102 - (فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا لم يجد يعقوب بداً من إرساله واختصر الله تبارك وتعالى ذلك كله وهذا يعني من ميزة القرآن الكريم أنه يعني يأتيك بالزبدة وقد يحذف كثيراً من الكلام إذا كان مفهوماً وهذا من البلاغة عند العرب أنهم يحذفون إذا كان الكلام مفهوماً يقول الله تبارك وتعالى فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب هذا كله حذفة لأنه مفهوم فلما ذهبوا به أي بيوسف عليه السلام وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وقلنا هذا هو الاقتراح من أخيهم لا تقتلوه وألقوه في غيابة الجب يلتقط بعض السيادات وارتاحوا إلى هذا الرأي خاصة قلنا وأن يوسف لم يصنع لهم شيئاً لم يؤذهم وهو صغير ويبقى هو أخا لهم فلذلك يعني اختاروا هذا الرأي وهو أن يلقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيادات المهم أن تفتك منه يعني ليس مرادنا أن نقتله ما صنع لنا شيئاً ولكن نريد أن يخلو قلب أبينا لنا بس هذا الذي نريد وذلك يعني إلقاؤه في الجب وتأخذه السيارة أفضل من قتله يعني ما ذالهم مؤمنون هم أبناء وأنبياء أبوهم نبي جدهم نبي جد أبيهم نبي أبوهم يعقوب جدهم إسحاق أبوه إبراهيم عليهم السلام جميعاً يعني فيهم الإيمان لكن سبحان الله ما الذي دفعهم إلى هذا قال أهل العلم الحسد الحسد يعني معاصي الناس تعودوا إلى ثلاثة أسباب الحسد والحرص والكبر فهنا جاء الحسد حسد يوسف على اعتناء أبيه به قال ليوسف وأخوه حبوا إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين قال فلما ذهبوا به أي بيوسف وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وفيها قراءتان غيابة الجب وغيابات الجب والجب هو البئر كما قلنا أي يجعلوه في غيابة الجب طيب أين جواب ولما فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب الجواب فألقوه في غيابة الجب وأيضاً محدوف لأنه مفهوم خلاص ألقوه في غيابة الجب وهذا جواب فلما طيب ألقوه في غيابة الجب طيب يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا أمرهم وهو غدرهم بيوسف وإلقاؤه في الجب وخيانة أبيهم لما قالوا إن الله لناصحهم وهم يضمرون في قلوبهم أنهم سيلقونه في الجب هذا الذي أضمروه في أنفسهم يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا من هو هذا الذي أوحى الله إليه؟ قيل يوسف وقيل يعقوب أساساً وأوحينا إلى يوسف أو أوحينا إلى يوسف وقيل يعقوب وأكثر المفسرين على أن المقصودة هو يوسف عليه الصلاة والسلام طيب كيف أوحى الله إليه إذا كان يوسف هو المقصود؟ كيف أوحى الله إليه هو السابع من عمره أو قريب من ذلك وهو لم ينبأ بعد قالوا هذا الوحي من الله تبارك وتعالى هو إلهام من الله وتثبيت ألقت مأنينة في قلبه أن الله سينجيه وأنه سيعيش حياة كريمة فهذا الشيء ألقاه الله في قلبه أعطاه شيئاً من الطمأنينة والراحة فهذا الوحي الذي ألقيه إليه أو أن يكون جاءه ملت أرسل الله إليه ملكاً وقال له لا تحزن سينجيك الله تبارك وتكون هذه إرهاصات النبوة كما قالت عائشة رضي الله عنها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه يعني كان لا يرى الرؤية حتى تقع مثل فلقي الصبح كانت هذه إرهاصات تسمونها مبادئ النبوة مبادئ النبوة بدايات النبوة قال وكذلك هنا أرسل الله إليه ملكاً ليخبره بذلك ويطمئنه ويؤمنه أنك ستنجو وأمورك طيبة فليسكن قلبك ولا تحزن بما فعله إخوتك وهكذا هذا القول الأول وهو عليه أكثر المفسرين أن الذي أوحينا إليه هو يوسف صلى الله عليه وسلم وقال بعض المفسرين الذي أوحينا إليه هو يعقوب صلى الله عليه وسلم لتنبئ أنهم بأمرهم هذا الذي فعلوه بيوسف وهم لا يشعرون فإما أن يكون يوسف إما أن يكون يعقوب ويصلح للإثنين عليهم السلام قال وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا متى نبأهم بأمرهم هذا إما أنه يعقوب لما قال بل سولت لكم أنفسكم أمره لما جاءوا وإما يوسف صلى الله عليه وسلم في آخر السورة عندما يقول هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون نبأهم بأنهم لا يشعرون لأنهم يرون العزيز ما يشعرون أن هذا هو أخوهم عندما يقول هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذا أنتم جاهلون عند دار قالوا أئنك لا أنت يوسف فنبأهم بعملهم هذا قبل أن يعرفوه عيسى والسلام هذا وارد وهذا وارد