104 - ما الذي دفع إخوة يوسف عليه السلام إلى أن يلقوه في الجُب؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فلما ذهبوا به أي بيوسف عليه السلام وأجمعوا أن يجعلوا في غيابة الجب وقلنا هذا هو الاقتراح من أخيهم لا تقتلوه ألقوه في غيابة الجب يلتقط بعض السياء وارتاحوا إلى هذا الرأي خاصة قلنا وأن يوسف لم يصنع لهم شيئا لم يؤدهم هو صغير ويبقى هو أخا لهم فلذلك اختاروا هذا الرأي وقالوا له في غيابة الجب يلتقطهم بعض السياء المهم أن تفتك منهم يعني ليس مرادنا أن نقتله ما صنع لنا شيئا ولكن نريد أن يخلو قلب أبينا لنا بس هذا الذي نريد بأي طريقة كانت وذلك يعني إلقاؤه في الجب وتأخذه السيارة أفضل من قتله يعني ما زال هم مؤمنون هم أبناء وأنبياء أبوهم نبي جدهم نبي جد أبيهم نبي أبوهم يعقوب جدهم إسحاق أبوه إبراهيم عليهم السلام جميعا يعني فيهم الإيمان لكن سبحان الله ما الذي دفعهم إلى هذا قال أهل العلم الحسد الحسد في ضلال مبين