62 - (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخل لكم وجه أبيكم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ماذا؟ اقتلوا يوسف من الذي في ضلال المبين في نظرهم؟ أبوهم مفروض اقتلوا أباكم صحيح الذي اتهموه أنه في ضلال المبين من؟ الأب الذي اعتقدوا أنه يفرق بين الإخوة من؟ الأب إذن من المتهم عندهم؟ الأب ليش اقتلوا يوسف؟ اقتلوا الأب يعني اقتلوا المخطأ في نظركم هم يقولون أبانا أخطأ اقتلوا يوسف ما تصير ما تركب هذا ذنب له ماهو طرف لا شأن له وذلك هذا من عجيب أمرهم إن أبانا لفي الضلال المبين اقتلوا يوسف وهذا من عجيب قولهم أو اطرحوه أرضا يعني ألقوه في مهلكة أرض مفازة يموت من نفسه بس ألقوه أي أرض بعيد حتى يموت وبالتالي يخلو لكم وجهه أبكم أكثر خلص تتساوون في الحب ولا تشعرون بالتفرقة إذن عندهم مشكلة ثم أوجدوا لها حلا ثم ماذا يرجون بعد هذا الحل المشكلة يوسف وأخوه حبوا إلى أبينا مننا الحل اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا النتيجة المرجوة يخلو لكم وجهه أبيكم بس هذا مشكلة وحلها والنتيجة المرجوة التي يرجونها بعد هذا الحل لكن هل تحقق هذا؟ ما تحقق اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلو لكم وجهه أبيكم ما خلا لهم وجهه أبيهم كادوا ليوسف عليه الصلاة والسلام وأبوهم غضب عليهم وتضايق منهم وقال بل سولت لكم أنفسكم أمرا إذن النتيجة التي كانوا يرجونها لم تتحقق مثل ما يقول لا طبنا ولا غدشر أبدا اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا أحد هذه الأمرين يخلو لكم وجهه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين يعني اقتلوه أو ألقوه في أرض يهلك فيها يخلو لكم وجهه أبيكم يصير ما عندن لنته ويحبكم وتكونوا من بعده قوما صالحين من بعده من بعد يوسف بعد ما يروح من بعده من بعد هذا الذنب لأنهم يعرفون أن هذا ذنب الذي اقترفوه من بعده من بعد قتله من بعده من بعد إلقائه في الأرض المفاذأ كلها محتملة تكونوا قوما صالحين من الحين مزهبين التوبة ويدرون أن هذا خطأ يقولوا الصح أننا بنسوي شيء خطأ لكن بنتوب بعد ذلك تكونوا من بعد قوما صالحين طيب هل وفقوا للتوبة وفقوا للتوبة قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين وقالوا يا أبا نستغفر لنا ذنوبنا إن كنا خاطئين فوفقوا للتوبة طيب لو أحد الآن فعل مثل فعلهم وخطط لي ذنب وقال أنا أريد أن أفعل هذا الذنب أريد أن أغش أريد أن أخذ رشوة ثم أتوب أريد أن أتعامل بالربا لأن صفقة متفوتة ثم أتوب يمعوا وناسا وهذا أريد أن أشرب الخمر معهم ثم أتوب هناك ناس هكذا يعني يقدم على المعصية ويدرون أنها معصية ويقدر أنه سيتوب هؤلاء قالوا تكونوا بعد قومهم وتابوا أنا مثلهم ما معنى يعني أنا أتوب مثلهم صحيح هذا الأمر وارد لكن يقول أهل العلم هذا يستلزم أن تضمن ثلاثة أمور الأول أن تضمن أن تعيش إلى أن تتوب هؤلاء عاشوا لأن تابوا لكن هل تضمن أن تعيش إلى أن تتوب يخوض الشيخ في بحر المناية ويرجع سالما والبحر طامي ويأتي الموت طفلا في مهود في القاحة فهو قبل الفطامي ما تدري متى تموت ممكن إنسان يشيخ ولا يموت ممكن إنسان بصغر يموت بالتعيش بالعشرين بالثلاثين ما تدري متى تموت بل أنت وأنا في كل ليلة نموت نحن إذا جئنا إلى فرشنا ماذا نقول باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظنا من منامنا نقول الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا الله جل وعلا يقول الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ولعل هذا هو السر الذي من أجله الله جل وعلا أخفى عنا متى نموت فقد يفعل الإنسان المعصية ويقدر أنه سيتوب بعد أسبوع بعد شهر بعد سنة غدا لكنه يموت قبل أن يتوب فكيف ولق الله تبارك وتعالى أنه يعيش إلى أن يتوب وهذا غيب بالنسبة لنا كل وما تدري نفسهم ماذا تكسب غدا وما تدري نفسهم بأي أرض تموت الشيء الثاني الذي يجب عليه أن يضمنه وهو أن يتوب من يقول أنه راح يتوب لأن المعصية تجر المعصية وأنتم ترون كلكم فيما أظن تعرفون أناسا يقولون ما أقدر أتوب مبتلى بالقمار أترك القمار ما أقدر يمشي بدمي القمار أترك الخمر ما أقدر بطل الخمر أتشودن أترك الدخان ما أقدر أترك الزنا ما أقدر أترك كذا ما أقدر فمن يقول أنه سيوفق للتوبة لأن المعصية إذا دخلت القلب صعب خروجها فإنسان لا يتساهل يقول أعصي الآن وأتوب غدا قد لا تتوب غدا قد لا تتمكن من التوبة قد لا تطيعك نفسك تضعف عند هذه النفس لا توفق للتوبة أصلا الأمر الثالث لو تبت من يقول ستقبل توبتك قد تكون فيها أمور يعني تمنع من قبول التوبة لا تحقق الشروط كاملة قد تكون توبتك ناقصة لا يقبلها الله تبارك وتعالى فإذا كان الأمر كذاك فلا يجوز تقليدهم في هذا الأمر وتكونوا من بعده قوما صالحين كيف يكونون صالحين قالوا يكونون صالحين خلاص تفرغوا الحين أبوهم يحبهم و هذا ما يفكرون بهالموضوع خلاص اللي كان يشغل دنياهم يكونون صالحين أي يتوبون أي الله تبارك وتعالى يكونون صالحين أي حققوا مرادهم فيما أرادوه من يوسف عليه السلام وتكونوا من بعده أي من بعد يوسف أو من بعد قتله أو من بعد رميه أو بعد ذنوبكم تكونون قوما صالحين