59 - قصّة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع قاتل أخيه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ذكر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه جاءه أحد فقال هذا قاتل زيد بن الخطاب زيد بن الخطاب أخو عمر استشهد في حروب الردة رضي الله عنه والذي قتل زيد بن الخطاب كان مشركا مرتدا هو الذي قتل زيد بن الخطاب ثم تاب وأسلم هذا القاتل فمر هذا القاتل قريب من عمر فقال له الرجل هذا الذي قتل زيد أخاك هذا الذي قتل زيدا فقال عمر وماذا أفنع له وقد أسلمت يعني ما أقدر أسلم ما أستطيع أن ألومه أو أعاتبه أو أحاسبه الآن بعد أن أسلم فنداه عمر فقال قتلت زيدا قال يا عمر عفو الله عم الثلاث يعني هذا يعني في كفري وقع هذا الأمر أنه الآن أسلمت يعني فقال له عمر ولكني لا أحبك أنت قتلت أخي قال عمر ولكني لا أحبك فقال الرجل لعمر عطائي أو يجعلك تظلمني يعني إذا ما تحبني راح تظلمني أو تمنع مني عطائي قال لا لا هذا عمال القلب لكن العدل قائم قال لا قال إنما يبكي على الحب النساء حبيت ولا ما حبيت شرفي كان كيف يبكي إنما يبكي على الحب النساء يقول له وهذا أمر طبيعي جدا حتى وحشي قاتل حمزة وحشي لما قتل حمزة كان كافرا وقتل حمزة عما النبي صاسم وأسد الله وحشي بعد ذلك فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى قل لا تريني وجهك يعني من أشوفك أتذكر حمزة لا تريني وجهك ما بيأشوفك فالنبي كان يتضايق من وحشية تذكر قتله لحمزة رضي الله عنه لكن ما ظلمه والعجيب أن وحشي هذا قتل حمزة وقتل مسلم الكذاب يعني عوض شوي في عمله