117 - هل صَحَّ أن إخوة يوسف عليه السلام كانوا أنبياء؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا مسألة وهي تهير عند كثير من الناس وحتى عند بعض المفسرين أن إخوة يوسف هم الأسباط أن إخوة يوسف أنبياء وهذا العمل الذي وقع منهم كان قبل النبوة وأنهم هم الأسباط لأن الأسباط 12 وإخوة
يوسف 12 يعني 10 ويوسف بن يامين 12 قالوا إذن الأسباط هم إخوة يوسف أو يوسف وإخوته هم الأسباط أنبياء فهل فعلا كانوا أنبياء أو لا نقلت كلاما عن ابن كثير والشوكاني وغيرهما أيضا تكلم في
هذا الموضوع قال ابن كثير وعلم أنه لم يقم دليل على نبوة إخوة يوسف وظاهر هذا السياق يدل على خلاف ذلك القصة هذه تدل على خلاف ذلك هذا ما هو فعل الأنبياء يقول ومن الناس من يزعم أنهم
أوحي إليهم بعد ذلك توبتهم أوحي إليهم وصاروا أنبياء قالوا في هذا نظر ويحتاج مدعي ذلك إلى دليل ولم يذكروا سوى قوله تعالى قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل
وإسحاق ويعقوب والأسباط قالوا وهؤلاء هم الأسباط إخوة يوسف هم الأسباط ومن نسلهم بني إسرائيل طيب قال وهذا فيه احتمال 12 12 قال وهذا فيه احتمال لأن بطون بني إسرائيل يقال لهم الأسباط
كما يقال للعرب قبائل ويقال للعجم شعوب يذكر تعالى أنه أوحى إلى الأنبياء من أسباط بني إسرائيل قال فذكرهم إجمالا لأنهم كثيرون ولكن كل سبط من نسل رجل من إخوة يوسف ولم يقم دليل على
أعيان هؤلاء أنهم أوحي إليهم قال الشوكاني بعد أن ذكر قصتهم مع يوسف وما صنعوا به وكذبهم على أبيهم وكذا قال الشوكاني وفي هذا دليل على أن إخوة يوسف ما كانوا أنبياء فإن الأنبياء لا يجوز
عليهم التواطع على القتل لمسلم ظلما وبغيا لا يمكن أن يكون هذا فعل أنبياء يقول وقيل كانوا أنبياء وكان ذلك منهم زلة أدم أوقعهم فيها التهاب نار الحسد في صدورهم والطرام جمرات الغيظ في
قلوبهم ثم قال الشوكاني ورده يعني هذا القول قال ورده بأن الأنبياء معصومون عن مثل هذه المعصية الكبيرة المتبالغة في الكبر الرحم وعقوق الوالد وافتراء الكذب يعني هذه تصرفات مستحيل تأتي
من أنبياء ثم قال كذلك الشوكاني مع كونه صغيرا يعني يوسف عليه الصلاة والسلام اجتمع على إنزال الضرر به عشرة رجال من إخوته بقلوب غليظة فقد نزعت عنها الرحمة وسلبت منها الرأفة فإن الطبع
البشري أبا ذلك وإن كان وقع منه خطأ يتجاوز عن ذنب الصغير يوسف قلنا سبع سنوات أو قريب قال وإن كان وقع منه خطأ يتجاوز عن ذنب الصغير لضعفه عن الدفع وعجزه عن أي شيء يراد به فكيف بصغير
لا ذنب له يوسف ما لأي ذنب يقول فكيف بصغير لا ذنب له بل كيف بصغير هو أخ لهم وله أب مثل يعقوب القضية يعني متفرعة جدا قال فلقد أبعد من قال إنهم كانوا أمريكيين فما هكذا عملوا الأنبياء
ولا فعلوا الصالحين قلتوا إن الله جل وعلا يقول الله أعلم حيث يجعل رسالته والأنبياء يربيهم الله تبارك وتعالى منذ نعومة أطفالهم وليمكن يكون هؤلاء أنبياء نعم تابوا لكن ليسوا أنبياء
أفعالهم هذه ليست أفعال الأنبياء ثم لو فرضنا أنهم صاروا بعد ذلك أنبياء متى صاروا أنبياء ما في أي دليل على هذا والشيء لكن متى صاروا إذا قلنا يوسف عمره سبع سنوات ثم تربى في بيتي
العزيز سنوات عدة إذا قلنا إنهم رجال ويوسف صغير يعني أعمارهم بالعشرين يعني طبعا بتفاوت بينهم إنه عشرة إخوة صحيح ليسوا من أم واحدة ولكن يعني أعمارهم يعني أقل واحد فيهم يعني بتسعة عشر
أو ثمانة عشر وانت صاعد طيب فيوسف عمره سبع سنوات ثم ذهب إلى بيت العزيز وظل في بيت العزيز حتى بلغ أشده ربي وسلامه عليه ثم راودته امرأة العزيز يعني بلغ أشده يعني بلغ قريب العشرين طيب
هذا بلغ أشده هنا وجلس راودته التي هو في بيتها عن نفسه ثم بعد ذلك يعني سكروا الموضوع الله أعلم كم جلسوا
ثم بعد ذلك أعيد فتحه الموضوع مرة ثانية عندما قال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه ففتح الموضوع من جديد ثم راودنا يوسف عن نفسه ثم حكم عليه بالسجن وبعد أن دخل السجن
الله أعلم كم بقي في السجن ثم دخل معه السجن فتيان وصته مع صاحبي في السجن حتى قال يوسف عليه الصلاة والسلام اذكرني عند ربك يعني للذي خرج فأنساه الشيطان ذكره فلبت في سجني بضعة سنين
يعني الآن كم سنة الآن عندنا من السابعة إلى العشرين كم عشرة سنة ثم بعد ذلك راودته جلس في السجن وجلس بضعة سنوات البضعة بين الثلاثة والتسعة وأكثر أهل العمل أنها سبع سنين التي جلسها في
السجن غير الذي قبل السجن عطها عشر سنوات عشر سنوات ثلاثة عشر سنة كم ثلاثة وعشرون سنة ثم رأى البلك الرؤية وفيها سبع سنوات سمان صح ولا أني رأيت أني أرى سبع بقرات سمان يأكلون سبع عجاف
سبع سنوات الأولى السبع سنوات الأولى هذه مرة طبيعية ثلاثة وعشرين كم صار ثلاثون سنة ثم بعد ذلك جاءت سبع العجاف متى جاء إخوة يوسف لما صاروا يطلبون الطعام من مصر طيب ثم رجعوا وجاءوا
السنة اللي وراها ومعهم أخوهم ثم رجعوا وأخذ أخاه في دين الملك لما اتهمه بالسرقة ثم رجعوا إلى بين ثم جاءوا من السنة الثالثة كم هذه ثلاثون سنة تقريبا كم أعمارهم صارت أخوانا إذا قلنا
بالعشرين ثلاث وخمسين سنة وهم في الثالثة والخمسين إذا قلنا متوسط أعمارهم ثلاث وخمسين سنة قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ما زالوا ما زالوا على يعني خطائهم العظيم اتهموا يوسف
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه هل يقال هذا لأنبياء لا يقال هذا لأنبياء إذا إلى الآن لم ينبأوا متى نبئوا إذن متى صاروا أنبياء عندما وصلوا إلى الستين من العمر
فما في أي دليل على إن إخوة يوسف كانوا أنبياء هذا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم ورحمة الله وبركاته