169 - الثابت في الصحيحين أنّ ثلاثة تكلموا في المهد، وما زاد عن الثلاثة ففيه كلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جاء رابع في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال الذين تكلموا من أربعة وذكر جريج الصبي اللي في زمن جريج وذكر عيسى عليسى وذكر ابن بنتي ابن ماشيطة ابنة فرعون ماشيطة بنت فرعون فرعون كان عنده بنت وله ماشيطة ولها ماشيطة تمشطها كوافيرة عندها في البيت تمشعرها وكذا هذه كوافيرة يعني سقط منها المشت فقالت بسم الله فقالت لها ابنة فرعون أبي قالت له الله ربي وربك ورب أبيك قالت أولك رب غير أبي قالت نعم ربي وربك ورب أبيك الله فقالت له أخبرنا أبي قالت أخبر له فلما علم فرعون كان يدعي الألوهية الربوبية فأتى بها فرعون وكان ابنها معها فقال لها يعني فرعون لا أقتلنك لا أحرقنك لا أفعل بك لا أفعلك قالت افعل ماشيطة ولكن خشيت على ابنها فقال ابنها لها لا تهتمي فكلمها وهو في المهد والرابع هو هذا شاهد يوسف قال ابن عباس أنه كان في المهد طفل في المهد ولكن هذا الأثر موقوف على ابن عباس ويخالف الحديث الذي في صحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم في المهد إلا ثلاثة فالظاهر لا يرى وجاء في آخر فتكلم في المهد وفي حديث صهيب في مسلم قصة أصحاب الأخدود في سورة البروج تفسير سورة البروج وأنه لما أراد الملك أن يقتل الغلام قال له لن تستطيع قتلي حتى تأخذ سهما من كنانتي وتربطني على هذا الجل فإن أصبت وقل بسم الله رب الغلام فإن فعلت وأصبتني أموت غير هذا ما تستطيع قتلي ففعل ذلك وقال بسم الله رب الغلام وأصابه فمات فقال الناس كلهم آمنا برب الغلام فحفر الأخديد وأشعل فيها النيران وقال من لم يرجع عن هذا الدين أحرقنه في النار فأحرق الناس وهذا ثابت في سورة البروج وفي صحيح مسلم الحديث في آخر الحديث زيادة فجاءت امرأة ومعها رضيعها فتلكأت يعني ترددت يعني قال لهم ألقيكم في النار تلكأت يعني أرجع إلى دين هذا الملك خايف على ولدها فقال لها الرضيع قال يا أماه أقبلي ولا تترددي قالوا هذا الثالث الرابع لكن أيضا هذا وإن كانت الحديث صحيح مسلم إلا إن بعض أهل العلم يرى أن هذه الزيادة الأخيرة يعني من زيادة صهيب الرومي راوي هذا الحديث وأنها من مرويات أهل الكتاب والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن الثابت ثلاثة شهدوا وهذا الظاهر الله أنه رجل كبير وليس طفلا صغيرا والعلم عند الله جل وعلا