7 - الحكمة من ذكر الأحرف المقطَّعة في بداية بعض سور القرآن - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الف لام ر هذه أحرف بدأ الله تبارك وتعالى بها كثيرا من السور 29 سورة تقريبا بدأت بهذه الأحرف المجتمع فيه نقص عسلكم وحي طهر هذه أحرف السور ومر بناء سورة الأعراف وسورة اليونس وسورة
الإمران وسورة البقرة بدأت بهذه الأحرف المقطعة واختلف أهل العلم في هذه الأحرف ما معناها بعضهم قال هي أسماء للسور وبعضهم قال هي مختصرات لأسماء معينة والذي عليه الأكثر وهو الأظهر
والعلم عند الله تبارك وتعالى لأنه لا معنى لها في نفسها وإنما هي أحرف عين سين قاف كاف هايا عين صاد نون صاد قاف ألف لام ميم راء هي أحرف وإنما المقصود من ذكرها التحدي والإعجاز فكأن
الله تبارك وتعالى يقول لهم أيها العرب هذا القرآن الذي جاء به محمد إيتون بمثله وذلك أن هذا القرآن مكون من هذه الأحرف هذه أحرف القرآن ألف لام ميم راء صاد عين سين قاف أحرفكم كلامكم
القرآن مكون من كلامكم ومحمد رجل عربي فصيح وأتى بهذا القرآن وأنا أتحداكم أن تأتوا بمثله ولو اجتمعتم على ذلك بسورة من مثله وهذا على سبيل التحدي والإعجاز لهم وفعلا عجزوا نحن نتكلم عن
ألف واربعمائة وكم وثمانين سنة تقريبا منذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم وجلس ثلاثة وخمسين سنة يعني جلس يعني عشر سنوات أو ثلاثة عشرة سنة في مكة ثم جلس في المدينة عشر سنوات بدأ التاريخ
الهجري أحنا ألف واربعمائة وستة واربعين تضف إليه ثلاثة عشرة سنة ألف واربعمائة وستين سنة والنبي يتحدهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن وما زال التحدي قائما إلى اليوم لأن اجتمعت الإنس والجن
على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهيرة فهي إنما جاء بها للتحدي ألف لا امرأ