67 - قراءات كلمة (لا تأمنَّا) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وتأمن فيها ثلاث قراءات هذه القراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تأمن بالإشمام ولا تأمن بالروم ولا تأمن على ظاهرها كلها قراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم أما على الإشمام فهذا الذي يقول عنها ما يستفيدها الأعمى لأنها أصلها لا تأمنونا ما لك لا تأمنونا نونان ولكن للثقل ميم ونون ونون وراء بعض فلذلك أدغبت النون الأولى بالنون الثانية وخذت حركتها لأن الأولى تأمنو مضمومة والثاني مفتوحة تأمنونا واحدة مضمومة واحدة مفتوحة فأدغبت المضمومة في المفتوحة فصارت لا تأمننا لا تأمننا قالوا لكن لازم تبين حق الناس أنها مضمومة أو أن نونان مضمومة محذوفة وهو ما يسمى بالإشمام ويقول الإشمام لا يستفيده الأعمى لأنه صورة الضمة ولا تنطق الضمة يعني فيقول لا تأمن يعني تضم شفايفك كأنك قلت الضمة لكن ما قلت ضمة أنت لا تأمن ضم شفايفك كأنك قلت الضمة بس ما فيه وذاك العمي فيشوف شفايفك ما يشوف شفايفك فيقول لا يستفيده الأعمى أما الروم هو نوع من الاختزال للحرف لا تأمننا يعني تقرأ النون المضمومة تقرأ سريعا ولا تظهر ضمتها واضحة يعني كأنها تختزل طيب القراءة الثالثة لا تأمننا على طول بس بدون تحقيق الهمز تأمننا لا تأمننا على يوسف قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم