107 - (وجاءوا أباهم عشاءً يبكون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وَجَاءُ أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ يعني بعد أن ألقوه في الجبه رجعوا إلى أبيهم وقت العشاء العشاء هو المعروف عندنا بعد مغيب الشفق هذا هو العشاء أو أنه يراد بالعشاء هنا العشي والعشي
هو آخر النهار قبيل المغرب قبيل المغرب إذا صلاة الظهر والعصر تسمى صلاة العشي تسمى صلاة العشي فإما أن يكون أتوه في الليل يعني بعد مغيب الشفق الأحمر اللي هو وقت صلاة العشاء عندنا أو
جاءوه في آخر النهار اللي هو وقت العشي وجاءوا أباهم عشاءً يبكون وهذه التي تسمى بدموع التماسيح لأن تصنعوا البكاء وهذه من تسمى بالنائحة المستعارة التي تتصنع البكاء فهم صاروا يبكون
تصنعاً لا حقيقة وصارت تبكي بكاءً مراً وهي تذكر مشكلتها تبكي فقال لها شريح انطلق حتى نأتي بالرجل ونسمع منه فكان رجل عند أبي أمية يعني شريح فقال له يا أبا أمية والله إني لا راه صادقة
أما ترى بكاءها يعني تبكي بحرقة دليل على أنها صادقة على حق قال يعني ليس بالضرورة وهذا من فطنة القاضي أنه لا تتحكم به العاطفة قال وهم يكذبون على أبيهم وهم يبكون وهم رجال فكيف بالمرأة
بكاء المرأة أسهل من بكاء الرجل فعلى كل حال أنهم جاءوا أباهم عشاءً يبكون أي يتباكون يتصنعون البكاء