106 - تفسير قوله تعالى ( وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
طيب يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا أمرهم وهو غدرهم بيوسف وإلقاؤه في الجب وخيانة أبيهم لما قالوا إن الله لناصحون وهم يضمرون في قلوبهم أنهم سيلقونه في الجب
هذا الذي أضمروه في أنفسهم يقول الله تبارك وتعالى وأوحينا إليه من هو هذا الذي أوحى الله إليه؟
قيل يوسف وقيل يعقوب وأكثر المفسرين على أن المقصودة هو يوسف عليه الصلاة والسلام طيب كيف أوحى الله إليه إذا كان يوسف هو المقصود؟
كيف أوحى الله إليه هو السابع من عمره أو قريب من ذلك وهو لم ينبأ بعد قالوا هذا الوحي من الله تبارك وتعالى هو إلهام وإلهام وتثبيت ألقى الطمأنينة في قلبه أن الله سينجيه وأنه سيعيش
حياة كريمة فهذا شيء ألقاه الله في قلبه أعطاه شيئا من الطمأنينة والراحة فهذا الوحي الذي ألقيه إليه أو أن يكون جاءه ملك أرسل الله إليه ملكا وقال له لا تحزن سينجيك الله تبارك وتكون
هذه إرهاصات النبوة كما قالت عائشة رضي الله عنها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يرى الرؤية حتى تقع مثل فلقي الصف كانت هذه إرهاصات تسمونها مبادئ النبوة مبادئ النبوة
بدايات النبوة قال وكذلك هنا أرسل الله إليه ملكا ليخبره بذلك ويطمئنه ويؤمنه أنك ستنجو وأمورك طيبة فليسكن قلبك ولا تحزن بما فعله إخوتك وهكذا هذا القول الأول وهو عليه أكثر المفسرين
وقال بعض المفسرين الذي أوحينا إليه هو يعقوب لتنبئنهم بأمرهم هذا الذي فعلوه بيوسف وهم لا يشعرون فإما أن يكون يوسف إما أن يكون يعقوب ويصلح للإثنين عليهم السلام قالوا أوحينا إليه
لتنبئنهم بأمرهم هذا متى نبأهم بأمرهم هذا إما أنه يعقوب لما قال بل سولت لكم أنفسكم أمرة لما جاءوا وإما يوسف صلى الله عليه وسلم في آخر السورة عندنا يقول هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه
إذا أنتم جاهلون نبأهم بهذا وهم لا يشعرون لأنهم يرون العزيز لا يشعرون أن هذا هو أخوهم قال هل علمتم ما صنعتم بيوسف وأخيه إذا أنتم جاهلون عند دار قالوا أئنك لأنت يوسف فنبأهم بعملهم
هذا قبل أن يعرفوه عيسى صلى الله عليه وسلم هذا وارد وهذا وارد