111 - (وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال وجاءوا على قميصه بدم كذب يعني زيادة حبكة هذه القصة جاءوا بقميص كذب بدم كذب على القميص وأكثر المفسرين لم يكن كلهم على أن معنى جاءوا بدم كذب أنهم نزعوا قميص يوسف ولطخوه بدماء
دماء ماذا؟
قالوا شات دبحوها أو عنز دبحوها أو غزال دبحوه اللي صير المهم جاءوا بحيوان فدبحوه ولطخوا قميصه يوسف بهذه الدماء وجاءوا على قميصه بدم كذب يعني هذا هذا الدليل هذا قميصه كله دم لما أكله
الذئب وأيضا نص جل المفسرين من الصحابة والتابعين من عباس وغيره أنهم لم نسوا أن يقطعوا قميصه فجاءوا بالقميص كما نزعوه منه نزعا ثم ألقوه في الجب صلوات ربي وسلامه عليه وأخذوا قميصه
بأيديهم ونسوا أن يقطعوه ولذلك يقول لا توجد جريمة كاملة لابد أن ينسوا شيئا فلما أتوا بالقميص إلى يعقوب عليه الصلاة والسلام وجاءوا على قميصه بدم قالوا وهذا والدليل أن الدئب أكله أليس
هذا قميص يوسف انظر ملطخ بالدماء هذه دماء يوسف لما أكله الدئب فقال لهم يعقوب عليه الصلاة والسلام قميصه لطخ بالدم ولم يشق كيف أكله الدئب والقميص كما هو فقط ملطخ بالدماء على الأقل
يعني إذا أكله الدئب يكون القميص قد تمزق فهنا ظهر كذبهم يعقوب عليه الصلاة والسلام قال وجاءوا على قميصه بدم كذب أي ليس بحقيقي دم مكذوب قلنا دم الشات أو دم النعجة أو دم الغزال أي دم
جاءوا به ولطخوا به قميص يوسف عليه الصلاة والسلام وكانوا قد أخذوا منه قميصه ليكون دليلا لهم على أن الدئب أكله قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا لا مصحيحة الكلام غير مصدق لكم غير مصدق لكم
خاصة بعد ما جاءوا بالقميص غير ممزق قال لا لا سولت لكم أنفسكم أمرا سولت أي زينت زينت لكم أنفسكم أمرا أمر سوء أنتم سوين شيء أنتم غير صادقين أنتم غير صادقين عندكم شيء بل سولت لكم
أنفسكم أمرا لكن ما الحل صبر جميل ما في حل فصبر جميل هناك صبر وهناك صبر جميل الصبر هو أن الإنسان يعني كما قال يعني الصبر ثلاث أنواع صبر على الطاعة وصبر على المعصر وصبر على الأقدار
هنا على الأقدار هذا قدر أنهم قالوا يوسف مات وأكله الذئب هذا يعني هذه مصيبة بالنسبة ليعقب عليه الصلاة والسلام فقال فصبر والصبر هو أن الإنسان لا يظهر يعني الجزعة الله وقدره ويقول
الحمد لله على كل حال أو يقول إنا لله وإنا ليه راجعون بس هذا هو الصبر لكن قال صبر جميل فصبر جميل قال والصبر الجميل هو الذي لا يكون فيه جزع ولا شكوى ما في شكوى يعني ما يشتكي لأحد
وإنما تكون الشكوى لله إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وحده أما الذي يشتكي للناس وهو صابر هذا صبر الصبر الجميل هو الذي لا يكون فيه شكوى ولا يكون فيه جزع هذا هو الصبر الجميل وإذا أكلمنا
منك يعقب عليه الصلاة والسلام إلا أن يقول فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وهذا فيه اللجوء إلى الله والاستعانة به والله المستعان على ما تصفون يعني أنتم فعلتم شيئا عظيما فأستعين
بالله عليكم وهنا في حادثة الإفك المشهورة للمؤمنين عائشة رضي الله عنها لما اتهمت بالزنا وهي الطاهرة المطهرة جاءها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذهبت إلى بيت أهلها واستأذنت النبي
صلى الله عليه وسلم فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة إن كنت ألممت بشيء فاستغفر الله وإن كنت بريئة فسيبرئك الله عائشة تضايقت من هذا الكلام يعني كيف تقول إن فعلت شيئا أنت
زوجي أنت المفروض أنت اللي تدافع عني لماذا تقول لي مثل هذا الكلام إن كنت ألممت بشيء أنا ما فعلت شيئا فتضايقت من هذا الكلام فالتفتت إلى أمها فقالت يا أمها ألا تجي به يا ما تردين على
الرسول صلى الله عليه وسلم اللي قاعد يقوله لا بنتي بريئة وبنتي كذا وبنتي كذا تكلمي قولي شيء تقول لأمها فقالت أمها والله لا أدري ما أقول احتراما للنبي صلى الله عليه وسلم ما هي محترة
على بنتها لكن ولو هذا الرسول اللهم صلي وسلم عليه فقالت والله ما أدري ما أقول فالتفتت إلى أبيها فقالت يا أبتي أما تسمع ما يقول ألا ترد عليه دافع عني فخفض رأسه أبو بكر وقال والله ما
أدري ما أقول فهنا تقول عائشة رضي الله عنها فقلت والله إن كنت قلت لكم بريئة وأنا كذلك فلن تصدقونني وإن قلت إني لست بريئة لتصدقوني بذلك إنه شيء وقع في قلوبكم ولا أجد لي ولكم مثلا قال
أبو يوسف تأثني عقوب تقول نسيت اسمه لك أمر 13 سنة تقول ولا أجد لي ولكم إلا كما قال أبو يوسف فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون فصبرت عند ذلك فأنزل الله مباشرة آيات سورة النور
تبرئ عائشة رضي الله عنها فشاهدوا من هذا أن عائشة رضي الله عنها قالت هنا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون كما قال يعقوب عليه الصلاة والسلام هذه المصيبة العظيمة وهي موت يوسف على
ما ادعى إخوته أنه أكله الذئب قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون أي أنا متوكل على الله ومستعين به وحده سبحانه وتعالى