149 - مِن صور إكرام الله تعالى ليوسف عليه السلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إخوة يوسف كما قال الله تبارك وتعالى وشروه بثمن بخص إذ إنهم كانوا يريدون التخلص منه فباعوه بثمن قليل جدا المهم أن يذهب عنه قدر الله تبارك وتعالى أنه لما عرض للبيع وأخذته السيارة
أخذته إلى مصر ويوسف كان في فلسطين مع أبيه يعقوب عليه السلام فانتقل إلى مصر مع هذه القافلة فاشتراه عزيز مصر وقيل إن عزيز المصر في تلك الفترة هو ثاني رجل في الدولة يعني بعد الملك
رئيس الوزراء أو ما شابه ذلك من الأمور ثاني رجل في الدولة وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه أكرمي مثواه أي أكرمي نزله وأكرمي سكناه وقدر الله سبحانه وتعالى أن لا يكون يوسف
عبدا كما قرر أهل القافلة بيعه لأجل ذلك وإنما له قال عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا فلم يجعله مع الخدم ولم يجعله مع العبيد وإنما أكرم نزله حتى إنه قال عسى أن ينفعنا نعتمد عليه أو نتخذه
ولدا ولعله كما قال بعض أهل العلم يعني رأى في سيماه النجابة أو رأى أنه يعني ليس عبدا يباع رضي الله عنه أنه قال أفرس الناس ثلاثة يميل فراسة عزيز مصر لما قال أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا
أو نتخذه ولدا وبنت الرجل الصالح التي قالت عن موسى صلى الله عليه وسلم يا أبا تستأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال وأبو بكر لما استخلف عمره بعده قال كل هذه تدل على فراسة وقد
وقع الأمر كذلك وانتفع عزيز مصر بيوسف وانتفع الرجل الصالح بموسى صلى الله عليه وسلم وانتفع الناس بعمره بعد أبي بكر فالقصد أن هذا الرجل قال لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه
ولدا وذكر بعض أهل العلم أنه لعله لم يكن له ولد لم يكن له أولاد ولذلك أراد الولد فقال هذا يكون كالولد وهذا ما يسمى بالتبني أنه تبناه كولد أن يكون ولدا له عسى أن ينفع أو نتخذه ولدا
يقول الله تبارك وتعالى وكذلك مكننا ليوسف في الأرض يقول كما أنجيناه من إخوته لما أرادوا قتله فتغير رأيهم إلى إلقائه في الجب وكما أنجيناه من الجب كذلك الآن ولم يكن خادما أو عبدا
وإنما كان كالولد بالنسبة لهم وهذا كله من إكرام الله تبارك وتعالى ليوسف عليه السلام