12 - (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا نحن كذلك نون العظمة نحن نقص عليك أحسن القصص أي في هذا الكتاب وليس المقصود سورة يوسف على قول بعض الاهل وبعضهم قال أحسن قصص سورة يوسف وبعضهم قال لا أحسن القصص ما قصه
الله في القرآن الكريم سواء سورة يوسف أو غيرها من السور أو غيرها من القصص عفوا نحن نقص عليك أحسن القصص لماذا كانت أحسن القصص؟
لأنها صادقة ما فيها الحبكة التي يضيفها القصاص والكتاب وكذا يضيف لها كي يضيف لها كي حتى تخرج بصورة أحسن وكذا ما فيها زيادات وفيها بلاغة تمة وقصص حقيقية وقصص فيها من الحكم والأحكام
وفيها البداية والختام أحسن القصص في كتاب الله تبارك وتعالى ومنها قيل للقاص قاص لأنه يتتبع أثر الحكاية ومنه قول الله تبارك وتعالى وقالت لأخته قصيه أم موسى تقول لأخت موسى قصيه يعني
تتبع أثره ومنها قول الله تبارك وتعالى عن موسى ويوشع فارتدى على آثارهما قصصا ومنه القصاص ولكن في القصاص حياة يقول الألباب وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف
بالأنف قصاص فالقص القصة هو التي يأتي بها كما هي أي كما وقع في التاريخ يحدثك بها دون زيادة أو نقصان يأتي بها على وجهها ويأتي بأصلها نحن نقص عليك أي يا محمد أحسن القصص بما أوحينا
إليك هذا القرآن فدل على أنه أحسن القصة التي احتواها القرآن الكريم فتشمل باقي القصص قصة نوح وقصة إبراهيم وقصة هود وقصة صالح وقصة شعيب وهذه القصة بالذات قصة يوسف ذكرت في مكان واحد في
سورة واحدة أما قصص الأنبياء فوزعت على سور القرآن الكريم قصة يوسف لم تذكر إلا هنا وذكرت كاملة في مكان واحد قال أهل العلم كأن البعض قال لماذا قصص متفرقة قالنا أتيكم بها كاملة فأتى
بها كاملة في مكان واحد وهي سورة يوسف عليه السلام نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن ثم قال وإن كنت من قبله لمن الغافلين يعني من قبل أن ننزل عليك القرآن أو من قبل أن
نقص عليك هذه القصة كنت من الغافلين ما تعرفها لأنها قصص قديمة وقعت في زمن يعقوب عليه الصلاة والسلام بين محمد عليه الصلاة والسلام ويعقوب عليه الصلاة والسلام مئات لم تكن آلاف سنين
مئات سنين ما تعرفها كيف تعرفها نحن نقصها عليك أنت كنت من الغافلين أي عن معرفة هذه القصة وهذا شبيه بقول الله تبارك وتعالى ووجدك ضالا فهدى أي لا تعرف هذا الأمر فعرفك إياه وليس
المقصود غافل كغفلة المشركين ولا ضال كضلال المشركين أبدا النبي صلى الله عليه وسلم كان موحدا قبل بعثته صلوات ربي وسلامه عليه ولم يقع في الشرك يوما صلوات ربي وسلامه عليه صلوات ربي
وسلامه عليهم أجمعين