتماعنا هذا مرحومة ويجعل تفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقية ولا محرومة اللهم من يسمعنا يا رب العالمين نحن في ليلة السبت ليلة الثاني عشر من ربيع الثاني سنة سبعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق ليلة الرابع من الشهر العاشر لسنة خمس وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد موضي السور رحمه الله تبارك وتعالى ومع سورة الرعد والجزء الثالث عشر من كتاب الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس الأول في هذه السورة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون وإن تعجب فعجبوا قولهم فعجبوا قولهم أيضا إذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون هذه السورة المباركة تكلموا عن يوم الآخر وعن ما يحدث فيه وأمور أخرى سنتطرق لها إن شاء الله تبارك وتأثناء قراءتنا لهذه السورة المباركة يستفتح الله تباركة هذه السورة بقوله ألف لام ميم راء وسورة الرعد المشهورة أنها مكية وقيلة مدنية ولا يؤثر هذا كثيرا ألف لام ميم راء مر بناء في الأعراف ألف لام ميم وفي يوسف ألف لام راء فهذه الأحرف التي تكون في بدايات السور ذهب أهل العلم فيها مذاهب وسبقا فصلنا في هذا والراجح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن هذه الأحرف لا معنى لها في ذاتها ولكنها تشير إلى معنى عظيم ألا وهو أن هذا القرآن الكريم مكون من هذه الأحرف بلسان عربي مبين راء أليست هذه أحرفكم كاف ها يا عين صاد أليست هذه أحرفكم عين سين قاف ألف لام ميم نون صاد قاف هذه الأحرف التي تتكلمون بها هذا القرآن مكون من هذه الأحرف إيتوا بمثله فإذن هي للتحدي والإعجاز ذكرت هذه الأحرف للتحدي والإعجاز أن هذا القرآن الذي أنزله الله تبارك وتعالى نبيه محمد صاد صلى الله عليه وسلم إنما هو مكون من هذه الأحرف ألف لام ميم راء ثم قال تلك آيات الكتاب تلك آيات الكتاب الكتاب هنا ليلى التوراة والإنجيل والكتب السابقة أي التي مضت وقيل المراد به القرآن الكريم وإذا قلنا أن ألف لام ميم راء تتكلم عن تحدي الله تبارك تلهم بالقرآن الكريم لأن في الأصل أنه إذا ذكرت هذه الأحرف يذكر بعدها القرآن ألف لام ميم ذلك كتاب ريب فيه ألف لام ميم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك كتاب صاد والقرآن نذكر قاف والقرآن المجيد وهكذا عندما تذكر هذا ألف لام ميم صاد كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه وهكذا ما عدا في سورة واحدة وهي سورة مريم لم يذكر الكتاب بعد هذه الأحرف لكن في جل السور وذكرت في افتتاحياتها هذه الأحرف فإنه يذكر بعدها القرآن الكريم فقالوا هنا ذلك تلك آيات الكتاب أي القرآن الكريم والذي أنزل إليك أي وهو الذي أنزل إليك من ربك الحق أي هذا القرآن الكريم وإذا قلنا إن المقصود بالكتاب تلك آيات الكتاب هي الكتب السابقة فباتفاق أن الذي بعدها على القرآن الكريم والذي أنزل إليك من ربك الحق أنه القرآن الكريم لأنه يخاطب النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قال ولكن أكثر الناس لا يؤمنون كما قال سبحانه وتعالى وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل هذا واقع الناس هذا واقع أنهم يكذبون حتى اليوم في يومنا هذا عدد الكافرين أكثر من عدد المسلمين بأضعاف كثيرة فالقصد أن الله تبارك وتعالى يخبر لعنادهم وتكبرهم وكفرهم فإنهم لا يؤمنون بهذا النبي الكريم ولا بالذي جاء به من عند الله تبارك وتعالى ثم قال الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها يتكلم ربنا تبارك وتعالى عن قدرته سبحانه وتعالى وكيف أنه رفع هذه السماوات سبحانه وتعالى على عظمها واتساعها الله تبارك وتعالى رفعها بغير عمد وهنا ترونها الضمير يعود على السماوات فيكون معنا الآية أن الله تبارك وتعالى يقول الله الذي رفع السماوات بغير عمد أي لا توجد عمد ترونها ترون السماء ما في أعمدة وهذا الذي عليه أكثر المفسرين أنه بدون أعمدة وإنما بأمر الله سبحانه وتعالى كن فيكون تهى الأمر يمسك السماوات أن تقع على الأرض هو نفسه سبحانه وتعالى وهذا يدل على عظيم قدرته سبحانه وتعالى ونفوذ سلطانه جل في علاه المعنى الثاني وهو الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها فالضمير يعود على العمد وهي الأعمدة أي هي بعمد لكنكم لا ترونها يعني توجد أعمدة وأنتم لا ترونها فترونها هنا الضمير في ترونها هل يعود على السماوات أو يعود على العمد؟ إن قلنا يعود على السماوات إذن لا عمد وإذ قلنا تعود على العمد إذن في عمد ولكن لا نراها أما إذا قلنا العمد غير موجودة أي ترونها السماوات ما في عمد رفعها الله من أي جهة جئت إلى الأرض فوقها السماوات ومع هذا لا تلتصق بها ولا تخالطها ولا تقع عليها وذلك بأمر الله سبحانه وتعالى وقوته وقدرته جل في علاه السماوات الأرض من كل جهة ومع هذا لا تقع عليها وهذا أقرب أنه لا توجد أعمدة لأنه إذا وجدت أعمدة معنى هذا أن السماوات أيضا ما فوقها أيضا يحتاج إلى أعمدة وما فوقها يحتاج إلى أعمدة قولا تنتهي لكن تتجل القدرة الإلهية من الله تبارك وتعالى أنه لا توجد أعمدة أصلا وإنما بقوته وقدرته سبحانه وتعالى أظهر أنه لا توجد أعمدة أصلا وترونها تعود على السماء ولا تعود على الأعمدة الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش لأن الله تبارك وتعالى متى استوى على العرش لما خلق السماوات والأرض وكان عرشه على الماء قبل ذلك وإنما استوى عليه أي على سبحانه وتعالى علوا يليق به جل وعلا من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكيف وإنما هو علوا يليق بالله تبارك وتعالى واستواء يليق به سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات الله هو الذي خلق السماوات سبع سماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ويقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض سبحانه وتعالى كما ذكر في هذه الآية وفي غيرها ثم استوى على العرش سبحانه وتعالى قال وسخر الشمس والقمر أي إن الشمس والقمر مسخران بأمر الله تبارك وتعالى لا يعصيان الله تبارك وتعالى كل يوم تطلع الشمس من المشرق ثم تغرب في المغرب والقمر كذلك يمشيان بطريقة دقيقة بأمر الله تبارك وتعالى لا تتأخر لحوة ولا يتأخر القمر لحوة كل هذا بأمر الله سبحانه وتعالى الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرشون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق نهار وكل في فلك يسبحون بأمره سبحانه وتعالى فهنا الله تبارك يذكر أنه سخر الشمس والقمر مسخران يعبدان الله تبارك وتعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده تسبح له السماوات السبع والأرض وإن من شيء إلا يسبح بحمده ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم كل هذه الأشياء تسجد لله تبارك وتعالى مسخره معبده لله تبارك وتعالى وهنا الله جل وعلا يقول سخر الشمس والقمر وهذه النجوم ومنها الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى إذن في يوم من الأيام لن تجري وجمع الشمس والقمر انتهى ما فيه وقد جاء في الحديث أن الشمس والقمر ثوران مكوران في النار خلاص انتهى أدى للأيديا الذي عليهما والحديث فيه ضعف لكن الشاهد منصوص القرآن جمع الشمس والقمر أي انتهى يعني الواجب الذي عليهما وتركهم الله تبارك وتعالى وأنهى أمرهما الشمس والقمر تبدل السماوات وتبدل الأرض وتبدل حياة جديدة وهي حياة يوم القيامة قال كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر سبحانه وتعالى يدبر الأمر كل شيء بيده كل شيء بيده سبحانه وتعالى وأنتم ترون كيف الأبور مدبرة بيد الله تبارك وتعالى أكلك شربك حياتك كل شيء مدبر يمرض هذا يشفي هذا يحيي هذا يميت هذا يهدي هذا يضل هذا يغني هذا يفقر هذا يدبر في كل يوم اذهب إلى المقبرة تجد ناس يدفنوا أنت تكلم عن بلدينا هنا في كل بلاد الدنيا كم واحد يموت في اليوم وفي المقابل كم واحد يحيا في اليوم يولد كم مريض يخرج من المستشفى كم آخر يدخل المستشفى كم من الناس يهتدي في اليوم الواحد كم من الناس يضل في اليوم الواحد كم من الناس يفقر في يوم واحد كم من الناس يستغني في يوم واحد هكذا يدبر الأرض كل شيء مدبر بأمر الله تبارك وتعالى يدبر الأمر أمر هذه الدنيا كله كله مدبر بأمر الله وحده سبحانه وتعالى يدبر الأمر قال يفصل الآيات آيات الكتاب أو آيات الكونية عندنا الآيات الشرعية والآيات الكونية الآيات الشرعية هي القرآن الكريم هذه الآيات الشرعية الآيات الكونية هي ما يحدث في هذا الكون الشمس والقمر وفي كل شيء له آية يدل على أنه واحد سبحانه وتعالى إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات ليل الألباب الآية هي العلامة قال وآية ملكيه أيتيكم التابوت في سكينة من ربكم أي علامة ملكي الآية العلامة يفصل الآيات الآيات الشرعية يفصلها سبحانه وتعالى هذا حلال هذا حرام هذا واجب هذا مستحب هذا مكروه هذا مباح هذا افعله هذا لا تفعله مفصل كل شيء مفصل كتاب ولقد يسرنا القرآن للذكر شرع لكم من الدين سبحانه وتعالى ما نحتاج إليه كله شرعه سبحانه وتعالى لنا يفصل الآيات الآيات مفصلة واضحة دين واضح تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها أو يفصل الآيات آيات السماوات الشمس والقمر النجوم النبات البحر الجبال الرياح كل هذه آيات آيات خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء مما فأحيا به الأرض بعد موتها بعدين وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون آيات هذه آيات كونية هناك آيات كونية هناك آيات شرعية نفصل الآيات كلها مفصلة من عند الله تبارك ودعونا على عظمة الله تبارك وتعالى في آياته الكونية وفي آياته الشرعية سبحانه وتعالى قال يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون لعلكم توقنون بلقاء الله لما تشوفون هذه الآيات الكونية سبحانك ما عظمك هذه الآيات جاءت صدفة الشمس والقمر صدفة كما يقول الملحدون إنها صدفة طبيعها اللي صنعت هذا كذب ووزور أبدا وإنما هي آيات لقوم يؤمنون يوقنون أن هناك خالق وهذا القرآن الكريم جاء به خالق وهذه الأحكام السمحة التي جاء بها كتاب الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينك هذا تدل على خالق عظيم عليم خبير سبحانه وتعالى وعندما تجري لأجل مسمى بعض هذه الآيات ويتحسر القوم في ذلك اليوم العظيم الذين كانوا يعبدون الشمس يستقبلونها يصلون لها وين الشمس؟ أين إلهنا؟ يدفعوا عنا الآن لا ما فيه وإذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام كسر الأصنام قالوا من فعل هذا بآلهتنا؟ قالوا سمعنا فتى يذكرهم فجاءوا إلى أبراهيم أأنت فعلت هذا بآلهتنا؟ قال فعلوا كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون فرجعوا إلى أنفسهم قالوا إنكم أنتم الظالمون صحيح كلام صحيح الرجل كلام صحيح وقفل لكم ولما تعبدون من دون الله وقال لهم هل ينفعونكم أو يضرون؟ في ذلك اليوم العظيم عندما يرون هذه المعبودات التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى من أشجار من أنهار من شمس من قمر من جبال من طيور كل شيء منتهي تزيد حسرتهم يزيد غيظهم على أنفسهم وعلى نفسها جنة فراقش وإذاك يقول الله تبارك وتعالى هذه كلها آيات لعلكم بلقاء ربكم إن أنه سيأتي اليوم الذي أخبر عنه ربنا تبارك وتعالى هو اليوم الآخر يوم القيامة الساعة الصاخة الطامة القارعة سيكون هذا اليوم ثم بدأ يتكلم سبحانه وتعالى عن عظيم خلقه فقال سبحانه وتعالى وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهار مد الأرض أي فرشها ألم نجعل الأرض مهادها الله فرش هذه الأرض ومدها سبحانه وتعالى كما قال تبارك وتعالى فلا ينظر الإمن كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصرت وإلى الأرض كيف سطعت مدها سبحانه وتعالى قال وجعل فيها رواسي الرواسي كالمسامير التي تثبت الأرض وهي الجبال ألم نجعل الأرض كفاتة أحياء وأموات وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقي لكم ما أنفراته هذه الرواسي وهي الجبال العظيمة التي يثبت الله بها الأرض في يوم من الأيام يوم وتكون الجبال كالعين المنفوش هذه الجبال العظيمة التي تثبت الأرض تكون كالقطن المنفوش لا وزن له تكون سرابة لا شيء الله تبارك وتعالى هنا يقول وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهار الله هو الذي جعل هذه الأنهار التي في الدنيا يتقاتل الناس اليوم عليها هذا كله من الله سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات جعل فيها زوجين أي نوعين ذكر وأنثى حتى تنتج وهكذا الآن وصلوا في موضوع الذكاء الصناعي والريموت والريبورت ووصلوا إليه إلى شيء عظيم جدا يكلمك يقعدوا إياك وتريد تزوج واحدة ريبورت تأخذها وتقبلها وتنام معاك تريد تصادق واحدة ريبورت وطيبة واحدة عالمية طيب سولنا ريبورت يولد وريبورت وانا واحد يولد الله سبحانه وتعالى يقول فليخلقوا شعيرة فليخلقوا حبة يتحداهم الله أن يخلقوا شيئا يخلقوا بعد ذلك ينتجوا بعد ذلك ما يستطيعون على ما وصلوا إليه لا يستطيعون وإذاك يوم القيامة يؤتى بهذه الصور كلها يقول أحيوا ما خلقتم يلا هذه تشبهون بخلق الله أحيوا ما خلقتم ما يقدرون يعجزون عن ذلك يقول الله سبحانه وتعالى يغشي الليل النهار وفي قراءة يغشي الليل النهار يغشيه يعني يغطيه ولما يقول يغشي الليل النهار أيضا ويغشي النهار الليل قبل ساعة النهار منتشر الآن جاء الليل وغطى النهار صار ظلام الآن بعد كم ساعة يذهب الليل ويأتي النهار ويغطي الليل أيضا وهكذا أمر الله سبحانه وتعالى هكذا أمر الله سبحانه وتعالى يغطي الليل النهار ويغطي النهار الليل هكذا هي سنة الله تبارك وتعالى في كونه جل في علاه كل واحد له دور فجعل الله الليل سباتة حتى يرتاح الناس وينامون ويرجع كل إلى مأواه وتستقر الناس في بيوتها ويرتاحون من تعب النهار ويأون إلى أزواجهم وإلى أولادهم وإلى كذا وإلى كذا أصبحوا ينطلقون إلى طلب المعاش وإلى العمل وإلى كذا وإلى كذا ثم يأتي الليل ثم يرجعون وهكذا الدنيا هكذا الليل يغشى النهار والنهار يغشى الليل حتى يأتي اليوم الذي يقال له انتهى كل شيء ويقال للشمس ارجع من حيث طلعت فالشمس تطلع من مغربها ارجع من حيث غربتي تغرب تغرب الشمس تريد أن تطلع من المشرق خلص انتهى الأمر هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً قل انتظروا إننا منتظرون يقول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك حين تطلع الشمس من مغربها كل يوم نشوف الشمس تطلع من المشرق سيأتي اليوم الذي ينتظر الناس الشمس أن تطلع من المشرق فإذا هي تطلع من المغرب تطلع من المشرق سيأتي اليوم الذي ينتظر الناس الشمس لا ينظر في هذه الآيات ولا ينظر إلى خالق ولا ينظر إلى مخلوق ولا ينظر إلى علامة ولا يستعد ليوم الدين أبداً يعيش كالبهيمة في هذه الدنيا ما يستفيد من هذه الآيات وإنما يستفيد من هذه الآيات الذي يفكر الذي يتفكر الذي ينظر ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك هذا الذي يستفيد وينتفع من هذه الآيات جعلنا الله وإياكم منهم قال سبحانه وتعالى قطع أراضي متجاورات قطع أراضي متجاورات ومفهوم الآية وقطع متفرقات في قطع متجاورات في قطع متفرقات قالوا في الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب الجنة هي البستان البستان المحفوف بالشجر يقال له جنة لماذا يقال له جنة لأنك ما ترى الذي في الداخل من الأشجار يسوي سور هذه الأشجار له لا ترى ما في الداخل سما جنة فالجنة هي البستان الذي غطته الأشجار من كل جهة يقال له جنة ومنه الجن الجن سموا جن لأن لا نراهم كذا كان البستان لا نراه من الداخل ومنه المجن وهو الذي يحتمي خلفه المجاهد أو المقاتل يختفي خلف المجن هذا والجن كما قال الله تبارك وتعالى إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم شيء عظيم خلق الله تبارك وتعالى من كل الثمرات سبحان الله يقول الله تبارك وتعالى وجنات من أعناب ثم قال وزرع ونخيل أي أعطاكم الله تبارك وتعالى أعطاكم جنات من أعناب وأعطاكم زرعا وأعطاكم نخيلا سبحانه وتعالى قال صنوان وغير صنوان الصنوان أي المجتمع الذي اجتمع وغير الصنوان المتفرق على النخل وعلى بعض الأشجار اللي حنا نقول اتفرخ الحين الخلق إذا قامت يطلع لها فروخ نخل صغير رواكيب على أطراف النخل من تحت سبحان الله وفي بعض النخل ما فيها الرواكيب ما فيها ما فيها فروخ ما فيها نخل يطلع صغير ويبيعونه هذا النخل يخرجونه من هذه النخلة عيالها عيال النخلة هذه صنوان هذه صنوان نخلة التي تولد نخلا آخر هذه صنوان غير صنوان هي النخلة التي تقوم وحدها لا تفرخ هذه غير صنوان وفيها قراءتان قراءة على الرفع وقراءة على الجر يقول الله تبارك وتعالى وجنات من أعناب القراءة المشهورة هنا وجنات من أعناب ثم ابتداء قال وزرع ونخيل هذا يعني معطوف على جنات معطوف على جنات جنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان قراءة ثانية بالجر معطوف على أعناب وجنات من أعناب وزرع يعني وجنات من زرع وجنات من نخيل صنوان وغير صنوان فإما أن تكون معطوفة على الجنات وإما أن تكون معطوفة على الأعناب قراءتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم قال يسقى بماء واحد ماء واحد جنة فيها مجموعة من الأشجار فيها نخل فيها حمضيات فيها نبت اللي هو الخبروات فيها تبفاح فيها أي شيء على مساحات الجنات هذه مساحات البساتين شوف ماذا يزرع فيها الإنسان حين يزرع الإنسان صنفا واحدة حين عشرة أصناف في المزرعة الواحدة أحيانا أكثر يتفاوت في هذا وأيضا حتى النخيل الآن لما تزرع النخيل في مزرعة واحدة يسقى بماء واحد هذا برحي هذا أخلاص هذا سكري هذا ريشي وكذا والتفاح كذلك والورتقال كذلك أنواع منوعة هذا حامض هذا حلو هذا صغير هذا كبير هذا أصفر هذا أحمر هذا مر هذا حلو هذا كثير هذا قليل مع أن الماء والمفروض يكان الماء واحدا والأرض واحدة أن يكون الصنف أيضا واحدا لكن هذا بالنسبة لنا نحن تتكلم عن الخالق البارئ سبحانه وتعالى بماء واحد وأرض واحدة يخرج أصنافا وليس صنفا واحدا وهذا لكمال قدرته سبحانه وتعالى قال وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد نفضل بعضها على بعض في الأكل نفضل بعضها على بعض هذا يحب هذا هذا يحب هذا هذا هذا يأكل بندنجان هذا يأكل كوسة هذا يأكل بطاطا هذا يأكل التفاح هذا يأكل الورتقال هذا يأكل الموزة سبحان الله نفضل بعضها على بعض في الأكل أحيانا نوع الواحد نفسه يكون أيضا يعني مقسم أيضا على أقسام هذا كله يدل على قدرة الله سبحانه وتعالى على عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى نبينها إن شاء الله تعالى يسقى بماء واحد وفي قراءة تسقى بالتاء تسقى بماء واحد ونفضل ويفضل نفضل أو يفضل كلاهما قرأ بها النبي كل هذه القراءة قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم ما نأتي بالقراءات هنا إلا القراءات العشر المتواترة فقط طيب قال ونفضل ويفضل بعضها على بعض في الأكل في الأكلي بإسكان الكاف أو في الأكل بضمي الكاف قال إن في ذلك لآيات هذه ألا تدل على قدرة الله سبحانه وتعالى ولكن لمن لقوم يعقلون الذي يعقل هو الذي ينتفع من هذه الآيات الله يجعلنا وياكم منهم والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر