64 - (قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف قال قائل منهم من العشرة هم عشرة واحد أو اثنين تكلموا قالوا اقتلوا يوسف أو اطرحوا أرضا هذا خياران الآن يا يقتل يا يلقى في مفاذا أيضا مصيرها القتل يعني الموت واحد من العشرة يعني في ديم لأن أبقى هؤلاء أولاد أنبياء ترى هذول يبوهم نبي فوجدهم نبي وجد أبيهم نبي يقع منهم مثل هذا الأمر فهنا أحد هؤلاء العشرة يعني رق قلبه على أخيه خاصة وأن يوسف لم يفعل شيئا يعني يوسف ما أذنب نهائيا فأحدهم رق قلبه على أخيه فقال لا تقتلوا يوسف في حلف هذي شحلك ألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة يخلو لكم وجه بيكم يخلو لكم وجه بيكم لكن لا تقتلونا طيب ما الحل قال يأخذه السيارة يعني الناس اللي مسافرون يأخذونا إلى بلد آخر يعيش بلد آخر ماذا حد رأى ولا حد سمع ولا شيء خاص هو في النهاية أنتوا ليش تبون تقتلونا عشان يخلو لكم وجه بيكم هكذا يخلو لكم وجه بيكم ويوسف ليس له ذبوه ذلك هذا الاقتراح وجده قبولا لأنه ما في قلوبهم على يوسف يعني ما فعل لهم شيئا لأن أباه في ظنهم يحبه أكثر منهم فهذا اقتراح هذا الاقتراح شو رأيكم في اقتراحه في اقتراحه يعني يقولون حنانيك بعض الشري أهون من بعضي وإذا تعارضت المفاسد نقدم الأخف إلقاؤه في بئر وأخذه إلى بلد آخر هذا شر ولا ما هو شر شر لأن يبعدونه عن أبيه هو صغير طيب هذا أمر عظيم لكن أهون من قتله أهون من رميه في صحراء في الفيافي في المفازة يهلك فيها فهذا وإن كان مشاركا لهم في التخلص من يوسف عليه الصلاة والسلام ولكن اقترح عليه باقتراحا يكون فيه التخلص من يوسف عليه السلام يعني بأقل قدر من التكاليف يعني التي تقع عليه من الذنوب وغيرها قال لا تقتلوا يوسف كان يقول عندي حل آخر ألقوه في غيابة الجب غيابة الجب الجب البئر وغيابته أي في عمقه حيث يعني في عمق البئر وهم ما يريدون ما يريد قتله قال يلتقط بعض السيارة الذين يأتون المسافرون يمرون على هذه القلبان هذه الآبار هذه الجباب يمرون عليها فيأخذون منها الماء يأخذون معهم وانتهى الأمر خلاص يلتقطه بعض السيارة السيارة هي القوافل يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين هذا أحسن وكأنه راق لهم هذا كما قلنا لأنهم لا يملكون شيئا على يوسف نفسه عليه السلام قال قائل منهم طيب من القائل هذا هو معروف لكن أحد العشرة أحد العشرة قيل هو يهوذة قيل ربين قيل غير ذلك ما في دليل منه هذا العاشر قال في أهمية لأنه في النهاية مشارك معهم في الجريمة لكن كل ما في الأمر أنه أراد ربنا تبارك وتعالى يبين لنا أن أحدهم كان أرأف منهم وأحسن رأيا من أراء إخوته الآخرين قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب فيها قراءتان في غيابة الجب وفي غيابات الجب يعني في العمق في عمق الجب له البئر وقلته بعض السيارة إن كنتم فعلي يعني هذا أحسن هذا أحسن طيب في كلام لمحمد بن إسحاق صاحب السيرة رحمه الله تعالى يقول لقد اجتمعوا على أمر عظيم من قطيعة الرحم وعقوب الوالد وقلة الرأفة بالصغير الذي لا ذنب له وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة والفضل وهو والدهم وخطره عند الله نبي كريم مع حق الوالد على ولده ليفرق بينه وبين ابنه وحبيبه على كبر سنه ورقة عظمه مع مكانه من الله في من أحبه طفلا صغيرا وبين أبيه على ضعف قوته وصغر سنه وحاجته إلى لطف والده وسكونه إليه الله لهم وهو أرحم الراحمين فقد احتملوا أمرا عظيما يقول بن إسحاق يعني في هذا التصرف منهم لقد احتملوا أمرا عظيما فعلا أمر خطير جدا اللي يسووه أو يبون يسوون مع يوسف عليه الصلاة والسلام