148 - (وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ما زلنا مع قصة يوسف عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى وقال الذي اشتراه من مصر لمرأته أكرمي مثواه إخوة يوسف كما قال الله تبارك وتعالى وشروه بثمن بخص إذ إنهم كانوا يريدون التخلص منه
فباعوه بثمن قليل جدا المهم أن يذهب عنه قدر الله تبارك وتعالى أنه لما عرض للبيع وأخذته السيارة إلى مصر ويوسف كان في فلسطين مع أبيه يعقوب عليه السلام فانتقل إلى مصر مع هذه القافلة ثم
عرض للبيع في مصر فاشتراه عزيز مصر وقيل إن عزيز مصر في تلك الفترة هو ثاني رجل في الدولة يعني بعد الملك مثل رئيس الوزراء أو ما شابه ذلك من الأمور ثاني رجل في الدولة وقال الذي اشتراه
من مصر لمرأته أكرمي مثواه أي أكرمي نزله وأكرمي سكناه وقدر الله سبحانه وتعالى أن لا يكون يوسف عبدا كما قرر أهل القافلة بيعه لأجل ذلك وإنما له قال عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا فلم
يجعله مع الخدم ولم يجعله مع العبيد وإنما أكرم نزله حتى إنه قال عسى أن ينفعنا نعتمد عليه أو نتخذه ولدا ولعله كما قال بعض أهل العلم يعني رأى في سيماه النجابة أو رأى أنه يعني ليس عبدا
يباع ولذا جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال أفرس الناس ثلاثة يعني الفراسة عزيز مصر لما قال أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا فالقوي الأمين قال وأبو بكر لما استخلف عمر
بعده قال كل هذه تدل على فراسة وقد وقع الأمر كذلك وانتفع عزيز مصر بيوسف وانتفع الرجل الصالح بموسى عزيز مصر وانتفع الناس بعمر بعد أبي بكر فالقصد أن هذا الرجل قال لامرأته أكرمي مثواه
عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وذكر بعض أهل العلم أنه لعله لم يكن له ولد لم يكن له أولاد ولذلك أراد الولد فقال هذا يكون كالولد وهذا ما يسمى بالتبني أنه تبناه كولد أن يكون ولدا له عسى
أو نتخذه ولدا يقول الله تبارك وتعالى وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يقول كما أنجيناه من إخوتي لما أرادوا قتله فتغير رأيهم إلى إلقائه في الجب وكما أنجيناه من الجب كذلك الآن لما أرادوا
بيعه جعلناه في بيت العزيز ولم يكن خادما أو عبدا وإنما كان كالولد بالنسبة لهم وهذا كله من إكرام الله تبارك وتعالى ليوسف عليه السلام قال وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل
الحريق من الزمن وتأويل الأحاديث ذكر جماهير المفسرين المقصود بها تفسير الرؤى وتفسير الرؤى هبة من الله تبارك وتعالى ليس كل أحد يستطيع أن يفسر الرؤى وإنما هي هبة يهبها الله تبارك
وتعالى لعبده فيستطيع أن يفسر الرؤى وهي علم كذلك ولكن في الأصل هي هبة من الله تبارك وتعالى ولنعلمه من تأويل الأحاديث أي تفسير الرؤى رأى ليوسف رؤية وأخبر بها أباه وسيأتي عندما يدخل
ليوسف السجن يفسر الرؤية وتقع كما يكون ثم يفسر رؤية أخرى للملك ويقع كما يكون قال والله غالب على أمره هذه جملة استئنافية والله غالب على أمره إما أن يقال والله غالب على أمره أي على
أمر يوسف غالب على أمره أي على أمر يوسف يتلطف به ويرعاه سبحانه وتعالى ويحميه من كل أذى يراد به أو والله غالب على أمره أي على أمر نفسه أي أن الله إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون
لا رد لأمره سبحانه وتعالى غالب على أمره أي إنه فعال لما يريد سبحانه وتعالى غالب على أمره أي أن الله إذا أراد شيئا فإنما يريد سبحانه وتعالى غالب على أمره أي أن الله إذا أراد شيئا
فإنما يريد سبحانه وتعالى التي من أجلها وقع كل هذا ليوسف عليه السلام ولكن أكثر الناس لا يعلمون