21 - (قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال أبوه يعقوب عليه الصلاة والسلام قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك لا تقصص احتفظ بها أنت قصصتها علي لا تقصص على إخوتك وفيها قراءتان يا بني يا بني كلها قراءة ثابتة عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك احذر أن تقصص رؤياك على إخوتك مع أنهم إخوته ما يحب لأخيه ما يحب لنفسه هذا الأصل خاصة إذا قلناها على الإخوة أولاد أمبياء أبوهم نبي
جدهم نبي جد أبيهم نبي طيب فهم يعني من بيئة طيبة ومع هذا قال لا تقصص رؤياك على وهذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال صلوات ربي وسلامه عليه إذا رأى أحدكم في المنام ما يحب فلا
يحدث به إلا من يحب ما يكره فليدفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يحدث بها فإنها لا تضره وفي رواية وليتحول عن جنبه الذي كان عليه هذه أربع إرشادات للنبي صلى الله
عليه وسلم أو شيء إرشاد لمن يرى ما يحب حتى إذا رأيت ما تحب لا تحدث بها كل أحد وهذه رسالة للنساء خاصة لأنه كأنه لا ينام إلا النساء يعني ما تنام إلا وترى رؤيا وتحرص حرصا شديدا على
تعبيرها وهذا خطأ لا يحرص الإنسان على تعبير كل ما يرى لا الرجل ولا المرأة وكذلك لا تسأل تعبيرها إلا من يحب من تحب ويحبك ويحب لك الخير لأنه إذا حدث بها وإن كانت طيبة إذا حدث بها من
لا يحب قد يكيد له قد يحسده قد يؤذيه قد يحاول منع الخير عنه كما وقع لإخوة يوسف وهم أولاد أنبياء يحدثهم يحذره أبوه قال فيكيدوا لك كيدة احذر لا تحدثهم بها إخوتي كيف لا أحدثهم قال
يكيدوا لك كيدة ثم انتبه إن الشيطان موجود إن الشيطان الإنسان عدو مبين يقذف في قلوبهم الشيطان وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما من معتكفه ومعه صفية أم المؤمنين يوصلها إلى بيتها
فرى رجلين من الأنصار من ما رأي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه صفية في الليل انخنثا فناداهم النبي صلى الله عليه وسلم قال إنها صفية تبها قلوا شفنا الرسول صلى الله عليه وسلم بالليل معه
امرأة ما ندري من هي لا لا هذه صفية إنها صفية قالوا سبحان الله يا رسول الله أو فيك نشك قال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدن فخشيت أن يلقي في نفوسكما شيئا الشيطان موجود فقال لأجل
أن لا يكيد لك كيدا فإذا رأى الإنسان ما يحب فلا يحدث بها إلا من يحب وإذا رأى ما يكره له أربعة أمور جاء في الصحيحين أنه يدفل عن يساره ثلاثا ثم يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم
ثم لا يحدث بها أحدا لا يحدث بها أحدا فإنها لا تضره ثم يتحول كالزيارة في الصحيح مسلم يتحول على جنبه الآخر في منامه فإذا رأيت ما تكره لا تحرص على تأويلها وتعبيرها تتصل على معبري
الرؤى ما معنى هذا ما رأيتك رأيتك وهو شيء وانا ضايق صدري وانا كذا ضايق صدري اسكت لا تضرك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحدث بها أحدا من تقادر تدشي الحمام وقلها واخلص لكن لا تحدث
بها أحدا ولا تسأل إلا من يفهم بالرؤى ولا يجوز لأحد أن يتكلم بدون علم ولما قيل الإمام مالك يتكلم في الرؤى من لا علم عنده قال أيلعب بالنبوة لأن الرؤى كما جاء عن النبي صلى الله عليه
وسلم جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة فمنع من ذلك الإمام مالك أن يتكلم في تفسير الرؤى من لا يفهم فيها فهذه قضية مهمة جدا رؤى رؤى كثيرا صلى الله عليه وسلم ومما رأى صلوات ربي وسلامه
قال رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة إلى مهيعة اللي هي الجحفة حاليا اللي في رابغ الآن اللي يحرمون منها قال إلى مهيعة أي إلى الجحفة قال فتأولتها الحمى خرجت من المدينة
إلى الجحفة ورأى أيضا صلوات ربي وسلامه عليه يقول رأيت في يدي من ذهب فأهمني أمرهما يعني تضايقت من وجودهما يقول فهمني أمرهما فأوحي إلي أن انفخهما قال فنفختهما فطارا فأولت ذلك بكذابين
يكونان بعدي الأسود العنسي ومسيلم الكذاب وممكن أن تكون الرؤية من كافر وتكون رؤية وليست مناما ليست حلما وإنما رؤية من كافر أرى سبع بقرات سيمان يأكلون سبع عجاه كسيتي وهو كافر والرجلان
الذين الذان دخل السجن مع يوسع صلى الله عليه وسلم كان كافرين وكل منهما رأى رؤية وكانت حقيقية وعبرها يوسع صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن الرؤى ممكن تكون من المسلمين وممكن تكون
من الكافرين وعلى كل حال نرجع إلى كلام يعقوب صلى الله عليه وسلم قال يا بني لا تقصص أي لا تخبر رؤياك هذه إخوتك لا تقصص رؤياك على إخوتك مع أنهم صالحون لكن لا تقصص رؤياك لماذا؟
خشية منهم قال فيكيدوا يأخذهم الحسد ما معنى نحن نسجد لك من تكون أنت حتى نسجد لك هم بدون هذه حاولوا قتله لو مع الرؤية أعلم ها بدون ما يخبرهم بالرؤية جاء في سفر التكوين اللي هو أحد
الأسفار الخمسة في التوراة في سفر التكوين أن يوسف حدث إخوته بذلك حدثهم بهذه الرؤية ولكن في القرآن الكريم أن يعقوب صلى الله عليه وسلم قال لا تخبر إخوتك بهذا وهو الأصل أنه التزم قول
أبيه وأنه لم يحدث إخوته بذلك هذا هو الأصل والله أصدق والتوراة أصابها التحريف والتبديل على كل حال قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا والكيد هو إيقاع الضرر بخفية
بخفية هذا هو الكيد وأحيانا يكون إذا قال يكيدوك فهذا يعني ضرر أما قال يكيد لك تحتمل معنيين يكيد لك لنفعك أو يكيد لك لضرك تحتمل المعنيين وهنا يكيد لك والمقصود الضرر هنا وقد تأتي
بالنفع كما قال الله تبارك وتعالى في هذه السورة كذلك قال كذلك كدنا ليوسف وكان نفعا ليوسف عليه الصلاة والسلام فالكيد بدون اللام كادك أو يكيد أو كذا ضرر إذا جاءت مع اللام يكيد لك
فتحتمل النفع وتحتمل الضرر بحسب سياقي الكلام قال فيكيد لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين هذه العلة ليش يكيد لك لأن الشيطان موجود طيب هؤلاء أولاد أنبياء الشيطان موجود والشيطان حريص
على أن يفرق بين الناس فإذا كان هذا في أبناء الأنبياء وكيف الشيطان جعلهم يكيدون ليوسف وألقوه في الجوب وقبل ذلك حاولوا قتله وكل هذا وهؤلاء الأنبياء في ذاك الإنسان يعني لا يستغرب إذا
وقع الآن بين الإخوة أو الأبناء العمومة أو أبناء الخؤولة تصير بعضهم إذا كان أبناء الأنبياء يقع منهم مثل هذا الشيء بفعل الشيطان في ذاك الإنسان يحرص قدر ما يستطيع لكيد الشيطان وأن
يستعيذ بالله تبارك وتعالى منه ومن شره إن الشيطان للإنسان عدو مبين وإذا قال الشيطان ماذا قال فبعزتك لأغوينهم أجمع وقال ولأضلنهم ولأامرنهم فليبتكن آذان الأعام ولأامرنهم فليغيرن خلق
الله وقال لأتينهم بين أيديهم ومن خلفهم من شمائلهم يعني الشيطان مثل ما يقول ما عنده شغل في هذه الدنيا إلا أن يضل بني آدم بس يعني كأنه يقول لن أدخل النار وحدي آخذ أكبر عدد ممكن من
ولدي آدم فهنا يعقب طبعا صلى الله عليه وسلم يحذر يوسف يقول إن الشيطان للإنسان عدو أي ظاهر العداوة مبين ويقول في الآية الأخرى إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواه