168 - قصّة جريج العابد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجريج هذا كان من عباد بني إسرائيل وجاءتهم ويسكن في صومعة بعيدة عن البلد من رهبان فجاءت أمه تناديه وكان يصلي فقال أمي صلاتي أمي صلاتي أقطع صلاتي وارد على أمي ولا أكمل صلاتي كمل صلاته فجاءته في اليوم الثاني قدر الله إذا نادته وهو في صلاة فقال أمي صلاتي أمي صلاتي ولم يرد عليها يعني أقبل على صلاتي فجاءته في اليوم الثالث فنادته ونفس الشيء أو الشيء نفسه عند ذلك دعت عليه أمه غضبت قالت اللهم لا تمت حتى يرى وجوه الممسات عكس ما هو عليه من العبادة لا تمت حتى يرى وجوه الممسات وذكر جريج وعبادته عند الناس فمرت امرأة بغي بين الناس فقالت لأغوينه قالوا لا تستطيعين جريج هذا محد يقدر عليه عابد قال سترون ثم راحت إلى جريج في صومعتي ولم يلتفت إليها فقالت كيف أرجع هنا قلت فشلت رأت راعيا فمكنته من نفسها ثم أتت الناس وقالت لهم قد وقع علي جريج وأنا حامل منه انتظروا الطفل ابن جريج كيف ما كيف انتظروا حتى ولدت ثبت أنها حامل فعلا ولدت فذهبوا إلى جريج وهم غضب فجاءوا وكسروا صومعته هدموها وأخرجوه يضربونه وما يجي السالفة ما لكم ما لكم قالوا تدعي العبادة وتدعي النسك وتدعي كذا ثم تعتدي هذه المرأة قال أنا قال نعم وهذا ولدك منها قال أين الولد أتوا به فوضع إصبعه على بطنه على سرته من أبوك يكلم الطفل المولود الآن قال من أبوك قال أبي الراعي فأنقذه الله بعبادته وعاقبه لعدم رده على أمه فالمهم قال أبي الراعي على ما صنعوا به وقالوا له نعيد صومعتك نبنيها من ذهب قال بل أعيدها كما كانت