163 - (واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا الباب...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى واستبق الباب مي قادر استبق الباب كيف استبق الباب لأن يوسف عليه الصلاة والسلام ما رأى أن هذه المرأة لا ينفع معها النصح معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ما ردت عليه همت به عند ذلك قرر أن يهرب أن يهرب منها واستبق الباب هو يريد الباب ليخرج هي لا تريد الباب تريد يوسف فلقربها منه وجريها خلفه كأنهما يتسابقان ما كانت تسابقها إلهي ما تريد الباب تريد يوسف لكن لقربها منه وحرصها على الإمساك به جعلهما كالمتسابقين لأن كانت قريبة وإذا جرت قميصه وصلت إليه جرت قميصه واستبق الباب كأنهما يتسابقان إلى الباب وقد ذكر لي بعض الأطباء النفسيين يقول نحن نعلم الناس النساء إذا خشيت أن تتعرض للاغتصاب أو الشباب الصغار إذا تعرضوا أيضاً للاغتصاب أو ما شابه ذلك هذه ثلاث قواعد نقول عندنا اصرخ قاوم اهرب هذه لا بد منها اصرخ لا تستسل صرخ قاوم ثم اهرب كل هذه الأشياء لا بد أن تضعها في بالك يوسف هرب نصحها وعظها لم تنتفع هذه المرأة فآثر الهرب صلى الله عليه وسلم وصلت به إلى الباب يقول واستبق الباب وقدت قميصه من دبر أي من الخلف جرت قميصه فانشق بالنصف بالطول هكذا هذا القميص واحد يقول القميص الزرة هنا الله يعلم شون قميصهم ذاك الوقت ما شفناه المهم جرته من قميصه فقد انشق من الخلف هذا القميص الذي كان يلبسه يوسف عليه السلام وهنا قدت قميصه وهنا وجاءوا على قميصه بدم كذب وسيأتينا اذهبوا بقميصه هذا فألقوه على وجه بيئتي بصيرا وهذا القميص غيرها القميص غيرها القميص وذاك يقول الشعبي قصة يوسف في قميصه يعني ثلاث مرات ذكر القميص وكان له يعني أثر في القصة يقول الله تبارك وتعالى وقدت قميصه من دبر والقد كما يقال الشق من أعلى والقط بالطاء الشق بالعرض هكذا والقطع والتمزيق يقول وقدت قميصه من دبر وألف يا سيدها لدى الباب لأن يوسف وصل إلى الباب فتح الباب وهذه خلفه قدت قميصه فتح الباب ولزوجها عند الباب وألف يا سيدها لدى الباب قال سيدها ولم يقل سيدهما قال سيدها ولم يقل سيدهما لأنه ليس له السيادة على يوسف لأن يوسف حر باعه ظلما حر ليس عبدا ثم كذلك لا سيادة للكافر على المسلم كما قال الله تبارك وتعالى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا فيوسف حر وقال وألف يا سيدها أي زوجها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوء إلا أن يسجن وعذبهما صراحة قوية المره هذه يعني الآن مفروض لما تشوف سيدها تخق يغشع يغمى عليها تبكي تندم ما جزاء من أراد بأهلك سوء على طول حولت التهم على يوسف وأنه هو الذي أراد أن يعتدي علي وأنا كنت أدافع عن نفسي فما جزاء من أراد وشوف ما جزاء من أراد بأهلك تقول عرضك هذا أهلك ما فيك غيرة على أهلك تشيش على يوسف تحرضه على يوسف ما جزاء من أراد بأهلك أنا أهلك أنا أهلك ما جزاء من أراد بأهلك سوء ما تكلم الرجل عطت الحال عطت الحكم إلا أن يسجن أو عذاب أليم يعني هي الخصم وهي الحكم هي الخصم وهي الحكم كما قال المتنبي لسيف الدولة يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ما يصير ما يصير الخصم هو يكون الحكم هي كذلك هنا هي الخصم وهي صارت الحكم أن يسجن أو عذاب أليم فماذا تقول؟