159 - تفسير قوله تعالى ( قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمين ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال معاذ الله انظروا إلى الوضع هذه المرأة امرأة العزيز غلبتها الشهوة مع عدم الدين فانتصرت الشهوة عليها فقالت هي تلك بينما يوسف عليه السلام غلبه الدين غلب عليه الدين ولذلك كان رده
معاذ الله لا يمكن معاذ الله معاذ الله أي عذت بالله أي أستعيذ بالله منك ومن شركك ومما أردت أي ألجأ وأستجير بالله تبارك وتعالى وقد قيل يا من أعوذ به مما أحاذره ومن ألوذ به فيما أؤمله
فالعوذ هو طلب الحماية والتجأ إلى الله تبارك وتعالى لأن الله تبارك هو الذي يحفظ عباده سبحانه وتعالى قال معاذ الله أي لا يمكن أن يقع مثل هذا مني معاذ الله ثم علل فقال إنه ربي أحسن
مثوي إنه ربي يحتمل أنه يريد الله جل وعلا ربي الله إنه ربي الله أحسن مثوي كانوا يريدون قتلي فنجاني من ذلك ثم ألقوني في الجب فأخرجني من ذلك ثم أسكنني في هذا القصر في هذا البيت معززاً
مكرماً أبعد هذا كله أفعل هذه الفاحشة معاذ الله إنه ربي أحسن مثوي لا يمكن أن يكون شكري لله تبارك وتعالى بهذا العمل وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون لا يمكن أن أفعل هذا والمعنى الثاني إنه
ربي أحسن مثوي يريد زوجها الذي رباني واعتنى بي وأكرمني وأحسن مثوي أسكنني في هذا البيت معاذ الله إنه ربي أحسن مثوي التعليل الثاني إنه لا يفلح الظالمون هذا التعليل الثاني من يوسف عليه
الصلاة والسلام لا يفلح أي لا يظفر بمطلوبه الظالمون ولماذا لا يفلح الظالمون لماذا ما الذي يعني جعل يوسف عليه السلام يقول هذا الكلام أولاً أنه تذكر تقوى الله تبارك وتعالى وهو عبد تقي
لله تبارك وتعالى فتقوى الله هي الذي منعته تقواه لله تبارك وتعالى الأمر الثاني ما صنعه له العزيز وتربيته ورعايته ومعاملته كالولد أبعد هذا كله أخونه في أهله لا يمكن أبداً الأمر
الثالث أن هذا من الظلم للنفس أن الإنسان يظلم نفسه إذا وقع في هذه المعاصي الكبيرة ومنها الزنا هذا من ظلم النفس ثم الأمر الرابع ألا وهو البرهان الذي رأى وهو الإيمان الذي وقر في قلب
يوسف عليه الصلاة والسلام وجعله يقول مثل هذا الكلام وهذا فيه من الزجر لهذه المرأة لكن لم ينفع معها لم ينفع معها هذا الأمر