166 - (قال هي راودتني عن نفسي .... قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا يوسف عليه الصلاة والسلام لم يجد يعني بدا من أن يتكلم وله ساكت ما قال شيء قال هي رودتني عن نفسي هي رودتني عن نفسي هي المجرمة هي رودتني عن نفسي أنا ما صنعت شيئا قال الله تبارك وتعالى وشهد شاهد من أهلها الآن جاء دور الشاهد هذا الشاهد من أهلها اختلف فيه قيل ابن عم لها وقيل ابن خل وقيل هو صديق الملك العزيز دائما معهم ويستشيره في أموره كلها وهو من قرابتها وقال بعض هي أيضا قريبة للملك بغض النظر المهم أنه من أهلها هذا الشاهد وهناك قول أن الشاهد هذا رضيع طفل في المهد هو الشاهد حتى تظهر براءة يوسف عليه الصلاة والسلام فكان الشاهد هنا طفلا في المهدي والله أعلم لكن الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة لم يتكلم في المهدي إلا ثلاثة عيسى ابن مريم عليه السلام لما أشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهدي صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا عيسى ابن مريم الثاني صاحب جريج وجريج هذا كان من عباد بني إسرائيل وجاءتهم ويسكن في صومعة بعيدة عن البلد من رهبان فجاءت أمه تناديه وكان يصلي فقال أمي صلاتي أمي صلاتي أقطع صلاتي وارد على أمي ولا أكمل صلاتي كمل صلاته فجاءته في اليوم الثاني قدر الله إذا نادته وهو في صلاة فقال أمي صلاتي أمي صلاتي ولم يرد عليها يعني أقبل على صلاتي فجاءته في اليوم الثالث فنادته ونفس الشيء أو الشيء نفسه عند ذلك دعت عليه أمه غضبت قالت اللهم لا تمتوا حتى يروا وجوه الممسات عكس ما هو عليه من العبادة لا تمت حتى يروا وجوه الممسات وذكر جريج وعبادته عند الناس فمرت امرأة بغي بين الناس فقالت لأغوينه قالوا لا تستطيعين جريج هذا محد يقدر عليه عابد قال سترون ثم راحت إلى جريج في صومعتي ولم يعطيها بالا ولم يلتفت إليها فقالت كيف أرجع هنا قلت فشلت رأت راعيا فمكنته من نفسها ثم أتت الناس وقالت لهم قد وقع علي جريج وأنا حامل منهم انتظروا الطفل ابن جريج كيف ما كيف انتظروا حتى ولدت ثبت أنه حامل فعلا ولده فذهبوا إلى جريج وهم غضب فجاءوا وكسروا صومعته هدموها وأخرجوه يضربونه وما يجي السلفة ما لكم ما لكم قالوا تدعي العبادة وتدعي النسك وتدعي كذا ثم تعتدي هذه المرأة قال أنا قال نعم وهذا ولدك من ها هذا ولدك منها قال أين الولد أتوا به فوضع إصبعه على بطنه على سرته من أبوك يكلم الطفل هذا المولود الآن قال من أبوك قال أبي الراعي أبي الراعي فأنقذه الله بعبادته وعاقبه لعدم رده على أمه فالمهم قال أبي الراعي فندموا على ما صنعوا به وقالوا له نعيد صومعتك نبنيها من ذهب قال بل أعيدها كما كانت هذا الثاني الذي تتكلم في المهن ثالث هو صبي كان مع أمه يرضع من صدرها فمر رجل ذو هيئة وشارة وكأنهم أغنياء البلد فقالت اللهم اجعل ابني مثله فترك الثدي والتفت إلى الرجل فقال اللهم لا تجب دعاءها اللهم لا تجعلني مثله ثم عاد إلى صدر أمه ثم مرت جارية يضربها الناس بنت صغيرة يضربها الناس امرأة يضربها الناس فقالت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقال اللهم اجعل ابني مثلها فكان ذاك الرجل يعني غير صالح وكانت تلك المرأة بريئة يقول لها سرقت زنيتي وهي بريئة هذا الثالث الذي تكلم في المهد هذا الثلاث ثبت عنهم هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين جاء رابع في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال الذين تكلم في المهد أربعة وذكر جريج الصبي اللي في زمن جريج وذكر عيسى وذكر ابن بنتي ابن ماشيطة ابنة فرعون ماشيطة بنت فرعون فرعون كان عنده بنت ولها ماشيطة تمشطها كوافيرة عندها في البيت تثرت بشعرها وكذا هذه كوافيرة يعني سقط منها المشط فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت له الله ربي وربك ورب أبيك ولك رب غير أبي قال تعال ربي وربك ورب أبيك الله فقالت له أخبرنا أبيك قالت أخبر له فلما علم فرعون كان يدعي الألوهية الربوبية فأتى بها فرعون وكان ابنها معها فقال لها يعني فرعون لا أقتلنك لا أحرقنك لا أفعل بك لا أفعلك قالت افعل ما شئت ولكنا خشيت على ابنها فقال ابنها لها لا تهتمي فكلمها وهو في المهد والرابع هو هذا شاهد يوسف قال ابن عباس أنه كان في المهد طفل في المهد ولكن هذا الأثر موقوف على ابن عباس ويخالف الحديث الذي في صحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة فالظاهر لا يهدف وجاء في آخر أنه تكلم في المهد وفي حديث صهيب في مسلم قصة أصحاب الأخدود في سورة البروج تفسير سورة البروج وأنه لما أراد الملك أن يقتل الغلام قال له لن تستطيع قتلي حتى تأخذ سهما من كنانتي وتربطني على هذا الجل فإن أصبت وقل بسم الله رب الغلام فإن فعلت وأصبتني أموت غير هذا ما تستطيع قتلي ففعل ذلك وقال بسم الله رب الغلام وأصابه فمات فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام فحفر الأخديد وأشعل فيها النيران وقال من لم يرجع عن هذا الدين أحرقنه في النار ثابت في سورة البروج وفي صحيح مسلم الحديث في آخر الحديث زيادة فجاءت امرأة ومعها رضيعها فتلكأت يعني ترددت يعني قال لهم ألقيكم في النار تلكأت يعني أرجع إلى دين هذا الملك خايف على ولدها فقال لها الرضيع قال يا أماه أقبلي ولا تترددي قالوا هذا الثالث الرابع لكن أيضا هذا وإن كان الحديث صحيح مسلم إلا إن بعض أهل العلم يرى هذا الأخيرة يعني من زيادة صهيب الرومي راوي هذا الحديث وأنها من مرويات أهل الكتاب والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الثابت ثلاثة شهدوا وهذا الظاهر الله أنه رجل كبير وليس طفلا صغيرا والعلم عند الله جل وعلا وشهد شاهد من أهلها ماذا قال هذا الشاهد إن كان قميصه قد من قبل وصدقت بدأ بقبل يريد أن يخرج هذه المرأة صادقة يريد أن تكون هي البريئة وأن يصفه المتهم لأن قالوا له قال عندنا قميص قد قده قميص يصف قده قال إذا كان قد من قبل فمعناها كانت تدافع عن نفسها فشقت قميصه وإذا قد من دبر معناها هي التي كانت خلفه وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين يقول فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن وهذه القصة تشبهها قصة وقعت لشاعر جاهلي يقال له عمر بن قميئة وهذا عمر مات أبوه وصغير فرباه عمه وهذا العم اعتنى به وفي يوم من الأيام المكبر هذا الشاب خرج عمه إلى الصيد فراودته امرأة عمه عن نفسه راودته عن نفسه فامتنع فقالت لإن لم تستجب لي لأخبرن عمك أنك أنت راودتني عن نفسه فامتنع منها فلما جاء عمه من الصيد أخبرته أنه حاول يعتدي علي فعمه مباشرة أخذ سيفه ويريد قتل ابن أخيه كيف تخوني في زوجته صدقها مباشرة مفروض تريت يسأل فصار عمر بن قميئة بين ثلاثة أمور أحلاها مر إما أن يبقى في مكانه ويأتي عمه ويقتله وإما أن يقول لعمه لحظة يا عم هي التي راودت ويفضح عمه والناس تتكلم في عرض عمه وكذا وإما أن يهرب فقرر الهرب اختار الثالثة فهرب من بلدته وانطلق يهيم حتى لا يفضح عمه ولا يقتله عمه فانطلق فلقي أمرأة القيس وأمرأة القيس أيضا عمه فالعمام هذا عمه قتل والده وأخذ الملك منه فأمرأة القيس متوجه إلى قيسر لأنهم نصارى فمتوجه إلى قيسر يريد يعني إرسال قوة معه ليعيد له ملك أبيه فلقي عمر بن قميئة وهذا شاعر وهذا شاعر فقال ترافقني قال أرافقك ما عندي شيء فانطلق معه وهما في الطريق عمر بن قميئة هذا تذكر أهله وحياته هناك كيف ضاع الآن بهالأرض ما يدوين الروح وكذا فدمعت عينه فقال أمرأة القيس بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقن أن لاحقون بقيسرا فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعذره يعني خلاص لا تبكي يقول له فالقصد أن يوسف عيسى السلام لما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن أي منك أنت إن كيدكن عظيم والنتيجة المكر والخديعة والحيلة