114 - (وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه... وشروه بثمن بخس...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهِ السيارة هم القافلة السيارة هم القافلة وقال سيارة أي هذا عملهم لأن لو كانوا أول مرة يجون
وقالوا وجاء سائرون لكن سيارة معناها مثل جمالة غير أصحاب جمال جمالة يعني يشتغلون بالجمال هذا عملهم وسيارة مثل نجار خياط هو الذي غير لما يخيط مرة أو نجر مرة خياط نجار هذا عمله وهذا
السيارة هذا عملهم هذا طريقهم وهذه السيارة كانت تمر من هذا الطريق هو ماذا قال أخوهم عندما قال لا تقتلوه قال وألقوه في غيابة الجب يأخذه يلتقطه بعض السيارة جاءت السيارة التي كان يعني
وعدهم بها أخوهم لأن هذا طريق القوافل هذا الطريق هو طريق القوافل وهذا أخوه وإن كان يعني مجرما مع إخوته إلا إنه أخفهم جرما كما قيل حنانيك بعض الشر أهون من بعض وإلا هم كانوا يقولون
اقتلوه اقتلوه يوم يقتلونه طيب لكن هو قال لا تقتلوه ألقوه في غيابة الجب يلتقط بعض السيارة وقال الإمام مالك في قوله يلتقطه بعض السيارة وهنا جاءت السيارة والتقطته قال هذا كله يدل على
أن يوسف كان صغيرا ما الدليل أنه كان صغيرا في السن قال أولا قوله لما قالوا يعقوب عليه الصلاة والسلام أرسله معنا غدا أو قالوا يا أبا مالك تأمننا يا يوسف إنا له لناصحون أرسله معنا غدا
يرتع ويلعب قال واللعب هذا الصغار يرتع ويلعب يعني صغير هذا دليل عنه صغير قول يعقوب عليه الصلاة والسلام قال إني لا يحزن أن تذهب وأخاف أن يأكله الذئب دليل على أنه صغير لأنه كان كبيرا
يدافع عن نفسه فقوله أخاف أن يأكله ولم يقل يأكلكم أنتم لماذا؟
لأن الكبير يدافع عن نفسه بينما الصغير لا يستطيع أن يدفع عن نفسه قالوا هذا دليل عنه صغير كذلك لما أخذه السيارة قالوا يا بشرى هذا غلام وما استمشروا لو كان كبيرا طلعونا يلا مع السلامة
مشكورين ويمشي في دربه لكن جعلوه لقطة وأخذوا وفرحوا به لأنه صغير كله يدل على أن يوسف عليه الصلاة والسلام كان صغيرا في ذلك الوقت وجل المفسرين على أن يوسف لم يتجاوز العاشرة في ذلك
الوقت وأكثرهم على أنه كان في السابعة من عمره لكن ما في دليل قطعي على هذا وإنما استباطات لأهل العلم من كتاب الله تبارك وتعالى قال وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ
فَأَدْلَى دَلْوَةٌ لأن السيارة هؤلاء يعرفون أماكن الماء الجباب والآبار وغيرها يأخذونها فيمرون ويأخذون وهو قد قال يلتقط بعض السيارة إن كنتم فاعلين طيب لماذا لم يرجعوا السيارة هؤلاء
إلى أبيه لماذا لم يسألوه من أنت ابن من كذا كذا لم يسألوه ولو سألوه لا عدوه لقد يكون فيهم ناس طيبين وناس طيبون يعني يعيدونه إلى أبيه قال أهل العلم وجاء عن كثير من المفسرين أن إخوة
يوسف كانوا يراقبون الوضع يخافون من هذه يلتقطه بعض السيارة ثم يعيدونه إلى أبيه فيفضحونه وين أكله الدب وين قميصه ثم يوسف يخبره بهذا كله لا مصيبة هذه فكانوا يخافون أن يأخذه بعض
السيارة ويعيدونه إلى أبيه خاصة إذا قال لهم أبي يعقوب النبي طيب والأنبياء لهم منزل عند الناس في ذلك الوقت وفي كل وقت فكان إخوة يوسف راقبون الأمر ووضعوا قال أهل العلم يعني مثل خفارات
كل مرة يجيس اثنان ينتظرون يخشون أن السيارة يعيدونه إلى أهله فلما جاءت السيارة أدلى دلوه أرسلوا واردهم الوارد الذي يأخذ الماء ورد الماء تعلق يوسف بالدلو أي صلاة السلام هذا إنقاذ له
لما ألقي له الدلو تعلق به فهذا صار يسحب الدلو صحيح ثقيل طيب لكن يبقى طفل صغير يوسف أي صلاة السلام قال يا بشرة هذا غلام من طلع لي هذا الغلام هذا هنا جاء إخوة يوسف اللي كان عليهم
الدور الذي كانوا مرابطين الخفارة هؤلاء فجاءوا قالوا هذا عبدنا أبقى منا ونحن نبيعه لكم يوسف ما يدري يقول لا خايف من أخوانه قطوه في البلر مرة ثانية يمكن يذبحونه فآثر السكوت فقالوا
نبيعه لكم وهو عبد لنا أبق يعني هارب وهو نبيعكم إياه قال أهل العلم فالتفتوا إلى يوسف قال صحيح سكني منهم صحيح كما يقولون فأخذوه أخذوا هلاء السيارة وهم منطلقون ومسافرون كما قرر أو خطط
أخوهم قال لا تقتلوا يوسف ألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة وفعلا وقع هذا والتقطه بعض السيارة فأخذوه وانطلقوا به يقول الله تبارك وتعالى وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه
وانطلقوا به قلنا حذف هنا فتعلق يوسف به فأخرجه فلما رأى قال يا بشرى هذا غلام وفيها قراءة يا بشرى هذا غلام يعني لما نتكلم غلام لما نتكلم على يوسف لما نتكلم عن أوتي شطر الحسن صلوات
ربي وسلامه عليه يعني الجمال اللي في الدنيا كله أعطيه يوسف نصفه صلوات ربي وسلامه عليه فاستمشروا به وشرواه بثمن بخس إخوته إخوتهم شرواه أي باعوه شرى بمعنى باع تأتي شرى بمعنى اشترى
وتأتي معنى باع قال وشرواه بثمن بخس بخس يعني قليل جدا طيب لماذا بثمن قليل هم يابون الفكه هم يابون ياخذوه لو قالوا لهم لا ما ندفع لكم شيء اخذوه بس فكونا منه خذوه يابون يبيعوا يابون
يعني يتخلصون من يوسف بأي طريقة وإذا شروه باعوه بثمن بخس يعني لو كان يعني لو قدر أنه عبد كما يزعمون وأنه بيع يعني يسوى مثلا ألف درهم باعوه عشرين درهم مئة درهم بس اخذوه فكونا منه بس
وشرواه بثمن بخس أي باعوه إخوتوه باعوه بثمن بخس أي قليل جدا لأنهم كما قلنا يريدون تخلصوا منهم وشرواه بثمن بخس دراهم معدودة وهو هو لو كان إنسانا عاديا ليس نبيا أو ليس ابن أنبياه هو
ما صار نبيا بعد لكن ابن أنبياء صلوات ربه وسلامه عليه يعني ويباع بدراهم معدودة دراهما عاديا حرا ما يباع الحر ما يباع وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة أنا حجيجهم من باع حرا
وأكل ثمنه ما يجوز بيع الحر وهذا حر باعوه فكيف إذا كان ابن نبي جده إبراهيم عصات والسلام فلكن كما قلنا هم يريدون التخلص من يوسف بأي طريقة كانت وشرواه بثمن بخس دراهما معدودة قليلة
دراهما قليلة لأنهم لا يريدون الدراهم هم لا يريدون الدراهم يريدون التخلص من يوسف عليه السلام قال دراهما معدودة وكانوا فيه من الزاهدين طيب قوله فعد لا دل وقال يا بشرى هذا غلام وأسره
بضاعة من الذين أسره بضاعة قيل الذين أسره بضاعة إخوة يوسف لما جاء وقالوا له هذا عبد لنا نبيعه وقيل الذين أسره بضاعة القافلة وقيل الذين أسره بضاعة الذي لقيه معه كم واحد دون القافلة
هذولي أسره بضاعة دون علم باقي القافلة بغض النظر هذا أو هذا أو ذاك المهم أن يوسف أخذ بضاعة عليه الصلاة والسلام والله عليم بما يعملون يعني الله مطلع على هذا كله سبحانه وتعالى ما في
شيء يغيب عن الله كذبهم على أبيهم حضار القميص الملطخ بالدماء بيعهم ليوسف أسره بضاعة يقول أنا مطلع على ما معنى هذا يعني لا تخف أنت في حفظنا ورعايتنا أنا مطلع على هذا كله ولحكمة
أرادها الله تبارك وتعالى كان هذا كله وإذاك من هنا خرج يوسف إلى بيت العزيز ثم صار ملك مصر طيب فالله تعالى يقول أنا مطلع على ما يعملون سواء ما يعملوا إخوته أو ما يعملوا أهل القافلة
الذين جعلوه بضاعة وأرادوا بيعه صلوات ربي وسلامه عليه قال تعالى أي باعوه بثمن بخس دراهن معدودة وكانوا فيه من الزاهدين من الذين كانوا فيه من الزاهدين إخوته يوسف عليه الصلاة والسلام
إذا قلنا هم الذين باعوه شروه بثمن بخس كانوا فيه من الزاهدين زهدوا بيوسف عليه الصلاة والسلام والله أعلم طيب