194 - (فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا قال الله تبارك وتعفى لما سمعت بمكرهن أرسلت إليهم وأعتدت لهن متكأة وآتت كل واحدة منهن سكينة وقال تخرج عليهم يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان مكر النساء بالقول وكان مكر امرأة العزيز بالفعل بين النساء لحيث صارت مشكلة النساء بينهن قال كان مكر النساء قولا وكان مكر امرأة العزيز فعلا لما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن دعوة شايد ضحى عصرية عشاء المهم دعتهن دعوة ظاهرها الإكرام أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأة أي جلسنا مرتاحات متكأ يعني شيء يتكئنا عليه وهذا الاتكاء عادة يكون للجلسة الطويلة الجلسة القصيرة الإنسان ما يحتاج إليها المتكأة جالسين فآتت أعتدت لهن متكأة أي هيئت لهن متكأة وآتت كل واحدة منهن سكينة قال أهل العلم أي هيئت لهن طعاما يحتاج إلى السكاكين إما أن يكون من الحلويات أو إما أن يكون من الأترنج أو إما أن يكون من اللحم أي طعام يحتاج إلى أكله إلى استخدام السكاكين وآتت كل واحدة منهن سكينة ظاهر الأمر الإكرام وآهل الترف عادة يأكلون وهم متكئون هكذا يتكئون في الأكل من الترف الزائد ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا أكل متكئا ولذا قال أهل الم يكره الإنسان يأكل وهو متكئ لا يحرم إنما يكره لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أكل متكئا وإنما أكل كما يأكل العبد يعني أجلس جلسة المتواضعين لأن هذه جلسة متكبرين واحد يأكل وهم متكئ وكذا قال واحدة منهن سكينة وقالت اخرج عليهم استعملت عنصر المفاجأة ما قالت يلا خلطتن أكل انتهيتن تريدن أن ترينا يوسف يلا استعداد تفضل يوسف لا استخدمت عنصر المفاجأة أدخلته مباشرة عليهن وقيل إنها حبسته في دار لا يمكن الخروج منها إلا عن هذا الطريق ما لها باب آخر بابها هو الذي فيه النساء هذه الحجرة فأمرت به أن يأتي يوسف فلما رأته النسوة صرعنه من رؤيته صلوات ربي وسلامه عليه وقالت اخرج عليهم فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن أكبرنه أي عظمن شأنه ما هذا يعني ما هذا الجمال وحين تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم عن يوسف أنه أوتي شطر الحسن شطر الحسن يعني أجمل إنسان أنت تراه ما هذا الجمال ولا شيء عند يوسف صلى الله عليه وسلم أوتي شطر الحسن نص الحسن الذي في الدنيا نصفه أخذه يوسف صلى الله عليه وسلم في كمال وجهه وتقاسيمه مع هيبة هيبة النبوة جمال وهيبة فلما رأينه أكبرنه فقلنا الله أكبر ما هذا أعظمنه ما هذا وقطعن أيديهن تقطيع الأيدي ليس مقصودا فهي لم تأتي بالسكاكين حتى يقطعن أيديهن هي أتت بالسكاكين باب الإكرام لأن أنا لما تدعو لك عشرة أو خمسة أو أقل أو أكثر تحط سكين واحدة يساعد ينتظر الثاني مثل خرص لا بيوت الأغنياء وكذا سكاكين مليار كل واحد له سكين فهي أعطت سكاكين للأكل لا لك تقضيع لكن هن كنا يأكلن وكنا يقطعن الطعام اللحم أو الفاكهة أو الحلويات أو غير ذلك فدخل يوسف فشدهن وذهلن بما رأينا فالعقل توقف في النظر إلى يوسف واليد تعمل لا شعوريا تعمل لا شعوريا البال كله هناك مع يوسف ولم يشعرن بالجروح وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه لا يشعر بذلك صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأن قلبه وروحه منشغلة وقوفه بين يدي الله تبارك وتعالى فهم شغل عن هذا التعب لا يشعروا بالتعب إلا إذا انتهى سبحان الله وأذكر حادثة وقعت لي أذكرها دائما في مثل هذه الحالة كان عندنا صديق رحمه الله توفي كان سقط في حفرة وكنا نريد أن نخرجه من هذه الحفرة هو ما يساعدنا سمين وما يساعد فكنا كلنا يعني كل واحد يمسكه من جهة واحد يمسكه من الرأس المهم نريد أن نخرجه من هذه الحفرة يلا ساعدنا وأخرجناه بالأخير فلما أخرجناه من الحفرة حيب بالنا كلنا معه هذا الأخ حتى يخرج من هذه الحفرة أخرجناه الحمد لله فلما خرج من الحفرة قال لي أحدهم شهيدك فيدي هذه هنا الجلد كله يعني سقط لأنه على طرف الحفرة فأنا أجره وحفرة من الدم طبعا ما يسيل الدم هنا لكن فيه دم عروق طالع الزجارة عفوا من الجلد وكذا فقال لي شهيدك وقلت أح تبا قل أح طيب ليش ما قلت أح وأنا أسحبه عندما أصبت فعلا ما كان شعوري مع يدي كان شعوري مع سجارة وطقطه واحد من الحفرة وشوفه طيب فالمهم أنه فعلا هن ذهلنا بيوسف واليد تعمل وإنما جرحنا أيديهن فجرحنا أيديهن وهن ينظرنا ما هذا ما حدث شعرنا بهذا وقطعنا أيديهن وقلنا حاش لله ما هذا بشر ما عمر شفنا مثله بل ولا قريبا منه هذا بو بشر كأنهن يقولنا لامرأة العز كيف صبرتي كل هذه المدة ما هذا بشر إن هذا إلا ملك طيب ملك هل هن رأينا الملائكة ما رأينا الملائكة ولكن هذا قد يعني ثبت في فطر الناس أن أجمل شيء أنت ترى تقول ملاك واقبح شيء ترى تقول شيطان ولا لا هكذا تقول ما شوف ما شاء الله رحيت وحدها وحدها كأنها ملاك يعني من جمالها طيب تشفت الملاك ما شفت الملاك الملاك له أجنحة ما اثنى وثلاث جبني ستة مئة جناح من شاف الملائكة ما حد رأى الملائكة طيب على صورتها طيب كذلك أقبح شيء أنت ترى تقول شيطان مع أنك أيضا ما رأيت الشياطين ولذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر شجرة الزقوم قال إن شجرة الزقوم طعام الأثيب نقول الله تبارك وتعالى من الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين طيب الناس ما رأت الشياطين فكيف يشبه الله لها أشياء ما رأتها يكفي في مخيلة الناس أن الشيطان هو أقبح صورة موجودة على وجه الأرض من هذا الوقت تشوفوا حتى الآن الغسوم متحركة والأفلام وغيرها حطونا الشيطان حطونا شنو قبيحا جدا ومن أطرف ما ذكر ذكر صاحب كتاب المستطرف في كل فن المستضرق ذكر عن الجاهل الجاهل معروف الأديب معتزلي المعروف يقول الجاهل من أغرب ما وقع لي أنه جاءتني مرأة فأمسكت بيدي فقالت لي تعال في السوق فذهبت معها فوقفتني عند صانع الذهب فقالت مثله هذا وانصرفت فصار الرجل يضحك فقلت له مم تضحك قال لي ما جئت يقول له قال لا أدري هذه أخذت من جدي قال هذه جاءتني قالت أريد أن تعمل لي قلادة ويكون في وسطها صورة شيطان قال أنا أتيك به فقالت مثل هذا حتى قالوا إنه ما سمي الجاحة البيضة إلا لجحوظي عيني قالت مثل هذا الشيطان فالشاهد أنه في مخيلة الناس أن أقبح شيء أنت رأيه الشيطان وأجمل شيء أنت رأيه الملك ولذا قلنا إن هذا إلا ملك كريم