171 - قصةٌ للشاعر عمرو بن قميئة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذه القصة تشبهها قصة وقعت لشاعر جاهلي يقال له عمر ابن قميئة وهذا عمر مات أبوه صغير فرباه عمه وهذا العم اعتنى به وفي يوم من الأيام المكبر هذا الشاب خرج عمه إلى الصيد فراودته امرأة عمه عن نفسه راودته عن نفسه فامتنع فقالت لئن لم تستجب لي لأخبرن عمك أنك أنت راودتني عن نفسه إما أن أخبر عمك بذلك قال أفعل ما شئت لن أستجيب فامتنع منها فلما جاء عمه من الصيد أخبرته أنه حاول يعتدي علي فعمه مباشرة أخذ سيفه ويريد قتل ابن أخيه كيف تخونني في زوجته صدقها مباشرة مفروض يثريث يسأل فصار عمر ابن قميئة بين ثلاثة أمور أحلاها مر إما أن يبقى في مكانه ويأتي عمه ويقتله إما أن يقول لعمه لحظة يا عم هي التي راودته ويفضح عمه والناس تتكلم في عرض عمه وكذا وإما أن يهرب فقرر الهرب اختار الثالثة فهرب من بلدته وانطلق يهيم حتى لا يفضح عمه ولا يقتله عمه فانطلق فلقي أمرأة القيس وأمرأة القيس أيضا عمه فالعمام هذا عمه قتل والده وأخذ الملك منه كان والد أمرأة القيس ملكا على كندة عمه قتل والده وأخذ الملك منه فأمرأة القيس متوجه إلى قيصر لأنهم نصارى فمتوجه إلى قيصر يريد يعني إرسال قوة معه ليعيد له ملك أبيه فلقي عمر بن قميئة وهذا شاعر وهذا شاعر فقال ترافقني قال أرافقك ما عندي شيء فانطلق معه وهما في الطريق عمر بن قميئة هذا تذكر أهله وحياته هنا كيف ضاع الآن بهالأرض ما يدويني الروح وكذا فقال أمرأة القيس بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقن أننا لاحقون بقيصر فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعذره يعني خلص لا تبكي يقول له