116 - لماذا لم تُعِد السَّيَّارة يوسف عليه السلام إلى أبيه وأهله؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَةٌ لأن السيارة هؤلاء يعرفون أماكن الماء الجباب والآبار وغيرها يعرفونها فيمرون ويأخذون وهو قد قال يلتقط بعض السيارة إن كنتم فاعلين طيب لماذا لم يرجعوا السيارة هؤلاء إلى أبيه لماذا لم يسألوه من أنت ابن من كذا كذا لم يسألوه ولو سألوه لا عدوه لقد يكون فيهم ناس طيبين يعيدونه إلى أبيه قال أهل العلم وجاء كثير من المفسرين أن إخوة يوسف كانوا يراقبون الوضع يخافون من هذه يخافون أن يلتقطه بعض السيارة ثم يعيدونه إلى أبيه فيفضحون وين أكله الدب وين طميصه ثم يوسف يخبره بهذا كله لا مصيبة هذه فكانوا يخافون أن يأخذه بعض السيارة ويعيدونه إلى أبيه خاصة إذا قال لهم أبي يعقوب النبي والأنبياء لهم منزل عند الناس في ذلك الوقت وفي كل وقت فكان إخوة يوسف راقبون الأمر ووضعوا قال أهل العلم يعني مثل خفارات كل مرة يجلس اثنان ينتظرون يخشون أن السيارة يعيدونه إلى أهله فلما جاءت السيارة أدلى دلوه أرسلوا واردهم الوارد الذي يأخذ الماء ورد الماء تعلق يوسف بالدلو فلما ألقي له الدلو تعلق به فهذا صار يسحب الدلو صحيح ثقيل طيب لكن يبقى طفل صغير يوسف عليه الصلاة والسلام فسحب الدلو إذا غلام قال يا بشرة هذا غلام من طلع لي هذا الغلام هذا هنا جاء إخوة يوسف اللي كان عليهم الدور الذي كانوا مرابطين الخفارة هؤلاء فجاءوا قالوا هذا عبدنا أبقى منا ونحن نبيعه لكم يوسف ما يدري يقول لا إن خوانا قطوه في البر مرة ثانية يمكن يذبحونا فآثر السكوت فقالوا نبيعه لكم وهو عبد لنا أبق يعني هارب وهو نبيعكم إياه قال أهل العلم فالتفتوا إلى يوسف قال صحيح سكني منهم صحيح كما يقولون فأخذوه أخذوا هلاء السيارة وهم منطلقون ومسافرون كما قرر أو خطط أخوهم قال لا تقتلوا يوسف ألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة والتقطه بعض الشيارة فأخذوه وانطلقوا به