٢٥- سورة البقرة الاية ٨٣ - ٨٦ الشيخ د . عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد يقول الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز وإذ أخذنا مثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القرباء واليتام والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون يخبر ربنا تبارك وتعالى وإذ أخذنا مثاق بني إسرائيل أي واذكروا ذلك اليوم الذي أخذنا فيه المثاق على بني إسرائيل وأخذ الله على بني إسرائيل مواثيق كثير لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وغير ذلك من المواثيق ولكنهم في الجملة كانوا لا يثبتون على رأي ولا على قول وكانوا ينحرفون دائما في جملتهم قال سبحانه وتعالى لا تعبدون إلا الله وقد ذكرنا أن بني إسرائيل نسل وليس دينا ولا طائفة وإنما هو نسل وإسرائيل هو يعقوب عليه السلام بني إسرائيل ذرية يعقوب بني إسرائيل هم ذرية يعقوب عليه السلام ومن أشهر بني إسرائيل يوسف عليه السلام وموسى وعيسى ويحيى وزكريا وأيوب وداود وسليمان هؤلاء كلهم من بني إسرائيل صلوات ربي وسلامه عليهم وفيهم الصالحون وفيهم الطالحون أعني بقية بني إسرائيل وهؤلاء الأنبياء المكرمون أكثر الأنبياء من بني إسرائيل عليه السلام وكانت اليهود وهم من بني إسرائيل في المدينة كانوا يتوقعون خروج نبي ولكن كانوا يظنونهم من بني إسرائيل كأسلافه من الأنبياء ولكن فوجئوا وصدموا أن هذا النبي كان من بني إسماعيل وليس من بني إسحاب ليس من بني إسرائيل ليس من بني يعقوب وإنما من بني إسماعيل صلوات ربي وسلامه عليه الله تبارك وتعالى يقول لهم اذكروا ذلك الميثاق الذي أخذه الله عليكم أن لا تعبدون إلا الله وفي قراءة لا تعبدوا إلا الله فهو خبر بمعنى نهي خبر بمعنى نهي أي لا يجوز لكم أن تعبدوا غير الله تبارك وتعالى قال لا تعبدون إلا الله نهي أن يعبدوا غير الله جل فعله قال لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا فذكر حق الله ثم ذكر حق العباد أنه لا يعبد غيره لا يشرك به أحد وبهذا أرسل الله الرسل وبهذا أنزل الله الكتب وبهذا ولهذا خلق الله الخلق وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون قال لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا بعد أن ذكر حقه ذكر حق العباد قال وبالوالدين إحسانا والوالدان هم أهم من يجب عليك أن تحسن إليهم ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم سئل صلى الله عليه وسلم عن حب العمل إلى الله أفضل العمل قال الإيمان بالله قال ثم ماذا قال بر الوالدين وفي رواية إقام الصلاة ثم بر الوالدين وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس يحقوا بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أبك فالوالدان لهم حق عظيم وعكس ذلك عقوقهما ومن أعظم الجرائم التي ذكرها الله تبارك وتعالى لما سئل أي الظلم أعظم قال أن تجعل الله ندا وهو خلقك قال ثم أي قال عقوق الوالدين أن يعق والدي فالوالدان لهم حق عظيم على الإنسان قل ما يفي به الناس قالوا بالوالدين إحسانا ودي القربى أقاربك والأقارب سواء كانوا من طريق الأب أو من طريق الأم وكلما كان الإنسان أقرب كلما زاد حقه وكلما بعد كلما قل حقه وكلما قرب كلما زاد حقه ودي القربى واليتامة والمساكين ودي القربى واليتامة والمساكين أما ذي القربى فقد ذكروا وأما اليتامة فإن اليتيمة هو من فقد أباه ويقولون اليتيم في البشر من فقد أباه واليتيم في الحيوان من فقد أمه لأن عادة أعمار الحيوانات أقل من أعمار الإنس فلذلك ارتباط الحيوان بأمه أكثر من ارتباطه بأبيه فلا يعرف أباه وأما البشر فالأصل في الأبي هو الذي ينفقه الذي يعتني بمصلحة هذا الإبن فلذلك إذا مات الأب انقطع المال وقد ذكرنا أو ما ذكرنا تذكرون في قصة حليمة سعدية لما جاءت تطلب الولد لترضع فلم يجدوا إلا النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبوه قد مات فكانت المرضعات تبتعد عنه لماذا ليس له أب يعطينا المال وذهب بعض أهلنا اليتيم هو يتيم الأب أو الأم والأكثر على أن اليتيم هو يتيم الأب ويتيم الأب إذا وجد في المجتمع من يكفله ويرعاه فإنه سيعني لن يحقد على هذا المجتمع بعكس ما لو وجد في المجتمع صدودا وندودا وبعدا وإهمالا فإنه سيحقد على هذا المجتمع ولذا جاء الشرع بالأمر برعاية هذا اليتيم حتى يكون كله يحقد على هذا المجتمع كل إنسان في المجتمع أبا لهذا الطفل الذي مات أبوه وهو صغير ولا يتم بعد بلوغ اليتم قبل البلوغ إذا بلغ الإنسان خلاص انتهى موضوع اليتم وإنما اليتيم من مات أبوه قبل أن يبلغ هذا هو اليتيم والمساكين المسكين إذا أطلق فيدخل فيه الفقير بل الفقير من باب أولى وقالوا إن الفقير هو أشد حاجة من المسكين إذا ذكر معنى وإذا ذكر المسكين وحده دخل الفقير إذا ذكر الفقير وحده دخل معه المسكين لأنهما يشتركان في الحاجة كلاهما محتاج قال وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا يعني أمر بالفعل الحسن ثم أمر بالقول الحسن الفعل الحسن لا تعبدون إلا الله بالوالدين إحسانا بالقربة إحسانا باليتامة إحسانا بالمساكين إحسانا ثم قال وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا فجمع بين فعل الحسن والقول الحسن أن يفعل الفعل الحسن وأن يقول القول الحسن وفيها قراءتان وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَنًا يعني قولا حسنا قول للناس حسنا أو قول للناس حسنا أي قولا حسنا وهما قراءتان سبعيتان ثابتتان وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ بعد أن انتهى من هذا الآن رجع إلى حق الله تبارك وتعالى وقدم الصلاة على الزكاة لأهميتها وقد ذكرت الصلاة في القرآن الكريم أكثر من مئة مرة لأهميتها والصلاة نبه إليها كثيرا لأنها تتكرر كثيرا في حياتك يعني الشهادتان كمثال يلزمك كلزوم أن تقولها مرة في حياتك فقط في الدخول في الإسلام طبعا هذا لغير المسلم الذي ولد مسلما فهو يقولها تلقائيا أصلا في الصلاة لكن قولها خارج الصلاة الزكاة ليست على كل أحد لعل الكثير منكم لم يزكوا أموالهم لأنهم لم تبلغ أموالهم النصاب فليس كل أحد تجب عليه الزكاة الصوم هو شهر في السنة وأيضا قد يسقط عن المريض ويسقط عن المسافر ويسقط عن الحائض ويسقط عن النفساء صحيح أنهم يقضون لكنه يسقط عنهم في شهر رمضان ويسقط عن العاجز مطلقا الحج يجب في العمر مرة والذي لا يستطيع لا يحج لأنه قال وإلى الله على الناس حج البيت من استطاع إليه سلم بينما الصلاة كل يوم وكل يوم خمس مرات صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب وذهب جماهير أهل العلم إلى أن الصلاة لا تسقط طالما أن عقلك معك حتى لو صليت بعينك أو بقلبك إلى هذه الدرجة فلذا قدمت الصلاة لأهميتها ثم توليتم إلا قليلا منكم ثم توليتم هذا الخطاب لبني إسرائيل لما أمروا بهذه الأوامر فإنهم يتزموا به وهذا يدل على أنهم كانوا مأمورين بالصلاة وكانوا مأمورين بالزكاة وكانوا مأمورين بالصيام وكانوا مأمورين في الحج يقول الله تبارك وتعالى لإبراهيم وأذن في الناس بالحج ويقول في الصيام يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم في الزكاة والصلاة قال ثم توليتم إلا قليلا منكم وهذا من الإنصاف أن الله تبارك يقول ليس كل بني إسرائيل سيئين هناك منهم من التزم هناك من صدق مع الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده إلا قليلا منهم إذن هناك من يلتزم وهذا من إنصاف القرآن أنه لا يريد أن يقول أن كل بني إسرائيل سيئون له فيهم السيء وفيهم الصالح ولكن الصالحين قل قلة قال هنا ثم توليتم إلا قليلا إذن المتولون أكثر ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون أي عن سماع الحق وقبوله ثم قال سبحانه وتعالى وإذ أخذنا ميثاقكم أيضا هذا ميثاق من الله تبارك والآن يخاطب بني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أخذنا ميثاق آبائكم وأجدادكم وأنتم منهم وما زلتم على طريقتهم وتحمدونهم وتمدحونهم فالميثاق الذي أخذ عليهم أخذ عليكم أي واذكروا وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم هذا ميثاق من المواثق لا تسفكون دماءكم لا يجوز لإسرائيلي أن يقتل إسرائيليا ولا تخرجون أنفسكم من دياركم لا يجوز لرجل من بني إسرائيل أن يخرج رجلا من بني إسرائيل من بلده هذا كان ميثاقا عليهم في ذلك الزمان والأصل أنه على جميع بني إسرائيل وأنتم الآن يا بني إسرائيل يعني الموجودين في المدينة ملزومين بهذا فيقول الله سبحانه وتعالى ثم أقررتم وأنتم تشهدون أقررتم تحتمل معنيين ثم أقررتم من بابي ضد الجحد أقر أي عكس جحده أو أقر بمعنى رضي وإذاك نقول السنة التقريرية وهي السكوت عن الشيء سكوته إقرار رضا فالإقرار إما أن يكون بعكس الجحد وإما أن يكون بالرضا والترك والسكوت عن الشيء قال ثم أقررتم وأنتم تشهدون أي تشهدون أن هذا الميثاق أخذ عليكم ثم كان ماذا ثم يقول ثم أنتم هؤلاء هذا الميثاق ننظر الآن كيف تعاملوا مع هذا الميثاق ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسارا تفادوهم أفتؤمنون ببعض الكثاب وتكفرون ببعض يعني ما هذا العبث الذي تفعلونه الآن الله تبارك وتعالى يقول تعالوا أنتم متناقضون أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء الآن واقعكم اليوم تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإي أتوكم أسارا تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكثاب وتكفرون ببعض ما هذا التناقض؟ بنو إسرائيل الذين كانوا في المدينة ثلاث طواف أو ثلاث قبائل اللي هي القبائل الكبيرة وإلا هناك يهود آخرون يعني قبائل صغيرة لا تكاد تذكر هناك بنو قينقاع وبنو النظير وبنو قريضة في المدينة ماذا فعلوا؟ بنو قينقاع وبنو النظير حلف مع الخزرج بنو قريضة حلف مع الأوس قالوا حتى يمسكوا العصا من الوسط حتى إذا أرادت الخزر أن تضرب الأوس إلا معهم يهود وهذا معهم يهود فرادوا يمسكوا العصا من الوسط حيث لا يبادون لو كانوا كلهم مع الأوس وغلبت الخزرج ستبات اليهود وإذا كانوا كلهم مع الخزرج وغلبت الأوس سيبادون كلهم فحتى يمسكوا العصا من الوسط نصفهم مع الخزرج ونصفهم مع الأوس قينقاع والنظير مع الخزرج قريضة مع الأوس والأوس والخزرج أحيانا يكون بينهم حروب قتال واليهود حلفاء فيضطرون إلى القتال معهم فبنو النظير وبنو قينقاع يقاتلون مع الخزرج وبنو قريضة يقاتلون مع الأوس فيقاتل اليهودي اليهودي يقاتله ثم بعد ذلك يؤسر إذا انتصرت الأوس أسر من الخزرج ومن بين قينقاع ومن بين النظير وإذا انتصرت الخزرج أسر من بني قريضة مع الأوس فماذا يفعل اليهود بعد ذلك يأتي اليهود الذين مع الخزرج بعد إذا انتصرت الخزرج فيذهبون ويفادون الأسر من اليهود الذين عندهم الذين هم بني قريضة فيدفعون الفدية حتى يرجع اليهود ليظلوا متمسكين بالعصا من الوسط فيبقى اليهود مع الأوس ويهود مع الخزرج الله تبارك وتعالى يقول ما هذا ما في مبادئ مسك العصا ما في ثبات ما في معرفة للحق خزرج أم كونوا وحدة واحدة طيب قد يسأل سائل الآن يقول لماذا لم يفعلوا ذلك مع المسلمين أيضا أرادوا ومرت بنا الآيات وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا وإذا خل بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون وهؤلاء هم المنافقون من اليهود لكنهم عجزوا عن أن يدخلوا بين المسلمين معهم وحي ينزل من السماء يفضح هؤلاء اليهود معهم نبي صلى الله عليه وسلم فيفضحون لا يستطيعون فاستطاعوا أن يدخلوا بين الأوس والخزرج لأنهم بشر مثلهم لا يعلمون الغيب ويتمر عليهم الأمور لكن مع المسلمين عجزوا عن ذلك لأن بينهم رسول والوحي ينزل والفضائح تنشر لذلك عجزوا عن ذلك فالله تبارك وتعالى أن يقول لهم يقول كيف أنتم هكذا أنتم أخذ ميثاقكم لا تقتلون أنفسكم ولا يخرج بعضكم بعضا من ديارهم ثم الآن أنتم خلاف ذلك تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإياكم أسارة تفادوهم وهم حرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لأن في بعض الكتاب عندهم أنه يجب على كل إسرائيلي إذا وجد إسرائيليا عبدا يجب عليه أن يساهم في عزقه هذا يؤمنون به فيذهبون ليفادوهم طيب ويحرم على كل إسرائيلي أن يقاتل إسرائيليا هذا لا يفعلونه يقاتل بعضهم بعضا فقال أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لماذا لا تكون الأمر على مصطرة وحدة أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ثم قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا خزي هي الفضيحة والعار في الدنيا إلا خزي أي الفضيحة في الحياة الدنيا وفي الحياة الدنيا سميت الدنيا قيل من الدنوب القرب وقيل من الدناءة وإذا كان علي رضي الله عنه يقول يا دنيا يا دنية من الدناءة والخسة يقول الله تبارك وتعالى إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب غافل عن ما تعملون جاءت قراءات في هذه الآيات منها قول الله تبارك وتعالى تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان جاءت قراءة تظاهرون والمظاهرة هي المعاونة المظاهرة هي المعاونة ومنها قول الله تبارك وتعالى إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة وبعد ذلك ضهير أي عوين مساعد وهنا قول الله تبارك وتعالى تظاهرون أي تتعاونونه وقراءة تظاهرونه يعني بتشديد الضاء أو بالتخفيف تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارا وفي قراءة وإن يأتوكم أسرا تفادوهم وفي قراءة تفدوهم كلها قراءات سبعية قراءة بها النبي صلى الله عليه وسلم إخراجهم أفتؤمنوا ببعض الكتاب ويتكفرونها ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون وفي قراءة عما يعملون أي المخاطبون من أولئك ثم قال أولئك أي الذين سبق ذكرهم الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة أي باعوا الآخرة وارتضوا الدنيا فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون يقول أهل العلم العذاب في الآخرة والخزي في الدنيا أما الخزي الذي وقع عليه في الدنيا فبالنسبة لبني النظير وبني قينقاء أجلوا من المدينة وبالنسبة لبني قريضة قتلت مقاتلتهم وسبيت نساؤهم وأطفالهم هذا الخزي في الدنيا وأما في الآخرة فيردون إلى أشد العذاب أعاذنا الله وإياكم منه والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد