167 - الثلاثة الذين ثبت أنهم تكلموا في المهد - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لم يتكلم في المهدي إلا ثلاثة عيسى بن مريم عليه السلام لما أشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهدي صبيا قال إني عبد الله آتاني الكتاب
وجعلني نبيا عيسى بن مريم الثاني صاحب جريج وجريج هذا كان من عباد بني إسرائيل وجاءتهم يسكن في صومعة بعيدة عن البلد من رهبان فجاءت أمه تناديه وكان يصلي فقال أمي صلاتي أمي صلاتي أقطع
صلاتي ورد على أمي ولا أكمل صلاتي كمل صلاته فجاءته في اليوم الثاني قدر الله إذا نادته وهو في صلاة فقال أمي صلاتي أمي صلاتي ولم يرد عليها يعني أقبل على صلاتي فجاءته في اليوم الثالث
فنادته ونفس الشيء أو الشيء نفسه عند ذلك دعت عليه أمه غضبت يرى وجوه الممسات عكس ما هو عليه من العبادة لا تمت حتى يرى وجوه الممسات وذكر جريج وعبادته عند الناس فمرت امرأة بغي بين
الناس فقالت لأغوينه قالوا لا تستطيعين جريج هذا محد يقدر عليه عابد قال سترون ثم راحت إلى جريج في صومعتي ولم يعطيها بالا ولم يلتفت إليها فقالت كيف أرجع حين أقول فشلت رأت راعيا فمكنته
من نفسها
ثم أتت الناس وقالت لهم قد وقع علي جريج وأنا حامل منهم انتظروا الطفل ابن جريج كيف ما كيف انتظروا حتى ولدت ثبت أنه حامل فعلا ولده فذهبوا إلى جريج وهم غضب فجاءوا وكسروا صومعته هدموها
وأخرجوه يضربونه وما يجي السلفة ما لكم ما لكم قالوا تدعي العبادة وتدعي النسك وتدعي كذا ثم تعتدي هذه المرأة قال أنا قال نعم وهذا ولدك منها هذا ولدك منها قال أين الولد أتوا به فوضع
إصبعه على بطنه على سرته من أبوك يكلم الطفل المولود الآن قال من أبوك قال أبي الراعي أبي الراعي فأنقذه الله بعبادته وعاقبه لعدم رده على أمه فالمهم قال أبي الراعي فندموا على ما صنعوا
به وقالوا له نعيد صومعتك نبنيها من ذهب قال بل أعيدها كما كانت هذا الثاني الذي تتكلم في المهن والثالث هو صبي كان مع أمه يرضع من صدرها فمر رجل ذو هيئة وشارة وكأنهم أغنياء البلد فقالت
اللهم اجعل ابني مثله فترك الثدي والتفت إلى الرجل فقال اللهم لا تجب دعاءها اللهم لا تجعلني مثله ثم عاد إلى صدر أمه ثم مرت جارية يضربها الناس بنت صغيرة يضربها الناس امرأة يضربها
الناس وكان ذاك الرجل يعني غير صالح وكانت تلك المرأة بريئة يقول لها سرقت زنيتي وهي بريئة هذا الثالث الذي تكلم في المهد هذا الثلاث ثبت عنهم هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في
الصحيحين جاء رابع في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال الذين تكلموا في المهد أربعة وذكر جريج الصبيل زمن جريج وذكر عيسى عليه السلام وذكر ابن بنتي ابن ماشيطة ابنة فرعون ماشيطة بنت
فرعون فرعون كان عنده بنت ولها ماشيطة تمشطها كوافيرة عندها في البيت تثرت بشعرها وكذا هذه كوافيرة يعني سقط منها المشط فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت له الله ربي وربك
وربك و أبيك قالت أولك رب غير أبي قالت تعال ربي وربك ورب أبيك الله فقالت له أخبرنا أبي قالت أخبر له فلما علم فرعون كان يدعي الألوهية الربوبية فأتى بها فرعون وكان ابنها معها فقال لها
يعني فرعون لا أقتلنك لا أحرقنك لا أفعل بك لا أفعلك قالت افعل ماشيطة ولكن خشيت على ابنها فقال ابنها لها لا تهتمي فكلمها وهو في المهد والرابع هو هذا شاهد يوسف قال ابن عباس أنه كان في
المهد طفل في المهد ولكن هذا الأثر موقوف على ابن عباس ويخالف الحديث الذي في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة فالظاهر لا يتكلم وجاء في آخر أنه تكلم في
المهد وفي حديث صهيب في مسلم قصة أصحاب الأخدود في سورة البروج تفسير سورة البروج وأنه لما أراد الملك تقتل الغلام قال له لن تستطيع قتلي حتى تأخذ سهما من كنانتي وتربطني على هذا الجل
فإن أصبت وقل بسم الله رب الغلام فإن فعلت وأصبتني أموت غير هذا ما تستطيع قتلي ففعل ذلك وقال بسم الله رب الغلام وأصابه فمات فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام فحفر الأخديد وأشعل فيها
النيران وقال من لم يرجع عن هذا الدين فأحرق الناس وهذا ثابت في سورة البروج وفي صحيح مسلم الحديث في آخر الحديث زيادة فجاءت امرأة ومعها رضيعها فتلكأت يعني ترددت يعني قال لهم ألقيكم في
النار تلكأت يعني أرجع إلى دين هذا الملك خايف على ولدها فقال لها الرضيع قال يا أماه أقبلي ولا تترددي قالوا هذا الثالث الرابع لكن أيضا هذا وإن كان الحديث صحيح مسلم يرى أن هذه الزيادة
الأخيرة يعني من زيادة صهيب الرومي راوي هذا الحديث وأنها من مرويات أهل الكتاب والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الثابت ثلاثة شهدوا وهذا الظاهر الله أنه رجل كبير وليس طفلا صغيرا
والعلم عند الله جل وعلا