66 - (قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنَّا على يوسف وإنا له لناصحون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الآن بدأت القضية قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون قولهم ما لك لا تأمنا على يوسف يعني كأنه أكثر من مرة يحاولون والدهم يمنعهم أن يأخذون يوسف عليه الصلاة والسلام وقولهم يا أبانا يعني يتعطفونه نحن أبناؤك أنت أبونا أنت كذا لماذا لا تأمنا على يوسف فيها ثلاث قراءات هذه القراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تأمنا بالإشمام ولا تأمنا بالروم ولا تأمنا على ظاهرها كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما على الإشمام فهذا ما يقول عنها ما يستفيدها الأعمى الأعمى ما يستفيد منها لأن هي أصلها لا تأمنا ما لك لا تأمنا نونا ولكن للثقل ميم ونون ونون وراء بعض فلذلك يعني أدغبت النون الأولى بالنون الثانية أخذت حركتها لأن الأولى تأمنا مضمومة والثاني مفتوحة تأمنا واحدة مضمومة واحدة مفتوحة فأدغبت المضمومة في المفتوحة فصارت لا تأمنا قالوا لكن لازم تبين حق الناس أنها مضمومة أو أن نونا مضمومة محذوفة وهو ما يسمى بالإشمام ويقول الإشمام لا يستفيد له الأعمى لأنه صورة الضمة ولا تنطق الضمة يعني فيقول لا تأمنا يعني تضم شفايا فيك كأنك قلت الضمة لكن ما قلت ضمة أنت لا تأمنا تضم شفايا فيك كأنك قلت الضمة لكن ما فيه فيشوف شيء ما يشوف شفايا فيك فيقول لا يستفيده الأعمى أما الروم هو نوع من الاختزال للحرف لا تأمنا يعني تقرأ النون المضمومة تقرأ سريعا ولا تظهر ضمتها واضحة يعني كأنها تختزل طيب القراءة الثالثة لا تأمنا على طول بس بدون تحقيق الهمز تأمنا لا تأمنا على يوسف صلى الله عليه وسلم قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف لماذا أنت خايف على يوسف مننا نحن أخوانا نحن أخوته لماذا تخاف عليه مننا والحال أننا له ناصحون أي نحب له الخير ونسعى في تقديم الخير له فلماذا تمنعه مننا حاسين والظهر كذا مرة يحاولون يعقوب عليه السلام يمنعهم ما يرسله معهم